الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





تحركات فلسطينية لعقد (وزاري عربي) طارئ للدفاع عن المدينة
اليوم .. الفلسطينيون في نفرة دفاع عن القدس

عواصم ـ الوطن ـ وكالات:شهدت مختلف المدن الفلسطينية أمس خروج دعوات للتصدي الى الاعتداءات الاسرائيلية على القدس المحتلة. كما شهدت تحركات على كافة المستويات، تقوم بها السلطة الوطنية، من اجل إثارة قضية القدس التي تشكل الأساس لحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي كما أعلن سفير فلسطين بجامعة الدول العربية أن عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية يجري حاليا مشاورات مع وزراء الخارجية العرب لتحديد موعد للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب من أجل مجابهة الاجراءات الاسرائيلية في القدس ودعم ونصرة أهلها. ويستعد الفلسطينيون في وقت لاحق اليوم الى النفير دفاعا عن المسجد الاقصى ومدينة القدس وجاءت ابرز الدعوات عن طريق الهيئة الاسلامية المسيحية التي دعت إلى الدفاع عن المقدسات في مدينة القدس المحتلة. فمن ناحيته أكد الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة رئيس الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ان الحكم الشرعي في كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى غدا (اليوم) للدفاع عنها ويتقاعس عن هذا الواجب هو آثم. ودعا التميمي كل الفلسطينيين الذين يستطيعون الوصول إلى المسجد الأقصى اليوم الخميس للتوجه إلى المسجد في يوم القدس للدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس في مقر وزارة الأعلام في رام الله أمس، على اثر دعوة جماعات يهودية متطرفة لتجمع يهودي كبير ومن كل الأطياف والمؤسسات لاقتحام المسجد الأقصى وذلك ليطهروه من الرجس العربي حسب قولهم، وذلك يوم غد للاحتفال بعيد الفصح اليهودي. وأضاف تعقد الجبهة الإسلامية المسيحية مؤتمرها في وقت يعتبر من أدق الأوقات التي تمر به مدينة القدس، فمنذ تولي نتنياهو رئاسة الحكومة وهو يقوم بتنفيذ وعوده لليهود المتطرفين، فالأقصى يقتحم كل يوم من قبل جماعات يهودية متطرفة على مرأى ومسمع كل العالم وبحماية الشرطة الإسرائيلية، وبقيادة زعامات يهودية متطرفة. وأشار التميمي ان هذا مخطط ممنهج من قبل الحكومة الإسرائيلية باستهداف مدينة القدس فقد أصدرت قرار بهدم 1700 منزل فلسطيني داخل المدينة خلال عام 2009 وهذا يعني هدم أجزاء كبيرة من مدينة القدس وتهجير أكثر من 20 ألف مواطن مقدس، وما يخص الآن الى عائلة حنون والغاوي بإعلان إسرائيل بترحيل أبناء هذه العائلات في حي الشيخ جراح وتسليم بيوتهم للمستوطنين وسط اكبر عملية تطهير عرقي في هذا العصر. وناشد التميمي كل من منظمة المؤتمر الإسلامي لعقد قمة طارئة، وكل خطباء المساجد بأن يجعلوا يوم الجمعة هو يوم للدفاع عن القدس والحديث عن ما يحصل فيها، وناشد كل شعوب العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن مقدساته في مدينة القدس. وقال قاضي القضاة: "ان أبناء هذا الشعب لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام المؤامرات التي تستهدف المقدسات الاسلامية والجرائم التي تحاول النيل من مسجدهم وسيفتدونه بأرواحهم، ولن يمكنوا المحتل من القضاء على حلمه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وبسط السيادة الفلسطينية على كافة مقدساتها الإسلامية والمسيحية ومن جانبه قال المطران عطاالله حنا ان يوم غد في المسيحية هو يوم عظيم، ويوم الاحد القادم هو يوم الفصح، وهذه مناسبات تذكرنا بإحداث تمت بالقدس ولها علاقة مباشرة في هذه المدينة المقدسة. ودعا عطا الله كل الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين للتوجه اليوم لمدينة القدس للمشاركة في الصلوات تعبيرا عن رفضنا للسياسات الإسرائيلية اليهودية، والرد على التصريحات الإسرائيلية بان القدس هي يهودية وهذا تنكر للعالم الإسلامي والمسيحي وهذه رسالة واضحة للتذكير لكل من يحتاجون التذكير. واكد المطران حنا قائلا: "نحن كهيئة اسلامية مسيحية نقول ان مدينة القدس هي مقدسة في المسيحية والاسلام ولا ننكر اهميتها الدينية لليهود ولكننا نرفض السياسة العنصرية اليهودية بان القدس هي يهودية، ونرفض الاجراءات الاحتلالية في المدينة فالاحتلال يعامل اهل القدس وكأنهم جالية غريبة عن المدينة، ونحن نؤكد ان الفلسطيني ليس غريبا عن القدس فهو صاحب الدار وصاحب المدينة والغرباء هم من أتو واستوطنوا فيها. ودعا كل من الشعب الفلسطيني الى الوحدة السريعة لمواجهة المخاطر المحدقة بمدينة القدس، ومن ثم دعا العالم العربي للوقوف بجانب الفلسطينيين. ومن جهته قال امين عام الهيئة د.حسن خاطر، ان هذه الدعوة لاقتحام المسجد الاقصى هي الاخطر من نوعها منذ عام 67، وهي تسمى بعملية "شد الظهر"، وتعبر بالنسبة لنا عملية كسر الظهر للمسلمين. وتساءل خاطر وسط الصمت العربي والاسلامي هل سيبقى الاقصى للمسلمين ام سنتشارك فيه مع اليهود كحال الحرم الابراهيمي في الخليل. واضاف: ان هذا التطور الخطير يعكس حجم الاضطهاد الذي بات يعاني منه المواطن المقدسي ويكشف في الوقت نفسه عن المستوى الخطير الذي بلغته عملية التهويد المستمرة والمتواصلة منذ احتلال القسم الشرقي للمدينة عام 1967م. ووجه الدكتور خاطر نداء للامة بمسلميها ومسيحييها باسم الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات للالتفات الى ما يجري في المدينة المقدسة واتخاذ مواقف واجراءات من شأنها ردع الاحتلال ووضع حد لمخططاته قبل فوات الأوان. من ناحيتها دعت مؤسسة إسلامية فلسطينية امس الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة وعرب إسرائيل إلى إعلان "يوم النفير العام إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك" يوم غد الخميس. وأعلنت مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها، اليوم الخميس يوما للنفير العام إلى القدس والمسجد الأقصى "لمواجهة إعلان جماعات ومنظمات يهودية اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية داخل المسجد". وأعلنت المؤسسة أنها ستوفر عشرات الحافلات المجانية لنقل آلاف المشاركين من أهالي الداخل الفلسطيني يتقدمهم قادة الحركة الإسلامية ونشطائها في "يوم النفير العام إلى القدس والأقصى". وفي رام الله اجتمع رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، ود.رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية، مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الوطنية، والمؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية، بمقر الرئاسة أمس الأربعاء . وتطرق الاجتماع إلى الوضع الخطير الذي تعيشه مدينة القدس المحتلة، جراء الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير وتهويد معالم المدينة، من خلال سياسة الهدم والعزل وإحلال الاستيطان التي تنسف أسس عملية السلام التي تقوم على أساس مبدأ حل الدولتين. وأكد المالكي، على أن هناك تحركا على كافة المستويات، تقوم به السلطة الوطنية، من اجل إثارة قضية القدس التي تشكل الأساس لحل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. وأشار إلى أن السلطة الوطنية طالبت بعقد اجتماع لجامعة الدول العربية، وعلى مستوى المؤتمر الإسلامي، كذلك ستتوجه إلى الأمم المتحدة لمناقشة الوضع الخطير للمدينة المقدسة. ونوه المالكي، إلى أن الرئيس عباس في اتصال مستمر مع كافة الأطراف، خاصة أعضاء اللجنة الرباعية لمنع التصعيد الإسرائيلي الذي ينسف حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. من جهته أكد د.الحسيني، على أن الجانب الإسرائيلي يختلق الأجواء السلبية للتشويش على زيارة قداسة بابا الفاتيكان للمدينة المقدسة، والتي تعبر عن الأهمية الدينية لهذه المدينة المحتلة. وشدد على خطورة قيام المستوطنين بالتهديد باقتحام المسجد الأقصى المبارك في وقت لاحق اليوم الخميس، مما يهدد بتفجر الوضع بسبب الاحتقان الكبير الذي تشهده مدينة القدس، وسائر الأراضي الفلسطينية. وأوضح رئيس ديوان الرئاسة أن الأوقاف الفلسطينية والعائلات المقدسية، تملك حوالي 60 % من العقارات في القدس الغربية، فإذا كانت هناك عائلات إسرائيلية لها عقارات في القدس الشرقية، فان العائلات الفلسطينية لها الحق في الحصول على ممتلكاتها في القدس الغربية. وأشار، إلى أن إسرائيل تعمل على إغلاق المدينة المقدسة أمام المصلين المسيحيين، الذين يحتفلون بأعياد الفصح المجيدة، مناشدا جميع الأطراف باسم الشعب الفلسطيني، والمصلين المسيحيين، بالتدخل للسماح للمصلين بالوصول إلى كنسية القيامة لأداء شعائرهم الدينية. ونوه د.الحسيني، إلى أن المواطن المقدسي يتعرض للإذلال والإهانة جراء عبوره من حاجز قلنديا العسكري الذي يهدف إلى عزل المدينة المقدسة عن باقي الأراضي الفلسطينية. بدوره أكد السفير محمد صبيح الامين العام المساعد لشئون فلسطين بجامعة الدول العربية أن عمرو موسى أمين عام لجامعة الدول العربية يجري حاليا مشاورات مع وزراء الخارجية العرب لتحديد موعد للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب من أجل مجابهة الاجراءات الاسرائيلية في القدس ودعم ونصرة أهلها. وقال صبيح في تصريحات للصحفيين امس إن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي تقدم بطلب إلى جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول لبحث الاجراءات التي تقوم بها اسرائيل في القدس. وأشار إلي أن السلطة الفلسطينية قامت بإبلاغنا بملف كامل عن الاجراءات غير المسبوقة والخطيرة التي تقوم بها اسرائيل لتهويد القدس بجانب توسيع الاستيطان وهدم المنازل وسحب الهويات من المواطنين الفلسطينيين في القدس. وشدد صبيح على أنه في حال عدم قيام الدول الفاعلة في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية بمسئوليتها تجاه المنطقة فانها بذلك تفتح أبوابا أوسع للصراع في المنطقة. من جانبها استنكرت الحكومة الفلسطينية المقالة امس تكرار اقتحام المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، مشددة على أنها "خطوات استفزازية لجر المنطقة برمتها إلى مواجهة حقيقية". وقالت الحكومة في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في غزة الليلة الماضية: إن ما يقوم به المستوطنون بالقدس دليل على سياسة حكومة نتنياهو"، مطالبة كافة الدول العربية بـ"اتخاذ مواقف صارمة تجاه التهديد الحقيقي الذي يواجهه شعبنا في الضفة ومقدساتنا بشكل أخطر من أي وقت مضى".


أعلى






حماس تنفي أنباء التوجه نحو (الكونفيدرالية)
اقتراح بتقديم موعد جلسات الحوار الفلسطيني بالقاهرة لـ(23) الجاري

القاهرة ـ أحمد إسماعيل علي ووكالات:
كشف سفير فلسطين لدى مصر، ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية نبيل عمرو، عن اقتراح لاستئناف الحوار الفلسطيني، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، مشددًا على أنه "سواء جرى الحوار في السادس والعشرين كما كان مقرر سابقًا، أو في الثالث والعشرين فنحن مستعدون له وللتوصل لحل ينهي الأمور العالقة وينقذ قضيتنا". وقال نبيل عمرو في بيان صحفي وزعه المركز الإعلامي والثقافي بسفارة فلسطين بالقاهرة "أمس" الأربعاء: "إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، أبلغ القيادة المصرية باستمرار الاستعدادات الفلسطينية للتوصل لاتفاق ينهي الأزمة الفلسطينية الداخلية بأسرع وقت ممكن، وإن المشاورات الفلسطينية ـ المصرية متواصلة لإيجاد أرضية مشتركة تفضي لحل ينهي أزمة الانقسام الفلسطيني"، معربًا عن أمله بأن يتم الإعلان عن الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية قريبًا. ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية تدرك طبيعة التحديات الجسيمة التي تواجه الشعب الفلسطيني، وبخاصة أن هنالك قيادة يمينية في إسرائيل تتربص بالشعب الفلسطيني، ومن هنا فهي معنية للتوصل لحل سريع ودون تأخير ينهي الانقسام. وركز السفير الفلسطيني بالقاهرة على دور مصر الراعي للحوار، مشيدًا به إذ تتقدم بأفكار يراد من خلالها جسر الهوة، وإيجاد حلول للمشاكل القائمة. من ناحيته قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل رضوان أمس الأربعاء، إن الحركة لم تتلق أي مواعيد رسمية من القاهرة حول استئناف الحوار الوطني الفلسطيني. ونفى رضوان في تصريحات للصحفيين في غزة أن تكون الحركة قد تلقت دعوة رسمية من القاهرة لتقديم موعد الحوار الى الـ23 من الشهر الجاري. وأوضح أن "الموعد الوحيد الذي كان تم إبلاغ الحركة به هو يوم 26 من الشهر الجاري دون أن يجري تأكيد ذلك بشكل رسمي". من جهة أخرى، رفض رضوان تقارير بشأن إمكانية تشكيل حكومة كونفيدرالية في قطاع غزة والضفة الغربية كبديل عن الخلاف على حكومة توافق، وقال إن الحركة "حريصة على أن تفضي نتائج الحوار لتحقيق الوحدة الوطنية لا البحث عن حلول تزيد من الفرقة". وكانت مصادر فلسطينية تحدثت عن وجود اتفاق غير معلن بين حركتي "فتح" و"حماس" لإقامة ما يشبه "الكونفيدرالية الفلسطينية" في كل من قطاع غزة والضفة الغربية تقوم على مبدأ الحكومتين، وينتظر الطرفان الفرصة المناسبة لإعلان هذا الاتفاق. من جانبه دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤولها في قطاع غزة د.رباح مهنا الجماهير الفلسطينية للنزول للشارع، والاحتجاج ضد حالة الانقسام. وحث مهنا الجماهير الفلسطينية للاحتجاج على كل أشكال قمع الحريات العامة، والاعتداء على المؤسسات، والاعتقالات السياسية في غزة والضفة، مجدداً تأكيده على قرار الجبهة بالتصدي الحازم لكل هذه الممارسات المشينة. جاءت دعوة د.مهنا هذه خلال حفل تكريمي للأطفال الأيتام ولأبناء الشهداء والأسرى، على شرف يوم الأسير الفلسطيني أقامه اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة تحت شعار "مهرجان الوحدة والمؤاخاة"، بحضور عدد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وشخصيات وطنية واعتبارية وحشد كبير من المرأة. وأكد د.مهنا في كلمته على أن من يقمع شعبه غير مؤتمن على قضيته الوطنية، وأن الشعب الذي يتعرض لانتهاكات وقمع لا يمكن أن يستمر بالمقاومة والصمود. وشدد على ضرورة تعزيز صمود هذا الشعب، والحفاظ على الحريات الديمقراطية، معتبراً إياها الوسيلة الأنجع للتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والقدرة على مواجهة التحديات التي تعصف بشعبنا. وأكد مهنا في كلمته على ضرورة إنجاح الحوار الفلسطيني وإنهاء الانقسام باعتبارها ضرورة وطنية ملحة، مشيراَ بذات الوقت على أهمية التمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية. وجدد موقفه من أن إمكانية المزاوجة بين مشروع سلطة أوسلو ومشروع الممانعة والمقاومة أثبت فشله مع التأكيد على أن المسئول عن ذلك الضغوط الدولية والاقليمية التي مورست على حكومة حماس، داعياً حركة حماس للتوقف عن هذه المزاوجة، لصالح مشروع المقاومة والثوابت الوطنية. ودعا د.مهنا للاهتمام بأسر الشهداء والأسرى وأبنائهم، وبالأيتام، مؤكداً على ضرورة رعايتهم ، باعتبارهم أبناء للشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الوطن، وللأسرى الذين قضوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال. وخاطب د.مهنا في كلمته كوادر وأنصار الجبهة قائلاً لهم: " قولوا لأهلنا في فلسطين ورفح بشكل خاص أن الجبهة ستبقى كما عودتهم للوحدة الوطنية داعية والتمسك بالثوابت الوطنية والحريات الديمقراطية مناضلة والدفاع عن مصالح الفقراء والكادحين أولوية لديها. وتابع قائلاً: "أقول لكم عليكم أن تفخروا بانتمائكم للجبهة الشعبية، إنكم تنتمون لحزب يملك تاريخاً نضالياًَ مجيداً تسمك بالثوابت، سجل أروع آيات الصمود والتحدي في مواجهة الاحتلال، إنه الحزب الذي اتخذ القرارات الجرئية في تاريخه كان احداها تصفية المجرم الصهيوني زئيفي، انه أول حزب يستقيل أمينه العام تاركاً فرصة لرفاق آخرين لمواصلة النضال، معطياً بذلك المثل والنموذج للتخلي الطوعي عن المسؤولية الأولى.


أعلى





الأردن: محكمة أمن الدولة تحكم بالسجن 5 سنوات على 3 أعضاء من حماس

عمان ـ الوطن:
أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس أحكاما بالسجن خمس سنوات بحق ثلاثة اردنيين أدينوا برصد مواقع عسكرية لصالح حركة "حماس". وقال مصدر قضائي أردني ان "المحكمة أصدرت أحكاما بالسجن خمس سنوات بحق ثابت ابو الحاج (37 عاما)، وعزام جابر (36 عاما)، وسليم الحوساني (27عاما)، الذين ادينوا بتهمة "الاستحصال على أشياء ومعلومات يجب أن تبقى سرية حرصا على سلامة الدولة بالاشتراك بعد رصدهم مواقع لصالح حركة حماس". وأوضح المصدر ان المحكمة خفضت العقوبة من السجن عشر سنوات إلى السجن لخمس سنوات "بعد أخذها بالأسباب المخففة التقديرية كونهم شبابا في مقتبل العمر وأرباب أسر ولإعطائهم فرصة لإصلاح أنفسهم". وبرأت المحكمة محمد الخوجه (43 عاما)، وطالب عبد الله (46 عاما)، اللذين حوكما في اطار القضية نفسها. من ناحيته قال حكمت الرواشدة وكيل الدفاع عن المتهمين بانه سيطعن بقرار المحكمة لدى محكمة التمييز، مشيرا إلى أن المضبوطات التي عثر عليها مع المتهمين لا تشكل اسراراً حسب مواد القانون، وأن تصوير بعض المواقع الأردنية جاء بشكل عارض أثناء تصوير المواقع الصهيونية، والمواد الأخرى المضبوطة موجودة على موقع "جوجل" وهو موقع مفتوح وحيازة صوره لا يشكل جرما


أعلى





أكد أن عدم التوصل للمصالحة الفلسطينية يدعو للحزن والغضب
مروان البرغوثي: نتائج الانتخابات الاسرائيلية تعكس العنصرية والتطرف داخل مجتمعها
* دعا إلى التحرك السريع لإنقاذ القدس من الخطر المحدق بها * عملية السلام لا مستقبل لها
*انحياز واشنطن لإسرائيل أكبر من أن يؤثر عليه أي رئيس أميركي بشكل حقيقي
* رغم ظروفهم الأسرى في سجون الاحتلال يطالبون الفصائل الآسرة بعدم التنازل عن مطالبهم العادلة

القدس المحتلة ـ الوطن:
تحدث النائب الفلسطيني الاسير مروان البرغوثي ردا على أسئلة وردت إليه في سجنه بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني. والذكرى السابعة لأسره. وقال البرغوثي: ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية تعبير عن حقيقة المجتمع الاسرائيلي المتطرف والعنصري الا انه جدد ثقته بالشعب الفلسطيني وصموده وقدرته على الوقوف في وجه السياسة الاسرائيلية الفاشية القادمة. وشدد البرغوثي على ضرورة انهاء حالة الانقسام السياسي والجغرافي على الساحة الفلسطينية، وقال ان اخفاق الفصائل الفلسطينية في اتفاق شامل حتى الان غير مفهوم ويدعو للحزن والغضب وان وثيقة الوفاق الوطني ما زالت صالحة كبرنامج وطني جامع، وطالب بإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتطويرها وليس انشاء بديل لها. واعرب عن اعتقاده ان عملية السلام لا مستقبل لها، متوقعا المزيد من الاعتداءات وتشديد الحصار وتوسيع الاستيطان والاعتقال والقتل. ودعا إلى التحرك السريع والجاد والفعال لإنقاذ القدس من الخطر المحدق الذي يتهددها، موجها الدعوة للقادة العرب والمسلمين والفلسطينيين للاقتداء بالمناضلة ام كامل الكرد التي قدمت نموذجا رائعا للصمود ومقاومة التهويد والاستيطان. وعول البرغوثي الذي لم يفت القيد وظلمة السجن من عضده، على مؤتمر فتح المرتقب الشيء الكثير لفرز قيادة فتحاوية جديدة وشابة من شأنها ان تعيد للحركة هيبتها ومكانتها وتنهي الانقسام الحاصل على الساحة، قيادة مناضلة بعيدة عن الفشل والعجز والفساد. ورأى في المؤتمر محطة هامة ومفصلية في اصلاح الحركة ومحاسبة الفاسدين والمقصرين الذين اساءوا لسمعة الحركة وتاريخها العريق. وفيما يلي نص المقابلة:

*: كيف تقرأون تاريخ الانتخابات الاسرائيلية؟ وهل شكلت مفاجأة لكم؟

** نتائج الانتخابات الإسرائيلية هي تعبير عن حقيقة المجتمع الاسرائيلي، فكل إناء بما فيه ينضح، كما يقال، حيث إن هذا المجتمع تتجذر فيه العنصرية والكراهية والحقد، وهو مجتمع تزيد كراهيته للعرب يوماً بعد يوم، لذلك من الطبيعي أن تجد في هذا المجتمع اليميني واليميني المتطرف والأحزاب العنصرية والفاشية، والأحزاب التي نجحت أو فشلت والتي دخلت الحكومة أو خارجها هي أحزاب يمينية ومعادية للسلام. وقد لاحظنا بوضوح أن الاغلبية الساحقة من الاسرائيليين أيدت الحروب العدوانية البربرية على لبنان وقطاع غزة وصفّق غالبية الإسرائيليين لقتل الأطفال والنساء والتدمير الواسع للبنية التحتية في لبنان وغزة، ولم نر أو نسمع أي حزب اسرائيلي في الكنيست يعارض هذه الحرب بما في ذلك حزب ميرتس اليساري الصهيوني الذي يدعي تأييده للسلام ورفضه للاحتلال. فالمشكلة أمامنا ليست حكومة وإنما مشكلة شعب ومجتمع يرفض السلام الحقيقي ويتمسك بالاحتلال والاستيطان والعدوان، وبالتأكيد فإن أي متابع للتطورات في اسرائيل لم يفاجأ بنتائج الانتخابات.
* ما هو مستقبل عملية السلام في ظل حكومة نتنياهو، باراك، لبيرمان؟

** لقد أكدنا منذ سنوات طويلة أن لا شريك للسلام في اسرائيل لا في هذه الحكومة ولا قبلها ولا ما قبلها وما بعدها لأن الاسرائيليين لم يقرروا بعد وحتى هذه اللحظة الاستعداد للسلام الحقيقي، وغير مستعدين لدفع استحقاق السلام. وقد مررنا في تجربة حكومة أولمرت التي ملأت المنطقة والعالم حديثاً عن السلام وفي أقل من ثلاث سنوات من حكمها أقامت آلاف الوحدات الاستيطانية وصادرت الأراضي وواصلت الحصار والعدوان وشنت حربين مدمرتين، انا اعتقد أن عملية السلام لا مستقبل لها وسنشهد المزيد من العدوان والحصار والاستيطان والاعتقال والقتل، ولكن ثقتي كبيرة بشعبنا وبصموده وقدرته على الصمود في وجه هذه السياسة الفاشية القادمة، ويجب أن لا يدفع الشعب الفلسطيني وحده ثمن فشل عملية السلام كما أن شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة لم ترتهن يوماً بعملية السلام.

* هل تعتقد أن هنالك مجالا للتفاوض مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة؟

** لا أحد يرفض مبدأ التفاوض لان كل حركات التحرر فاوضت، ولكنها لم ترهن نفسها للمفاوضات فقط، ونحن نرى ما الذي يحصده من يراهن على طاولة المفاوضات فقط لانجاز الحقوق الوطنية. والمشكلة ليست في تركيبة حكومة الاحتلال هذه أو تلك، فكلها حكومات تمسكت بالاحتلال والاستيطان والعدوان وترفض الاستجابة للحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، ولكن بعد التجربة المريرة في المفاوضات على مدار ثمانية عشر عاماً وأكثر فإن الوقت لا يسمح بمواصلة هذا الطريق، حيث يستخدم حكام تل ابيب هذه المفاوضات للتغطية على الاستيطان وتهويد القدس والحصار. لقد حان الوقت لاشتراط فلسطيني وعربي ودولي لانتزاع موافقة اسرائيلية صريحة وواضحة بانهاء الاحتلال عام 1967، والانسحاب الكامل منها قبل بداية اي مفاوضات، المفاوضات يجب أن تتعلق بالاتفاق على ترتيبات وجدول زمني للانسحاب الاسرائيلي لا تتجاوز ستة اشهر، ويجب مطالبة الحكومة الاسرائيلية للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وحق اللاجئين في العودة طبقاً للقرار (194) والافراج الشامل عن الأسرى والمعتقلين، وليس من المعقول مواصلة المفاوضات على نفس السياسة السابقة وفي ظل مواصلة الاستيطان والحصار والعدوان، ويجب اشتراط الوقف الفوري والشامل لمصادرة الاراضي ووقف الاستيطان ووقف الحصار ووقف الاعتقالات وازالة الحواجز وفتح المعابر، والإفراج عن آلاف الأسرى. وأقول بصراحة ان الشعب الفلسطيني لن يسمح لأحد التفاوض باسمه قبل تنفيذ اسرائيل لهذه الالتزامات، وانا اقترح اغلاق دائرة المفاوضات لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" اما الحكومات العربية فإنني أدعوها لاحترام مبادرة السلام العربية التي أقرتها في القمم الواحدة تلو الاخرى، ويجب ان لا تتعامل مع الحكومة الاسرائيلية قبل التزامها التام بتنفيذ مبادرة السلام العربية، وعليها ان لا تفتح أبوابها لهذه الحكومة. لقد أعطى العرب والفلسطينيون كل الفرص للحكومات الاسرائيلية ولكن لم يحصدوا أي شيء من وراء ذلك، وقد حان الوقت للعرب أن يمارسوا أعلى درجات الضغط السياسي والاقتصادي والإقليمي والدولي على اسرائيل.

* كثيرون يعلقون أملاً على إدارة باراك أوباما للتوصل للسلام في المنطقة، هل تشاركهم الرأي؟

** مع الأسف فإن الانحياز الأميركي لإسرائيل وللسياسة الاسرائيلية والدعم لاسرائيل أكبر من أن يؤثر فيه أي رئيس أميركي بشكل حقيقي، وقد ردد الرئيس السابق بوش على مدار ثماني سنوات الدعوات والتبشير بحل الدولتين ولكنه لم يمارس أي ضغط على اسرائيل، بل وقف إلى جانبها في العدوان والحصار والاغتيال، وقد كان بوش في سياسته يلتقي مع اليمين المتطرف في اسرائيل، ونحن بدون شك اسعدنا رحيل بوش وانتخاب أول زعيم أسود في تاريخ أميركا، والذي عبر عن رغبته في تغيير السياسة الاميركية في العراق والشرق الاوسط، وعين السيناتور جورج ميتشل مبعوثاً خاصا للشرق الأوسط، ولكن المطلوب من الولايات المتحدة ممارسة ضغط صريح وواضح لانهاء الاحتلال الاسرائيلي والاستيطان واقامة الدولة المستقلة ذات السيادة. حتى الآن لم نلمس أي خطوة عملية من الولايات المتحدة، وإذا أحسن العرب التصرف فإنهم يستطيعون التأثير على الإدارة الأميركية في ممارسة سياسة متوازنة في المنطقة، ويجب أن يكون واضح أن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والانسحاب من الجولان والأراضي اللبنانية هو مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة، كما أن سياسة الولايات المتحدة في عهد بوش فشلت فشلاً ذريعاً، وليس أمام أوباما إلا تغيير هذه السياسة وخاصة بما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي.


* تعلمون أن إسرائيل تواصل سياسة تهويد القدس، كيف السبيل برأيكم لانقاذ المدينة؟

** الحقيقة أن ما تتعرض له مدينة القدس وما يتعرض له الأهل فيها يدعو للحزن والغضب والقلق، ويستدعي كل استنكار للسياسة الاسرائيلية، كما يحتاج إلى أبلغ درجات التضامن على كافة الصعد. الجهد العربي والإسلامي والفلسطيني الشعبي والرسمي يجب أن تشكل القدس بوصلته، ويجب تقديم الدعم المالي والاقتصادي لتعزيز صمود شعبنا في القدس، كما يستدعي الأمر دعماً سياسياً واضحا يجبر اسرائيل على وقف الاستيطان وسرقة البيوت وإغلاق المؤسسات والتعدي على المقدسات وقد لقد حان الوقت لإنشاء صندوق لدعم القدس يعلو فوق الصراع السياسي الداخلي الفلسطيني والعربي والإسلامي ويلقى دعما شعبيا ورسميا، وتسمية مجلس أمناء لهذا الصندوق من شخصيات إسلامية وعربية وفلسطينية ودولية وإدارة نزيهة لتقديم الدعم السخي والحقيقي لدعم صمود الأهل والمؤسسات، ولدعم كافة القطاعات التعليمية والصحية والإعلامية والمهنية والسياحية والاقتصادية والإسكان والترميم ودعم الشباب والقطاع الشبابي، ولقد حان الوقت كذلك لتأسيس صندوق يدفع فيه كل مواطن فلسطيني صغيراً أو كبيراً، رجلا أو امرأة، في الوطن والشتات، وداخل الخط الأخضر، دولاراً واحداً في الشهر لهذا الصندوق الخاص بالقدس، وليس من المقبول أن نرى القدس تذبح من الوريد إلى الوريد، ونحن لا نفعل الحد الأدنى لانقاذها.
إنني أتوجه بالنداء لكل المسلمين والعرب والفلسطينيين للتحرك على كافة المستويات لإنقاذ القدس ودعمها ومساندة أهلها، وأنني أتوجه من زنزانتي بالتحية والتقدير لكل أهلنا الصامدين المرابطين في المدينة المقدسة وضواحيها ومخيماتها وقراها، وأشد على أياديهم، وأقول لهم إنكم بصمودكم ونضالكم تمثلون ضمير الأمتين العربية والإسلامية، وإن القدس ستكون بإذن الله عاصمة دولة فلسطين وقلبها النابض بالحياة، فلا سلام ولا أمن ولا دولة بدون القدس العربية عاصمة لفلسطين، وبهذه المناسبة أدعو القادة العرب والمسلمين والفلسطينيين للاقتداء "بأم كامل الكرد" التي قدمت نموذجا للصمود ومقاومة التهويد والاستيطان.

* هل تعتقد أن حل الدولتين ما زال ممكناً؟

** المسألة لا تتعلق بالرغبة وانما بالواقع والمعطيات. الحل الذي ما زال يحظى بالدعم الدولي الشامل ومن كل مراكز القرار الدولي هو حل الدولتين، كما يجب ألا ننسى أن هذا الحل جاء بقرار من الأمم المتحدة وجرى التأكيد عليه عشرات المرات في السنوات الاخيرة، وربما أن حل الدولة الديمقراطية الواحدة التي يتساوى بها الجميع كانت مطروحة قبل عقود من الزمن ولكن رفضتها اسرائيل، فهل ستقبل بها الآن؟، وإذا كانت اسرائيل لا تقبل الفلسطيني بدولة وسيادة على (22%) من فلسطين التاريخية اي الضفة وغزة والقدس الشرقية، فهل ستقبل أن تتقاسم مع الفلسطينيين السيادة على 100% من أرض فلسطين؟، أن المشكلة ليست في فكرة ومبدأ حل الدولتين بل في غياب الشريك الإسرائيلي لحل الدولتين، وغياب الارادة السياسية في اسرائيل للسلام، فالغالبية الساحقة في اسرائيل ترفض السلام الحقيقي وتصر على الاستيطان والاحتلال واستبعاد الشعب الفلسطيني، أما بالنسبة لنا فإن المسألة تتعلق بحقوقنا الوطنية الثابتة وهي قضية نضالية وليست مجرد رغبات، وعلى شعبنا أن يواصل كفاحه الوطني ونضاله لطرد الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين والإفراج عن جميع الأسرى وهذا أمر تجمع عليه كافة القوى السياسية الفلسطينية. وبكل الأحوال فإن نهاية الاحتلال ورحيله عن أرضنا هي مسألة حتمية لا مفر منها، ولن يكون مصير المستوطنات في الضفة بأفضل من مصير غوش قطيف ونتساريم التي اصبحت في ذمة التاريخ، ومهما بلغت معاناة وتضحيات شعبنا فإن نضاله لن يتوقف حتى إنجاز الحرية والعودة والاستقلال.
* يتصادف يوم الأسير في هذا العام وذكرى اعتقالكم السابعة بهجمة اسرائيلية غير مسبوقة على الأسرى بهدف انتزاع مكتسبات الحركة الاسيرة، كيف ستواجهون هذه الهجمة الشرسة؟

** رداً على فشلها في اطلاق الجندي الاسرائيلي تحاول حكومة إسرائيل الانتقام من الأسرى، وقد شكلت لجنة وزارية بهدف تحويل حياة الاسرى الى جهنم وبهدف معاقبتهم والضغط على حماس للتنازل عن جزء كبير من قائمة الأسماء التي قدمتها في سياق صفقة التبادل، غير أن هذه السياسة محكومة بالفشل والأسرى يطالبون الفصائل الآسرة وخاصة حركة حماس بالتمسك بمطالبها المشروعة والعادلة، والحركة الأسيرة التي حصلت على بعض الشروط الإنسانية عبر نضال منذ أربعة عقود وقدمت أكثر من مائتي شهيد تعرف كيف تحافظ علي هذه الشروط الانسانية، ونحن نتوقع أن تتحرك السلطة الفلسطينية مع الأطراف العربية والدولية والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الانسان والصليب الأحمر الدولي لوقف هذا المخطط الإسرائيلي، ويجب التذكير أن اسرائيل تخالف بشكل صارخ القانون الدولي واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة. وفي الوقت الذي يقرر فيه الرئيس الأميركي أوباما إغلاق معتقل جوانتنامو فإن حكومة إسرائيل تقرر تحويل السجون الاسرائيلية إلى جوانتنامو.

* لقد مرت عليكم سبع سنوات من العزل الانفرادي والعزل الجماعي وقبل ذلك في مراكز التحقيق القاسية والسرية منها وسنوات من الحرمان من الزيارات وقسوة السجن والسجان، كيف واجهتم ذلك وحافظتم على التفاؤل الدائم؟

** إن إيماننا بالله وبحقنا التاريخي والقومي والديني والانساني بهذا الوطن المقدس وإيماننا بشعبنا العظيم الصامد المرابط واستذكارنا الدائم لشهداء شعبنا العظام كل هذا يمنحنا العزيمة والصمود والقوة، كما أننا نعيش مع الآف الأسرى الأبطال من فرسان المقاومة وأبطال الانتفاضة الأولى والثانية وما قبلهما، وهذا يعزز من صلابة الارادة والصمود حيث إن من يرى ويعايش أبطالا ورموزا وطنية صابرة وصامدة لأكثر من (32) عاما من الأسر من أمثال عميد الأسرى والمعتقلين نائل البرغوثي أبو النور وفخري البرغوثي أبو شادي وكريم يونس وعثمان مصلح وأكرم منصور وغيرهم ، تزداد عزيمته وايمانه الوطني بحقه وبشعبه، وبدون شك فإن السنوات التي مررنا بها قاسية وصعبة ومريرة وما زادها مرارة هو حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية التي عملنا عبر وثيقة الأسرى ووسائل أخرى عديدة لانهائها، لأن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار للشعوب المقهورة والمضطهدة وحركات التحرر الوطني. إن إيماننا بهذا الوطن وبهذا الشعب العظيم وانتمائنا للأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم وبأننا مناضلون من أجل واحدة من أكثر القضايا البشرية في العالم عدالة وحق يجعلنا أقوياء وصابرين، فنحن نؤمن بحتمية نهاية الاحتلال وبحتمية انتصار شعبنا وقد نذرنا انفسنا لقضية شعبنا وحريته وعودته واستقلاله، والحقيقة أن حالة التضامن الشعبي فلسطينياً وعربياً ودولياً معنا عززت من صمودنا. كما أنني وجدت كل الدعم والمساندة والتأييد من أسرتي الصغيرة ممثلة في زوجتي ورفيقة دربي الأستاذة المحامية فدوى البرغوثي التي ضربت نموذجاً بدور المرأة الفلسطينية والعربية وحملت هم الأسرى وقضيتهم وجابت بها عشرات العواصم والمدن في العالم، وكذلك دعم أولادي الأربعة القسام، وربى، وشرف، وعرب، وخاصة أن القسام شاركني أربع سنوات في قسوة وعذاب السجن.


 

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept