الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






بمشاركة السلطنة
اختتام المنتدى الثاني لتحالف الحضارات

اسطنبول ـ العمانية: اختتم المنتدى الثاني لتحالف الحضارات أعماله في اسطنبول امس. وترأس وفد السلطنة في اعمال المنتدى معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية.
واكد وزير الخارجية التركي علي باباجان في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الاسباني ميجويل أنجيل موراتينوس وبحضور المنسق العام للمنتدى يورج سامبايو على أهمية الدبلوماسية الجديدة في العلاقات الدولية وقال علينا جميعا أن نعمل من أجل دعم هذه الدبلوماسية التي تعني التفاهم والتسامح واحترام الطرف الاخر. وأشار باباجان الى أهمية دور المنظمات الاهلية في دعم الحوار والتقارب والتعاون بين الحضارات والاديان والثقافات وقال إن مشكلة الشرق الاوسط والسلام في المنطقة هو المفتاح الرئيسي لكل القضايا الموجودة في أجندة تحالف الحضارات. وأضاف أن المنتدى الثالث لتحالف الحضارات سيكون العام القادم في البرازيل.
من جهته تطرق وزير الخارجية الاسباني موراتينوس الى أهمية دور الشباب ومسؤولياتهم في تحقيق نقلة نوعية في العاقلات بين الشعوب وقال علينا جميعا إن نعمل سويا لإعادة بناء جسور الحوار والتعاون بين الحضارات والاديان والثقافات. وكان المنتدى قد بدأ أعماله أمس الاول بمشاركة رؤساء ووزراء ومسؤولين من حوالي 90 دولة بالاضافة الى ممثلين عن العديد من المنظات الدولية والاقليمية. وقد عاد الى البلاد بعد ظهر امس معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية والوفد المرافق له قادما من جمهورية تركيا بعد ان شارك في المنتدى الثاني لتحالف الحضارات الذي عقد في مدينة اسطنبول يومي السادس والسابع من ابريل الجاري. وشهد المنتدى العديد من الندوات والمحاضرات التي تناولت مجمل القضايا التي تهم الحوار بين الحضارات والاديان والثقافات وتحدث فيها عدد كبير من ممثلي الدول والمنظمات الدولية والاقليمية بالاضافة إلى ممثلي الهيئات والجمعيات والمنظمات غير الحكومية. وكان في استقبال معاليه لدى عودته سعادة السفير التركي المعتمد لدى السلطنة.


أعلى






بدر بن سعود يستقبل السفير الأميركي

استقبل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمكتبه بمعسكر بيت الفلج صباح امس سعادة جاري ايه جرابو سفير الولايات المتحدة الاميركية الصديقة المعتمد لدى السلطنة.
وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الطيبة وبحث عدد من الامور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.



أعلى





وزيرة التعليم العالي تستقبل رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية

استقبلت معالي الدكتورة رواية بنت سعود البوسعيدية أمس بمكتبها بديوان عام الوزارة سعادة جوزيف جبرا رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية في لبنان وبحضور سعادة السفير اللبناني. في بداية اللقاء الذي حضره الدكتور محمود السليمي مدير عام البعثات والدكتور طالب السالمي مدير عام الجامعات والكليات الخاصة قدم الضيف نبذة عن تاريخ الجامعة وتخصصاتها العلمية المختلفة والقدرة الاستيعابية لديها كما قدم اقتراحا بإقامة يوم مفتوح في السلطنة يتم من خلاله التعريف بالجامعة وتبادل أوجه الاستفادة العلمية على أن يشارك فيه بعض المسئولين في جامعات السلطنة بهدف إيجاد آلية للتعاون مع الجامعة. وقد وعدت معالي الدكتورة بدراسة هذا الاقتراح وتحديد الفترة الزمنية لهذا اللقاء كما تطرقت معاليها إلى ضرورة الاستفادة من بعض التخصصات التي تتميز بها هذه الجامعة وخاصة فيما يتعلق بهندسة التصميم وجميع فروعه الجزئية الى جانب استضافة بعض البرامج التي تتميز بها الجامعة.
حضر اللقاء من جانب الوزارة عدد من مسؤولي البعثات والعلاقات الدولية بوزارة التعليم العالي.


أعلى





مجلس الاعتماد يحتفل بإصدار وثيقة التصنيف المعياري للتعليم في السلطنة

راوية البوسعيدية: الوثيقة تعتبر إضافة مهمة لنظام ضمان جودة التعليم
وتقدم توصيفات واضحة لمختلف المجالات الدراسية

كتب ـ هاشم بن سيف الهاشمي:أقام مجلس الاعتماد صباح أمس حفلا بقاعة المحاضرات بديوان عام وزارة التعليم العالي لإصدار وثيقة (التصنيف المعياري للتعليم في السلطنة) بحضور معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وعدد من المسئولين في وزارة التعليم العالي والوزارات المعنية الأخرى، إضافة إلى بعض عمداء ومسئولي مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.
وقد تضمنت فعاليات الحفل كلمة ترحيبية للدكتور حمد بن هاشم الذهب، رئيس مجلس الاعتماد والذي قام بتسليم نسخة من الوثيقة إلى معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي، بعدها قدم مارتن كارول المدير الاستشاري لدى المجلس نبذة مختصرة عن الوثيقة.
وبهذه المناسبة قالت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي بأن إصدار وثيقة التصنيف المعياري تعّدُ إضافة مهمة لنظام ضمان الجودة في السلطنة، مشيرة معاليها إلى أنها وثيقة تتسم بطبيعتها الفنية وهي على درجة كبيرة من الأهمية لما سيكون لها من استخدامات متعددة، مضيفة معاليها بأن التخصصات والمواضيع التي يدرسها الطلبة ربما تتداخل مع بعضها البعض إلى حدٍ بعيد، وهي كثيراً ما تكون مدعاة للنقاش والجدل الأكاديمي، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تحليل طبيعة وتوصيف التعليم المطروح بصورة دقيقة. ومن هنا تأتي وثيقة التصنيف المعياري لتقدم لنا توصيفات واضحة لمختلف المجالات الدراسية التي تمت معايرتها ومقايستها مع التوصيفات العالمية ذات العلاقة. أضف إلى ذلك أن هذه الوثيقة تعيننا بأن نضمن عندما نتحدث عن تخصص تقنية المعلومات ـ على سبيل المثال ـ فإن الجميع يفهم الشيء ذاته بعيدا عن اللَبْسٌ أو الغموض في المعنى أو وجود أكثر من دلالة لمسمى واحد. وبهذه الطريقة سيكون بوسعنا أن نكوِّن صورةً أكثر دقة عن الرؤية والصورة المستقبلية لطبيعة قطاع التعليم في السلطنة، إلى جانب المساعدة في تحديد تلك المجالات الدراسية التي تستدعي مناّ المزيد من الاهتمام بهدف تلبية الاحتياجات الإستراتيجية والاقتصادية للسلطنة.
وأكدت معاليها بأن السلطنة من البلدان الرائدة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي التي أعدَّت مثل هذا الإطار في حين أن بلدان أخرى لا تزال تعتمد على التصنيف المعياري العالمي للتعليم ولا تزال في مرحلة البحث والاستقصاء عن أُطر أكثر حداثة وملائمة لواقعها المحلي.
وقالت معاليها لقد أصبح بوسعنا أن نستخدم إطار التصنيف المعياري الذي نحتفل بإصداره هذا اليوم كأساس لمناقشة أوسع ضمن دول مجلس التعاون الخليجي بهدف إعداد أُطرٍ تعليمية مشتركة بين هذه البلدان، وإن أٌطراً إقليمية من هذا النوع من شأنها أن تساعد في الاعتراف المتبادل بالتعليم والشهادات بين البلدان أعضاء المجلس.
مشيرة الى أن فكرة إعداد تصنيف معياري للتعليم ليست بالجديدة. فقد تبنت منظمة اليونسكو هذه الفكرة منذ أكثر من ثلاثة عقود حيث بدأت العمل على التصنيف المعياري الدولي منذ بداية السبعينات من القرن الماضي، وكان آخر تحديث له عام 1997م. ونظرا لحصول تطورات كثيرة في ميادين التعليم المختلفة وظهور اكتشافات وتقنيات جديدة بعد ذلك التاريخ، فإن العديد من الدول قامت بإعداد تصانيف معيارية وطنية مفصلة أكثر من التصنيف المعياري الدولي.
وقد برزت الحاجة الماسة في السلطنة لوجود مثل هذا التصنيف في العام 2006 على وجه التحديد، وذلك عند معايرة ومقايسة نظام التعليم في السلطنة مع أنظمة التعليم العالي الأجنبية لتحديد العناصر والمكونات الأساسية لهذا النظام كي يكون فاعلاً. كما تأكدت الحاجة لمثل هذا التصنيف بسبب التعقيد المتزايد في المتطلبات الوطنية للبيانات الخاصة بقطاع التعليم وبناءً عليه، فقد شكل مجلس الاعتماد فريقاً برئاسة مدير عام الجامعات والكليات الخاصة لإعداد التصنيف المطلوب. وقد ضم الفريق في عضويته موظفين من الأمانة الفنية وأكاديميين من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والجهات المعنية الأخرى وقد اطلع فريق العمل المكلف بإعداد التصنيف المعياري على العديد من تصانيف الدول المختلفة بالإضافة إلى التصنيف المعياري الدولي للتعليم الذي أعدته منظمة اليونسكو في العام 1997م والذي لم يجرِ تحديثه منذ إصداره بالإضافة إلى افتقاره للتفصيل والشمولية التي تمتاز بها التصانيف الحديثة الأخرى.
وبعد النظر في ما يقارب العشرين إطاراً وطنياً للتصنيف في بلدان أخرى استقرّ الرأي على النموذج الأسترالي بهذا الخصوص (المكتب الاسترالي للإحصاءات 2001) كأساس للتصنيف المعياري العماني. ومن أهم ما يمتاز به هذا الإطار (أي الأسترالي) هو الشمولية الكبيرة التي يتسم بها وبنيته المنطقية وقابلتيه للقياس و المقارنة على الصعيد العالمي إذ يتألف من ثلاثة مكونات أساسية متدرجة هي: "التخصصات العامة" والتي يمكن تمييز بعضها عن البعض الآخر على أساس المحتوى النظري والهدف العام لكل منها؛ (التخصصات الدقيقة) والتي يمكن تمييز بعضها عن البعض الآخر على أساس المواضيع المحورية لكل منها والأهداف المتوخاة من دراستها والهدف العام لكل منها؛ وأخيراً "التخصصات التفصيلية" وهي مجموعة التخصصات التي يمكن تمييز بعضها عن البعض الآخر على أساس الطرق والآليات المتبعة في دراسة كل تخصص دقيق.
بعد ذلك تم تعمين ذلك النموذج الأسترالي واستخدامه كأساس لمسودة وثيقة التصنيف المعياري للتعليم في السلطنة بعد أن تم التشاور مع قطاع التعليم العالي والتعرف على مرئيات المعنيين وأخذ مقترحاتهم بنظر الاعتبار. كما تم عرض الوثيقة ومناقشتها مع المعنيين في وزارة الاقتصاد الوطني ووزارة القوى العاملة، بالإضافة إلى عرضها على فريق الدعم الفني لمشروع النظام الإحصائي للتعليم العالي في السلطنة وكذلك عرضها ومناقشتها مع مركز القبول الموحد، حيث تم الاتفاق على العمل بها واستخدامها في تصنيف حقول التعليم.
وأضاف كما هو الحال مع التصانيف المعيارية للدول الأخرى فسيكون التصنيف المعياري العماني مفيدا في جمع و ترتيب وعرض البيانات الإحصائية المتعلقة بالتعليم على المستوى الوطني ومقارنتها بالمعلومات المتوفرة دوليا. كما أنه سيمكن الاستفادة من التصنيف المعياري للتعليم في السلطنة في مجالات محددة أهمها: ترخيص واعتماد البرامج، تعريف مختلف مجالات التعلم ومجالات التدريب المتوفرة في السلطنة إضافة إلى تنظيم مجالات البحث العلمي والموارد المالية المخصصة لها ويمكن الإطلاع على هذه الوثيقة على الموقع الالكتروني لمجلس الاعتماد على الرابط : www.oac.gov.om

أعلى





تتواصل للعام الثاني على التوالي
غرس وتنمية روح الوطنية والانتماء للوطن وقائده ..
أهم أهداف مسابقة ونحيا مع النشيد بجنوب الباطنة

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:تتواصل للعام الثاني على التوالي فعاليات المسابقة الفنية (ونحيا مع النشيد) والذي تنظمه تعليمية جنوب الباطنة كأول منطقة تعليمية تطبق هذه المسابقة بين مدارس المنطقة لتعزيز وغرس وتنمية الروح الوطنية والانتماء للوطن لدي الطلاب والطالبات وعن أهداف المسابقة أشارت ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة للتربية والتعليم بجنوب الباطنة إلى أن من أهم الأهداف لهذه المسابقة غرس الروح الوطنية ، حيث يعد السلام السلطاني جزءاً ومظهراً من مظاهرها ، إذ يعبر عن وجدان الإنسان من حب للوطن وولاء للقائد وانتماء للأرض وغرس علاقة عاطفية إيجابية بين الطالب ومعاني كلمات ولحن السلام السلطاني ليتشكل في حياته ويظهر في ممارساته الشخصية الاجتماعية والثقافية والفنية بالإضافة إلى غرس وتنمية الروح الوطنية والانتماء للوطن لدى الطلاب والطالبات وإنشاد النشيد السلطاني بالطريقة الصحيحة وتفادي الأخطاء وكذلك إبراز المواهب الطلابية في مجالي العزف والغناء أما بالنسبة لمجالات المسابقة فقالت المديرة العامة بتعليمية جنوب الباطنة : إن من أهم مجالات المسابقة هي مجال عزف وإنشاد السلام السلطاني ومجال التصميم الفني لكلمات نشيد السلام السلطاني ، مشيرة إلى أن المراحل المشاركة في جوانب التقييم تتضمن مجال إنشاد السلام السلطاني في مدارس الحلقة الأولى الصفوف من الأول وحتى الرابع ومدارس التعليم العام من الأول وحتى السادس ، وكذلك مجال عزف وإنشاد السلام السلطاني في مدارس التعليم الأساسي الصفوف من الخامس وحتى العاشر ومدارس التعليم ما بعد الأساسي الصفوف من الحادي عشر وحتى الثاني عشر وكذلك مدارس التعليم العام ويتم التقييم في مجال العزف في جوانب مختلفة منها عددية الآلات المشاركة والتوزيع الآلي للنوت الموسيقية وعدد المشاركين في فريق العزف وسلامة النوته الموسيقية وكذلك سلامة وسرعة الإيقاع المصاحب للعزف ، أما في مجال الإنشاد فتتمثل جوانب تقييمه في سلامة نطق كلمات النشيد وقوة الأداء أثناء الإنشاد وتوافق الأداء بين فريق العزف والإنشاد وجماعية الأداء وحماسته بين الطلاب كما أوضحت ليلى النجار بأن المدارس التي لا يتواجد فيها معلم مادة المهارات الموسيقية فإنها تقيم فقط في جانب الإنشاد ، مؤكدة بأن المسابقة تشمل تقييم مهارات تصميم لوحات إعلانية (بوستر) بواسطة أحد برامج الحاسب الآلي كبرنامج الفوتوشوب أو الكورال درو ، على أن يحتوي التصميم مجموعة من الصور عن منجزات النهضة المباركة وصور صاحب الجلالة وخارطة البلاد وإدخال كلمات السلام السلطاني في التصميم بإخراج فني جميل ومراعاة التقييم الجيد من حيث الوحدة والترابط والاتزان مع مراعاة استخدام أدوات البرامج في إدخال تأثيرات فنية على التصميم وعن دور لجنة التقييم الخاصة بالمسابقة يقول خليفة بن عبدالله الفارسي ـ الخبير التربوي قال : قمنا بزيارة المدارس في الفترة المحددة للتقييم وفق جدول حدد مسبقا لكل لجنة قمنا من خلالها بالاطلاع على تشكيل اللجان المحلية بالمدارس وحضور طابور المدارس والاستماع لمراسم رفع العلم ونشيد السلام السلطاني ، كما قمنا باختيار عينة من الشعب الصفية في كل مدرسة والاستماع للنشيد من قبل الطلبة والطالبات لمرتين الأولى بالعزف والثانية بدون عزف ، موضحا بأن التقييم اشتمل الاطلاع على الآلآت المتوفرة والمستخدمة بالمدرسة وتدوين الملاحظات عن توفر المعلم من عدمه في كل مدرسة وكذلك الآلآت والاطلاع على الرسومات الفنية والبوسترات التي نفذتها المدارس ضمن المسابقة ، كما قمنا بإعداد تقرير ختامي عن سير المسابقة وأهم الملاحظات ، ومن هنا فكان تقييمنا للمدارس على اساس ما بذلته المدرسة طيلة فترة المسابقة من متابعة للطلبة والطالبات.
وعن مدى تفاعل المدارس وتجاوبها مع أهداف المسابقة بشكل عام قال : المدارس غالبيتها متفاعلة مع اللجنة حيث قامت المدارس بتشكيل لجان محلية على مستوى كل مدرسة للإشراف والمتابعة كما استحدثت بعض المدارس برامج خاصة بها تعنى بالمسابقة ، مشيرا إلى أن فكرة مسابقة النشيد السلطاني (ونحيا مع النشيد) جاءت لتحقق مجموعة من الأهداف النبيلة والتي من أهمها غرس وتنمية روح الوطنية والانتماء للوطن وقائده وأيضا الإنشاد الصحيح للسلام السلطاني وتفادي أي أخطاء تحصل ترديده وحقيقة تعتبر هذه المسابقة من المسابقات والمشاريع الرائدة على مستوى منطقة جنوب الباطنة وحول أبرز الأهداف التي تحققت من خلال تطبيق المسابقة يقول خليفة الفارسي : قدمت المسابقة نجاحاً ملحوظاً في ترسيخ معاني الوطنية لدى طلاب المدارس من أبرزها حفظ الطلاب لكلمات النشيد نطقاً وتشكيلاً واستيعاب الطلاب للتقطيع العروضي لأبيات النشيد ولأدائهم للحن والتزام الفرق الموسيقية بأداء موسيقي موحد على مستوى المنطقة مما يميز طابع أداء السلام السلطاني لمنطقة جنوب الباطنة إضافة إلى اهتمام الإدارات المدرسية بنجاح السلام السلطاني المدرسي وتفعيل الطلاب الموهوبين في نشاط صباحي يومي ينمي مهاراتهم من خلال آلية تقييم السلام السلطاني والتي تتطلب تفعيل أكبر قدر من آلات الإيقاعات الموسيقية وتفعيل الأدوات الموسيقية بالمدرسة وتقدير الطلاب للعمل الجماعي من خلال الأداء الجاد والإيجابي للسلام السلطاني خاصة لأداء البعض منهم بدون موسيقى مصاحبة.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept