(المركزي العماني) يصدر شهادات إيداع بقيمة 71 مليون ريال
مسقط ـ العمانية: عقدت بمبنى البنك المركزي
العماني جلسة نتائج اصدار شهادات الايداع العمانية الاصدار رقم 614
حيث بلغ اجمالي قيمة الشهادات المخصصة 71 مليون ريال عماني.
وذكرت النشرة الصادرة عن البنك أن متوسط سعر الفائدة لتلك الشهادات
كان 07ر0 بالمائة فيما بلغ أعلى سعر مقبول 07ر0 بالمائة مشيرة الى
أن مدة تلك الشهادات تصل الى 28 يوما حيث سيتم استحقاقها في الثالث
عشر من شهر مايو من شهر ابريل المقبل.
وتعتبر شهادات الايداع الصادرة عن البنك المركزي العماني وتشارك
بها البنوك المرخصة فقط أداة مالية لتنفيذ عمليات السياسات النقدية
التى ترمي الى امتصاص فائض السيولة النقدية لدى القطاع المصرفي على
وجه الخصوص والحفاظ على استقرار سعر الفائدة وعلى سوق المال بشكل
عام .. علما بأن سعر الفائدة على عمليات اعادة الشراء من الخامس
عشر من شهر ابريل الحالي وحتى الحادي والعشرين من نفس الشهر هو (2)
بالمائة.
أعلى
غدا .. الشورى يستضيف وزير الزراعة
مسقط ـ العمانية: يستضيف مجلس الشورى غدا "الاحد"
معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة في جلسة يناقش خلالها
معاليه تحديات الانتاج الزراعي وصور الدعم التي تقدمها الوزارة للمزارعين
في المجالين النباتي والحيواني.
كما يستضيف المجلس يوم الاثنين القادم معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي
وزير الاسكان حيث سيستعرض معاليه السياسة العامة للتخطيط العمراني
في السلطنة والاشتراطات التي تراعيها الوزارة في اختيار مواقع المخططات
للاغراض المختلفة والشروط والاسس المعتمدة في توزيع الاراضي.
أعلى
بنسبة ارتفاع قدرها 9ر5%
أكثر من 38 مليون برميل إجمالي صادرات السلطنة من النفط الخام
خلال شهري يناير وفبراير الماضيين
مسقط ـ العمانية: بلغ إجمالي صادرات السلطنة
من النفط الخام خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي 38 مليونا
و8ر221 ألف برميل مقارنة بـ36 مليونا و1ر108 ألف برميل خلال نفس
الفترة من عام 2008 بنسبة ارتفاع قدرها 9ر5 بالمائة.
وأشارت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني
الى ان إجمالي انتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية قد
وصل خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي الى 46 مليونا و3ر13
ألف برميل مقارنة بـ44 مليونا و3ر108 ألف برميل خلال نفس الفترة
من عام 2008 بنسبة ارتفاع قدرها 3ر4 بالمائة.
وأوضحت النشرة ان متوسط الانتاج اليومي بنهاية شهر فبراير من العام
الحالي قد بلغ 9ر779 ألف برميل مقارنة بـ5ر731 ألف برميل خلال نفس
الفترة من عام 2008 بنسبة ارتفاع قدرها 1ر6 بالمائة.
واشارت النشرة الى ان متوسط سعر برميل نفط عمان قد انخفض بنهاية
شهر فبراير من العام الحالي بنسبة 9 ر47 بالمائة حيث بلغ 25ر45 دولار
للبرميل مقارنة مع 78ر86 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من العام
الماضي.
وذكرت النشرة ان الصين قد جاءت في المرتبة الاولى بالنسبة للدول
المستوردة للنفط العماني من حيث الكمية خلال شهري يناير وفبراير
من العام الحالي حيث بلغت الكمية المستوردة 12 مليونا و9ر266 ألف
برميل مقارنة بـ18 مليونا و6ر16 ألف برميل خلال نفس الفترة عام 2008
بنسبة انخفاض قدرها 9ر31 بالمائة.
وجاءت كوريا في المرتبة الثانية بالنسبة للدول المستوردة للنفط العماني
حيث بلغت كمية ما استوردته خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي
8 ملايين و6ر71 ألف برميل مقارنة بـ2 مليون و1ر853 ألف برميل بنسبة
ارتفاع قدرها 9ر182 بالمائة تلتها تايلاند بـ5 ملايين و2ر492 ألف
برميل مقارنة بـ6 ملايين و7ر27 ألف برميل خلال نفس الفترة من عام
2008 بنسبة انخفاض قدرها 9ر8 بالمائة.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي فقد انخفض انتاج السلطنة من الغاز بنهاية
شهر فبراير من العام الحالي بنسبة طفيفة قدرها 9ر0 بالمائة حيث بلغ
867ر170 مليون قدم مكعب مقابل 408ر172 مليون قدم مكعب خلال نفس الفترة
من عام 2008.
كما انخفض استهلاك الغاز بنسبة واحد بالمائة بنهاية شهر فبراير من
العام الحالي حيث بلغ 764ر170 مليون قدم مكعب مقابل 408ر172 مليون
قدم مكعب خلال نفس الفترة من عام 2008.
أعلى
بعد مسلسل التراجع لأكثر من ثمانية أشهر
الحديد .. يعود من جديد لـ "الارتفاع"
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:تخلى حديد التسليح
في الأسواق المحلية عن ادنى مستوى له على الاطلاق خلال العام الجاري
ليعود للارتفاع من جديد في احدث مسوحات دائرة حماية المستهلك.
وكان الحديد هبط في مارس الماضي الى مستوى 190 ريالا للطن ضمن مسلسل
التراجعات التي شهدها المعدن منذ اواخر العام الماضي تحت وطأة تراجع
الطلب نتيجة للازمة المالية العالمية الراهنة.
وبحسب المسح المنفذ بتاريخ 11 ابريل الجاري فقد ارتفع كل من حديد
مجان والحديد التركي من سعر 190 ريال الى مستوى 205 ريالات للطن
وارتفع حديد صحار من 195 ريالا الى سعر 215 ريالا كما ارتفع الحديد
الاماراتي 192 ريالا الى 205 ريالات وصعد طن الحديد القطري 15 ريالا
ليرتفع من 200 ريال الى 215 ريالا.
ويرى مراقبون ان ارتفاع الحديد في السوق يعكس حركة النشاط العمراني
الذي تشهده السلطنة. وشمل المسح الذي تنفذه دائرة حماية المستهلك
التابعة لوزارة التجارة والصناعة كل اسبوعين خمس نقاط لتوزيع الحديد
في السوق هذا ويكثر استخدام اربعة انواع من الحديد في سوق البناء
المحلي وهي الحديد العماني (شرق صحار ومجان) والحديد التركي والاماراتي
والقطري.
أعلى
بعد تخطيه لحاجز 5 آلاف نقطة الأسبوع الماضي
سوق مسقط: التفاؤل ينعش آمال المستثمرين مع قرب إعلان نتائج الربع
الأول
محللون لـ الاقتصادي:تحسن اقتصاديات دول المنطقة انعكس على آداء
أسواق المال
كتب ـ سعيد بن حمد النبهاني:في الوقت الذي
تسجل فيه الأسواق تراجعات ملحوظة تغرد سوق مسقط خارج السرب حيث دفعت
الفرص المغرية المستثمرين الى الهرولة وراء الأسهم بعد توقعات بنتائج
جيدة لأرباح الربع الأول التي بدأت في الظهور الأسبوع الماضي.
واستطاعت السوق ان تلملم جراحها لتعود من جديد الى مستوى الخمسة
آلاف نقطة الذي تخلت عنه في وقت سابق في بوادر انتعاش كما يبدو للاسهم
بعد ان حلت بالمستثمرين حالة هستيرية قادتهم للبيع العشوائي رغم
التنبيهات بضرورة عدم الانقياد وراء الشائعات والبيع العشوائي والتأكيد
بسلامة الاقتصاد وتعهد الحكومة في الاستمرار بتنفيذ المشاريع وفق
الخطط السابقة.
وبحسب محللون فإن تحسن اقتصاديات المنطقة انعكس على اداء أسواق المال
متفائلين بأفضل قادم خلال الفترة القادمة بعد ان هبطت اسعار الأسهم
الى مستويات متدنية ومغرية ومؤكدين في الوقت نفسه بأن نتائج الربع
الأول انها ستكون نتائج جيدة هي من تمسك بزمام قيادة المرحلة القادم
معززين توقعاتهم بالوضع الاقتصادي الجيد للسلطنة والذي انعكس ايجابا
على اداء عدد كبير من الشركات.
بوادر جيدة
واضافوا: بان بوادر تحسن الاقتصاد خاصة بمنطقة الخليج بدأت تنعكس
نتائجها على أسواق المال حيث شهدت غالبية أسواق الخليج انتعاشا في
حركة التداول في الفترة الأخيرة وهذا سيساهم في جذب العديد من المستثمرين
بالاستثمار بالأسواق موضحين بان الاستثمار بأسواق المال جيد نظرا
لما توفره من فرص استثمارية مجدية خاصة بعد تراجع الأسعار الى مستويات
متدنية تراجع بعضها اكثر من 70% مؤكدين بأن انتعاش حركات التداول
بسوق مسقط في الفترة الأخيرة تأتي في اطار توقعات الكثير من المحللين
بتحقيق بعض الشركات ارباح جيدة بعيدا عن تاثيرات الازمة الاقتصادية
كما ان انتعاش التداولات تمثل دورة طبيعية في الكثير من أسواق المال
تماشيا مع اخبار ونتائج الشركات حيث انه لا يزال السوق يمثل فترة
تراجعات كبيرة مقارنة بالمستوى الذي وصل وهو اكثر من 12 الف نقطة.
أعلى

كلمة ونصف
العبث بدورات المياه المسئول (1)
في الوقت الذي تبذل فيه الجهات الحكومية جهودا
طيبة في اقامة المرافق العامة مثل دورات المياه في الاماكن العامة
نجد في المقابل العبث يطول هذه المرافق بدون هوادة وبشكل همجي يعكسه
حجم الاضرار التي تلحق بهذه الممتلكات ، وبما تقدمه من خدمات ضرورية
للسكان والزوار والسياح ، الامر الذي يدعو إلى معالجة جذرية تضع
حدودا لهذا العبث بالمرافق العامة ، وتنظيم استخدامها بشكل يضمن
سلامتها من الاضرار ويحافظ على مستوى الخدمة بها .
فبلا شك ان العبث في المرافق العامة لا يعبر عن القيم والاخلاق التي
يتميز بها الشعب العماني ، ولا يعكس الجوانب الحضارية التي نسعى
إلى ان يعرفها عنا الزوار والسياح ، وانما سلوكيات مرفوضة من كافة
اطياف المجتمع وشرائحه ، ويسعى البعض إلى الاضرار ببعض المرافق العامة
، كدورات المياه في الشواطئ والسواحل والحدائق العامة وعلى الطرقات
العامة وفي المساجد للأسف مما يسبب استياء عاما من جانب مستخدمي
هذه المرافق ، وفي اوقات يحتاج الفرد ان يقضي حاجته ، ولا يجد المرفق
المناسب .
في اعتقادنا ان الجميع يتفق ان الجهات الحكومية على اختلافها تنفق
مبالغ طائلة في انشاء المرافق العامة مثل دورات المياه وغيرها ،
وهذه المبالغ تعد استنزافا من موارد الدولة ، اذا تعرضت هذه الممتكات
للعبث والتخريب ، فان الفرد يساهم بهذه السلوكيات المرفوضة في اهدار
اموال الدولة تكون بعض الخدمات الضرورية في امس الحاجة لها ، ولا
يمكن ان تكتمل منظومة العمل الوطني اذا لم نحافظ على الممتلكات بل
ولا يمكن ان نلقي باللوم على الجهات الحكومية في عدم انشاء مرافق
عامة اذا كانت تتعرض لمثل هذا التخريب والعبث الذي تشهده العديد
من هذه المرافق والتي تدعو للاستفهام والتعجب للحالة التي عليها
.
والسؤال الذي يطرح في هذا الشأن ما المصلحة من تخريب دورات المياه
التي يستخدمها العامة من الناس والسياح والزوار ، وما الدوافع وراء
تحطيم مرفق عام ، وما الهدف من الاضرار بممتلكات الدولة وإلى متى
سنقف نتفرج على من يدمر مرافقنا الحيوية والضرورية؟ إلى غير ذلك
من تساؤلات ، يجب ان يطرحها كل فرد غيور على ممتلكاته ومرافق وطنه
.
ان الجميع مدعو إلى معالجة هذه الظاهرة واجتثاثها من جذورها ، فلا
يمكن لليد الواحدة ان تصفق على ما يقال ولا يمكن ان نكون سلبيين
في التعاطي مع هذه الظاهرة نقف مكتوفي الايدي ، ونقول الحكومة ستعيد
اصلاحها وصيانتها كلما تحطمت من فئة غير واعية لأهمية هذه الخدمات
ودورها الحيوي ، فالجميع امام مسؤوليات كبيرة في الحد من التجاوزات
، التي تضر بالممتلكات العامة وتعكس صورة غير حضارية عن مجتمعنا
.
نتطلع من الجميع التعاون في الحفاظ على المرافق العامة على اختلافها
والحرص على عدم تخريبها والمحافظة عليها من العبث الذي يحرم الجميع
من الاستفادة منها ، وايجاد وعي عام بضرورة والحفاظ على هذه المرافق.
علي بن راشد المطاعني
أعلى
نبض
المحبرة
هل نحن أميون؟
دار بيني وبين صديق مرة حوار حول مفهوم الأمية
وحدثني بان معناها لم يعد يقف عند اولئك الذين يجهلون أبجديات القراءة
والكتابة بل تعداه لمفهوم اوسع افرزه التطور الرقمي والالكتروني
في العالم فأصبح من لا يجيد استخدام الحاسوب وتقنياته هو الأمي في
عالم يدار بضغطة زر وجميع من حولك يستخدم التقنية الحديثة حتى في
أبسط اموره.
يقول صاحبي: في اوروبا مثلا اصبحت السلطات هناك تحارب الامية الرقمية
فمن لايجيد استخدام الحاسب الالي هو الامي. فالعالم اليوم اصبح لايملك
كثيرا من الوقت لذا الحاجة ماسة لمواكبة كل ما يدور من حولنا واستغرب
ان تمنحنا التقنية الرقمية خدمات توفر علينا الوقت والمال ولا نستفيد
منها فلا نحتاج الا لدقائق فقط امام شاشة الحاسوب لإنجاز اكثر من
معاملة.
في السلطنة جهود كبيرة تبذل في سبيل توفير الخدمات الالكترونية وهي
كثيرة ولكن يتجاهل البعض منا الخدمات التي تقدمها مؤسساتنا رغم انها
لا تحتاج الا بعض الوقت , وفي الوقت نفسه نجد من يتذمر من بطء العمل
والخدمات المقدمة في هذه المؤسسات وفي طريقة تقديم خدماتها للمراجعين
مع انه بالامكان الاستفادة من التقنيات الحديثة وما تقدمه من خدمات
توفر عليك الاصطدام بالطوابير الطويلة من المراجعين وتغنيك عن ضياع
وقتك.
الجهد الذي تبذله هيئة تقنية المعلومات في نشر الثقافة الرقمية ضمن
جهود الانتقال بالمجتمع الى مجتمع رقمي وربط مؤسساته الكترونيا يهدف
الى تسهيل وتسريع وتيرة العمل في هذه المؤسسات حتى تستطيع مواكبة
العالم وكل ما يدور حوله واستطاعت في ذلك ان تقطع شوطا لا بأس فيه
وهو جهد مشكور ولكن من وجهة نظري ـ وهي ما شاطرني فيها صاحبي ـ بان
التغيير لابد ان يبدأ من الانسان نفسه فهناك كثيرون ممن لا يملكون
الشجاعة اذا صح القول من تجربة بعض التقنيات الحديثة في تخليص المعاملات
والاستفادة منها بحجة عدم إلمامهم بالحاسوب واعتقد ان الامر ليس
كذلك وهو امر نفسي مرتبط بضعف الثقة في هذه الخدمات وخوفا من عدم
انجاز التعاملات عبرها كما اعتقد بان الامر له علاقة بعوائد مجتمعية
سيطرت على الاذهان ولم نعد نلتفت للجديد وفي احيان كثيرة نحتاج لبعض
الوقت حتى نتيقن من جدوى هذه الخدمة او تلك وقد يكون الزمن قد أتى
لنا بتقنية اخرى جديدة في الوقت الذي بدأنا نتعلم سابقتها.
اذا الشكوك في جودة الخدمات المقدمة الكترونيا قد يكون السبب الرئيسي
في عدم رغبة البعض الاقبال على هذه الخدمات وهي شكوك اثبتت الايام
بأنها مجرد اوهام والسبب يرجع الى افتقار البعض منا لما يسمى بالثقافة
الرقمية والتي آن الاوان لان يتشبع بها افراد المجتمع حتى يكون لنا
موطئ قدم في طريق القضاء على الامية الرقمية.
المرحلة المقبلة تتطلب توافر الجهود لتخطي هذه المرحلة حتى نستطيع
ان نلتفت لمراحل اخرى اهم في طريق محاربة هذه الآفة .. لماذا الخوف
, لماذا لا نجرب , من لا يخطئ لن يصيب ومن لا يفشل لن ينجح أبدا.
خلفان بن سالم الرحبي
Sroor405@hotmail.com
أعلى

بشفافية
مستشفى كبير للمنطقة الوسطى
يتبادر الى ذهن أي شخص منا عندما يسمع عن المنطقة
الوسطى بأنها منطقة صحراوية مترامية الاطراف يسكنها قليل من الناس.
ولكن في الحقيقة ان المنطقة الوسطى تعد احدى اهم المناطق اقتصاديا
حيث تقع بها آبار النفط وحقولها ان لم تكن فيها تحديدا ففي الغالب
تقع على طرفيها الجنوبي والشمالي ومن هنا فإن المنطقة الوسطى لها
اهميتها الكبيرة بالنسبة للاقتصاد العماني.
وبما ان المنطقة الوسطى لها ما يؤهلها لتكون إحدى اهم المناطق في
السلطنة فإنه من الضروري ان تحظى هذه المنطقة بأهم الخدمات الاساسية
كإقامة مستشفى مرجعي كبير تنقل اليه اي حالة مرضية تقع بتلك المناطق
وتوفير وسائل النقل الحديثة لنقل اي حالة مرضية بالشكل الاسرع والاسهل.
ومن المعروف بأن كثرة الحقول النفطية الواقعة بتلك المناطق الصحراوية
يتطلب وجود اعداد بشرية بشكل كبير تعمل بتلك المناطق اي بالحقول
النفطية ومع وجود اي موقع عمل من المؤكد ان تحدث بين فترة واخرى
حوادث هنا وهناك الامر الذي يدفعنا الى ضرورة التفكير في اقامة مستشفى
مرجعي كبير تتوافر به كوادر لها دراية كافية بالتعامل مع اي حالة
مرضية وخصوصا الحوداث التي يتعرض لها العاملون بالمجال النفطي.
ووجود مستشفى مرجعي كبير بالمنطقة الوسطى سيساهم في خدمة ابناء المنطقة
هناك بشكل كبير كما ان وجود مستشفى سيساهم أيضا في نقل اي حالة خطيرة
تقع بالطريق المؤدي الى محافظة ظفار والقادم من المنطقة الداخلية
حيث يعتبر الطريق حيويا ويتمتع بحركة سير كبيرة وخصوصا خلال فصل
الصيف عندما تكون الحركة منتعشة بشكل كبير مع موسم فصل الخريف الذي
يستقطب اعدادا كبيرة من السياح من داخل وخارج السلطنة.
وتعد فكرة اقامة مستشفى مرجعي كبير بمواصفات صحية عالمية بمنطقة
تتوسط المنطقة الوسطى بحيث تكون قريبة من الطريق الرئيسي نزوى ـ
صلالة ليخدم المنطقة بشكل واسع ويكون قريب من المناطق النفطية والسكانية
إحدى الافكار التي ستلاقي الشكر الكبير وسنجني مردودها الايجابي
عندما نجد انفسنا غير مجبورين على نقل اي حالة مرضية الى مستشفيات
محافظة مسقط او غيرها من المناطق البعيدة عن موقع الحدث.
كما ان مثل هذا المشروع يجب ان يتم وفق شراكة بين الحكومة والقطاع
الخاص ممثلا بالشركات العاملة بالمجال النفطي حتى تتشكل شراكة حقيقية
وتعم الفائدة للجميع سواء للعاملين بالمجال النفطي او المواطنين
القاطنين بتلك المناطق.
يعلم الجميع بأن المنطقة الوسطى بها مستشفيات ومراكز صحية نفذت بالعهد
الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ورعاه ـ في إطار السعي لنشر المظلة الصحية بربوع البلاد، لكن
فكرة إقامة مستشفى كبير بالمنطقة الوسطى لا زلنا بحاجة لها أو بالأحرى
المنطقة وسكانها يحتاجون لهذا المشروع ومن هذا المنطلق نتمنى ان
تنال هذه الفكرة اهتمام المسؤلين بوزارة الصحة والمسؤلين بالشركات
العاملة بالمجال النفطي والامل يحذونا ان نسمع قريبا عن إقامة مستشفى
مرجعي كبير بالمنطقة الوسطى.
سهيل بن ناصر النهدي
SUHAILNAHDY@YAHOO.COM
أعلى