الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







في ندوة نظمتها جمعية الكتّاب وتختتم اليوم
"الكلمة" حائرة بين فضاء الحرية وحدود المساءلة في النادي الثقافي

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي: تختتم اليوم فعاليات ندوة (الكلمة.. بين فضاءات الحُرِّية وحدود المُساءلة) والتي تنظمها الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء ويرعاها موقع سبلة عمان، حيث تناقش الندوة اليوم المحور الثاني بعنوان "الكتابة في الفضاء المعلوماتي وحريتها بين المحدودية واللامحدودية" حيث يقدم سعيد بن ناصر الراشدي (صاحب موقع سبلة العرب) ورقة بعنوان "تجربتي مع سبلة العرب" فيما سيقدم موسى بن عبدالله الفرعي (مدير عام موقع سبلة عمان) ورقة بعنوان "سبلة عمان.. قبل المادة61 وما بعدها"، ويقدم الدكتور زكريا بن خليفة المحرمي (كاتب ومدوّن) ورقة بعنوان "محراب الفراشة.. وتجربتي مع التدوين الإلكتروني" أما المحامي يعقوب بن محمد الحارثي وهو باحث وقانوني فيناقش في ورقته "قراءة في النصوص القانونية الناظمة للنشر الصحفي الإلكتروني" وتختتم أطروحات الندوة بورقة " النشر الإلكتروني في عمان.. بين تطلعات المثقف وحدود القانون" ويقدمها المحامي الدكتور محمد أبو عرّام .

المحور الأول

وكان قد شهد افتتاح الندوة مساء أمس في النادي الثقافي حضورا جماهيريا لافتا في مشهد لم يألفه المتتبع للفعاليات الثقافية التي تقام هناك، وقد ألقى سعيد الهاشمي كلمة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء رحب فيها بالمحاضرين وقال فيها "إننا اليوم أما قضيَّةٍ مِفصليةٍ من قضايا الوطن الحبيب، قضية ما فتئت تشغلُ الرأي العام إن داخليًا أو خارجيًا، إنَّها قضيةُ الكلمة، الكلمةُ التي هي مهدُ الحقيقةِ وجوهرُهَا، هي النَّبتَةُ التي كلما أزهرتْ في صباحٍ قُطِفَتْ". وعرج الهاشمي إلى الأهداف المؤملة من الندوة ومنها القيام بالدور الواجب عليها من خلال توفير بيئة صالحة للتفاعل الإيجابي مع المحيط المجتمعي وما يعتريه من قضايا مفصلية، ورفع مستوى الوعي القانوني لدى الكُتَّاب على اختلاف مستوياتهم ومساقاتهم سواءً بالصحافة المقروءة أو المنتديات الإلكترونية، والوقوف على جوانب القصور أو التعارض في القوانين المنظمة للعملين الإبداعي والصحفي بشكل عام، واستدعاء وجهات النظر التخصصية الصحافية منها والقانونية لتلتقي على طاولة نقاش واحدة تخرج منها برؤىً تكاملية تخدم الصالح العام.
بعدها بدأت الندوة التي حمل محورها الأول عنوان "الكتابة... مضامين وإشكاليات" وأدارها سالم المحروقي رئيس النادي الثقافي وعضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء. حيث قدم الدكتور انور الرواس (رئيس قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس) ورقته بعنوان "القائم بالاتصال بين المهنية والمسؤولية"، بينما قدم الدكتور محمد العريمي (كاتب وصحفي) ورقة عمل بعنوان "حرية الكلمة.. الواقع والطموح".
وجاء في بداية الندوة الورقة التي قدمها الدكتور صادق جواد سليمان وحملت عنوان "الحرية والمسؤولية... أيهما يأتي أولا؟" وقال في ذلك ان الحرية والمسؤولية هما بالأحرى كفتان في ميزان إنماء الفرد والمجتمع، وصيانة الصالح العام، وقال إن الحرية تأتي أولا، إذ إن الأصل في وضع الإنسان أن يكون حرا، يفكر ويقول ويتصرف حسب ما يرى ويريد. ما يطرأ قيدا على حريته، أو حدا لها، فهو عارض. وعرّف المحاضر إلى أن العارض هنا هو القيد إما ذاتي المبعث أو خارجي الفرض. والقيد الذاتي هو ما يلزم به المرء نفسه من حيث الامتناع عن التعدي على الآخر بالإضرار أو الإيذاء أو هتك الحرمة أو مس الكرامة. قياس ذلك يرجع للمرء نفسه، محكوما بمدى انضباطه الخلقي. القيد الخارجي هو ما يفرض على المرء، إما اعتباطا أو بسلطة القانون، أو القيد وما يفرض اعتباطا يكون قسرا، في الغالب لتحقيق مأرب غير مشروع لدى من يفرض القيد. ما يفرض بسلطة القانون يفترض أن يكون لا اعتباطا ولا قسرا، بل إجراء مشروعا يقصد به حماية الصالح العام.
وقال الدكتور صادق جواد في خلاصة ورقته إلى انه في عموم الأمر، الناس أحرار في أوطانهم بتوارد أربع إذا تكافأوا في إطار المواطنة في الحقوق والواجبات، وإذا احترموا حريات بعضهم البعض، وإذا الوطن لم يفرض على حرياتهم حدودا مجحفة غير مبررة بداعي الصالح العام، وإذا الوطن حافظ على استقلاله وسيادته.
الحرية والقانون
وتحدث محمد بن علي البلوشي نائب مدير تحرير الزميلة "الشبيبة" عن قواعد النشر في الصحافة، متطرقا إلى القوانين والأسس التي تحتكم إليها الصحافة المحلية، مشيرا إن ظهور المنتديات الحوارية، كان عاملا مهما للنهوض بدور الصحافة، ودخولها المنافسة لتقديم الكلمة الحرة، وقد سعت بكل امكانياتها لكشف الكثير من المواضيع، خاصة فيما يتعلق بقضايا الفساد. وتطرق البلوشي في ورقته إلى اهم المواضيع التي نشرت في الصحافة وعرج إلى ذكر المقالات والتحقيقات الصحفية والأخبار التي مثلت مساحة من الحرية فيما يتعلق بجوانب النشر، واختتم ورقته بالاشارة إلى ان المشكلة التي تواجه الصحافة إن المشتغلين عليها يمارسونها كمهنة، لا كرسالة نبيلة خلاقة.
اما المحامي خليفة الهنائي (محامي وقاضي متقاعد) فجاء في خلاصة ورقته التي حملت عنوان "ثيمة الحرية في القوانين العمانية" "تظل الكلمة أمانة ومسؤولية، ويظل الكاتب مرآة وعينا للمجتمع، من فكره ينطلق شعاع التطوير والبناء، عندما تكون مصلحة الوطن العظمى هي الهدف الذي يسعى إليه، وإن مثل هذه الندوات هي فرصة ثمينة لتوطيد العلاقة بين أرباب الفكر وصناع القرار. ويبقى التطبيق للقوانين ـ خاصة الحديث منها ـ هو الباعث على تمحيصها وإعادة النظر في بعض مضامينها كي تصل إلى مستوى يحفظ للسلطة التنفيذية قدرتها على العمل المنظم قانونا، ويحفظ للكاتب حرية البوح عن رأيه الموضوعي فيما تؤديه السلطة التنفيذية من أعمال. وحتى تسير الكلمة في سياق واحد مع المصلحة العليا للوطن؛ فإن موضوع الكتابة والنشر في مختلف صوره بحاجة إلى صياغة مواد قانونية توازن بين حرية الكلمة من ناحية، وعدم المساس بذوات القائمين على أي عمل من ناحية أخرى. ولذلك أقترح أن تتدرج العقوبة الخاصة بالكاتب والناشر فلا يكون عرضة للحبس وتقييد الحرية ما لم يسبق ذلك اتخاذ إجراءات تتناسب مع طبيعة العمل الكتابي كالتنبيه والإنذار والمنع من الكتابة لمدة محددة ومعقولة، عند ثبوت ارتكاب الكاتب للمخالفة، مع عدم المساس بحق المتضرر في المطالبة بالتعويض عن أي ضرر يلحق به، وهذا يخلق رقابة ذاتية لدى الكاتب، كما يفسح له المجال ليطلق لفكره العنان دون أي توجس من مسألة العقاب، طالما ظل ملتزما بالنقد الموضوعي"، وجاء في ورقته ايضا "إن تآلف المواد القانونية مع المفهوم الصحيح لحرية التعبير، في إطار من المسؤولية من قبل الجميع سوف يؤدي إلى تقريب المفاهيم إلى حد كبير، وإن مثل هذه الندوات سوف تؤدي حتما إلى توضيح ما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الكاتب والسلطة التنفيذية، لتحقيق نتائج تصب في المصلحة العامة في نهاية المطاف".

المطبوعات والاتصالات
واختتمت المحامية بسمة بنت مبارك بن سعيد الكيومي المحور الأول من الندوة حيث قدمت ورقة عملت حملت عنوان "قراءة في قانون المطبوعات والنشر والمادة 61 من قانون تنظيم الاتصالات" سعت خلالها تسليط الضوء على مواطن القصور والإشكاليات التشريعية التي تفرضها هذه القوانين وتقيد بها الحق في حرية التعبير، مبرزةً الحاجة إلى تدخل المشرع لمراجعة هذه القوانين وتعديلها بما يحقق طموح الشعب ويكفل حقه. وقالت في ورقتها "إن من أهم وظائف وأغراض القانون في أي مجتمع حماية حقوق الفرد وحرياته الأساسية ضد عسف السلطة، وتحقيق التوازن المطلوب بين الحقوق الشخصية للأفراد ومصلحة الجماعة عند فرض أية قيود على تلك الحقوق والحريات وتأتي حرية التعبير على رأس تلك الحقوق الواجب حمايتها وتنظيمها بما لا يقيد حق الفرد ولايهدد أمن الجماعة واستقرارها في ذات الوقت".
وناقشت الورقة ايضا الفصل الرابع من قانون المطبوعات والنشر حيث قدمت ما يتضمنه هذا الفصل من إشكاليات قانونية تواجه المشتغلين بالكتابة والنشر وتتمثل في الصياغة المقيدة للقانون وغموض بعض العبارات ومطاطيتها، كما ستتطرق الورقة أيضاً إلى فلسفة العقاب التي يتبناها هذا القانون في مواجهة جرائم ومخالفات النشر، ومدى مواءمة هذه الفلسفة مع حجم تلك المخالفات أولاً، ومع أهمية توفير مناخٍ تشريعي كافلٍ وداعمٍ لحرية التعبير باعتبارها حقاً أساسياً من حقوق الإنسان ثانياً". كما قدمت بسمة الكيومي ايضا أيضاً قراءةً نقدية للمادة (61) من قانون تنظيم الاتصالات لا سيما بعد التعديل الذي طالها في منتصف العام المنصرم. حيث سلطت الورقة الضوء على الإشكاليات التي يطرحها التعديل الجديد بالنسبة لأصحاب المواقع الالكترونية والمشرفين عليها على وجه الخصوص. وفي الختام عرجت الورقة بإيجاز على قانون الجزاء والصعوبات التي تفرضها جرائم الإهانة فيما يتعلق بالأفراد وموظفي العموم، وغياب نصوصٍ تعالج مسائل القذف والتشهير بوضوحٍ وتحديد.


أعلى





حصد الجائزة الثانية عن مسابقة الأفلام القصيرة لفئة الطلبة
فيلم (القنت) سفيرا ناجحا لكليات العلوم التطبيقية بمهرجان الخليج السينمائي الثاني

حصل فيلم (القنت) في مهرجان الخليج السينمائي الثاني للأفلام القصيرة على المركز الثاني لفئة الطلبة، والذي أقيم في إمارة دبي بدولة الأمارات العربية المتحدة في الفترة من 9 - 15 إبريل الحالي، وفيلم القنت هو أحد أربعة أفلام قصيرة (روائية وتسجيلية وتجريبية) كانت نتاج حلقة عمل الفيلم القصير الأولى والتي أشرف عليها كلا من القاص سلطان العزري والفنانة التشكيلية بدور الريامي من دائرة شؤون الطلاب بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية في كلية العلوم التطبيقية بنزوى في نهاية يناير الماضي بالتعاون مع المنتج والفنان العماني ناصر الرقيشي والمخرج السينمائي عامر الرواس والتي استمرت لمدة خمسة أيام.
وجاءت مشاركة فيلم (القنت) في مسابقة الأفلام القصيرة في فئة الطلبة على مستوى الدول المشاركة من الامارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين واليمن والعراق، ومثّل فيلم القنت الأفلام الروائية القصيرة التي تعتمد على توظيف الموروث الشعبي العماني خاصة والإنساني بصورة عامة، كما أنه يحمل طابعا تجريبيا داخل العمل الفني للفليم.
فيلم (القنت) من تصوير الطالب أحمد الحضرمي ومونتاج الطالب سيف العبري وقام الطالب هاني الغطريفي بدور مساعد المخرج وفي إخراج الفليم الطالب المعتصم بن سالم الشقصي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى، وعن اسم القنت يقول المخرج انه إشارة على الغرفة في البيوت القديمة المبنية من اللبن وهي كلمة شائعة وتستخدم في ولاية نزوى والمنطقة الداخلية على وجه الخصوص، وقد شارك في التمثيل مجموعة من الأطفال منهم الطفل سالم الحضرمي وبمشاركة كلا من مريم الرميضي وريان الرميضي وإبراهيم العبري وأمجد الهطالي وعبدالله العبري، تم تصوير مشاهد الفليم الذي يمتد لعدة دقائق في مسفاة العبريين بولاية الحمراء.
والمعتصم الشقصي طالب جامعي بكلية العلوم التطبيقية بنزوى ورئيس جماعة الإعلام بالكلية وحول فكرة الفيلم يقول المعتصم الشقصي مخرج العمل: يبدأ الفيلم بمجموعة من الأطفال يلعبون لعبة الاختباء. وحين يذهب أحدهم للاختباء في بيت مهجور، يسمع صوتاً من داخل إحدى الغرف، فيدفعه الفضول لمحاولة اكتشاف سر تلك الغرفة، وسر لعبة الاختباء، ثم يبدأ باكتشاف الكثير من الرؤى والتجارب البشرية، في هذا المقطع ترتسم الحياة البشرية من خلال وسائل، طرائق الاتصال، هناك معاناة يعيشها الإنسان، هناك تعدد ثقافي وحضاري، هناك موروثات وأغاني وأصوات حروب.. الكثير لمعرفته، وحيث أن الحياة قصيرة كلعبة اختباء، يفاجئك قبر ما، يثر الرعب في قلبك، ليوقظك انتهاء اللعبة وبداية دور آخر منها كالحياة واستمرارها.
وعن الكيفية التي دخل بها على عالم السينما يقول المعتصم الشقصي: تجربتي هي الأولى في هذا المجال، وهي تجربة ثرية ساهمت في بلورتها حلقة عمل إنتاج الفيلم القصير في يناير الماضي، التي نظمتها دائرة شؤون الطلاب، حيث ساهمت في إضاءة الطريق وفتح أبواب كانت مغلقة. وعند سؤال الشقصي عن القادم في اهتماماته لهذا المجال قال: بالتأكيد ان الباكورة الأولى ساهمت بصورة كبيرة في حصولي على المركز الثاني بمسابقة مهرجان الخليج السينمائي الثاني مما يعني ضمنا أن الطريق في بدايته وآمل المشاركة بانتاجات أخرى في هذا المجال.
من جهته يقول سلطان العزري المشرف على الفعالية من دائرة شؤون الطلاب عن المركز المتقدم الذي حصل عليه الفيلم: يعتبر الحصول على المركز الثاني على مستوى الطلبة في مهرجان الخليج السينمائي الثاني بدبي إشارة واضحة على نجاح حلقة العمل التي تمت في يناير الماضي بالإضافة على أنها إشارة أخرى على الإمكانيات والمجالات التي تفتحها البرامج والتخصصات الجديدة بكليات العلوم التطبيقية حيث تتيح الفرصة للطلبة لخلق اتجاهات واهتمامات مختلفة وجديدة لها علاقة بالعالم الرقمي المعاصر.
وتقول الفنانة التشكيلية بدور الريامي المشرفة على حلقة العمل: حصول الطالب على المركز الثاني هو رسالة واضحة على قدرة البراعم والمواهب الطلابية على إحراز التقدم والسبق في مختلف المجالات وأنها وفرت لها الإمكانيات والتوجيه الجيد وتم الأخذ بيدها لبدايات الطريق، كما أن المركز الثاني يساهم في تبني أنشطة وفعاليات لها علاقة بالإبداع والنتاج الطلابي الفني من خلال توظيف البرامج التطبيقية في الحاسوبية والاتصال والتصميم الرقمي والجرافيكي.
جدير بالذكر أن نتاج حلقة الأفلام القصيرة التي نظمتها دائرة شؤون الطلاب بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية في يناير الماضي والتي احتضنتها كلية العلوم التطبيقية بنزوى قد شاركت بأربعة أفلام في مهرجان مسقط للأفلام التسجيلية والقصيرة والتجريبية.
حيث شاركت كليتي العلوم التطبيقية بصلالة وصور بفليم قصير مشترك حمل أسم (دقائق عابرة) ويندرج تحت تقسيمات الأفلام التسجيلية التي تحاول رصد قضية اجتماعية وكان في تصوير الفيلم الطالب يونس البلوشي والطالب عبيد الرواحي في حين اشترك في المونتاج كلا من الطالبين محمد المحروقي ومحمد المعشني وإخراج كلا من الطالبين زاهر الإسماعيلي وطارق محمود كوفان.
وشاركت كلية العلوم التطبيقية بعبري بفيلم تجريبي قصير بعنوان (الأصوات) وهو من تصوير الطالب أيمن العامري ومونتاج الطالب مهنا الشعيلي وإخراج الطالب هيثم الإسماعيلي، وشاركت كلية العلوم التطبيقية بالرستاق بفيلم روائي قصير بعنوان رسائل صوتية وقد كان في التمثيل الطالب سلطان الزيدي وفي المونتاج الطالب مبارك الخاطري في حين كان في التصوير والإخراج الطالب محمد العنبوري.
وشاركت كلية العلوم التطبيقية بصحار بفيلم روائي قصير بعنوان (التكرار) وهو من تمثيل ومونتاج الطالب موسى البحراني وتصوير الطالب عيسى الصبحي وإخراج الطالب فهد المحاربي.
ويعتبر (القنت) الفيلم الوحيد من نتاج حلقة العمل الذي شارك في مهرجان خارجي كمهرجان الخليج السينمائي الثاني، كما يعتبر الفيلم العماني الوحيد الحاصل على جائزة في ذات المهرجان على مستوى الأفلام القصيرة الطلابية.


أعلى





ممثلة في وزارة التراث والثقافة
السلطنة تشارك في معرض لندن الدولي للكتاب

تشارك السلطنة في معرض لندن الدولي للكتاب الذي سيقام خلال الفترة من 20 ـ 22 ابريل الجاري ، وتأتي هذه المشاركة إيمانا من الوزارة بأهمية تواجد السلطنة في المناشط والمعارض الثقافية الدولية ، من أجل حضور الإصدارات العمانية في كافة المحافل الثقافية عربيا ودوليا ، وذلك لإبراز التراث الثقافي والتاريخي للسلطنة وإبراز الجانب الفكري والأدبي ولزيادة تفعيل التواصل الثقافي بين السلطنة والعالم الخارجي ، وكذلك إبراز الخصوصية الثقافية العمانية وتأكيدا لأهمية التواصل في مثل هذه المعارض .
ستشارك السلطنة بجناح موسع مزود بكافة وسائل العرض الحديثة ، ويقام هذا المعرض في مركز ايرلز كورت للمعارض ، وسيضم الجناح العديد من إصدارات الوزارة بالاضافة لإصدارات عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في شتى مجالات العلم والمعرفة باللغتين العربية والانجليزية .
ويعد معرض لندن للكتاب المنتدى الرئيسي لجمعية النشر العالمية وأمناء المكتبات والخاص بتجارة الكتاب ، وبذلك سيتاح للمثقف العماني (كتاباً وأدباء وفنانين وشعراء ... ) بالتعريف بمؤلفاتهم وإصداراتهم المرتبطة بالثقافة والفكر والتراث العماني .
وسيمثل الوزارة في هذا المعرض يوسف بن ابراهيم بن عبدالله البلوشي مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بالوكالة وعبدالله بن محمد الحارثي مدير شؤون المعارض .
الجدير بالذكر أن الوزارة قد شاركت في العديد من المعارض العربية والأجنبية في هذا العام ، وتأتي هذه المشاركة تواصلا لتلك المشاركات .

أعلى





أعماله مستوحاة من طيور وجبال السلطنة الساحرة
افتتاح معرض السفير التركي في بيت البرندة بمطرح

كتب ـ إيهاب مباشر:افتتح مساء أمس معرض سعادة إنجين توركر السفير التركي المعتمد لدى السلطنة، في بيت البرندة بمطرح.
في بداية حفل الافتتاح ألقى سعادة إنجين توركر كلمة رحب فيها بالحضور وأشاد بالعلاقات المتميزة بين السلطنة وتركيا، مؤكدا على أهمية العلاقات الثقافية ونشر الوعي الثقافي والفني، المتمثل في إقامة مثل هذه المعارض، ودور بيت البرندة كرافد وداعم لهذا التعاون الثقافي بين السلطنة والبلدان الشقيقة والصديقة، وقال: هذا هو المعرض الثاني لي والأخير هنا في السلطنة لأنه ستنتهي فترة عملي هنا بالسلطنة كسفير معتمد.
وأضاف سعادته: هناك قصيدة شعرية توضح القصة التي تأتي وراء هذا المعرض وهي باللغة التركية وترجمها واحد من أشهر الكتاب والمؤلفين وهو طلعت حلمان إلى اللغة الإنجليزية وهو من الأصدقاء المقربين لي.
وتمحور المعرض حول مصادر الوحي التي قام بتجميعها خلال فترة زمنية محددة، والتي استوحاها من الطيور والعصافير الجميلة في السلطنة، ومن الهضاب والجبال الغامضة والمشوقة.
وتتميز أصناف الطيور في السلطنة بتنوعها الزاخر من حيث الأشكال والألوان، في حين أن الجبال والهضاب تتميز بأشكالها والطبقات الصخرية وتغير ألوانها بحيث تظهر الجبال وكأنها تماثيل منحوتة.
وقد حاول سعادة إنجين توركر التعبير عن البعد الروحي لهاتين الطبيعتين الجميلتين، الطيور والجبال، وبالتالي عرض صور أشكال الطيور، في حين أن المنحوتات تعرض نظرة شاملة عن صخور وسفوح الجبال كما رآها بعيونه وروحه.


أعلى





تأتي في إطار خطة وزارة الاعلام السنوية لتطوير كوادرها
انطلاق دورة "إخراج البرامج المباشرة بنظام Fm" بمركز التدريب الإعلامي

كتب ـ سالم الرحبي:ثلاثة محاور رئيسية ترتكز عليها دورة "اخراج البرامج المباشرة بنظام Fm" التي يحتضنها مركز التدريب الاعلامي ويحاضر فيها انطوان يوسف موراني كبير مخرجي البث المباشر في اذاعة لبنان.
وتتطرق مجمل المحاور الثلاثة الى "كيفية التعامل مع البرامج المباشرة" و"كيفية التسويق للبرامج" و"كيفية تنفيذ بدايات ونهايات البرامج"، حيث تقدم الدورة التي تأتي ضمن خطة وزارة الاعلام السنوية لتأهيل وتدريب كوادرها في مختلف المجالات الى تعريف المخرجين الاذاعيين المشاركين من استوديوهات مسقط وصلالة بأهم وأبرز المستجدات في عالم الاخراج البرامجي المباشر في اذاعات الـ(Fm) فيما يخص التعامل مع الحالات الطارئة في البرامج المباشرة وكيفية تفاديها اثناء البث على الهواء، وما يتوجب على المخرج القيام به في حالة حدوث عطل مفاجئ او تغيير لمواد البرنامج.
وقد اوضح انطوان موراني المحاضر بالدورة التي تستمر حتى 22 ابريل الجاري ان الدورة ستركز على كيفية الترويج للبرامج في الاذاعة، بحيث يتم اختيار الاخراج المناسب للترويج عن أي برنامج، موضحاً ان ترويج الاذاعات لبرامجها طوال ساعات البث بات سمة أساسية من سمات اذاعات الـ(Fm) الحالية.
واضاف: ان الحديث عن كيفية تنفيذ بدايات ونهايات البرامج يتطلب رهافة حس من المخرج كما يتطلب ذاكرة جيدة ومعرفة ودراية بتوظيف المؤثرات والموسيقى المناسبة لتتماشى مع رتم البرنامج. مؤكداً في الوقت ذاته بأن التكنولوجيا مهما رفدتنا بجديدها في عالم الإخراج يبقى ذكاء المخرج هو الفيصل في نجاح البرنامج من عدمه، فلا يمكن لمخرج لا يملك الذائقة الكافية للتعامل مع الأغنية والموسيقى والمؤثر الصوتي أن ينجح ولو كانت تحت يديه أحدث التقنيات والبرامج، فيما يستطيع المخرج صاحب الحس المرهف أن ينجح بتقنيات بسيطة.
يذكر ان انطوان يوسف موراني هو كبير مخرجي البث المباشر في اذاعة لبنان كما انه حاصل على الجائزة الذهبية سنة 2002 من اتحاد الاذاعات العربية، ويملك استوديوهاً خاصة يقوم بإنتاج بعض المواد الاعلانية لمختلف الفضائيات والاذاعات اللبنانية والعربية.



أعلى





الاثنين القادم محاضرة عن (المكتشفات الأثرية في مواقع العصر الحجري بالمنطقة الوسطى)

تنظم وزارة التراث والثقافة مساء الاثنين القادم محاضرة عن (المكتشفات الأثرية في مواقع العصر الحجري في المنطقة الوسطى ـ الحقف) يلقيها ريتو جاكر من جامعة بازل بسويسرا.
وكان معهد "فترة ما قبل التاريخ وعلوم الآثار" بجامعة بازل قد بدأ المرحلة الأولى من التنقيب في منطقة الحقف وحوشي منذ ربيع 2007 تحت اشراف وزارة التراث والثقافة وبدعم مالي من شركة تنمية نفط عمان (PDO) وبنك مسقط.
وتركزت أهداف المشروع الذي يواصل العاملين به تنقيباتهم ويستمر حتى سنوات قادمة على البحث عن أقدم المستوطنات البشرية في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية حيث تم مسح (1420) موقعاً، وتوثيق (815) موقعاً أثرياً، احتوى (609) مواقع منها على قطع صوانية قدمت بدورها مؤشراً لفترة ما قبل التاريخ في وسط السلطنة.
كما كشفت المسوحات التي يقوم بها مشروع مسح مواقع العصر الحجري القديم عن نشاط استيطاني هام في الجزء الجنوبي للحقف وذلك بدءاً من الجهة الساحلية ودخولاً في المنطقة الواقعة خلف الساحل وذلك خلال فترة العصر البرونزي والعصر الحديدي، حين كان سكان المستوطنات ينزحون الى المناطق المأهولة على طول أودية جبال الحجر وظفار هرباً من الجفاف.

 

أعلى





صوت
فيلم وثائقي بقيمة معقولة

أجدني محاطاً بهالة من الحزن دائما وأنا أنظر الى أرفف الأقراص الممغنطة في المجمعات التجارية، حيث تصطف باقة من الأفلام الهوليوودية وغيرها، والتي تتفنن الشركات المسوِّقة لها في ترجمتها أو دبلجتها وفق أعلى المعايير والمواصفات، ناهيك عن الجودة العالية في إنتاجها وتصويرها ، والمجهود الإخراجي الكبير إضافة الى الطاقم العريض الذي يقف وراءها.. هذه الأقراص التي لا يتجاوز سعرها الـ
(4) ريالات على أكثر تقدير والتي تأتي من أقاصي الدنيا لتغزو أسواقنا أجدها متناثرة كنجوم السماء هنا وهناك، فيما أقف عاجزاً عن الحصول على فيلم وثائقي أنتجه تليفزيون بلدي، يسلط الضوء على ثقافتي وهويتي وينبش جماليات وتاريخ إرثنا العريق الذي يُعنى بمخاطبتنا قبل أي شخص آخر!!.
(11) ريالاً على أقل تقدير هو سعر الفيلم الوثائقي العماني الذي يمكنك أن تحصل عليه بعد جهد جهيد وصراع مرير تستجدي فيه المسؤولين وتتناقلك سماعات الهاتف من موظف الى موظف ومن مسئول الى مسئول آخر.. وفي الأخير يأتيك الرد أن قيمة الساعة لأي فيلم وثائقي هي (10) ريالات، وقيمة القرص الممغنط هي ريال واحد!!!.. يا الهي!!.. كل هذا الملبغ من أجل فيلم وثائقي واحد أحاول اقتناءه للرجوع اليه وقتما حن القلب الى لقطةٍ لبراري بلدي وصحاريها وبحرها وجبالها؟!!.. كل هذا المبلغ لفيلم واحد فقط أحاول ان أهديه لضيف جاءني من خارج السلطنة أقدم فيه حضارتي وثقافتي؟!!.. كل هذا المبلغ لفيلم واحد فقط أجمع فيه أفراد اسرتي حين نحاول الاستمتاع بأحد الأفلام الوثائقية التي أنتجها تليفزيون بلدنا؟!!.. وفي المقابل أجد غث الأفلام وهرائها يملأ الأسواق بأبخس الأثمان ، وهو لا يقدم سوى التسطيح والضحالة والشطحات الهوليوودية والبوليوودية؟!!.
(6) أفلام وثائقية في السنة هو المتوسط الانتاجي لدائرة البرامج التسجيلية في التليفزيون ، وإذا قارنا عدد سنوات التليفزيون بالأفلام التي أنتجها فإن الرقم سيكون مغرياً لاقتنائها وتتبعها، ولكن عليك أن تبحث عمّن يساعدك على ذلك في ظل غياب المنفذ التسويقي ونار سعرها التي تحرق مجرد فكرة عابرة في هذا الشأن!!.. وفي المقابل نجد الجوائز تنهال على أفلامنا الوثائقية من كل حدب وصوب ، محلياً وعربياً، وليس آخرها حصول الدائرة على الخنجر الذهبي والفضي وجائزة الجمهور في مهرجان مسقط الثاني للأفلام التسجيلية والقصيرة، وحصول فيلم (الحياة في الجبال) على الجائزة الذهبية في مهرجان الخليج للإذاعة والتليفزيون العام الماضي، وغيرها الكثير من الجوائز التي حصلت على صك الاعتراف الخليجي والعربي.
نشاط دائرة البرامج التسجيلية على مستوى الانتاج وعلى مستوى الفعاليات التي تقيمها هنا وهناك لعرض أفلامها ولتقديم محاضرات عن الأفلام الوثائقية يستوجب وجود منفذ تسويقي يسوِّق الفيلم الوثائقي العماني ويساهم في نشر الثقافة العمانية والمنجز والتاريخ العماني .. منفذٌ يستقي منه المواطن والمقيم على حد سواء ويمكّن الزائر أو السائح من الحصول على ما يريد من أفلام تلبي طموحه وتطفئ ظمأ فضوله في التعرف على مكنونات البلد وحضارته، خصوصاً إذا علمنا وجود أفلام وثائقية انتجت باللغة الانجليزية وفق أعلى المستويات والمعايير يمكن لغير الناطقين بالعربية الاستزادة والغرف منها.
أتمنى كثيراً أن أقف أمام بوابة الإعلام حاملاً يافطة عريضة مكتوب عليها بخط عريض: "أريد فيلماً وثائقياً بثمن معقول".. ولمن يريد مشاركتي فليلحقني خلف مواقف الإعلام.

سالم الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept