اعتداءات لندن: تبرئة 3 متهمين بمساعدة الانتحاريين
لندن ـ وكالات: برأت محكمة بريطانية امس محمد
شاكيل ووحيد علي وصادر سليم المتهمين بالتواطؤ مع الانتحاريين الاربعة
الذين نفذوا الاعتداءات في وسائل النقل العام في لندن في السابع
من يوليو 2005 وأوقعت 56 قتيلا واكثر من 700 جريح. وذكرت وكالة برس
اسوسيشن ان قاضيا في محكمة كينجستون كراون بلندن حكم ببراءتهم من
تهمة التآمر.
واتهم وحيد علي ومحمد شكيل بالتواطؤ للمشاركة في معسكر تدريب ارهابي.
وانهم قاموا بمهمة استكشاف في العاصمة البريطانية دامت يومين زاروا
خلالها المواقع السياحية الرئيسية في لندن. وبحسب الادعاء اقر الثلاثة
بانهم قاموا بهذه الجولة. وقال الادعاء ان الثلاثة يعرفون المفجرين
من بلدة بيستون في شمال انجلترا وانهم على الرغم من عدم مشاركتهم
في التفجيرات الا انهم ساعدوا في وضع الخطة.
لكن الرجال الثلاثة قالوا انهم كانوا يزورون مواقع سياحية في لندن.
ولم يخف اي من المتهمين الثلاثة دعمه للجهاد اثناء المحاكمة الثانية.
الا انهم اكدوا انهم لا يدعمون الاعتداءات الانتحارية، ونفوا ان
يكونوا على علم بالاستعدادات التي ادت الى تنفيذ اعتداءات يوليو
2005.
وعلى الرغم من تبرئتهم من تهمة الضلوع بهجمات لندن، فقد وجدت المحكمة
أن كلا من علي وشكيل مذنبان بتهمة ثانية وهي التخطيط لحضور معسكر
تدريب على "الإرهاب" في باكستان في نفس الوقت الذي أُلقي
فيه القبض عليهما بتهمة التورط بتفجيرات لندن. وسوف يُحكمان في القضية
الثانية اليوم الأربعاء.
أعلى
جهود فرنسية بريطانية لهدنة إنسانية
كولومبو رفضت استقبال وزير الخارجية السويدي
سريلانكا: الجيش والمتمردون يتبادلون النار والاتهامات
كولومبو ـ وكالات: عاشت منطقة النزاع شمال
شرق سريلانكا يوما جديدا من التصعيد العسكري حيث يحاصر ما لا يقل
عن خمسين الف مدني، فيما يتوقع ان يزور وزيرا الخارجية البريطاني
ديفيد ميليباند والفرنسي برنار كوشنير اليوم الاربعاء سريلانكا للتوصل
الى "وقف لاطلاق النار لاسباب انسانية" ، لكن وزير الخارجية
السويدي كارل بيلت انس أعلن ان سريلانكا رفضت منحه تأشيرة دخول للقيام
بزيارته المقررة اعتبارا من اليوم الاربعاء برفقة نظيريه الفرنسي
والبريطاني.
فقد اتهم متمردو التاميل القوات السريلانكية بخرق تأكيداتها بأن
الجيش لن يعمد إلى استخدام الأسلحة وأكد الطرفان، الجيش والمتمردون
، أن القتال يتواصل حول منطقة مولايفيكال في شريط ساحلي ضيق يبلغ
طوله ستة كيلومترات في إقليم مولايتيفو .
واتهمت جبهة "نمور تحرير تاميل إيلام" القوات الجوية السريلانكية
والجيش باستخدام أسلحة ثقيلة وشن غارات جوية ، برغم تأكيدات الحكومة
بأن قواتها لن تلجأ الى استخدام طائرات هجومية أو القصف المدفعي.
وقال موقع "تاميل نت" الالكتروني الموالي للمتمردين إن
الجيش أطلق قذائف مدفعية واستخدم قذائف صواريخ متعددة الفوهات ،
وهو ما أنكره الجيش ، الذي قال إنه لا يجب "إساءة تفسير"
تعليق العمليات العسكرية على أنه وقف لإطلاق النار .
وقالت وزارة الدفاع السريلانكية " إنه قرار يؤذن بانتصار وشيك
في واحدة من أكثر المعارك نجاحا ضد الإرهاب في العالم.. إنه قرار
يعكس إرادة أصيلة لدى حكومة سريلانكا لإنقاذ مواطنيها من الإرهاب
" . وقال متحدث عسكري إن القوات الحكومية استولت قبل فجر أمس
على موقعين كان المتمردون قاموا بتحصينهما بسواتر ترابية في قرية
فالاينمادام .
وأضاف ان القوات تمكنت من السيطرة على ما يزيد على 600 متر من الساتر
الترابي والذي يسير بشكل عمودي على الساحل من الغرب إلى الشرق .
وقال مسئول في وزارة الدفاع السريلانكية "تعج السواتر الترابية
بالألغام الأرضية ، التي تم زرعها لمنع تسلل من تبقى من الرهائن
، وأيضا للحيلولة دون توغل القوات العسكرية". وأضاف إن إزالة
الألغام من المنطقة من شأنه ان يسهل عملية التوغل باتجاه آخر المواقع
التي يسيطر عليها المتمردون .
في الوقت نفسه ابدى مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة اسفه
لرفض سريلانكا السماح لفريق المنظمة الدولية بدخول ، مرحبا في المقابل
باعلان كولومبو ابطاء وتيرة هجومها العسكري. واقر جون هولمز في ختام
زيارة لسريلانكا استمرت ثلاثة ايام بانه لم يحصل على "الضوء
الاخضر" من الرئيس ماهيندا رجاباكسي لارسال فريق انساني من
الامم المتحدة الى منطقة النزاع نزولا عند طلب الامين العام للامم
المتحدة بان كي مون. وقال هولمز "لم نحصل على موافقة على ذلك"
مبديا "خيبة امله". واشار الى ان "اكثر من خمسين
الف مدني" محاصرون في الشريط الساحلي الممتد على مساحة 10 كلم
مربع حيث يتحصن نمور تحرير ايلام تاميل. واوضح هولمز ان كولومبو
تذرعت بان "الظروف الامنية غير متوافرة من اجل ان يزور فريق
تابع للامم المتحدة" ساحة العمليات.
بدوره كتب وزير الخارجية السويدي على مدونته الالكترونية "ابلغتنا
كولومبو انها في نهاية المطاف لا تعتزم استقبالي في اطار الزيارة
المشتركة المعلنة التي كنا نستعد انا وديفيد ميليباند وبرنار كوشنير
للقيام بها. ونقلت الينا الرسالة بدون اي توضيح". واكدت وزارة
الخارجية الامر.
واوضح الوزير انه سيكون في وسع ميليباند وكوشنير زيارة سريلانكا.
وقال ان هدف الزيارة كان تشديد الضغوط الى جانب جهود الامم المتحدة،
من اجل اعلان وقف اطلاق نار انساني يسمح بخروج المدنيين من منطقة
المعارك بين الجيش السريلانكي والمتمردين التاميل.
وقال بيلت إن ستوكهولم استدعت سفيرها في سريلانكا. وأضاف بيلت أن
قرار سريلانكا بعدم قبول مشاركته "ليس في صالح" العلاقات
بين ستوكهولم وكولومبو. وقال للصحفيين خلال اجتماع للاتحاد الأوروبي
في لوكسمبورج "قالت السلطات السريلانكية فجأة إنها لا تقبلني".
وأضاف أنها لم تقدم مبررا لذلك. وقال "هذا سلوك غريب للغاية...سلوك
غريب بدرجة زائدة عن الحد."
أعلى
5 مرشحين بينهم 3 أوروبيين لخلافة البرادعي
فيينا ـ أ.ف.ب:اعلن مصدر دبلوماسي
في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس في فيينا ان خمسة
مرشحين يتنافسون لخلافة المدير العام للوكالة محمد البرادعي
الذي تنتهي ولايته في نهاية نوفمبر.
وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم كشف اسمه ان النائب السابق
لرئيس الوزراء البلجيكي جان بول بونسوليه (58 سنة) رشح
نفسه أمس الاول في اللحظة الاخيرة في حين كانت مهلة
تقديم الترشيحات تنتهي منتصف الليلة قبل الماضية. وقال
:"يوم الاثنين كان هناك خمسة مرشحين" موضحا
انه اضافة الى المرشح البلجيكي الذي كان وزيرا سابقا
للدفاع والطاقة، يتنافس على هذا المنصب سفير جنوب افريقيا
عبد الصمد مينتي (69 سنة) ونظيره الياباني يوكيا امانو
(61 سنة) والسفير السلوفيني السابق ارنست بيتريتش (72
سنة) والاسباني لويس اتشافاري (60 سنة) مدير وكالة الطاقة
النووية في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وبونسوليه هو ايضا وزير دفاع وطاقة سابقا في بلجيكا
ويتولى حاليا منصب مدير التنمية الدائمة في مجموعة اريفا
النووية الفرنسية.
وتوقع دبلوماسي في الوكالة ان يستغرق اعلان اللائحة
الرسمية للمرشحين لخلافة البرادعي عدة ايام لانه يجب
اولا ابلاغ كل من الدول الاعضاء الـ35 في مجلس الحكام
و"ترجمة السيرة الذاتية للمرشحين الى كل اللغات
الرسمية في الوكالة". وبعد حملة انتخابية قصيرة
للمرشحين المتنافسين، يتوقع ان يجتمع اعضاء مجلس حكام
الوكالة الدولية للطاقة الذرية الـ35 مجددا نهاية مايو
لتعيين المدير العام الجديد.
وفي نهاية مارس الماضي لم يستطع مجلس الوكالة الوصول
للغالبية المطلوبة من الاصوات لانتخاب احد المرشحين
المتنافسين في حينها مينتي وامانو خلفا للبرادعي.
أعلى
انتخابات الرئاسة الإيرانية:
كروبي يهاجم سياسات نجاد والحزب الإصلاحي يدعم موسوي
طهران ـ وكالات: دخلت الانتخابات
الرئاسية الايرانية المقررة في يونيو المقبل مرحلة سخونة
مبكرة وتبادل للاتهامات من جهة والدعم من جهة أخرى، ففي
حين هاجم مهدي كروبي المرشح الاصلاحي سياسات الرئيس الايراني
محمود احمدي نجاد قائلا أنها أضر بعلاقات ايران مع المجتمع
الدولي،اعلنت "جبهة المشاركة"، ابرز حزب اصلاحي
ايراني، أمس دعمها لرئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي
في الانتخابات الرئاسية.
وقال مهدي كروبي والرئيس الأسبق للبرلمان ان تشكيك احمدي
نجاد في المحرقة النازية لا يتماشى مع مصالح الدولة الاسلامية.
وقال كروبي احد المتنافسين المعتدلين الرئيسيين في مؤتمر
صحفي ان "تخفيف حدة التوتر مع الغرب هو بالتأكيد
اولويتي." واضاف "لقد اضرت خطب الرئيس بمصالح
ايران." وقال كروبي "المحرقة لا تهم ايران سواء
كانت موجودة ام لا ... مثل هذه التصريحات اثارت دولا اخرى
لتتخذ اجراءات ضد ايران."
في الوقت الذي شدد فيه على ايمانه بالحفاظ على مصالح ايران
الوطنية قال كروبي ان الدولة الاسلامية يجب ان تكون مستعدة
لمحادثات مع خصومها وخاصة الولايات المتحدة. قال "يجب
على ايران تبني سياسات تتماشى مع مصالح إيران."
وشكك كروبي في تعامل الرئيس مع القضية النووية قائلا ان
خطبه النارية ساعدت في عزلة ايران وتعريضها لثلاث جولات
من عقوبات الامم المتحدة. وقال "اذا اصبحت رئيسا
ساغير المنهج الايراني في نزاعها النووي مع الغرب."
وقال كروبي حول وصف قرارات الامم المتحدة بأنها "قصاصات
من ورق ممزق" ان "المزيد من الدبلوماسية سيكون
افضل. وصف قرارات (الامم المتحدة) بانها قصاصة من ورق
ممزق يضر بالتأكيد ببلادنا."
الى ذلك قال الامين العام "جبهة المشاركة"،
محسن ميردمادي للصحفيين "ان المهندس موسوي مرشحنا
الى الانتخابات الرئاسية". واوضح "انه يؤمن
بالاحزاب السياسية وبحقوق الناس، وليست لديه مقاربة نزاعية
مع الخارج، وهذا ما يتوافق مع خطنا السياسي".
على صعيد آخر اعلن والد الصحفية الايرانية ـ الاميركية
روكسانا صابري المسجونة في ايران بتهمة التجسس أمس ان
ابنته تخسر من وزنها لكنها مصممة على مواصلة اضرابها عن
الطعام. وقال رضا صابري "التقيناها اليوم في مكتب
تابع للسلطة القضائية حيث كانت تدرس مع محاميها وسائل
الاستئناف. لقد فقدت الكثير من وزنها". واضاف "لكنها
مصممة على مواصلة اضرابها عن الطعام الى ان يفرج عنها".
أعلى