الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





تايلاند تمدد الطوارئ ومسلحان يهاجمان زعيم "القمصان الحمراء"

بانكوك ـ عواصم ـ وكالات : مددت الحكومة التايلاندية أمس قانون الطوارئ في بانكوك والأقاليم المجاورة لها حتى استعادة السلام كاملا في العاصمة التي شهدت اشتباكات عنيفة بين محتجين والسلطات على حد قولها فيما هاجم مسلحان سوندهي ليمتونجكول أحد زعماء حركة "القمصان الحمراء" الاحتجاجية في البلاد، وأطلقا على سيارته وابلا من الرصاص ولكنهما فشلا في قتله.
وقال رئيس الوزراء أبهيست فيجاجيفا إن حالة الطوارئ ستظل قائمة "لفترة قصيرة من أجل استعادة السلام والهدوء في بانكوك والمناطق المجاورة".
وذكرت الشرطة التايلاندية أن مسلحين هاجما صباح أمس سوندهي ليمتونجكول أحد زعماء حركة "القمصان الحمراء" الاحتجاجية في البلاد ، وأطلقا على سيارته وابلا من الرصاص ولكنهما فشلا في قتله.
وقال المتحدث باسم الشرطة الكولونيل خينج كوانج واهيستشاي تشانج إن مسلحين مجهولين يستقلان شاحنة صغيرة أطلقا وابلا من الرصاص على سيارة سوندهي بينما كان في طريقه إلى مقر المحطة التليفزيونية "إيه إس تي في" التي يمتلكها.
وأضاف "أصيب سوندهي بجراح طفيفة في كتفه كما أصاب عيار ناري جبهته بجروح". وأجرى أطباء في مستشفى واتشيرا عملية جراحية في جبهة قطب الإعلام التي أصيبت بكسر بسبب الطلقة. وقال مسئول بالمستشفى: "أجرينا له عملية جراحية وحالته آمنة". وأصيب سائق سوندهي بجراح خطيرة فيما أصيب حارسه بجراح طفيفة وفر المسلحان من مكان الهجوم. من جانبه أمر رئيس الوزراء التايلاندي أبهيست فيجاجيفا بتشديد الإجراءات الأمنية في المستشفى لحماية سوندهي.

أعلى






كلينتون تعلن فشل سياسة بلادها تجاه كوبا
العلاقات بين واشنطن وهافانا تخيم على أعمال أول قمة للاميركتين

بورت اوف سبين ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: بدأ أمس قادة 33 دولة في الاميركتين أعمال قمتهم الأولى في بورت اوف سبين، عاصمة ترينيداد وتوباجو، بحضور الرئيس الأميركي باراك اوباما وسط هواجس بأن يهدد الخلاف بين كراكاس وواشنطن أعمال التقارب الذي تسعى إليه العديد من دول الأميركتين خاصة بعد تهديد الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز قبل ساعات من بدء اعمال القمة، انه سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد الاعلان الختامي للقمة، معتبرا انه يبقي على الحصار الذي تفرضه واشنطن على كوبا منذ العام 1962 واعلان واشنطن في المقابل ان الرئيس باراك اوباما لن يعقد لقاء ثنائيا مع نظيره الفنزويلي هوجو تشافيز، زعيم الجناح المعارض للولايات المتحدة في اميركا اللاتينية.
حيث انتقد الرئيس الفنزويلي أمس الدعوة التي سبق أن وجهتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى النظام الكوبي لبسط الديموقراطية، مشيرا الى "قلة احترام" و"اهانة" وجها الى كوبا واميركا اللاتينية. وقال الرئيس الفنزويلي في كومانا التي تبعد 274 كلم شرق كراكاس حيث استقبل عددا من الحلفاء في اطار اليسار الاميركي اللاتيني، ان "هيلاري كلينتون اعلنت ان من الضروري من اجل رفع الحصار المفروض على كوبا، بسط الديموقراطية في البلاد بما في ذلك الافراج عن السجناء السياسيين".
واضاف" هذا قلة احترام. كيف يمكننا نحن في اميركا اللاتينية الاستمرار في قبول ذلك كما لو ان شيئا لم يحصل؟ والاهانة التي وجهت الى كوبا وجهت لنا جميعا".
وفي تصريحات لاحقة لها اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أمس ان السياسة التي اتبعتها الولايات المتحدة تجاه كوبا حتى الان فشلت، واشادت بالمقابل بـ"الانفتاح" الاخير للنظام الكوبي. مناقضة بذلك تصريحاتها السابقة بخصوص كوبا.
وقالت الوزيرة الاميركية خلال زيارة لجمهورية الدومينيكان "نواصل البحث عن سبل اكثر نجاعة للدفع (بالعلاقات الاميركية الكوبية) لان الرئيس اوباما وانا شخصيا والادارة (الاميركية) نرى ان السياسة الحالية تجاه كوبا فشلت".
واشادت هيلاري كلينتون في المقابل بـ"الانفتاح" الذي ابداه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الذي اعلن أمس الاول الخميس انه على استعداد للحوار مع الولايات المتحدة، واعتبرت ان مثل هذا الحوار "مرحب به جدا".
ويؤيد الرؤساء في اميركا اللاتينية رفع الحصار الأميركي عن كوبا، لكن غالبيتهم تراهن، على غرار الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو "لولا" دا سيلفا او الرئيسة التشيلية ميشال باشليه، على عملية رفع تدريجية للحصار. اما هوجو تشافيز فيريد من جهته ان يفرض على اوباما رفعا كاملا للحصار. واثناء اجتماع في فنزويلا عشية قمة الاميركتين، انضم رؤساء نيكاراجوا والهندوراس وبوليفيا اليه والى الزعيم الكوبي راؤول كاسترو لاقامة جبهة موحدة في مواجهة الولايات المتحدة.
وكوبا التي استبعدت عن منظمة الدول الاميركية منذ 1962، لم تتلق دعوة لمشاركة في قمم الاميركتين.
وحرصا منه على الحؤول دون ان تتمكن المسألة الكوبية من افساد تلاقي بلاده مع دول اميركا اللاتينية، امر الرئيس باراك اوباما منذ الاثنين برفع القيود المفروضة على سفر الاميركيين ـ الكوبيين وتحويلات الاموال الى الجزيرة الشيوعية. وطالب الخميس بان تبدي هافانا "اشارات تغيير" بما يسمح بمزيد من ذوبان الجليد في العلاقات بين البلدين. وعرض الرئيس الاميركي على الاميركيين اللاتينيين البدء "بانطلاقة جديدة" مع الولايات المتحدة، متعهدا بوضع حد للمارسات الاحادية.
واقر في مقال نشرته صحف في اميركا اللاتينية بان "الولايات المتحدة لم تسع في غالب الاحيان الى الحوار مع جيرانها ولا حافظت عليه".
وهناك رغبة في صفوف وفود دول اميركا اللاتينية في الاعتقاد ان الرئيس الفنزويلي لن يذهب الى حد التسبب بفشل قمة ترينيداد، الجزيرة الواقعة قبالة سواحل فنزويلا، بما ان مثل هذه النتيجة لن تتأخر في الالتفاف عليه في منطقة استراتيجية.
وهذه القمة الاولى بالنسبة الى منطقة الكاريبي، قد تسمح لترينيداد وتوباجو، الدولة الصغيرة المغمورة البالغ عدد سكانها 3.1 مليون نسمة، بتعزيز نفوذها داخل منظمة الدول الاميركية وبتعزيز ثقل هذه المنطقة في العالم.
وبعد اربعة اعوام على قمة مار دل بلاتا (الارجنتين) التي نسفتها تظاهرات مناهضة للاميركيين دفعت بالرئيس الاميركي السابق جورج بوش الى مغادرتها قبل نهايتها، ان اختيار جزيرة لانعقاد القمة الحالية والاجراءات الامنية المتخذة ستزيد من صعوبة قيام اي تظاهرة حاشدة.
وستبحث القمة ايضا مسألة ضخ 750 مليار يورو في الاقتصاد العالمي بحسب ما تقرر في قمة مجموعة العشرين في لندن، وكذلك الطريقة التي يمكن لاميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي الاستفادة منها.


أعلى





بوليفيا : مقتل 3 أشخاص واعتقال آخرين خططوا لاغتيال موراليس

لاباز ( كاراكاس) ـ وكالات : أحبطت فرقة شرطة خاصة في بوليفيا أمس الأول ما أسمته محاولة اغتيال مزعومة تستهدف الرئيس البوليفي ايفو موراليس وبعض المسئولين الحكوميين وقالت الشرطة أنها قتلت ثلاثة أفراد يعتقد أنهم أعضاء في مجموعة إرهابية في فندق بمدينة سانت كروز دي لا سيرا .
وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس من مدينة كومانا الفنزويلية إن القتلى كانوا "مرتزقة" أجانب يخططون لشن هجمات تستهدف موراليس نفسه وبعض المسئولين الحكوميين الآخرين.
ونقلت صحيفة "إل ديبير" اليومية في سانتا كروز في نسختها الالكترونية عن قائد الشرطة الوطنية فيكتور هوجو اسكوبار قوله إن القتلى الثلاثة بينهم بوليفي ومجري وكولومبي.
وأعلنت سلطات بوليفيا اعتقال شخصين آخرين مشتبه بهما. وقال موراليس إنه تم ضبط متفجرات وأسلحة أثناء المداهمة. وتثور شبهات حول تورط افراد المجموعة في هجوم بالقنابل علي مقر اقامة جوليو تيرازا أسقف مدينة سانتا كروز الذي يؤيد المعارضة ضد موراليس. وقال موراليس بينما كان يتوسط الرئيسين الفنزويلي هوجو تشافيز والكوبي راؤل كاسترو: "هؤلاء الإرهابيون كانوا يحاولون قتل نائب الرئيس وإيفو موراليس". وفي لاباز، قال نائب الرئيس البوليفي ألفارو جارسيا لينارا إن الشرطة ردت بقوة مفرطة بعدما تعرضت لإطلاق نار في الوقت الذي تحركت فيه لإلقاء القبض على المجموعة.


أعلى





اليوروبول: تراجع الهجمات الإرهابية داخل الاتحاد الأوروبي في 2008

لاهاي ـ (د ب أ): كشف تقرير للشرطة الأوروبية (يوروبول) عن تراجع عدد الهجمات "الإرهابية" داخل دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي مقارنة بعام 2007.
وذكر التقرير السنوي الذي نشر أمس في لاهاي أن عدد هجمات الجماعات الانفصالية مثل إيتا كان أكبر من هجمات "الإرهابيين الإسلاميين". وأشار إلى أن العام الماضي شهد ارتفاعا في عدد الهجمات التي تشنها الجماعات اليسارية وما يعرف بالجماعات الفوضوية.
وطبقا لتقرير اليوروبول فإن إجمالي عدد الهجمات "الإرهابية" التي أبلغت عنها دول الاتحاد في العام الماضي وصل إلى 515 هجوما ما بين هجمات فشلت وأخرى تم إحباطها من قبل أجهزة الأمن وهجمات حققت ما خطط لها وهو ما يمثل تراجعا بمقدار 32% عن بيانات عام 2007.
وأوضح التقرير أن هجمات "الإرهابيين الإسلاميين" في عام 2008 داخل دول الاتحاد الأوروبي باءت جميعها بالفشل فيما عدا هجوم بالقنابل في بريطانيا لم يسفر سوى عن إصابة منفذ العملية.
ورغم أن هذا الهجوم المشار إليه هو العملية الوحيدة "للإرهابيين الإسلاميين" داخل دول الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي إلا أن "الإرهاب الإسلامي" لا يزال يشكل ـ من وجهة نظر اليوربول ـ الخطر الأكبر على مستوى العالم، كما جاء في التقرير.
وذكر التقرير أن العديد من دول الاتحاد ومن بينها ألمانيا لا تزال تعتبر خطر هجمات "الإرهابيين الإسلاميين" بهدف قتل الكثير من الأشخاص كبيرا.
وأرجع التقرير ترصد "الإسلاميين" لشن هجمات داخل دول الاتحاد إلى التواجد العسكري الأوروبي داخل دول إسلامية. وأشار على سبيل المثال إلى ظهور أشرطة مصورة (فيديو) تهدد بشن هجمات على ألمانيا بسبب مساهمتها العسكرية في أفغانستان.
كما أشار اليوروبول في تقريره إلى أن إجمالي عدد الأشخاص الذين تم القبض عليهم في 31 دولة تابعة للاتحاد للاشتباه في صلتهم بـ"الإرهاب" وصل العام الماضي إلى نحو 1009 أشخاص أدين منهم 384 شخصا.
وذكر التقرير أن عدد من ألقي القبض عليهم داخل دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي للاشتباه في اشتراكهم في الإعداد لهجمات "إرهابية بدوافع إسلامية" بلغ 178 شخصا وهو يقل بنسبة 7% مقارنة بعام 2007.
أما أعنف الهجمات التي تعرضت لها دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي ـ حسب ما ذكره تقرير اليوروبول ـ فكانت في دول الاتحاد التي تعاني من "الإرهاب العرقي الانفصالي" مثل أسبانيا حيث تسببت هجمات لمنظمة "إيتا" الانفصالية هناك في مقتل أربعة أشخاص. وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى النشاط الذي شهدته هجمات الجماعات الانفصالية في أيرلندا الشمالية رغم اتفاق السلام الذي وقع مع الحكومة الأيرلندية.
وفي المقابل، ذكر التقرير أن عدد هجمات اليساريين المتطرفين وما يعرف بالجماعات الفوضوية خلال العام الماضي شهد ارتفاعا حيث بلغ عدد هذه الهجمات 28 هجوما بزيادة قدرها 52%.
وأضاف التقرير أن هذه الهجمات التي اقتصرت على الدول الثلاث، اليونان وأسبانيا وإيطاليا، استهدفت في المقام الأول منشآت الشركات والمؤسسات في تلك الدول.
ولم يشر التقرير إلى عدد هجمات اليمين المتطرف والتي كان الكثير منها مجرد أعمال لا ترقى إلى مستوى ما يصنف بـ"الهجوم الإرهابي".

 

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept