طالبان أعدمت (العشيقين)
أميركا تتوقع تفاقم العنف مع وصول تعزيزاتها أفغانستان
كابول ـ واشنطن ـ وكالات: توقع رئيس أركان
الجيوش الأميركية مايكل مولن أن يترافق إرسال التعزيزات إلى أفغانستان
مع تفاقم أعمال العنف في الاشهر الـ12 المقبلة، وقال"اتوقع
عاما بالغ النشاط. واتوقع تفاقم مستوى العنف في افغانستان كلما ارسلنا
جنودا اضافيين". واوضح "بالاضافة الى ذلك، سيخولنا ذلك
قلب التوجه الحالي وضمان امن الشعب الافغاني، وهو امر جوهري، إلى
جانب تدريب القوات الافغانية، الامر الذي آمل ان يتحسن في الاشهر
الـ12 المقبلة".
واكد مولن "انا واثق من ان التعزيزات المؤلفة من 17 الف جندي
مقاتل واربعة الاف (مكلفين بتدريب قوى الامن الافغانية) ستحرز النتائج
المطلوبة". واضاف مولن "نحن بحاجة الى قوات مقاتلة لتزويد
الافغان بالامن الذي ينقصهم حاليا، ولا سيما في جنوب البلاد. كما
نحتاج الى عسكريين لتدريب الجيش والشرطة الافغانيين، كي يتمكنا من
فرض سلطتهما وضمان الامن على المدى الطويل. هذا هو الحل الحقيقي
للتحدي الامني".
ومن جهة أخرى أعدم مسلحو طالبان بشكل علني فتاة وعشيقها في غرب أفغانستان
لهروبهما معا بعد قيام عائلة الفتاة بتسليمهما لسلطات العدل التابعة
لطالبان. وقال غلام دستجير آزاد حاكم إقليم نيمروز غربي أفغانستان
إن أقارب للعشيقين عثروا عليهما أثناء اختبائهما بأحد المساكن في
منطقة خاش رود بالاقليم بعد هروبهما.
وقامت العائلة بتسليمهما إلى مسلحي طالبان في منطقة لوكهاي على بعد
نحو 40 كيلو مترا من وسط منطقة خاش رود.
وأضاف آزاد لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف "قتل
المسلحون الفتى والفتاة بإطلاق الرصاص عليهما دون رحمة أمام حشد
من القرويين في منطقة مكشوفة". وقال الحاكم "إن الفتى
والفتاة كانا أعزبين وكانت تربطهما قصة حب وأرادا أن يتزوجا لكنهما
قررا الهرب بسبب رفض والديهما لزواجهما".
إلى ذلك اعلن الحلف الاطلسي عن مقتل احد جنوده لم يكشف عن جنسيته
أمس الاول في انفجار عبوة في جنوب افغانستان حيث سبق ان قتل 85 عسكريا
من القوات الدولية منذ مطلع العام.
وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء السلام (ايساف) التابعة
للحلف الاطلسي في بيان ان "جنديا تابعا لايساف قتل في انفجار
عبوة في الجنوب امس".
أعلى
منظمة العفو الدولية انتقدت عنصرية رجال الشرطة
احتجاز نمساوي من أصول سودانية في سجن الترحيلات بفيينا
فيينا ـ د .ب. أ : احتجزت شرطة العاصمة النمساوية
فيينا مواطنا نمساويا من أصول سودانية ثمانية أيام كاملة في سجن
الترحيلات على الرغم من أن لديه سكنا ثابتا في فيينا.
وحدث هذا على الرغم من أن والد الشاب الذي يعاني من إعاقة في الكلام
كان أبلغ عن فقدان ابنه. ولم يتم اكتشاف الخطأ إلا بعد ثمانية أيام
كاملة. وطالب المحامي النمساوي هيربرت هاوبت وزارة الداخلية النمساوية
أمس بتوضيح كامل لملابسات الواقعة.
وتعد هذه الواقعة واحدة ضمن سلسلة من اعتداءات الشرطة النمساوية
على "مواطنين ملونين" (من غير ذوي البشرة البيضاء). وكانت
منظمة العفو الدولية انتقدت الاسبوع الماضي تزايد العنصرية من قبل
رجال الشرطة في النمسا.
أعلى
زلزال إيطاليا: 53% من مباني المنطقة المنكوبة تضررت
روما ـ د.ب.أ: أعلنت هيئة الدفاع
المدني في ايطاليا أن مبنى من بين كل ثلاثة مبان في
منطقة أبروتسو وسط إيطاليا تضرر بشدة جراء الزلزال المدمر
الذي ضرب المنطقة في السادس من الشهر الجاري وأسفر عن
مقتل 249 شخصا.
وذكرت مصادر الهيئة في أول تقرير حول تقييم الخسائر
التي خلفها الزلزال أن جزءا كبيرا من المنازل التي تضررت
قد يكون غير قابل للترميم ويتعين إعادة بنائه بالكامل.
ويعيش حاليا نحو 33 ألف شخص مشردين جراء الزلزال في
حوالي 100 مخيم إيواء، ويزداد عددهم بشكل مستمر جراء
التوابع الزلزالية القوية والعديدة .
أعلى
250 منهم تظاهروا أمام مكتب المستشارية في برلين
"التاميل" يدعون إلى وقف دائم لإطلاق النار
في سريلانكا
كولومبو ـ د. ب. أ:دعا المتمردون
التاميل إلى وقف دائم وغير مشروط لإطلاق النار تمهيدا
للدخول في محادثات سلام مع الحكومة السريلانكية.
وذكر بيان نشر على موقع "تاميل نت" التابع للمتمردين
أمس أن "وقف إطلاق النار سيكون مهما وبناء بإسهام
المجتمع الدولي". وأكد المتمردون ضرورة ألا يكون
الهدف من وقف إطلاق النار خدمة أهداف الجيش فحسب ولكن
أيضا يجب أن يستند ذلك إلى أهداف إنسانية وسياسية.
ووصف المتمردون إعلان الحكومة السريلانكية وقف العمليات
العسكرية خلال هذين اليومين بأنه "عمل مضلل الهدف
منه خلق انطباع بوجود مواجهات" وأدانوا التحرك واصفين
اياه بإنه "دراما سياسية" تهدف إلى خداع المجتمع
الدولي وشعب التاميل.
وأكد المتمردون أن الجيش يواصل القصف وإطلاق النار على
المدنيين وهو ما نفته الحكومة.
ولا يزال قرابة 50 ألف شخص محاصرين في آخر المناطق التي
يسيطر عليها المتمردون بمنطقة مولايتيفو (395 كلم شمال
شرق العاصمة كولومبو).
وأوضحت الحكومة أن المدنيين محاصرين حاليا في منطقة لا
تتجاوز مساحتها 02 كلم مربع وأنها ستتحرك لإنقاذهم.
وفي سياق منفصل تظاهر أمس نحو 250 شخصا من التاميل الذين
يعيشون في ألمانيا أمام مكتب المستشارية بالعاصمة برلين
احتجاجا على الحرب الأهلية الدموية في وطنهم سريلانكا.
وقالت ماري جنانسواران ، إحدى المشاركات في تنظيم المظاهرة:
"هذه لم تعد حربا ، إنها إبادة جماعية". وذكرت
جنانسواران ان شعب التاميل يمثل أقلية في سريلانكا وأنهم
ضحايا لعمليات الملاحقة والقتل هناك.
ومن ناحية أخرى قالت الشرطة أن متمردي التاميل قتلوا أمس
الاول الاثنين ثلاثة مدنيين في جنوب سريلانكا. ولقي المدنيون
الثلاثة حتفهم برصاص أشخاص يشتبه أنهم متمردون اجتاحوا
قرية جالتيمارايا بمنطقة موناراجالا التي تقع على بعد
310 كيلومترات جنوب شرق العاصمة.
وذكر الجيش أن هذا الهجوم يأتي بعد يوم من مقتل تسعة مدنيين
علي أيدي المتمردين في قرية مجاورة.
أعلى