الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








شهدت حضورا من الباحثين والشعراء والمهتمين
محمد المسروري يقدّم حياة وشعر "عامر المطوّع" في أولى جلسات
مجلس الشعر الشعبي العماني

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي : شهدت أولى جلسات مجلس الشعر الشعبي العماني والتي أقيمت مساء أمس الأول بمقر المجلس حضورا جماهيريا متميزا من الباحثين والشعراء والمهتمين حيث حاضر الشيخ محمد المسروري رئيس المندى الأدبي عن "شعر وحياة عامر بن سليمان الشعيبي والمعروف بالمطوّع" ، كما دشن "المسروري" مجلة "المجلس" الإلكترونية في ختام محاضرته.
وعرّف محمد المسروري بداية بالشاعر الراحل عامر بن سليمان الشعيبي الملقب "بالمطوع" هو أول من دوّن مادة ديوانه في عام 1966م بالمملكة العربية السعودية (بحسب ما جاء على لسان حفيد الشاعر) ، بينما صدرت الطبعة الثالثة عام 2003م على نفقة إبن حفيده هلال بن سلطان الشعيبي دون إجراء أي تغيير أو تعديل أو تصحيح لأي كلمة وردت في الطبعة الثانية.
وأضاف أن الشاعر (المطوع) ولد في قرية حلفا من قرى وادي بني خالد في المنطقة الشرقية، ومن خلال البحث لم يتم الاستدلال إلى تاريخ ميلاده ومكان وفاته، الا ما كان من الروايات المتناقلة من جيل إلى آخر، وهو ما لا يمكن التعويل على دقة المعلومات المتاحة أو الاعتماد عليها باعتبارها مصادر تاريخية، ولكن على سبيل التقدير يمكننا القول بأن الشاعر من مواليد عام " 1265 هـ ـ 1844م "، كما اكدت بعض المصادر انه توفي عام "1317 هـ ـ 1896 م " تقريبا في اشارة إلى ان رحلة عمره لم تتجاوز الـ 52 عاما .
المكانة الأدبية والإجتماعية
وحول "مكانته الأدبية والاجتماعية" أشار "المسروري" في محاضرته إلى أن لأشعار الشاعر الراحل من التنوع والإبداع ما عجزت حافظة معاصريه عن الإحاطة به، فقد كان شاعرا فذا، لم يطلق الشعر على عواهنه ليتملك عليه لبه ولبابه ولكنه شاعر أسبل على الشعر الشعبي في عمان خلائقه وخلقه، فأتته القوافي مطاعة تنساب بين ثناياه كانسياب الشهد من لسعات النحل حاملة حكمة العالم وحنكة الفنان وإبداع الشاعر وخبرة المشيب بعد نزف حيوية الشباب .
وأضاف: شعر "المطوّع" احتمل الحكمة وما يماثلها ويجري مجراها وسلوكها السوي متخذا من القصص القرآنية أمثلة لدروب الفضيلة من خلال عرضه قصص أنبياء الله وتحاورهم مع أقوامهم، والأخلاق التي تخلقوا بها، ودعواتهم لأولئك الأقوام للاتجاه بقلوب راضية مطمئنة إلى مرضاة الخالق جل وعلا ومحاربة ألاعيب شياطين الأنس والجن ووساوسهم. كما أن شعره (عامر الشعيبي) أوقف جله لرصد وتبيان الأخلاق الحميدة التي يجب ان يتحلى بها الإنسان العربي المسلم في مختلف مراحل حياته وفي شتى الظروف المواتية والمباغته، وتقلب أحوال الزمن وظروف مساراته، ويستنهض الهمة لإعلاء البناء الإنساني بالاستفادة من مضان الطبيعة التي سخرها الخالق عز وجل لسائر خلقه، ومن قصائد الشاعر المختارة :

يا طير حوم في جو السما وأكسف
باحملك سلامي حفظه وسمعه
واعطه محب قلبي وقلبه موتلـــف
عندي قفل قلبه وقفل قلبي معه

في أقوال العامة

كما تطرق محمد المسروري إلى شعر "المطوع" في أقوال العامة الذين اشار بعضهم إلى أنه (أي الشاعر) أول شاعر شعبي في عُمان دوّن شعره بالحبر والقلم في ديوان يحمل أسمه حتى أضحى معلوما للعامة والخاصة لما اتصف به من عذوبة الكلم وملامسته لواقع الناس المعيش، ليس في قريته فحسب ولكن في جميع المناطق العمانية، حيث انتشرت أشعاره انتشارا واسعا حتى أضحت مضرب المثل بين منشدي الشعر الشعبي ومتذوقيه، ويعود له كثير من الفضل في ارتباط الشعر الشعبي في السلطنة إلى الفنون التي يتغنى بها، وهو الذي ابتدع كثيرا من الألحان والأنغام اللحنية ضمن فنون الرزحة وايقاعاتها المختلفة، وهو واحد من مبتدعي فن العازي. ومن اشعار "المطوع" التي لم يوردها الديوان المنشور ولكنها ما برحت تنتقل من لسان إلى آخر، ومنها هذا البيت :

أعاير بدليَ أوزن ذهب والخدع طاروفـــه
باهبتي كلّي وبابقى في ثامي الناس خرّوفه

في هذه القصيدة يصف الشاعر كيف يكون حاله بعد الموت، وانه بعد موته سيبقى ذكره في افواه الناس في كل حين وفي اي حديث لن ينتهي ذكره مهما طالت الايام وتباعدت.
وتطرق الشيخ محمد المسروري في محاضرته ايضا إلى "الإبداعات اللحنية" حيث تحدث عن مجموعة من الصيغ اللحنية التي ابتدعها "الشعيبي" ضمن فنون الرزحة اساسا، وفنون أخرى تاليا، وفنون الرزحة تنقسم بدورها إلى قسمين رئيسيين أحدهما يتعلق بالألحان والتنغيمات اللحنية التي تسبق الأداء للفن دونما توقيع أو كما أطلق عليه صاحب الأغاني "فن الصوت غير الموقع" ، أما القسم الثاني فإنه الأداء الحركي الملتزم بالإيقاعات والمرتبط بالقسم الأول من حيث الأداء الغنائي لأبيات القصيد ظاهر وغير الظاهر من معانيه. وقدم "المسروري" مجموعة من الأمثلة حول الفنون المختلفة وختم بها نموذجا لإبداعاته في فن الشرح الذي ابتدع ألحانه وتنغيماته حتى عرف بشرح المطوع وتارة عرف بشرح الوادي ومن ابياته.

الأول بدينا وبالرحمن سمينا والثانية ع النبي المختار صلينا
والثالثه لين فتحنا الخط وقرينا والرابعة لين ربعنا هن ربايعنا
وله ايضا في احد فنون الشرح قصيدة أخرى قال فيها :
يسيسوا ويبنونه حصن الجريزي يسيسوا ويبنونه
أما الحرير عدونه وجذوعه صندل اما الحرير دعونه
مقيدة ومرصوغة الخيلة الوليفة مقيدة ومرصوغه
اما الخطام تصوغه والقيد معنا اما الخطام تصوغه
تدشين المجلة
وبعد المحاضرة داخل الحضور حول تجربة الشاعر، كما تحدث حفيد الشاعر ايضا عن حياة وشعر الراحل في بعض الجوانب، وقدم الكثير من الشعراء الحضور تساؤلاتهم حول تجربة الشاعر وعن بعض النصوص المنتقاه التي قدم فيها "المسروري" الإيضاحات التي استندت على الكثير من المصادر.
وفي ختام المحاضرة قام الشيخ محمد المسروري بتدشين موقع "مجلة المجلس" الإلكترونية الصادرة عن مجلس الشعر الشعبي العماني عبر موقعها www.majlesom.com/mj والتي تحوي الكثير من المواضيع الأدبية المختلفة والتي لا تقتصر على الشعر الشعبي إضافة إلى الدواووين الإلكترونية للشعراء واخبارهم وصورهم والنصوص الصوتية سواء الشعرية منها والقصصية.وقام في ختام الأمسية مسعود بن محمد الحمداني رئيس مجلس الشعر الشعبي العماني بتقديم هدية تذكارية للمحاضر محمد المسروري رئيس المنتدى الأدبي .
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشعر الشعبي العماني سوف ينظم كل ثلاثاء من كل اسبوع فعالية نوعية تقدم احد شعراء السلطنة المعروفين وتجارب الفن العماني العريق ، حيث من المؤمل إقامة محاضرة حول حياة وشعر "سويري" و "ود وزير" ، إضافة إلى الحديث عن الفنون التقليدية العمانية من حيث اللفظة الشعرية وذلك خلال الأسابيع القادمة من الشهر الفضيل.


أعلى





في كتابه الجديد "في الفكر الإسلامي"
إبراهيم مدكور يستعرض مآثر الثقافة الإسلامية

القاهرة ـ من حسام محمود :
يستهل مؤلف كتاب "في الفكر الاسلامي" الدكتور ابراهيم مدكور الحديث عن تجارب مضيئة لتفاعلات الشرق بالغرب في كافة المجالات الثقافية، والتي عرف العالم العربي طريق النقل والرواية لكثير من الآداب، وما وصلته من معطيات حضارية لما سبق من إبداعات والتي زاد عليها، ولم يكن من العسير تلخيص بدقة ما خلّف الأوائل، وقد سبق أن ازدهرت الحياة الثقافية العربية لقرون مع الإشعاعات الفلسفية المتفاعلة لنوابع الفكر الاسلامي، والواقع أن العلوم الإسلامية لغة وتاريخا، لم تنل بعد ما تستحقه من عناية كافية، فمثلا ابن سينا العالم ظهرت له الكثير من الآراء التي لها وزنها في الكيمياء والجيولوجيا والنبات والحيوان وعلم الأحياء، وأفاد منها فكر المدارس المتباينة، وكذلك المؤسسات والجامعات، وكان لها صداها في عصر النهضة، ويقف التاريخ الحديث شاهدا على هذا.
ولعل الطب العربي بحاجة إلى إعادة تدوين وبحث شرقا وغربا، ودمجه بعناصر أدق من الطب اليوناني، وعلوم القرون الوسطى، كما لآراء ابن خلدون وزنها في عدة مجالات، رغم تركيزه على الجوانب الفلسفية، ولفتت الأنظار معالجته السياسية للقضايا منذ زمن بعيد، وطغت على ما عداها من دراسات سياسية عربية، ويمكن ملاحظة بوجه عام أن الفلسفة السياسية في الإسلام لم تعالج بعد العلاج اللائق بها، رغم غزارة انتاجها وقدرتها على إعطاء المزيد من الابتكارات في شتى المجالات، وكان البيروني علم من أعلام القرن الخامس الهجري، وله منزلته بين كبار مفكري الإسلام عامة، وهناك الكثير من رواد الإعلام الذين ارتبطوا بالمراكز الثقافية، وأسهموا بدور بارز في ربط المشرق بالمغرب، وتدوين حركات الثقافات عبر العصور لتنهال منها الجامعات الأوروبية والغربية.
ومن روائع الإسلام التي عمقت إبداعاته، ونواتجه الفكرية لدى الشعوب ما قام به من تآخٍ بين مختلف الأجناس، وانتشار الدين الحنيف في الشرق والغرب، بالحكمة والموعظة الحسنة، ووجود اتصالات وثيقة بين العرب والحضارات الرومانية واليونانية في الشام ومصر وشمال إفريقيا والأندلس، وبالحضارة الفارسية والهندية في فارس، وبلاد ما وراء النهرين وهندوستان، كما اعتنق الإسلام أناس كثيرون ممن كانوا يعيشون تحت ظل هذه الحضارات المتباينة الأركان، وتآخوا مع العرب، ومع من بقى على دينه الذي حظي كذلك بعطف وتسامح كبيرين، وتعاون مع جيرانه، ومواليه من المسلمين تعاونا صادقا، واختلط هؤلاء جميعا بالعرب، وامتزجوا فعليا وتراثيا وفكريا بهم، وكان هذا الاختلاط نموذجا يحتذى به في التبادل الثقافي والحضاري المستمر بالدراسات الأكاديمية والبحوث.
وينتقل المؤلف إلى مجال آخر، وهو الترجمة التي كانت بوابة خصبة لنقل الإبداعات والدواوين والأشعار، لتكتب منها الشعوب العديد من ألوان المعرفة الذاتية، وتضيف عليها، وتترجمها إلى اللغات الأخرى، ولو أخذنا مثالا حيا على ذلك لكان هو ما تركه (ابن النديم) الذي يعد أقدم مصدر في تاريخ الترجمة العربية، وأصلح (حنين ابن اسحق) 80 نصا عن جالينوس وحده، والباقي موزع بين أرسطو، وابوقراط، وأفلاطون، وفتح حنين ابن إسحاق أبواب النشر لتراجم عباقرة اليونان بقدرته على التعبير العربي السليم عن روائع الأدب والثقافات، التي تنعكس على الطوائف الشعبية في أعمالها الذاتية.
وأسهم المترجمون إسهاما كبيرا في تكوين المصطلحات الفلسفية، ولا يزال قسط وفير مما أخذوه مستعملا إلى اليوم، وعولوا على العربية أولا في وضع مصطلحاتهم، فاستعاروا ألفاظا ذات دلالات لغوية معينة لأداء معان جديدة عن طريق المجازات والدراسات، ودعم الألفاظ بأفضل الأشعار، والتعريب للأدب الغربي، فأخذ العرب عن اليونان خاصة عن المفكرين: هيولى، واسقطس، وفنطاسيا، وناموس، وعن السريانية بمعالجات "ميمر"، وعن الفارسية في مجالات الهندسة والرياضيات، ليسطروا مجالات واعدة من الابتكارات العربية التى أذهلت علماء وأدباء ومفكري الغرب فحرصوا على جمعها، فقد كانت بداية الحضارات العربية والإسلامية من خلال الوجهة الدينية وعلوم الفقه ثم زاد علماؤها ومفكروها بالسعي إلى طرق العلوم الحياتية والفلسفية والثقافات باللغات الشعبية والأجنبية، لتتحول هذه التحركات إلى خطوات منيرة في درب الإصلاح والتقويم، ثم الزيادة والتفوق كمراحل متدرجة صقلت كنوز المعرفة بالشرق، وجعلتها نبراسا للغرب.
وسطعت إبداعات الفارابي، وابن سينا، وابن رشد، لتصور للعالم كيفية الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وجاءت مرحلة الترجمة العكسية للغرب عن طريق المستشرقين، الذين كانوا جسورا حضارية تنقل لأوروبا ما حفلت به الحضارات العربية والإسلامية من خيرات العلوم والفنون، ونفائس الأدب والشعر.
وزاد الأوروبيون من تراجمهم للغة اللاتينية عن ابن رشد، وشرعوا في توطيد دعائم التبادل الثقافي بين اللغات والشعوب، لصون التراث الإنساني، وعلى هذا النمط سار فلاسفة آخرون حملوا مشاعل الابتكار، والتفسير، خاصة ابن باجة، وابن طفيل، وتفوق الغزالي في الجمع بين الفلسفة والدين والحياة، وامتزجت مكنونات الحضارات العربية مع التيارات الفكرية التى ولدتها التغييرات السياسية، فوصلت مؤلفات الفارابي حيدر آباد وباكستان، وأنشأت دار المعارف العثمانية بحيدر آباد لتنقيح، وترتيب المؤلفات، وزيادة التراجم وكتابة المخطوطات المعربة.
أما مجال البحوث عن تراث الفارابي، فقد تم منها الكثير في ثلث القرن العشرين، ولا يزال هذا المجال ممتدا وفسيحا، خاصة بكتاب (الأورجانون الأرسطي في العالم العربي) وكتاب (الشفاء لابن سينا).

ومن خلال هذا يمكن توضيح جوانب الحركات الحضارية المختلفة التي قام بها المسلمون، ونقلوا فيها، وترجموا، وأضافوا الكثير إلى العلوم والفنون والآداب عبر التاريخ، ونجد أن ما خلفه العرب كان ولا يزال يحمل أسس بناء التكوينات الفكرية والدعائم الحضارية التي اغتنمت منها شعوب الغرب لإقامة كياناتها التي تفوقت بها، لكن المسلمين لديهم الفرص لاستلهام العبر، واستعادة عافيتهم الثقافية والعلمية، من خلال روافد الإبداعات المعاصرة، وتشجيع المفكرين، ودعم العلماء العرب ليصيروا روادا للعالم، كما كانوا في القرون السحيقة، والعصور الوسطى التي أضاؤا فيها ظلمات عميقة طالت شعوبا كثيرة خاصة في الغرب وأوروبا.


أعلى





العالم العربي محور فعاليات مهرجان برلين العالمي للأدب

برلين (د ب أ)- يعتزم مهرجان برلين العالمي للأدب جعل العالم العربي محور فعالياته في دورته التاسعة خلال الفترة من 9 حتى 20سبتمبر المقبل. وقال أولريش شرايبر مدير المهرجان أمس الأربعاء في العاصمة الألمانية إن الأدب العربي قلما ينشر أو يقرأ خارج دول منشأه.
وذكر شرايبر أنه تم هذا العام دعوة شعراء وكتاب نثر منفيين لم تترجم أعمالهم ولم يزورا برلين من قبل. ومن جانبه قال يواخيم زارتوريوس مدير مهرجانات برلين إن هذا المهرجان سيكون في هذا الشكل والحجم أول مهرجان من نوعه يسلط الضوء على الأدب والحياة في 22 دولة عربية مثيرة بأحداثها السياسية والتاريخية والأدبية. ومن المقرر أن يعرض أكثر من 200 كاتب من جميع القارات أعمالهم في برلين ، من بينهم كتاب من الهند والمجر وباكستان وبريطانيا وفرنسا وإيرلندا وألمانيا. وستفتتح المهرجان الكاتبة الهندية أروندهاتي روي التي أثارت الانتباه في جميع أنحاء العالم ليس فقط من خلال روايتها "إله الأشياء الصغيرة" ، لكن أيضا بحركاتها السياسية العديدة التي لفتت فيها الانتباه إلى مخاطر العولمة. وستعرض الكاتبة الباكستانية كاميلا شماسي روايتها الجديدة "ظلال محترقة" ، وهو عمل ملحمي تسلط فيه الضوء على أحداث عالمية وقعت خلال نصف قرن. ومن المقرر أن تشارك في المهرجان الكاتبة البريطانية مونيكا علي والكاتب المجري بيتر ناداس وآخرين من الكتاب الأجانب والألمان.


أعلى





تعتبر نفسها ملكة جمال
الفنانة شكران مرتجى لـ" الوطن": الكثيرات لا يستطعن الاقتراب من الكوميديا

دمشق ـ الوطن:لها حضورها الخاص في الدراما السورية، ورغم أن خطوتها الأولى في عالم التمثيل كانت من خلال شخصية تراجيدية أتتها على طبق من ذهب فبرعت في تقديمها ولفتت الأنظار إليها، إلا أنها نجحت بشكل كبير في الأعمال الكوميدية لتكون من ضمن ممثلات الكوميديا القليلات جدا في الوسط الدرامي.. .. إنها الفنانة شكران مرتجى التي ما أن يلتقيها المرء حتى يشعر كم هي قريبة منه لعفويتها وصدقها في البوح عما بداخلها التقيناه في مساحة حرة فكان الحوار التالي:

*انتهيتِ مؤخراً من تصوير مسلسل "مرسوم عائلي" مع الفنان أيمن زيدان منتجاً وممثلاً.. فماذا عن التعاون الفني الذي يربطك بالفنان زيدان؟

**تحدثتُ كثيراً عن هذا الأمر، ودائما ما كنت أكتشف أنه مهما تحدثتُ فهناك ما أريد أن أقوله، وأعتقد أن الجميع يدرك هذه العلاقة الفنية المميزة.. باختصار أعتبر الفنان الكبير أيمن زيدان الأب الروحي وعرّابي، وله فضل كبير على مسيرتي الفنية وحياتي العامة والخاصة ، كما أنه مؤمن بي وبإمكاناتي منذ أول عمل قدمناه سوياً وهومسلسل "يوميات جميل وهناء" وكان يقول لي عندما كنتُ أشكو من عدم مشاركتي في أعمال تراجيدية "كوني سعيدة لأن ممثلات الكوميديا يعدّون على أصابع اليد الواحدة، في حين أن ممثلات التراجيديا كثر، وهذا يسجَّل لصالحك".. إنني أشعر بالأمان المطلَق وأن كل شيء سيكون على ما يرام في المكان الذي يكون موجوداً فيه، ولا يمكن إلا أن أحتذي به على الصعيد المهني والإنساني.

*بين الكوميديا والتراجيديا إلى أي جانب تميلين؟

** أميل للدور الذي يثير إعجابي ويلامس شيئاً ما في داخلي، لذلك أرى أن شخصية ماجدولين في مسلسل "ليل ورجال" من أجمل الأدوار التي قدمتُها، إضافة إلى دوري في مسلسل "باب الحارة" .

*كيف تفسرين رفض بعض الفنانات اللاتي يؤدين أدواراً كوميدية وصفهن بالممثلات الكوميديات؟ وبماذا تعللين قلة الوجوه النسائية في مجال الكوميديا؟

** الكوميديا مرتبطة إلى حد بعيد بالشكل وبالجرأة الشديدة، وبعض الفنانات يرفضن وصفهن بالممثلات الكوميديات لأن الممثلة الكوميدية ليس من صفاتها أن تكون ملكة جمال، لذلك من المعروف أن الممثلة الكوميدية جريئة، خاصة وأن الدور الكوميدي يفرض عليها حركات وتعابير وإيماءات معينة من حيث المبالغة في لغة الجسد، لذلك فإن الكثيرات من الممثلات لا يستطعن الاقتراب من الفن الكوميدي لأنه فن من أصعب الفنون ويحتاج إلى جهود كبيرة.

*يقال إن كل فنان لا بد أن يمر بمنعطف حاسم في حياته الفنية بفضل مخرج ما، فمن هو المخرج الذي تعتقدين أنه حقق لك نقلة نوعية في مسيرتك؟

**المخرج هيثم حقي كان أول مخرج مد يده لي وكنتُ ما أزال في المعهد العالي للفنون المسرحية، وهناك أيضاً المخرج هشام شربتجي والمخرج أيمن زيدان، وهناك مخرجون كثر كالليث حجو في مسلسل "بقعة ضوء" والمثنى صبح في مسلسل "حافة الهاوية" وزهير قنوع في مسلسل "وشاء الهوى" وهناك بالفعل أسماء كثيرة من الصعب إحصاؤها أو تحديد اسم مخرج واحد، إذ أن لكل مخرج بصمته في مرحلة من المراحل.

*إجابتك تعود بي إلى مسلسل "خان الحرير" الذي قدمك بشخصية الفتاة غير الجميلة.. اليوم كيف تنظرين إلى هذا العمل؟

**أعتبر مشاركتي في مسلسل "خان الحرير" فرصة عمري، ففيه اشتغلتُ بكل عفوية وإيمان ورغبة في اغتنام الفرصة التي أتتني على طبق من ذهب، وكنتُ أجزم أن عملي فيه سيكون إما البداية الحقيقية للانطلاق في عالم الفن الذي أحبه، أو التوقف وليس فقط العودة إلى الوراء، وما ساعدني في اجتياز هذا الاختبار الصعب أنني أحببتُ الدور كثيراً لأن فيه الشيء الكثير مني كشكران على مستوى الظلم الذي عانيتُ منه.

*وهل هذا ما جعلك تصرحين في أحد حواراتك: "ظُلِمتُ كثيراً"؟ وما هو الظلم الذي وقع عليك من الوسط الفني؟

**ظُلِمتُ كثيراً، وخاصة في بداياتي حين تعامل معي البعض وفقاً لشكلي، وأنا أعترف أنني لستُ شقراء ولا أملك عيوناً زرقاء أو خضراء، ومع هذا فأنا أعتبر نفسي ملكة جمال، لأن الجمال شيء نسبي، وأنا لستُ ضد الجميلات، وعظيم جداً إن كانت الفنانة جميلة وموهوبة، ولكن مع الأسف فإن توزيع الأدوار ـ أحياناًـ يخضع لمقاييس معينة لا علاقة للموهبة بها.

*شاركتِ مع الفنان الكويتي داوود حسين في المسلسل الكوميدي "قرقيعان" فما رأيك بالأعمال الكوميدية الخليجية عموماً وهي اليوم تغزو العديد من المحطات الفضائية؟

** أنا أحب الكوميديا الخليجية ومن أشد المعجبات بالدراما الكويتية التي لها تاريخها، فهي من أوائل الدراما الخليجية، وأنا من أشد المعجبين بنجومها: حياة الفهد، داوود حسين، حسين عبدالرضا، خالد البريكي، منى شداد وخالد أمين.

*يلاحَظ أن مشاركاتك في الأعمال التاريخية متواضعة على صعيد الكم، فما هو السبب؟

**السبب بمنتهى البساطة يتعلق بعدم دعوتي للمشاركة فيها، وبشكل عام أميل إلى كل أنواع الدراما لرغبتي في البحث والتجريب، وبالتالي أنا لستُ ضد هذا النوع من الدراما، وقد شاركتُ في عملين تاريخيين هما "صقر قريش" و"يوميات ابن قزمان" وهو عمل تاريخي كوميدي، وكنتُ سعيدة بتجربتي فيهما مع أنني لا أنكر صعوبة العمل في هذا النوع من الدراما، فالأعمال التاريخية تكون ـ عادة ـ مرهقة للفنان، وفي الوقت ذاته فإن جمهورها قليل لأن العمل التاريخي له علاقة دائماً بالنخبة.


*بدأتِ في مرحلة كان الإنتاج الدرامي فيها محدوداً، ومن ثم عشتِ فترة النقلة النوعية للدراما السورية وما زلتِ، في ظل تعدد شركات الإنتاج التي يحمِّلها البعض مسؤولية الفوضى الحالية في الدراما السورية، فماذا تقولين في هذا المجال؟

**لا أحد ينكر أن تعدد شركات الإنتاج أفاد الفنان السوري كثيراً، إذ كثُر العرض والطلب، وتعددت الأعمال، وهذا كله لمصلحة الدراما السورية التي انتشرت بفضل هذه الشركات التي أتاحت للفنان ـ في ظل العروض المتعددة ـ أن يعتذر عن عدم المشاركة في الأعمال التي لا يراها مناسبة له، في حين أن الإنتاج المحدود سابقاً كان يجبر الفنان على المشاركة في الأعمال التي تُعرَض عليه، لأن الفرص كانت محدودة.


أعلى




درايش.. الفكرة المخنوقة.. أم العمل الناقص؟؟!!

لا يختلف اثنان على حقيقة ما، وهي أن الدراما العمانية لم تعد كالسابق.. ابتداءً بتعدد الأعمال ومرورا بجرأة العمل المقدم، وانتهاءً بجودة العمل.. ذلك أن عدد المسلسلات زاد عمّا كان عليه، وطبيعة السؤال اختلفت عمّا كانت عليه سابقا.. حيث كان السؤال الذي يسبق أي رمضان "هل يوجد مسلسل عماني؟" إلى "كم عدد المسلسلات العمانية لرمضان هذا العام؟".
ولكنني أحب التوقف مع الجرأة والجودة.. باعتبارهما العاملان الأكثر تأثيرا على العمل الفني، والرهان الحقيقي على الجمهور من ناحية التقبل والاستحسان. ولا يكاد يخفى على الكثير من الناس، أن طرح المواضيع العامة اختلف.. وأننا بتنا نشهد نوعا من الجرأة اللامعهودة واللامسبوقة في المواضيع التي تتناولها هذه المسلسلات.. وكلها تنصب في الناحية الاجتماعية.
وهنا لن أتوقف إلا للحديث عن مسلسل "درايش" والذي يعود علينا في جزئه الثالث.. بثوبه القديم وعطره القديم ومواويله القديمة.. وجرأة أقل.. وأكثر هرجا. ولعل المتابع للعمل الفني يُلاحظ الأزمة التي يمرّ بها التلفزيون العماني، وهي أزمة "الممثل الكوميدي"، وأزمة المؤلف في تحديد الجهة الحقيقية للمشاكل الاجتماعية، وأزمة المخرج وربما أيضا كاتب السيناريو كذلك في إلباس الفكرة الوضع الحقيقي لها بما يتناسب مع المجتمع العماني كمجتمع.
أما الثوب القديم.. فدرايش لم يأت في جزئه الثالث بأيّ جديد.. فهذا العمل الفني الذي صفقّنا له كثيرا في جزئه الأول.. رغم الطريقة العشوائية في طرح المشاكل في المؤسسات الرسمية والأهلية.. بالتالي الطريقة العشوائية أكثر في اقتراح الحل لهذه المشاكل.. وهو ما تكرر لنا كثيرا حول تقصير موظف في أداء مهامه الوظيفية.. وجهل المواطن بقوانين العمل.. حول استغلال الموظف مركزه الوظيفي لغاياته الشخصية.. وحول تلاعب المواطن بالقوانين أو هروبه من التقيّد بها. أتى درايش 3 وهو متكئ على عكازيّ الجزء الأول والجزء الثاني.. محاولا اثبات وجوده كأحد أبرز الأعمال العمانية في الفترة الأخيرة.. ولكن ومن خلال متابعتي للحلقات القليلة التي عُرضت.. تبيّن لي أن الذي نخشاه وقع.. وأن فريق العمل الفني وصل لمرحلة صمّ فيها آذانه عن النقد.. لدرجة توصيفه للنقّاد "الذين يصطادون في الماء العكر"، وكأن الماء الصافي موجود أساسا للصيد فيه..
ولعل المتابع معي للحلقات التي بُثّت.. يجد شيئا مهماً.. هو مدى تسطيح القضايا العامة.. ومدى تفاهة تقديم المضمون.. وتصوير المجتمع على أنه ذلك الساذج التافه الذي لا علم له لا بقانون ولا بنظام.. وتصوير المؤسسات الرسمية بأنها المنبّه والموّجه لحركة المواطن وانتظامه. ولعل حلقات كالتي تتحدث عن العلاج في عُمان أو توزيع الأراضي للنساء أو جشع أصحاب مشاريع العقار... إلخ، حلقات أتت في قالب فكاهي غير ضروري ولا يتناسب مع المحتوى المطروح.. ولعل الذي يبحث عن طريقة "طاش ما طاش" غاب عنه الطريقة اللافتة للمبدعين "القصبي والسدحان" في الولوج في قلب قضايا المجتمع السعودي.. وتجاوز الخطوط الحمراء للكثير من التابوهات المحرّمة اجتماعيا ودينيا وسياسيا..
فلماذا كل هذا التركيز وهذا الهجوم على شخص المواطن؟.. ولماذا كل هذه التفاهة والسذاجة التي يظهر في المواطن؟... ولماذا كل هذا التهريج ومحاولة تطبيع الكوميديا على أية قضية.
المسلسل منذ جزئه الثاني.. أتى بجرأة أقل.. بل انعدمت فيه الجرأة.. ولعل المعمول به في أي عمل فني، يتخذ من المشاكل الاجتماعية والسياسية والدينية طريقا له.. أن يعتمد على عدة أسس مهمة وهي:
تحديد المشكلة.
تحديد الجهة المسئولة عن المشكلة.
تحديد الجهة المتضررة.
تقديم الحلول وفق آليات العمل الفني لا ضرورات الحياة الاجتماعية.
الأسس التي نراها تتجلى في أولها فقط.. وهي المشكلة.. وغياب النواحي الأخرى تماما.. ولعل المتابع لمسلسلات الممثل والمؤلف السوري "ياسر العظمة" في "مرايا" بجميع مراحلها وأجزائها.. يُلاحظ كيفية طرح المعضلة الخاصة بكل حلقة.. مع تقديم الإيجابيات والسلبيات.. والحلول. الأمر الغائب عن درايش 3، والذي لم تتعد وظيفته وظيفة أية صحيفة يومية.. وهي تقديم الخبر لا غير.. أي تقديم الحالة الاجتماعية لا غير.. مع العلم.. أن هذا التقديم وكما شاهدت في غالبه مشوّه.
أما الطاقم التمثيلي، فمما لا شك فيه وجود عدد من الوجوه العمانية المتميزة والتي بالفعل تمتلك جانبا من الكوميديا وجانبا من التراجيديا.. ولكن الطابع العام يقتضي أن يكون فريق العمل قائما جميعه كوميديا.. سواء كان يمثل دور مواطن عماني أو وافد آسيوي.. وان الكوميديا هي حالة عامة لدى فريق العمل. الأمر الذي لا يتوفر للأسف.. والذي يقود بالعمل الفني إلى أن يُصبح نوعا من المهزلة ويغلُب عليه طابع التهريج ـ الحالة الخطيرة في طرح قضايا جديّة ـ بدلا من طابع الجدية. فحسب اعتقادي.. أن مشاكل العامة.. قضايا حسّاسة.. وأن مشاكل المجتمع في غالبها تراث عاداتي وتقاليدي.. بالتالي وجُب توفر عاملي: الجديّة والحكمة، في معالجة القضايا.
والفكرة الأخيرة في الفقرة الماضية.. هي نفسها الأزمة التي يقع فيها المؤلف وكاتب السيناريو.. أو حتى صاحب الفكرة.. فلا يكفي أبدا أن تلتقط فكرة ما من تصرف ما.. وتعممها كحالة اجتماعية.. أو كمشكلة عامة.. وأنه مهما كانت الحلقة قصيرة.. بالتالي ضيق الأفق في التأليف أو حتى التنفيذ.. إلا أنه كقانون نجاح أي عمل فني "احترم المجتمع في عملك.. يحترمك المجتمع ويحترم عملك".. بالتالي:
الكوميديا في العمل الفني، لا أقول إنها فاشلة.. ولكنها لا ترقى للمستوى الذي نستطيع من خلاله تسمية العمل "العمل الكوميدي او الفكاهي".
القضايا الاجتماعية المتناولة في العمل الفني، ناقص وجه الحقيقة لها.. ولو قُدّم العمل كعمل اجتماعي بحت.. لنجا المؤلف والمخرج من الكثير من المطبّات التي يقعون فيها مع كل حلقة جديدة تُبث.
طاقم التمثيل.. ورغم مزج الجيل القديم بالجديد.. إلا أن المستوى الفني لم يمكّن لا الجديد ولا القديم من إبراز كل موهبته الفنيّة.. ما عدا اسمين أو اسم واحد لا غير.. مثل "سعود الخنجري".
ولأن طاقم العمل الفني بأكمله قد صم آذانه عن أي نقد.. سيقولون ان هذا استباق للعمل الفني قبل انتهائه.. ويقولون اصطياد في الماء العكر.. أما أنا فأقول: العمل لم يقدم أيّ جديد.. وكما سبق لي وأشرت، أنه يتكئ على عكازيّ الجزأين الأول والثاني.. ولا جديد حمله في طيّاته.. من ناحية مناقشة المشكلة ومعالجتها..
وكل عام ومسلسلاتنا أكثر عافية..

نبهان الحنشي

أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept