الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







سامي الغاوي وعبدالناصر الصائغ يحصدان الذهبي
علي السنيدي يرعى افتتاح المعرض السنوي الرابع للخط العربي والحروفيات

كتب ـ سالم الرحبي:أعلنت مساء امس الجمعية العمانية للفنون التشكيلية اسماء الفائزين في مسابقة المعرض السنوي الرابع للخط العربي والحروفيات والذي رعى حفل افتتاحه معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية بحضور عدد من اصحاب المعالي والسعادة وجمع غفير من المهتمين بالفن التشكيلي.

نتائج المسابقة
وجاءت نتائج محوري المسابقة (الخط العربي) و(التشكيلات الحروفية) كالتالي: في محور (الخط العربي) حصد سامي بن زين الغاوي الجائزة الذهبية فيما حصد محمد بن قاسم الصائغ الجائزة الفضية وذهبت الجائزة البرونزية لبدر بن حسن العجمي.
وفي المحور الثاني (التشكيلات الحروفية) حصد عبدالناصر بن ابراهيم الصائغ الجائزة الذهبية فيما حصد ادريس بن ابراهيم الهوتي الجائزة الفضية وحصد محمد بن نظام البلوشي الجائزة البرونزية. وذهبت جائزة التحكيم للخطاط الجلندى بن حمود الطوقي.
كما قدمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية جوائز وشهادات تشجيعية لكل من: محسن بن خلفان النجادي ومحمد بن مستهيل رجب وفاطمة بنت خليفة العامرية ومعتصم بن عبدالفتاح الميمني ومبارك بن سعيد المعشري وصالح بن عبدالله العلوي وحمد بن سليمان الجابري وجمعة بن ساعد الحارثي وميادة بنت سعيد ريحان واسماء آل كليب.
وكانت الجمعية قد اختارت لجنة تحكيم محايدة للمسابقة ضمت كلاً من الدكتور عمر محمد الحسن درمه من السودان وابراهيم علي عبده العرافي من السعودية وعدنان الشيخ عثمان من سوريا والذي ألقى بيان لجنة التحكيم في حفل افتتاح المعرض اوضح فيه ان مسابقة المعرض امتازت بحرية اختيار النص المطلوب للمسابقة وحرية اختيار نوعية الخط وقياس الورق وطريقة التنفيذ إضافة إلى حرية اختيار الألوان.
مشيداً في الوقت ذاته بلوحات المشاركين ومعرباً عن ارتياح لجنة التحكيم لما شاهدته من أعمال ناضجة ومفعمة بالإبداع خصوصاً وان بعضها جاء من براعم صغيرة من شأنها ان تتبوأ مكاناً بين الخطاطين العرب والعالميين مستقبلاً.

كلمة الجمعية..
وفي الكتيب الذي أصدرته الجمعية بمناسبة افتتاح المعرض جاء في كلمتها: ان فن الخط العربي شهد تطوراً كبيراً على مر العصور وقد تألقت الاشكال الحروفية في مراحل كبيرة ومفصلية في التاريخ العربي الاسلامي من حيث التنوع والابتكار والانسجام ووصل إلى اعلى مراتب الجمال والثراء الفني.
من هذا المنطلق يأتي تنظيم المعرض السنوي الرابع للخط العربي والتشكيلات الحروفية كرافد جمالي عكس عبر تطوره وازدهاره جوهر ثقافات عديدة ومختلفة انطوت تحت راية الاسلام ورسالته الخالدة فضلاً عن ان معرض هذا العام يشير الى تبلور مساهمة الخطاط والحروفي العماني وحضوره الفاعل والمتواصل على الصعيد المحلي وذلك عبر توظيف مواد من البيئة العمانية مستلهماً في الوقت ذاته قيم الموروث الاسلامي في ابداعاته.
وقد دأبت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية انطلاقاً من الاهداف التي انشئت من أجلها على مؤازرة الفنان العماني فضلاً عن اكتشاف مواهب جديدة تساهم في اضاءة المشهد الابداعي في السلطنة.

ذهبيتا المسابقة...
الجائزة الذهبية في مجال (الخط العربي) سامي بن زين الغاوي عضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية منذ عام 1997 ، خطاط متمكن له مساهماته في المجتمع العماني والخارجي تتلمذ على يديه كثير من هواة الخط العربي، نال جائزة التميز والابداع في مجال الخط العربي بملتقى الابداع الثقافي العماني بالنادي الثقافي بمسقط لعام 2000 وجائزة تقديرية في خط (الاجازة) بالمسابقة الدولية الخامسة لفن الخط باسم الخطاط (سيد ابراهيم) بتركيا وجائزة تقديرية في خط (الثلث الجلي) بالمسابقة الدولية السادسة لفن الخط باسم الخطاط (مير عماد الحسني) بتركيا.
الجائزة الذهبية في مجال (التشكيلات الحروفية) عبدالناصر بن ابراهيم الصائغ عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية منذ عام 1993 ، فنان تشكيلي وخطاط ورسام كاريكاتير انجز العديد من اعمال التصميم الداخلي والديكور والمجوهرات واغلفة الكتب والبطاقات وتصميم المسارح، حصل على السعفة الذهبية في مجال الحروفيات في المعرض الدوري للفنون التشكيلية لدول مجلس التعاون الخليجي الخامس والعشرين ضمن فعاليات اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006 وحاصل على المركز الثاني في المعرض السنوي التاسع للفنون التشكيلية في مجال الخط العربي 2001 وحاصل على المركز الثاني في المعرض السنوي الثاني عشر للفنون التشكيلية في مجال الخط العربي عام 2001 ونال المركز الاول في مجال التشكيلات الحروفية في المعرض السنوي الثالث عشر للفنون التشكيلية 2005.

مبدعو المعرض..
حمل معرض هذا العام تواقيع كل من: أحمد الشبيبي وأدريس الهوتي وأسماء آل كليب والجلندى الطوقي وأماني الفقيه وأمل تبوك وأنور سونيا وبدر العجمي وبدرية البوسعيدي وجمعة الحارثي وجميلة مال الله وخميس الحنظلي وحمد الجابري وحمد السليمي وزهرة الغطريفي وسالمين المحروقي وسامي زين الغاوي وسليم سخي وسليمان القصابي وسناء الحميدي وسناء بنت نصيب أمان وسنــاء بنت عبدالرحيم الصابرية وشبيب بن جمال البلوشي وصالح بن جمعة الشكيري وصالح بن عبدالله العلوي وصالـح بن عبيـد النـوفلي وعبد المجيد بن شمبيه البلوشي وعبدالناصر بن إبراهيم الصائغ وعدنان بن صالح الرئيسي وعلي بن فيصل المحضار وفاطمة بنت خليفة العامرية وفيصـل بن جلال البلوشي وفيصل بن عبدالله رجب ولينا بنت هـــامور القانون ومازن بن سالم المعمري ومال لله بن محمد الزدجالي ومبارك بن سعيد المعشري ومحسن بن خلفان النجادي ومحمد بن قاسم الصائغ ومحمد بن علي الكثيري ومحمد بن شمــل البلوشي ومحمد بن فاضل الحسني ومحمد بن مستهيل ومحمد بن نظام البلوشي ومعتصم بن عبدالفتاح الميمني ومليار ربيع خير الله ومنى بنت سعيد العمرية وموسى بن عمر الزدجالي ونورة بنت عبدالرحمن الزدجالي وميادة بنت سعيد ريحان وهلال بن يعقوب السبهاني وياسر بن علي الضنكي ويسرى بنت سالم مقيبل ويوسف النحوي.
ويأتي تنظيم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لمعرض الخط العربي والتشكيلات الحروفية نظرا للاهتمام العالمي في هذا المجال ولتمكين الشباب العماني من إثبات قدراته الخطية والحروفية ولإظهار ما يتميز به الخط العربي من تفرد تشكيلي يجعله نافذة تشكيلية يطل منها العالم على الفن الإسلامي ، كما أنه يأتي ضمن جهود الجمعية في الرقي بالخطاطين العمانيين وصقل المواهب الشابة، وسيكون المعرض مفتوحا على فترتين صباحية ومسائية حتى السادس من شهر مايو المقبل.


أعلى





يضم "35" عملا تحت عنوان "أوبرا جاليري تطلق عنان أحاسيسك في عُمان
عبدالله البوسعيدي يرعى افتتاح معرض أشهر فناني العالم في بيت البرندة

كتب - إيهاب مباشر:رعى مساء أمس معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي، رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة، في بيت البرندة معرض "أوبرا جاليري تطلق عنان أحاسيسك في عُمان" الذي يضم خمسة وثلاثين عملا لبعض أشهر فناني العالم من مصورين فوتوغرافيين ونحاتين ورسامين، كما يضم ثلاث لوحات عالمية شهيرة لبيكاسو وجورج واشنطن وبيير أوغوست .
بدأ حفل الافتتاح بقص الشريط ثم تجول راعي الحفل معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي، والحضور للاطلاع على اللوحات المعروضة، وقد صاحب الحفل عزف موسيقي وغناء .
ويضم المعرض مجموعة من أشهر الأعمال واللوحات الفنية العالمية لبيير أوجوست رينوير وبابلو بيكاسو وجورج واشنطن وحسين زياني وروميرو بريتو وأولي جونسون وسبحان آدم ووليتا كابلوت وكيم شانج ينج وونج ياهان وفدريكو يزريب وروبن برلاند وجمال عبدالرحيم وثيري تريفز وكلود هيمرت وهرف هالف وبافلوس وراجول مهتا وجين كلود كويلسي وسامي برس وفابين أرلتي وفيفيان سيسنيسكي وعلي إسماعيل إيبور وثيري بيسش وجين فرانسوا لاريي وجابريل أناستاسيوس وإفرت دن هارتوج وبيير ماتير وجين راؤول دوناديني ودييجو ماسي وراؤول جيوراجوسان وتيمور ديفدز ووجان بيير روس وسيلفيان ترمبلاي وياسمينا ألوي وماكرو جيورا
ومجموعة أوبرا جاليري لها معارض في دبي وباريس وموناكو ولندن وفينسيا وجينيف وسنغافورة وسيئول وهونج كونج وميامي ونيويورك .
ويتواصل المعرض اليوم وغدا في بيت البرندة بمطرح.


أعلى





متابعات فنية
بعيدا عن التوثيق التاريخي
مسلسل "الغريقة" يطرح قصة حقيقية بإسقاطات حديثة

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي:الأرض حبلى، وملأ الشفق تمطرنا الغيمات النديات ديمات ساحرات، تطل على شرفة الوطن، تسحب البساط من تحت الكلمات.. تعبر الكلمات في وجل إلى تلك الحدود، ترمقها العيون النجلاوات، تمتص فضولها الزاهي، ثم تتوحد في منعرج سجالي يتجاوز الموجود في ومضة ورائية فائقة الجمال..
هكذا علمنا المشهد الدرامي كيف نعود أدراجنا إلى قصة الأمس، ونتخذ لذواتنا المغيبة عن أحداثها أو البعض منها مكانا في زحمة الروتين وفوضى الأوراق..
23/5/1959
"الغريقة".. قصة حقيقية دارت أحداثها في محافظة ظفار، في ربيع العام 1959، وتقول الوقائع التي دونتها ذاكرة آبائنا الطيبين الذين عاصروا الحادثة، إن أبناء الشرقية ومحافظة ظفار عاشوا أياما حالكة وليالي عصيبة ذات أيام من شهر مايو من العام تسع وخمسين بعد تسع مائة وألف، حيث ضرب إعصار هذه المنطقة ما أدى إلى تقسيمها إلى أجزاء تشبه السكنات وعاش الأهالي فترة من الزمن مأساة كبيرة حتى تم شفط المياه وتجفيف الأرض التي صارت في لحظات مخضبة بالطين والوحل، ولم تكن الكارثة أكثر جسارة من تحولها إلى عمق البحر حيث السفينة "الفوز" التي كانت تحمل على متنها مائة وثمانين مسافرا بالإضافة إلى طاقم القيادة، عائدين بعد رحلة تجارية شاقة ولكن حتفهم كان أسبق من وصولهم إلى ذويهم سالمين غانمين فكانت الفاجعة بحجم اتساع البحر..
هي حادثة وإن كانت مؤلمة، حيث مازال ذكرها لدى البعض يثير في النفس جرحا وألما خصوصا تلك التي فقدت عزيزا في "الغريقة"، فإنها في جزء منها تبدو قصة مثيرة للبحث والتفكير والإبداع.. نعم إنه الإبداع! وكم من أحداث تاريخية مؤلمة وثقتها يدا فنان في أعمال فنية عالمية، لعل أقربها إلى موضوعنا فيلم "تايتانيك" الذي تعرض إلى قصة غرق سفينة فخمة وكان الفيلم قد عرض في العام 1997 محطما كل الأرقام القياسية في المبيعات..
إن قصة "الغريقة" في الواقع لم تكن مجرد حدث متوار خلف سطور التاريخ بقدر ما كان حدثا متجددا كلما استدعته الذاكرة، ولذلك لم يدخر الكاتب والمسرحي عماد الشنفري جهدا في إعادة إحياء ذكرى "الغريقة" بتوظيفها دراميا بعد أن قدمها في مرحلة أولى مسرحيا وكان العمل قد أخذ منه جهدا مضنيا في البحث خصوصا وأن من المعطيات التي لا بد من توافرها في العمل السينمائي أو التلفزيوني ما استوجب على المؤلف أو كاتب السيناريو البحث عنها من مصادر خاصة وكان ذلك من العام 1990 وحتى العام 1994 ومن بين هذه المصادر (الشيوخ الذين عاشوا الحادثة) والإنترنت (مواقع آسيوية)..
120 ممثلا
وحول المسلسل أشار عماد الشنفري في حديث لـ"الوطن"، إلى أهم النقاط التي يمكن أن تختزل الحديث عن هذا العمل الدرامي الذي من المقرر عرضه رمضان القادم ومن بين ما جاء في هذه النقاط أن المسلسل يضم قرابة الـ120 ممثلا وممثلة بينهم أكثر من 20 وجها جديدا، وهو أضخم رقم في مسيرة الدراما العمانية، وأكد الشنفري أن وجود هذا العدد يضفي جمالية على العمل من حيث ربط الشخوص بعضها ببعض، أما النقطة الثانية والتي لا تخلو من أهمية أيضا وهي اعتماد اللغة الجبلية في المسلسل وسيتم ترجمتها إلى العربية بالإضافة إلى توظيف أكثر من لهجة محلية (اللهجة البدوية واللهجة الشويمية أو البحرية) كنوع من الإسقاط على العمل الدرامي حتى يخرج للناس بصورة جميلة.. وعن أماكن التصوير أشار الشنفري إلى أنه لأول مرة يصور مسلسل في الشويمية ونيابة شربثات ومن المتوقع أن يساهم المسلسل في إبراز الجوانب السياحية التي تتمتع بها محافظة ظفار..
مسلسل الغريقة سيناريو عماد الشنفري وإخراج عبدالله حيدر.. بطولة سالم بهوان، عبدالله مرعي، مؤيد اليافعي، قابوس الشنفري، نهاد الحديدي، زها قاسر.. ونخبة من ألمع نجوم الدراما والمسرح بالسلطنة.. ويؤكد الشنفري على مبدأ المراهنة على هذا العمل باعتباره صفحة جديدة في مسيرة الدراما بالسلطنة.


أعلى





رعى اختتام ملتقى لوى الثقافي الأول
حمد المعمري: وزارة التراث والثقافة لديها رؤية لتفعيل دور القلاع والحصون

كتب ـ علي البادي:قال سعادة الشيخ حمد بن هلال بن علي المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية إن الوزارة لديها رؤية لتفعيل دور ومكانة القلاع والحصون التاريخية في مختلف محافظات ومناطق السلطنة من خلال اقامة الفعاليات الثقافية والتراثية في هذه المواقع التي تشكل أحد المنتجات الفكرية والثقافية والتراثية والسياحية، والتي كانت بمثابة المدرسة للاجيال موضحا سعادته أن الوزارة انتهت من ترميم ما يزيد على 90 بالمئة من القلاع والحصون والاماكن التراثية المنتشرة في كل ربوع السلطنة.
مشيرا سعادته الى أن وزارة التراث والثقافة تدعم وتؤيد كذلك إقامة الملتقيات الثقافية والتراثية التي تأتي لنشر مظلة التراث والثقافة في مختلف ولايات السلطنة وبما يخرج عن اطار العاصمة مسقط باعتبار أن ذلك يمثل عملا رافدا للتراث والثقافة في السلطنة.
جاء ذلك خلال رعاية سعادته لحفل اختتام فعاليات ملتقى لوى الثقافي الاول الذي أقيم مساء أمس الاول بحصن لوى التاريخي بحضور سعادة الشيخ علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي لوى وعدد من أصحاب السعادة الولاة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمسئولين والمشايخ في منطقة الباطنة، حيث أشاد سعادة وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية بكافة الجهود التي بذلتها ولاية لوى لاقامة الملتقى الثقافي الاول الذي جاء ليعيد للاذهان تاريخا موغلا في القدم.
من جانبه قال سعادة الشيخ علي بن احمد بن مشاري الشامسي والي لوى المشرف العام على فعاليات الملتقى الثقافي الاول بالولاية إن الملتقى تضمن عدة برامج ثقافية وأقتصادية واجتماعية متنوعة شارك فيها عدد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في منطقة الباطنة والقطاعات الاهلية والاجتماعية الاخرى في ولاية لوى بما يعكس صورة التعاون الحقيقي والصداقة القائمة بين تلك القطاعات فيما من شأنه خدمة المجتمع المحلي مشيرا الى أن الملتقى تضمن في فترته التي امتدت لأكثر من اسبوع اقامة المعارض والندوات الهادفة والامسيات الشعرية والفعاليات الرياضية والشعبية والترفيهية والتي لاقت جميعها اقبالا من الحضور والمشاركين.
وقد تضمنت فعاليات حفل الختام عرضاً مرئيا لفعاليات الملتقى وفنونا حماسية وشعبية وتراثية متنوعة. وفي الختام قام سعادة الشيخ حمد بن هلال بن علي المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية راعي الحفل بتكريم جميع المشاركين والمساهمين في فعاليات الملتقى بالاضافة الى تكريم وسائل الاعلام المحلية المختلفة.

أعلى





صوت
دَرَجات ..

العلاقات الإنسانيّة بين البشر تتفاوتُ في قربها، وتمايزها، فمن البديهي أن يكون النّاسُ عندنا درجات تقرّبهم أو تبعدهم بحسبِ العلاقات الإنسانيّة التي تجمعنا بهم. إن المرءَ لم يصنِّفِ النّاس على أساسٍ من التّفضيلِ، ودرجاتٍ من القُربِ، ومراتبَ من التّمييزِ على صعيدِ العلاقات التي تجمعه بهم فإن ذلك ضعفٌ في تقديره، وخللٌ في تفكيره، ومشكلٌ في عواطفه..! ولقد اختلطَ الحابلُ بالنابلِ على بعض النّاس فخلطوا القريبين مع البعيدين، فأدنوا البعيد، وأبعدوا القريب في مناسبات مختلفة..! وما كان ذلك إلاَّ تخبُّطاً منهم..! وهنا أعني العلاقات الإنسانيّة على وجه التحديد، فليس القريب من ذوي الأرحام بالضرورةِ هو الأقربُ إلى القلبِ، ولكنّه أقربُ إلى الإحسان. وليس من العيبِ أن يكون البعيد من ناحية الرّحم قريباً إلى القلب فقد يكون أقربُ القرباءِ إلى القلبِ، وأحبّهم إلى النّفس.
يستبينُ في مراسلاتِ بعض النّاسِ، في زياراتهم، وفي تواصلهم عبر وسائل مختلفة أتاحها العصر، أنّهم لا يميِّزون بين بعيدٍ أو قريب..! فتجدُ الرسائل التي يبعثون بها في مناسباتٍ مختلفة هي رسائلَ عامّة، يوزّعونها للقريب والبعيد..! رسائل تحملُ ذات المعاني المتداولة، وذات المشاعر التي استهلكت من كثيرة ما تناقلها الناسُ بينهم..! وهنا لا يشعرُ القريب بأي اختلافٍ في هذه الرسالة (العامَّة).. يخبرني صديق بأن لكي يُهدي صديقاً له من الوجهاءِ بطاقةً في إحدى المناسبات الدينيَّةِ، يميِّزها عن عشرات بل مئات البطاقات التي تُبعثُ إليه في مثل هذه المناسبات ذات العبارات الجامدة التي عفا عليها الزّمن، وحفظها الناس حتى لم يعودوا بحاجةٍ إلى قراءتها، اشترى بطاقةً خاليةً من الكلامِ وكتبَ فيها ما بدأه "اشتريتُ هذه البطاقة بثمنٍ زهيدٍ جداً، لكنّني آثرت أن أحمّلها مشاعري الشّخصية لك، وما يكنّه قلبي من تقديرٍ لشخصك، واعتزازٍ بصداقتك.." وهكذا استرسل فيها كاتباً ما يعتملُ في قلبهِ من عباراتٍ (طازجةٍ)، تحملُ بين طيّاتها مشاعر دافئة، يقول الصديق: حينما دخلت مكتب هذا الصديق المسؤول الكبير لم أجد على طاولته سوى هذه البطاقة رخيصة الثمن، دافئةُ العبارات، فقد اختارها من بين جميع البطاقات التي أرسلت له وهي كثيرة..!!
لا يميِّزُ بعض النّاس الأقربَ إليهم ـ من ناحية العلاقات الإنسانيّة ـ فيدعونه إلى مناسباتٍ كما يدعون آخرين بعيدين عن طريقِ توزيع بطاقات عامّة، وقد كان يتوقّع أن تكون دعوته مميَّزة..! أن تكون مثلاً عبر اتصالٍ أو لقاءٍ شخصي. وللحقِّ فإن بعض النّاس ـ على الجانبِ الآخر ـ يولون اهتماماً لمثلِ هذه الأمور، فإذا دعوا الناس إلى مناسبةٍ، ميّزوا بينهم فتلقّى القريبُ منهم دعوةً مباشرة عبر اتصال أو زيارة، وتلقّى البعيدُ بطاقةً أو رسالةً هاتفيّة..!
وكم من أناسٍ حزنت قلوبهم، واستاءت أنفسهم وهو يتلقون دعواتٍ أو تواصل من أصدقائهم القريبين كسائر الناس فقد حسبوا أنّهم الأثيرين لديهم، المقربين إلى قلوبهم، الذين لهم الحق في تمييزهم، وتفضيلهم لعلاقاتٍ حميميّة قائمة، ولرصيدٍ كبير من المودّة متراكم..!
فإذا كان الله سبحانه يميّز في الدرجاتِ بحسب الأعمال، في عدة مواضع منها قوله سبحانه "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" المجادلة/11، وقوله تعالى "وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُون " الأحقاف/19، فإن تمييز النّاس إلى الناس وجعلهم درجات هو أمرٌ هام.. يقول أحدهم: دُهشتُ من أخي استئثاره عليَّ أناساً أعلمُ أنّهم بعيدون عنه في العلاقات لشأنٍ أُسريٍ خاص، فاستثقلتُ الأمر، وحينما عرضتُ عليه أن أقوم بمعالجةِ الأمر لأنني الأقربُ والأكثرُ تفهُّماً للإشكال الحادثِ، آثرَ أن يتركَ للغريبِ، البعيد فرصةَ معالجته..! فقلتُ في نفسي كيف يؤثرُ عليَّ أخي إنساناً لا يمتُّ إلينا بصلةٍ في أمرٍ عائليٍّ..!! ولكن كم يُدخلُ الناسَ غرباءَ في أمورهم الشّخصيّة، يلجأون إليهم دون سابقٍ عهدٍ بهم، ودون علاقةٍ وثيقة، بل لأنّهم أعجبوا من أولِ الأمر لهم فأباحوا لهم بمكنون القلوب، وفتحوا لهم الأبواب واسعةً للإطّلاع على شؤونهم الخاصّة..! ولقد شهدتُ على أحد النّاس وقد آتاهُ الله من الفضلِ والمراتب العليا لكنّه لم يكن ليميِّز في العلاقات الإنسانيّة بين إنسانٍ أوفى له العمل منذ سنواتٍ وبين متملِّق ظهر له اليوم في لباسِ المخلص الوفي صاحب الطّاعة..! حتى أنه لا يتردّد إن أتاهُ واشٍ يشي على إنسانٍ أخلص له العمل أن يوجّهَ بإرسالِ رسالةَ إنذارٍ له لأدنى الأمر، وأسخف الحوادث دون أن يستمع له..! أو أن يقاضي من خدمه لمجرّدِ شائعةِ يطلقها المغرضون..! مثل هذا لا يعرفُ قدرَ النّاس ولا يستحقَّ وفائهم..!
كيف بالصديقِ إن لم يشعر بتمييز صديقه له، أن يزداد قرباً وحميميّةً من صديقه، وكيف بالقريب إلى القلبِ أن يشعرَ بحبِّ قريبه إن لم يشعره في مناسبةٍ أو غير مناسبة بأنّه يحبّه، ويبوحُ له بمكنون شعوره ناحيته..؟! إن هذا كرجل كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله.
فقال: أحبك الذي أحببتني له... (رواه أحمد وأبو داود). كيف بالزّوجِ يصوغُ أروع العبارات، وأدفء الكلمات للآخرين لكنّه يبخلُ بها على زوجته..؟! فكيف ستشعرُ بقربها إليه، وهي تسمعه يجود على الآخرين بأجمل الكلمات..؟!! إن إشعار القريبين إلى القلوبِ بمنزلتهم فيها أمرٌ لا جدالَ فيه، فذلك ما يوثّق العلاقة، ويديم العشرةَ، ويُشعر النفس بالإطمئنان إلى الآصرة القائمة بينهم.

صالح الفهدي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept