الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






عرفانا وولاء لقائد نهضة عمان الحديثة
تدشين أكبر باقة ورد بمناسبة يوم النهضة

تم مؤخرا تدشين أكبر باقة ورد في السلطنة بمناسبة يوم النهضة المباركة 23 يوليو والتي أعدها مجموعة من الشباب.
أقيم الحفل تحت رعاية سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمبنى بريق الشاطئ وحضره جمهور من الموطنين والمقيمين حيث اشتمل حفل تدشين الباقة على عدد من الفعاليات المتنوعة.
قدمت المذيعة وفاء العدسي فقرات البرنامج والتي ابتدأتها بكلمة شكر من المنظمين شكروا فيها جميع من ساهموا وعملوا على إنجاح هذا الحدث لتظهر بالشكل الجميل والمتناغم وبعد ذلك قدمت فرقة الشمائل الصورية عروض تراثية شعبية لفنون البحر وبعض الفنون الجميلة "كأبو الزلف والمديمة وغيرها". وشدا بعد ذلك الشاعر المشارك في برنامج شاعر المليون علي الراسبي بقصيدة وطنية بعنوان قصيدة "صهوة القمة".
بعد ذلك قام سعادة خليل بن عبدالله الخنجي بقطع الكعكة وباشر بعد ذلك بتدشين الموقع الإلكتروني والذي صممة عبدالله الراسبي حيث صمم الموقع خصيصا لهذه الاحتفالية لتوثيق الحدث ولتمكين زوار الموقع من التعرف على تفاصيل هذه الاحتفالية "يوم النهضة المباركة 23 يوليو" ولزيارة الموقع بإمكان الزائر الدخول من خلال الرابط rose23.net.
بعد ذلك قام سعادة راعي الحفل بتكريم الرعاة وجميع من ساهم في إنجاح هذا الحفل والذي يعتبر رسالة حب وعرفان من الشباب لقائد نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.



أعلى





تعتزم إنفاق 83 مليون ريال خلال خطتها للسنوات الثلاث القادمة

مسقط لتوزيع الكهرباء تنجز 80% في مشروع تحويل الخطوط
الهوائية إلى كوابل أرضية

ارتفاع مشتركي الشركة إلى حوالي 8 آلاف مشترك ونمو الطاقة
الموزعة بمقدار 12.5 % في 2008

برامج مدروسة تستهدف استخدام التقنية الجديدة وتدريب وتشغيل العمانيين

مسقط ـ الوطن: تواصل شركة مسقط لتوزيع الكهرباء جهودها في مجال تنفيذ مشاريع التحديث والتطوير وذلك للعام الرابع على التوالي، حيث تركزت مجملها في مشاريع إمداد الكوابل الأرضية والخطوط الهوائية والمحولات الرئيسية والمحولات الفرعية بجانب المشاريع الأخرى المصاحبة.
وأوضح المهندس زاهر بن عبد الله العبري المدير العام لشركة مسقط لتوزيع الكهرباء إنه شهد العام الرابع من عملنا زيادة في قاعدة المشتركين بمعدل 7959 مشتركا يشكلون نسبة زيادة تقدر بـ 4.5 % كما شهد العام الماضي زيادة في نسبة الطاقة المباعة بنسبة 12.5 % وقد انعكست هذه الزيادات على عوائد الشركة التي حققت زيادة بنسبة 9.6 % وصافي ربح بلغ 4.6 مليون ريال عماني وهذا شاهد على عزم الشركة وإصرارها على التفوق والنجاح وقد اعتمد مجلس الإدارة برنامجا استثماريا برأس مال يفوق 45 مليون ريال عماني وذلك بهدف توسيع وتعزيز الشبكة الحالية ومن اجل تقديم خدماتنا بأفضل جودة ولزبائن أكثر كما اعتمد المجلس أيضا ميزانية بمبلغ 12 مليون ريال عماني مخصصة للمصروفات التشغيلية والتي هي عبارة عن مصروفات تشغيل الشبكات وتوزيع الطاقة على المشتركين . وتقدم الدولة دعما سنويا للشركة حيث إن العائد السنوي للشركة لا يغطي التكاليف التشغيلية . ويختلف الدعم المقدم من الدولة من عام لأخر وهذا لاختلاف أسعار شراء الطاقة وتكاليف الاستثمار والتشغيل حيث إن تعريفة بيع الطاقة للمشتركين ثابتة ولا تتغير.
واضاف: ان الشركة استطاعت خلال عام 2008 الحصول على موافقة هيئة تنظيم الكهرباء لتنفيذ برنامج استثماري خلال السنوات الثلاث القادمة بتكلفة 83 مليون ريال عماني ومصروفات تشغيلية تصل إلى 36.5 مليون ريال عماني ونحن نؤمن بان أفضل طريق للنجاح يتمثل في قدرتنا على التواصل مع المستهلك وتقديم أفضل الخدمات إليه وفهم احتياجاته الفهم الصحيح .
واشار الى ان هدف الشركة هو تقديم أفضل الخدمات للمشتركين ولتحقيق ذلك نعتمد بشكل كبير على البنية الأساسية للتوزيع والتي تتكون من شبكة جهد 33 ك . ف ومحطات أساسية وشبكة توزيع جهد 11 ك . ف ومحطات توزيع وشبكة جهد منخفض وتوصيلات الخدمة ونظام العدادات ونظام سكادا ومرافق التحكم . وصيانة شبكة توزيع واسعة كهذه يتطلب جهودا متواصلة لهذا فإن الشركة لديها كادر محترف ومدرب تدريبا مناسبا لمواجهة هذه التحديات .

مركز الاتصالات
وقال: تفخر الشركة بأنه بالرغم من وجودها البارز في مختلف ولايات محافظة مسقط تقدم طاقة آمنة بأقل انقطاعات ممكنة لأكثر من 184073 مشتركا ومنذ تأسيس الشركة كان تفعيل خدمة المشتركين من أهم اولوياتنا وقد عملنا جاهدين لضمان تقديم أفضل الخدمات لمشتركينا في أسرع وقت ممكن . وفى عام 2008 بدأت الشركة في تشغيل مركز الاتصالات الجديد والذي يقع في المقر الرئيسي للشركة ويعمل هذا المركز على توظيف أحدث التقنيات ويعمل على مدار الساعة حيث يقوم بمعالجة جميع الشكاوى التي ترد من المشتركين . وفى حالة انقطاع الخدمة يقوم بتحويل الشكاوى إلى المكتب التابع لتلك المنطقة ومن ثم تقوم فرق الطوارئ باتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشكلة. ويوما بعد يوم نلاحظ تزايد حجم قاعدة البيانات الخاصة بالمشتركين وعليه فإننا نخطط لتوسيع الشبكة مستقبلا لتلبية متطلبات المشتركين وتقديم خدمات بمعايير عالمية .

مركز التحكم
واضاف المهندس مدير عام شركة مسقط لتوزيع الكهرباء: يهدف مركز التحكم في التوزيع بشكل أساسي في مراقبة شبكة التوزيع الخاصة بالشركة والتحكم فيها وقد تم تجهيز مركز التحكم الحالي بأحدث معدات أنظمة الطاقة مثل نظام اسكادا من اجل مراقبة الشبكة والتحكم فيها عن بعد وتقتصر خدمات التحكم والمراقبة في الوقت الحالي على بعض خطوط 33 كيلو فولت فقط . وهناك مشروع نظام سكادا جديد قيد التصميم وهو ما سيمكن مركز التحكم من مراقبة وضبط شبكة جهد 11 كيلو فولت المشاريع الاستثمارية موضحا بان الشركة قامت خلال عام 2008 بتنفيذ عدة مشاريع لتلبية الطلب الكبير الذي تشهده الشركة من المشتركين داخل محافظة مسقط وقد استطعنا تنفيذ مشروعات عدة في العام الماضي وقد عني بالمشاريع التي تم تنفيذها تعزيز وتوسيع شبكة التوزيع وكذلك الإيفاء بالالتزامات والتراخيص التي وضعتها هيئة تنظيم الكهرباء . فزيادة المشروعات الإنمائية والبنية الأساسية في السلطنة لابد أن يقابله زيادة في الطلب على الطاقة وهذا ما تستعد له الشركة في المرحة القادمة حتى تتمكن من تلبية الطلب المتزايد على الطاقة .

ترشيد الطاقة
ويضيف: من المشكلات التي تواجه قطاع الكهرباء بشكل عام هو سوء استخدام الطاقة من قبل المشتركين ذلك نتيجة عدم الوعي بأهمية الطاقة في حياتنا لهذا يجب على وسائل الإعلام المساهمة في رفع الوعي لدى المستهلكين بأهمية الطاقة وضرورة المحافظة عليها والترشيد في استهلاكها . والشركة تقوم بدورها في التوعية عن طريق دورات توعوية تقوم بتنفيذها بشكل دوري وكذلك إصدار بعض الملصقات التوعوية التي تحث المستهلكين على الترشيد في استهلاك الطاقة.
وقال العبري : ان النجاح الذي حققته الشركة يعتمد بصفة أساسية على قابليتنا للتواصل مع جميع شرائح المشتركين وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم وقيام موظفينا بالمهام والمسؤوليات المنوطة لهم على أكمل وجه مما يؤهلنا في تقديم خدمات راقية تناسبهم.
وأوضح ان احد أهداف واولويات الشركة إيجاد قيمة مضافة للمساهمين من خلال الاستخدام الامثل لأصول الشركة بمساعدة الإدارة التنفيذية التي تتميز بالكفاءة والقدرة على فهم وتحقيق رؤيتنا المستقبلية.


تحويل الخطوط
وتطرق العبري الى مشروع خطة الشركة لتحويل الخطوط الكهربائية لكوابل ارضية حيث قال ان هذا المشروع يستهدف بعض مناطق محافظة مسقط خصوصا القريبة من الشوارع العامة والاسواق التجارية.
حيث أنهت شركة كهرباء مسقط خلال العام الماضي ما نسبته 80 % من تنفيذ تحويل بعض الخطوط الهوائية الى كوابل أرضية والتي تقدر تكلفتها حتى الآن بحوالي 6 ملايين ريال علما بان كل مشاريع الخطوط الجديدة يتم تنفيذها حاليا عن طريق استخدام الكوابل الارضية.
وفيما يتعلق بحرص الشركة على تزويد المناطق الجديدة بالكهرباء فإن الشركة تعمل بعناية على تمديد الشبكة الكهربائية لغرض توصيل التيار الكهربائي الى مختلف العقارات بناء على طلبات المشتركين الجدد في مختلف مناطق المحافظة.
وحول أهم المشاريع التي تقوم الشركة بتنفيذها والتي ستساعد في تقديم خدمات للمشتركين وتوفير قاعدة بيانات للشبكة فقال ان الشركة تقوم حاليا بتنفيذ مشروع نظم المعلومات الجغرافية لكل من ولاية السيب وولاية العامرات وولاية مسقط وولاية مطرح والذي يتضمن تجميع المعلومات والبيانات عن الشبكات والكوابل الارضية والخطوط الهوائية والمشركين.


انقطاعات الكهرباء
وبالنسبة للانقطاعات التي حدثت مؤخرا في بعض مناطق مسقط عزا العبري أسبابها الى الانقطاعات المبرمجة والتى يتم الإعلان عنها مسبقاً من خلال وسائل الإعلام وهذه الانقطاعات ضرورية للقيام بتوصيل الكهرباء إلى العقارات الجديدة أو القيام بأعمال الصيانة على الشبكة إضافة لنقل الخطوط والكوابل التى تعترض المشاريع التنموية كالطرق وشبكات الصرف الصحي وتمديدات المياه.
وهناك أيضاً الأعطال الطارئة والتى تحدث في الشبكة نتيجة للحوادث من بينها إلحاق ضرر بالشبكة أثناء القيام بحفريات للمشاريع التنموية في محافظة مسقط ومد شبكات الخدمات الأخرى كالمياه والصرف الصحي وشبكات الهاتف إضافة إلى حوادث السيارات عندما تصطدم بأعمدة أو محولات الكهرباء وتؤدي إلى انقطاع التيار.
هذا بالإضافة إلى الأعطال الناتجة عن أسباب الفشل الطبيعي للكوابل والعوازل الكهربائية والمحولات نتيجة لتقادمها أو تعرضها لظروف طبيعية كارتفاع درجة الحرارة والأمطار والرطوبة .
كما تحدث بعض الإنقطاعات خلال فترة الصيف نتيجة خروج بعض المولدات الكهربائية في محطات الإنتاج أوالمحولات الرئيسية عن الخدمة أثناء ذروة الاستهلاك مما يلزم عمل بعض التقنيين في الإمداد الكهربائي وذلك للمحافظة على اتزان وتكامل الشبكة لنقل الطاقة لحين إعادة المولدات والمحولات إلى الخدمة مرة أخرى.


أعلى





يعد أحد أهم المهرجانات العالمية المرموقة
السلطنة "ضيف شرف" مهرجان جنيف السياحي

راجحة بنت عبدالأمير:مشاركتنا في المهرجان فرصة لإلقاء الضوء
على ما تتميز به السلطنة وجذب المزيد من السائحين

أعلنت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة السياحة عن اختيار السلطنة لتكون ضيف شرف مهرجان جنيف السياحي لهذا العام مشيرة إلى ان المشاركة في المهرجان الذي يعد أحد المهرجانات العالمية المرموقة فرصة كبيرة لإلقاء الضوء على السلطنة ووضع دفء وكرم ضيافة السلطنة في قلب أوروبا حيث من المقرر أن يتم ذلك بطريقة مبتكرة ومن خلال عدة مواقع في مكان تنظيم المهرجان مع وجود مواقع منفردة يتمحور كل منها حول فكرة محددة لعرض وتوضيح جمال وحضارة بلدنا.
واضافت معالي الدكتورة في تصريح لها بهذه المناسبة: من المعروف أن منطقة وسط أوروبا هي سوق صاعد للسياحة إلى السلطنة التي أسست لنفسها سمعة عالمية فيما يتعلق بتوافر فرص سياحة التراث والطبيعة والمغامرات، ومن هنا تتأكد أهمية المشاركة في مثل هذا الحدث الذي يُعتبر بالإضافة لما سبق ذكره فرصة سانحة لجذب المزيد من السائحين الذين يشعرون بالمسؤولية ويودون الانغماس في تجربة عربية خالصة في رحاب بيئة جميلة بجانب الترويج للسلطنة باعتبارها مقصدًا سياحيًا متميزًا ومن المعلوم أن مهرجان جنيف 2009 سيقام في الفترة ما بين 30 يوليو إلى 9 أغسطس على ضفاف بحيرة جنيف الخلابة وسيتضمن المهرجان حفلات موسيقية ومعارض فنية ومهرجانا للتسلية وغيرها من الفعاليات المتنوعة التي تشكل عامل جذب لأكثر من مليوني زائر من مختلف بلدان العالم. واشارت إلى ان العديد من بلدان العالم التي ستكون حاضرة ومشاركة في مهرجان جنيف لهذا العام ولكنها ليست كضيف شرف، ومن هذه البلدان النيبال وكندا وتاهيتي وتونس وفيتنام والصين بينما تعد هذه المشاركة هي الثانية بالنسبة للسلطنة في مهرجان جنيف منذ افتتاحه حيث كانت المشاركة الأولى كضيف شرف في العام 1995م، ومنذ ذلك الحين فإن السلطنة هي الدولة العربية الوحيدة التي تتم دعوتها للمشاركة في المهرجان كضيف شرف.
وقالت معالي الدكتورة وزيرة السياحة: سيتم منحها للسلطنة باعتبارها ضيف شرف المهرجان لهذا العام مكانًا خاصا هو القرية العمانية تحت شعار (التراث العماني: الأصالة والمعاصرة) بجانب البحيرة الموجودة في الحديقة الإنجليزية مع وجود النافورة في المنتصف وسيضم هذا الجناح عددًا كبيرًا من المعروضات والتي تضم ما يلي: منطقة أ: أ (1) و أ (2) (التراث العماني ـ عمان من الماضي وحتى الآن) حيث سيتم تقديم السلطنة والعمانيين كأمة عريقة ثرية بتراثها وحضارتها التي تمزج بين تجارب الصحراء ومغامرات البحار.
وتابعة بقولها: إن السلطنة بلد المفارقات المذهلة حيث تعلَّم الناس القدرة على البقاء في بيئتها الصحراوية القاسية، كما منحتهم خبراتهم البحرية سمة عمانية خالصة من التسامح والانفتاح والود. وقد نشأت الصناعات اليدوية العمانية في بداية الأمر كمهارات للبقاء في الظروف الصحراوية. واليوم نتج عن خطط التنمية المستدامة بتوجيهات مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ النهضة الشاملة التي تشهدها السلطنة وازدهارها ونجاحها في اللحاق بركب التطور والتقدم حيث ترتكز استراتيجية التنمية التي تنتهجها السلطنة على رؤية بعيدة المدى لتحقيق الأهداف وفي ذات الوقت المحافظة على التقاليد العمانية ورعايتها بما في ذلك الصناعات الحرفية.
منطقة أ: أ (3) و أ (4) (الحياة البيئية والبحرية ـ ملامح التضاريس في السلطنة من الجبال إلى البحر) حيث تغطي جغرافية السلطنة الفريدة مساحات ساحلية كبيرة على امتداد الخليج العربي وبحر العرب ما يمثل استكمالاً مثاليًا لمناخ عمان المشمس حيث تمتد سواحل السلطنة على مدى 3165 كيلومترا تضم بعضا من أجمل الشواطئ في المنطقة بأكملها وتمثِّل المياه الدافئة للخليج وبحر العرب ملاذًا وموطنا لعدد كبير من الكائنات البحرية حيث توجد العديد من المحميات الطبيعية في السلطنة لحماية التنوع البيئي البحري والمحافظة على الحيوانات والنباتات البحرية.
منطقة أ: أ (5) و أ (6) (البخور ـ تاريخ البخور) حيث كانت ظفار الواقعة في جنوب السلطنة مكانًا أسطوريًا ومنشأ للبخور منذ غابر الأزمان، وكانت القوافل التجارية تُشد الرحال إليها للحصول على هذا البخور الثمين المفضل من قبل مختلف حضارات العالم, عادة ما كان يتم حرق البخور فوق الجمر في مبخرة من الفخار، وكانت الرائحة العطرية تُستخدم كمعطر للملابس لكون عطره يدوم لأيام طويلة، كما كان البخور يستخدم كذلك لطرد الحشرات. وحتى يومنا هذا لا يزال البخور يُستخدم في صناعة الروائح الثمينة في الجزيرة العربية.
منطقة أ: أ (7) و أ (8) (عُمان الجميلة ـ نقاط الجذب السياحية) حيث انه لطالما اشتهرت السلطنة بجمال طبيعتها الخلابة بفضل موقعها المتميز على المياه الكريستالية الدافئة لبحر العرب بجانب توفر أماكن متعددة لقضاء الصيف فوق الجبال الشمالية وبذلك التنوع الطبيعي الرائع على امتداد صحاريها وأراضيها التي تتمتع بالجو الاستوائي في الجنوب كما توفر سلسلة جبال الحجر في الشمال والجبال الخضراء في الجنوب في ظفار فرصة التمتع بجمال الطبيعية وممارسة رياضات المشي والتسلق.
منطقة ب: ب (1) و ب (2) (الفخار ـ التحف الفخارية اليدوية) حيث تشتهر مدن البريمي وبهلاء ونزوى ومنح منذ القدم بأنها مراكز لإنتاج الأعمال الفنية الفخارية ومن بين هذه المدن يواصل فخار بهلاء تميزه حتى اليوم مع دخول التطوير والتقنية الحديثة. ويتفاوت لون طمي بهلاء ما بين الأبيض المائل للصفرة والوردي الشاحب. وبالإضافة للجمال الرائع لهذه المنتجات الفخارية فإنها تتمتع بتناغم هندسي رائع.
منطقة ب: ب (3) و ب (4) (الغزل ـ السجاد السحري العماني) حيث أخذ غزل المغزل الحفري اسمه من تصميمه الذي يتميز به حيث إنه يجمع بين النواحي العملية والتصميمية ويتم بناؤه فوق حفرة بعمق متر تسمح بوقوف الغازلين للعمل بمنتهى الراحة مع إسناد ظهورهم لجدار الحفرة. ولا يزال هذا النوع من المغازل هو الذي ينتج العمامة السلطانية المميزة والمصر العماني الحريري وربطة الوسط التقليدية التي يرتديها العمانيون مع الخنجر التقليدي.
منطقة ب: ب (5) (فن الحناء.. زينة الجسد التقليدية) حيث يستخدم الحناء بشكل واسع كملون للبشرة وصبغة للشعر كما يمكن استخدامه كغسول للفم وكعلاج للصداع وكمرهم للحروق والطفح الجلدي والتهابات البشرة.
يتم في البداية تجفيف الأوراق الصغيرة الخضراء الداكنة لشجرة الحناء القصيرة (لوسونيا إنيرميس) ومن ثم تحويلها إلى بودرة وخلطها بعصير الليمون لصنع معجون سميك يوضع مباشرة على البشرة ويترك ليجف في الصباح وعندها يمكن غسله.
وتشمل استخدامات الحناء التزينية وضعه للتزيين البسيط في باطن الكفين والقدمين والأظافر حيث يستخدمها النساء والأطفال والرجال على حد سواء.
غير أن النقوش على وجهي الكفين والمعصمين والقدمين والكعبين تقتصر فقط على المرأة دون الرجل.

منطقة ب: ب (6) (المشغولات الفضية اليدوية والمجوهرات الفضية التقليدية).
ترمز الفضة في التقاليد العمانية للنقاء ويُعتقد أن لها قيمة طلسمية تجلب الحظ وتحمي من الشر ورغم أن الفضة لا تُسك في السلطنة فقد كانت موجودة في عدة صور منذ قديم الزمان. ففي أواخر القرن الثامن عشر حددت ماري تيريزا ثيلر النمساوية المعيار المفضل للفضة النقية بنسبة 84% ويحافظ صانعو الفضة العمانيون اليوم على مبدأ العمل باستخدام فضة نقية بنسبة 84 إلى 90% لصناعة تحفهم الفنية.
منطقة ب: ب (7) و ب (8) ـ (المشغولات السعفية ـ السلال اليدوية). تُعتبر صناعة السعفيات من أهم الأمثلة على كيفية استخدام الحرفيين العمانيين لكافة ما يقع بين أيديهم من مواد محلية لإنتاج منتجات عملية تدوم وتتميز بالرونق والجمال مثل الحبال والصنادل والحقائب والسلال ولجام الجمل ومعطرات الملابس والتي يمكن صناعتها جميعًا من الأنسجة الطبيعية. وبينما يمكن استخدام الصبار الأميركي والقصب والسيزال (الليف الأبيض) وجوز الهند في الغزل، فإن المواد المأخوذة من أشجار النخيل تمثل المصدر الأوفر للأنسجة الطبيعية التي تستخدم للغزل واللف والتضفير والتعشيق والجدل وغير ذلك.
منطقة ج: ج (1) (الصور التذكارية).
فرصة التقاط الجمهور والزوار للصور التذكارية.
منطقة ج: ج (2) و ج (3) (الزي الوطني ـ أزياء مناطق السلطنة) حيث ان الزي الوطني للعمانيين عبارة عن معطف أنيق عملي يصل حتى الكعب يسمى الدشداشة وزينته الأساسية شرابه العطري المميزة المسماة (فراخة) عند العنق. وقد يكون غطاء الرأس هو المصر الذي يلف حول الكمة وفي المناسبات الرسمية يرتدي الرجال الشال وهو ربطة للوسط ويضعون بها الخنجر العماني الشهير.
أما العمانيات فيرتدين العباءة العصرية في الحياة اليومية في حين يرتدين الأزياء التقليدية المزركشة ذات الألوان الناصعة في المناسبات الرسمية. والمكونات الأساسية لزي المرأة العمانية فستان وبنطال (سروال) وغطاء رأس (لحاف).
منطقة ج: ج (5) وج (3) (الحلوى العمانية ـ رمز كرم الضيافة), ما أن تترك حر النهار القائظ وتدخل إلى البيت العماني الأصيل حتى يتلقاك المضيف بفنجان صغير أنيق من القهوة ومعها بعض من التمر والحلوى العمانية.
ولا تزال تلك الرموز باقية للدلالة على كرم الضيافة المعروفة عن العمانيين منذ قديم الزمان حيث لا تزال الحلوى العمانية تعتبر أهم مكونات المطبخ العماني التقليدي، وهي عبارة عن حلوى جلاتينية تشبه الجلي وتعدل من مرارة القهوة التي تقدم بعدها والتي عادة ما يتم تقديمها بدون سكر أو حليب.
منطقة ج: ج (6) وج (8) (كرم الضيافة العمانية ـ تناول الحلوى العمانية التقليدية مع القهوة العمانية) وذلك بمصاحبة رقصة فلكلورية عمانية على مسرح الحديقة الإنجليزية طيلة أيام المشاركة في المهرجان.
علما بأن الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية ستقوم بافتتاح المهرجان يوم 30 يوليو الجاري حيث ستقدم أشهر المعزوفات والمقطوعات الموسيقية العالمية، إضافة إلى المقطوعات التي تعبر في مجمل معانيها عن عمان الماضي والحاضر.
واختتمت معالي الدكتورة وزير السياحة تصريحها بالقول ان هذه المشاركة تمنحنا فرصة جميلة لعرض تراثنا ومقوماتنا السياحية في أحد أهم المهرجانات العالمية ما يمنحنا فرصة كبيرة لجذب المزيد من السياح للسلطنة.

أعلى





دراسة فنية لتنفيذ مشروع متنزه رمال بوشر الطبيعي
سلطان الحارثي: مساحة الموقع 300062م2 في المرحلة الأولى

مسقط ـ "الوطن":في خطة للحفاظ على بعض المعالم الطبيعية لمدينة مسقط وسعيا للحفاظ على طبوغرافية عدد من المواقع في المدينة فقد تم تخصيص الأرض الكائنة بالمرحلة الأولى بولاية بوشر لتنفيذ مشروع متنزه رمال بوشر الطبيعي.
وقال سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي رئيس بلدية مسقط: تم تخصيص الموقع الذي تبلغ مساحته ( 300062م2 ) ثلائمائة ألف واثنين وستين مترًا مربعًا في المرحلة الأولى برمال ولاية بوشر ليكون مشروعا لمتنزه طبيعي وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بوزارتي الإسكان والبيئة والشؤون المناخية. واضاف: بلدية مسقط ستقوم بإعداد دراسة فنية وتصميمية تتعلق بالأعمال التطويرية لمشروع المتنزه بما يتلاءم والطبيعة الجمالية للكثبان الرملية التي يتميز بها الموقع وبما يتوافق وطبوغرافية المكان من مرتفعات ومنحدرات.
واختتم سعادته تصريحه بالقول إن بلدية مسقط ماضية في إقامة المشاريع الخدمية لسكان المدينة وزائريها عبر استغلال المساحات الطبيعية والفضاءات العامة وتطويرها بما يحقق احتياجات الجمهور ويتناسب مع عناصر وملامح المدينة وفق معايير دولية حديثة.


أعلى






كلمة ونصف
مشكلة النقل من وإلى مصيرة .. من المسؤول!

في أكتوبر من العام الماضي كتبت مقالا عن معاناة أهالي مصيرة وسياحها وزوارها في الانتقال من شط شنه في ولاية محوت الى ضفاف سواحل ولاية مصيرة وحالة الانتظار لوصول العبارات والترجي بالشحن على ظهر العبارات حيث كنت في زيارة الى ولاية مصيرة مع العائلة وقد قاسيت معاناة لا أتمنى للعدو ان تتكرر بتلك الأوضاع التي أقل ان توصف بأنها مأساوية للعابرين من السكان والسياح وحالة الناس في تلك الأوضاع ومنهم المريض الذي يحتاج الى سرعة نقله الى مستشفى تخصصي للعلاج ومنهم من لديه بضائع و مواد غذائية عاجلة يحتاج الى توصيلها للافواه التي تنتظرها ومنهم ناقلات وقود تحتاج ان تسعف محطات متوقفة عن العمل وسيارات ليس بها بنزين، ومنهم أصحاب سيارات أسماك التي تحتاج الى نقل الاسماك من ولاية مصيرة الغنية بهذه الثروة الى المحافظات والمناطق الاخرى، وهذا فضلا عن الأطفال والركاب الذين ينامون في السيارات في مرفا شنه" الخالي من أي خدمات" في انتظار العبور الى مصيرة في الصباح الباكر عندما تتكرم العبارات بالوصول ويفضي البحر بكرمه وينزل المد، وحالات لا يتسع الحديث عنها في هذه العجالة، وكانت تلك الأوضاع وعدد العبارات تسع عبارات تعمل في خدمة العابرين، وقد قرأت ان وزارة النقل والاتصالات أوقفت 4 عبارات عن العمل لدواعي السلامة ليكون عدد العبارات التي ستعمل ثلاثة فقط، من أصل تسع عبارات منهن اثنتان عاطلتان عن العمل وبالتالي ستزداد المعاناة أكثر وأكثر حسب ما ورد في الخبر لانعكاسات هذه الخطوة بدون ايجاد البدائل من جانب الوزارة وغيرها من الجهات الحكومية المختصة.
ان اوضاع خدمات النقل سواء باقامة الجسور أو رفد هذه الولاية بالعبارات ووسائل النقل الاخرى في ولاية مصيرة والولايات الاخرى تطرح تساؤلات للمقارنة المنصفة، والتي على ما يبدو تغيب عن الجهات المختصة، بين كون هذه الخدمات أساسية ضرورية وعدم وجود بدائل في بعض الولايات مثل مصيرة، أو بين خدمات اضافية بالمعنى "ديكور" فقط في بعض الولايات أو كما يقول المثال الدارج" عندك تاكل قال لا وقاله عندك تغرم قال نعم " أي في ظل توافر البدائل في هذه الولايات، يجب لا ينصب التفكير لتوفير طرق ووسائل نقل اخرى غير ملحة، وفي المقابل هناك ولايات تعاني من عدم توفر الطرق الأساسية للوصول الى ولايتهم كمصيرة على سبيل المثال، وما يمثله ذلك من مصاعب تكتب نفسها يوما بعد الاخر على الأهالي، لاتحتاج الى شهادات ولا كتابات منا نحن، إلا ان الشخص العاقل لابد ان تدفعه الغيرة الوطنية الى أن يدلي برأيه على الأقل في هذا الشأن! ويضع الأمور في يد الجهات المختصة لتعمل وفق الحاجة أولا ثم الديكورات والجوانب الشكلية التي نحن في غنى عنها في هذه المرحلة.
نحن ليس في مقام المقارنات بين ولاية مصيرة وغيرها من الولايات فهي تنعم بكل الخدمات الأساسية المتوفرة في بقية الولايات، إلا ان خدمات النقل يشوبها القصور الواضح الذي يعكس صورة غير ايجابية عن ما تقدمه الحكومة في كل ربوع البلاد ويعكس كذلك استياء عاما للمستوى هذه الخدمة الأساسية ان تكون في إحدى ولايات السلطنة بهذه الصورة المزرية، فعلى سبيل المثال ان كل ولاية من السلطنة والحمد الله مربوطة بشبكة طرق تصلها بالولايات الاخرى وتسهل نقل مواطنيها وزائريها، ولكن هذه الولاية لم يكن لها ذلك وكذلك بعض الولايات أو المناطق ربطت بجسور في ظل وجود شرايين، أي طرق تربطها باجزاء من اليابسة، بعض الولايات استحدثت بها خدمات العبارات في ظل وجود طرق تربطها باليابسة وهكذا استطردنا في التوضيح للمقارنة الواقعية التي ارتأينا من الضرورة عرضها للتوضيح للجهات المختصة لتكون واقعية في اقامة أي مشروع ومدى ضرورته من عدمه وهل تتوفر البدائل في هذه الولاية من عدمه الى غير ذلك من جوانب يتطلب مراعاتها في مثل هذه المشروعات وغيرها، فالتنمية قامت على هذا الأساس منذ ما يربو 39 عاما، لا يجب ان تحيد عنه قيد انملة.
ان انشاء طريق أو جسر أو نقل جوي أو عبارة أو غيرها كلها توفير خدمات نقل من الى مكان ما، هذه الخدمة مفقودة في ولاية مصيرة للأسف كغيرها من الولايات، فإنشاء طريق الى منطقة أو ولاية يكلف الدولة الملايين من الريالات، وهذا ما تقوم به الحكومة بشكل كبير في كافة مناطق ومحافظات السلطنة وكل الشواهد ماثلة أمام الجميع للمناقصات التي تسند اسبوعيا لا يكاد ان يخلو منها انشاء طريق يربط ولاية أو يمهد الى حارة، الا ان ولاية مصيرة وضعها بالطبع مختلف ولكن يتطلب ان تتعاطى معها الجهات الحكومية المختصة انطلاقا من أوضاعها المختلفة وموقعها الجغرافي.
ان ولاية مصيرة الوحيدة التي يدخلها سكانها للأسف بفلوس وينتقل لها أهاليها بمبالغ في حين أكثر من ستين ولاية تنعم بوصول أهاليها بدون أي رسوم والطرق واصلة الى منازلهم، وبعضهم أكثر من وسيلة يستخدم للوصول الى مبتغاه بدون عناء ولا انتظار أو ترجي لأصحاب العبارات الى غير ذلك من أمور تجبر المواطن للوصول الى بيته وأهله في هذه الولاية التي لها أوضاع مختلفة بحكم موقعها الجغرافي التي كان يفترض ان تكون لها مزايا مختلفة نسبيا تراعى الظروف والحركة من جانب الجهات المختصة طوال السنوات الماضية غير عابئة على ما يبدو بما يكابده السكان في هذه الولاية المنقطعة عن اليابسة.
بالطبع ان جهود المواطنين أو رجال القطاع الخاص أي أصحاب العبارات في توفير خدمة أساسية للنقل الركاب والشاحنات يجب ان تقدر وتدعم لتوفيرها البديل المناسب والمؤقتة، أو بالأحرى عالجت مشكلة النقل من والى مصيرة واسعفت الناس في هذه البقعة من البلاد وبالتالي يجب ان ترفد سواء بتوفير وسائل السلامة والأمن في عباراتهم أو مساعدتهم في تهيئة العبارات الى غير ذلك من الجوانب التي يجب اعتبارها خدمة قبل ان تكون مدفوعة الأجر، عندما لا تتوفر جوانب السلامة في عباراتهم يجب النظر لهم برؤى اشمل وأوسع من علاقة بين طرفين لا يوجد بينهما رابط.
نأمل أن تعالج مسألة النقل في ولاية مصيرة سواء ايجاد جسر يربط بينها ومنطقة شنه بولاية محوت خاصة وان المياه ضحلة للغاية في هذه المنطقة أو تزويد هذه الولاية بالعبارات التي دخلت الخدمة مؤخرا في السلطنة، ودعم العبارات القائمة ومساندتها في أداء دورها، بدلا من الحالة التي عليها هذه الولاية.

علي بن راشد المطاعني

أعلى






ولنا كلمة
حلم الموظف المنتظر

شهدت العقود الاول والثاني وحتى النصف الاول من العقد الثالث من مسيرة السلطنة الحديثة قناعة لدى كافة الموظفين الذين يخضعون لنظام الخدمة المدنية على الرغم من بعض حالات عدم الانصاف التي تحدث بين الحين والاخر والتي عادة ما تكون ممارسات لبعض المسؤولين في الوحدات الخاضعة لهذا النظام ، بانه النظام كان يمثل بالنسبة لهم الافضل في ظل عدم وجود خيار اخر او نظام خدمة اخر ذلك اذا استثنينا نظاما او نظامين لخصوصيتهما ، وبالتالي فان العمل في الحكومة كان الهدف الوحيد الذي يشغل بال من يتجه الى سوق العمل حيث ان الراتب مضمون ومستقبل ما بعد الخدمة ايضا مؤمن من خلال التقاعد هذا فضلا عن الاسلوب الاداري المتبع والذي يمتاز بالكثير من السهولة في التعامل مع ما يسمى بانتاجية الفرد خلافا لما هو عليه الحال في القطاع الخاص مثلا ، لان الانتاجية في العمل بالحكومة مرتبطة بصحوة ضمير الموظف لان في كل الاحوال سيصرف له راتبه الشهري بينما في القطاع الخاص مرتبط بضمير الموظف ومراقبة الادارة المستمرة لمنتج ينتظر منه عائد يحصل العامل من خلاله على اجره الشهري.
الا ان هذه النظرة لهذا النظام الذي اصبح يطلق عليه البعض بالنظام العجوز اصبحت من النصف الثاني من العقد الثالث وحتى الان مختلفة تماما ، بعد ان ظهرت انظمة عمل جديدة وقطاع خاص قوي ومنافس في استقطاب الكوادر المؤهلة والجيدة والتركيز على الحافز المادي من حيث الحوافز والاجور وغيرها من الخدمات الاجتماعية الاخرى التي تفتقد في نظام الخدمة المدنية وذلك لاشك شكل عبئا ثقيلا على كاهل الحكومة من خلال حجم الاقبال على التقاعد والاستقالات لخبرات وتخصصات اضعفت وبشكل كبير دور العديد من اجهزة الخدمات لتأمين الخدمة المطلوبة لمستحقيها ، مما خلق ثقافة ما يسمى بعدم الرضى ومن ثم الانتقاد الاعلامي المباشر لذلك التراجع او الضعف في تقديم الخدمة ، وذلك بطبيعة الحال لم يقتصر فقط على المراجع طالب الخدمة بل حتى الموظف نفسه ويتعدى ذلك ايضا الى بعض القيادات الادارية ، لانها هي الاخرى خاصة تلك التي تشعر بان من بين الذين كلفت بادارتهم اعلى منها درجة وظيفية واكثر راتبا فهل لمثل هذه الادارات ان تحقق نجاحا في معايشتها لهذا الواقع.
قانون الخدمة المدنية فيه الكثير من الاجراءات القانونية المعطلة هي في الاساس موجودة الا انها لم تطبق حتى اليوم ، الا ان ما يهم القاعدة العريضة من العاملين في الخدمة المدنية ان يكون هناك نظام خدمة يرتقي بالموظف الى المستوى الذي وصلت اليه السلطنة من رقي وحضارة ، وتطبيق عادل ومنصف لاحكامه في اطار من مراعاة الضمير والبعد عن الواسطة والمحسوبية ، وهذا ما يأمله الكثير عند تطبيق قانون الخدمة الجديد الذي في الواقع نسمع عنه منذ سنوات وكأنه حلم طال انتظاره فيه الكثير من الايجابيات التي يمكن ان تساعد في حل الكثير من الاسباب المحبطة التي يعاني منها الموظفون والقيادات الادارية ، فهل فعلا محتاج الى كل هذا الوقت لكي يرى النور ؟ كثير من الشائعات كثرة حول عدم صدوره حتى الان ولعل في مقدمتها الموازنة المطلوبة ولتدارك ذلك هناك بدائل خاصة فيما يتعلق منها بتسكين الوظائف وتلك ليست قضية اذا ما تصورنا تبعية عدم تحقيق ذلك ، الا ان آخر هذه الشائعات التي تتداول حاليا ترجع التأخير الى مجموعة الخبراء الذين استقدموا لاعداد هذا القانون فهم يحاولون قدر المستطاع ان لايصدر لكي يستفيدوا باطول فترة بقاء حتى يتفادوا احد شروط عقد الاستقدام والذي ينص على انتهاء العقد بانتهاء العمل من المشروع ، وسواء كان ذلك صحيحا او لا فان قانون الخدمة الجديد اصبح ضرورة لضمان عودة قناعة وثقة المجتمع في مؤسسات الحكومة الخدمية المختلفة.

طالب بن سيف الضباري
امين سر جمعية الصحفيين العمانية


أعلى





نبض المحبرة
وطن .. لا يشبهه أحد

أردت هذا النبض مختلفا, بحجم الحدث, أردت لكلماتي ان تسمو بسمو المنجز, ان ترقى الى مستواه , لانه وطن بحجم عمان , ولانه قائد في حجم قابوس, ولان الحدث مختلف , اردت الكتابة في الوطن, بحجم 23 يوليو.
لن استطيع مهما كتبت ان اختزل الوطن والمنجز في بضع سطور , ولن استطيع ان اختزل ما تحقق في زاوية ضيقة , لان التجربة عظيمة, ولان الانجاز عملاق, ولانه وطن لا يشبهه احد, وطن المعجزات, حين ولّى زمانها, هكذا هي عمان دائما, لايشبهها احد, تجربة لا تشبه الا نفسها, لا يوجد لها نظير, تسع وثلاثون عاما, من الحب, من العطاء, من الانجاز, كل عام يختلف عن سابقه, كل عام هو انجاز , كل عام هو نهضة , هو مجد, كل عام يمر يزيد هذا الوطن ألقا ومجدا وشموخا, ولانه وطن لا يشبهه احد, فهو استثناء, حينما أراد له قائد مسيرته ذلك.
ترصع العقد بلؤلؤة اخرى, صفحة تطوى واخرى تمد يدها لغد اكثر اشراقا, بحثا عن المزيد, اصبحت عمان وعمانيوها مهوسون بالانجازات, تواقون لها, مولعون بها ايما ولع.
بحثت كثيرا وكتبت كثيرا, وفي كل مرة احدث نفسي هل استطيع ان ارتقي بما اكتب ليليق بعظمة هذا الوطن, توصلت الى قناعة بان الوطن اكبر مما كتب ويكتب, فقررت ان الا اكتب, لم يؤيدني احد في ذلك, فهل يمر 23 يوليو دون ان تفيض المشاعر تجاه هذا الوطن, دون ان اسجل كلمة في حقه, سألني احدهم ماذا سأكتب في هذه المناسبة اجبته بأني تمنيت لو كنت شاعرا, لاستطيع وصف ما بداخلي , الشعراء فقط من يستطيعون .. لم يكن لقلمي ان يخذلني ويجف في هذا اليوم , على العكس فقد فاض مداده , وكتبت الكثير , لكن اردته مختلفا عن كل ما كتبت, وما سأكتب, لانه وطن, ولانها عمان, هي الدفء والحنان, هي الحب, وهي الارض والعرض, هي التراب, وهي الامان, هي كل شي وأي شي, هي الحياة والمعاش, هي الام والملاذ, لن اخط كلماتي الا بالذهب في يوم عيد هذا الوطن, ولن اهديه الا الذهب, لانه وطن بحجم الذهب, ولان حبه لا يفوقه حب, فهو العشق والمعشوق, هو النجاح والفلاح, هو الخير كله, هو عمان.
دمت لنا ايها الوطن , دمت حرا شامخا, دمت كما عهدناك دائما لا حدود لعطاياك , ولا سقف لانجازاتك, ودمت لنا ايها القائد, دمت تروي عطشنا من فيض عطائك , دمت الامن والامان , مهما قلنا فانت اكبر, ومها كتبنا فلن نوفيك, عمان وشعبها يدينون لك , اطال الله عمرك.
تعمدت ان اكون الاخير في طابور المهنين, اردت ان اكون مختلفا , اردت ان اكون المسك في ختامه .. كل عام وانت يا وطني, وطن لايشبهه احد.

خلفان بن سالم الرحبي


أعلى





فضاء..ات
حُصّادوا الأرواح!!

أيّ جنون هذا الذي يحصد أرواح شبابنا بهذا الموت المجانيّ والمفاجئ؟!
أيّ هستيريا هذه التي تحدث في شوارعنا؟!!..وأيّ منطق هذا الذي جز بمنجله رقاب الناس وكأن بعضهم يقول بيدي لا بيد عمرو؟!!
ثلاثمائة وسبعة وخمسون شخصا توفوا نتيجة حوادث مرورية خلال النصف الأول من هذا العام!!..ولا أعرف كم بلغ العدد حتى اليوم .. ولكنه رقم مفزع في كل أحواله .. العام الماضي توفي تسعمائة وواحد وخمسون شخصا .. وأصيب أكثر من عشرة الآف وخمسمائة وثمانية وخمسين فردا!!..لا تعليق على هذه الأرقام سوى أن هناك خللا ما..خلل لا نعرف كيف نصلحه..جرّبت شرطة عمان السلطانية أساليب عديدة ولكنها للأسف لم تنجح .. ليس لأنها غير رادعة ، ولكن لأن الآخرين لم يرتدعوا!!.
ـ نصبت الشرطة أجهزة ضبط السرعة في كل مكان، ولكنها لم تشدد الإجراءات على سائقي السيارات المخالفين الذين تجاوزت سرعاتهم أحيانا الحد المعقول!!.
ـ شددت الشرطة إجراءاتها على مخالفي ربط حزام الأمان..ولكنها لم تشدد هذه الإجراءات على السائقين الذين يسيرون دون إضاءة ليلا..أو من يسيرون بنصف إضاءة!!
ـ رصدت أولئك الذين يستخدمون هواتفهم النقالة أثناء القيادة ولكنها لم تعر نفس الاهتمام لأولئك الذين يضعون أطفالهم في أحضانهم (ثبانهم) وهم يقودون في الطرق العمومية!!.
ـ راقبت تعتيم الزجاج في السيارات ولكنها لم تلاحق سائقي الدراجات النارية الذين يقودون ليلا دون إضاءة ويتسببون في كوارث لغيرهم ، أو أولئك الذين لا يضعون الخوذة الواقية على رؤوسهم، أو أولئك الذين يدخلون بين سيارتين ليتجاوزوا الآخرين!!
ـ شددت على حمل رخصة القيادة، ورخصة المركبة في كل الأحوال ولكنها لم تشدد العقوبة على من يتجاوزون السيارات بشكل مجنون ومن كل الاتجاهات وبكل الطرق غير القانونية وكأنهم في حلبة سباق!!
ـ منعت مرور الشاحنات في ساعات الذروة، ولكنها لم تراقب هذه الشاحنات وحافلات الركاب العمومية وهي تسير بسرعة البرق وتتجاوز في سرعتها حاجز المائة وعشرين كيلو/ساعة، أو تلك الشاحنات التي تحمل أكثر من حمولتها وتتساقط هذه الحمولة في كل مكان مسببة كوارث للسيارات خلفهم!!
ربما لا تتحمّل الشرطة تبعات استهتار وجنون الآخرين، وعدم تعاونهم معها، ولكن أعتقد أن إجراءات أكثر صرامة قد تكون أكثر ردعا لمثل هؤلاء الذين لا يعيرون أرواح الناس آذانا تصغي، ولا عيونا ترى.. ولعلنا نحمّل الشرطة أكثر ممّا تحتمل حين نطالبها بوجود (شرطي لكل سيّارة)، ولكن في المقابل نطالبها بأن تأخذ بلاغات المواطنين عن المستهترين على محمل الجد، لأن المواطن العادي يجب أن يكون رقيبا على شخص آخر استهتر بروحه وبأرواح أسرته، تطبيقا لشعار (كلنا شرطة) .. ورغم أن هذا الشعار لا يمكن تطبيقه عمليا لأسباب قانونية وإجرائية، إلا أن إيجاد آلية لتفعيل دور المواطن/الشرطي يجب أن تؤخذ في الاعتبار.. وتشديد الإجراءات على المخالفين (الخطرين) يجب أن يدخل حيّز التنفيذ بشكل أكثر صرامة.. حفاظا على ما تبقى من أرواح الناس!!
ووقاكم الله وأسركم من شرور الطريق

مسعود الحمداني

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept