|
جلالة السلطان يعزي الرئيس السوداني
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة إلى
أخيه فخامة الرئيس المشير عمر حسن احمد البشير رئيس جمهورية السودان
في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الرئيس السوداني الأسبق جعفر محمد
نميري، أعرب جلالة السلطان المعظم فيها عن مشاعر التعزية الخالصة والمواساة
الصادقة لفخامته والشعب السوداني الشقيق، سائلا الله جل وعلا أن يتغمد
الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
أعلى
خلال اللقاء المشترك بين مجلس الوزراء ومجلسي الدولة والشورى:
الحكومة تؤكد الاهتمام بمرئيات مجلس عُمان الهادفة لمزيد من التطوير
المنذري والعيسائي يشيدان بما تضمنه اللقاء من مردود إيجابي
مسقط ـ العمانية: في إطار الحرص الذي يوليه حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لدفع
عجلة التنمية في البلاد والارتقاء بالإنسان العماني وصقل مواهبه وتعزيز
قدراته على الاضطلاع بدوره في مسيرة البناء الشامل الذي تشهده كافة
أرجاء السلطنة، فقد عقد
صباح أمس بقاعة مبنى الديوان السلطاني بمسقط اللقاء المشترك بين مجلس
الوزراء ومجلسي الدولة والشورى وذلك إيمانا بأهمية الحوار الإيجابي
والمثمر، ولتبادل الآراء من أجل التوصل إلى رؤى مشتركة تسهم في الجهود
المبذولة وتساعد على تفعيل الخطط والبرامج التنموية.
وقد أعرب صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وأصحاب
السمو والمعالي أعضاء مجلس الوزراء في هذا اللقاء بأعضاء مجلس عُمان
عن اهتمام الحكومة بمرئياتهم الهادفة إلى المزيد من التطوير في القطاعات
والمرافق التي تتطلبها كل مرحلة وفق أولويات يراعى فيها التوازن المطلوب
لكل المناطق.
كما أكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد على الارتياح التام
لمجريات اللقاء وبالحوار المفتوح الذي سادته الصراحة في الطرح وفي
تفهم طبيعة التحديات التي تستلزم تضافر كل الجهود وصولا إلى الطموحات
المرجوة، مشيرا سموه إلى أن توجيهات عاهل البلاد المفدى للحكومة تركز
بالدرجة الأولى على خدمة المواطن وإسعاده ليظل كل عماني فخورا بما
يتحقق على أرضه من تقدم ونماء ومشاركا في مسيرة البناء والتعمير، مشيدا
سموه بالمستوى الفكري لأعضاء مجلس عُمان في التعاطي مع الأمور وبكل
وعي مما يدل على أن عُمان ستظل بإذن الله دائما بخير بقيادة قائدها
الملهم وشعبها الوفي.
من جانبهم عبر أعضاء مجلس عمان عن سعادتهم الغامرة بهذا اللقاء وأهميته
للاضطلاع بمسئولياتهم الوطنية، كما أعربوا عن تقديرهم للجهود التي
تبذلها الحكومة في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية ذات المردود
الإيجابي على الوطن والمواطن، داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالة السلطان
المعظم ويديم عليه نعمة الصحة والسعادة، ويحقق على يديه كل آمال أبناء
شعبه في مستقبل أفضل يعمه المزيد من الخير والاستقرار للجميع.
وقد أشاد كل من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة
ومعالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى بما تضمنه هذا
اللقاء من مردود إيجابي على صعيد التعاون بين مؤسسات الدولة وتضافر
جهود الجميع من أجل غد أرحب لكل مواطن يعيش على هذه الأرض العزيزة.
هذا وقد أقيمت عقب اللقاء مأدبة غداء بهذه المناسبة الطيبة حضرها أعضاء
مجلس الوزراء وأعضاء مجلس عُمان.
من جهته أكد معالي السيد سعود بن ابراهيم البوسعيدي وزير الداخلية
أن اللقاء التشاوري الذي عقد بين مجلس الوزراء ومجلسي الدولة والشورى
جاء بتوجيهات من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ حرصا من جلالته على التواصل بين الحكومة ومن يمثل
المواطنين بهدف التشاور للمصلحة العامة.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن هذه اللقاءات المتواصلة
بين المجلسين لها أهميتها الخاصة حيث يتم خلالها مناقشة العديد من
القضايا التي تهم الوطن والمواطن وتعد حلقة وصل بين أصحاب المعالي
الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى.
وأشار معاليه إلى أنه تم في اللقاء مناقشة أمور كثيرة تثري التعاون
بين الجانبين وتصب في المصلحة العامة، موضحا أن اللقاء كان مفتوحا
ولم يتضمن جدول أعمال محددا إذ إنه تم مناقشة مختلف المواضيع التي
يرى الأعضاء طرحها على الوزراء ويتم رفع بعض هذه المواضيع لمناقشتها
في لقاءات خاصة يحدد موعد لها مباشرة لدى أصحاب المعالي الوزراء للنظر
فيها.
وأكد معالي السيد وزير الداخلية أن اللقاءات المتواصلة بين الجانبين
والتي تمت خلال السنوات الماضية حققت أهدافها المرجوة، معربا عن أمله
في تحقيق المزيد من الطموحات لأبناء هذا الوطن العزيز.
من جانبهم عبر عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء
مجلس الشورى عن شكرهم وتقديرهم لحكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لعقد مثل هذه اللقاءات والتي تصب
في مصلحة الوطن والمواطن وتتوصل إلى نتائج مثمرة يلمسها الجميع.
وعبر المكرم الشيخ محمود بن هويشل المحمودي الدرعي عضو مجلس الدولة
عن ارتياحه لعقد هذا اللقاء الذي يجمع مجلس الوزراء ومجلسي الدولة
والشورى، ووصفه بأنه لقاء طيب ويحقق الطموحات المرجوة نحو التفاعل
بين الحكومة والمواطنين. وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إنه
ولله الحمد وبفضل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فإن مختلف ولايات السلطنة تنعم
بالخدمات الأساسية التي تحقق للمواطن والمقيم الرفاهية والعيش الكريم،
وأن ذلك يرجع إلى اهتمام حكومة جلالته بتوزيع الخدمات لتعم كافة المحافظات
والمناطق، مشيرا إلى أن لقاء اليوم (أمس) سيعمل على مراجعة الاحتياجات
التي يلمسها المواطن بهدف طرح الأفكار ومناقشتها.
وأشاد المكرم الشيخ عثمان بن خميس المجعلي عضو مجلس الدولة بنتائج
اللقاء المشترك الذي عقد بين مجلس الوزراء ومجلسي الدولة والشورى والذي
تم خلاله مناقشة عدد من المسائل الحيوية التي تهم المواطنين. وقال
في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أنه جرى خلال اللقاء نقاش صريح ومباشر
بين الجانبين وستكون له نتائج ملموسة على مختلف المجالات سواء أكانت
في مجالات التعليم أو الصحة أو النقل والاتصالات أو السياحة والتي
تهم المواطنين بصفة عامة.
كما عبر سعادة مبارك بن عامر الحبسي عضو مجلس الشورى عن شكره وتقديره
لحكومة جلالة عاهل البلاد المفدى لحرصها على استمرار مثل هذه اللقاءات
بانتظام بين المجلسين، موضحا أن هذا التفاعل والحوار يساعد على معرفة
متطلبات المواطنين في الولايات.
وأشار سعادته إلى أنه تم خلال اللقاء طرح العديد من المواضيع ذات الأهمية
والتي وجدت تفهما واستجابة من قبل أصحاب المعالي الوزراء، مؤكدا أن
الجميع يسعى إلى تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطن.
أعلى
شرطة عمان السلطانية تحذر من محتالي أرصدة الهواتف بعد تعرض مواطنين
لعدد من اتصالات الاحتيال
كتب ـ علي الكاسبي: تلقت شرطة عمان السلطانية
مؤخراً عدة بلاغات عن جرائم احتيالية عن طريق الإنترنت والاتصالات
الدولية بالهواتف النقالة ، حيث يقوم المتصل بإيهام المجني عليهم بفوزه
بجوائز نقدية كبيرة ، حيث يطلب المتصل تحويل مبلغ مالي يصل لعدة آلاف
من الريالات لتخليص إجراءات إرسال المبلغ ، وبعد قيام المجني عليه
بتحويل المبلغ المطلوب تنقطع جميع الاتصالات من المتصل دون أن يترك
أي دليل لمتابعة الاتصالات.
حيث أكدت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات
والتحقيقات الجنائية بشرطة عمان السلطانية بأنه ظهرت في الآونة الأخيرة
عدة طرق احتيالية ؛ ومنها قيام شخص ما بالاتصال بالمجني عليه حيث يبلغه
بأنه قد ربح جائزة نقدية كبيرة ، ولاستلام تلك الجائزة عليه أن يقوم
بإرسال رصيد تعبئة هاتف نقال بمبلغ لا يقل عن خمسين ريالاً عمانياً
، فيقوم المجني عليه بإرسال الرصيد عن طريق الهاتف النقال ، وبعد استلام
الرصيد يعاود الجاني الاتصال طالبا إرسال رصيد إضافي لعدم كفاية الرصيد
السابق ، وتستمر تلك الطريقة ليكتشف المجني عليه بأنه قد وقع ضحية
احتيال وقد اتضح من المجني عليهم بأنه خلال المكالمة الواحدة تم تحويل
قرابة الألف ريال إلى الخارج .
وتكمن صعوبة البحث في هذه البلاغات كونها أرقاما دولية أصحابها غير
معروفين من قبل الدولة التي صدر منها الاتصال ، إلا أن عملية البحث
والتنسيق مع الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) مستمرة وقد اختلفت
صنوف الحيل، فتارة يدعي المتصل بأنه طبيب روحي ولديه العلاج والدواء
للأمراض المستعصية ، وأحياناً تكون المتصلة امرأة تدعي أنها فتاة تمثل
قناة تليفزيونية أو شركة سياحية عالمية.
وتحذر شرطة عمان السلطانية جميع المواطنين والمقيمين من الرد على هذا
النوع من الاتصالات وتجاهلها وعدم التجاوب معها أو الانخداع بها وعليهم
التأكد من أن الحصول على الجوائز يتم بإعلانها في وسائل الإعلام لتوضيح
أسماء الفائزين وعناوينهم.
أعلى
سجلت في صحار أمس واستمرت دقائق
51 .. أعلى درجة حرارة شهدتها السلطنة في مايو
قالت المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية
إن أعلى درجة حرارة عظمى سجلت في محطات الرصد الجوي التابعة للمديرية
خلال شهر مايو الماضي بلغت 51 درجة مئوية وتم تسجيلها في محطة الرصد
الجوي بولاية صحار أمس الأحد عند الساعة الثانية عشرة واستمرت لدقائق
معدودة بعدها عاودت بالنزول الى معدلاتها الطبيعية ، حيث انخفضت الى
40 درجة مئوية عند الواحدة ظهرا.
وتشير البيانات الاحصائية الى أن أعلى درجة حرارة تم تسجيلها في تلك
المحطة كانت 50 درجة مئوية وذلك بتاريخ 10 يوليو 1987م .
وفي محافظة مسقط بلغت أعلى درجة حرارة سجلت خلال الشهر الماضي 49 درجة
مئوية حسب قراءة محطة الرصد الجوي بمطار مسقط الدولي تم تسجيلها أمس
الأحد عند الساعة الثانية عشرة ، وتشير البيانات الاحصائية الى أن
أعلى درجة حرارة تم تسجيلها في هذه المحطة كانت أيضا 49 درجة مئوية
وذلك بتارخ 1 يوليو 1990م .
وتباينت درجات الحرارة العظمى التي تم تسجيلها في محطات الرصد الجوي
التابعة للمديرية منذ بداية الشهر الماضي ما بين المعتدلة في المناطق
الجبلية وبعض ولايات محافظة ظفار والمرتفعة نسبيا في بقية محافظات
ومناطق السلطنة.
وأوضحت المديرية أن مقاييس عناصر الطقس بما فيها درجات الحرارة تخضع
الى معايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، لذا فإن أي درجة حرارة
يتم رصدها على خلاف معايير المنظمة تختلف وتتباين طبقا لأنواع الأجهزة
وأماكن القياس وعوامل جوية أخرى . لهذا فإن درجات الحرارة التي يتم
رصدها في محطات الأرصاد الجوية العالمية يجب أن تكون خاضعة لمعايير
موحدة في جميع المحطات حتى تكون من الدقة بمكان وهي في العادة مقياس
لدرجة حرارة الهواء المحيط ، ويراعى في أجهزة القياس أن تكون محمية
من أشعة الشمس المباشرة أو أي تأثير للأجسام المحيطة بحيث يتم وضعها
داخل صندوق مطلي باللون الأبيض ، جيد التهوية ويكون مقابلا لجهة الشمال
بحيث يرتفع عن سطح الأرض ما بين المتر ونصف المتر الى المترين .
وأكدت المديرية أن محطات الرصد الجوي بالسلطنة تعتمد على أجهزة قياس
آلية طبقا للمواصفات والمعايير الموصى بها من قبل المنظمة العالمية
للأرصاد الجوية ، حيث تم اقتناؤها من أفضل الشركات المنتجة لهذه الأجهزة
وتوحيدها في جميع محطات الرصد التابعة لها.
أعلى
رأي الوطن
لقاء يعكس الترابط الوطني
مسيرة البناء الشامل للوطن في اطار الرؤية الاستراتيجية
لنهضة عمان الحديثة تقتضي تضافر كل الجهود ومد كل الأيدي في معترك
الانجاز وقدح زناد الاذهان المتوقدة المتحفزة للمساهمة في عملية التنمية
والتحديث التي تشهدها عمان اليوم في ظل رعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتحويل النظريات
الثاقبة التي وضعها كخطوط عريضة للارتقاء بالوطن والمواطن.
في هذا الاطار جاء اللقاء المشترك امس بين مجلس الوزراء ومجلسي الدولة
والشورى، تفعيلا للنقاش المثمر وتبادل الرأي والمشورة حول افضل السبل
لتفعيل خطط وبرامج التنمية.
فالمداخلات التي يطرحها اعضاء مجلس عمان بشقيه (الدولة والشورى) تحقق
هدف نقل تصورات ومرئيات الدوائر المختلفة للمواطنين على كامل تراب
هذا الوطن المعطاء. ومن ثم يأتي النقاش مفعما بالرقي في الطرح والارتقاء
في المستوى الفكري والإدراك العميق لأهمية قيام كل طرف في مسيرة التنمية
بدوره كاملا، مما كان له ابلغ الأثر في مشاعر الارتياح لدى راعي المسيرة
المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي عبر عن رضاه في اكثر من مناسبة لمستوى
الجهد المبذول، وكذلك لمعيار التفاني في التنفيذ والامتثال المطلق
لتوجيهات صاحب النظرية الاولى لنقل عمان الى مصاف الدول المتحضرة خلال
فترة وجيزة من الزمن.
هذا الالتزام بالتحديث من جانب كل الاطراف يأتي وفق جدول اولويات يراعي
التوازن الدقيق بين احتياجات كل منطقة او محافظة او ولاية. وتشهد بذلك
خارطة ما تم انجازه بالفعل، ومع ذلك يتم خلال هذا اللقاء المشترك تسليط
الاضواء على ما يستحق تحريكه على سلم الاولويات حسب المستجدات والظروف
ودرجة مواءمة الظروف المحيطة بعملية التنفيذ، سواء كان المشروع متعلقا
بقطاع الخدمات او قطاع الانتاج. وبالتأكيد كلاهما يرفد الآخر في مسيرة
التشكيل النهائي لخارطة المنجزات .
ويؤكد التوافق حول الأولويات في اللقاء المشترك ما أبداه صاحب السمو
السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء
من ثقة في مخرجات النقاش بين كل من اعضاء الوزارء واعضاء مجلس عمان
على السواء وفي ذلك تجسيد لدور مجلس عمان في التنسيق مع الحكومة بما
يخدم المصلحة العامة حيث ينهض هذا التعاون المشترك على اساس متين من
رؤية جلالة السلطان المعظم بان مسيرة التنمية الشاملة لا تكتمل الا
بالتكاتف والتعاون بين الحكومة والمواطنين.
ومع تعقيدات الحياة العامة وتضاعف اعداد المواطنين يكون اللقاء بين
الجانبين عبر الاعضاء في مجلس عمان الذي يحمل نبض المواطن وتطلعاته
الى مثل هذه اللقاءات المشتركة لصياغة مفهوم المسؤولية الجماعية في
العمل الوطني وكذلك تفعيل العمل المؤسساتي لبناء حاضر الوطن ومستقبله،
حيث يجسد هذا التفاعل الايجابي بين مؤسسات الدولة ترابط الوطن وتوحد
رؤيته التنموية.
أعلى
الاحتلال يستبعد الإفراج عن غزة واقتتال (الأشقاء) يهدد الضفة
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:كانت
مماطلات الاحتلال الاسرائيلي واستبعاده لتخفيف فوري للحصار على قطاع
غزة هو ختام ليوم حزين جديد في حياة الفلسطينيين الذين استيقظوا أمس
على أجواء جديدة للاقتتال بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية
(حماس) باتت تهدد الضفة الغربية وذلك عقب مقتل ستة أشخاص في مدينة
قلقيلية في الضفة الغربية أثناء عملية اعتقال أحد قادة حركة حماس.
وحملت حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية مسؤولية
مقتل اثنين من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في شمال
الضفة الغربية واعتبرت "هذه الجريمة خطا أحمر غير مسبوق قد تجاوزته
أجهزة عباس وقادتها" ـ على حد وصفها ـ.
من جانبها أعلنت حركة فتح في نابلس عن إدانتها واستنكارها الشديدين
"للاعتداء الذي قامت به عناصر حماس ليلة أمس على قوات الأمن الوطني
الفلسطيني بقلقيلية".
وجرى الاشتباك عندما حاولت الشرطة الفلسطينية اعتقال محمد السمان قائد
كتائب القسام في شمال الضفة الغربية والذي كان مطلوبا لدى اسرائيل.
وتحصن السمان في منزل في قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة ومعه
محمد ياسين، أحد ناشطي حماس، ورفضا الخروج منه. وأدى الاشتباك الذي
اندلع بعد ذلك إلى مقتل عنصري حماس وثلاثة من رجال الشرطة الفلسطينية
ومدني. وفرض حظر للتجول على المدينة المحاذية لاسرائيل في أعقاب الاشتباك،
حسب الشرطة.
وقال عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية
في تصريحات لتليفزيون فلسطين: إن قوات الأمن فوجئت بإطلاق النار على
دورية كانت تقوم بنشاط اعتيادي لها بأحد أحياء قلقيلية. وأضاف أنه
"عند ملاحقة مطلقي الرصاص، استحكمت المجموعة التي تبين أنها من
مسلحي حماس الخارجين عن القانون، داخل إحدى الشقق السكنية، وأخذت بإلقاء
القنابل اليدوية والمتفجرات تجاههم". وتابع "وبالرغم من
ذلك حاولوا مفاوضة المسلحين لتسليم أنفسهم حقنا للدماء، إلا أن المسلحين
لم يستجيبوا لهم، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من قوى الأمن، ومقتل مسلحين
ومواطن ثالث". وشدد الضميري على أن "قوى الأمن لن تسمح لأي
كان بالاعتداء على القانون، وتخزين الأسلحة والمتفجرات في الأماكن
السكنية لإعادة الفوضى والفلتان الأمني".
وقالت حماس في بيان لها عقب الاشتباك "إننا في حركة حماس نحمل
محمود عباس وسلطته وأجهزته الأمنية المسؤولية الكاملة ". وحذرت
حماس من أن هذا الحادث "سيكون له تداعياته الأكيدة على تقييم
سياساتها ".
من ناحيته اعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان صحفي أنه "لا
معنى للحديث عن أي حوار مع حركة فتح في ظل ما جرى أو ما يجري من تصعيد
يومي خطير من قبل أجهزة أمن ابو مازن (الرئيس الفلسطيني) وحركة فتح
ضد حركة حماس وأبنائها وقياداتها في الضفة الغربية". وقال إن
على فتح أن "تختار إما الحوار وإما الارتماء في أحضان العدو الصهيوني
واستكمال دورهم التصفوي".
بموازاة ذلك، استبعد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو تخفيفا
فوريا للحصار على قطاع غزة موضحا أن لإسرائيل ما سماها بـ"أولويات
أخرى" في الأراضي الفلسطينية ليست تحسين الظروف المعيشية لسكان
القطاع.
ونقل مسؤول كبير عن نتنياهو زعمه خلال مجلس الوزراء الأسبوعي "يطلبون
منا تحسين ظروف حياة السكان وإفساح المجال أمام الأغذية والتجهيزات
للدخول، لكن لدينا أولويات أخرى في قطاع غزة". وحسب ادعاءات نتنياهو
"لا نريد تقوية حماس بالسماح لهم بإعادة بناء دفاعاتهم".
وتابع "علينا أن نجد التوازن بين تحسين ظروف حياة سكان غزة، والحد
من إمكانية حماس في التزود بالأسلحة".
إلى ذلك قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إن الرئيس الأميركي باراك
أوباما يدرك أنه يتعين على إسرائيل أن توقف كافة أشكال الاستيطان في
الأراضي الفلسطينية كبداية لإجراء مفاوضات ناجحة مع الفلسطينيين.
وقال عباس للصحفيين بعد اجتماعه بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
في طريق عودته من واشنطن حيث أجرى مباحثات مع أوباما إن "الجانب
الإسرائيلي عليه التزامات (وفقا لخارطة الطريق) منها وقف الاستيطان
بما في ذلك النمو الطبيعي وغير ذلك" وأضاف أن "الأميركيين
يستوعبون هذا وطالبوا الإسرائيليين بتنفيذه ثم يأتي بعد ذلك خطوات
العودة لمفاوضات على أساس خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية".
وأكد أنه "لا أساس من الصحة" للتقارير التي تحدثت عن أن
الولايات المتحدة ترغب في إدخال تعديلات على خطة السلام العربية التي
تتضمن الاعتراف بإسرائيل من قبل كافة الدول العربية إذا انسحبت من
جميع الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
وأكد الرئيس الفلسطيني أنه أطلع الملك عبد الله على نتائج مباحثاته
مع أوباما الذي أعرب عن دعمه القوي لقيام دولة فلسطينية تعيش في سلام
مع إسرائيل.
وقال بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الزعيمين عباس
وعبد الله ناقشا "الجهود المبذولة لإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة
لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام
الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني ووفقا للمرجعيات
المعتمدة وخصوصا مبادرة السلام العربية".
وحول الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني الذي ترعاه مصر أكد الرئيس عباس
أن نجاح الحوار يصب في المصلحة الوطنية الفلسطينية و"من مصلحتنا
أن ينجح"، مشيرا إلى أن التنسيق مع المصريين مستمر بهذا الشأن.
أعلى
باكستان تتعهد بإنهاء معركة سوات خلال 3 أيام
اسلام اباد ـ وكالات: تعهد الجيش الباكستاني
بالانتصار على مقاتلي طالبان في وادي سوات في غضون "يومين أو
ثلاثة". وقال وزير الدفاع الباكستاني سيد أطهر علي خلال مؤتمر
إقليمي حول الأمن في سنغافورة إن "العمليات العسكرية في سوات
وبونر والمناطق المجاورة تكاد تنتهي تماما". وأضاف "لم يبق
سوى 5 إلى 10% من العمل الواجب إتمامه ونأمل في سحق جيوب المقاومة
خلال يومين أو ثلاثة".
أعلى
|