|
جلالته يهنئ الرئيس الأفغاني
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس
حامد قرضاي رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية بمناسبة ذكرى استقلال
بلاده.
أعرب جلالة السلطان المعظم من خلالها عن خالص التهاني وصادق التمنيات
لفخامته بموفور الصحة والسعادة وللشعب الأفغاني الصديق بالمزيد من
التقدم والنماء.
أعلى
مرسوم سلطاني بتعديل في قانون الضمان الاجتماعي
مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس، مرسوما سلطانيا ساميا
فيما يلي نصه:
مرسوم سلطاني رقم (48/2009) بتعديل في قانون الضمان الاجتماعي.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96.
وعلى قانون الضمان الاجتماعي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 87/84.
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: تضاف مادتان جديدتان برقمي (27و28) إلى الباب الخامس
من قانون الضمان الاجتماعي المشار إليه نصاهما الآتي:
المادة (27) يجوز للوزير التفويض في أي من اختصاصاته المنصوص عليها
في هذا القانون إلى من لا تقل درجته الوظيفية عن درجة مدير عام من
موظفي الوزارة ولا يسري ذلك على الاختصاص المنصوص عليه في المادة (28)
من هذا القانون.
المادة (28) يصدر الوزير اللوائح اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون.
المادة الثانية: يلغى كل ما يخالف هذا المرسوم أو يتعارض مع أحكامه.
المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من
اليوم التالي لتاريخ نشره.
صدر في 26 من شعبان سنة 1430هـ الموافق 18 من أغسطس سنة 2009م.
أعلى
رأي الوطن
عدم الجدية تفشل مؤتمر نزع السلاح
خيبة أمل كبيرة تركها مؤتمر نزع السلاح التابع
للأمم المتحدة بعدم قدرته على التوصل لبرنامج عمل، حيث إنه فشل في
تشكيل مجموعات عمل للتعامل مع قضايا نزع السلاح وتخفيض إنتاجه.
وعلى الرغم من نجاح المؤتمر في كسر جمود استمر 12 عامًا في مايو الماضي
بتبنيه خطة عمل تتضمن تعليمات من أجل تشكيل مجموعات عمل للتعامل مع
القضايا الرئيسية، فإن هذه الخطوة تبقى لا قيمة لها وتعيد الجهود الدولية
إلى نقطة الصفر من الجمود، فقد كان من المقرر أن تبدأ مجموعة مفاوضات
بشأن معاهدة تحظر إنتاج المواد القابلة للانشطار للاستخدام في الأسلحة
النووية، وأن تتولى مجموعة أخرى العمل على منع سباق التسلح في الفضاء
الخارجي، وأن تعمل مجموعة ثالثة على التركيز على تخفيض الأسلحة النووية
والإنهاء الشامل لكل الترسانات النووية، وهذا يثبت عدم الجدية وغلبة
النزعة لدى القوى النووية الكبرى بالاستمرار في إنتاج الأسلحة المحرمة
والتي تفتك بالحياة البشرية والبيئية.
الرئيس الأميركي باراك أوباما دعا إلى أهمية وجود عالم خالٍ من الأسلحة
النووية، معلنًا تبنيه هذه الدعوة وأن إدارته ستعمل مع الأمم المتحدة
لتحقيق ذلك، واتفاق أوباما مع نظيره الروسي دميتري مدفيديف خلال لقائهما
الأخير في موسكو على تخفيض الرؤوس النووية، اعتبر بداية جيدة من جانب
العملاقين النوويين نحو بناء قواعد جديدة من شأنها أن ترسي أجواء الاستقرار
والسلم الدوليين، إذ إنهما بمبادرتهما هذه ستجبر قوى نووية أخرى مترددة
أو منتظرة على السير حذوهما، إلا أن سرعان ما بدت نبرة التراجع، حيث
رفضت الولايات المتحدة تقديم ضمانات لروسيا بعدم إقامة الدرع الصاروخية
في بولندا والتشيك، وعدم دعم كل من جورجيا وأوكرانيا وضمهما في حلف
شمال الأطلسي، ما دفع موسكو إلى التهديد بأن اتفاقاتها مع واشنطن ستكون
رهنًا باستيفاء المطالب الروسية، وأنها لن تتراجع عن نصب منظومة صواريخ
أسكندر في مقاطعة كاليننجراد، ما يعني أن انعدام الثقة واستشعار المخاوف
والشعور بوجود تحركات تهدد الأمن القومي والمصالح تبقى أسبابًا هادمة،
كما هو حال روسيا التي ترى في تمدد حلف شمال الأطلسي نحو حدودها ونصب
الدرع الصاروخية في بولندا والتشيك حصارًا لها وخطرًا داهمًا لأمنها
القومي ومناطق نفوذها.
إن خلو العالم من أسلحة الدمار الشامل ضرورة تمليها طبيعة الحياة البشرية
والبيئية التي لا يستقيم وجودها ونماؤها واستمرارها في ظل وجود مهددات
لها، وبالتالي لا بد للقوى النووية الكبرى أن تتخلى عن سياسات الهيمنة
والتوسع وضم أكبر مناطق نفوذ القائمة على الاستخدام الغاشم للقوة العسكرية
والتي تعتبر الدافع الأول نحو إنتاج أفتك أنواع الأسلحة المبيدة للحياة،
الأمر الذي يتطلب مخصصات مالية كبيرة جدًّا من الميزانية العامة لتطوير
وإنتاج أسلحة فتاكة، وفي الوقت نفسه تتطلب مخصصات مالية مماثلة لحفظها
وتأمينها من التسربات أو وقوعها في أيدي عصابات إجرامية أو ترميمها
بعد تقادمها، في حين كان من الأولى أن تذهب هذه المخصصات المالية إلى
خطط تنموية تعود بالخير على مواطنيها وتساهم في دفع عجلة الاقتصاد
والاستقرار والسلام في العالم.
ما يؤكد أن القوى النووية الكبرى ليست جادة في إخلاء العالم من أسلحة
الدمار الشامل، وأن حضورها مؤتمر نزع السلاح في إطار علاقات عامة ومجرد
تسجيل حضور هو تحول المؤتمرين ضد باكستان وانتقاد إجراءاتها الأمنية
لمنشآتها النووية، متجاهلة دورها في هذا الصدد.
إن أنانية القوى النووية الكبرى وعدم استجابتها للمطالب الدولية ومتطلبات
الاستقرار في العالم سيفتح المجال أمام دول لإنتاج وتطوير أسلحة الفتك
لا سيما الكيان الإسرائيلي الذي يملك ما يزيد على 200 رأس نووي ويرفض
التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مُعرِّضًا بها أمن
واستقرار وحياة شعوب المنطقة للخطر.
أعلى
الصحة تنفي وفاة فتاة عمانية بـ (اتش1ان1)
مسقط ـ العمانية: نفت وزارة الصحة أمس، تسجيل أية حالة وفاة بمرض (اتش1
ان1) في محافظة ظفار، بعد أن ترددت معلومات عن وفاة فتاة بهذا المرض.
وكان مصدر مسئول بوزارة الصحة قد أعلن أن فتاة عمانية تبلغ من العمر
17 عاما قد توفيت مساء يوم الأحد الماضي بسبب التهاب رئوي حاد، حيث
أثبتت الفحوصات المخبرية التي أجريت في مختبر مستشفى جامعة السلطان
قابوس أن تلك الحالة كانت سلبية ولم تكن مصابة بفيروس (اتش1 ان1).
وكانت الفتاة قد دخلت إلى المستشفى في الخامس عشر من شهر أغسطس الجاري
وتوفيت بعد يوم واحد من دخولها للمستشفى، حيث كانت تعاني من أعراض
المرض قبل عشرة أيام.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنين والمقيمين في حالة ظهور أعراض مرضية
مشتبه بها التوجه إلى أقرب مركز صحي.
أعلى
استطلاع هلال شهر رمضان المبارك الجمعة
كتب ـ مصطفى بن أحمد القاسم:يترأس مساء بعد غد
الجمعة معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون
الدينية، اجتماع لجنة استطلاع هلال شهر رمضان المبارك 1430 هـ بديوان
عام الوزارة، والتي تضم في عضويتها كلا من، سماحة الشيخ أحمد بن حمد
الخليلي المفتي العام للسلطنة وسعادة السيد حارب بن حمد بن سعود وكيل
الوزارة وفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن راشد السيابي قاض بالمحكمة
العليا وفضيلة الشيخ أحمد بن محمد الخطيب قاض بالمحكمة العليا.
وكانت الحسابات الفلكية قد أشارت إلى استحالة رؤية الهلال مساء يوم
غد الخميس، وعدم احتمالية الرؤية البصرية بعد مغيب الشمس لعدم وجوده
فوق الأفق في جميع مناطق السلطنة وكافة الدول العربية والإسلامية،
عليه فلن يكون اليوم التالي (الجمعة) فلكيًّا غرة شهر رمضان بل المكمل
لشهر شعبان.
أعلى
أفغانستان: طالبان تكثف هجماتها قبل الانتخابات لتطول (الرئاسة)
مطالبات بعدم نشر أخبار العنف يوم الاقتراع
كابول ـ (الوطن) ـ وكالات:كثفت حركة طالبان هجماتها
في أفغانستان قبل الانتخابات الرئاسية، لتطول صواريخها القصر الرئاسي
قبل يومين من الانتخابات الرئاسية المقررة غدا الخميس، فيما طالبت
الحكومة الأفغانية الصحفيين بعدم نشر أية أخبار عن أحداث عنف في يوم
الاقتراع.
وصدم مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة، قافلة عسكرية في العاصمة الأفغانية،
كما ضرب صاروخ أطلقته الحركة القصر الرئاسي.
وقال مسؤول بوزارة الصحة العامة إن سبعة أشخاص قتلوا، كما أصيب 52
آخرون في الهجوم على قافلة القوات الأجنبية على الطريق المتجه شرقا
من العاصمة الأفغانية إلى مدينة جلال أباد.
وتم إطلاق العديد من الصواريخ الصغيرة على العاصمة الليلة قبل الماضية،
وقال مصدر من الشرطة إن أحدها تسبب في بعض الأضرار بمجمع القصر الرئاسي
الشاسع المحصن، وآخر سقط على مقر الشرطة بالعاصمة. ولم يتسبب أي منهما
في سقوط ضحايا.
وفي إقليم ارزكان في الجنوب هاجم مفجر انتحاري يسير على قدميه نقطة
تفتيش للشرطة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أفغان ومدنيين اثنين. وفي
تلك الأثناء قتل مرشح لمجلس محلي بالرصاص في إقليم جوزجان الشمالي.
إلى ذلك طالبت الحكومة الأفغانية وسائل الإعلام الأفغانية والعالمية
بعدم نشر تقارير عن أي أحداث عنف تقع يوم الانتخابات.
وأعلنت الخارجية الأفغانية أن الحكومة ترغب في منع نشر تقارير من هذا
القبيل يوم غد الخميس، بين الساعة السادسة صباحا والساعة الثامنة مساء
بالتوقيت المحلي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأفغانية ظاهر فقيري: إن القرار اتخذه
مجلس الأمن القومي، بهدف تجنب إثارة حالة من الذعر العام في يوم الانتخابات.
وأضاف أنه لا عواقب قانونية ضد وسائل الإعلام التي لا تنصاع للمطلب،
قائلا: "الأمر يتعلق فقط بمسؤوليتها الصحفية التي تفرض عليها
تجنب إثارة ذعر عام".
وأوضح: "بالطبع.. عندما يرى المواطنون القتلى والجرحى على شاشات
التليفزيون ، سيضعف ذلك بلا شك من ثقتهم في الذهاب (إلى مراكز الاقتراع)
للإدلاء بأصواتهم"، مضيفا أنه "بعد إغلاق مراكز الاقتراع،
يمكن لوسائل الإعلام، بالتأكيد ، نشر تقارير حول أي موضوع".
أعلى
خطة سلام أميركية الشهر المقبل
وإسرائيل تناور بوقف (استدراجات) الاستيطان
فتح وحماس تجمعان على المصالحة حال (توافر الظروف)
مسلحو غزة يعتزمون مقاومة الاعتقال بـ (القوة)
واشنطن ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ
وكالات:تأمل الولايات المتحدة تقديم خطة للسلام الشهر المقبل، في حين
قالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إنها أحجمت عن استدراج عروض استيطانية
جديدة في مناورة للتهرب من الدعوات الأميركية بوقف الاستيطان، فيما
أجمعت حركتا فتح وحماس خلال لقائهما مع الوفد الأمني المصري على إنفاذ
المصالحة حال توافر الظروف، في الوقت الذي يعتزم فيه مسلحو غزة الذين
دخلوا في اشتباكات مع القوات التابعة لوزارة الداخلية المقالة قبل
أيام مقاومة أي محاولات لاعتقالهم بالقوة.
وقال المتحدث باسم الرئيس المصري حسني مبارك إن الرئيس الأميركي باراك
اوباما قال لنظيره المصري خلال لقائهما في واشنطن أمس إن الولايات
المتحدة تأمل تقديم خطة سلام في سبتمبر المقبل.
وقال المتحدث سليمان عواد "إن اوباما قال إنه يأمل التمكن من
تقديم خطة سلام خلال الشهر المقبل، في سبتمبر، عند افتتاح الدورة الجديدة
للجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأكد الرئيسان المصري والأميركي عزمهما مواصلة جهودهما الرامية إلى
إنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي وإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال الزعيمان في مؤتمر صحفي عقداه في المكتب البيضاوي في ختام مباحثاتهما
بواشنطن، إن الوضع الراهن في عملية السلام لا يحتمل أية فرصة للفشل.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ.ش.أ) عن أوباما قوله: إن
الولايات المتحدة ومصر سيواصلان العمل سويا لإحلال السلام في المنطقة،
حتى يسود الأمن والاستقرار والسلام بين العرب وإسرائيل.
وأضاف: "لقد أجريت مباحثات مع الرئيس مبارك حول سبل دفع عملية
السلام، وقد اتفقنا على مواصلة العمل سويا لتحقيق السلام في المنطقة،
كما ناقشنا موضوع الأسلحة النووية في المنطقة والوضع في العراق، إضافة
إلى العلاقات الثنائية بين البلدين".
من جانبه، قال مبارك: "لقد التقينا اليوم (أمس)، وهو اللقاء الثالث
في البيت الأبيض، وناقشنا موضوعات كثيرة في مقدمتها قضية الشرق الأوسط،
إضافة إلى العلاقات الثنائية والوضع في إيران والعراق والصومال والقرن
الإفريقي".
وذكر الرئيس المصري: "لقد كان تركيزنا الأكبر في المباحثات على
القضية الفلسطينية لأنها محورية ولها تأثير على المنطقة والعالم بأسره،
سواء في الشرق أو الغرب أو أميركا، كما تطرقنا أيضا للموضوع النووي
في إيران وتحدثنا في كافة الموضوعات التي تناولتها مباحثاتنا بكل صراحة".
إلى ذلك قال وزير في الحكومة الاسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو أحجم عن بدء مشاريع جديدة في المستوطنات الاسرائيلية بالضفة
الغربية المحتلة أملا في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن حول هذه القضية
.. في خطوة تعتبر مناورة نظرا لأن البناء الذي ترعاه الحكومة الاسرائيلية
لا يمثل سوى 40 في المئة فقط من عمليات الاستيطان في الضفة .
كما أن صحيفة معاريف الإسرائيلية كانت قد أوردت أمس، أن وزراء اليمين
الإسرائيلي أعلنوا، خلال زيارتهم للمستوطنين في البؤر الاستيطانية
شمال الضفة الغربية أن البؤر الاستيطانية قانونية وأن الاستيطان سيستمر
في كل مكان.
وقال وزير الإسكان الاسرائيلي ارييل اتياس، مشيرا إلى دعوات وجهتها
الحكومة للتقدم بعروض بناء جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، "منذ
تشكيل الحكومة قبل خمسة أشهر لم تطرح أية مناقصات جديدة في يهودا والسامرة
(الاسم الذي تطلقه اسرائيل على الضفة الغربية)".
وأضاف في تصريحات للإذاعة الاسرائيلية "الحقيقة هي...أنها محاولة
على ما أعتقد للتوصل إلى تفاهم مع الإدارة الأميركية واتفاقية سلام
شامل." على حد قوله.
وأكدت منظمة السلام الآن الاسرائيلية المعارضة للمستوطنات عدم طرح
أي مناقصات جديدة، لكنها قالت إنه يجري حاليا بناء أكثر من ألف وحدة
سكنية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وعلى أراض يطالب بها الفلسطينيون
لتكون جزءا من دولتهم.
وفي الإطار ذاته كشفت العيادة القانونية لمؤسسة المقدسي، أمس، النقاب
عن وضع بلدية الاحتلال في القدس خططًا للسيطرة على المزيد من العقارات
والمنازل الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في البلدة القديمة
ومحيطها.
وقالت المؤسسة في بيان لها أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)
إن البلدية اليمينية تقوم في الآونة الأخيرة بدفع الإجراءات القانونية
والتنظيمية الضرورية لإسكان ما أسمته بالمزيد 'من العائلات اليهودية
في منازل تعود ملكيتها إلى جهات يهودية' في شرق القدس.
ولفت البيان إلى تصريحات عضو مجلس البلدية يئير غباي، والتي كشف فيها
أن حكومة الاحتلال على علم بالإجراءات التي تتخذها البلدية وتدعمها.
وعلى صعيد جهود المصالحة الفلسطينية أكد مسؤولون في حركتي فتح وحماس
لوفد أمني مصري زار رام الله المحتلة تمسك الحركتين بالتوصل إلى اتفاق
مصالحة وطنية في جولة الحوار المقبلة المقررة في 25 من الشهر الجاري
، شريطة تحقيق ظروف توقيع الاتفاق.
واجتمع الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء محمد إبراهيم مساعد مدير
المخابرات العامة المصرية في رام الله مع وفدين من حركتي حماس وفتح،
كل على حدة، لبحث سبل تهيئة أجواء عقد الحوار الوطني الفلسطيني.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن اللقاءات تأتي استمرارا للجهود التي تقوم
بها مصر، بصفتها راعيا للحوار الفلسطيني، من أجل إنجاح الحوار.
وأعربت حركة فتح عن استعدادها لبذل كافة الجهود لإنهاء الانقسام، مشيرة
إلى أن أبرز القضايا العالقة هي تشكيل الحكومة والتزاماتها، وإعادة
ترتيب الأجهزة الأمنية والنظام الانتخابي.
كما أعربت الحركة عن استعدادها الكامل لترك ملفات الحوار العالقة،
والذهاب إلى انتخابات عامة باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الانقسام
الفلسطيني الداخلي.
من جانبها ركزت حركة حماس على بحث "ملف الاعتقال السياسي".
ويتوجه الوفد المصري عقب لقاءاته في رام الله إلى دمشق للقاء قيادة
حماس بالعاصمة السورية.
على صعيد غير بعيد، طلبت ما يسمى الجماعات السلفية الجهادية في قطاع
غزة، التي تطلق على نفسها اسم جماعات "أنصار السنة" من اتباعها
"التصدي لأية محاولة اعتقال" لهم من قبل الشرطة التابعة
لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حماس.
وأكدت هذه الجماعات في بيان "أن عمليات الملاحقة لعناصرنا في
مختلف مناطق قطاع غزة من قبل شرطة حماس، واقتحام منازل بحجة وجود عناصر
سلفية جهادية لن يثمر عن شيء ونؤكد على الأوامر التي تم إطلاقها لمجاهدينا
بالتصدي لأية محاولات اعتقال قد تقع بكل قوة". وفقا للبيان.
أعلى
|