الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







السبت القادم... حمود بن فيصل يرعى افتتاح فعاليات الموسم الثقافي الخامس لجامعة نزوى

مسقط ـ(الوطن):يرعى معالي السيد حمود بن فيصل ـ وزير البيئة والشؤون المناخية ـ السبت القادم افتتاح فعاليات الموسم الثقافي الخامس لجامعة نزوى في الحرم المبدئي لجامعة نزوى ببركة الموز التابعة لولاية نزوى في تمام الساعة العاشرة صباحا.
ويشتمل برنامج الموسم الثقافي لهذا العام على العديد من الفعاليات والمناشط الثقافية المميزة والتي تبدأ اعتبارا من يوم السبت القادم الموافق للحادي عشر من أبريل الجاري وتستمر حتى الخميس الموافق للثالث والعشرين من الشهر الحالي.
وتتنوع هذه الفعاليات بين الأماسي الشعرية والمحاضرات الثقافية وعروض الأفلام الوثائقية والمعارض الفنية والندوات الفكرية والحفلات الموسيقية وحلقات العمل التخصصية إضافة إلى استضافة شخصيات رائدة في مجال الفكر والثقافة للتحدث عن تجربتها وتمكين الطلبة من الاحتكاك المباشر بها من أجل الاستفادة منها في توسيع مداركهم المعرفية وشحذ هممهم نحو تحقيق ذاتهم من خلال محاكاة هذه النماذج الرائدة في سبيل الوصول إلى ما من شأنه تحقيق الأهداف ونيل الأماني.
كما ستشهد الجامعة ضمن برنامجها المعلن عنه حفل افتتاح ندوة (استشراف آفاق استراتيجية جامعة نزوى) وذلك تحت رعاية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية ـ وزيرة التربية والتعليم ـ في تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الاثنين الموافق للثالث عشر من الشهر الجاري.
إضافة إلى حفل افتتاح المؤتمر الطلابي الأول حول الأنشطة الطلابية محور الارتكاز في المجتمع الأكاديمي والذي سيقام صباح الأحد الموافق للتاسع عشر من الجاري برعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني ـ رئيس جامعة السلطان قابوس ـ .
هذا وسيشهد يوم الأربعاء الموافق للثاني والعشرين من الشهر الجاري في تمام الساعة السابعة والنصف مساء حفل تخريج الدفعة الأولى من طلبة جامعة نزوى (لمؤهلات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير) والدفعة الختامية من حملة الدبلوم العالي في التأهيل التربوي وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان المعظم رئيس مجلس البحث العلمي.


أعلى





في محاضرة نظمها مجلس الإثنين عن الاستشراق وحوار الحضارات
براون ويلر: يجب النظر إلى الحضارة الإنسانية من زاوية التعددية

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي: اجتمع مجلس الإثنين مساء أمس في مقره بالنادي الثقافي للنقاش وتبادل الآراء والمواقف وطرح الإشكاليات حول موضوع (الاستشراق وحوار الحضارات) وذلك في إطار محاضرة للبروفيسور الأميركي "براون ويلر" أشرفت عليها أسرة الترجمة برئاسة شمسة الحوسني، وحملت عنوان "أثر الاستشراق في حوار الحضارات".
وقد ألقى براون ويلر محاضرته باللغة الإنجليزية وترجمتها شمسة الحوسني ترجمة فورية إلى اللغة العربية.
وقد ركز البروفيسور "ويلر" على نقاط ثلاث وهي صدام الحضارات كمفهوم،الحوار ومعناه،والدراسات الإسلامية في أوروبا وارتباطها بصدام الحضارات،محاولا تلمس مختلف التأويلات التي تناولت المفهوم ومشيرا في السياق ذاته إلى أن التناول في أغلبه كان وفق منظومة واحدة تندرج تحت لواء الإنسانية،وأنه يجب النظر إلى الحضارة الإنسانية من زاوية التعددية كما لا بد من تناول المسألة من منظور أنثروبولوجي يراعي التطور التاريخي للحضارات وبناء المعرفة والصراعات التي تشكلت من معطيات معينة ووفق سياق تاريخي،معتبرا أن الحوار ينبغي أن يبتني بين طرفين متكافئين ولأن الإنسانية تجمعنا فلماذا لا نركز على نقاط التشابه بدلا من التركيز على نقاط الاختلاف؟
وفي سياق حديثه عرج البروفيسور "براون ويلر" على مجلة "التسامح"التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية كل ثلاثة أشهر مؤكدا على ضرورة تبني مبدأ التسامح والتعددية وقبول الآخر،حتى نتمكن من توفير مناخ ملائم للتواصل الثقافي والحضاري وقد تحقق من خلال المجهودات العلمية التي قام بها الباحثون في مجال حوار الحضارات (ويقصد بذلك الدور الذي قام به المستشرقون في دراسة الإسلام) وهي ما أطلق عليها في المناهج العلمية الحديثة بالدراسات المقارنة،التي أدت بشكل طبيعي إلى مرحلة الحوار..كما تطرق المحاضر إلى مسألة الاشتغال على علم الأديان مشيرا إلى معهد إندونيسيا المتخصص، وقال إن دراسة الأديان بدأت بالكتب السماوية المقدسة وإن المستشرقين سعوا إلى دراسة الإسلام من خلال عدة لغات مجاورة للغة العربية،مما سهل على الدارسين والأكاديميين الغربيين قراءة الإسلام على نحو يدعم حوار الثقافات ويرفض مبدأ الصدام ورفض الآخر من منطلق أنه يختلف عنك..
الجدير بالذكر أن البروفيسور براون ويلر حاصل على الدكتوراة من جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة في الدراسات الإسلامية وعلوم الأديان المقارن،وعمل أستاذا زائرا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت وجامعة الأزهر ومركز البحوث الشرقية والأميركية ومركز الدراسات الشرقية في الأردن ومركز الدراسات الإسلامية والشرق الأوسط في جامعة برجين إضافة إلى أنه كاتب في الدراسات الإسلامية وأصول الفقه والقرآن والدراسات القرآنية وله كتاب بعنوان"مكة والجنة".
وكالعادة، سعى الحضور الذين غصت بهم قاعة المجلس، إلى تناول المسألة من زوايا مختلفة تعكس توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية،بعد التقديم لمفهوم الاستشراق وتاريخ ظهور المصطلح، مجمعين في الآن نفسه على أن الاستشراق ـ اصطلاحا ـ هو تيار فكري يقوم على إجراء الدراسات والبحوث عن الشرق الإسلامي،حيث حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته.إضافة إلى أن لهذا التيار دورا في صياغة الرؤى والتصورات الغربية عن الشرق عامة وعن العالم الإسلامي بصورة خاصة..ولكن الرؤى لم تسلم من الاختلاف في مبدأ الحيادية في الاستشراق وارتباط هذا التيار بالفكر الإمبريالي (الاستعماري)الذي ساهم في تعميق الهوة بين الشرق والغرب ودعم التيارات المعادية للإسلام والمسلمين..


أعلى





أنجز كتابا بعنوان (عمان تاريخ يتحدث)
الباحث حارث الخروصي: لدي شغف عظيم بالتاريخ العماني

حوار: حمود بن حمد الخروصي: كان الكتاب ولا يزال يمثل الفكر والأدب الإنساني ورمزا من رموز الحضارات وطورها و قد أقسم الحق جل جلاله بالقلم وبما يسطرون, وهو دليل واضح على أهمية الكتاب بصفته خلاصة الأفكار والتجارب. (الوطن) تلتقي بأحد الكتاب الشباب ليحكي لنا قصته مع كتاب ألفه في التاريخ العماني بعنوان "عمان تاريخ يتحدث " حيث نلتقي بالمهندس حارث بن سيف بن حارث الخروصي, في حوار شيق بين الفكر والتاريخ لنقرأ بين سطور الكتاب قصة مؤلفه حيث سألناه في البداية عن فكرة الكتاب وأهدافه فقال :

بين الشرق والغرب
الكتاب قصة لا تنتهي فالكتاب عبارة عن فكر ينقل عن طريق الورق من شخص إلى آخر و من جيل إلى آخر لذلك تعيش الكتب لآلاف السنين رغم فناء مؤلفيها, أما بخصوص هذا الكتاب (عمان تاريخ يتحدث) ففي الحقيقة هنالك شغف عظيم لدي بالتاريخ العماني الغامض وكنت وأنا استطرد تقارير البعثات الاستكشافية إلى عمان في فترة السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم فوجئت بكم هائل من المعلومات عن عمان القديمة وكم هائل من الأسئلة عن عمان في الفترات السومرية والآشورية حيث دلت الوثائق السومرية والآشورية على مكانة عمان الاقتصادية والصناعية وكونها رابطا بين الشرق والغرب ومهدا للملاحة بل ودولة صناعية من الطراز الأول حيث صدرت النحاس وخام النحاس (الديوريت) إلى بلاد ما بين النهرين وما تلاها وكانت لها قوة سياسية دلت على ذلك ووثيقة سياسية كتبها الملك آشور باني بال الثاني 640 قبل الميلاد يؤرخ زيارة الملك باد ملك مملكة قاد (عاد) قادما من عاصمة مملكته أزكي إلى عاصمة مملكة أشور, وتكمن أهمية عمان من موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب فإذا نظر أي شخص إلى خريطة العالم القديم يجد أن عمان تتصدر قلب ذلك العالم القديم . ومن هنا جاءت فكرة الكتاب لقلة المراجع العربية وكذلك وبكل أمانه فإن المراجع العربية تفتقر إلى النقد وتركز على النقل لذلك ركزنا في طيات الكتاب على التاريخ المعايش في المواقع الأثرية وما نحته الإنسان العماني على الصخور .
والواقع بأني كتبت هذا الكتاب ليس لغرض مادي فأنا لم أكتبه للحصول على شهادة مادية أيا كانت فهذا التوجه كان له دور كبير في إظهار الكتاب كما هو عليه اليوم بسلاسته و تناسقه .

لمحة عن الأرض
وعن الفترة التي استغرقها في تأليف الكتاب يقول المهندس حارث الخروصي :
إذا كنا نتكلم عن الفترة الزمنية التي استغرقت فيها لكتابة كتاب (عمان تاريخ يتحدث) فهي تقريبا سنتين وكلما نظرت إلى الكتاب أو قرأت فيه تولد لدي هاجس لأضيف إليه صفحة أو جملة، لذلك أتمنى أن أتمكن من إصدار نسخة ثانية أو كتاب آخر مكمل لهذا الكتاب ولعل الكتابه بحد ذاتها شغف لمن سلك مداركها لذلك ندرك أن معظم الكتاب كتبوا أكثر من كتاب وقلما نجد كاتبا له كتاب واحد فقط.
وحول أهم الأبواب الموجودة في الكتاب الشيق وطريقة ترتيبه يقول: هذا سؤال مهم جدا فالكتاب بدأ عن جيولوجية عمان وطبيعة الأرض والموقع والخامات بكونها ذات علاقة وطيدة بالتاريخ وتأثيرها المباشر على حياة الإنسان و توجهه الحضاري هذا من جهة ومن جهة أخرى رأيت تسهيل وصول المعلومة للمطلع غير العماني حيث انه قبل أن يذهب في تفاصيل التاريخ لا بد أن يعرف لمحة عن الأرض والموقع والخامات الطبيعية والموارد الاقتصادية لتأثيرها المباشر على أي مجتمع ، ندخل بعده بسلاسله إلى الجانب التاريخي في عصور التاريخ المختلفة وما ورد فيها عن عمان ومن أبرزها خريطة للمؤرخ الروماني بليني ذكر فيها عمان وعمانوس وعمانا في منطقة واحدة وكما أسلفنا بعض الوثائق الأشورية والسومرية ومن أبرز المصادر رحلة الإسكندر المقدوني إلى المنطقة حوالي قبل الميلاد وما ذكره المؤرخ العسكري نيارخوس وما ذكره عن عمان من ملامح قيمة ، نستطرد بعدها إلى الشواهد التاريخية الحية مع ذكر الأدلة من الرحلات الأثرية ومن تلك الشواهد القبور القديمة والرسومات الصخرية في عهود ما قبل الكتابة والتي لم تدرس إلى الآن دراسة جادة مستفيضة لذلك وبكل أمانه تطرقت إلى دراسة تحليلية لتلك الرسومات خاصة الموجودة في وادي بني خروص بولاية العوابي باعتبارها من ابرز الرسومات التي تعود إلى عصور ما قبل الكتابه وقمت بتحليل تلك الرسومات التي مثلت في غالبها مشاهد معارك وحيوانات وأبرزها رسومات لفيلة في وادي بني خروص ووادي الميح وكذلك رسومات لموانئ ملاحية وسفن أبرزها رسم لميناء في وادي بني رواحه بالمنطقة الداخلية حيث عثر على رسم لميناء كامل بكل تفاصيله مما يثير أكثر من سؤال حيث أن الموقع يبعد كثيرا عن البحر ، ومن كل هذه المعلومات التي توافرت يمكننا أن نستنتج العديد من الاستنتاجات وفي الملخص كان الكتاب نتيجة تمازج الوثائق القديمة مع الشواهد الحية أنكمل بها صورة الواقع الحضاري لعمان في العهود الغابرة.


فائدة الكتاب
وفي رده على سؤال لماذا هذا الكتاب يقول المهندس حارث الخروصي: كما أسلفت الكتاب لم يكن رسالة لنيل درجة أو شهادة كما يفعل الكثيرون بل أن شهادة الكتاب هو القارئ نفسه وهي فائدة الكتاب وهنا حبذا نتطرق إلى الكتابة بكونها رسالة إنسانية ليست رسالة مادية وهذا الكتاب بكل صراحة محاولة رد جزء بسيط من الجميل لهذه الأرض الغالية عمان ومحاولة سبر تاريخها وكلما سبرنا تاريخ هذا البلد العظيم زاد حبنا له وتعلقنا فيه لما لتاريخه من شموخ كشموخ جباله, والكتاب من جهة أخرى رسالة فكرية للقارئ والدارسين قد يختلفون معي في جوانب و قد يتفقون و لكنه يبقى في النهاية فكر تبنى عليه أفكار ونظريات أخرى أما عن الصعوبات التي واجهته في تأليف كتابه فيقول : من أبرز الصعوبات التي واجهتني قلة الدراسات العربية الأثرية خاصة أن معظم الحملات الأثرية قامت بها شخصيات أو هيئات أجنبية وبعض منها لم يتسن له الوصول إلينا ومعظم الحملات كانت في فترة السبعينات و الثمانينات حيث أن العالم شهد موجة كبيرة من الاهتمام بالآثار وشهدت اكتشافات كبيرة لا سيما في العراق والتي تشمل حضارتي سومر وآشور لكن ذلك الاهتمام تراجع في وقت لاحق لكنه لم ينعدم فما زال الإنسان ينقب في تاريخ الأسلاف ويبتكر الطرق لتحليل المكتشفات وكل يوم تظهر لنا العديد من الحقائق، فما أجمل تلك الحرفيات التي صنعها الإنسان القديم بمنتهى الدقة والجمال والتي نقف اليوم مبهورين بجمالها واتقانها وأود أن أشير إلى ملاحظة في هذا الصدد فنظرية التطور الحضاري ليست صحيحة تماما وللإيضاح أكثر تقول النظريات بان الإنسان استخدم في بداية وجوده على الأرض الحجر فسمي العصر الحجري ثم البرونز فسمي العصر البرونزي وهكذا وفي الحقيقة ذلك ليس صحيحا تماما ففي العصر الحجري الحديث صدرت عمان النحاس إلى بلاد ما بين النهرين وتطلب ذلك ركوب السفن وظهرت الملاحة التي بدورها اعتمدت على علم النجوم والخرائط والجغرافيا وكذلك بنيت قبل أربعة آلاف عام الأهرامات التي تطلب بناؤها فنا في الهندسة الميكانيكية لرفع الأحجار وعلما للإدارة لإدارة العمال والمواد وهي من عجائب العالم القديم والكثير من الأدلة وأنا شخصيا أحتفظ بعملات نقدية تعود لحضارة سبأ لا يمكن رؤية الأشكال بوضوح إلا تحت المجهر وهذه الأدلة وغيرها تدل على عبقرية قديمة دفعت البعض إلى القول بأن تلك الأعمال من فعل قوى خارقة وهي في الحقيقة تدل على أن الإنسان كان متطورا و يملك قوى إبداعية كبيرة .
وحول نيته في نشر الكتاب قال: نعم أنوي نشره بإذن الله تعالى خصوصا بعد أن تم إجازته من قبل وزارة الإعلام فالكتاب إذا لم ينشر فهو كطفل لم يولد و بالتالي لم يأخذ دوره في الحياة

أعلى





صوت
صرعات في مجتمعنا... ضـريبة الـموضة

الساعة الرابعة مساء يومياً وهو بعد ساعة تقريباً من وقت افتتاح تلفزيون سلطنة عمان هو وقت التجمع الطفولي والجميل حيث تخفض الأصوات وتلقى المخدات أو الوسائد على الأرض للاستلقاء والاستمتاع بمشاهدة المسلسلات الكارتونية البريئة وهو وقت أكل الأشياء غير المرغوب إدخالها للمنزل كالمينو وبفك عمان وعصير أهلاً ودوار الشمس حيث يقال إنها تسبب الزائدة الدودية أو الدودة الزايدة كما يطلق عليها محلياً كما حصل مع ابنة عواطف حيث كانت هي من تهرب ذلك الطعام والنتيجة أن استؤصلت منها الزائدة الدودية .
المهم أن مشاهدة تلك المسلسلات الكارتونية مسموح بها برقابة غير مباشرة أو أحياناً معدومة لسلامة ما يعرض في تلك الفترة أي قبل ثماني عشرة سنة، حيث كانت فترة ما بعد الظهيرة هو الوقت المخصص ليشاهد الأطفال التلفزيون حيث يكون البعض من الكبار ما يزالون في قيلولة بعد الغداء والبعض الآخر ذهب للاستمتاع بجمال الجو في المزرعة، ولكن أحياناً قد تقع أعيننا على بعض أفلام السهرة التي تبث الساعة العاشرة ليلاً عندما كنا نتحجج بالخوف من النوم داخل الغرفة فكنا نفترش الأسرّة في الصالة والكثير من الأفلام كانت مصرية قديمة بالأبيض والأسود وتتشابه في القصة حيث كانت الأم تمنع ابنتها من الذهاب مع خطيبها إلى السينما خوفاً من وقع المحظور هي نفس الأسباب التي نمنع عنها مشاهدة التلفاز في بعض الأوقات لكن اليوم لا مفر من هذه المحاذير سواء كان داخل البيت من خلال التلفزيون من أي قناة كانت أم من مجرد الخروج من المنزل لأي مكان كان وقد يكون الانفتاح والتقليد الأعمى هو سبب بما يشاهد اليوم والذي أثار تحفظ الكثيرين والذين طلبوا مني وبشكل ملح بأن أسلط هذه الظاهرة في سلسلة من المقالات ، وذلك بسبب عدم ارتياحهم بما يشاهدونه من جيل الشباب سواء كان في المقاهي أو المطاعم أو المراكز التجارية و دور السينما حيث تشاهد جميع أنواع السلاسل الحديدية المربوطة في البنطلون الذي يتسع لثلاثة من غير الذي يلبسه والسلاسل الملتفة على الرقبة والتي تجعلها مائلة وعدم قادرة على حملها لكن ضريبة الموضة كما انها دعاية ممتازة لمحلات بيع أقفال المزارع والأبواب الخارجية ، ناهيك عن المشية التي أصبح من خلالها الجميع معاق والتي تحتم على الشاب صاحب الموضة الحديثة أن يمشي وهو يعرج من جهة وجسمه مائل على جهة واحدة هذا من غير القبعات الغريبة التي تجعلهم يبصرون بعين واحدة والثانية غطت احتياطا، ومع كل هذا قصدهم شد انتباه الفتيات وهم لا يعلمون بأن أشكالهم تجعل من ينظر إليهم يشعر بالاشمئزاز ومدعى للصخرية والضحك .
الأكثر من هذا وذاك الألفاظ التي يتحدثون بها من على بعد أمتار وهذا ما حدث معي مؤخراً في إحدى دور السينما حيث كنت انتظر دوري لشراء شراب قبل أن يبدأ عرض الفيلم وكان المكان مزدحما بتلك الأشكال ولا أنكر أني كنت خائفة لكن مشاهدتني لبعض الملتزمين طمأنتني قليلاً وفجأة دخلت مجموعة وبدأوا يتحدثون مع مجموعة أخرى بألفاظ لا تسمح لي أخلاقي ومبادئي بأن أذكرها بين أسطر هذا المقال حيث أحسست بأني في أحد البلدان الغربية لكنها كانت كلمات جعلت الجميع يلتفت لهم ويحقرهم بنظرات تطالبهم بأن يعوا في أي بلد هم وتطالبهم بأن يرجعوا إلى إنسانيتهم .
أما إذا كنتم ممن يسهرون بعد العاشرة مساء فيمكنكم الاستمتاع بمشاهدة السيارات القديمة التي تسحب في الأرض وأصوات الموسيقى الغربية الصاخبة التي صعبت على السائق معرفة اليمين من اليسار من ارتفاعها وكأنه فاهم ما يقال وإذا ألقيت عليه التحية بالانجليزي سيستغرب من أي عالم جئت وبأي لغة تتحدث.
من أراد أن يضحك فليتوجه إلى أحد المراكز التجارية أو السينما أو المقاهي ليشبع نفسه ضحكًا ... والله يرحم أيام زمان.

خولة بنت سلطان الحوسني
كاتبة عمانية


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept