s

 


الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







كاميرات رقمية وحلقات عمل في تقنيات التصوير للفائزين
منى الجردانية ترعى حفل توزيع جوائز "احتفال" للتصوير الضوئي وتدشن معرض صور المسابقة

كتب - إيهاب مباشر:
رعت مساء أمس سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج حفل توزيع جوائز الفائزين فى مسابقة "احتفال" للتصوير الضوئي، وتدشين معرض صور المسابقة. وقد درجت على تنظيم هذه المسابقة مؤسسة الزبير ومؤسسة بيت الزبير بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ورعتها كل من سيارات كرايسلر ومركز التصوير وشركة فوجي فيلم.
ولقد بذلت لجنة التحكيم جهدا كبيرا فى عمليات فرز وتصنيف الأعمال المقدمة للمسابقة من طلبة صفوف المرحلة التعليمية (9 ـ12) فى المدارس الحكومية والخاصة والدولية من محافظة مسقط ومنطقتي الداخلية وجنوب الباطنة والتى استقطبتها المسابقة وبلغت 450 عملا.
ولقد تمت دعوة لجنة من المتخصصين وخبراء في التصوير الضوئي وبمشاركة مسؤولين من وزارة التربية والتعليم حيث شارك في لجنة الفرز هيرشل ماير رئيس قسم التصوير الفوتوغرافي في الكلية التقنية العليا ومريم الزدجالية رئيسة الجمعية العمانية للفنون التشكلية، وإبراهيم البوسعيدي مدير نادي التصوير الضوئي بالجمعية العمانية للفنون التشكلية، كما شاركت بها سارة وايت مستشارة الفنون بمؤسسة بيت الزبير وكل من زهران الشقصي وصلاح الغريبي من دائرة الأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم.
حضر الحفل الذى أقيم بمتحف ببيت الزبير لتوزيع جوائز المسابقة وتدشين معرض الصور لفيف من المسئولين والطلاب المشاركين في المسابقة وأسرهم.
في بداية الحفل ألقى هلال السيابي رئيس قسم الاتصالات بمؤسسة الزبير كلمة ترحيب دعا فى نهايتها سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج والزبير بن محمد الزبير لتوزيع الجوائز على الفائزين والتي جاءت فئاتها على النحو التالي :
المناظر الطبيعية
الفائز الأول في فئة المناظر الطبيعية عبد الله بن محمد المسكري من مدرسة القرم الخاصة، والفائزة الثانية مارية بنت محمد بن سليمان الكندية، من مدرسة الوادى الكبير للتعليم العام، والفائز الثالث حمد بن محمد بن عبد الله النبهاني من مدرسة نور الدين السالمي للتعليم الأساسي. كما فاز ثلاثة آخرون من فئة المناظر الطبيعية بجوائز للالتحاق بحلقة عمل في تقنيات التصوير وهم، سيدارت مورالي من المدرسة الهندية بمسقط، ومارية بنت علي بن زاهر الهنائية من مدرسة ثريا بنت محمد البوسعيدي بمسقط، وسوميا سريداران من المدرسة الهندية بمسقط.
الناس
الفائز الأول في فئة الناس عيسى بن وليد بن رمضان الزدجالي من مدرسة السلطان فيصل بن تركي بمسقط، والفائز الثاني ميجأ جي بلجي من المدرسة الهندية بمسقط، والفائزة الثالثة هديل بنت إبراهيم بن سالم الهوتية من مدرسة زينب بنت أبي سفيان للتعليم الأساسي. كما فاز بجوائز للالتحاق بحلقة عمل في تقنيات التصوير فى هذه الفئة، محمد إيهاب يوسف مباشر من مدرسة الخوير للتعليم الأساسي، وساي برأتيك من المدرسة الهندية بالغبرة وخولة بنت خميس بن زاهر السلامية من مدرسة الرستاق للتعليم العام بجنوب الباطنة.
التراث العماني
الفائز الأول في فئة التراث العماني جاكلين تان من المدرسة الأكاديمية البريطانية الأميركية والفائزة الثانية تركية بنت عبدالله بن سيف الحراصية من مدرسة التعليم الأساسي بجنوب الباطنة والفائز الثالث عبدالمجيد بن عبدالله بن ناصر العلوي من مدرسة بهلاء للتعليم الأساسي. كما فاز بجوائز للالتحاق بحلقة عمل في تقنيات التصوير فى هذه الفئة، بثينة بنت مرهون بن حمد الضامرية من مدرسة نسيبة بنت كعب الثانوية، وخميس بن سالم بن خميس الهنائي من مدرسة سعد بن الربيع للتعليم الأساسي ونار أمالينا ميدى جار من المدرسة البريطانية بمسقط.
احتفال
الفائزة الأولى في فئة احتفال مريم بنت سليمان بن سعود المعولية من مدرسة أم سعد الأنصارية للتعليم الأساسي بمسقط والفائز الثاني بوبي أندر سكفيشس من المدرسة البريطانية بمسقط والفائزة الثالثة صفاء بنت أحمد بن مبارك العامرية
من مدرسة أم سعد الأنصارية. كما فاز بجوائز للالتحاق بحلقة عمل في تقنيات التصوير فى هذه الفئة كل من، جأكلين تان من المدرسة الأكاديمية البريطانية الأميركية وبثينة بنت صالح الهارونية من مدرسة أم سعد الأنصارية وكوثر بنت عقيل بن حسن اللواتية من مدرسة أم سعد الأنصارية.
جوائز
وقد حصل الفائزون الثلاثة الأوائل من كل فئة على أفضل كاميرات التصوير الرقمية الحديثة وهي كاميرا فوجي إس 100 ، بينما حصل الفائزون الثلاثة الثواني من كل فئة على كاميرا فوجي إس 8100 ، أما الفائزون الثلاثة الثوالث من كل فئة فقد حصلوا على كاميرا فوجي زد 200 .
وسيشارك الفائزون الثلاثة الأوائل فى كل فئة فضلاً عن الفائزين الثلاثة الآخرين في كل فئة في حلقة عمل لصقل مواهبهم الإبداعية ومهاراتهم الفنية في مجال التصوير الضوئي.
وفي ختام الحفل قامت سعادة الدكتورة مني بنت سالم الجردانية بافتتاح معرض الصور الفائزة بمتحف بيت الزبير والذي سيكون متاحاً بالمجان للجمهور لمدة شهر كامل خلال الفترة من 16 أبريل وحتى 15 مايو من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، ومن الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة السابعة مساءً .


أعلى





البحث عن كيلوباترا يسفر عن اكتشاف (27) مقبرة ومومياوات ذهبية شمال مصر

القاهرة ـ د. ب. ا: كشفت بعثة الآثار المصرية والتي تعمل بالاشتراك مع جمهورية الدومينكان عن أدلة أثرية قد تقود للكشف عن مقبرة كليوباترا ومارك أنتوني. وذكر بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) نسخة منه أن زاهي حواس رئيس البعثة المصرية صرح بأن البعثة قد كشفت عن وجه خاص بالملكة كليوباترا من الألباستر بالإضافة إلى 22 قطعة عملة برونزية عليها صورة الملكة بالإضافة إلى تمثال ملكي بدون رأس بالإضافة إلى قناع قد يكون خاصاً بالقائد الروماني مارك أنتوني. وأضافت كاترين مارتينز نائبة رئيس البعثة أن الدراسات التي قامت بها تثبت أن الملكة كليوباترا ومارك أنتوني قد دفنا بمعبد تابوزيريس ماجنا ببرج العرب. وهذا المعبد يبعد عن الإسكندرية غربا حوالي خمسين كيلومترا خاصة وأن الرحالة القدماء تحدثوا عن مقبرة الإسكندر الأكبر بالإسكندرية ولم يشيروا إلى وجود كليوباترا. كما أن هناك أدلة تاريخية من خلال كتابات المؤرخ بلوتارك يشير فيها الي أن مارك أنتوني دفن مع الملكة كليوباترا. وأشارت إلي أن الكشف عن هذه الآثار داخل المعبد قد يؤدي إلي الكشف عن هذه المقبرة. وقامت بعثة مصرية برئاسة عباس محمد عباس من المعهد القومي للبحوث بعمل مسح أثري بالرادار للمعبد وأثبتت الشواهد وجود ثلاثة أماكن قد تكون المقبرة موجودة بها وسوف تعمل البعثة هذا الأسبوع بالحفر داخل هذه الأماكن حيث أن إشارات الرادارات أثبتت وجود فراغات. وقامت البعثة بالكشف عن أنفاق عديدة داخل المعبد بعضها يصل عمقه إلى حوالي مئة متر تحت سطح الأرض. وأوضح حواس أن أهم اكتشافات البعثة هو العثور على جبانة ضخمة خارج المعبد، وصل عدد المقابر المكتشفة بها إلى 27 مقبرة تأخذ أشكال التابوت المقبي وكذلك البعض الآخر من المقابر المنقورة في الصخر وأخرى بسلالم توصل إلى حجرة الدفن، كما عثر على عشر مومياوات داخل هذه المقابر منها مومياوات ذهبية. وأضاف أن الكشف عن هذه الجبانة الضخمة يشير إلى أن هؤلاء الذين دفنوا حول المعبد هم من علية القوم سواء من النبلاء أو الموظفين، ويؤكد أنهم قاموا بالدفن في هذه المقابر لوجود مقبرة ملكية داخل المعبد. وصرحت مارتينز بأن قراءات الرادار قد تسفر عن الكشف عن المقبرة وخاصة أن هناك فراغات تصل إلى عشرين مترا وأن اكتشاف هذه المقبرة سوف يعتبر من أهم الاكتشافات الأثرية التي تحدث في مصر في القرن الحادي والعشرين وأهم من اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون. وقال حواس إن اكتشاف العملات المنقوش عليها رأس كليوباترا والتي تظهر وجهها ورقبتها بالإضافة إلى العثور على رأس جميلة للملكة من الألبستر ينفي ما قاله بعض علماء الآثار بأن كليوباترا كانت قبيحة الشكل، وأن الكشف الجديد للعملات يوضح جمالها ويدحض أيضاً المزاعم التي ذكرت أن كليوباترا كانت إفريقية الأصل وذلك بالنظر إلى التمثال المكتشف للملكة.


أعلى





مصورة بلجيكية تسعى إلى إيجاد علاقة إنسانية بين مجتمعها والفلسطينيين

رام الله (الضفة الغربية) ـ رويترز: قالت مصورة بلجيكية انها تعمل على ايجاد علاقة انسانية بين مجتمعها والفلسطينيين من خلال مجموعة من الصور التقطها خلال زياراتها للاراضي الفلسطينية على مدار ستة اعوام بدأتها منذ عام 2002.
وقالت فيرونيك فرشوفال بينما كانت في معرضها الذي افتتح في رام الله امس بعد عرضه اكثر من عشرين مرة في المدن البلجيكية "هذه صور انسانية تتحدث عن حياة الفلسطينيين وان لديهم ثقافة وفن ومسرح رغم حياتهم الصعبة تحت الاحتلال." واضافت في حديثها عن معرضها الذي يضم ستين صورة من الضفة الغربية وقطاع غزة "رغم ان اول زيارة لي للضفة الغربية كانت في عام 2002 حيث كان الحصار ومنع التجول على المدن الفلسطينية كما كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها غزة الا انني حاولت ان انقل صور انسانية تمكن من ايجاد علاقة بين مجتمعي والفلسطينيين." وترى فرشوفال ان هناك مصورين صحفيين يلتقطون صور العنف والقتل وان ما يحتاج ان يعرفه الاخرون هو هذه الصور الانسانية التي لا تظهر كثيرا في وسائل الاعلام. ويضم المعرض الذي يعتبر جزءا من صور نشرتها فرشوفال في كتاب ضم مئة وعشرين صورة تتحدث عن جوانب مختلفة من حياة الفلسطينيين ستين صورة. وقالت "اردت اقامة هذا المعرض هنا في رام الله والذي من المقرر ان ينقل الى غزة لاؤكد للناس تضامني معهم وكي يشاهدوا ما قمت به من عمل لايصال صورتهم الانسانية وانهم مثلنا لديهم حلم وامل بالمستقبل رغم الاحتلال." ويستمر المعرض في رام الله حتى السابع والعشرين من ابريل نيسان الجاري قبل ان يبدأ جولة في المدن الفلسطينية الاخرى.

أعلى






"ابو حليمة".. مسرحية تسبر أغوار الذات الفلسطينية

دمشق ـ ا. ف. ب: تقدم مسرحية "الأحداث الاليمة في حياة ابو حليمة" التي اختتمت عروضها في دمشق مساء الثلاثاء الماضي، نقدا ذاتيا للتجربة الفلسطينية، وتتجرأ على انتقاد المقاومة المسلحة والمؤسسات الفلسطينية بعد اتفاق اوسلو، عبر مونودراما محارب قديم يتحسر بسخط على ماضيه ويتهكم من واقعه في القدس. وحول اختيار المونودراما، المسرحية بممثل واحد، قال الممثل الفلسطيني اسماعيل الدباغ الذي لعب دور "ابو حليمة" لفرانس برس، ان "حالة الشعب الفلسطيني هي حالة فردية وليست جمعية، وابو حليمة وامثاله هم الجالسون في الظل والمهمشون". واضاف "انه يحكي بصوت اللاجئ والانسان المستهدف بشكل يومي من الاحتلال، ويمثل ايضا حالة المقدسيين الذين يعيشون مشكلة الهوية". ولفت الممثل المقيم في القدس الى ان اعتماد المونودراما من قبل فرقة "الرواة" يأتي ايضا "لتقليل الاعباء المادية، فنحن فرقة عصامية ونرفض اي تمويل"، معتبرا "التمويل المشروط مشبوها وله ثمن على المدى البعيد، ونحن لسنا مستعدين لدفعه". ورأى الدباغ، ان منظمات العمل المدني الاوروبية "تحولت بعد اتفاق اوسلو الى خدمة اهداف الاوربيين، عبر تهذيب الفلسطيني وتاطيره ضمن اطار التعايش واللاعنف"، معتبرا ذلك "اعادة استعمار من نوع اخر، ومن باب الثقافة الذي هو اوسع الابواب". وافتتحت المسرحية الفلسطينية الاسبوع الماضي "مهرجان طرطوس المسرحي للشباب" على الساحل السوري، وقدمت ثلاثة عروض في مسرح "القباني" بدمشق في اطار "احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009". وهي من اخراج الاسباني من اصل فلسطيني جاكوب امو الذي كان يعمل في مؤسسة اسبانية لمساعدة الفلسطينيين، قبل ان يصادر الاحتلال الاسرائيلي جواز سفره، ويبعده "لنشاطه وتظاهره دعما لقضايا الفلسطينيين" حسب طاقم المسرحية.
ونص مسرحية "ابو حليمة" توليفة لقصة الشاعر والقاص الفلسطيني طه محمد علي عنوانها "ما يكون"، اعدها للمسرح اسماعيل الدباغ والشاعر الفلسطيني نجوان درويش الذي عمل ايضا درامواتورجا للمسرحية. ومنذ اللحظة الاولى تعلن المسرحية هويتها المتهكمة والساخرة. ففي المشهد الاول يستمع ابو حليمة لاخبار غير معتادة يبثها المذياع، تتحدث عن قوات فلسطينية معززة باحدث الاسلحة ومقاتلات مصرية متطورة تحكم الحصار على مستعمرة للاسرائيليين الذين يردون باطلاق صواريخ "ساش 1"، قبل ان يكتشف انها اخبار مفبركة في فقرة اذاعية تدعى "اضحك معنا هذا الصباح". ويستذكر ابو حليمة طفولة تعيسة وفقيرة قضاها في مخيم للاجئين الفلسطينيين في بلد عربي، مركزا على تيمة يعود لها باستمرار في عدم قدرته الحصول على حذاء، الامر الذي يصير اشبه بقضية نضالية تنتهي بالفشل، بعدما يكتشف ان كل حذاء حصل عليه كان زوج احذية كليهما فردة يمينية، حتى ان الحالة البطولية التي يفخر بها هي انه فجر دبابة اسرائيلية بفردة حذاء يمينية ملغومة. وينتقل الممثل بسلاسة، وبمساندة اضاءة نجحت في اسباغ حالات متفاوتة للمشاهد، متهكما من وضع مقاتلي المقاومة الذين افتقروا للامكانات العسكرية في حرب 1967، ويصورهم ماسحي احذية لضباطهم المفتقرين للخبرة في القيادة، كما يسخر من الجيل الجديد من المقدسيين ويصور بينهم مدمني كحول ومخدرات او منخرطين في جمعيات من قبيل "السلام المجنون". وينتقد ابو حليمة، الذي يحتفظ بحذائه وبذلته العسكرية، ضمنيا السلطة الفلسطينية التي تعتذر منه عن عدم قدرتها دفع تعويضه الشهري كمحارب قديم في وقت تدعوه الى حفل تكريمي تقيمه له، مشترطة حضوره باللباس الرسمي لتهديه درع "الجمل الصبور". وتعليقا على المسرحية قالت الممثلة المسرحية السورية ندى الحمصي ان "كل شيء فيها اسود ولا تظهر اي بصيص امل في الواقع انها لا تحرض ولا تساعد في احياء الحلم".
لكن الدباغ قال ان "تعرية الذات الفلسطينية على المسرح واجب علي كفنان فلسطيني"، معتبرا ان المسرح هو "المكان الامن لفتح الجراح واعادة علاجها". واضاف مشيرا الى شهادات على لسان محاربين قدامى شاهدوا المسرحية في رام الله انهم قالوا ان "ابو حليمة هو صوتنا".
نشأت فرقة "الرواة" المسرحية اواخر الثمانينات من "قلب الحارات القديمة في المدينة المقدسة"، وقدمت اعمالا من بينها مسرحيات للاطفال، في معظم المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، اضافة الى عروض في مدن عربية واوربية. ووصلت عروضها الى اكثر من الفي عرض. وهي تعتمد على الامكانات الذاتية للفنانين فيها، وترفض اي دعم او تمويل من اي جهة.


أعلى





الشعر والإبداع في الموسم الثقافي الخامس بجامعة نزوى

نزوى : من سالم بن خليفة البوسعيدي:
استضافتِ ضمنَ فعالياتِ الموسمِ الثقافيِّ الخامسِ جامعة نزوى برنامجِ تجربةِ حياةِ سعادة الشَّيخ الدُّكتور حمَّاد بن حمد الغافري (مستشارَ وزارةِ الخدمة المدنية)، حيث بدأ البرنامجُ بتقديمِ محمَّد بن عبدالله العدوي (مساعدِ الرَّئيسِ لشؤون الطلاب) سعادة الشيخ الدُّكتور للحضُور والتعريفِ بشخصيَّتِه ومكانتِه العلميَّةِ والعملية، بعدها تحدث سعادة الشيخ الدُّكتور حمَّاد بن حمد الغافري للحضُور عن حياتِه قبلَ السَّبعين، والمراحلِ التعليمية التي مرَّ بها، إضافة إلى المراحلِ العمليَّةِ والوظائفِ التي تدرجُ فيها، مشيرًا إلى الفرقِ بين الماضي والحاضِر بما حقَّقته السَّلطنةُ في عصرِ النَّهضةِ من إنجازاتٍ وتقدُّم، ناصحًا الطلابَ بالمثابرة في الدِّراسةِ والاهتمامِ بالجوانبِ العِلميَّةِ واكتسابِ المعارفِ المختلفةِ. وفي نهايةِ اللقاءِ فُتحَ بابُ الحوارِ مع الحضورِ .
من جانب آخر أقيمت ضمن فعاليات الموسم الثقافي الأمسية الشِّعرية الطلابية الأولى التي نظمَّها مركزُ التميُّز الطلابي ، وذلك تحت رعاية الدكتورُ محمد عبدالمنعم عميدُ كلية العلوم والآداب ، حيث بدأت الأمسية بمشاركة الطالب بدر الجنيبي بقصيدتينِ من الشِّعر النَّبطي بعنوان "على الهاتِف" و"غالي" وشارك الطالبُ سرور السَّالمي بقصيدتينِ بعنوان "الغياب" و"ضاق الكون"، تبعهُ الطالبُ صلاحُ الوحشي الذي ألقى قصيدتينِ ِ بعنوان "يا خسارة" و"وِشْ هَالزمن". ثمَّ قدم الطالبُ هشام الصقري قصيدتين من الشِّعرِ الفصيح الأولى بعنوان "سفر"، والثانية "رؤى وطن". فيما ألقى الطالبُ حسينُ النَّبهاني قصيدتين الأولى بعنوان "الزَّاوية" والثانية بعنوان "حوار".بعد ذلك قدَّم الطالبُ سالم السَّعيدي قصيدتينِ من النَّبطي "خمسُ سنوات في الجامعة" و"قصةُ زمن". كما كان لشاعراتِ الجامعةِ حضورا مميزا في الأمسية الشعرية حيث قدَّمت الطالبةُ عائشةُ اليحيائيَّة قصيدتينِ من الشعرِ النبطي بعنوان "حماكَ اللهُ يا داري" و"عزة النَّفس". وألقت الطالبةُ باسمة اليعقوبية قصيدة نبطية بعنوان "قطعة سكر". وقد اختتمَ القسمُ الأول من الأمسيةِ بقصيدتينِ للطالبةِ بدرية العامرية بعنوانِ "جرحٌ وزمهرير" و"عندما كنتُ أغنّي". كما شارك في الأمسية ثلاثةُ طلابٍ من الماجستير حيث قدم محمودُ الصَّقري ثلاثَ قصائد من ديوانِه الشِّعري "نضار"، وقدم الطالبُ محمَّد الرَّواحي ثلاثِ قصائدَ بعنوان "لا تغازل" و"الموسم الثقافي الخامس" و"حبك بقلبي"، وأخيرًا الطالبُ عماد الراشدي الذي ألقى ثلاث قصائد "من أنت؟" و"أسرارُ قافيتي" و"الخطوبة".




أعلى




تواصلا لإنجازات المبدع العماني في المهرجانات الخارجية
فيلم "القنت" للمخرج المعتصم الشقصي يتوج بالجائزة الثانية في مهرجان الخليج السينمائي

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي:
اقتنص فيلم " القنت " للمخرج العماني المعتصم الشقصي الطالب في كلية العلوم التطبيقية بنزوى الجائزة الثانية في مسابقة الطلبة في الأفلام القصيرة في مسابقة مهرجان الخليج السينمائي الذي اختتم مساء أمس. وفيلم "القنت" نتاج حلقة العمل التي أقامتها وزارة التعليم العالي قبل اكثر من شهرين وأشرف عليها المخرجان ناصر الرقيشي وعامر الرواس، والفيلم حوار بالعربية مع ترجمة بالإنجليزية، في ثماني دقائق درامية يبدأها بمجموعة من الأطفال يلعبون لعبة الاختباء. وحين يذهب أحدهم للاختباء في بيت مهجور، يسمع صوتاً من داخل إحدى الغرف، فيدفعه الفضول لمحاولة اكتشاف سر تلك الغرفة، وسر لعبة الاختباء.
وفاز ضمن فئة مسابقة الطلبة للأفلام القصيرة بالجائزة الأولى فيلم "غيمة أمل" للإماراتية راوية عبدالله، وجاء في المركز الثالثة فيلم "بدري؟" للمخرج السعودي أنجي مكي ، بينما حاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة المخرج محمد التميمي من السعودية عن فيلمه "بي جي" ، وحصلت الطفلة دانة محمد من الأمارات على شهادة تقدير خاصة عن فيلم "غيمة أمل".
وكانت النتائج قد اعلنت في ختام المهرجان مساء أمس عن كافة المسابقات التي يحتويها المهرجان حيث حاز على الجائزة الاولى في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة المخرج العراقي عباس فاضل عن فيلمه "فجر العالم"، وحاز على الجائزة الثانية المخرج السعودي وليد عثمان عن فيلم "الانتقام"، بينما حاز على شهادة تقدير خاصة المخرج الإماراتي ماهر الخاجة عن فيلم "الغرفة الخامسة عويجه". اما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فحاز على الجائزة الأولى المخرج العراقي قيس الزبيدي عن فيلم "جبر ألوان"، وحاز المخرج العراقي قاسم عبد على الجائزة الثانية عن فيلم "حياة ما بعد السقوط"، بينما حاز على الجائزة الثالثة المخرج السعودي فيصل العتيبي عن فيلم "الحصن" وحاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة المخرج الكويتي عامر الزهير عن فيلم "عندما تكلم الشعب الجزء الثالث"، اما المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة فحاز على الجائزة الأولى المخرج العراقي فنار أحمد عن فيلم "أرض الرافدين"، وحاز على الجائزة الثانية المخرج الإماراتي وليد الشحي عن فيلم "باب" ، بينما حاز فيلم "شروق/غروب" للمخرج السعودي محمد الظاهري على جائزة المركز الثالث، وحصل على جائزة أفضل سيناريو الفيلم البحريني "مريمي" للمخرج الإماراتي محمد حسن أحمد ، اما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فحصل عليها المخرج الكويتي مقداد الكوت عن فيلم "موز" ، وحصل على شهادة تقدير خاصة المخرج الكويتي عمر المعصب عن فيلم "مجرد إنسان"، وحصلت مجموعة تلاشي للإنتاج السينمائي من السعودية على شهادة تقدير خاصة ، كما حصلت عليها أيضا الممثلة البحرينية فاطمة عبد الرحيم عن فيلمي "مريمي" و"رحيل" ، وحصل ذات الشهادة التقديرية ايضا الممثل البحريني عبدالله عبدالملك عن فيلمي "ياسين" و"البشارة".
وفي مسابقة الطلبة للأفلام الوثائقية حاز على الجائزة الأولى المخرج الإماراتي إبراهيم استادي عن فيلم "أحمدية" ، بينما حاز على الجائزة الثانية المخرج العراقي مناف شاكر عن فيلم"مواطنو المنطقة الحمراء" بينما حاز الجائزة الثالثة المخرجتان الإماراتيتان إلهام شرف وهند الحمّادي عن فيلم "البحث عن الشريك المثالي: ستايل دبي".
وفاز في مسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة بالجائزة الأولى المخرج إسماعيل عبدالله عن سيناريو فيلم "الميزان" ، اما الجائزة الثانية فحصل عليها المخرج محمد حسن أحمد عن سيناريو فيلم "هدية" ، اما الجائزة الثالثة فحازتها المخرجة فاطمة المزروعي عن سيناريو فيلم "تفاحة نورة".
وكان قد شارك من السلطنة في هذه المسابقة هذا العام فيلم "اكتشف طاقتك" للمخرجين داوود الكيومي , وياسر الكيومي ويتحدث في دقيقة واحدة على ان لكل شخص في العالم موهبة. يستعرضها الفيلم بصورة رمزية كيف ان للإنسان القدرة على تخطى العوائق في طريق اكتشاف الموهبة . كما شارك ايضا فيلم "رحيل" في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة وهو للمخرج جاسم البطاشي ويتناول قضية البحث عن الفضيلة والاستقرار ويعد عرضه في المهرجان هو الأول في الخليج وهو من تأليف زهران القاسمي وبطولة احمد هديب , والفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept