الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







بتقييم شامل لمسيرتها في أمسية نقدية
مجلس الإثنين يحتفي بمجلة "التسامح" بالنادي الثقافي

كتب ـ عبدالحليم البداعي:احتفى مجلس الاثنين الأدبي مساء أمس بالنادي الثقافي بمجلة (التسامح) في أمسية نقدية شارك فيها كل من الدكتور عبدالرحمن بن سليمان السالمي رئيس تحرير المجلة والكاتب الدكتور زكريا بن خليفة المحرمي بحضور جمع من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي وممثلي الصحف المحلية.
ركزت مداخلة الدكتور زكريا المحرمي على إعطاء تقييم شامل لمسيرة (التسامح) التي صدر منها حتى الان أربعة وعشرون عدداً تناولت موضوعات مختلفة في مجالات الدراسات، واللغة، والأخلاق، والفكر السياسي، والمجتمع المدني والدين والدنيا، والإصلاح، والحرية، والمواطنة والقبيلة.
وقد عنون المحرمي ورقته بـ :(قراءة نقدية في مشروع مجلة التسامح) تناول فيها عددا من المحاور جاء أولها بعنوان (البعد التاريخي) بين فيه: أن فكرة التسامح لها جذور تاريخية تعود في المدى القصير إلى إعلان اليونسكو يوم 16 من نوفمبر عام 1995م يوماً عالميا للـ(التسامح). ويذهب البعض إلى أن تاريخها يعود إلى القرن السابع عشر الميلادي مع الحرب الكاثوليكية البروتستانتية في أوروبا.
وتحدث المحور الثاني عن بداية صدور المجلة في شتاء عام 2004م (1423هـ) مبينا أن العدد الأول كان معبراً عن الأهداف والقواعد التي تنتصب عليها رسالة المجلة، ويقف كل من عبد الرحمن السالمي رئيسا للتحرير وخليل الشيخ مستشاراً للتحرير حراساً على باب هيكل التسامح لضمان تحقيق هذه الأهداف والغايات .. ومما يبهرك في العدد الأول روعة غلافه وجودة طباعته وتعدد موضوعاته التي توزعت بين سبعة أقسام رئيسية هي: المدخل المعنون بـ(حديث التسامح)،المحور المعنون (التسامح)،الدراسات،وجهات نظر،حوار مع المستشرق ويلفرد مادلونج،آفاق، ندوات.وفي كل قسم هناك مقال أو أكثر لكتاب مختلفين.
ويضيف:في العدد الرابع بدأت تتجلى ظاهرة جديدة وهي إضافة اسم رضوان السيد إلى خانة (مستشار التحرير) التي احتكر خليل الشيخ الجلوس على دكتها طيلة الأعداد الماضية، وفي العدد الخامس يحصل انقلاب تحريري يتم فيه حذف اسم خليل الشيخ من قائمة التحرير ويبقى عبد الرحمن السالمي رئيسا للتحرير بينما ينفرد رضوان السيد وللمرة الأولى وإلى الأبد بمقعد (مستشار التحرير)..كان المقال الافتتاحي للمرحلة السالمية المستمرة لافتاً من حيث العنوان (جعلناكم أمة وسطا)،..العدد السادس المنشور بعد عام ونصف من عمر المجلة حوى ولأول مرة مقالاً لكاتب عماني وهو عبدالله بن علي العليان...من العدد الثالث عشر استبدلت المجلة فصل (مراجعات كتب) بقسم جديد بعنوان (الإسلام والعالم)، وتم ترسيم أقسام المجلة نهائيا وإلى يومنا هذا إلى سبعة فصول على النحو التالي:الأول: (حديث التسامح) وهو محجوز سلفاً لرئيس التحرير عبدالرحمن السالمي الثاني: (المحور) يحوي مجموعة مقالات تعالج قضية واحدة في كل عدد،الثالث:(الدراسات)، عبارة عن دراسات مختصرة لمواضيع متعددة،الرابع:(وجهات نظر) يقترب من المحور في تركيبه مع اقتصاره على مقالين أو ثلاثة، الخامس: (آفاق) يحوي مقالات عدة حول مواضيع متعددة،السادس: (مدن وثقافات) يتحدث عن ثقافات العالم والمنجزات الحضارية،السابع: (الإسلام والعالم) يطرق القضايا المتعلقة بتاريخ علاقة الإسلام والآخر.
واختتم المحرمي هذا الفصل بالقول:مجلة التسامح إذن تتميز بالحراك والتجدد على مستوى المواضيع والمقالات وهيكلة الفصول، إنها ليست مدونة ساكنة، فكتابها في تغير، ومواضيعها في تجدد، وأقسامها في ارتقاء موضوعي.
المحور الثالث تحدث فيه عن كتّاب التسامح مبينا أن قائمة كتاب مجلة التسامح ضمت عدداً كبيرا من المفكرين العرب وغيرهم، إنهم يمثلون طيفاً متنوعاً من الهويات والثقافات والانتماءات الفكرية، بيد أن أكثر الأسماء ترددا في معظم أعداد المجلة تعود إلى فصيل واحد يضم رضوان السيد، وعبدالله ولد أباه، ومعتز الخطيب.
وجاء المحور الرابع بعنوان (الأكاديمية) ومما جاء فيه:مجلة التسامح في أعدادها الأربعة والعشرين حتى الآن، تمتاز بصفة الحرفية في تقسيم الفصول، وتطويرها، كما تمتاز بالتجدد في المواضيع التي يشغلها كل قسم، بجانب تنوع الكتاب الذين يكتبون في كل موضوع. بعض الكتّاب يتميز بالدقة في التوثيق، والبعض الآخر يرسل الكلام إرسالا كما لو كان يكتب خاطرة أو قصيدة دون تقيُد بالعرف الأكاديمي .
ويدور المحور الخامس من ورقته حول مواضيع المجلة أكد فيه على التعدد في المواضيع التي طرقتها مجلة التسامح في أعدادها الأربعة والعشرين الصادرة إلى اليوم، وأهم المواضيع هي تلك التي كانت عنوانا لمقالات قسم المحور الذي يشكل الجزء الأكبر من مقالات المجلة.
واختتم المحرمي ورقته بحوار عنونه بـ (التسامح والغياب العماني) أوضح فيه أنه من اللافت بل والصادم للمتابع أن تصدر مجلة من دولة لها رصيد حضاري عريق وتراث ثقافي متجذر في صفحات التاريخ ولا تضم هذه المجلة بين جنباتها مقالات لكتاب من هذه الدولة؟ فإذا استثنينا مقالات عبدالرحمن السالمي باعتباره رئيسا للتحرير فإننا لا نجد سوى عبدالله العليان ومحمد المعشني وسعيد السالمي، ومقالاتهم لا تشكل سوى أقل من 1% من مجموع المقالات المنشورة في جميع أعداد المجلة!.
تجدر الإشار إلى أن هذه الفعالية ـ كما جاء في تصريح لرئيس مجلس إدارة النادي الثقافي سالم بن محمد المحروقي ـ ما هي إلا بداية لفعاليات أخرى قادمة يتم الإعداد لها تغطي إصدارات هامة التي أصبحت بمثابة مؤسسة بحد ذاتها مثل مجلة (نزوى) كما سيتم تناول مجلة (الثقافية) الصادرة مؤخراً عن مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية بحيث تسمح هذه الفعاليات بإبراز الجانب الهام من المساهمات التي تقدمها هذه الإصدارات على الصعيد الثقافي والمعرفي.


أعلى





اشتمل على فعاليات فنية
يوم مفتوح بالكلية العلمية للتصميم

كتبت ـ حنان جناب: نظمت الكلية العلمية للتصميم أمس يوما مفتوحا للكلية وشمل اليوم تنظيم مجموعة من الفعاليات الفنية والترفيهية ومعارض مختلفة وعرضا للأزياء تم تصميمه وتنفيذه من قبل طالبات الكلية قال ناجي الغانم مسئول الأنشطة الطلابية في الكلية العلمية للتصميم : إن الكلية منذ تأسيسها تحرص على التواصل مع المجتمع وتحقيق أهدافها وإبراز دور الفنون في تكامل الوعي الاجتماعي وكعامل تنموي يقوي الأفكار والأفعال ،كما تحرص الكلية على دمج الفن والتصميم بالعلوم النظرية لينتج عن ذلك فن متكامل مرتكز على الأسس العلمية وأضاف : لقد حرصت الكلية على إقامة يوم مفتوح كل عام حيث تستقبل في مرافقها الزوار وعلى اختلاف رغباتهم سواء في التعرف على الكلية أو مناهجها أو التعرف على الأساتذة المدرسين كما تقوم الكلية بإعداد برنامج حافل بهذه المناسبة وتحرص على فسح المجال للطلبة لإبراز مواهبهم وحول برنامج اليوم المفتوح قال : شملت فعاليات اليوم المفتوح جانبين الأول على المسرح والثاني خارج المسرح ، ومن الفعاليات التي نظمت خارج المسرح ممارسة الرسم والرسم على الوجوه والتصوير الضوئي وبيع الزهور بالإضافة إلى الفعاليات الرياضية والفنية وعرض للسيارات ومسابقات في رسم الكاريكاتير وحول الفعاليات التي نظمت على المسرح قال : شملت الفعاليات عرضا للأزياء قدمته مجموعة من الطالبات وكانت جميع الملابس التي قدمت من تصميم وتنفيذ طالبات الكلية وقد استوحت التصاميم من مواهب الطالبات ورؤاهم الفنية مشيرا إلى أن الكلية أقامت أركانا متعددة لإبراز مواهب الطلبة ومنها ركن للفخاريات والأعمال الطينية كذلك ركن للتصميم الهندسي وركن لهواة التصوير مع مسابقة لهم وإقامة معرض خاص بأعمال الطلبة .


أعلى





تتراوح بين الاجتماعي والكوميدي والخيالي والتراثي
طالب محمد يكشف لـ(الوطن) نصيب الإذاعة من الدراما الرمضانية

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي:بعيدا عن مبدأ التكرار والاجترار، تواصل أسرة التمثيل بإذاعة سلطنة عمان مسيرة عملها من أجل تطوير الدراما الإذاعية بدءا من الدورات البرامجية التي أصبحت تراهن على مرتبة "الامتياز" في مستوى الأفكار والأهداف المراد تحقيقها من خلال مختلف المواد الإذاعية سواء منها البرامج والمنوعات أو المسلسلات وتفعيل دورها في المشهد الإعلامي بالسلطنة، وفي هذا الإطار، وبالتوازي مع الدراما التلفزيونية وهاجس الاستعداد لشهر رمضان المبارك، يستأنف فريق التمثيل بالإذاعة نشاطه المكثف منسجما مع روح "العمل دون توقف" لتحصيل مادة تسمح للمتلقي (المستمع) باختيار ما يناسب ذوقه وتوجهه، خصوصا منها ما تعلق بالمسلسلات التي كانت إلى وقت غير بعيد تعزوها الحرفية والتطوير، وظلت فيما هي عليه لم تخرج من النمط التقليدي في مستوى الأفكار والقضايا المطروحة وحتى في مستوى النوع، ولكن الأوامر السامية التي صدرت عن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ نهاية العام الماضي للنهوض بالدراما والمسرح بالسلطنة وتطويرهما حتى يواكبا العصر ويؤديا الدور المراد تحقيقه والمتمثل في تأكيد الخصوصية الوطنية وإفرادها ضمن الخصوصيات العربية التي من المفترض أن يجمعها طابع الاختلاف لمزيد توسيع رقعة الثقافة العربية وإثبات جدارتها أمام الأمم والثقافات المختلفة، إذن، كانت (الأوامر السامية) بمثابة الرجة التي حركت سواكن العاملين بهذين الميدانين الفنيين ودفعتهم بكل ما أوتوا من حماس ووطنية لتجاوز عثرات الماضي ومحاولة تأسيس مشهد مسرحي ودرامي يتواصل مع الماضي ويتجاوزه في مستوى الكم والكيف تنوع..
وفي اتصال بالمخرج والممثل القدير طالب محمد البلوشي صرح للـ"الوطن" بأنه يتم الإعداد لأكثر من سبعة مسلسلات إذاعية أغلبها صنّف من بين الأعمال الرمضانية والبقية تندرج ضمن الدورة البرامجية القادمة، وتتراوح هذه المسلسلات بين الاجتماعي والكوميدي والخيالي والتراثي، مشيرا للذكر لا الحصر إلى مسلسل "الغريب" تأليف يعقوب الحارثي، وهي قصة اجتماعية باللهجة المحلية في 30 حلقة تحكي صراعا جميلا بين الناس، وفي الكوميدي مسلسل في 30 حلقة يحمل عنوان "أفكار نعمان" للكاتب صالح شويرد يتناول شخصية طريفة تدعى "نعمان" تدفعه رغبة تلقائية إلى العمل في الإعلام ويتعرض إلى مطبات طريفة.. وكنوع من الانزياح عن الواقع والتحليق بالمستمع في فضاء الفنتازيا والخيال العلمي مسلسل "فضاء واسع كالحلم" وللأطفال مسلسل لختام السيد وللكبار "نعمه دايمه" للكاتب أحمد درويش الحمداني ومن أعماق التراث العماني مسلسل لخليفة عثمان يحمل عنوان "السفينة بركة".. وأعمال درامية أخرى.
يشار إلى أن محمد ناصر المعولي، خليفة صالح الطائي، سعود الدرمكي، محمود عبيد، يعقوب الحارثي وطالب محمد سيشرفون على تنفيذ مختلف هذه المسلسلات وإخراجها إذاعيا.


أعلى





بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
ندوة مصغرة عن الخط العربي والحروفيات

عقدت يوم أمس الأثنين بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية الندوة المصغرة والتي أقيمت على هامش الدورة الرابعة لمعرض الخط العربي والحروفيات والذي تتواصل فعالياته حتى السادس من الشهر المقبل بمقر الجمعية بحي الصاروج في محافظة مسقط.
وقد تطرق المحاضرون إلى الأعمال المقدمة في المعرض مبدين إعجابهم بقدرة الفنان العماني في استخدام مواد من البيئة العمانية مما يجعل للأعمال الخطية والحروفية هويةً عمانية، وتمت مناقشة مبررات الفوز للأعمال الفائزة في المسابقة، وتحليل الأعمال المعروضة، كما تمت الإجابة عن استفسارات المشاركين وتساؤلاتهم حول تطوير قدراتهم الخطية والحروفية.
شارك في الندوة أعضاء لجنة التحكيم وهم الدكتور عمر درمة من السودان الذي يعد من الخطاطين المشهورين في الوطن العربي، حصل على الدكتوراه في الفنون الإسلامية من جامعة معمار سنان كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بتركيا في أبريل 1999 وقبلها حصل ماجيستير في الفنون الإسلامية من جامعة معمار سنان كلية الفنون الجميلة تركيا أسطنبول ديسمبر 1994م فيما حصل على بكالريوس كلية الفنون الجميلة والتطبيقية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ـ كلية الفنون الجميلة والتطبيقية من تخصص الخطوط العربية والزخرفة الإسلامية 1981م يعمل حاليا عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية منذ يوليو 2006م. وأشرف على العديد من الأطروحات الجامعية حول الخط العربي والحروفيات، كما أن له العديد من المؤلفات، وشارك في الكثير من المعارض وحلقات العمل وهو عضو في الكثير من الهيئات الدولية في مجال الخط العربي.
وتحدث أيضا إبراهيم علي الرافعي معلم الخط العربي بالحرم المكي الشريف رئيس الجماعة المكية للخط العربي أمين عام لجمعية الخط العربي، أشرف على الكثير من الدورات وحلقات العمل والمسابقات المختصة بالخط العربي وله العديد من المعارض على المستويات الخليجية والدولية وتقتني أعماله الكثير من الهيئات والمتاحف والشخصيات الدولية.
وحّلل عدنان الشيخ عثمان بعض الأعمال المشاركة والذي يعمل أستاذا لفن الخط العربي في كلية الفنون الجميلة بدمشق، تلقى علومه على يد أساتذة عظام في مجال الخط العربي أقام الكثير من المحاضرات في الدول العربية حصل على 13 جائزة دولية في مجال الخط العربي وله العديد من المعارض.
ويأتي تنظيم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لهذه الندوة كرافدٍ عملي لقدرات الخطاط العماني ولاستفادتهم من قدرات وآراء لجنة التحكيم، كما أنها تأتي ضمن سعي الجمعية في إطلاع الخطاطين العرب على مهارات الشباب العماني في هذا المجال.


أعلى





تحت شعار "الابتكار الأخضر"
بدء أعمال المؤتمر الإقليمي الثالث حول تحديات تطبيق قوانين
الملكية الفكرية بالوطن العربي

القاهرة ـ من أحمد إسماعيل علي: بدأت أمس "الإثنين" بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال المؤتمر الإقليمي الثالث حول "تحديات تطبيق قوانين الملكية الفكرية في الوطن العربي" وذلك بالتعاون بين جامعة الدول العربية والمعهد الاقليمي للملكية الفكرية بجامعة حلوان واتحاد المحامين العرب ومكتبة الاسكندرية وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية.
وأكدت جامعة الدول العربية في كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي تستمر أعماله لمدة ثلاثة أيام، والتي ألقتها رئيسة وحدة الملكية الفكرية بالجامعة الدكتورة مها بخيت، أن المؤتمر يعقد وسط عالمنا المعاصر الذي يحتاج لوضع ضوابط واضحة للحد من انتهاكات حقوق الملكية الفكرية بما ينعكس ايجابا على رقي الإنسانية جمعاء.
وعبرت عن أملها في ألا تؤدي مثل هذه الضوابط الى انغلاق الابداعات العقلية أو احتكارها، مؤكدة على ضرورة وجود نظام ملكية فكرية متوازن.
وقالت إن المتغيرات والأحداث الدولية والإقليمية في حاجة الى اعادة تقييم أو ضابط والتوجه نحو الاصلاح والتحديث حتى نتمكن من التعامل مع الواقع الجديد الذي جعل من فكرة التكتلات الاقليمية والدولية الأساس في مواجهة التحديات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وهو الأمر الذي يفرض على العالم العربي أن يتعامل مع هذه المتغيرات بأسلوب العصر.
وأشارت الى أنه خلال القمة العربية الثانية مع دول أميركا الجنوبية التي عقدت نهاية شهر مارس الماضي بالدوحة تم التوصل الى مستويات عالية من التنسيق والتعاون في كافة المجالات ومنها الملكية الفكرية، كما تم التنسيق مع الاتحاد الافريقي في مجال الملكية الفكرية.
وتابعت بالقول: إن شعار هذا العام وهو "الابتكار الأخضر" وهو التعاون على ايجاد الحلول واستحداث الوسائل التكنولوجية الكفيلة بمعالجة التغير المناخي ووضع حد لنضوب الأرض واستنباط مصادر بديلة للطاقة تكون في متناول الجميع".
وأوضحت أن اعلان الكويت الصادر عن القمة العربية الاقتصادية في الكويت شمل قسمًا حول البيئة يطالب باتخاذ الاجراءات اللازمة للمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية والاستخدام الأمثل لها لتحقيق التنمية المستدامة واعتبار ذلك ركنا أساسيا في جميع المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية لتحسين نوعية حياة المواطن والعمل على الحد من آثار التغيرات المناخية وتداعياتها على المجتمعات العربية.

 

أعلى




الخطاطون: لا خطر علينا منها
خطوط الحاسوب.. تقليد وتبعية ولهاث وراء الابتكارات

استطلاع ـ سالم الرحبي:تتفنن التكنولوجيا يوماً عن يوم في إيجاد بدائل لكل من/ما حولنا، وإن لم تستطع فهي تنافس على أقل تقدير.. ترفدنا بكل جديد وتغير ملامح الأشياء من حولنا، وتقدم بدائل حتى للحقول الابداعية.
في ضوء هذا الفوران التكنولوجي يقف الخطاط شاهراً قلمه وريشته في وجه الخيارات التي توفرها التنكولوجيا، وفي ظل كل هذا الزخم والعطاء المتنوع في الخطوط والأشكال التي تغزو عالمنا اليومي ببراعة متقنة من ساعد آلة لا تخطئ، يبقى الخطاط وفياً لأنامله.. فهل سيصمد الخطاط كثيراً في وجه التكنولوجيا؟، أم انها ستزيحه إن عاجلاً أم عاجلاً؟.. وكيف يمكنه أن يواجه هذه الجيوش الجرارة من الاختراعات والابتكارات اليومية التي توفر لنا شتى الخطوط والأشكال بأقل مجهود وبأبخس ثمن؟.. سؤال نحاول أن نبحث عن إجابته من خلال بعض الخطاطين في السطور القادمة:

الخطاط صالح الشكيري..
الحرف هو أساس اللغة العربية، وطالما هناك ممارسة للخط العربي وسعي للحذو حذو الخطاطين من حيث التدريب والإنشاء والكتابة فإن الخطاط سيبقى حامياً لـ(القاعدة الاساسية) من حيث تطوير الحرف وإدخاله في رموز وأشكال جديدة.. التقنية لا تضر الخطاط وإنما تضر الفنان التشكيلي الذي يشتغل على الحروفيات، فالخطاط يمتلك قواعد الخط وأساسياته، وشخصياً قمت بتجريب الخط القاعدي وخط الحاسوب ووجدت ان خطوط الحاسوب لا يمكنها أن تستغني عن الخط القاعدي الذي يكتبه الفنان.

بدرية بنت جعفر البوسعيدي..
يظل للريشة وقعها الخاص مهما تفننت التكنولوجيا في تقليدها، تعرجات الخط حين تكتبه اليد يعطيها الحياة، فيما لا تمنحها التكنولوجيا سوى الجمود بخطوطها المستقيمة، وإن بدت دقيقة للبعض.
قطرات الحبر الصغيرة المتطاير من ريشة الخطاط هي روح العمل النابضة فيما تقتل استقامة خطوط التكنولجيا روح الابداع.
مهما أفرزت التكنولوجيا من اشكال، ومهما حاولت تقليد الخطوط فإن الهوية العربية الاسلامية التي يحملها الخط ستبقى شامخة في وجه المستجدات والمتغيرات.. مخطئ من يحاول ان يخادع نفسه في عدم تأثير التكنولوجيا على الخطاط.. نعم هناك تأثير، ولكن تبقى ملكة الابداع والابتكار التي غرسها الله في الانسان هي العامل الذي يجعل التكنولوجيا تلهث خلف ابداعات الانسان وليس العكس.

الخطاط شبيب البلوشي..
نلمس جميعاً ان الحاسوب بدأ يدخل حقل الخط بشكل واسع في مختلف الأماكن ويمكننا ملاحظة ذلك في يافطات المحلات ومختلف الشهادات التي تطبع وغيرها من المطبوعات، وبلا شك فإن هذا يؤثر على الخطاط، ولكن يبقى الخطاط هو أساس ابتكار الخط لذا فإنه يسعى بشكل دائم إلى ابتكار أساليب وأشكال جديدة من شأنها ان تشكل منافسة حقيقية لكل جديد على صعيد التكنولوجيا، فمهما بلغت التكنولوجيا من التطور لا تستطيع أن تهزم اليد، لأن اليد هي التي صنعت الخط وابتكرته.. ولكن يبقى القول ان الاهتمام بالخطاطين وتطويرهم وتبني كل من يملك موهبة من شأنه ان يُبقي على أهمية الخطاط أما الارتهان التام للتكنولوجيا فإنه سيؤثر على موقع الخطاط.

صالح العلوي..
المنافسة مشتدة وقوية، ورغم هذا استطيع القول بأنه التكنولوجيا لن تقف يوماً في وجه الخطاط، ولن تعيقه عن اداء رسالته السامية، كما ان الخط لا ينبض قلبه إلا بدقة يد الخطاط التي تبث روح الجمال فيه.. لن تتطور معطيات التكنولوجيا في مجال الخطوط ما لم تدعمها ابتكارات وابداعات الخطاط.

الجلندى الطوقي..
التقنية الحديثة لا يمكن ان تلغي دور الخطاط، لأن دوره يكمن في اسرار الحروف، الحاسوب ليس سوى أداة مساعدة أوجدتها التقنية بهدف اختزال الوقت والجهد للبعض ولكن لا يعني هذا انها ستحتل مكانة الخطاط الابداعية، فهي إن سطت على مكانته التجارية فليس من السهل عليها السطو على مكانته الابداعية طالما كان هو المؤسس الحقيقي لها، والرافد لكل جديدها، كما ان مقولة ابتكارات حاسوبية جديدة في مجال الخط هي عبارة خاطئة والاصح هو القول ابداعات بشرية يترجمها الحاسوب.

أعلى




تعاويذ كاتب في زمن الإنترنت

"عندما كنت طالبا بالمدرسة، كنت أصنع قائمة تضم أهم الأعمال التي علي أن أقرأها، لكن مع قراءاتي كانت هذه القائمة تزداد طولا ولا تقل، فقد كان كل كتاب أقرأه يفتح عيني على كتب أخرى أجهلها، وكنت أشعر دائما أن الجهل يطاردني وأنا أتعلق بأذيال معرفة بسيطة، رغم أنه لم يمض يوم في حياتي دون أن أحصل فيه على معرفة جديدة."
نجيب محفوظ

دونتها ـ هاجر محمد بوغانمي

احتفل العالم في الثالث والعشرين من أبريل الجاري بيوم الكتاب ،هذا اليوم الذي سنته اليونسكو في العام 1995 اعترافا منها بدور الكاتب والناشر في نشر العلوم والمعرفة والآداب والأخلاق ،وتحريضا للقارئ (الكلاسيكي) على مزيد التشبث بقيم القراءة (الطبيعية) والنشر الورقي والإبداع الورقي، وهو يوم يوافق تاريخيا ولادة ورحيل أعظم الكتاب على المستوى العالمي حيث سجل عبقري التراجيديا الإنسانية الشاعر الأنجليزي وليام شكسبير ولادته في هذا اليوم ورحيله جسدا في العام 1616، أما روحه فضلت ساكنة في طيات "عطيل" و"هاملت" وغيرها من المسرحيات والقصائد التي نهل منها المسرحيون مادتهم التعبيرية والتشكيلية وكانت بمثابة المدرسة الأولى، بل ذهب البعض إلى حد اعتبارها معيارا حقيقيا للموهبة ودونها يظل المبدع أميا حتى يعتنق النص الشكسبيري (المضني!)..

تعويذة الخوف
"دون الكتب يصمت الضمير، وتنام العدالة، وتقف الطبيعة جامدة، وتعرج الفلسفة، وتصاب الآداب بالصمم، وتطوي الظلمة سائر الأشياء."
(بارتوليني)

وتمر العصور تطوي مفكرة الإنسان طيا غريبا، وفي ردهات الوقت المجلود تولد كائنات عجيبة تؤكد عبقرية العقل البشري وتفوقه، فكانت الثورة العالمية الثالثة، التي قضت على أحلام الطبيعيين والرومنطيقيين وفلاسفة التنوير الذين ملأوا الدنيا وشغلوا الناس، واستأسد العلماء والموهوبون في مجال التكنولوجيا والعلوم المجردة ،حتى ظهرت الأنترنت أو ما يطلق عليها بالشبكة العنكبوتية التي حولت العالم إلى قرية صغيرة وقسمته إلى فكرين متناقضين أحدهما يدعو إلى حوار الحضارات والآخر ينفيه ويؤكد نقيضه..وفي زمرة هذه التحولات كان الكتاب الورقي هدفا لدى البعض ووسيلة لدى البعض الآخر..وكان الضحية، وزُجّ به في مكان قصي، بينما اعتلى عرش المعلومات والإنتاجات الأدبية والعلمية والنشر والتوزيع الكتابُ الإلكترونيُّ،متواريا خلف جهاز الأنترنت،يريد أن يمحو كل أثر للكتاب المطبوع والمخطوطات التي تعاقبتها الحضارات الإنسانية وأدركت سحرها وفعلها،ولكنه عبثا يحاول!.
تعويذة الأمل
"أمنيتي عندما يقضى نحبي أن يقال :كانت خطاياه كبيرة، أما كتبه فمقروءة".
(هيلي بيلوك)
أربكوا خواطرنا وجنوا على أحلامنا .. هكذا صرحت إحدى "العبارات" ترثي عصرها الغابر وتنعي كاتبها وقارئها ،التفت إليها حرف من بين أحد المقاطع الصوتية وهو يردد في صلف شديد : تالله! ما أدركتني غير ريشة خطاط ,أما الناقل الإلكتروني فلن يجيد رسمي مهما أدرك من علم وجدة ،العبرة في الخلود يا تركيبتي الجميلة!!

تعويذة السحر
"أفضل ما في الكتاب ليست الأفكار التي يحويها وإنما الأفكار التي يوحي بها، تماما كسحر الموسيقى لا يكمن في نغماتها وإنما في أصدائها في قلوبنا."
(أولير وندل هولمز)

حتى هؤلاء احتشدت أسماؤهم داخل الشبكة العنكبوتية..(شكسبير،نجيب محفوظ ،جابريال جارسيا ماركيز..) والقائمة طويلة، لكن العبرة في البدايات والبقاء للأقوى، وكل عام والكتاب بين أيدينا..

أعلى




ثلاثي الأبعاد
مرور المستقبل وتوعيات اليوم

في إحدى جلسات النقاش مع الأهل والأصدقاء ذكر أحدهم بأن نسبة وفيات الحوادث في عُمان تفوق نسبة من ماتوا أو يموتون في حرب العراق وقد تكون هذه المعلومة تخمينية وغير صحيحة إلا أن ما نشاهده يومياً من أخبار الحوادث وما نسمعه بشكل شبه يومي من أن فلانا أو عائلة بأكملها ماتت في حادث، يجعلنا نقارن بلدنا ببلاد تتعرض لحروب ويموت فيها الناس كل دقيقة وثانية، فكما أن في العراق أو لبنان أو فلسطين يخافون من الخروج من بيوتهم خوفاً من أن يعودوا جثثاً نتيجة القصف هكذا نحن أصبحنا نخرج إلى الشارع والخوف بداخلنا من أن نتعرض لحادث ولا نعود للمنزل لأنك لا تعرف ماذا سيحدث لك وإن كنت في حالك والطريق من حقك قد يأتي مالا تتوقعه كأن تتدهور سيارة بسبب السرعة من الشارع الآخر أو تتفاجأ بسيارة في وجهك متجاوزة وخاصة الشاحنات التي أصبحت بعد التعمين تقريباً سيارات سباق، وغيرها الكثير من المواقف التي أصبحنا خبيرين بها، ويجب ألا ننسى مخاطر السيارة والمفاجئات التي قد تحدث والتي قد لا ينتبه إليها أحد بغض النظر عن فخامة السيارة ونوعها، فهي في النهاية مجموعة من الآلات والأدوات صنعتها أيدي البشر فالاحتياط واجب وخصوصاً أننا مقبلون على فصل الصيف والحرارة الشديدة.
قد يكون الحديث في هذا الموضوع أخذ حقه والحوادث مستمرة، ولكن حملة أطفالنا والمرور والتي نظمت مؤخرا من قِبل مجموعة من المتطوعين، أجد فيها شيئاً جديداً ويمكن أن نحصد ثمارها من الأطفال شباب الغد، فتبني مثل هذه المبادرات بالشكل الصحيح وتطبيقها على أرض الواقع والاستمرار فيها سيوجد جيلا واعيا ومدركا للمخاطر وكيفية تفاديها ولن يكون ذلك إلا بتكاتف الجهات المعنية والأسرة تلعب دورا أساسيا في ذلك، فمثلاً منع الألعاب الإلكترونية والتي يتم التسابق فيها على السرعة الجنونية فمثل هذه الألعاب تزرع لدى الطفل حب السرعة والمغامرات المميتة التي يود أن يختبرها ويطبقها على أرض الواقع وبالتالي يبدأ سياقته مستقبلاً متهوراً تطبيقاً لما كان يمارسه في تلك الألعاب، فحجر هذه الألعاب سيلعب جزءاً ولو بسيطاً في حماية الأرواح.
وما إذا أتينا للجهة المختصة فدورها أيضاً أساسي في هذه الحملة ليس فقط بالتوعية الإعلامية والمحاضرات النظرية بل يتعدى الأمر ذلك من خلال عدة جوانب، أهمها تغير وتعديل في بعض الإجراءات مثلاً إجراءات الحصول على رخصة القيادة فقبل أن يدخل المواطن في خطوات الحصول على رخصة القيادة لا بد أن يبدأ بدورات في هذا المجال من خلال معهد السلامة المرورية ـ ولتكن بسعر مناسب أو مدعوم ـ تؤهله تلك الدورات لدخول اختبارات رخصة القيادة كما يفضل أن يعطى رخصة مؤقتة تستمر لمدة سنتين يكون فيها السائق تحت التدريب وما إذا اجتاز فترة التدريب بأمان وملتزماً بالقوانيين يعطى الرخصة الدائمة وقبل كل هذا وذاك يفضل أن تغير نوعية اختبارات الحصول على الرخصة بحيث تكون أشد صرامة وأكثر دقة وأن يُخضع الممتحن لظروف مفاجئة وصعبة لتعليمه كيفية التعامل والتفادي مع مثل هذه المواقف.
فليحفظ الله الجميع ولنسلم بقضاء الله وقدره عندما يقع الفأس في الرأس.

خولة بنت سلطان الحوسني
كاتبة عمانية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept