|
جلالة السلطان يترأس اجتماع مجلس الوزراء ويؤكد ثبات الوضع الاقتصادي
للبلاد
توجيهات سامية بتدارس تنشيط السياحة الموسمية
وإعطاء العمانيين الأولوية
في فرص العمل وضرورة ربط مخرجات التعليم بمتطلبات التنمية
آمال على المشاريع الاقتصادية الكبيرة بالدقم
والباطنة
واتجاه لإنشاء سكة حديد لتسهيل حركة النقل فيما بينها تمتد لدول (التعاون)
مسقط ـ العمانية: تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فترأس أمس اجتماع مجلس الوزراء
الموقر ببيت البركة العامر.
وقد استهل جلالته ـ أبقاه الله ـ الاجتماع بحمد الله عز وجل وشكره
على دوام نعمه وعظيم أفضاله سائلا المولى أن يسبغ على عمان المزيد
من فيضه لتظل دوما بلاد السلام والأمان بإذنه سبحانه وتعالى.
ثم تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم باستعراض الأوضاع المحلية
والإقليمية والدولية.. فعلى الصعيد المحلي وصف جلالته الوضع الاقتصادي
والمالي للبلاد بأنه ثابت ومستقر وأن الحكومة تعقد آمالا على المشاريع
الاقتصادية الكبيرة المتنوعة في كل من منطقة الدقم ومنطقة الباطنة
والتي من المؤمل ربطها بشبكة سكة حديد لتسهيل حركة النقل فيما بينها
ومستقبلا بين دول مجلس التعاون الخليجي بمشيئة الله وتوفيقه.
كما تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم فأبدى ارتياحه لسير العمل
في القطاع السياحي موجها جلالته مجلس الوزراء إلى تدارس هذا الجانب
من منظور تنشيط السياحة الموسمية لبعض المناطق في السلطنة مؤكدا ـ
أبقاه الله ـ على إعطاء الأولوية القصوى للشباب العماني والشابات العمانيات
في فرص العمل التي ستتيحها هذه المجالات مجتمعة.. وفي هذا الشأن حيا
جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ ثقافة العمل التي تأسست لدى المواطن العماني
وتقبله لكافة أنواعه حيث أصبحت واقعا ملموسا في شتى مناحي الحياة وذلك
بفضل تضافر جهود الحكومة والمواطنين معا الأمر الذي يبعث على الارتياح
والرضا.
ولقد أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم على أهمية ربط مخرجات التعليم
بمتطلبات التنمية وسوق العمل وذلك من أجل تمكين المواطن العماني من
المنافسة الشريفة على التأهل والالتحاق بسوق العمل بالقدرة والكفاءة
المطلوبة.
كما تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم خلال الاجتماع بالتطرق
إلى الأوضاع الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية مؤكدا ـ أبقاه
الله ـ على مواصلة السلطنة دعمها للقضايا الرئيسية على الساحة العربية
والتعاطي مع المستجدات في القضايا الإقليمية سعيا لدعم الجهود الرامية
إلى استتباب الاستقرار في المنطقة وحرصا بأن تظل علاقة السلطنة بكل
دول العالم قائمة على أساس التعاون الأمثل والاحترام المتبادل.
وتفضل جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ باستعراض عدد من الموضوعات التي
تهم الوطن والمواطن وأسدى توجيهاته السامية بشأنها إلى أصحاب السمو
والمعالي أعضاء مجلس الوزراء من أجل تحقيق المزيد من معدلات التنمية
وصولا إلى الأهداف المنشودة متمنيا ـ أبقاه الله ـ للجميع دوام التوفيق
لما فيه الخير والنماء لهذا الوطن العزيز وأبنائه الأوفياء.
أعلى
جلالته يعزي أمير قطر ويهنئ رئيس بولندا
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة إلى
أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في وفاة
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ فهد بن جاسم بن محمد آل عبدالرحمن
آل ثاني وزير الأعمال والتجارة القطري ـ عليه رحمة الله ـ أعرب فيها
جلالته عن خالص تعازيه وصادق مواساته لسموه داعيا الله تعالى أن يتغمد
الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة ليخ كاتشينسكي رئيس جمهورية بولندا
بمناسبة العيد الوطني لبلاده أعرب جلالة السلطان المعظم من خلالها
عن خالص تهاني وأمنيات جلالته له موفور الصحة والسعادة وللشعب البولندي
الصديق باطراد التقدم والازدهار.
أعلى
جلالة السلطان يستقبل دينيس روس
مسقط ـ العمانية: استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة ظهر أمس سعادة
السفير دينيس روس المستشار الخاص لمعالي وزيرة الخارجية الأميركية
لشؤون منطقة الخليج وجنوب غرب آسيا.
تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين
وسبل دعم وتعزيز التعاون القائم بينهما إضافة إلى عدد من الأمور ذات
الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة سعادة السفير جاري جرابو سفير الولايات المتحدة الأميركية
المعتمد لدى السلطنة والفريق جون ألن نائب القائد العام للقيادة الوسطى
للولايات المتحدة الأميركية.
أعلى
أوامر سامية بإنشاء مركز لأبحاث علوم الأرض بجامعة السلطان قابوس
أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أوامره السامية بإنشاء مركز لأبحاث علوم
الأرض بجامعة السلطان قابوس. أعلن ذلك سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني
رئيس الجامعة في الحفل الذي أقيم أمس بمناسبة يوم جامعة السلطان قابوس.
وأضاف بأن المركز يهدف إلى إبراز ما تزخر به السلطنة من تنوع طوبغرافي
، ويساهم في توفير البيانات والدراسات التفصيلية الدقيقة حول طبيعة
السلطنة الجغرافية ؛ ليكون هذا المركز لبنة أخرى في قاعدة البحث العلمي
بالجامعة.
أعلى
رأي الوطن
إنجازات نتاج فكر ورعاية سامية
الإنجازات الكبيرة تظهر قيمتها بشكل أوضح في
ظل الأزمات الكبيرة، والعالم يمر اليوم بأزمات اقتصادية وصحية وسياسية
تتأثر بها معظم الدول، لكن الإنجازات التي تتم في فترات الهدوء تشكل
ذخيرة لمواجهة أية احتمالات طارئة.
هذا ما نشعره في بلادنا هذه الأيام بفضل الانجازات التي تحققت على
أرضنا كنتاج لفكر ورعاية وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يشغل فكره دائما النهوض بالوطن
والمواطن في كافة المجالات ومن خلفه كادر تنفيذي يأتمر بأمره ويتوجه
بتوجيهاته ضمن الالتزام بضمير يقظ وانتماء رصين وأمانة في التنفيذ
تشهد بها كافة المنجزات التي تحققت على أرض الوطن منذ انبلاج فجر النهضة
المباركة.
ويحرص جلالة السلطان المعظم على متابعة دقائق وتفاصيل الخطط الموضوعة،
وتكون مناسبة اجتماع مجلس الوزراء الموقر أحد أهم المناسبات التي يستعرض
فيها جلالته ما تم انجازه ويوجه بما يراه ملائماً، وما يستحق التعديل.
وفي هذا الاطار يأتي اجتماع مجلس الوزراء الذي تفضل جلالته ـ حفظه
الله ورعاه ـ برئاسته أمس متناولاً بالبحث والتحليل والتوجيه الوضع
المحلي والإقليمي خاصة منه ما يرتبط بشكل مباشر مع خطط التنمية في
الداخل مثل خط السكة الحديد بين الدقم والباطنة والذي من المقرر مستقبلاً
امتداده إلى باقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أو ما يتعلق
بالشأن الدولي حيث تترابط كافة هذه الشؤون في إطار سياسة الانفتاح
الذي تعتمده بلادنا في سياستها الخارجية.
ودائماً ما يكون اجتماع مجلس الوزراء الموقر مناسبة لإبداء جلالته
ارتياحه لسير العمل في مختلف القطاعات التنموية والخدمية وهو ارتياح
ينتقل بدوره إلى القائمين بالتنفيذ لشعورهم أنهم قاموا بواجباتهم خير
قيام. ويظل اهتمام جلالته بعنصر الشباب دليلاً على يقين منه بأهمية
دور الشباب في عملية بناء الوطن والحفاظ على منجزاته ومكتسباته ولإيجاد
آلية دائمة لحفز عملية الانتاج عبر سواعد الشباب وعقولهم المنفتحة
للعمل والانتاج. ومن ثم أكد جلالته خلال ترؤسه اجتماع المجلس أمس على
أهمية ربط مخرجات التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل لتمكين المواطن
العماني من المنافسة الشريفة على التأهل للالتحاق بسوق العمل عن كفاءة
واقتدار.
التعاطي مع المستجدات على الساحة الدولية يحتل بدوره جزءاً من اهتمامات
جلالة السلطان المعظم حتى تبقى علاقات بلادنا في حالة تطور وتقدم مستمر
مع مختلف دول العالم وعلى أساس من الاحترام المتبادل فالبرامج التنموية
الوطنية في الداخل يرفدها عديد من الروافد والخبرات التي يتم تنسيقها
في إطار هذه العلاقات التي تقيمها بلادنا مع دول الجوار الاقليمي والدولي.
حفظ الله جلالة السلطان المعظم وألهمه مزيداً من استنارة البصيرة وحكمة
العقل انه على ما يشاء قدير.
أعلى
انفلونزا الخنازير: (التعاون) يوصي بتصنيع الأدوية و(الصحة العالمية)
تنتظر أياما حاسمة
الدوحة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:أوصى اجتماع
وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوضع خطة خليجية
ومخزون استراتيجي لدواء تاميفلو وتصنيع الدواء محليا لمواجهة مرض انفلونزا
الخنازير (ايه.اتش.1.ان.1) فيما قالت منظمة الصحة العالمية: إن تطور
الوضع خلال الأيام المقبلة سيكون حاسما.
ودعا البيان الختامي لاجتماع وزراء الصحة بدول المجلس والذي عقد في
العاصمة القطرية الدوحة أمس لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير داعيا إلى
تنشيط وتفعيل خطط الجاهزية والاستعداد للوباء والاستمرار في تفعيل
نظم الإنذار المبكر والترصد الوبائي لمرض أنفلونزا الخنازير وتحديث
الخطط الوطنية على ضوء المستجدات الواردة من الدول المتأثرة وطالب
بالاستمرار بمتابعة التطورات الوبائية العالمية لمرض أنفلونزا الخنازير
وتقييم الوضع المحلي ونشر المعلومات الخاصة بخطر الوباء قبل حدوثه.
الى ذلك أعلن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن المنظمة "تجهل
مدى خطورة انفلونزا الخنازير"، معتبرا أن تطور الوضع خلال "الأيام
المقبلة في أوروبا" سيكون حاسما.
وقال الطبيب مايكل راين مدير شبكة الإنذار العالمية والتحرك في حال
انتشار وباء داخل منظمة الصحة العالمية إن الأخيرة أعلنت درجة الإنذار
الخامسة التي تحذر من وباء "وشيك"، لافتا إلى أن الدرجة
السادسة التي لم تعلن حتى الآن "تصف حال الوباء لكنها لا تحدد
مدى خطورته".
وأضاف راين في مؤتمر صحفي أن تطور الوضع خلال "الأيام المقبلة
في أوروبا" سيتيح تحديد مدى انتشار فيروس ايه (اتش1 ان1) في قارة
جديدة.
من ناحية أخرى تستعد شركتا الأدوية السويسريتان الكبيرتان نوفارتيس
وروش لتزويد المجتمع الدولي بعقار التاميفلو واللقاح المضاد لانفلونزا
الخنازير لتحققان من وراء ذلك رواجا لمنتجاتهما كان الأمل فيه مفقودا
بسبب الأزمة الاقتصادية.
وبذلك ستتمكن الشركتان السويسريتان من تحقيق زيادة لم تكن متوقعة على
الاطلاق في حجم أعمالهما وإن كان المحللون يتساءلون عن مدة هذه الطفرة.
وروش التي تنتج عقار التاميفلو المضاد للفيروسات والذي يعد من أدوية
الانفلونزا الوحيدة وأوضحت أنها تزيد حاليا إنتاجها من العقار الذي
يمكن أن يصل إلى أربعة مليارات جرعة سنويا.
وكانت روش استفادت في السنوات الماضية من طلبات الدول التي تسعى إلى
زيادة مخزونها من التاميفلو لمواجهة انتشار محتمل لانفلونزا الطيور
التي أظهر العقار أيضا فاعلية في مكافحتها.
إلا أنه مع انتهاء هذه الطلبات تراجع حجم أعمال التاميفلو بنسبة 68%
ليستقر على 609 ملايين فرنك سويسري (403.9 ملايين يورو) العام الماضي.
وأوضح اندرو فايس المحلل في بنك فونتوبل أن الأزمة الصحية الجديدة
يمكن أن تعطي "انطلاقة فريدة لحجم الأعمال" تنعكس في "ارتفاع
طفيف وفريد للأرباح".
من جانبها يمكن أن تستفيد شركة نوفارتيس المنافسة من خبرتها في مجال
اللقاحات ولا سيما بفضل تكنولوجيا زراعة الخلايا الأسرع والأكثر فاعلية
من الإنتاج التقليدي عن طريق البيض.
ولا تزال مجموعة دانييل فاسيلا التي أجرت اتصالات مع منظمة الصحة العالمية
لإنتاج لقاح، تنتظر تلقي السلالة الفيروسية لتتمكن من إنتاج اللقاح.
وقال متحدث باسم نوفارتيس "ننتظر معرفة ما ستبلغنا به السلطات"
حتى نبدأ بالإنتاج.
إلا أن منافسة الأدوية البديلة "الجنريك" التي تنتج في الدول
الناشئة يمكن أن تحد من الأرباح التي يمكن أن تحققها الشركتان من هذه
الأزمة الصحية.
فقد منحت روش تصاريح لإنتاج التاميفلو إلى الهند والصين وجنوب أفريقيا
لكن لكي تتمكن فقط من مواجهة الأوبئة وليس لمواجهة الانفلونزا الموسمية.
أعلى
|