أعلى
اغتيال ضابط كبير بكركوك وشيخ عشيرة بالموصل
مقتل وإصابة المئات في (جمعة دامية) بالعراق
بغداد ـ عواصم ـ وكالات: قتل ما
لا يقل عن 60 شخصا وأصيب المئات امس الجمعة في عدد من
الهجمات بأماكن متفرقة بالعراق بينها تفجيران وقعا في
الكاظمية ببغداد، وهو دليل جديد على ان العراق يغرق مجددا
في دوامة العنف الأعمى قبل تسعة اسابيع من انسحاب القوات
الاميركية المقرر من المدن. ووقع الاعتداء المزدوج في
الكاظمية قبيل بدء صلاة الجمعة. واعلن مسؤول في وزارة
الدفاع العراقية ان زوارا ايرانيين بين الضحايا. واعلن
مسؤول في الداخلية ان الاعتداءين اوقعا ما لا يقل عن ستين
قتيلا، بينهم 25 زائرا ايرانيا.
وبذلك، يرتفع الى اكثر من 140 عدد القتلى في سلسلة عمليات
انتحارية في الساعات الـ 24 الاخيرة. ومنذ مطلع الشهر،
قتل اكثر من 250 شخصا واصيب 650 اخرون بجروح ما يرفع حصيلة
القتلى بعد تراجعها منذ اشهر عدة. ويوم الخميس كان الاكثر
دموية منذ اكثر من سنة مع مقتل ما لا يقل عن 87 شخصا في
ثلاث عمليات انتحارية.
وكان انتحاري فجر نفسه في مطعم في المقدادية على بعد حوالى
مئة كلم شمال
بغداد. وانهار سقف المطعم ما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن
56 شخصا، بينهم 52 زائرا ايرانيا واصابة 63 اخرين.
من جهة اخرى، قتل احد قادة الصحوة وشخصان اخران في محافظة
ديالى.
وفي شرق بغداد، تسلل انتحاري وسط مجموعة من النساء والاطفال
الذين تجمعوا للحصول على مساعدات توزعها الشرطة. وادى
الاعتداء الى سقوط 28 قتيلا و52 جريحا. والضحايا من عناصر
الشرطة والنازحين الذين فروا من اعمال العنف الطائفية.
وفي كركوك أفاد ضابط في الشرطة العراقية بأن مسلحين مجهولين
اغتالوا امس الجمعة ضابطا كبيرا في شرطة كركوك. وقال العقيد
عدنان عبد الله من شرطة كركوك إن المسلحين اغتالوا العقيد
صالح محمد الجبوري وهو ضابط تحقيق في قيادة شرطة كركوك
أمام منزله في حي الواسطي جنوبي المدينة،ولاذوا بالفرار.
وفي الموصل أعلنت الشرطة امس مقتل أحد شيوخ العشائر العربية
الكبيرة في انفجار عبوة لاصقة شمال غرب المدينة وقال مصدر
في غرفة عمليات شرطة الموصل : انفجرت عبوة لاصقة في سيارة
الشيخ محمد المدلول مطلك الشمري أحد شيوخ عشائر شمر شمال
غرب الموصل ما أسفر عن مقتله.
أعلى
أوباما يلتقي هيل وأميركيون يشككون في وجود(زعيم قاعدة
العراق)
بغداد تسعى إلى اتفاق مع واشنطن حول الشكاوى ضدها
بغداد ـ وكالات: قررت الحكومة العراقية
تشكيل وفد من حقوقيين للتفاوض مع الولايات المتحدة حول
اتفاق شامل يتعلق بالشكاوى المقدمة من قبل اشخاص ضد العراق
بسبب اضرار لحقت بهم في عهد صدام حسين. وقال المتحدث باسم
الحكومة علي الدباغ في بيان ان "مجلس الوزراء قرر
تشكيل وفد عراقي لاجراء مفاوضات مفصلة مع الاميركيين بهدف
التوصل الى اتفاق شامل يتعلق بجميع الطلبات والملاحقات
المقامة في الولايات المتحدة ضد العراق". ويطالب
عدد كبير من الاشخاص في الولايات المتحدة بتعويضات من
العراق على اضرار لحقت بهم في ظل نظام صدام حسين الذي
اطاح به ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة عام 2003. وهذه
خصوصا حالة مراسل شبكة التلفزيون الاميركية "سي بي
اس نيوز" بوب سايمون وعائلتي كنيث بيتي وهو تقني
نفطي ووليام بارلون وهو فني في مجال الطيران وكانا قد
سجنا وأسيئت معاملتهما في ظل النظام السابق. ويلاحق المدعون
الحكومة العراقية الحالية ويطالبونها بتعويضات مالية بسبب
سجنهم خلال وبعد حرب الخليج الاولى في 1990 بالنسبة لبوب
سايمون، وبين 1993 و1995 للاخرين. ويطالب بعض المدعين
بتعويضات من صندوق التنمية في العراق وهو حساب خاص انشئ
بعد الغزو برأسمال 20 مليار دولار. ومع ذلك، فان الصندوق
محصن بامر رئاسي اميركي ينتهي مفعوله في مايو 2009 ويقدم
حصانة ضد اي طلب تعويض. وكان محميا حتى 31 ديسمبر 2008
بقرار من مجلس الامن الدولي. واوضح الدباغ "لا نعرف
ما اذا كان الرئيس باراك اوباما سيمدد هذه الحصانة ولهذا
السبب نفضل التوصل الى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة
حول مسألة الشكاوى". وسيكون الوفد العراقي برئاسة
المستشار القانوني لرئيس الحكومة وعضوية مدير وزارة الشؤون
الخارجية ومدير وزارة العدل. ومن ناحيتها، بدأت المحكمة
العليا الاميركية البحث في مسؤولية بوب سايمون وعائلتي
كنيث بيتي ووليام بارون في الادعاء على الحكومة العراقية
الحالية
ومطالبتها بتعويضات.
على صعيد اخر استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس
السفير الاميركي الجديد في العراق كريستوفر هيل قبل ايام
من تسلمه مهامه في بغداد، حسب ما اعلن البيت الابيض. واجرى
اوباما ونائبه جو بايدن محادثات مع هيل في اليوم الذي
شهد اعنف العمليات في العراق خلال تفجيرات واغتيالات متوالية.
وكان مجلس الشيوخ قد اقر الثلاثاء تعيين هيل سفيرا للولايات
المتحدة في العراق. وسيمثل هيل الولايات المتحدة في العراق
في فترة حيث ستسحب واشنطن جميع جنودها من العراق قبل نهاية
2011. ولم يظهر اوباما امام الصحافيين بمناسبة محادثاته
مع هيل. واكتفى البيت الابيض بنقل الخبر ونشر صور. واوضح
المتحدث باسم البيت الابيض ان "هذا العام هو مهم
بسبب الانتخابات، مهم سياسيا بسبب التقدم الذي تحقق في
مجال الامن الذي يترجم باستقرار سياسي" مضيفا "لن
نبقي الى الابد 147 او 145 الف جندي" في العراق.
كما اعلنت القوات العراقية
انها اعتقلت زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو عمر البغدادي
لكن واشنطن رفضت تأكيد النبأ. وظلت السلطات العراقية والأميركية
امس غير قادرة على تأكيد نبأ اعتقال من يسمى بأبو عمر
البغدادي والذي سيكون اعتقاله بمثابة لطمة للمتمردين في
الوقت الذي يواجه فيه العراق تصاعدا في العنف ويقول بعض
المحللين إنهم مازالوا غير مقتنعين بأن البغدادي له وجود
حقيقي ويرجحون أنه شخصية خيالية اخترعها تنظيم القاعدة
في العراق. ويقال إنه زعيم جماعة تطلق على نفسها اسم دولة
العراق الإسلامية. وقال تيري كيلي الباحث البارز في مؤسسة
راند كوربوريشن البحثية "في اعتقادي أن أبو عمر البغدادي
ليس شخصا حقيقيا وإنما لقب منح لعراقي يعمل كزعيم عراقي
صوري لدولة العراق الإسلامية ـ تنظيم القاعدة في العراق
حتى يمكنهم الزعم بأن عراقيين يقودونه بينما من شبه المؤكد
أن مجاهدين أجانب يقودونه." وأضاف كيلي الذي عمل
مستشارا سياسيا للسفير الأميركي السابق لدى العراق زلماي
خليل زاد "هذه ليست المرة الأولى التي تتردد فيها
مزاعم عن اعتقاله أو قتله. المزاعم السابقة ربما تكون
حقيقية." وقال اللواء قاسم موسوي المتحدث باسم أمن
بغداد الذي أعلن نبأ الاعتقال أمس الاول إنه لم تتوافر
معلومات إضافية حتى صباح امس. وقال علي الدباغ المتحدث
باسم الحكومة العراقية مساء أمس الاول إن الرجل المحتجز
في بغداد المعروف كذلك باسم أحمد عبيد أحمد خميس زعم انه
البغدادي. وأضاف الدباغ أنه يجري التأكد من هذا الزعم
لكن المؤشرات تدل على أن الرجل المحتجز يقول الحقيقة.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس ان هيل سيتوجه
الى العراق خلال نهاية الاسبوع وان "الرئيس يريد
ان يتحدث اليه شخصيا قبل ان يتوجه لتسلم هذه المهام المهمة
جدا.
أعلى