الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







عرضت خلاله دور الإنترنت في انتشار الكاتب
فاطمة الشيدي تناقش الأدب الرقمي والمدونات الأدبية في "مجلس الإثنين"

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي: ناقش "مجلس الاثنين" بالنادي الثقافي مساء أمس "الأدب الرقمي والمدونات الأدبية" في استضافة لجيلين من الأدباء في السلطنة، ممن أسسوا لأنفسهم مواقع إلكترونية شخصية منذ بداية الألفية الثالثة.
أدار الجلسة كل من القاص نبهان الحنشي والشاعر الصحفي عبد الرزاق الربيعي, بحضور الدكتورة فاطمة الشيدي التي قدمت ورقة عن هذا الموضوع، عرضت خلالها دور الإنترنت في انتشار الكاتب والفوائد التي يقدمها للنص والمتلقي، وكذلك الأدوار التي تضطلع بها المواقع والمنتديات الأدبية التفاعلية في السلطنة وأثرها في نشر الإنتاج الأدبي العماني والتعريف بالأديب العماني داخل وخارج السلطنة، وأهم الصعوبات التي تواجهها معنونة هذه الأفكار بـ"هذا هو زمن الإنترنت" وطارحة تساؤلا غاية في الأهمية وهو"لماذا هذا الحضور في الإنترنت؟ وتقصد بذلك حضور الأفراد العاديين (من بينهم الشباب والمراهقون) والمتخصصون والأدباء والشعراء من الجنسين من مجتمعاتنا العربية من خلال المراسلات الالكترونية (ما يعبر عنه بـ"الميسنجر" أو غيرها من وسائل التخاطب المباشر) متجاوزين بذلك الحدود الجغرافية والاجتماعية، وأرجعت الدكتورة الشيدي هذا الإقبال المذهل على الإنترنت إلى أسباب من بينها مقص الرقيب الذي يحاصر الأديب إضافة إلى الهجرة التي غزت مجتمعاتنا، كما أن الوضع الاقتصادي الذي تعيشه أغلب الدول العربية ساهم في انخراط الفرد في هذا المحيط المتفرع من الشبكة العنكبوتية.. وقد أفرزت هذه الأسباب وغيرها كما جاء في ورقة الدكتورة فاطمة الشيدي موسوعة أدبية تضم كل أشكال الأدباء والشعراء، وعن المدونات الشخصية قالت فاطمة الشيدي :هي مواقع أسهمت في التعريف بالكتاب بإلغاء الجغرافيا وتأكيد الاتصال المباشر بين الأدباء، وقد سهلت هذه المواقع عمليات البحث العلمي واستخراج كنوز الماضي.. ومن أبرز هذه المواقع موقع نزار قباني وموقع بدر شاكر السياب ومن السلطنة موقع سيف الرحبي" وفي نهاية ورقتها تناولت الدكتورة الشيدي مساوئ النشر الإلكتروني كالسرقات الأدبية ووجود "مافيات" شعرية تنافق بعضها البعض وضعف النصوص الشعرية وعدم المصداقية، بعد ذلك أعطيت الكلمة لبعض المدونين وأصحاب المواقع والمنتديات الأدبية كالقاص هلال البادي، والشعراء جابر الرواحي ومعاوية الرواحي ويونس البوسعيدي وغيرهم بشكل ارتجالي اتخذ في مساحة منه أسلوب التعليق والتعقيب على مداخلة الدكتورة فاطمة الشيدي.


أعلى





التراث العماني الأصيل مصدر إلهامه
افتتاح المعرض الشخصي للفنان التشكيلي يوسف الرواحي بالرستاق

الرستاق - من سيف بن مرهون الغافري:افتتح مؤخرا بولاية الرستاق المعرض التشكيلي الشخصي للفنان يوسف بن سيف الرواحي معلم مادة الفنون التشكيلية بمدرسة صهيب بن سنان للتعليم العام، وذلك تحت رعاية مالك بن خليفة المعمري رئيس مجلس الآباء بالمدرسة وبحضور المر بن سالم اللمكي مدير المدرسة وعدد من مشرفي مادة الفنون التشكيلية بتعليمية جنوب الباطنة وأولياء الأمور ومعلمي وطلاب المدرسة، وقد اشتمل المعرض على (16) لوحة فنية تعبر عن مختلف اتجاهات المدارس الفنية مثل السريالية والواقعية وغيرهما حيث وظف الفنان يوسف الرواحي في لوحاته الخامات البيئية بطريقة فنية رائعة تعبر عن الحس الفني الذي يتمتع به، وقد تجول راعي الحفل والحضور في جنبات المعرض الذي نال استحسان الجميع0


انطباعات
وحول هذه الفعالية عبر مالك المعمري راعي المناسبة عن سروره بما شاهده من إبداع فني متمنيا أن تنعكس هذه الخبرة على طلاب المدرسة وقدم شكره للفنان يوسف الرواحي على جهده الواضح في خدمة العملية التعليمية شاكرا إدارة المدرسة على تنظيمها مثل هذه الفعاليات الهادفة التي تنمي مواهب الطلاب0
من جانبه قال المر بن سالم اللمكي مدير المدرسة: إن هذا المعرض يأتي ضمن الفعاليات التي تسعى من خلالها المدرسة إلى تشجيع الطلاب على ممارسة الهوايات المتنوعة ومنها الاطلاع على المدارس الفنية وجعل الطلاب يمارسونها بصورة مباشرة وأضاف بأن الفنان يوسف الرواحي يعد خبرة فنية ومكسبا للمنطقة التعليمية وليس للمدرسة فقط، وإقامة هذا المعرض كان بهدف توعية الطلاب بأهمية النشاط الفني في حياتهم وتعريفهم بمستقبل الفنان التشكيلي وخاصة إذا عرفنا أن لكل لوحة قيمة فنية تعبر عن فكر صاحبها.


وقفة
وكان لنا هذه الوقفة مع الفنان يوسف بن سيف الرواحي بكالوريوس تربية فنية جامعة السلطان قابوس 2002م عضو بمرسم الشباب 1998م ، وعضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية 2000م للحديث حول معرضه الشخصي ومشواره الفني، فقال: أنا حاصل على بكالوريوس تربية فنية من جامعة السلطان قابوس 2002م ، وعضو بمرسم الشباب 1998م ، وأيضا عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية 2000م0 وجاءت فكرة المعرض من خلال شعوري بحاجة طلاب المدرسة لمشاهدة أعمال فنية مباشرة يستطيع الطالب من خلالها أن يقف أمام اللوحة لوقت أطول لتمكنه من مشاهدة العمل بطريقه مباشره والهدف منه تربوي بالدرجة الأولى، بدايتي مع الرسم كانت من المرحلة الابتدائية والمشاركة في جماعة التربية الفنية آنذاك ومن ثم الإعدادية والثانوية ثم جاءت دراستي الأكاديمية للفن التشكيلي بجامعة السلطان قابوس والتي كان لها الفضل الأكبر لما وصلتُ إليه0
وقد اكتشف موهبتي أخي الفنان سلطان الرواحي فهو من أخذ بيدي وهو أحد الفنانين البارزين بالحركة التشكيلية بالسلطنة والمشرف على مرسم الشباب حيث أرشدني لدراسة الفن التشكيلي بالجامعة، وأنا اتجهت لتدريس الفن بحكم عملي كمعلم فنون تشكيليه مدرسيه وحقيقة كنت أتمنى أن أدرس الفن التشكيلي بإحدى الكليات العلمية ، ومواصلة دراسة الفن التشكيلي بآفاق أكبر ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن0
وكان قدوتي الدكتور إبراهيم البكري أستاذي بالجامعة فأنا أحب أعماله الفنية وأسلوبه الخاص به وأرسم أعماله كمحاولة مني للوصول إلى مستواه الفني، وأعتبره خير من تعلمت على يده الفن التشكيلي، وكذلك الفنان العالمي رمبرانت الذي تدرس أعماله الفنية بأفضل الجامعات العالمية. وقال: بصراحة ليس لدي أسلوب فني أو مدرسه فنيه معينه أنتهج أسلوبها, فأنا أعطي الحرية لنفسي وأحاول التنويع في أسلوبي الخاص وأبحث عن الجديد، والبيئة العمانية والتراث العماني الأصيل هما مصدر إلهامي بالفن التشكيلي0 أقوم حاليا بالتحضير لمعرض خاص بمجال النحت بكل أنواعه وأساليبه وأحاول من خلاله أن أظهر كل ما لدي من طاقات إبداعيه.


أعلى





افتتاح معرض الفنون التشكيلية لطالبات مدرسة الخنساء بصور

صور - من عبدالله بن محمد باعلوي:لإبراز المواهب الطلابية وتنميتها، افتتح صباح أمس معرض الفنون التشكيلية لطالبات مدرسة الخنساء للتعليم ما بعد الأساسي بولاية صور بتعليمية جنوب الشرقية وذلك تحت رعاية الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم وبحضور الشيخ سعود بن سالم العزري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية، وبدرية بنت ناصر العريمية نائبة مدير دائرة البرامج التعليمية ومنى بنت محمد باعلوي مديرة مدرسة الخنساء للتعليم ما بعد الأساسي وعدد من المعلمات والطالبات حيث قامت راعية المناسبة بقص الشريط إيذانا بافتتاح المعرض وتجولت والحضور على أركان المعرض والذي ضم 19 لوحة فنية من تنفيذ طالبات الصف الثاني عشر تناولت مواضيع الطبيعة والتراث والشخصيات والبيئة البحرية والبدوية والصحراوية والخيالات الواسعة حيث استخدمت الطالبات في لوحاتهن الألوان الزيتية والرسم على القماش كما اشتمل المعرض على 13 نموذجا ومجسما من التشكيل الفني باستغلال خامات البيئة العمانية حيث تعتبر هذه الأعمال من مشاريع التخرج للطالبات لهذا العام وقد عبرت راعية المناسبة عن إعجابها بما شاهدته من إبداعات تميزت بها الطالبات متمنية لهن التوفيق في حياتهن المستقبلية.


أعلى





عضوان من فرقة الصحوة المسرحية يعرضان تجربتهما في محاضرة مدرسية

نظمت مدرسة الشيخ سالم بن حمود السيابي للتعليم الأساسي (5 - 10) بالتعاون مع مدرسة المعبيلة الجنوبية للتعليم ما بعد الأساسي (11-12) مؤخرا محاضرة بعنوان دور الفرق المسرحية في تنمية المواهب الطلابية حاضر فيها مقبول العامري مشرف النشاط المسرحي بمدرسة الشيخ سالم بن حمود السيابي وعضو فرقة الصحوة المسرحية، وعائشة البلوشية عضوة بفرقة الصحوة المسرحية.
في البداية تحدث مقبول العامري عن الفرق المسرحية في السلطنة والدور الذي تلعبه في تشجيع المواهب الطلابية وحثهم على تنمية مواهبهم من خلال الإلتحاق بالفرق المسرحية لصقل مواهبهم المسرحية المختلفة، وبعد ذلك تناول المحاضر عرض تجارب بعض الفرق المسرحية واحتوائها لبعض المواهب الشابة ومن هذة الفرق المسرحية فرقة الصحوة المسرحية التي تنظم سنوياً ورشة مسرحية لضخ دماء جديدة للفرقة.
بعد ذلك تحدثت عائشة البلوشية عن تجربتها مع الفرق المسرحية وبالتحديد تجربتها مع فرقة الصحوة المسرحية والدور الذي تلعبه في تشجيع المواهب وحثهم على صقل مواهبهم، وأيضا تناولت المحاضرة حلقة العمل المسرحية التي تنوي الفرقة إقامتها وبرامج الحلقة لهذا الصيف.. بعد ذلك تم توزيع استمارات للحضور لمن يرغب المشاركة في هذة الورشة المسرحية وتكريم المحاضرين في هذه المحاضرة.


أعلى





صوت
المجازة والمـرافق العامة

استخدم العمانيون قبل عشرات السنين ما عرف (بالمجازة)، وهي عبارة عن غرفة تحيط بجزء بسيط من الفلج الموجود بالقرية ويمر الفلج داخلها، وكانت المجازة تستخدم للاستحمام والوضوء للنساء، لذلك فقد صممت بحيث لا يمكن للمارة مشاهدة من بالداخل، وكانت تقوم مقام دورات المياه الحالية كون المنازل القديمة لا تتوافر بها دورات المياه، وقد تميزت المجازة بنظافتها رغم أن جميع أهالي القرية يستخدمونها، إلا أن إيمان الناس بأن النظافة جزء مهم من الدين الإسلامي صار لديهم رادع لعدم تركها متسخة بعد الاستخدام، ففي القرية عادة ما تتوافر مجازة واحدة سواء في أطراف القرية أو وسطها، وذلك حسب السكان الموجودين، فكان الجميع يحرص على تركها نظيفة حتى لا يتعرض لانتقاد الشخص أو الأسرة التي ستأتي بعده.
مازال هناك بعض الناس من الكبار في السن يستخدمونها حتى اليوم، وبعض هذه المجازات ما زالت موجودة كنوع من التراث ومن يزورها سيلاحظ أنها تحتفظ ببساطة بنائها ونظافتها على الرغم من أن الجميع كان يعتمد عليها على عكس المرافق العامة اليوم التي تتميز بحداثتها ومواكبتها للبناء الحديث، إلا أن سوء استخدامها وعدم المحافظة عليها من قِبل المستخدم وعمال النظافة إن وجدوا، جعل الناس الذين عاصروا المجازات يتمنون وجودها اليوم، وأعني بالمرافق هنا دورات مياه المساجد أو الموجودة على الطرقات ومحطات تعبئة الوقود، حيث إن هذه المرافق تفتقد للنظافة من جميع النواحي وجميع ما بها من مرافق غير صالحة للاستخدام والتهوية سيئة ولا تنطبق عليها المواصفات الصحية فيكفيك بأن ترى الباب من الخارج لتقيس مدى النظافة من عدمها. أما في المساجد وللأسف فالأمر أسوأ حالا فمن المفـترض أن المستخدم يتطهر ليقابل ربه ويجب أن يترك المكان نظيفاً لتكتمل طهارته، لكن غياب الرقابة الذاتية والاتكال على العمال الذين قد يكونون غير متواجدين في ذلك المكان جعل من هذه الأماكن سكناً للشيطان بسبب القذارة والأوساخ اللذين يخلفهما المستخدم، حتى أن البعض قد يستغني عن الصلاة في مسجد معين بسبب عدم قدرته على استخدام دورة المياه وهنا لا أقصد أن تكون من مستوى الخمس نجوم لكن أن تكون نظيفة مع المحافظة على المرافق. فإذا ترك كل واحد بعده المكان نظيفاً فيمكن أن نحافظ عليها نظيفة وسليمة لعدة أيام على الأقل، وهذا لا يعني عدم الاستغناء عن عامل التنظيف لأن هذه الأماكن عامة ومستخدميها مختلفون قد يكون منهم المريض أو غير ذلك. فبهذه التصرفات ما الذي يميزنا كوننا بلدا إسلاميا والنظافة جزء مهم من ديننا.!!
في البلدان غير المسلمة وبالتحديد الدول الأوروبية تجد دورات المياه نظيفة ومرافقها سليمة على الرغم من عدم توفر المياه إلا أن الاهتمام بها من قبِل الشركات المتخصصة وإلزام المستخدم في بعض منها لدفع مبالغ ماليه رمزية حتى يقدر مدى أهميتها وعدم العبث بها.
إذن أين شركات التنظيف من كل ما نراه، وإن وجدت في بعضها إلا أنها لا تؤدي دورها وذلك لغياب المسئولية من الشركة نفسها، وعدم متابعة العامل وتوفير أدوات التنظيف المناسبة له وعدم توفير ما يقي جسمه من أدوات وقاية من ناحية، ومن ناحية أخرى من التذمر الذي يصيب العامل بسبب سوء الاستخدام، لذلك أرى ضرورة تدخل جهات حكومية للقضاء على هذه الظاهرة وذلك بسن قوانين صارمة على الشركات التي تتبعها تلك المرافق ومعاقبة المخالفين وذلك بتشكيل لجان تتابع حالة هذه المرافق وعلى شركات النفط والتي عادة ما تتوافر بها هذه المرافق ضرورة المراقبة وفي حالة المخالفة من قبل المستثمر يتم إجراء ما يلزم أما فيما يخص المساجد فيجب أن يتم شرط وجود عمال نظافة مخصصين لكل مسجد يقومون بالتنظيف الدوري خلال اليوم سواء كانت المساجد الحكومية أو الخاصة، إلى جانب وضع التعليمات للمستخدم على كل دورات المياه والمرافق العامه.
وأخيراً ما على الرسول إلا البلاغ...

خولة بنت سلطان الحوسني
كاتبة عمانية


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept