اتفاقية تعاون اقتصادي واستثماري بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة
باليرمو الإيطالية
رحب سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة
تجارة وصناعة عمان بالتعاون والشراكة بين القطاع الخاص العماني ونظيره
الايطالي موضحا سعادته خلال لقائه صباح أمس بالمقر الرئيسي للغرفة
سعادة روبرت هيلج رئيس غرفة تجارة بالريمو مجموعة الحوافز والتسهيلات
الاستثمارية التي توفرها السلطنة داعيا المستثمرين الايطاليين والشركات
الايطالية للاستفادة من تلك الحوافز والتسهيلات والفرص الاستثمارية
المتاحة في شتى مجالات العمل التجاري والاقتصادي في السلطنة.
كما حث سعادة رئيس الغرفة خلال اللقاء الذي حضره جميل بن علي سلطان
نائب رئيس الغرفة وبعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الوفد الايطالي
الذي يزور السلطنة خلال الفترة من الخامس والعشرين وحتى السابع والعشرين
من ابريل الجاري ويمثل قطاعات ومجالات تجارية واقتصادية مختلفة الشركات
العمانية لتأسيس وتطوير أعمال مشتركة مع الشركات الايطالية للاستفادة
من خبراتها وإمكاناتها الكبيرة.
من جانبه عبر رئيس غرفة تجارة وصناعة بالريمو الايطالية عن الرغبة
الحقيقية لدى المستثمرين والشركات الايطالية لتعزيز مجالات التعاون
والشراكة مع الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص العماني مشيرا الى
الاهتمام الكبير والدعم المتنامي الذي تحظى به العلاقات العمانية
الايطالية وفي المجال الاقتصادي على وجه الخصوص مؤكدا على ان المرحلة
المقبلة تتطلب الاهتمام بتفعيل تلك العلاقات وتنميتها لا سيما في
المجالات ذات الأولوية لكل من السلطنة وايطاليا.
وفي ختام اللقاء وقعت كل من غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة تجارة
وصناعة بالريمو الايطالية على اتفاقية تعاون اقتصادي واستثماري بين
الغرفتين وقعها عن الجانب العماني سعادة خليل بن عبدالله الخنجي
رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان وعن الجانب الإيطالي سعادة
روبرت هيلج رئيس غرفة تجارة بالريمو.
تهدف الاتفاقية الى تفعيل مجالات التعاون والشراكة بين مؤسسات القطاع
الخاص في البلدين فضلا عن تبادل المعلومات المتعلقة بالفرص الاستثمارية
المتاحة والسعي معا لحث القطاع الخاص في البلدين لتأسيس مشروعات
مشتركة والمشاركة في الأحداث والفعاليات الاقتصادية.
أعلى
السلطنة وقطر تتبادلان وثائق التصديق على مذكرة التفاهم في مجال
العمل
مسقط ـ العمانية: تم صباح امس بوزارة الخارجية
تبادل وثائق التصديق على مذكرة التفاهم بين حكومة السلطنة وحكومة
دولة قطر الشقيقة بشأن التعاون في مجال العمل.
وقد قام سعادة السفير احمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة العربية
وسعادة عبدالله بن محمد خالد الخاطر سفير دولة قطر المعتمد لدى السلطنة
بتبادل وثائق التصديق والتوقيع على محضر التسليم.
أعلى
السلطنة تشارك في ملتقى السياحة العربي الأول بسوريا
تشارك السلطنة بوفد تجاري في فعاليات ملتقى
السياحة العربي الأول الذي سيعقد في العاصمة السورية دمشق في الفترة
28/30 من الشهر الجاري لعام 2009 يضم الوفد الذي يترأسه سعادة إبراهيم
بن باقر العجمي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة
السياحة والاستثمار العقاري بالغرفة وعدد من رجال الأعمال وممثلي
مؤسسات القطاع السياحي والعقاري بالسلطنة.
ويتضمن الملتقى الذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
بالتعاون مع وزارة السياحة السورية والمنظمة العربية للسياحة محاضرات
علمية متخصصة وعروض لتجارب استثمارية ناجحة في سوريا والدول العربية
المشاركة ومعرض لمشاريع الاستثمار السياحي بسوريا حيث دعي للمشاركة
في هذا الملتقى عدد من رجال الأعمال والمستثمرين وشركات التطوير
العالمية والمقاولين وشركات الإدارة الفندقية والمكاتب الاستثمارية
الهندسية والمصارف وصناديق التمويل ومؤسسات الضمان والشركات الخاصة
وجميع المهتمين بالاستثمار السياحي.
الجدير بالذكر أن السلطنة سوف تستعرض تجربتها في تأهيل وتدريب الكوادر
في القطاع السياحي بورقة عمل سيلقيها الدكتور محمد الحبسي مساعد
عميد كلية عمان للسياحة.
.. وتشارك في حلقة علمية بتركيا
تشارك السلطنة ممثلة في وزارة الثروة السمكية في أعمال الحلقة العلمية
التدريبية حول تبسيط الإجراءات في المعاملات الإدارية والمالية والتي
تنظمها المنظمة العربية للتنمية الإدارية خلال الفترة من 26 ـ 29
من شهر ابريل الجاري وذلك بجمهورية تركيا الصديقة. ويمثل الوزارة
في فعاليات الحلقة العلمية التدريبية كل من: عابد بن عبدالعزيز بن
عرفة آل كليب مدير الشؤون الإدارية والمالية بالمديرية العامة للثروة
السمكية بمحافظة ظفار وجمعة بن علي بن عزان المقيمي مدير الشؤون
الإدارية والمالية بالمديرية العامة للثروة السمكية بالمنطقة الشرقية
ومبارك بن محمد بن سعيد المقبالي مدير الشؤون الإدارية والمالية
بالمديرية العامة للثروة السمكية بمنطقة الباطنة وسعيد بن حميد بن
سعيد الحكماني رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية بإدارة الثروة
السمكية بالمنطقة الوسطى ومحمد عبدالله حسن الشحي رئيس قسم الشؤون
الإدارية والمالية بإدارة الثروة السمكية بمحافظة مسندم وخالصة بنت
سالم بن عبدالله البلوشي رئيسة قسم التنسيق والمتابعة بالمديرية
العامة للبحوث السمكية. وسوف يناقش في الحلقة العلمية التدريبية
مواضيع عديدة متعلقة بتبسيط الإجراءات الإدارية والمالية مثل : تسليط
الضوء على الاتجاهات المعاصرة لإعادة الهيكلة الإدارية بهدف تحقيق
الربط بين الوظائف وتحسين المهارات وترقية قدرات الموارد البشرية
من خلال التدريب والتطوير المستمر وعرض أساليب إعادة هندسة الأعمال
وآليات إعداد أدلة إجراءات العمل الإداري بهدف تبسيطها وترشيدها
وتنميطها وصولا لإجراءات معيارية تلبي متطلبات المعلوماتية وتوفر
النزاهة والشفافية إلى جانب مناقشة أساليب التنظيم المناسبة لتسهيل
تقديم الخدمات وتبسيط المراجعات بالتركيز على أسلوب استخدام النافذة
الواحدة كما سيتم عرض تجارب بعض الدول المشاركة بالحلقة التدريبية
في تبسيط الإجراءات الإدارية والمالية.. وتأتي مشاركة وزارة الثروة
السمكية في هذه الحلقة ضمن حرص الوزارة على التواجد في مثل هذه الفعاليات
العلمية والتدريبية على مختلف الأصعدة من عربية وإقليمية ودولية.
أعلى
الشورى يستعرض البيانات والمعلومات المتوفرة حول الأمن الغذائي والمائي
في السلطنة
عقدت اللجنة الخاصة والمكلفة بدراسة الأمن
الغذائي والمائي في السلطنة بمجلس الشورى امس الأحد اجتماعها الدوري
الثالث لدور الانعقاد السنوي الثاني (2008 ـ 2009م) من الفترة السادسة
للمجلس برئاسة سعادة هلال بن سعيد اليحيائي رئيس اللجنة وبحضور أصحاب
السعادة أعضائها وعدد من موظفي الدعم الفني بالأمانة العامة للمجلس.
وفي الاجتماع صادقت اللجنة على محضر اجتماعها الدوري السابق، ثم
استعرضت البيانات والمعلومات المتوفرة حول موضوع الأمن الغذائي والمائي
في السلطنة، ومناقشة برنامج اللجنة الخاص بالزيارات الميدانية والبرنامج
الزمني للدراسة والمعد من قبل الأمانة العامة للمجلس.
كما اطلعت اللجنة على بعض الدراسات وتوصياتها التي قام بها المجلس
حول هذا الموضوع، كما قدم صاحب السعادة علي بن عبدالله المنذري ورقة
عمل بعنوان (تحقيق الأمن الغذائي) بيّن من خلالها الصعوبات والمعوقات
التي تواجه كثيرا من دول العالم في سعيها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي
من الغذاء وواقع الحال بالنسبة للسلطنة في هذا الشأن.
أعلى
استعرضا الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين
السلطنة واستراليا تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
التقى صباح أمس جميل بن علي سلطان نائب رئيس
مجلس إدارة الغرفة بالوفد التجاري الاسترالي الذي ضم عددا كبيرا
من التجار وممثلي المؤسسات الخاصة بأستراليا وقد حضر اللقاء الذي
عقد بالمقر الرئيسي بالغرفة عدد من أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين
وممثلي الشركات الخاصة العاملة بالسلطنة.
في بداية اللقاء أشاد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بالعلاقات
المتميزة بين السلطنة وجمهورية استراليا في مختلف المجالات لا سيما
العلاقات المتبادلة في القطاع الاقتصادي التي تشير المؤشرات إلى
نموها التصاعدي خلال السنوات الماضية وقال جميل بن علي سلطان : بأن
السلطنة تسعى دائما إلى تعزيز العلاقات التجارية مع دول العالم وذلك
من خلال تبادل زيارات الوفود التجارية والمشاركة في المؤتمرات والملتقيات
والمعارض العالمية كما أن السلطنة تتميز ببيئة استثمارية تجعلها
محط أنظار المستثمرين لما تحتويه من متانة في القوانين ومرونة في
التعامل وتسهيلات كبيرة للمستثمرين إضافة إلى وجود المقومات والبنى
التحتية والخدمات التي تقدم لكل مستثمر محلي وأجنبي.
من جانبه قال رئيس الوفد التجاري الأسترالي بأن السلطنة من الدول
التي تمتاز بعلاقاتها التاريخية مع دول العالم وتجمعها علاقة صداقة
متينة بجمهورية استراليا مشيدا بالنمو التجاري المتبادل بين البلدين
وقال : بأن استراليا ترحب بالمستثمرين العمانيين والقطاع الخاص الأسترالي
على أتم الاستعداد لإيجاد شراكات اقتصادية مع القطاع الخاص العماني
بعدها تحدث عن المقومات السياحية والاستثمارية التي تمتاز بها جمهورية
استراليا وأشار إلى الفرص التجارية التي يمكن أن تستغل وتسهم في
رفع التبادل التجاري بين البلدين.
بعد اللقاء تم عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب وصاحبات الأعمال بالبلدين
الجدير بالذكر أن الوفد التجاري الاسترالي يمثل العديد من القطاعات
الاستثمارية أهمها قطاع الصناعة وقطاع الزراعة والمواد الغذائية
والمعدات والقطاع السياحي والمالي.
أعلى
الاستعدادات مبكرة والإقبال يفوق التوقعات
شركات السفر والطيران: حجوزات الصيف تتجاهل "الأزمة"
الطيران العماني:زيادة الرحلات وطائرات جديدة
ذات سعة
كبيرة لتلبية احتياجات المسافرين
الخطوط القطرية:الطلبات على السفر لم تتأثر
بالأزمة
والحجوزات مستمرة إلى جميع الوجهات
طيران الاتحاد:نواصل الأداء المتميز في جميع
الأسواق رغم
صعوبة الأوضاع الاقتصادية
استطلاع ـ عبدالله الشريقي:الصيف على الأبواب
حيث يكثر الترحال هربا من قيظ لاذع .. حقائب وتذاكر سفر وفي الجانب
الآخر حيث تتعدد الخيارات بمغرياتها كما هو الحال عند شركات ومكاتب
السفر هكذا هي الصورة قبل شهرين او يزيد على فصل الصيف .. اذا استعدادات
خاصة عند طرفي المعادلة المسافر والوسيلة او بالأحرى اصحابها ..
وبحسب استطلاع للـ "الاقتصادي" على عدد من شركات الطيران
ومكاتب السفر أكد بأن حجوزات فصل الصيف القادم تتجاهل الازمة المالية
العالمية والتي القت بظلالها على قطاع السياحة بشكل عام.
يقول عبدالرزاق بن جمعة الرئيسي مدير عام المبيعات العالمية بالطيران
العماني: الاقبال على حجوزات الطيران العماني كبيرة جدا وخاصة في
فترة الصيف حيث الاجازات والسياحة وقد اكمل كثير من الراغبين في
السفر حجوزاتهم منذ وقت مبكر مشيرا الى ان الشركة بصدد فتح خطوط
جديدة اعتبار من سبتمبر القادم.
ويضيف الرئيسي: تم زيادة عدد الرحلات في اغلب دول الخليج بهدف تنشيط
السياحة البينية وفي نفس الوقت تشجيع السياحة في السلطنة على مدار
العام ونحن على اتم الاستعدادات لتلبية احتياجات السوق متى ما دعت
الزيادة وذلك من خلال زيادة الرحلات الى مختلف الدول العربية والاجنبية
في محاولة للتغطية وتوفير مقاعد للمسافرين من خلال استخدام الطائرات
ذات السعة الكبيرة لتلبية احتياجات المسافرين على متن خطوط الطيران
العماني ومتى ما دعت الحاجة زيادة عدد الرحلات الى دول اخرى سنقوم
بالاتفاق مع هذه الدول لزيادة عدد رحلاتنا ونحن على استعداد تام
لتلبية متطلبات المسافرين على خطوطنا.
من جهته يقول علي بن عبدالخالق ابراهيم المدير الاقليمي للخطوط الجوية
القطرية في السلطنة: الطلبات على السفر لم تتأثر والحجوزات مستمرة
في القطرية لجميع الوجهات السياحية بمختلف الدول منها القاهرة ودول
الشرق الاوسط وكوالالمبور وبانكوك والهند وغيرها من الوجهات حيث
تم في 29 مارس الماضي زيادة في عدد الرحلات من مسقط ـ الدوحة بواقع
15 الى 21 رحلة اسبوعية وقد وصل عدد وجهات الشركة الى 86 وجهة في
جميع انحاء العالم موضحا بان حجوزات الصيف سجلت اقبالا كبيرا وذلك
الى اغلب الوجهات.
واشار الى ان الشركة استطاعت ان تتغلب على الازمة المالية التي عصفت
بالعالم مضيفا بأن القادمين من مختلف الدول الى السلطنة سوءا كانوا
لاغراض السياحة او العمل مستمر حيث تعتبر السلطنة من الوجهات السياحية
المفضلة للكثيرين.
بدوره اكد جعفر اللواتي المدير الاقليمي لطيران الاتحاد أن عام 2009
عام هام اخر على درب نمو خطوات الشركة في مواجهة التحديات من أجل
تعزيز زيادة التوسع ومواصلة النمو.
وقال: ينصب التركيز الرئيسي على ضبط التكاليف وإمكانية التحكم بها
مع الحفاظ على ضمان جودة خدمة العملاء التي ما زالت مرتفعة على الدوام
وتوفير أفضل خدمة للعملاء بما يتوافق مع المعايير العالية التي تعتمدها
الشركة.
واضاف: تواصل الاتحاد للطيران الأداء المتميز في جميع الأسواق على
الرغم من صعوبة الأوضاع الاقتصادية الراهنة وما يشهده قطاع الطيران
من تحديات ولا زلنا نشهد حركة عالية في أعداد المسافرين على متن
الرحلات وذلك نتيجة الجهود الحثيثة واستثمارها للارتقاء بمستوى الخدمات
الأرضية والجوية على حدٍ سواء، فضلاً عن الموقع الاستراتيجي انطلاقا
من قاعدة التشغيل الرئيسة في أبوظبي والتي تمُثل جسرا جويّا وحيويا
بين الشرق والغرب وسنواصل العمل على توسيع شبكة رحلاتنا في مختلف
أنحاء العالم وخلال العام الحالي دشنا رحلات جديدة إلى ملبورن وستتبدأ
في فصل الصيف خدمات جديدة إلى الأستانة وأسطنبول وأثينا ولارنكا
وشيكاغو.
واوضح اللواتي بأن بيانات حركة المسافرين للشركة تشير الى أنها نجحت
في زيادة أعداد المسافرين على متن رحلاتها إلى ستة ملايين مسافر
خلال العام 2008 وذلك بنسبة زيادة بلغت 34 في المئة مقارنة بالعام
2007. مضيفا بأنه قد وصل العدد الإجمالي للمسافرين الذين أقلتهم
الشركة على متن رحلاتها خلال العام الماضي ، وارتفع متوسط معدل إشغال
المقاعد من 68 في المئة إلى 75 في المئة.
وقال: حققت جميع مقصورات المسافرين التابعة للاتحاد نمواً كبيراً
في معدل إشغال المقاعد خلال العام الماضي فقد حققت الشركة معدل إشغال
بلغ 77 في المئة على متن الدرجة الاقتصادية بينما بلغت النسبة في
الرحلات المتجهة إلى منطقة آسيا الباسيفيك 84 في المئة. كما بلغ
معدل الإشغال على متن درجة رجال الأعمال 63 في المئة، خلال العام
2008، بينما بلغت النسبة في الرحلات المتجهة إلى أوروبا 73 في المئة.
ونتوقع ارتفاع المسافرين على متن خطوطنا لاكثر من ستة ملايين مسافر
نهاية العام الجاري.
واضاف: نتوقع زيادة في انشطة الشركة ونموها خلال 2009 حيث ان الشركة
قد أعلنت في وقت سابق عزمها على نقل 25 مليون مسافر في كل عام ومضاعفة
عدد الوجهات التي تسير الشركة رحلاتها إليها لتبلغ 100 وجهة بحلول
العام 2020. وفي إطار دعم هذا النمو المستمر ويشير النمو والازدهار
الذي تشهده الشركة إلى أنها تمضي بخطوات واثقة على درب تحقيق اهدافها
الطموحة ويؤكد النجاح الذي حققته العام الماضي على ذلك بالرغم من
التأثير الناجم عن التدهور الاقتصادي العالمي.
من جانبها قالت خديجة منفذة مبيعات في المملكة للسفر والسياحة: شهدت
الفترة الماضية في جميع خطوط الطيران حجوزات لمختلف الوجهات السياحية
حيث أغلب الوجهات أصبحت مقفلة بسبب الحجوزات المبكرة خوفا من عدم
توفر الرحلات حيث تكون في فترة الشتاء تخفيضات في الوجهات السياحية
تقوم بها الخطوط الجوية.
وقالت أصيلة بنت فايز البلوشي استشارية شهد حجز تذاكر السفر في سفريات
مزون اقبالا كبيرا لمختلف الوجهات في الدول سواء اكانت لاغراض السفر
او الدراسة وتوجه الكثير من العاملين الاجانب الى دولهم حيث يتم
الحجز منذ فترة طويلة بداية من شهر يناير.
واضافت: هناك نسبة كبيرة من العمانيين يقومون بالحجز في مختلف خطوط
الطيران للتوجه لاغراض السياحة لماليزيا وتايلاند وسيرلانكا كما
ان خطوط الطيران المصرية تشهد زحاما في الحجوزات بسبب الاجازات الصيفية
والتوجه الى مصر. وهؤلاء المسافرين من الجنسية المصرية المقيمة في
السلطنة كما ان هناك طلبة عمانيين يلتحقون بالدراسة حيث تكون اغلب
الخطوط ممتلئة الى اخرها.
واوضحت اصيلة البلوشي الى ان بعضا من الخطوط الجوية ستقوم بزيادة
عدد رحلاتها من السلطنة الى بعض من الدول وذلك بسبب كثرة الطلبات
للسفر ولكن الى حد الآن لم تصلنا أي زيادة من مختلف هذه الخطوط.
أعلى
بأكثر من (2,600) مليار للمراحل الأولى
النقل والاتصالات تواصل أعمال تنفيذ ميناء الدقم والحوض الجاف
إنجاز 17% من أعمال مشروع الحوض الجاف و(21%)
من الأعمال البحرية حتى منتصف الشهر الجاري
حوضان كبيران بعمق (14م) وطول (410م) وعرض
(95)
والآخر بعرض (80) بنفس العمق والطول
يمكنها استقبال سفن ذات حمولة (500) ألف طن فارغة
مدير عام الموانئ لـ"الاقتصادي":
المراحل الإنشائية للميناء بلغت مستوى جيدا من التنفيذ
ويتوقع الانتهاء من الحوض الجاف نهاية عام 2010 ومشروع الميناء 2012
كتب ـ خلفان الزيدي:تواصل وزارة النقل والاتصالات
اعمال تنفيذ ميناء الدقم الذي يعد أحد المشروعات الاقتصادية الكبيرة
التي سترفد الاقتصاد الوطني العماني وتساهم في تنويع مصادر الدخل.
وتنبع أهمية المشروع من كونه اللبنة الأساسية التي تفتح آفاقا واعدة
ومستقبلا مشرقا للمنطقة خلال السنوات القادمة، ويسهم في استقطاب
الاستثمارات الضخمة الصناعية وما يتبع ذلك من قيام مناطق اقتصادية
خاصة وتنمية القطاعات المختلفة والأنشطة اللوجستية وأعمال أخرى مساندة.
وقال المهندس قاسم بن أحمد بن عبدالمحسن الشيزاوي مدير عام الموانئ
والشؤون البحرية في وزارة النقل والاتصالات في حديثه لـ(الوطن الاقتصادي):
إن الحكومة ممثلة في وزارة النقل والاتصالات، سعت الى المضي قدما
في تنفيذ هذا المشروع رغم ما يكتنف الاقتصاد العالمي من ازمات مالية،
أدت إلى تأخير عدد من المشاريع العملاقة في الكثير من الدول، انطلاقا
من أهميته، وما سيمثله بالنسبة للاقتصاد الوطني، وللمنطقة بشكل عام،
حيث تبلغ الاستثمارات المالية المقدرة لتنفيذ مشاريع الميناء والحوض
الجاف في مراحله الأولى، بأكثر من (2,600) مليار دولار.
إن المراحل الإنشائية للميناء بلغت مستوى جيدا من التنفيذ، حيث يتوقع
الانتهاء من تنفيذ مشروع الحوض الجاف في نهاية عام 2010م ومشروع
الميناء في عام 2012م، وتعمل الشركات المنفذة للمشروع حالياُ عبر
أكثر من (4500) عامل على إنجازه حسب الخطط الموضوعة لذلك.
واشار الشيزاوي إلى أن مشروع الميناء يتضمن العديد من المناقصات
أولها مناقصة الأعمال البحرية للميناء والتي تشمل على الأعمال المذكورة
أعلاه والمناقصة الثانية هي انشاء الحوض الجاف وتشمل على بناء حوضين
جافين بطول (410 م) وعرض يتراوح بين (80م) و(95م) وبعمق (14م)، وكذلك
رصيف بطول (2800م) واستصلاح أراض بكميات ردم (453.122) مترا مكعبا،
وستتمكن هذه الاحواض من استقبال سفن ذات حمولة فارغة تبلغ (500)
طن، اضافة إلى بناء المكاتب الإدارية والورش وسكن العمال والمرافق
والخدمات المرتبطة به.
كما تم طرح عدة مناقصات الخاصة بمشاريع البنية الفوقية للحوض الجاف
كالتجهيزات والمعدات اللازمة له من أصل عدد (19) مناقصة متوقع طرحها
في مناقصات عامة عن طريق مجلس المناقصات ومناقصات أخرى داخلية وعدة
مناقصات أخرى لأعمال البنية التحتية للميناء، موضحا إن مناقصات إنجاز
مشاريع الميناء والحوض الجاف بلغت أكثر من (26) مناقصة بين الخدمات
الاستشارية والتنفيذ.
وعما تم إنجازه حتى الآن في مشروع الميناء، قال المهندس قاسم بن
أحمد بن عبدالمحسن الشيزاوي مدير عام الموانئ والشؤون البحرية: إنه
بمنتصف الشهر الجاري تم إنجاز (17 %) من أعمال مشروع انشاء الحوض
الجاف في الميناء، و(21%) من أعمال مشروع الاعمال البحرية، وتم حفر
أكثر من (14.50) مليون متر مكعب لتعميق الميناء، وردم أكثر من (1.95)
مليون متر مكعب لاستصلاح أراض لحوض الجاف.
كما تمت تجهيزات أولية لكواسر الأمواج بأكثر من (2.8) مليون متر
مكعب من صخور وزنها (500) كجم فأقل، وكذلك تبطين كواسر الأمواج بأكثر
من (74.3) ألف متر مكعب من صخور وزنها (5 ـ 10) أطنان وبأكثر من
(181.6) ألف متر مكعب من صخور وزنها (1 ـ 3) طن، وصب أكثر من (13044)
وحدة من مصدات/حمايات الأمواج (Core-Loc) وزن (20.4) طن وتركيب وتثبيت
(6554) منها على كواسر الأمواج.
كذلك صب أكثر من (10830) وحدة من مصدات/حمايات الأمواج (Core-Loc)
وزن (7.2) طن، كما تم صب أكثر من (158) وحدة (كتلة خرسانية) من وحدات
جدران الأرصفة التجارية، وبالاضافة إلى ذلك تم حفر أكثر من (1.6)
مليون متر مكعب لبناء الحوض الجاف، وصب أكثر من (1251) وحدة (كتلة
خرسانية) من وحدات جدران أرصفة الحوض الجاف.
وتحدث مدير عام الموانئ والشؤون البحرية عن إنجاز أكثر من (8101)
متر مربع من المباني، حتى منتصف الشهر الجاري، وإنجاز أكثر من (3512)
طنا من الحديد Re-bar، موضحا إن الاعمال شملت صب أكثر من (43769)
مترا مكعبا من الخرسانات الاسمنتية لأعمال الحوض الجاف.
وقال إن المشروع يتألف من كاسري الأمواج بطول إجمالي يصل إلى (8,6
كم) كما يضم المشروع تعميق للجزء الجنوبي من حوض الميناء إلى (18متراً)
وقناة الدخول إلى (19 متراً) وارتفاع حوض الميناء الجاف إلى (14م)
بعمق (10م)، وإنشاء أرصفة تجارية بطول (2250م) بعمق (18م) وأرصفة
الحوض الجاف بطول (2800م) بالإضافة إلى الأرصفة الحكومية وأرصفة
الخدمات.
مشيرا في ختام حديثه: إن الميناء يتضمن كذلك مخططات لبناء عشرات
الأرصفة بمختلف الأنواع ومنها أرصفة المواد السائلة والسائبة والصلبة
وهناك مساحات شاسعة للتوسعات المستقبلية كما ستشمل المرحلة الأولى
تنفيذ الطرق والمباني والمرافق والخدمات اللازمة لتشغيل الميناء
والتي يتم إعداد التصاميم لها في الوقت الحالي ومن المؤمل طرحها
في مناقصة عامة حسب البرنامج المعد لذلك.
أعلى
العين .. الثالثة
الوجه الآخر .. لطلابنا في الخارج ( 1)
هل قمنا بدراسة ميدانية لأوضاع طلابنا في الخارج
؟ هل رصدنا مسارات توجهاتهم الجغرافية ومناطق جذبهم واستقطابهم ؟
ولماذا ؟ ومن أين ينفقون على دراستهم ومعيشتهم؟ وما هى طبيعة الصعوبات
التي يواجهونها ؟ وهل ينبغي على الدولة أن تتدخل الآن إذا ما نظرنا
لواقعهم بعيون المستقبل ؟ أم أن مثل هذه القضايا لا تدخل في اهتمامات
بل لنقل في اختصاصات المؤسسات المعنية ؟ إذن ، من الجهة المسئولة
؟ وهل هناك أصلا جهة مختصة ؟
دعونا نطرح التساؤل الأخير على ذلك الافتراض من حيث المبدأ ، وذلك
لأنه مبني على تجارب ميدانية شخصية تعرفت عليها أثناء زياراتي الحالية
الخارجية ، وهي تجعلني أمرر ذلك التساؤل بحسن نية من الناحيتين السلبية
والايجابية رغم تسليمي بالأولى لقناعتي بأن مثل هذه القضايا مغيبة
أو انها غائبة من دائرة الاهتمام الرسمي لعدم وجود أطر إدارية وفكرية
متفرغة بالكامل للشأن العام وبما وراءه من خلفيات علنية وسرية لكي
ترصد وتتابع المتغيرات والتحولات التي يمكن أن تحدث في الداخل والخارج
ويكون لها تأثير على مستقبل بلادنا ، فالكل مشغول بمصالحه وتطلعاته
ورضاء للوبياته وتأمين مستقبله في مرحلة ما بعد التقاعد التي تشكل
رعبا للأغلبية لمجرد التفكير فيها ، من هنا ، يأتي جزء من افتراضنا
السالف الذكر ، والجزء الآخر ، لمسته بوضوح أثناء سفري في الجزء
الذي يقع في القارة الإفريقية والقريبة جدا من أوروبا ، فتعرفت على
قصص طلابية كبيرة غير معهودة في تاريخ طلبتنا في الخارج ، مما قد
يدفعنا ذلك إلى القول ، بأننا نسير في أفق مليء بالتحديات والمفترقات
نتيجة سياسات لا تنظر سوى بعين الأرقام لا برؤية الأبعاد والنتائج
، وبمنطق الموارد المتاحة وتسيير الأمور بها ، لا بمصلحة وضرورة
استيعاب الطموح والآمال التي أصبحت تتحطم على صخرة قلة الموارد ومحدودية
الاستيعاب والاحتواء لجيلنا القادم ، فبرزت لأول مرة في التاريخ
وجود ( جهة ) خارجية كمعلوم وربما (جهات) بالمجهول ، قياسا وليس
تأكيدا ، هي خارج نطاق مكاننا ، وفوق توقعاتنا ، وإذا قلنا وفق حساباتنا
فسوف لن نكون موضوعيين وصادقين في تعاطينا مع القضية خاصة إذا ما
ربطنا محدودية الاستيعاب السنوي لمؤسسات التعليم العالي بمخرجات
الشهادة العامة سنويا ، فمن بين أكثر من
(58) ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الشهادة العامة يستقبل منهم
نحو ( 13) ألفا في مؤسسات التعليم العالي الحكومية ، فماذا سيفعل
أولياء الأمور مع أبنائهم الذين لا تستوعبهم مؤسسات التعليم العالي
في بلادهم ؟ البعض منهم اقتطع من لقمة عيشه القليل من أجل تعليم
ابنائهم خارج الحدود وتحديدا في البلدان التي فتحت لهم أبواب التعليم
على مصاريعها بالمجان أسوة بمواطنيها بعد ان استحال عليهم دفع الرسوم
العالية في جامعاتنا الأهلية اسميا والرسمية فعليا من جراء الملايين
التي تضخ إليها من خزينة الدولة ، لكن ماذا سيفعل الطالب اذا انقطع
ولي أمره عن إرسال (150) ريالا شهريا بسبب صراعه مع موجة الغلاء
أو اذا كانت المنحة الأسرية لا تغطي نفقاته بالتمام ؟ من هنا برزت
فعليا مسألة التمويل الخارجي المجهول والمعلوم وذلك كبديل احتوائي
استغلالا أو إنقاذا على السواء لحالة الفراغ المجهولة والملعونة
التي وجد بعض طلابنا أنفسهم فيها بعد عجز أولياء أمورهم عن الاستمرار
في دعمهم بالمال من جهة وتحت جنوح طموحاتهم ورهاناتهم على التعليم
الجامعي والعالي من جهة أخرى ، ولحسن الحظ أن النجدة قد جاءت سريعا
من مؤسسة عربية ذات شرعية ومشروعية خارجية في بيئة فكرية مفتوحة
على جميع الثقافات والإيديولوجيات وسماسرتها وتجارها ، فكيف اذا
لم يظهر هذا التمويل المشروع؟ وكيف بالحالات التي رفضت طلباتها من
الجهات المشروعة ؟
هي فعلا حالة ملعونة للبعض منهم لأنها قد دفعت بالبعض كذلك إلى خيارات
مجنونة لا يتصورها العقل ، صحيح هى الآن حالات محدودة جدا جدا -حد
علمنا- ، لكننا إذا ما درسنا بقية الحالات في المناطق التي زرتها
على الأقل ، فسوف نخرج منها بنتيجة هامة جدا ، وهى ، أن هناك حالات
مماثلة قد تجد نفسها عالقة في نفس المستنقع لضعف مصدر التمويل الأسري
وعدم قدرته على مواصلة الدعم طويلا في ظل موجة الغلاء وكثرة الالتزامات
، فبعض الطلاب يعتمدون في مسيرتهم التعليمية الجامعية على خيار لجؤ
ولي الأمر على بيع حيوان من حيواناته كل شهر ، وآخرين على الراتب
الذي صرفته الدولة مؤخرا على بعض الفاعلين داخل مجتمعنا العماني
، وآخرين على مساعدة الشقيق الأكبر الوحيد .. وهذه حالات كلها غير
آمنة إذ قد تعصف بها أنواء اقتصادية أو اجتماعية .. ، مما قد يجد
الطالب نفسه عندها عالقا في تجاذبات الحالة الملعونة التي تحول الحياة
الجامعية من مساحة خضراء يتنفس فيها الشباب الهواء النقي ، ويرسمون
فيها أحلامهم الوردية الجميلة وتشكل شخصياتهم على قيم وطنية ثابتة
، إلى ساحة ذات مقدمات وممهدات تحيط بها أدخنة وأمواج غربية سوف
تصل لا محالة إلى شواطئنا المحلية عاجلا أم آجلا .
آه ، آه ، ما أشد الاختلاف وما أعمق الهوة
بين وضعنا كطلبة في الثمانينيات من القرن العشرين وبين الوضع الحالي
للطلبة الذين يدرسون على نفقة أسرهم ، وما أكثرهم في بلاد المهجر
الدراسية ، فقد كانت تلك الأدخنة والأمواج قائمة بل على أشدها إبان
صراع القوتين العظميين لكنها لم تتمكن من النفاذ الى ذواتنا ، أو
تخلخل ثوابتنا ، أتدرون لماذا ؟ لأننا كنا ضمن منظومة الاحتواء الوطنية
الشاملة ، فاستوعبت مظلة التعليم تطلعاتنا وطموحاتنا بامتياز وبتفوق
، أما اليوم ، فإن المنحة قد أصبح البعض يستجديها من الخارج ، أحيانا
بالرفض ، والسبب أنهم ينتمون لبلد خليجي نفطي ، وأحيانا بالقبول
،أليس هذا مفترق طرق في تاريخ طلبتنا في الخارج ، وفصل جديد من فصول
التحولات والتغييرات التي ستعيد اكتشاف علاقة هولاء الطلبة بثوابتهم
الوطنية وربما بالدولة ؟إ.. للقضية تابع .
عبدالله عبدالرزاق باحجاج
أعلى