|
مساحة
.. وطن
دبابيس( 1)
فقط ..........للأجانب !!
(الغبرة فيلا للإيجار مكونة من 7 غرف وملحقاتها مكيفة مطلوب 1800 ر.ع
شهريا ،للأجانب )..للعلم هذا إعلان في صفحة عقارات بإحدى الجرائد الإعلانية
..ترى ما هي قصة الأجانب ..تخبرني صديقة أنها اتصلت بأكثر من عرض لمنازل
للإيجارات ..مكتب العقارات الأول قال لها الايجار 700 ولكن اعذرينا
صاحب العقار يريده للأجانب فقط !!!
الرقم التالي رد عليها صاحب المنزل نفسه وبنفسه طلب أن تعذره فهو يفضل
أن يأجره للأجانب ..خاصة إذا كان عندها أطفال !!!
الثالث قال لها : ( نعم عرضته بـ600 لكن بصراحة فيه أجنبي طالبه بـ100
فإعذرينا !!..) تسألني هل المشكلة في الأطفال على أساس المتوقع أنهم
سيعيثون في البيت تخريبا ؟! قلت لها وهل الأجانب ليس لهم أطفال ؟!
العلة والله أعلم في الأسعار والطمع والعياذ بالله...........مارأيكم
؟
تصليحات تجنن العاقل.!!
· كلما تفاءلنا خيرا في تعديلات الشوارع ،جاء ما يصدمنا ويثير الحنق
بصراحة ..حتى يجلس المواطن يفكر ترى على أي أساس ترسم شوارعنا ..فمصيبة
الزحمة في الشوارع أننا أصبحنا نتعامل معها كالقضاء والقدر ..فهل ينقصنا
فوق ذلك أن تأتي التعديلات لتجنن العاقل ..مثال ما صدقنا مع الزمن
صار سوق السيب من شارع يتيم مستقيم لا يعرف المداخل والمخارج ولايرحم
من يفوت على نفسه المحل الذي يريده لأن عليه أن يعود من بداية السوق
ماصدقنا وانحلت بصورة لا بأس بها بفتح مدخلين أو ثلاثة لمن يريد العودة
للخلف ..فإذا بنا نجد شارعا حيويا يصمم بذات الصورة وهو الشارع البحري
وعلى سالكه أن يصبر حتى يصل إلى إشارارت المرور التي لم يتم تكملتها
كلها ..ياجماعة بين العذيبة والعذيبة أهل فصلهم شارع رئيسي ما فيه
لا مدخل ولا مخرج حاد مثل السيف ..ياترى ليش واللي كان يوصل بدقيقة
صار يحتاج له أكثر من عشر دقائق في حال مافي زحمة ..
المقلق بصدق العبارة الكبيرة المعلقة وسط شارع الصفة ( تطوير الغبرة
الشمالية - شارع الصفة - ) ياخوفي من التطوير صار عندنا عقدة
أفيدونا .....بحل
للمرة المليون ..ياعزيزتي ياوزارة تعليمنا الموقرة ..رجاء خاص إعادة
النظر في اختيار سائقي الحافلات المدرسية وبالذات للأطفال حرام تحط
الأرواح بإيدين (........) وأنت أدرى ..وإعادة النظر بصورة جادة وحقيقية
تخرج بحل لمشكلة الأخلاق التي يعاني منها طلابنا الصغار قبل الكبار
للأسف ..ونحن على استعداد لتوضيح القصد ..إذا كان هناك حياة لمن ننادي.
آخر حدود الوطن ..
ياحقيقية ..أنت كشك الدبوس حادة ولكنك توقظيني
من سباتي وتخبريني
الحقيقة ..
عبير بنت محمد
العموري
أعلى
مسرح
بعيدا عن الهواجس
في الجاهلية وقبل أن يؤطر النقد الأدبي بمدارس ومذاهب مختلفة وأسس
ونظريات وإقصائه إلى علم ومهارة وموهبة ـ كان يعتمد على هواجس شخصية
وإفتاء ذاتي من قبل بعض الأشخاص، وكان يعتمد على نظرة بسيطة دون الدخول
إلى تفاصيل علمية معقدة كما نراه الآن. بعض الأشخاص لديهم نظرة نقدية
تستطيع أن تلمحها بمجرد التساؤلات التي قد تتبادر إلى ذهنه في لحظة
اطلاعه على قصيدة أو نثر، ولكنه إلى ذلك لا يكتسب الأدوات النقدية
الفنية. فتجد تساؤلاته تزيد واستغرابه يزيد أكثر، بل قد ينتقد أن المصطلح
المستخدم في هذه الجملة لا يتوافق مع الصورة المتخيلة لديه، فتجد أن
هواجسه هي التي تتحدث، وإن كانت هذه الهواجس في أحيان كثيرة مجرد ملاحظة
قد تصدق وقد تخيب.
الفرق شاسع بين ما كان وما يكون؛ لأن العلوم
(إنسانية وتطبيقية ) تطورت وأصبحت أكثر تفرعا، أكثر منهجية تكتنفها
القوانين والنظريات والمدارس على اختلافها، إضافة إلى الموهبة طبعا.
وكثيرا ما نسمع عن النقد البناء والنقد الهدام، وبعضهم لا يملكون من
النقد سوى تهديم ما يقدمه الغير. ويخوض في أحيان كثيرة في قناعات شخصية
أكثر ما تكون إلى هواجس لا أساس لها من العلم المتخصص. فتجده يقول
لك هذا يعجبني، وهذا لا يعجبني بكل بساطة. هذا عن الأدب.
وبعيدا عن الأدب فلست ناقدا ولا أعرف من النقد
سوى اليسير، ولكنني أحببت أن أعرف أولا أن هناك منهجا يتم من خلاله
نقد الأشياء على اختلافها. بعض الأشخاص لا يملكون من أدواتهم النقدية
سوى الهاجس، وهنا يحدث الخطأ؛ لأن الرغبة تسيطر على العقل، وتجعله
لا يفكر إلا بما يرغبه، بل تسيطر عليه، وتقتله في أحيان كثيرة ، فيحكم
على الأمور بنظرة الهاجس ويترك نظرة المتأمل أو العقل، من هنا يختل
التوازن، ويتجه إلى وجهة واحدة قد تخطئ وقد تصيب. إن العقل هو الذي
يميز الإنسان عن غيره من الأحياء، ولذلك يجب أن يكون تفكيرنا من مختلف
الزوايا، وليس من زاوية واحدة منقوصة والأمور متاحة للمعرفة في أي
شيء فما كان في زمن الجاهلية يختلف اختلافا كبيرا من تطور العقول والتوسع
الفكري. ولا نطالب أن نكون متخصصين في نقدنا للأشياء ولكن أن نفكر
جيدا وأن ننظر إلى الأمور من منظومة حسابية دقيقة في أحيان كثيرة حتى
لا نظلم أحدا.
محمد بن سعيد القري
أعلى
بـــوح قلـم
نفـــاف
* عندما نغيب ..
وحدها الحروف من يفتقدنا ..
لتبتلعنا اللحظات .. وتمضي آسفة ..
بعد أن تكون قد شاخت ملامحنا ..
* خطوات تركناها خلفنا ..
يمكن للريح ان تعبث بها ..
ليختفي أثرنا ..
وتضيع الخطوات ...
* يقول محمود درويش :
لي حكمة المحكوم بالإعدام ..
" لا أشياء أملكها لتملكني "
تتساقط الاحلام ..
* كالنيازك التائهة في الفضاء الرحب ..
لتودع بريقها .. حالة إعدامها ...
لتلفظ .. ما تبقى من وهجها ..
لتتحسس وقع إرتطامها ...
على الصدور المثقلة ..
* بعد عناء مبثوث الحواس ..
وفي آخر لحظة .. مسلوبة الخطى ..
نضع رؤوسنا بكل اثقالها ..
على وسائدنا .. لنسكبها زمنا ..
ولا نعلم ..
هل ستشرق عليها شمس الصباح ...
* آخر نفة ...
الشمس باردة .. والقمر حارق ..
والحقيقة ..
تتلبسها .. فرضيات مجنونة ...
جميلة الجهورية
أعلى
نزف
منفرد
أحاول ....!
(1)
بعض البشر يحاصرون أيامنا
برغم رحيلهم
رغما عن أنوفنا
نراهم بين طيات الحلم
يتسربون إلى دقائق أيامنا
يتطايرون كالشرار
يبعثرون
الدفء والرماد
إلى ما تبقى
أنت ....
ورغم رحيلك
لازلت تسكنني ...
لا يزال عطرك
يسكن ذاكرتي
لاتزال عيناك تشاكسني
وأنا في قمة انشغالي !
لازلت اكتب اسمك
في دفاتري القديمة
وأعود لأمسحها
لأقنع نفسي
أن الماضي لا يعود ...!
آخر النزف :
أحاول اجرح إحساسك
واعرف إن إحساسنا
واحد
واني لما أجرحك
هذا الجرح
بعد فتره بيجرحني ويدميني
أتنفسك جمره
وأنا أنفاسي
لو تمتزج بأنفاسك
بيتنفس صبحنا
بلسم
يشافيني
أحاول أحرقك فيني
وأشعل حرايق
حارقه تحرق-
وغير قلبي
وش اللي احترق فيني
العنقاء
أعلى
|