|
جلالة السلطان يصدر مرسومين ساميين
مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس مرسومين سلطانيين ساميين
فيما يلي نصاهما:
مرسوم سلطاني رقم (22/2009) بالتصديق على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي
ومنع التهرب الضريبي بالنسبة للضرائب على الدخل بين حكومة سلطنة عمان
وحكومة صاحب الجلالة سلطان بروناي دار السلام.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الإطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/ 96
وعلى اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي بالنسبة للضرائب
على الدخل بين حكومة سلطنة عمان وحكومة صاحب الجلالة سلطان بروناي
دار السلام الموقعة في مدينة مسقط بتاريخ 25 فبراير 2008م.
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: التصديق على الاتفاقية المشار إليها.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من
تاريخ صدوره.
صدر في 2 من جمادى الأولى سنة 1430هـ الموافق 27 من أبريل سنة 2009
م.
مرسوم سلطاني رقم (23/2009) بالتصديق على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي
على الدخل الناشئ من النقل الجوي الدولي بين حكومة سلطنة عمان والمجلس
السويسري الفدرالي.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر
بالمرسوم السلطاني رقم 101/ 96 وعلى اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي
على الدخل الناشئ من النقل الجوي الدولي بين حكومة سلطنة عمان والمجلس
السويسري الفدرالي الموقعة في مدينة مسقط بتاريخ 23 شوال 1428هـ الموافق
3 نوفمبر 2007م.
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: التصديق على الاتفاقية المشار اليها.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من
تاريخ صدوره.
صدر في 2 من جمادى الأولى سنة 1430هـ الموافق 27 من أبريل سنة 2009
م.
أعلى
رسالة لجلالة السلطان من رئيس وزراء ماليزيا
مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رئيس الدورة الحالية للمجلس
الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رسالة خطية من دولة رئيس
وزراء ماليزيا تتعلق بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين
والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها.. كما تتعلق الرسالة بالمفاوضات
الخاصة باتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
وماليزيا.
تسلم الرسالة معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب
رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة وذلك خلال استقبال معاليه
أمس لسعادة داتو محمد زمري بن محمد قاسم سفير ماليزيا المعتمد لدى
السلطنة.
حضر المقابلة سعادة الشيخ الدكتور عبدالملك بن عبدالله الهنائي وكيل
وزارة الاقتصاد الوطني للشئون الاقتصادية.
أعلى
دور كبير لمنظمة اليونسكو في التنسيق لإقامة الاجتماع
تواصل اجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير التعليم
ما بعد الأساسي (الثانوي) في المنطقة العربية
أوراق اليوم الثاني تعرض تجارب اليابان وكوريا
والمملكة المتحدة لتطوير التعليم الثانوي
تغطية ـ عبدالله بن سعيد الجرداني:تختتم صباح
اليوم فعاليات اجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي
(الثانوي) في المنطقة العربية ، والذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارة
التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم
والثقافة ـ اليونسكو وسط حضور دولي كبير ومجموعة من الخبراء التربويين
، وذلك بقاعة السندباد بفندق كراون بلازا ، والذي يستمر ثلاثة أيام.
من جانب آخر تواصلت يوم أمس فعاليات الاجتماع ، وذلك بإقامة ثلاث جلسات
عمل مختلفة ، حيث تم في الجلسة الأولى التي ترأستها سعادة الدكتورة
منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج،
وكانت بعنوان (تنويع المسارات والخطط الدراسية لمرحلة التعليم ما بعد
الأساسي(الثانوي) وقدم فيها الدكتور أكيرا نينوميا من اليابان ورقة
عمل حول تطوير التعليم الثانوي(ما بعد الأساسي) في اليابان قال فيها
: يتألف النظام التعليمي في اليابان من تسع سنوات إلزامية تشكّل التعليم
الأساسي ، بينما ينقسم التعليم الثانوي إلى التعليم الثانوي الأدنى
والتعليم الثانوي الأعلى (ثلاث سنوات) ، ثم تأتي الكليات التقنية (الثلاث
سنوات الأولى من خمس سنوات هي المدة الكاملة للدراسة)، وكليات متخصصة
في التدريب(1ـ3 سنوات) ، كما طرح خلال الورقة بعض القضايا المثيرة
للجدل في تطوير مدارس التعليم الثانوي الأعلى وهي الديمقراطية وتطوير
مدارس التعليم الثانوي الأعلى والتنويع في مدارس التعليم الثانوي الأعلى
، إضافة الى نظام اختبارات الالتحاق المشترك واختبارات الالتحاق الخاصة
بكل مدرسة وجاذبية مدارس التعليم الثانوي ، كما تعرضت الورقة الى مهام
وتحديات تطوير التعليم في مدارس التعليم الثانوي التي تمثلت في التعليم
الثانوي الأعلى للجميع ، ولكنه تعليم غير إلزامي ، والطلاب المتسرّبون
، وتحسين أداء الطلاب في مدارس التعليم الثانوي الأعلى ، والربط بين
مدارس التعليم الثانوي والجامعات ، إضافة الى التوفير الكافي والمعقول
لمدارس التعليم الثانوي الحكومية في المنطقة ، أما بالنسبة للسياسات
الوطنية الحديثة لتحسين جودة التعليم الثانوي الأعلى فقد عرضت ورقة
العمل لأهمها وهي تحسين جودة التعليم الثانوي الأعلى وفقا لحاجات الطلاب
المختلفة ، تحسين جودة التعليم الثانوي الأعلى لمقابلة احتياجات المجتمع
، وتقويم وتأكيد جودة المدارس ؛ وبرامج التعليم والإدارة المدرسية
، كذلك التناسق التعليمي والتعاون بين مدارس التعليم الثانوي الأعلى
والأدنى ، وقدمت الدكتورة أيي جونغ كيم ورقة عمل حول تطوير التعليم
الثانوي في كوريا تناولت فيها التنمية الوطنية والتوسّع في التعليم
، حيث يلعب التعليم دورا مهما في تنمية الاقتصاد الكوري عبر سلسلة
من السياسات التربوية من أجل تحقيق التطور النوعي والكمي للتعليم؛
وقد وُضِعت هذه السياسات لتماشي وتساند مراحل التنمية الاقتصادية في
كوريا، حيث يزوِّد التعليم اقتصاد البلاد بموارد بشرية متعلمة ، وقد
تمّ توسيع التعليم بطريقة متسلسلة بدأت بتعميم التعليم الإبتدائي ثم
المتوسط (التعليم الثانوي الأدنى) وأخيرا التعليم الأعلى (التعليم
الثانوي الأعلى) الذي سبق التعليم العالي ، وعن تقدّم التعليم الثانوي
أوضحت الورقة بأن نظام التعليم الكوري الحالي يتألف من ست سنوات من
التعليم الإبتدائي ، وثلاث سنوات من التعليم الثانوي المتوسط ، وثلاث
سنوات من التعليم الثانوي الأعلى ، وأربع سنوات دراسية في الكلية أو
الجامعة وقد مرّ هذا النظام بمراحل حتى أصبح التعليم الإبتدائي والمتوسط
متوفرين بشكل مجاني للجميع، حيث شهدت المدارس الثانوية تزايدا في العدد
بسبب ما لاقته من تمويل حكومي وخاص ، حيث اتخذت الحكومة إجراءات قانونية
لضمان ثبات نسبة المصادر التعليمية وتمويلها باستمرار ، كما ساهمت
الخصخصة في عملية توسع وتقدم التعليم الثانوي في كوريا حيث شجعت الحكومة
المبادرات الخاصة على توفير التعليم من خلال تقديم المعونات والقروض،
والمنهج الوطني هو السائد في التعليم الكوري من حيث الأهداف والمحتويات
، حيث أدّت مساهمات القطاع الخاص(المؤسسات الخاصة التي أنشأت الكثير
من المدارس) إلى تطبيق ناجح لسياسات التنمية الوطنية للتعليم ، كما
تم تقديم ورقة عمل من جانب الدكتورة مارجا استعرضت خلالها تجربة فنلندا
حيث ترتكز السياسات التعليمية الفنلندية على مجموعة من المفردات الأساسية
في تطوير التعليم والارتقاء بمستواه المتمثلة في الجودة والكفاءة والمساواة
والتنافسية وعالمية التعليم، كما أن أهم الأولويات الراهنة للتنمية
التربوية فيها تتمثل في رفع مستوى التعليم، وتنمية الكفايات ، وتطوير
فعالية النظام التعليمي وتعزيز نشر التعليم بين الأطفال والشباب ،
وتوسيع فرص تعليم الكبار، كما يولى عناية خاصة لتعزيز جودة التعليم
وأثره في المجتمع وللتدريب والبحوث وعالمية التعليم ، ومن بين معالم
التطوير التي يمكن الإشارة إليها في نظام التعليم الفنلندي ما يأتي
وجود المجلس الوطني الفنلندي للتعليم كجهة ذات خبرة تتولى مسئولية
إعداد الأهداف التربوية والتعليمية ، ومحتوى المناهج الدراسية، وطرق
التدريس المستخدمة في التعليم الأساسي والمرحلة الثانوية العليا والتعليم
المهني وتعليم الكبار ، إضافة الى الاهتمام بالمعلم وتمكينهم في ممارسة
أدوارهم بفاعلية وتعزيز نظرة المجتمع وتقديره لأدوارهم ، أدى إلى الوصول
إلى جودة في الأداء والمخرجات التعليمية حيث يتمتع المعلمون العاملون
في مدارس جميع المراحل التعليمية بالكفاءة والالتزام ، كما بينت جوانب
التطوير في التجربة الفنلدية أيضا من خلال إتاحة فرص التدريب النوعي
والإنماء المهني الملبي للاحتياجات الفعلية لدى المعلمين ، حيث يُعتبر
الحصول على درجة الماجستير متطلباً أساسياً للعمل بالتدريس ، وتشتمل
برامج إعداد وتدريب المعلمين على برنامج للتربية العملية ويعمل المعلمون
في استقلالية ويتمتعون بسلطات كاملة داخل الغرف الصفية ، وتمكين المعلمين
وتعزيز مشاركتهم في الأعمال والأنشطة الخاصة بالمناهج كعنصر أساسي
في برامج التنمية المهنية للمعلمين وتعزيز دورهم في المناهج الدراسية
من خلال قيامهم بمناقشة جميع موضوعات المناهج ذات الصلة بعملهم في
المدارس ويتخذون قرارات بشأنها ، إذ أن عملية المناقشة الموجهة عملية
مستمرة لتنمية خبرات المعلمين طوال فترة ممارستهم لمهنة التدريس وتوفير
خدمة التوجيه المهني وخدمات الاستشارة المهنية للطلاب وتعليم ذوي الاحتياجات
الخاصة بالمدارس ، والاهتمام بقياس وتقويم أداء الطلاب في تحقيق مخرجات
التعلم ، بهدف توفير المعلومات التي تدعم المدارس والطلاب في تنمية
القدرات وتطوير الأداء ،يقوم تنظيم العمل المدرسي والتعليم على مفهوم
تعلّم يُركّز على نشاط الطالب وتفاعله مع المعلم والطلاب الآخرين وبيئة
التعلم ، والاهتمام بتقنية المعلومات والتعلم الالكتروني من خلال تنفيذ
برامج موسعه لمجتمع المعلوماتية في جميع المجالات الإدارية ، وقد تم
تزويد المدارس والمؤسسات التعليمية الفنلندية بأجهزة الحاسوب وتم ربطها
بشبكات المعلومات ، والاهتمام بتدريس اللغات ودراسات العولمة كهدفٌ
مهم ٌفي مشروعات تطوير التعليم ، بهدف تعزيز وتقوية معارف الطلاب بالثقافات
الأجنبية وتنويع اختياراتهم في الدراسات اللغوية ومن منظور عالمي،
وتأكيد ربط التعليم بمتطلبات سوق العمل وتلبية احتياجات المؤسسات من
الكوادر الوطنية، ويتم في أثناء الدراسة تعريف الطلاب بالمهن، وبفرص
التدريب على رأس العمل أو الدراسات في مواقع العمل لفترة محددة كجزء
رئيسي من الدراسات العادية المؤهلة للحصول على مؤهلات الثانوية العليا
المهنية أو الدرجات التي تمنحها الكليات التقنية ، وفي الجلسة الثانية
التي ترأسها محسن القروي من تونس ، وكانت بعنوان كفايات الطلبة في
مرحلة التعليم ما بعد الأساسي(الثانوي) فقدم فيها الدكتور كيفن ستانرد
ورقة جامعة كامبريدج حول تطوير التعليم ، وتم عرض عدد من التجارب منها
تطوير التعليم الثانوي في إنجلترا عرف خلالها بأن التعليم الثانوي
في إنجلترا يظل تحت سيطرة المسار الأكاديمي العام الذي يلتحق به معظم
الطلاب حتى سن السادسة عشر، يُتبع ببدائل وخيارات أخرى تتزايد في سنتي
التعليم الثانوي ما بعد الإلزامي والتي يظل فيهما التعليم الأكاديمي
أيضاً هو المفضل لدى الطلاب ، مؤكدا بأنّ المسار الأكاديمي العام بعد
سن السادسة عشر والذي يلتحق به مبدئياً للطلاب الذين يرغبون للالتحاق
بتعليم أكاديمي في مؤسسات التعليم العالي، قد صار الأكثر جذباً لنطاق
عريض من القدرات بما في ذلك الطلاب الذين يتركون مقاعد الدراسة ليلتحقوا
بسوق العمل.
وأوضحت الورقة بأن مرحلة التعليم الثانوي ما بعد الإلزامي والتي يكون
عُمر الطلاب فيها من16 إلى19 سنة ، يسود فيها مبدأ تقليدي يُشير إلى
أنّه بعد أن يحقق الطالب نتائج معقولة في الشهادة العامة للتعليم الثانوي
في مجموعة عريضة من المواد الدراسية، فإنّه يكون له الحق في التخصص
، وسيختار الطالب في الظروف العادية أربع مواد دراسية ليدرسها خلال
السنة الأولى من المستوى المتقدم من التعليم الثانوي ، ثم يختار منها
ثلاث مواد دراسية ليدرسها في السنة الثانية للمستوى المتقدم(A Level)
، إنّ شهادة التعليم العام للمستوى المتقدم تم تصميمها في عام 1950
كوسيلة لتأهيل الطلاب للتعليم العالي ، أما التجربة الاخيرة في الجلسة
فكانت لمقاطعة ويثن الامريكية قدمها كيفن إدواردوالتي تتحدث عن مدرسة
ويثن للتعليم الثانوي العالي حيث تزود مدرسة ويثن كل طالب بالتعليم
النوعي الذي يمنحهم فرصة الالتحاق بالكليات وتحقق المدرسة أهدافها
من خلال جودة التعليم والبرامج والتوقعات العالية ، حيث تتمثل جودة
التعليم في استراتيجيات تحفيزه واستراتيجيات بناء العلاقات وإتاحة
الفرصة للطلاب لاستخدام الانشطة ومعرفة القراءة والكتابة ، حيث تنقسم
البرامج لديهم الى أكاديمية وتنمية قدرات الموظفين والدعم الاكاديمي
حيث يحوي الجانب الاكاديمي عدد من المواد في الهندسة والطب البيولوجي
وتقنيات المعلومات والدراسات العالمية والثقافية، كما أن مبادئ مادة
الهندسة تشمل الالكترونيات الرقمية والتصميم والتطوير الهندسي ومبادئ
الطب البيولوجي تنقسم الى وحدات وهي أنظمة جسم الانسان، وأمراض القلب
ومرض السكري ومرض الخلايا المنجلية والامراض المعدية والتدخلات الطبية
، ومن ثم دارت مناقشات بين المشاركين ، وفي الجلسة الثالثة من اليوم
الثاني من فعاليات اجتماع الخبراء والتي كانت بعنوان الجهود والتوجهات
العربية في تطوير التعليم ما بعد ألأساسي(الثانوي)، وترأسها الدكتور
صلاح الشايع من المملكة العربية السعودية فتم فيها قيام ممثلي الدول
العربية بعرض مختصر للتقارير الوطنية(مسودة الدراسات الوطنية) حول
تطوير التعليم ما بعد الأساسي (الثانوية) مع مرعاة التركيز على نتائج
مشروعات وخطط التطوير في السنوات القليلة الماضية(2002-2008)، وهي
دول العراق ولبنان وقطر والكويت وفلسطين ومصر والمغرب وموريتانيا واليمن.
* آراء المشاركين
لمعرفة آراء المشاركين قال ثروت زيد الكيلاني من دولة فلسطين : ان
الإجتماع يأتي من أجل البحث في آليات النهوض بالتعليم الثانوي بما
يحقق التوجهات العالمية ويواكب عصر المعرفة مع الحفاظ على الشخصية
الوطنية والقومية والإرث الحضاري والثقافي للأمة بالإضافة الى البحث
في الإطار العام لتحديد عنوان المرحلة الثانوية وما تتمتع به من خصوصية
بما يحقق التعلم للحياة وبما يتوافق مع المرحلة العمرية ومتطلباتها
كجزء من تنمية جيل الشباب، وبالنسبة لورقته المقدمة في الإجتماع قال:
ركزت الورقة على المناهج وإثرائها وتقويمها وتطويرها والتعليم الإلكتروني
كما ركزت على تدريب المعلمين أثناء الخدمة وإعدادهم قبل الخدمة، وكذلك
التعليم المهني والتقني ودور الإناث في ذلك واهتمت الورقة بالتطور
الذي حصل في مجمل التعليم سواءا الموارد المادية أو البشرية.
ويقول ميشال زيتونليات من دولة لبنان : أن الإجتماع فرصة للتعرف على
سائر المقاربات التعليمية والإنجازات التي تحققت في مجال التعليم في
المرحلة الثانوية في المنطقة العربية وكذلك لتنسيق وتوحيد الرؤية في
منهجية العمل على مستوى البرامج والإختصاصات ، واضاف : إن دولة لبنان
تبذل جهود لتحسين نوعية التعليم من أجل حياة أفضل والتأقلم مع المجتمع
لتمكين الطلبة من الحصول على الكفاءات والمهارات اللازمة في الإستفادة
من فرص العمل وركزت ورقته المقدمة في الإجتماع على أهمية القطاع الخاص
كشريك فاعل في عملية التعليم بجانب القطاع الرسمي وكذلك ادخال الوسائل
التربوية والتقنيات في عملية التعليم وأكد ميشال على أهمية استخدام
التكنولوجيا للمعلومات ICT في التعليم الثانوي.
اما عبدالله علي اسماعيل الرازحي من الجمهورية اليمنية فقال : ان وزارة
التربية والتعليم اليمنية أقرت مؤخرا الإستراتيجية الوطنية للتعليم
الثانوي العام وبدء العمل كذلك لتنفيذ مشروع تطوير التعليم الثانوي
والحاق الفتاة اليمنية بالتعاون بين الحكومية اليمنية وشركاء التنمية
، كما تناول ورقته المقدمة في الإجتماع تحليل الوضع الراهن للتعليم
الثانوي وتحدياته في الجمهورية اليمنية وعرض لأهم معالم الإستراتيجية
الوطنية للتعليم الثانوي وعرض آخر لمشروع تطوير التعليم الثانوي وأشار
الى أهمية إعطاء أولوية استثنائية لتوفير معلمين على درجة عالية من
الكفاءة والكفاية المهنية وزيادة مجالات الإنفاق على برامج تحسين النوعية
في التعليم.
ابراهيم محمد جمعان هجرس من مملكة البحرين شارك بورقة عمل حملت عنوان
(نظام توحيد المسارات بمملكة البحرين ) وقال : ان الإجتماع هام لمواكبة
التطورات الحديثة وتبادل الخبرات والتعرف على التجارب الحديثة ، وأضاف
: ان لتطوير التعليم لابد من التشخيص المستمر لواقع التعليم والتعرف
على التجارب المتقدمة وعقد المؤتمرات والمشاغل والورش بصفة دورية وتوفير
الميزانيات المناسبة للتطوير وكذلك تأهيل البرامج الوطنية والشروع
الفعلي في برامج التطوير ، وقد ركزت ورقة هجرس على السمات الرئيسية
لنظام توحيد المسارات الأكاديمية الذي طبق حديثا في المرحلة الثانوية
من العام الدراسي 2004/2005م وعمم في العام الدراسي الحالي 2008/2009م
وأشاد هجرس بجهود وزارة التربية والتعليم في السلطنة وقال أنها رائدة
وتسير في الإتجاه الصحيح.
كما أفاد الدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير مكتب اليونسكو بالدوحة بأن
اختيار السلطنة لعقد هذا اللقاء يأتي من حرص اليونسكو على الإستفادة
من الجهود التي بذلتها السلطنة في مجال تطوير التعليم الثانوي واستمرارا
للتعاون القائم مع منظمة اليونسكو في هذا المجال ، فقد عقد في مسقط
أول مؤتمر دولي بالدول العربية في عام 2002م لتطوير التعليم الثانوي
من أجل حياة أفضل حضره مدير عام اليونسكو كتشيرو ماتسورا، كما احتضنت
السلطنة عام 2005م الندوة الإقليمية حول التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي)
، واستفادت السلطنة من توصياتها في بلورة نظام جديد للتعليم ما بعد
الأساسي بدأ تطبيقه في العام الدراسي2004/2005م وهذه التجربة جديرة
بالإطلاع عليها والإستفادة منها مع التأكيد على وجود تجارب أخرى بالمنطقة
يمكن الإستفادة منها.
وأوضحت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية
والتعليم للتعليم والمناهج بأن الوزارة بذلت جهودا حثيثة لتطوير لتطوير
التعليم ما بعد الاساسي (الثانوي)على المستويين المحلي والاقليمي فعلى
المستوى المحلي قامت الوزارة بالعديد من النشاطات عبر مراحل مختلفة
أهمها الدراسة الاستشارية حول التعليم الثانوي(نوفمبر2000) وندوات
تطوير التعليم ما بعد الاساسي على مستوى المناطق التعليمية(أكتوبر
2001) والندوة الوطنية لتطوير التعليم ما بعد الاساسي ومتابعة تنفيذه
وصولا الى اعتماد التعليم ما بعد الأساسي(2007).
أما على المستوى الاقليمي فتقول سعادتها بأن وزارة التربية والتعليم
ممثلة في اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم قامت بالتعاون
مع اليونسكو في السنوات القليلة الماضية بتنفيذ العديد من النشاطات
المرتبطة بتطوير التعليم ما بعد الاساسي لتحقيق أهداف وطموحات خطط
التنمية ومن بينها المؤتمر الدولي حول تطوير التعليم الثانوي من أجل
حياة أفضل (ديسمبر 2002) والندوة الاقليمية حول تطوير التعليم ما بعد
الاساسي بالدول العربية في الصفين(11و12) في ابريل 2005م.
وفي تقرير مختصر حول التعليم ما بعد الأساسي في السلطنة قال الدكتور
سيف بن حمد الأغبري الخبير بوزارة التربية والتعليم : ان الوزارة قامت
بتنفيذ خطة مرحلة التعليم ما بعد الأساسي(11-12) في العام الدراسي2007/2008م
في اطار العديد من الأسس التربوية والبحوث والتقارير الدولية والدراسات
الإستشارية واللقاءات التربوية والندوات والمؤتمرات التي نظمتها الوزارة
في هذا الجانب ، ويضيف : ومن أهم جوانب التطوير؛ محتويات الخطة الدراسية
للصفين الحادي عشر والثاني عشر التي تؤكد على مبدأ تنمية المهارات
الأساسية لدى المتعلم واستخدام مناهج وبرامج وعلوم حديثة مبنية على
طرائق علمية تربوية تركز على مهارات التفكير العليا وكذلك تقويم تعلم
الطلاب الذي يعتمد على التقويم التكويني المستمر المعمول به في جمبع
مدراس السلطنة وقامت الوزارة بتنفيذ مجموعة من البرامج والدورات التأهيلية
لفرق التدريب بالمناطق التعليمية التي تم اختيار أعضائها من المشرفين
والمعلمين الذين تتوفر لديهم خبرات سابقة ومهارات معينة تؤهلم للاضطلاع
بها.
أعلى
خطوات احترازية بالسلطنة تحسبا لتطورات انفلونزا الخنازير
149 وفاة بالمكسيك والأمم المتحدة تحذر
مسقط ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:اتخذت السلطنة
خطوات احترازية تماشيا مع التدابير التي اتخذتها منظمة الصحة العالمية
تحسبا لتطورات مرض انفلونزا الخنازير الذي سجل نحو 149 حالة وفاة في
المكسيك التي بدأ منها لينتشر في عدد من الدول ما حدا بالأمين العام
للأمم المتحدة بان كي مون للتحذير من تحول المرض إلى وباء عالمي جديد.
وعقدت وزارة الصحة أمس اجتماعا طارئا لمناقشة مرض انفلونزا الخنازير
حيث ترأس الاجتماع سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار الشؤون
الصحية بوزارة الصحة بحضور سعادة الدكتورة جيهان طويلة ممثلة منظمة
الصحة العالمية بالسلطنة وعدد من المسؤولين والاختصاصيين من أطباء
وفنيين المعنيين بالوزارة.
تم خلال الاجتماع استعراض الوضع الحالي لمرض انفلونزا الخنازير واحتمال
انتشاره عالميا وتبعات ذلك.. كما تم مناقشة استعدادات وزارة الصحة
لمواجهة هذا المرض فى حال انتشاره ووضع الخطوات اللازمة حيال ظهور
أي حالة اصابة به وسبل احتواء المرض والخدمات الصحية الممكن تقديمها.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تحول المرض إلى وباء
عالمي جديد، وذلك بعد ارتفاع عدد الوفيات المحتملة جراء المرض في المكسيك
إلى 149 حالة.
وصرح بان للصحفيين "نحن نخشى ان يتسبب هذا الفيروس في وباء انفلونزا
جديد، يمكن ان يكون خفيفا في تأثيره أو أن يكون شديدا".
واضاف "لا نعرف بعد كيف سيتطور المرض، لكننا نشعر بالقلق لان
معظم الذين توفوا به في المكسيك هم من الشباب والبالغين الاصحاء".
أعلى
رأي الوطن
مع الاستيطان لا يوجد سلام
يشغل وسطاء السلام أنفسهم فيما لا طائل تحته
من التحركات والتعليقات وايضا المناشدات من اجل اخضاع الحكومة اليمينية
المتطرفة في اسرائيل والضغط عليها للجلوس إلى مائدة المفاوضات ، وكأن
التفاوض في حد ذاته هو الهدف، لكن الحقيقة المأساوية هي ان اسرائيل
تستخدم الحديث عن التفاوض وشروطه ومعاييره ومنطلقاته لكي يشكل ستارا
تخفي وراءه مساعيها الحقيقية لتخريب اي عملية سلام حتى وإن بدا من
التصريحات الاخيرة لنتنياهو وليبرمان انهما (يقبلان) بالتفاوض وفق
شروط قديمة وجديدة.
ان اعمال الاستيطان القائمة على قدم وساق خاصة في الضفة الغربية وأجوار
القدس المحتلة هي أخطر ما تقوم به اسرائيل هذه الايام لانها انشطة
استيطانية هدفها النهائي استحالة قيام دولة فلسطينية متماسكة البنيان
واضحة المعالم ذات حدود ثابتة ومتصلة. ذلك في الوقت الذي يعتبر فيه
وسطاء السلام ان مجرد قبول اسرائيل للتفاوض وإن يكن بشروط يعد انجازا
في حد ذاته. إن الطوق الذي يلتف حول عنق القدس من المستوطنات هو الذي
يجب ان يكون في صدارة اهتمام المتحدثين عن سلام الشرق الاوسط ، لأن
ترك اسرائيل تنفذ مخططها الاستيطاني يفرغ اي كلام عن السلام من محتواه
ويجرده من مصداقيته.
في البدء كان الجدار العازل الذي استمر الاسرائيليون في بنائه تحت
مظلة الحديث المتواتر عن المفاوضات والمؤتمرات، والآن استكمال تهويد
القدس وغدا طرد العرب مما يسمى باراضي 48، حسبما اكد بعض اعضاء الحكومة
اليمينية الاسرائيلية الحالية. فكيف ينتصب هيكل التفاوض حول حل الدولتين
الذي ما ينفك يتحدث عنه وسطاء السلام وكأنه ترياق شاف من كل أوجاع
الشرق الاوسط؟.
لقد ظللنا نناشد ونطالب العالم كي يناشد هو ويطالب اسرائيل بالانسحاب
الى خط الرابع من يونيو عام 1967 حسب قرارات الامم المتحدة ذات الصلة
. الا اننا نشهد كل يوم خطوطا وحدودا جديدة لا نملك لها لا نحن ولا
وسطاء السلام وقفا او تحويلا. ذلك في الوقت الذي لا يزال فيه الفصيلان
المتناطحان (فتح وحماس) في حالة استنفار داخلي مريب يعرقل كل جهود
المصالحة الوطنية التي تستهلك هي الاخرى جزءا لا بأس به من قدرة ووقت
الساعين نحو السلام من اصحاب القضية ومن يعتبرون انفسهم وسطاء فيها.
ولا يجب اهمال خلفية هذه الصورة البشعة من ممارسات المستوطنين حين
يقيمون في هذه المستوطنات الجديدة حيث يبدأون في تخويف الفلسطينيين
المقيمين على مقربة منهم وإطلاق النار عليهم لاجبارهم على الرحيل وهكذا
يستمر مسلسل الاستيطان دون توقف كما حدث امس في قرية (مادما) جنوب
نابلس قرب مستوطنة يتسحار اليهودية ، ويتم اختيار المتطرفين اليهود
لتسكينهم في هذه المستوطنات بكل ما يحملون من كراهية للعرب وهو ما
يدحض مزاعم اسرائيل ان الاستيطان مجرد تمدد سكاني طبيعي للمناطق المأهولة.
وقال بعض المقيمين في القدس ان المسجد الاقصى على وشك الانهيار بسبب
الحفريات الاسرائيلية تحته وفي محيطه ، فكيف بعد ذلك يريد العالم من
الفلسطينيين والعرب ان يصدقوا ان هناك عملية سلام؟.
أعلى
طالبان باكستان تعلق مفاوضات (سوات)..وبريطانيا تطرح استراتيجية هجومية
اسلام اباد ـ وكالات: علقت حركة طالبان الباكستانية
المحادثات مع اسلام اباد الرامية إلى إنهاء التمرد في منطقة وادي سوات
فيما طرح رئيس الوزراء البريطاني استراتيجية جديدة لباكستان وأفغانستان
تعتمد فيما يبدو على تكثيف الهجمات على المسلحين ويأتي اعلان حركة
طالبان باكستان في حين أطلق الجيش الباكستاني هجوما جديدا على المسلحين.
وقال أمير عزت المتحدث باسم الزعيم صوفي محمد ـ الذي أجرى مفاوضات
فبراير التي افضت الى اتفاق تطبيق الشريعة في وادي سوات ـ "اجتمع
مجلس الشورى مساء الاحد في بلدة دير وقرر تعليق مفاوضات السلام مع
الحكومة في الولاية الحدودية الشمالية الغربية".
وأضاف "لكننا ما زلنا ملتزمين الاتفاق الذي أبرم في فبراير".
إلى ذلك توجه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إلى افغانستان وباكستان
أمس لعرض زيادة الدعم فيما تتزايد التحذيرات الدولية من تقدم طالبان.
وأبلغ براون قوات بريطانية واخرى تابعة لقوات التحالف في قاعدة بإقليم
هلمند بجنوب افغانستان حيث تلعب بريطانيا الدور الرئيسي في قتال طالبان
"هذه المنطقة والحدود بين افغانستان وباكستان هما بوتقة الارهاب
العالمي." على حد قوله.
واضاف براون "من المهم ان نعترف بأنه اذا لم نتحرك ولم نقاتل
طالبان والقاعدة في افغانستان وباكستان فحينئذ سيكون الناس في بريطانيا
ودول اخرى ممثلة هنا (بقوات) أقل أمنا."
وبعد لقائه مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي توجه براون إلى باكستان
لاجراء محادثات مع الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني
ورئيس الوزراء الاسبق نواز شريف.
وقال براون في مؤتمر صحفي مع نظيره الباكستاني "انا ورئيس الوزراء
جيلاني سنغير هذا الاتجاه وسنهاجمهم (المسلحين .....)وتحدث براون عن
"فصل جديد" في العلاقات بين بريطانيا وباكستان وعن بدء حوار
استراتيجي.
من جانبه قال الرئيس زرداري ان اسلحة باكستان النووية آمنة وذلك ردا
على تصريحات لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس اعربت خلالها
عن قلق واشنطن من انتزاع طالبان "مفاتيح الترسانة النووية الباكستانية".
وصرح مسؤولون يسافرون مع براون بأن الاستراتيجية الجديدة التي ستنشر
هي مماثلة لخطة كشفت عنها ادارة الرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما
تدعو الى التركيز على قتال القاعدة ومتشددي طالبان على جانبي الحدود.
من جانب آخر قال زرداري ان مكان أسامة بن لادن لا يزال مجهولا وأنه
توجد تقارير غير مؤكدة صادرة من أجهزة الاستخبارات المحلية تفيد باحتمال
موته.
وقال زرداري لمجموعة من الصحفيين الاجانب "الاميركيون يقولون
لي إنهم لا يعرفون وهم أكثر منا دراية بالوسائل التي تمكن من ملاحقته.
وتعتقد أجهزة استخباراتنا بوضوح أنه لم يعد موجودا أي أنه مات".
لكن الرئيس الباكستاني أقر بأن المخابرات الباكستانية ليس لديها أي
دليل على موت ابن لادن .
أعلى
الفلسطينيون ينهون
اليوم الأول لحوارهم المستأنف دون اختراق
القاهرة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:أنهى الفلسطينيون
اليوم الأول لجولة الحوار الوطني الرابعة التي استؤنفت في القاهرة
أمس من دون التوصل الى اختراق في أي من القضايا الخلافية الثلاث التي
تمت مناقشتها وهي توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقانون انتخابات
المجلس التشريعي وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لضم حركتي
حماس والجهاد الاسلامي إليها.
وكان الحوار قد استؤنف أمس بمحادثات بين وفدي فتح وحماس حيث قال عضو
اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث "لم ننه بعد أيا من القضايا
العالقة التي تمت مناقشتها وهي الأمن ومنظمة التحرير والانتخابات".
غير أنه قال إن الأجواء "كانت إيجابية" وتوقع استمرار المحادثات
أربعة أيام على الأكثر.
ومن جهته، قال القيادي في حماس عضو وفدها إلى الحوار محمود الزهار
:إن المحادثات تناولت الموضوعات الثلاث السابقة مضيفا ان "القضايا
صعبة ونحن نناقشها بأريحية". وتابع ان المحادثات بشأنها ستتواصل
الثلاثاء.
وأوضح شعث ان الوفدين سيناقشان اليوم الاقتراح الذي تقدمت به مصر في
ختام الجولة السابقة للحوار التي انتهت في الثاني من أبريل الجاري
موضحا ان للوفدين "ملاحظات على هذا الاقتراح وتعديلات" ولكنه
نفى ان تكون فتح رفضته.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مسؤول مصري رفيع المستوى لم تذكر
اسمه أن "الحوار بدأ يدخل مراحله النهائية" مؤكدا ان مصر
"قدمت مقترحات للطرفين من اجل تقريب وجهات النظر بينهما في الجولة
السابقة وستستمع إلى ردودهما عليها".
وكان مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه قال لفرانس برس بعد جولة الحوار
السابقة :إن رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اقترح "مقاربة
جديدة تقضي بأن يتم تأجيل موضوع تشكيل حكومة توافق وطني طالما ان الخلاف
حول برنامجها يستعصي على الحل والتنسيق بين حكومة رام الله وحكومة
غزة من خلال لجنة تضم ممثلين للفصائل".
الى ذلك رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الحكومة الاسرائيلية
الجديدة الى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.
وقال عباس "ولكن انا لا اقبل. ليس شغلي ان أوصف الدولة وقلنا
لهم نحن نقول فقط دولة اسرائيل وأنتم أحرار في تسمية أنفسكم سموها
الجمهورية العبرية الاشتراكية."
من ناحية أخرى هددت السلطة الفلسطينية بالتوجه الى مجلس الامن الدولي
والجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار بوقف الاستيطان الاسرائيلي
في الاراضي الفلسطينية وانهاء الاحتلال الاسرائيلي.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة في بيان تسلمت وكالة فرانس
برس نسخة منه "ان استمرار تنكر الحكومة الإسرائيلية لحل الدولتين
يعني العودة بالقضية الفلسطينية الى مجلس الامن الدولي والجمعية العامة
للامم المتحدة".
وأوضح "ان مواصلة سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاستيطان في الاراضي
الفلسطينية لا سيما في مدينة القدس العربية المحتلة بهدف تهويدها وعزلها
خلف جدار العزل والتوسع سيعرقل الجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام،
على اساس حل الدولتين والانسحاب من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة
عام 1967 بما فيها القدس المحتلة".
ميدانيا أقدم مستوطنون اسرائيليون على جريمة جديدة باطلاقهم النار
على فتى فلسطيني ما أدى لاصابته بجروح خطرة في شمال الضفة الغربية.
وأصيب الفتى البالغ من العمر (15 عاما) اصابة خطيرة في الصدر عندما
اطلق مستوطنون في سيارة عليه الرصاص قرب قرية مادما جنوب نابلس على
مقربة من مستوطنة يتسحار.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة انه
لا يملك معلومات.
وكان مستوطنون أتوا الجمعة من مستوطنة يتسحار، معقل المتطرفين اليهود،
دخلوا الى قرية عوريف الفلسطينية المجاورة حيث اطلقوا النار على سكان
وأصابوا سبعة منهم بجروح طفيفة، وفقا لاجهزة الامن الفلسطينية.
أعلى
|