زرداري ربط الإرهاب بالأزمة المالية العالمية
باكستان: 20 قتيلا في تفجير انتحاري استهدف موقعا للجيش
إسلام آباد ـ بكين ـ وكالات: قتل مالايقل عن
18 جنديا ومدنيان عندما استهدف مهاجم انتحاري قافلة عسكرية و نقطة
أمنية للتفتيش شمال غربي باكستان. في حين طلب الرئيس الباكستاني
آصف علي زرداري المساعدة على مكافحة الارهاب وذلك غداة قرار البلدان
المانحة منح خمسة مليارات دولار لبلاده لمساعدتها على تأمين استقرارها.
واقتحم المهاجم بسيارته المحملة بالمتفجرات حائطا امنيا حول موقع
الجيش لدى مرور قافلة عسكرية في بلدة دوابا في منطقة هانجو المضطربة.
وقال نائب قائد الشرطة فريد خان " هذا الهجوم كان تفجيرا انتحاريا
. تأكد مقتل 18 من أفراد الأمن واثنين من المدنيين". وأضاف
" عشرة أشخاص آخرين أصيبوا بجراح ".
وكان الانفجار من القوة بحيث ألحق أضرارا بعشر سيارات من القافلة
التابعة للجيش و شاحنة تابعة للشرطة كانت تقف قرب الموقع.
وضربت قوات الأمن طوقا امنيا حول المنطقة عقب الانفجار ونقل الجرحى
الى مستشفي عسكري محلي. فيما قالت التقارير ان بعض الضحايا حالتهم
حرجة. ولم تعلن أية جهة المسئولية عن الهجوم .
وقالت الرئاسة في بيان ان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الموجود
حاليا في الصين للمشاركة في منتدى اقتصادي دولي "ندد بالهجوم
ووعد بدحر الإرهاب والتطرف من البلاد". كما ندد رئيس الوزراء
الباكستاني يوسف رضا جيلاني بشدة بالاعتداء "الارهابي"،
بحسب مكتبه.
على صعيد غير بعيد، وفي مداخلة في جلسة افتتاح منتدى بواو للاندماج
الاقليمي في آسيا في زمن الازمة الاقتصادية العالمية المنعقد في
جزيرة هاينان الصينية، شدد الرئيس الباكستاني على الاهتمام بملف
الارهاب الذي يشكل تهديدا كبيرا آخر في المنطقة.
واشار أمام 1600 مندوب يشاركون في هذا المنتدى السنوي، الى ان "هذه
المسألة ترتبط بواقع انه لا يمكن مراقبة الارهاب الذي ينتشر من حول
باكستان وافغانستان
وبالطبع حول المنطقة". واضاف في خطابه الذي بثه التلفزيون الصيني
"من فضلكم سادعونا على التصدي لهذا التهديد".
واعتبر زرداري ان الازمة المالية والاقتصادية الحالية يمكن ربطها
بالارهاب. وقال "حتى الانكماش الحالي فاني اضعه في خانة آثار
ما حدث في 11 سبتمبر" 2001 في الولايات المتحدة، دون مزيد من
التوضيح.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما وضع باكستان في قلب استراتيجيته
الخاصة بجنوب آسيا غير ان هذه البلاد تهزها موجة اعتداءات ينفذها
متطرفون اسلاميون.
وتخرج مناطق كاملة من الاراضي الباكستانية عن سيطرة الحكومة الباكستانية
خصوصا في المناطق القبلية الشمالية الغربية المجاورة لافغانستان.
ووعدت 27 دولة و16 منظمة اجتمعت في طوكيو تحت رعاية اليابان والبنك
الدولي الجمعة، بتقديم 28،5 مليارات دولار من المساعدات لباكستان
أغلبها تمتد على عامين وذلك في شكل منح أو قروض.
غير ان المبعوث الأميركي لباكستان وافغانستان ريتشارد هولبروك نبه
أمس إلى ان هذه المليارات الخمس "لن تكفي" لبسط الاستقرار
في البلاد التي تحتاج مساعدة دولية اكبر.
أعلى
مصر: استمرار احتجاز سائح أجنبي بشبهة التجسس في الأقصر
الأقصر ـ د ب أ: واصلت الأجهزة الأمنية بالأقصر
احتجازها للسائح وولنكس اندبيرج بيترا الذي يحمل الجنسيتين البولندية
والاسترالية والذي يخضع لتحقيقات مكثفة منذ ضبطه الأربعاء الماضي
لدى محاولته التسلل لأحد المنشآت المهمة بالمدينة واستجوابه على
خلفية الاشتباه في ممارسته لأعمال تجسس هناك. وقال مصدر أمني مصري
طلب عدم ذكر أسمه إن استجواب السائح والتحري عن أنشطته وتحركاته
لا يزال مستمرا، مشيرا إلي أن السائح سيرحل إلي بلاده في حال عدم
ثبوت ارتكابه أعمالا استخباراتية. وكانت مصادر مصرية قالت أمس الاول
إن السائح ألقي القبض عليه أثناء محاولته الدخول إلى أحد المنشأت
التي لم تحددها المصادر وأقتيد إلى جهة أمنية للتحقيق حيث عثر معه
على بعض الأجهزة الخاصة بتحديد المواقع والإتجاهات وأجهزة تصوير
حساسة. وأضافت المصادر إن السائح أقام بالأقصر قرابة الشهر تردد
خلالها على بعض تلك المواقع والمؤسسات مستخدما دراجة بخارية بدون
لوحات وأنه من أصول يهودية ويحمل الجنسية البولندية والأسترالية.
أعلى
الجزائر: 40 ألف طفل يتيم و20 مليار دولار خسائر بسبب
العنف
الجزائر ـ د ب أ: أظهرت دراسة
جزائرية أن أعمال العنف التي اندلعت في الجزائر منذ
عام 1991 خلفت حوالي 40 ألف طفل يتيم الأب وسبعة آلاف
طفل لوالد مسلح و حوالي 3000 امرأة مغتصبة. وقالت الدراسة
التي قدمها أوقاسي لونيس استاذ الصحة النفسية خلال الملتقى
الدولي الأول حول الصدمة النفسية الذي أقيم بمدينة سطيف
بشرق العاصمة الجزائرية) ونشرتها صحيفة الخبر الجزائرية
في عددها الصادر امس السبت إن أعمال العنف تلك تسببت
في خسائر مادية بلغت 20 مليار دولار. على صعيد اخر اعلنت
قيادة القوات البحرية الجزائرية ان الفرقاطة الاميركية
"يو اس اس روبرت جي برادلي" رست امس السبت
في ميناء العاصمة الجزائرية في توقف "غير رسمي"
يدوم ثلاثة ايام في اطار "تعزيز التعاون العسكري
الجزائري الاميركي". واعلن العميد سليمان دفايري
مسؤول خلية الاتصال في قيادة القوات البحرية الجزائرية
لوكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان الزيارة تندرج
ايضا "في اطار تبادل الزيارات بين البحريتين الجزائرية
والاميركية". وافادت الوكالة ان قائد الفرقاطة
الاميركية الكابتن كلينتون اكارول تباحث مع قائد المنطقة
البحرية الوسطى اللواء محمد قلمامي حول قضايا الهجرة
غير الشرعية والقرصنة. وتحمل الفرقاطة التي ابحرت لاول
مرة سنة 1984 ويتكون طاقمها من 23 ضابطا و193 صف ضابط،
صواريخ ونظام دفاع مضادا للطيران واجهزة رصد عصرية جدا
ومروحية.
أعلى
تركيا: الآلاف يحتجون على التحقيق الموسع في مؤامرة انقلاب
أنقرة ـ رويترز: تظاهر آلاف
الاشخاص بوسط أنقرة احتجاجا على التحقيق الموسع في مؤامرة
انقلاب يعتبرها منتقدون حملة صارمة على معارضي الحكومة.
ونظمت الاحتجاجات عند ضريح مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال
اتاتورك بعد احدث حملة اعتقالات جرت الاسبوع الحالي في
إطار التحقيق من بينها اعتقال رئيس جامعة وقيادي إعلامي
مناهض للحكومة.
وتجري محاكمة قرابة 150 شخصا منهم ضباط جيش كبار متقاعدون
ومحامون واكاديميون للاشتباه في صلاتهم بجماعة يمينية
تعرف باسم جماعة ارجينكون متهمة بمحاولة الاطاحة بحكومة
حزب العدالة والتنمية التي يقودها رئيس الوزراء رجب طيب
اردوغان.
ويقول ممثلو الادعاء ان الجماعة كانت تخطط لحملة تفجيرات
وهجمات لاجبار الجيش على التدخل. واطاح الجيش التركي من
قبل باربع حكومات منتخبة منذ تأسيس دولة تركيا الحديثة
كان آخرها عام 1997.
وكان جموع المتظاهرين يلوحون بالأعلام ويرددون هتافات.
وقال البعض ان هذه القضية جزء من الصراع بين حزب العدالة
والتنمية والعلمانيين الذين احكموا قبضتهم على السلطة
لفترة طويلة انتهت حينما فاز حزب العدالة بالانتخابات
التي جرت عام 2002.
ويقول برهان يينانك "انا قلق من الطريق الذي تمضي
فيه تركيا الآن. للأسف من يحكمون تركيا هذه الايام يبدو
انهم ضد علمانية الدولة التركية." على حد قوله.
وهتف بعض المحتجين قائلين "لابد من استقالة الحكومة".
ودافعت حكومة تركيا عن التحقيق قائلة ان الهيئة القضائية
في تركيا حيادية ونزيهة. وينفي الجيش اي صلات له بجماعة
ارجينكون.
واتهم حزبا المعارضة الرئيسيان الحزب الجمهوري الشعبي
وحزب الحركة القومية اليميني الحكومة باستغلال القانون
لتحقيق مكاسب سياسية.
أعلى