الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






في اجتماعه برئاسة شهاب بن طارق
مجلس البحث العلمي يستعرض برنامج بحوث تنمية القدرات الابتكارية في مجال التعليم

مسقط ـ العمانية :ترأس صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد رئيس مجلس البحث العلمي أمس الاجتماع الحادي عشر لمجلس البحث العلمي الذي عقد بمقر المجلس حيث تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال من بينها متابعة تنفيذ القرارات التي خرج بها الاجتماع العاشر للمجلس إضافة إلى عرض برنامج البحوث المتعلقة بتنمية القدرات الابتكارية في مجال التعليم.
حيث يهدف برنامج تنمية القدرات الابتكارية إلى غرس ثقافة البحث والابتكار والمبادرة لدى طلبة التعليم الأساسي بالإضافة إلى رعاية الإبداع لدى مشرفي الأنشطة الابتكارية ودعم وتوجيه السياسات التربوية للتركيز على المفاهيم والمهارات الابتكارية والبحثية في الأنظمة التربوية إلى جانب العديد من الأهداف الأخرى التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها.


أعلى






بدر بن حمد يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير جمهورية اليونان

مسقط ـ العمانية: تسلم معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدى أمين عام وزارة الخارجية بمكتبه أمس نسخة من أوراق اعتماد سعادة الدكتور ديمتريوس ليتسيوس سفير جمهورية اليونان المعين لدى السلطنة .
وقد رحب معاليه بسعادة السفير متمنيا له التوفيق والنجاح فى مهام عمله الجديد وللعلاقات الثنائية بين السلطنة وجمهورية اليونان مزيدا من التقدم والنماء بمختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.
حضر اللقاء سمو السيد السفير جيفر بن سالم آل سعيد رئيس دائرة غرب أوروبا وسعادة السفير ناصر بن خلفان الخروصي رئيس دائرة المراسم وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية.



أعلى





محمد المعمري يستقبل قائد سفينة بحرية ماليزية

صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة:استقبل صباح أمس معالي الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار القبطان مصطفى كمال بن وهاب قائد إحدى السفن البحرية الملكية الماليزية وذلك أثناء رسوها بميناء صلالة.
وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية والقضايا ذات الاهتمام المشترك التي تهم البلدين الصديقين وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية.


أعلى





استمرارا للتعاون بين السلطنة والمنظمات والهيئات الدولية

السليمي يفتتح اجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير التعليم
ما بعد الأساسي في المنطقة العربية

أهم الأهداف: إطلاق المشروع الإقليمي لدعم سياسات البحث والتطوير
في التعليم ما بعد الأساسي

كتب ـ عبدالله بن سعيد الجرداني :رعى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم صباح أمس افتتاح فعاليات اجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي ) في المنطقة العربية ، الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم بحضور عدد من أصحاب السعاده الوكلاء ومدراء العموم بفندق كراون بلازا ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
في بداية الحفل ألقت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج كلمة وزارة التربية والتعليم قالت فيها : يأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي يشهد فيه العالم توسعا مضطرداً للتعليم مابعد الأساسي (الثانوي) ، حيث يشير التقرير الأخير لرصد التعليم للجميع عن منظمة اليونسكو هذا العام إلى زيادة عدد طلاب هذه المرحلة بواقع 79 مليون طالب وطالبة خلال الفترة ما بين 1999و2006م ويشمل ذلك المنطقة العربية التي تشهد نمواَ متسارعاً في معدلات الالتحاق بهذه المرحلة التعليمية.
وأضافت سعادتها أن المؤشرات وغيرها المرتبطة بهذه المرحلة التعليمية مثل مؤشر التفاوت بين الجنسين الذي يشير إلى ارتفاع عدد الإناث مقارنة بالذكور في المنطقة العربية ومؤشرات النوعية التي لاتزال مقلقة في العديد من دول المنطقة تضع أمامنا تحديات عديدة تتطلب منا جميعا التكاتف من أجل التصدي لها تلبية لطموحات مجتمعنا وأبنائنا الطلبة والطالبات الذين يتطلعون إلى مستقبل مشرق في خضم التطورات العالمية المتلاحقة.
وأشارت سعادة الدكتورة إلى أن هذا الاجتماع يسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف في مجال التعليم ما بعد الاساسي (الثانوي) في منطقتنا العربية ويأتي في مقدمتها الوقوف على ما تحقق من إنجازات في هذا الجانب وتبادل الخبرات العربية والعالمية في مجال تطوير التعليم ما بعد الأساسي وإطلاق المشروع الإقليمي لدعم سياسات البحث والتطوير في التعليم ما بعد الأساسي إضافة إلى إمكانية إنشاء موقع إلكتروني إقليمي للدراسات والأبحاث حول التعليم ما بعد الأساسي في منطقتنا العربية.
وأوضحت سعادتها أن وزارة التربية والتعليم بذلت جهودا حثيثة لتطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي)على المستويين المحلي والإقليمي فعلى المستوى المحلي قامت الوزارة بالعديد من النشاطات عبر مراحل مختلفة أهمها الدراسة الاستشارية حول التعليم الثانوي (نوفمبر 2000) وندوات تطوير التعليم ما بعد الأساسي على مستوى المناطق التعليمية (أكتوبر 2001) والندوة الوطنية لتطوير التعليم ما بعد الأساسي ومتابعة تنفيذه وصولا إلى اعتماد التعليم ما بعد الأساسي (2007) أما على المستوى الإقليمي فقامت الوزارة بالتعاون مع اليونسكو في السنوات القليلة الماضية بتنفيذ العديد من النشاطات المرتبطة بتطوير التعليم ما بعد الأساسي لتحقيق أهداف وطموحات خطط التنمية ومن بينها المؤتمر الدولي حول تطوير التعليم الثانوي من أجل حياة أفضل (ديسمبر 2002) والندوة الإقليمية حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي بالدول العربية في الصفين (11و12) في أبريل 2005.
وألقى الدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير مكتب اليونسكو بالدوحة كلمة اليونسكو قال فيها : إن هذا الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه الساحة التربوية عامة والتعليم الثانوي خاصة نموا وحراكا لا مثيل له في التاريخ التربوي نتيجة لولوج العالم بما يسمى بعصر الاقتصاد المعرفي وتنافس الدول المتقدمة والنامية لامتلاك هذه القوة الجديدة المهيمنة ونتيجة لأهمية هذه المرحلة من مراحل التعليم لوقوعها بين مرحلة التعليم الأساسي والتي بلا شك وحسب الدراسات المتواترة أصبحت قاصرة على إعداد الناشئة لسوق العمل والمرحلة الثالثة من التعليم (التعليم الجامعي) فأصبح ينظر للتعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) بأن لديه القدرة على تحويل وتغيير حياة الشباب نحو الأفضل ، شباب مسلح بالكفاءات والمعارف والمهارات اللازمة إذا ما أتقن رسم سياسة هذه المرحلة من التعليم.
وأضاف : إذا كان هناك تهافت وتنافس من قبل دول العالم للسيطرة على هذا الضيف الجديد فمن الأهمية بمكان أن يكون للدول العربية السبق للحصول على موضع قدم في هذا المجال وأن يكون هناك تعاون وتكاتف للاستفادة من الخبرات المتوفرة في بعض الدول العربية بالتعاون مع المنظمات الدولية.
وقال : إن اختيار السلطنة لعقد هذا اللقاء يأتي من حرصنا على الاستفادة من الجهود التي بذلتها السلطنة في مجال تطوير التعليم الثانوي واستمرارا للتعاون القائم مع منظمة اليونسكو في هذا المجال فقد عقد في مسقط أول مؤتمر دولي بالدول العربية في عام 2002م لتطوير التعليم الثانوي من أجل حياة أفضل حضره مدير عام اليونسكو كتشيرو ماتسورا كما احتضنت السلطنة عام 2005م الندوة الإقليمية حول التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) استفادت السلطنة من توصياتها في بلورة نظام جديد للتعليم ما بعد الأساسي بدأ تطبيقه في العام الدراسي 2004/2005م وهذه التجربة جديرة بالاطلاع عليها والاستفادة منها مع تأكيدنا على وجود تجارب أخرى بالمنطقة يمكن الاستفادة منها.
وأشار الهمامي إلى أن من أهداف هذا الاجتماع الوقوف على ما تحقق من إنجازات في مجال التعليم الثانوي في المنطقة العربية وتبادل الخبرات العربية والعالمية في مجال تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) كما يهدف إلى إطلاق المشروع الإقليمي لدعم سياسات البحث والتطوير في التعليم الثانوي في المنطقة العربية ومناقشة إمكانية إنشاء موقع إلكتروني (مرجعي) إقليمي للدراسات والأبحاث في نفس المجال في المنطقة العربية.
وقال : إننا في هذا الاجتماع حرصنا على استضافة تجارب عالمية رائدة في مجال التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) من أجل إطلاع الدول العربية عليها والاستفادة منها كما عززنا هذه التجارب بخبراء اليونسكو الإقليمي ببانكوك بالإضافة إلى الزملاء من المكاتب بالدول الأخرى.
من ناحية أخرى تم خلال المؤتمر استعراض فيلم وثائقي عن تطور التربية والتعليم في السلطنة ابتداء من السبعينات إلى فترة الألفية الجديدة متضمنا محاور حول الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي كذلك التعليم ما بعد الأساسي وإنجازات السلطنة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار وبيّن الفيلم تحقيق السلطنة لمبدأ المساواة بين الجنسين من حيث تكافؤ الفرص في مجالات التعليم والعمل واحتوى على مواضيع التنمية المهنية من حيث أعداد المعلمين وأساليب تقييم الحلقة الأولى من التعليم الأساسي إضافة إلى عرض مبادئ التعلم الأربعة التي اعتمدتها اليونسكو وهي التعلم لنكون والتعلم للعمل والتعلم للعيش معا والتعلم لنعرف.
وقد عرضت خلال فعاليات اليوم الأول حلقات عمل إضافة إلى عرض تقارير مختصرة حول الدراسات الوطنية لتطوير التعليم الثانوي (ما بعد الأساسي) من قبل ممثلي الدول المشاركة هذا إلى جانب استعراض نتائج مشروعات وخطط التطوير في السنوات القليلة الماضية (2002-2008) في كل من : الأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية وسوريا والسودان.
وخلال الورقة الأولى تناولت الدكتورة أمل البوسعيدية المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج جهود السلطنة لتطوير التعليم ما بعد الأساسي للصفين
(12.11)،حيث احتوى عرضها على منطلقات تطوير التعليم ما بعد الأساسي ،والمبادئ الموجهة لبرنامج التعليم ما بعد الأساسي ، ومراحل بناء برنامج التعليم ما بعد الأساسي ، ومفهوم التعليم ما بعد الأساسي ، ونموذج المهارات الأساسية ، إضافة إلى بنية برنامج التعليم ما بعد الأساسي ، والتوجيه المهني.
أما في الجلسة الثانية والتي بعنوان الجهود والتوجيهات الإقليمية والدولية في تطوير التعليم الثانوي (مابعد الأساسي) فقد تم عرض ورقة عمل حول الرؤية المستقبلية لتطوير التعليم الثانوي (ما بعد الأساسي) في الدول العربية قدمها الدكتور سليمان عواد سليمان تناول خلالهاِ مراجعة الإنجازات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال التعليم الثانوي (ما بعد الأساسي) وسلط الضوء على دور وأهمية التعليم الثانوي في مجموعة من القضايا الهامة المرتبطة بالتنمية وإعداد الفرد للحياة والعمل وحشد الإمكانات والمصادر (البشرية والمالية) لخطط وبرامج العمل المشتركة إضافة إلى توفير مجال مناسب لتبادل الخبرات والتعاون المشترك) وأهمية التعليم الثانوي (ما بعد الأساسي) ؛ من خلال الربط في دول عديدة ومنها الدول العربية بين برامج عمل التعليم للجميع (EFA) وتطوير التعليم الثانوي (ما بعد الأساسي) وارتباط التعليم الثانوي بمرحلة حيوية وهامة من حياة الفرد (المراهقة والشباب) وكيف يمكن استخدام برامج التعليم الثانوي (العام والمهني/الفني) والشامل في قضايا أساسية تهم المجتمع وتحقق الأهداف الإنمائية للألفية (MDGs) إضافة إلى فعاليات ونشاطات عقد الأمم المتحدة للتربية من أجل التنمية المستدامة (2014-2005) كما استعرض من خلال ورقته الواقع والمبررات والقضايا الرئيسية ؛ والتي شملت عدم مواكبة التعليم الثانوي للمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية (المحلية والعالمية) بشكل كافٍ ؛ وأن معظم الأنظمة التربوية في المنطقة العربية مازالت تستخدم المسارات والهياكل التقليدية للتعليم الثانوي ، والاستخدام المحدود لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعلم والتعليم ؛ وكيفية تعزيز الكفايات الأساسية لدى الطلبة والمتعلمين؛والشراكة المجتمعية في التطوير وضمان الجودة.إضافة الى ذلك فقد شملت الورقة الجهود والتوجهات الإقليمية (المنطقة العربية)وآليات التعاون والتنسيق وبعض الاستنتاجات.
أما ريناتو ابرتي فتناول من خلال ورقته جهود مكتب التربية الدولي في تطوير التعليم الثانوي تساؤلات من أهمها لماذا التعليم الثانوي ؟ ووضع التعليم الثانوي والدروس المستفادة من الدراسات الدولية والتوجهات الإستراتيجية وإعادة التفكير في التحديات من منظور المناهج الدراسية إضافة إلى التحديات ذات الصلة بالمناهج ، وبعض الأسئلة الأساسية.
كما قدمت نزاوا ورقة عمل بعنوان "المشروع الآسيوي(SEPRA ) لدعم سياسات البحث في التعليم الثانوي ، وفي الجلسة الثالثة خلال الفترة المسائية من اليوم الأول قام ممثلو الدول العربية بعرض مختصر للتقارير الوطنية (مسودة الدراسات الوطنية) حول تطوير التعليم الثانوي(مابعد الأساسي) والتركيز على نتائج مشروعات وخطط التطوير في السنوات القليلة الماضية
(2002-2008) لكل من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين والجمهورية التونسية والجزائر والمملكة العربية السعودية وسوريا والسودان.
حيث تناول تقرير تطوير التعليم الثانوي في مملكة البحرين محاور عديدة أولها واقع وتطوير التعليم الثانوي في السنوات الماضية مع بدايات التعليم النظامي في البحرين منذ العام 1919 إلى إنشاء أول مدرسة ثانوية للبنين عام 1939م ومن ثم أول مدرسة ثانوية للبنات بعد اثني عشر عاماً.
كما عرض التقرير دواعي عملية تطوير التعليم إضافة إلى نظام الساعات المعتمدة وخصائصه بعد اعتماده من قبل وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين كنظام تعليمي للمرحلة الثانوية ، والأسس الرئيسية التي يقوم عليها التعليم الثانوي من حيث وظيفة المدرسة الثانوية ، وأهداف التعليم الثانوي وأهداف المنهج الدراسي ، إضافة إلى هيكلة المدرسة الثانوية والمفاهيم والمصطلحات الأساسية المستخدمة في تنظيم المنهج المطور كالفصل الدراسي والمساق الدراسي ومساقات مشتركة ومساقات اختيارية ومساقات إثرائية ومساقات أكاديمية ومساقات تطبيقية ، والساعة المعتمدة والحصة الدراسية والمتطلبات الرئيسية إضافة إلى مصطلح مساق متطلب سابق كما تناول التقرير الخطة الدراسية ومتطلبات التخرج من حيث المساقات المشتركة والمساقات الاختيارية،كذلك تم عرض مشروع المسرح في المدرسة من خلال الأهداف التي يسعى لها المشروع ،كما تطرقت الورقة إلى السمات الأساسية لنظام التقويم في التعليم الثانوي الداخلي والخارجي ،واليوم الدراسي وما يحتويه من حصص مضافة تساعد الطالب على رفع مستواه التحصيلي وتنمي إبداعاته ومهاراته
كما استعرض التقرير مراكز الإبداع والمشاريع التي تعزز العملية التعليمية والتي من بينها مشروع إنجاز البحرين ، ومشروع GLOBE والذي يهتم بالعلوم والبيئة ، ومشروع البرنامج الفلكي ، ومشروع البورصة المدرسية الذي يعتمد على محاكاة الحياة المهنية التجارية ويعزز في الطالب الإحساس بتحمل المسئولية واتخاذ القرار وجاء التقرير أيضا ليعرض مساق خدمة المجتمع وهو من الإضافات الأساسية في نظام التعليم الثانوي الأكاديمي .
وتناول تقرير جمهورية السودان حول التعليم الثانوي بجمهورية السودان
وأهداف وهيكلة التعليم الثانوي في السودان وأنواعه ومدة الدراسة في برامجه ، والبرامج والتخصصات والمناهج في التعليم الثانوي وإعداد وتدريب المعلمين في المرحلة الثانوية ، والتقويم ومنح الشهادات ، ومشروعات ونماذج التطوير (خلال الفترة 2002- 2008م) ، إضافة إلى التحديات والمشكلات التي تواجه التعليم الثانوي ،والرؤية المستقبلية للتعليم الثانوي ، ومؤشرات وبيانات إحصائية عن التعليم الثانوي .
والتقرير الوطنيّ حول التّعليم الثّانويّ بالجمهوريّة التّونسيّة تناول واقع التّعليم الثّانوي خلال السّنوات الماضية (2002/2008) في تونس وتطوّره وأهداف وهيكلة التّعليم الثّانوي وأنواعه ومدّة الدّراسة في برامجه .
من جهة أخرى الدكتور سليمان عواد من مكتب اليونسكو الإقليمي ببيروت يركز اجتماع الخبراء على نماذج جديدة لتطوير التعليم ما بعد الأساسي أو الثانوي في العالم مثل فنلندا واليابان وكوريا الجنوبية وإبراز أهم ما توصلت إليه هذه الدول وكيفية استفادة المنطقة العربية من هذه التجارب والنماذج والخبرات في تنويع المسارات وتفعيل خطط التطوير العربية والإقليمية التي يشرف عليها مكتب اليونسنكو الإقليمي ببيروت من أجل حفز وحشد الإمكانيات البشرية والمالية لخطط وبرامد التطوير في المنطقة العربية .
أما خالد خميس سعيد من المملكة العربية السعودية فقال : إن هذا الاجتماع يأتي بهدف المساهمة في تقديم الجوانب التي تسهم في تطوير التعليم الثانوي في الدول العربية والوقوف على ما تم إنجازه في هذا المجال .
وقالت أكيرا نينوميا من اليابان : إن الاجتماع هام لتطوير جودة التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) من خلال تبادل الخبرات مع الآخرين .
كما يتضمن اجتماع الخبراء عدة محاور أبرزها : تنويع المسارات والخطط الدراسية لمرحلة التعليم ما بعد الأساسي في المنطقة العربية ، ومناقشة مواضيع نظام التعليم الثانوي الأكاديمي، وموضوع نظام التعليم الثانوي المهني الفني، وموضوع نظام تطوير التعليم الثانوي الشامل، وكذلك محور البحث العلمي وتطوير السياسات والذي يحتوي على مواضيع أهمها : دور البحث العلمي في دعم سياسات التعليم ما بعد الأساسي الثانوية ،وموضوع تقويم برامج التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) ، ودور المؤسسات التربوية (المدرسة/الوزارة/الجامعة) في تطويره .


أعلى




أحمد النبهاني يتوجه إلى جمهورية الهند

غادر البلاد ظهر أمس الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة يرافقه وفد عسكري مكون من عدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة متوجها الى جمهورية الهند الصديقة في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام .
وكان في وداعه والوفد المرافق له عدد من كبار ضباط رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة ، كما كان في الوداع القنصل القائم بمهام سفير جمهورية الهند والملحق العسكري بالسفارة الهندية بمسقط .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept