جلسة مباحثات رسمية بين الشورى
والمجلس التشريعي ببروناي دار السلام
مسقط :العماني : عقدت أمس جلسة مباحثات رسمية
بين مجلس الشورى العماني والمجلس التشريعي ببروناي دار السلام الصديقة
وذلك بمقر المجلس حيث ترأس الجانب العماني معالي الشيخ أحمد بن محمد
العيسائي رئيس مجلس الشورى وترأس جانب بروناى دار السلام معالي الدكتور
كمال الدين الحاج محمد رئيس المجلس التشريعي .
فى بداية الجلسة رحب معالي الشيخ رئيس المجلس برئيس وأعضاء الوفد
الزائر متمنيا لهم زيارة موفقة وإقامة طيبة فى السلطنة وقال : معاليه
إن العلاقات الثنائية التى تربط السلطنة وبروناى دار السلام لها
مقومات وجوانب مشتركة ومتعددة منها الروابط الدينية والتاريخية والثقافية
والتجارية التي تجمع بين الجانبين وتزيد من تميز هذه العلاقات مضيفا
معاليه بأن هذه العلاقات تعززت بفضل الدعم والرعاية الحكيمة من لدن
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ وجلالة السلطان حاج حسن البلقيه سلطان بروناى دار السلام مبينا
بأن الزيارة التي قام بها جلالة سلطان بروناي دار السلام مؤخرا إلى
السلطنة عبرت عن متانة وقوة العلاقة والتواصل والجوانب المتعددة
للتعاون المشترك بين البلدين على مختلف الأصعدة .
وأشاد معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى بالمكانة الطيبة والتطور المميز
الذي حققته بروناي دار السلام فى المجال الاقتصادي والتجاري ومجالات
الطاقة والنفط آملا معاليه فى زيادة أوجه التعاون وتبادل الخبرات
بين البلدين الصديقين وتعزيزها بالشكل المناسب الذي يحقق الفائدة
للجانبين .. كما أشاد معاليه بمواقف بروناي دار السلام فى نصرة القضايا
العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية 0
واستعرض معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس المجلس مسيرة الشورى
العمانية التي تمثل صورة للتلاحم والترابط الوطني بين الحكومة والمواطن
العماني والتي حفها جلالة السلطان المعظم برعايته ودعمها دائما مقدما
معاليه شرحا عن التطور التدريجي الذي مرت به هذه التجربة وصولا إلى
نظام المجلسين والمتمثل بإنشاء مجلس عمان والصلاحيات والاختصاصات
الممنوحة لهما .
من جانبه شكر معالي الدكتور كمال الدين الحاج محمد رئيس المجلس التشريعي
ببروناي دار السلام معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى معربا عن سعادته
والوفد المرافق له بزيارتهم للسلطنة التي تتيح لهم الفرصة للالتقاء
بالمسئولين فى السلطنة والتعرف على معالم التطور الشامل التي تشهده
والذي نال إعجابه والوفد المرافق له كما أثنى معاليه على كل الخطوات
الإيجابية التي اتخذتها القيادتان فى البلدين الصديقين والتي من
شأنها تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية ومجالات تبادل وجهات النظر
والتعاون والتفاهم حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وأعرب معالي الضيف عن تقديره والوفد المرافق له للعلاقات الطيبة
التي تربط بين الشعبين الصديقين والاحترام الكبير الذي تكنه حكومة
وشعب بروناي دار السلام للسلطنة حكومة وشعبا حيث كان للعرب عموما
تواجد حضاري وتجاري منذ القدم فى بروناي وكان لهم أيضا الدور الكبير
فى نشر تعاليم الإسلام فى تلك المنطقة البعيدة .. مؤكدا بأن للبلدين
الصديقين وجهات نظر مشتركة حيال الكثير من القضايا الدولية .
وفى ختام جلسة المباحثات أكد الجانبان على أهمية الجهود التي تبذلها
القيادتان الحكيمتان فى كل من السلطنة وبروناي دار السلام من أجل
تطوير وتدعيم التعاون بين البلدين الصديقين وتعزيزه مؤكدين على ضرورة
دعم هذه العلاقات الثنائية فى شتى المجالات والاصعدة لاسيما ما يتعلق
منها بالمجال البرلماني والمجالات الاقتصادية والصناعية والطاقة
وتبادل الخبرات والاستفادة من تجربة البلدين الاقتصادية والاستثمارية
0
حضر جلسة المباحثات صاحبا السعادة نائبا رئيس مجلس الشورى وسعادة
الأمين العام للمجلس وأصحاب السعادة أعضاء مكتب المجلس ورؤساء اللجان
الدائمة بالمجلس كما حضرها من جانب بروناي دار السلام أعضاء الوفد
المرافق لرئيس المجلس التشريعي ببروناي دار السلام وسعادة سفير بروناي
دار السلام المعتمد لدى السلطنة .
من جهة أخرى قام معالي الدكتور كمال الدين الحاج محمد رئيس المجلس
التشريعي ببروناي دار السلام والوفد المرافق له أمس بزيارة إلى جامع
السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر حيث تعرف على الدور الرائد الذي
يقوم به هذا الصرح فى نشر الدين والثقافة الإسلامية والتعريف برسالة
الاسلام الحنيف كما اطلع الوفد على مرافق وأقسام الجامع وقاعاته
ومكتبته الرئيسية وتعرف على الطراز المعمارى الذي شيد عليه جامع
السلطان قابوس الأكبر والذي يجمع بين روعة العمارة العمانية التقليدية
وفنون العمارة الإسلامية وكان معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي
رئيس مجلس الشورى قد استقبل أمس بمقر المجلس معالي الدكتور كمال
الدين الحاج محمد رئيس المجلس التشريعي ببروناي دار السلام الصديقة
والوفد المرافق له وذلك فى إطار زيارة الوفد للسلطنة حاليا.
وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية
الطيبة التي تربط البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها فى شتى المجالات
لاسيما ما يتعلق بالمجال البرلماني وتبادل الخبرات حضر المقابلة
أصحاب السعادة نائبا رئيس مجلس الشورى وسعادة الأمين العام للمجلس
وسعادة محرم بن مياه سفير بروناي دار السلام المعتمد لدى السلطنة.
من جهة أخرى استقبل المكرم عامر بن محمد الحجري نائب رئيس مجلس الدولة
أمس معالي الدكتور جمال الدين الحاج رئيس المجلس الاستشاري ببروناي
دار السلام والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا وقد أشاد
المكرم نائب رئيس مجلس الدولة خلال المقابلة بالعلاقات الاخوية التي
تربط بين البلدين الصديقين ، مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات والزيارات
لتعزيز وتدعيم أواصر العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر فى الأمور
ذات الاهتمام المشترك وخاصة تلك المتعلقة بالمجالات البرلمانية.
من جانبه أعرب معالي الضيف والوفد المرافق له عن تقديرهم واعتزازهم
بهذه الزيارة وما أتاحته لهم من فرصة طيبة للالتقاء بعدد من المسئولين
بالسلطنة للتباحث والتشاور فى عدد من الموضوعات التي تهم البلدين
الصديقين ، كما أشادوا بالتطور الذي تشهده السلطنة فى كافة المجالات
فى ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حضر المقابلة عدد من المكرمين أعضاء
مجلس الدولة وسعادة أمين عام مجلس الدولة.
أعلى
سيوح الباطنة تتحول إلى مرادم ومواقع لمخلفات البناء ومياه المجاري
البعض لا يزال يواصل جرف الأتربة واقتلاع الأشجار دون أن يتم معاقبتهم
مرادم البلدية بلا سياج منذ سنوات والحيوانات تأكل المخلفات وتصاب
بالتسمم
الأهالي : نطالب المسئولين بزيارة الموقع وإيجاد الحلول المناسبة
تحقيق ـ سهيل بن ناصر النهدي:تعد السيوح والبراري
في السلطنة أحد أهم ما يميز البيئة العمانية الطبيعية وعنصرا بيئيا
ومتنفسا طبيعيا يجد فيها المواطن والمقيم راحته وقضاء وقت من التأمل
والراحة النفسية كذلك فإن السيوح تعد مرتعا طبيعيا للثروة الحيوانية
ومكانا آمنا لغذائها وقد أصدرت الحكومة الرشيدة العديد من القوانين
لحماية هذه الثروة الطبيعيه حيث يعاقب القانون كل من يقوم باقتلاع
هذه الأشجار أو جرف الأتربة ورغم صدور هذه القوانين إلا أن البعض
لايزال يواصل استنزاف هذه الثروة من خلال اقتلاع الأشجار أو جرف
هذه الأتربه مستغلين عدم وجود رقابة في تلك المواقع .
ففي منطقة الباطنه أصبحت تلك الأشجار مهددة بالانقراض وتحولت السيوح
إلى مرادم مفتوحة حيث تجرف التربة وتقتلع الأشجار لتحل محلها مخلفات
البناء والطرقات (القار) ومخلفات المزارع والنفايات ومياه المجاري
في مساحات شاسعة كانت بالأمس القريب مكانا ومتنفسا لأبناء تلك المناطق
ومرعى طبيعيا للثروة الحيوانية هناك .
وفي ولاية المصنعة جنوب منطقة أبو عاصم وبمحاذاة الطريق الترابي
الذي يربط ولاية المصنعة بولاية الرستاق عن طريق منطقتي الطريف وجماء
يقوم عابثون بوضح النهار وفي ظلمة الليل بكب النفايات وجرف التربة
واقتلاع الأشجار الأمر الذي يعاني منه الأهالي هناك منذ سنوات حيث
الروائح الكريهة بسبب حرق المخلفات ورميها مما أدى إلى تسمم بعض
الحيوانات لشربها من مياه المجاري أو أكل الأكياس البلاستيكية ..
وقامت (الوطن) بزيارة الموقع وشاهدت الكارثة المحدقة بالسيوح هناك
والتقت بالأهالي وحاورتهم عما تسببه النفايات والحفريات والمرادم
المفتوحة ففي البداية قال جميل بن مناخر الوهيبي : هذه المشكلة نعاني
منها منذ سنوات وقمنا بمخاطبة الجهات المعنية بالبلديات الإقليمية
إلا أنه لم يحرك ساكنا وبمرور الوقت والسنوات فإن المشكلة ازدادت
وبدلا من المردم الواحد أصبحت هناك عدة مرادم بلا تنظيم أو رقابة
.
وأضاف الوهيبي : نحن وحيواناتنا نعاني من مشكلة النفايات والروائح
الكريهة وأيضا جرف التربة الذي تسبب بضرر في التربة والمراعي إضافة
إلى ذلك فإن كثيرا من الحيوانات تعتبر هذه السيوح مكانا طبيعيا لرعيها
بعيدا عن الطرقات السريعة التي ربما تسبب الحوادث وتساءل الوهيبي
أين نوجه شكوانا إلى وزارة البلديات أم إلى وزارة البيئة والشئون
الناخية أم وزارة الزراعة التي تعنى بسلامة الحيوان وصحته وإكثاره
أم وزارة الصحة التي يعنيها صحة الإنسان .
وطالب جميل بن مناخر الوهيبي بتشكيل لجان من عدة جهات للنظر وزيارة
الموقع في أقرب فرصة ممكنة لوقف الاعتداء السافر على البيئة والمساس
بالسيوح التي وهبنا الله إياها وإيجاد الحلول بشكل عاجل لحماية ثروتنا
وبيئتنا .
من جانبه قال سالم بن محمد بن علي الوهيبي من سكان منطقة أبو عاصم
بولاية المصنعة : نعاني يوميا من الدخان المتطاير من المردم حيث
تتطاير الأدخنة مسببة سحابة كبيرة من الدخان والروائح الكريهة .
وأضاف : في السابق كان هناك مردم واحد وهذا المردم طالبنا سابقا
البلديات الإقليمية بوضع سياج وتعيين حارس لضمان تنظيم العمل فيه
وبالفعل تم وضع سياج لكن السياج تهالك وأصبح بلا أبواب وحيواناتنا
تذهب هناك بشكل يومي وتأكل من هذه المخلفات وقد سببت الضرر الكبير
لها وأضاف : أصبحت الروائح والذباب تلاحقنا بسبب رمي المخلفات وثروتنا
الحيوانية أصبحت بدلا من أن تجد العشب وأشجار السمر فإنها تجد حفرا
بها مخلفات آدمية ومخلفات زراعية ومادة القار أليست هذه مضرة بالبيئة
وخطرا عليها ؟
وأكد سالم بن محمد على أن المواطنين بالمنطقة يطالبون الجهات ذات
العلاقة ويناشدونها التدخل الفوري لوقف رمي المخلفات هناك ومنع سيارات
المجاري من تفريغ مخلفاتها .
من جانبه قال أحمد بن علي الوهيبي : توجد ملفات بمديرية البلديات
بولاية المصنعة ولدينا عدة مطالبات بخصوص منع رمي المخلفات بمنطقة
أبو عاصم بولاية المصنعة ووقف سيارات نقل مياه المجاري ومنعها من
تفريغ مخلفاتها حيث تشرب منه الحيوانات وتتسبب بمرضها ونفوقها بعد
أيام ما يتسبب بخسائر كبيرة لثرواتنا الحيوانية وقال : نتمنى أن
تجد مطالبنا الاهتمام من المسئولين وإيجاد الحلول المناسبة.
من جانبه قال صالح بن حمود بن شطيط الوهيبي : نستغرب من المختصين
الذين يعلمون بهذه المشكلة ولا يحرصون على حلها فنحن أصحاب ماشية
لدينا الإبل والغنم والماعز وكلها ترعى بهذه السيوح فإن استمر الحال
على ما هو عليه من رمي المخلفات وجرف الأتربة واقتلاع الأشجار الطبيعية
كالسمر والغاف وغيرها فلن نجد سيوحا بل سنجد مرادم مفتوحة ومضرة
بالبيئة.
أعلى
استمرارا للتعاون بين السلطنة والمنظمات والهيئات الدولية
اليوم .. بدء أعمال اجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير
التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي)
كتب ـ عبدالله بن سعيد الجرداني: يرعى صباح
اليوم معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم فعاليات
اجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي)
في المنطقة العربية ، الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة التربية
والتعليم ، وذلك بقاعة السندباد بفندق كراون بلازا ويستمر لثلاثة
أيام.
يتضمن برنامج الافتتاح كلمة وزارة التربية والتعليم تلقيها سعادة
الدكتورة منى بن سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج
، ثم كلمة اليونسكو يلقيها الدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير مكتب
اليونسكو بدولة قطر ، كما يستعرض فيلم وثائقي عن تطور التربية والتعليم
في السلطنة ، يليه تقديم أوراق العمل لليوم الأول حيث سيتم مناقشة
عدد من أوراق العمل ، إضافة إلى عرض تقارير مختصرة حول الدراسات
الوطنية لتطوير التعليم الثانوي(ما بعد الأساسي) من قبل ممثلي الدول
المشاركة إلى جانب استعراض نتائج مشروعات وخطط التطوير في السنوات
القليلة الماضية (2002-2008) في كل من : الأردن والبحرين وتونس والجزائر
والسعودية وسوريا والسودان.
* أوراق عمل اليوم الأول
ستتناول الدكتورة أمل البوسعيدية المديرة العامة للمديرية العامة
لتطوير المناهج في الورقة الأولى جهود السلطنة في تطوير التعليم
ما بعد الأساسي للصفين(11و12) ، أما في الجلسة الثانية والتي تحمل
عنوان : (الجهود والتوجيهات الإقليمية والدولية في تطوير التعليم
الثانوي (مابعد الأساسي) فسيترأسها الدكتور حمد الهمامي مدير مكتب
اليونسكو بدولة قطر ، وسيتم عرض ورقة عمل حول الرؤية المستقبلية
لتطوير التعليم الثانوي (ما بعد الأساسي) ، في الدول العربية يقدمها
الدكتور سليمان عواد سليمان ، كما تقدم نزاوا ورقة عمل بعنوان (المشروع
الآسيوي(SEPRA) لدعم سياسات البحث في التعليم الثانوي) ، أما ريناتو
ابرتي فسيتناول من خلال ورقته جهود مكتب التربية الدولي في تطوير
التعليم الثانوي ، وفي الجلسة الثالثة خلال الفترة المسائية من اليوم
الأول فسيقوم ممثلو الدول العربية بعرض مختصر للتقارير الوطنية(مسودة
الدراسات الوطنية) حول تطوير التعليم الثانوي (ما بعد الاساسي) والتركيز
على نتائج مشروعات وخطط التطوير في السنوات القليلة الماضية (2002-2008)
لكل من المملكة الاردنية الهاشمية ومملكة البحرين والجمهورية التونسية
والجزائر والمملكة العربية السعودية وسوريا والسودان.
يأتي انعقاد هذا الاجتماع استمرارا للتعاون المستمر بين السلطنة
والمنظمات والهيئات الدولية وحرصا على مراجعة إنجازات التعليم ما
بعد الأساسي(الثانوي) وربطها بأهداف التعليم للجميع والأهداف الإنمائية
للألفية ، كما يأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار الجهود الإقليمية
والدولية التي تضمنتها خطة وبرنامج العمل للعامين 2008-2009م ، وبهدف
التقويم والمراجعة لبرامج تطوير التعليم ما بعد الأساسي(الثانوي)
في الدول العربية وربطها بالتطورات الاقتصادية والاجتماعية في المستويات
الوطنية والإقليمية والدولية.
كما يتضمن اجتماع الخبراء عدة محاور أبرزها : تنويع المسارات والخطط
الدراسية لمرحلة التعليم ما بعد الأساسي في المنطقة العربية ومناقشة
مواضيع نظام التعليم الثانوي الأكاديمي وموضوع نظام التعليم الثانوي
المهني/الفني وموضوع نظام تطوير التعليم الثانوي الشامل ، وكذلك
محور البحث العلمي وتطوير السياسات والذي يحتوي على مواضيع أهمها
: دور البحث العلمي في دعم سياسات التعليم ما بعد الأساسي/الثانوية
وموضوع تقويم برامج التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) وموضوع دور
المؤسسات التربوية (المدرسة/الوزارة/الجامعة) في تطوير التعليم الثانوي
، كما ان من ضمن المحاور : محور استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال
في التعليم ما بعد الأساسي الذي يشتمل على مواضيع متنوعة أبرزها
: النماذج والخبرات العربية والإقليمية والدولية وموضوع تفعيل استخدام
التكنولوجيا في التعليم والتعلم وموضوع تدريب المعلمين في مجال استخدام
التقنيات في التعليم أما محور كفايات الطلبة في مرحلة التعليم ما
بعد الأساسي فيناقش مواضيع الكفايات المعرفية الأساسية (اللغات والدين
والاجتماعيات والمواطنة) وموضوع الكفايات والمهارات العلمية والتكنولوجية
(العلوم والرياضيات والتكنولوجيا) وموضوع الكفايات والمهارات العملية
والتطبيقية ومهارات التواصل والاستكشاف والإبداع ، وسيكون المحور
الأخير بعنوان (نماذج وخبرات عالمية) ويتضمن : مشروع مكتب اليونسكو
الإقليمي للتربية في آسيا والمحيط الهادي وتجربة مكتب التربية الدولي
في جنيف وتجارب وخبرات من مجموعة من الدول الآسيوية والأوروبية والأمريكية.
ويهدف هذا الاجتماع إلى الوقوف على ما تحقق من إنجازات في مجال التعليم
الثانوي في المنطقة العربية ، وكذلك تبادل الخبرات العربية والعالمية
في مجال تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) ، وأيضا إطلاق المشروع
الإقليمي لدعم سياسات البحث والتطوير في التعليم ما بعد الأساسي
في المنطقة العربية ومناقشة إمكانية إنشاء موقع إلكتروني مرجعي إقليمي
للدراسات والبحوث حول التعليم ما بعد الأساسي في المنطقة العربية.
أعلى
بتكلفة أكثر من مليونين ومائتي ألف ريال
غدا .. وزارة الإسكان تحتفل بتوزيع (131) وحدة سكنية
في الجزع والظفرات بولاية المضيبي
تحتفل وزارة الإسكان يوم غد الإثنين بتوزيع
(131) وحدة سكنية في قريتي الجزع والظفرات بولاية المضيبي بالمنطقة
الشرقية تحت رعاية سعادة حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الثروة السمكية
وتشمل المساكن التي سيتم توزيعها على المواطنين (97) وحدة سكنية
في قرية الجزع بتكلفة أكثر من مليون وأربعمائة ألف ريال ، و(34)
وحدة سكنية في قرية الظفرات التي بلغت تكلفتها إنشائها أكثر من ستمائة
ألف ريال عماني ويشمل مشروع الوحدات السكنية في قريتي الجزع والظفرات
على مرافق خدمية كمركز للصناعات الحرفية ومحلات تجارية ومسجد وسوق
مركزي في قرية الجزع بتكلفة مائة وتسعة وأربعون ألفا ، ويعتــبر
مشروعا المساكن نواة لمدن سكنيــة متكاملة ويأتـي توزيع الـوحدات
السكنية المتكاملة بمرافقها العامة ، في إطار الجهود التي تبذلها
وزارة الإسكان لتوفير الخدمات الإسكانية للمواطنين من ذوي الدخل
المحدود وأسر الضمــان الاجتماعــي في مختلف محافظات ومناطق السلطنـة
بهدف تحسين المستوى المعيشي لتلك الأسر ، لما يمثله المسكن من أهمية
في تحقيق الاستقرار الاجتماعي للمواطنين ، حيث قامت الوزارة خلال
الأسبوع المنصرم بتوزيع (151) مسكنا في قرية النجدة بولاية محوت
بالمنطقة الوسطى .
أعلى
تنفيذا لما ورد في مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين
السلطنة تستقبل وفدا من معلمي ماليزيا لصقل مهاراته
في مجال تدريس اللغة العربية
كتب ـ وليد محمود :تستقبل السلطنة ممثلة في
وزارة التربية والتعليم وفدا ماليزيا مكونا من 26 معلما من معلمي
اللغة العربية الماليزيين لتدريبهم على أساليب تعليم اللغة العربية
وقد احتفلت وزارة التربية والتعليم أمس تحت رعاية سعادة محمد بن
حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم ببدء الدورة التدريبية
ففي بداية الاحتفال ألقى الدكتور أحمد بن عبدان الهنائي مدير عام
المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم
كلمة قال فيها : إن البرنامج يأتي تنفيذا لما ورد في مذكرة التفاهم
الموقعة بين وزارتي التربية في السلطنة وماليزيا من حيث تبادل الخبرات
وتكاملها وفق احتياجات كل بلد فالسلطنة تسعى إلى الاستفادة من التجارب
الماليزية في مجالات الإدارة التربوية وتعليم العلوم والرياضيات
باللغة الإنجليزية وتوجهات التعليم ما بعد الأساسي للصفين الحادي
عشر والثاني عشر وتجربة المدارس الذكية والمدارس العنقودية وغيرها
من المجالات المعرفية والتربوية.
وقد عبرت وزارة التربية في ماليزيا عن رغبتها في صقل المهارات اللغوية
لمعلمي اللغة العربية في ماليزيا ومجالات أخرى لذلك يأتي هذا البرنامج
ليحقق جزءا من التكامل التربوي المنشود بين الدولتين ولا شك أن هذا
التواصل التربوي يوطد علاقات الصداقة بيننا وبين الشعب الماليزي
.
من جهته أعرب سعادة محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية
والتعليم في تصريح خاص لـ "الوطن" عن سعادته لاستقبال
الوفد الماليزي وقال : إن هذا البرنامج باكورة التعاون التربوي بين
السلطنة وماليزيا وسيعقب هذا البرنامج برامج أخرى فيما يخص جوانب
اللغة والتقييم التربوي للاستفادة من الجانب الماليزي في هذا الجانب
وهناك برامج تعاون سيقدمها الأخوة في ماليزيا إلى السلطنة وهذا يرسخ
العلاقة بين الشعبين ويقوي الروابط بين البلدين.
فيما أشاد سعادة حاجي أنور رئيس الوفد الماليزي ومدير المعهد الإسلامي
للتطوير التربوي بحكومة السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم
على تنظيم هذه البرامج والتي جاءت في ظل التعاون القائم بين السلطنة
وماليزيا وذلك ترجمة لمذكرة التفاهم الموقعة بين الدولتين وقد جاءت
هذه الدورة بعد اختيار 26 مدرسا ماليزيا لتعلم اللغة العربية ليكتسبوا
مزيدا من المهارات لتدريسها في ماليزيا وخاصة للمسلمين ليستطيعوا
بها تعلم القرآن وأداء العبادات لأن ماليزيا بها ثلاث لغات يستطيع
أي أحد أن يتكلم بها الأولى وهي لغة "المنداري" وهي لغة
الصين ولغة "تامي" وهي من الهند واللغة العربية وكل حسب
العرق الذي ينتمي له وإن شاء الله سنقوم بتكرار التجربة العام القادم
بإرسال مجموعة أخرى لتعليم اللغة العربية وذلك في إطار التعاون بين
وزارتي التربية في البلدين كما ستقوم السلطنة بإرسال طلبة لدراسة
اللغة الإنجليزية في ماليزيا في إطار التبادل القائم بين الوزارتين.
فيما استعرضت عائشة بنت سالم العريمية المكلفة بأعمال نائب مدير
مركز التدريب الرئيسي للشئون الفنية البرنامج الزمني للدورة والتي
تستمر لمدة أربعة أسابيع حيث يحتوي البرنامج على كيفية تدريس المناهج
في اللغة العربية كالنحو والإملاء والنصوص وسيشتمل البرنامج على
جولات للمعلمين الماليزيين للتعرف على السلطنة وبعض المدارس وكيفية
أداء المعلم للغة العربية داخل المدرسة .
أعلى
بداية سطر
شُكراً مديرية التربية والتعليم بمسقط..!!
حين تصبح المعرفة مطلبا وطنيّا، لا من حيث
التّحصيل فحسب وإنّما من حيث التّدريس والنّشر والمتابعة أيضا، وحين
يصبح تحديث الكفاءات وتثمينها عبر الملتقيات والنّدوات برنامجا وطنيّا،
وقتها ـ فقط وقتها ـ يمكن القول : إنّ البلد يسير نحو النّهوض والتّقدّم
، ولعلّ "الملتقى السنوي السابع المقام بمديرية التربية والتعليم
بتعليمية مسقط" أنموذج في هذا المسار المضني ، الذّي لابدّ
منه إنّ القائمين على "الملتقى السنوي السابع المقام بمديرية
التربية والتعليم بتعليمية مسقط" يستحقّون أكثر من شكر ، إذ
جمع حوالي 450 معلما ومعلمة في ملتقى واحد أمر عظيم ، وعظمته لا
تتأتّى فقط من كونه عبارة عن خلق فضاء تواصليّ بين المهتمّين بصناعة
الأدمغة الوطنيّة، وإنّما تتأتّى أيضا من كونه موسم إنتاج بامتياز
من يجهل قيمة ما يناهز 12 بحثا تربويّا وتجارب علمية مفيدة ومشاريع
تربوية وحلقات نقاش رائعة تتميّز بما تقتضيه مهنة التّربية والتّعليم
من احترام وتقدير!
إنّ الحقّ جدير بالقول ، والصّمت عن الحديث فيما يستحقّ الحديث تقتير
جاء الملتقى في وقت مناسب، مكّن القريب والبعيد من متابعته والاستفادة
من نتائجه، وإن كنت أودّ أن يتمّ نشر البحوث والمداخلات القيّمة
عبر شبكة الإنترانت من أجل تعميم الفائدة ليشمل أولئك الذّين لم
يحظوا بالحضور هذه السنة، حيث تمّ تقديم بوتقة من العمل الرائع الذي
أصبح أنموذجا راقيا يحتل مكانة مرموقة في نفوس كل من دنا عن قرب
في تلك اللحظات التي أشرقت فيها ثغور العلم والمعرفة باسمة إزاء
ملتقى مسقط السابع للمعلمين، الذّي كان بكلّ صدق فرصة إثراء معرفيّ
لكلّ من حضره.
ومن خلال متابعتي لأشغال الملتقى تأكد لي من أنّه قد أصبح لدينا
كوكبة من المعلمين المفكرين المبدعين ، الذّين توفّرت لديهم الكفاءة
والقدرة على الانتقال بين العلوم والمعارف المختلفة، والجرأة على
ممارسة البحوث التربوية ذات المنهجية العلمية الواضحة. وهذا ينبئ
بخير، ويطمئن القائمين، ويؤكّد للحكومة الرّشيدة أنّ ما أنفقته ،
ولا تزال تنفقه ، من أجل تكوين جيل واع ومدرك لمسوليّته، لم يذهب
هباء منثورا، وإنّما أعطى أكله موفورا.
من الكلمات السّائرة "أنّ خلف كل عمل عظيم رجالا ذوي همة وعزيمة
وإصرار". نعم هو كذلك ، إذ أن دائرة تنمية الموارد البشرية
تعمل كخلية نحل واحدة بكل نشاط، وشغلها الشاغل رفع التحدي في كلّ
المجالات بما في ذلك تشكيل نخبة معرفيّة قادرة على منافسة الآخرين
شرقا وغربا، إذ لا يكفي أن نعلم، وإنّما ينبغي أن نكون في مرتبة
الآخرين، نأخذ ونعطي، ننتج ونستهلك...
حضور غفير من ذوي العلاقة بموضوع الملتقيات السنوية وتفاعل ضجت به
قاعة مجان القابعة فوق سراج المعرفة والمستظلة براية العلم والمسترشدة
بهدى المحبة والتجمع التربوي الذي كان له دور بارز في النهوض بهذا
الملتقى حيث كنا مع موعد لفت الانتباه للجميع متمثلا بجودة التقديم
والتنوع في الأفكار ومراعاة الأحاسيس والمشاعر وضرورة الاستراحة،
وذلك من خلال برامج خفيفة مهضومة ومقبولة لدى الجميع، بدليل أنّ
الحضور قد صفق بكل حرارة ومودة كلّ ما يظهر جديد أو تبرز ملامح الحداثة
وقد حصل هذا كلّه خلال الأيام الثلاثة التي نسجلها بكل فخر واعتزاز
لتصبح يوما من أيام التربية التي ستظل في الذاكرة.
لقد دار الملتقى حول أربعة محاور رئيسة : أوّلها المواطنة ودورها
في تنمية السلوك الإيجابي لدى المعلم والمتعلم. وثانيها: سلط الضوء
على دور الثقافة القانونية في تعزيز الوعي لدى المعلم والمتعلم.
وثالثها: أوضح أهمية التنمية المعرفية ودورها في إثراء التحصيل الدراسي
لدى المتعلم. وأمّا الرّابع فقد استرشد بنماذج وتجارب حول دور مواد
المهارات الفردية والحياتية في بناء شخصية المتعلم.
لا خلل ولا إخلال فيما قدم من إنجاز ، دعّم الفكر التربوي القائم
على فلسفة التغيير والتطوير بما هي برامج راسخة في كلّ مشروع تنمويّ.
إلى جانب الأعمال القيّمة العلمية والحضاريّة التّي صاحبت الملتقى
من بدايته إلى نهايته، كانت التّوصيات رؤية استشرافيّة هادفها تطوير
الأغراض العلميّة التربويّة من خلال منهجية تربوية ينبغي انتهاجها
من أجل دفع عجلة التقدم التربوية عاجلا بالتقدم في ركب الحضارات
وآجلا بالتواصل وبلوغ شأن المتقدمين من الشعوب العالمية.
آخر سطر: لـ صمويل جونسون " نادراً ما تجد شيئا مستحيلا على
الاجتهاد والمهارة... فالأعمال العظيمة لا تكون بالقوة ولكن بالمثابرة..."
خلفان بن محمد المبسلي
Khalfan05@yahoo.com
أعلى