أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

يطلب من مؤسسة العطاء للتوزيع
هاتف :00968
24491399

 

 




جلالة السلطان يعزي رئيسة الفلبين

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة إلى فخامة الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو رئيسة جمهورية الفلبين في وفاة رئيسة الفلبين السابقة كورازون اكينو. أعرب جلالته فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لفخامتها وأسرة الفقيدة والشعب الفلبيني الصديق.


أعلى





رأي الوطن
السودان لم يكن يومًا في موقع المدان

الحقيقة التي خلص إليها سكوت جريشن الموفد الخاص لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان بأن لا دليل يدفع إلى إبقاء السودان على القائمة الأميركية السوداء للدول الراعية للإرهاب، تؤكد أن السياسة الأميركية ليست ناصعة البياض وكثيرًا ما تصاب بالعرج والتشويش وتضل طريقها خاصة عندما يشعر أرباب العمل والشركات الاقتصادية العملاقة العابرة للقارات بوجود عراقيل تقف حائلاً عن عبورها حدود الدول ذات المناخات الاستثمارية والثروات الطبيعية كالسودان. وتأكيد جريشن أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تقدم على الإطلاق أي دليل ملموس يشير إلى أن السودان دولة داعمة للإرهاب، وأن معاقبة الخرطوم بعقوبات اقتصادية هو قرار سياسي، هو شهادة إدانة لسياسة واشنطن تجاه الخرطوم، وتعري هذه السياسة الأميركية وتبين أنها رهينة للقوى النافذة وجماعات الضغط المتمثلة في اللوبيات الاقتصادية والعسكرية والسياسية داخل الولايات المتحدة، قبل أن تكون تبرئة للسودان حكومة وشعبًا، لأن السودان لم يكن يومًا في موقع المدان.
فلقد ظل السودان منذ العام 1997 وما زال يدفع فاتورة العقوبات الأميركية الظالمة والتي فرضت عليه تحت مزاعم كاذبة وحجج واهية، مع أن الحقيقة اليوم هي أن السودان ضحية الإرهاب الذي يمارس عليه داخليًّا وخارجيًّا، ما عرقل التنمية وخرب الأمن والاستقرار وأدخله في دوامات تم حبكها في الخارج وتصديرها إليه، وكل ذلك لما يملكه السودان من موارد طبيعية نفطية ومعدنية وأراض خصبة ومياه متدفقة ومساحة شاسعة، تمكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي وإقامة بنية تحتية متكاملة، ومشاريع تنموية طموحة تحقق له الاستقرار والاطمئنان وتحقق له وحدته، وتمكنه من أن يكون موردًا أساسيًّا لغذاء الوطن العربي، غير أن أقدار السودان شاءت أن يكون كغيره من الدول الغنية أن يتكالب عليه المستعمرون طمعًا في ثرواته، ومنعًا من أن يتحول إلى مصدر تجاري عربي يطيح بمصادر الإنتاج والتجارة الغربية، وعندما انتبه السودان إلى حجم الأطماع الغربية رافضًا فتح أبوابه أمام الشركات العابرة للقارات وتمكينها من أن تسلبه خيراته، أخذت السياسة الغربية تمارس دورها الدنيء نزولاً لرغبات هذه الشركات، فكانت النتيجة اتهامات كاذبة ودعايات جوفاء وتدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية، ولعل ما يجري في إقليم دارفور من اضطرابات وتهجير وقتل ومد الفصائل المتمردة فيه بالمال والسلاح والدعم السياسي، ثم تحريك المؤسسات الدولية ضد الحكومة السودانية كما هو حال محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير، وكذلك محاولة تأليب الجنوب السوداني للانفصال عن الوطن الأم، أحد أبرز وجوه حقيقة التحرك الغربي والتدخل في الشؤون الداخلية، ليؤكد كل ذلك أن كل القرارات الصادرة ضد السودان هي قرارات سياسية.
إن نفي ممثل الإدارة الأميركية سكوت جريشن تهمة رعاية الإرهاب عن السودان هو ثمرة الجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة السودانية الممثلة بالشمال والجنوب في خدمة القضايا الوطنية السودانية والعمل على نشر مظلة الاستقرار والأمان وتحسين الأوضاع الإنسانية في دارفور، وتبديد أي أجواء توتر كما هو الحال أمام قضية أبيي، حيث أعلنت حكومتا الشمال والجنوب قبولهما واحترامهما الحكم الصادر من محكمة العدل الدولية حول تبعية منطقة أبيي. كما يحسب الأمر للدور العربي والإفريقي في مساعدة السودان على تدعيم الموقف السوداني من مختلف الملفات التي فتحت ضده ومساعدته على التغلب على تحقيق السلام في دارفور، ورفض التعامل مع محكمة الجنايات الدولية.
تصريحات الموفد الخاص لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان مشجعة، ونتمنى أن تكون بداية حقيقية لتغيير السياسة الأميركية تجاه السودان، تساعد الخرطوم على تحقيق التنمية وإحلال السلام والاستقرار في جميع ربوعه.. فشهد شاهد من أهلها.


أعلى





الحوار الفلسطيني تتقطع أنفاسه والاحتلال يجبر 53 "مقدسيا"
على التحاف سماء "الشيخ جراح"

إسرائيل تعتبر برنامج فتح الجديد إعلان حرب

رام الله المحتلة ـ غزة ـ الوطن ـ وكالات:في وقت تصاعدت فيه الأزمة بين حركتي فتح وحماس بعد منع الأخيرة سفر أعضاء فتح من قطاع غزة إلى بيت لحم في الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر السادس للحركة والمقرر عقده غدا وهو الامر الذي بات يهدد الحوار الفلسطيني مع تمسك حماس بموقفهاتحت حماية شرطة الاحتلال الاسرائيلي تجري عملية السلب والنهب المنظم، حيث يقتحم المستوطنون منزل عائلة فلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة أمس رغم الوساطات العربية وتهديدات فتح بإعلان وفاة الحوار، في حين اعتبرت اسرائيل أمس إن مسودة برنامج حركة فتح الذي يرفض الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، إنما هو "إعلان حرب" عليها. فيما واصلت اسرائيل سياسة الاستيطان في القدس المحتلة واغتصبت منزلين لعائلتي الغاوي وحنون الفلسطينيتين في حي الشيخ جراح العربي ، ما اثار مجددا ردود فعل دولية منددة.
وقال يسرائيل كاتس وزير المواصلات الاسرائيلي إن عدم استعداد فتح للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ومطلب الانسحاب إلى حدود 1967، وحق العودة الكامل للاجئين الفلسطينيين (هذه الأمور) تعني محو وجود دولة إسرائيل. على حد زعمه.
في الوقت نفسه اعتبرت حركة فتح استمرار حماس في منع سفر أعضاء الحركة من قطاع غزة إلى بيت لحم في الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر السادس "إعلان وفاة" للحوار الفلسطيني. وقال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في بيان صحفي إنه في حالة منعت حماس عناصر فتح في قطاع غزة من المشاركة في المؤتمر السادس "فإن كل جولات الحوار الوطني تصبح في ذاكرة النسيان". وأضاف إن "أصروا على مواقفهم ومنعوا عناصر فتح من التوجه لبيت لحم فالنتيجة أنه لا جدوى من الحوار مع فصيل يتصرف كعصابة" على حد قوله كما أكد نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إرجاء اجتماع المجلس الثوري الذي كان مقررا أمس إلى اليوم الاثنين ، بسبب رفض حركة حماس لجميع المساعي العربية وخاصة السورية لدى قيادة حركة حماس بالسماع لأعضاء مؤتمر حركة فتح من مغادرة القطاع إلى الضفة الغربية ، لكنه قال ان المؤتمر سيعقد ولن يؤدي قرار حركة حماس إلى تعطيل انعقاده .
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ان "اتصالات عربية وفلسطينية على اعلى المستويات لا تزال مستمرة لجهة الضغط على حركة حماس للسماح لاعضاء حركة فتح بمغادرة القطاع"، مشيرا الى وساطات سورية وتركية ومصرية وعربية اخرى.
وفي المقابل قال أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان أن حركته تعتبر المؤتمر السادس لحركة فتح شأن داخلي لا نتدخل فيه ولسنا عائقا له .
ونقلت قناة الاقصى الفضائية عن حمدان قوله في مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية بيروت " نحن نتعامل مع فتح كحركة وليس كتيارات وأجنحة مختلفة فيما بينها، وهذه سياستنا في حماس".
وأكد حمدان أن حماس جاهزة للسماح لقيادات حركة فتح بالسفر إلى بيت لحم لحضور مؤتمرهم السادس، ولكن بشرط الإفراج عن المعتقلين السياسيين من أبناء المقاومة في سجون سلطة رام الله. وأشار حمدان "أن الذي أجبر حماس على منع سفر قيادات فتح هو التعنت الذي أظهره الرئيس الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بضربه كل الجهود المصرية عرض الحائط، وحجتهم في ذلك أن ما يجري من اعتقالات هو جزء من التزامات منظمة التحرير وخارطة الطريق والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني" ـ على حد تعبيره ـ.
وتساءل حمدان "إذا كانت فتح تريد مشاركة أبناء غزة في المؤتمر السادس فلماذا العناد والإصرار على عدم الإفراج عن معتقلي حماس في الضفة". وقال " هل مطلب السفر ضروري ومطلب إطلاق المعتقلين واحترام حرية الناس عكس ذاك" مضيفا " إذا كان مطلب عباس ضروريا، فإن مطلبنا أكثر ضرورة". كما تساءل " هل من المنطق أن تختزل كل المعاناة من أجل سفر بضعة أشخاص مقابل معاناة ألف معتقل، ومنع سكان غزة من السفر عن طريق منع جوازات السفر من الوصول إليهم".
وفيما يتعلق بالضغوط التي تمارس على حماس، أوضح حمدان أن حماس مستعدة لحل هذه المشكلة فور الإفراج عن معتقلي حماس بالضفة الغربية،مؤكدا أن حل قضية المعتقلين ستفتح الباب أمام إنجاح المصالحة الفلسطينية، وفوجئنا باستمرار التعنت من قبل فتح.
وأكد حمدان ان عدد المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة في سجون سلطة رام الله تجاوز (1100) معتقل سياسي منهم(878) من أبناء حماس، والذين يواجهون كل أشكال التعذيب .
على صعيد آخر أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اصرار اسرائيل على اعتراف الفلسطينيين بدولة اسرائيل كدولة الشعب اليهودي وعلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين خارج حدود دولة اسرائيل وعلى تلقي ضمانات دولية بشان الترتيبات الامنية المستقبلية. ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلي امس ان هذه المطالب لا تعد شروطا مسبقة لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وانما اساس للتسوية السياسية مؤكدا رغبة اسرائيل في استئناف المفاوضات. واكد استعداد اسرائيل ايضا لبدء مفاوضات سلام مع سوريا واي دولة عربية اخرى بدون شروط مسبقة.
على صعيد ذي صلة نفذت شرطة الاحتلال الاسرائيلي امر اغتصاب لمنزلي عائلتين فلسطينيتين والبالغ عددهم 53 شخصا، بعد رفض المحكمة العليا الاسرائيلية طلب استئناف تقدمت به العائلتان لوقف تنفيذه. وتقدمت بطلب الطرد الى المحكمة منظمة خاصة بالمستوطنين تدعى "نحالات شيمون انترناشونال". ودخلت شرطة الاحتلال المبنيين فجر امس ونشرت قوات كبيرة في المكان، كما انتشر عناصر من حرس الحدود الى جانب سيارة اسعاف لحماية المستوطنين.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان "اسرائيل تتجاهل القانون الدولي وحقوق الانسان، ويقوم المستوطنون باحتلال منازل تخص فلسطينيين" مشيرا الى وجود 19 طفلا بين السكان المطرودين. من جهته قال ريتشارد مايرون المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في بيان "نأسف كثيرا لهذه الاعمال غير المقبولة التي تقوم بها اسرائيل عبر اقتلاع فلسطينيين مسجلين لدى الاونروا في الشيخ جراح من منازلهم".
ووصف دبلوماسي اميركي في القدس المحتلة طرد العائلتين بانه عمل "استفزازي". وقال طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "طرد العائلات وتدمير المنازل في القدس الشرقية يتعارض مع التزامات اسرائيل وتعهداتها".

أعلى





تيار الحريري: إذا أراد البعض ان يذكر بتاريخه فلا بأس
جنبلاط: التحالف مع 14 آذار لا يمكن أن يستمر

بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:أعلن زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط امس أن تحالفه مع قوى الرابع عشر من آذار "كان بحكم الضرورة الموضوعية ولا يمكن أن يستمر"، داعيا إلى "وجوب إعادة التفكير بتشكيلة جديدة" على الساحة السياسية اللبنانية. كما اعتبر جنبلاط ان الالتقاء السياسي بينه وبين الادارة الاميركية السابقة خلال المرحلة التي تلت اغتيال رفيق الحريري في فبراير 2005 "كان نقطة سوداء في تاريخ الحزب" الاشتراكي.
وقال جنبلاط في كلمة ألقاها لدى افتتاح الجمعية العمومية لمؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه في أحد فنادق بيروت، ان تحالف حزبه مع قوى الرابع عشر من آذار التي تشكل الاكثرية حاليا في لبنان، "كان بحكم الضرورة الموضوعية التي حكمت لبنان آنذاك وهذا لا يمكن أن يستمر".
وفي اول رد فعل من جانب قوى 14 آذار على كلام جنبلاط، اكد تيار المستقبل في بيان نشرته الوكالة الوطنية للاعلام انه "مؤمن بحق اي فريق سياسي بان يختار الموقع الذي يناسبهذوان يتبنى الشعارات التي يريد، الا ان مصلحة المواطن اللبناني والمواطنة اللبنانية تأتي قبل اي حزب او تيار تحت سقف الدستور". وأضاف التيار الذي يتزعمه النائب سعد الحريري المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، انه "اذا اراد البعض ان يذكر بتاريخه فلا بأس شرط ان لا نعود الى التاريخ المعيب الذي كان فيه كثيرون شركاء في اعلاء مصالحهم الخاصة على مصلحة الوطن". وشدد "المستقبل" على "تمسكه بمبادئ ثورة الارز عموما وبذكرى 14 آذار خصوصا، وهو اليوم الذي انتفض فيه جميع اللبنانيين في وجه اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودفاعا عن مبادئه". واكد البيان ان "قوى 14 آذار لم تكن يوما قوى رافضة للآخر بل كانت قوى انفتاح تطالب بتطبيق الطائف والدستور وكانت السباقة دائما الى المبادرة الى ما فيه مصلحة لبنان العليا وللدفاع عن العروبة وقضيتها المركزية فلسطين في وجه العدو الاسرائيلي".
وشدد البيان على ان "رئيس التيار الرئيس المكلف سعد الحريري سيبقى على مبادئه وعلى خط مؤسس التيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري".


أعلى





إيران: خامنئي يصادق على رئاسة نجاد اليوم وخاتمي ينتقد المحاكمات

طهران ـ وكالات: يصادق المرشد الاعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي رسميا اليوم الاثنين على استمرار الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لفترة ولاية رئاسية ثانية مدتها أربعة اعوام. في حين قال الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي إن محاكمات مثيري أحداث الشغب عقب الانتخابات تمثل انتهاكا للدستور الايراني. وكان عدد كبير ممن حوكموا أمس الأول السبت من المقربين لخاتمي. ونقل موقع خاتمي عنه قوله "محاكمة يوم السبت استعراض والاعترافات باطلة... ما سمي بالمحاكمة انتهاك للدستور... مثل هذه المحاكمات الاستعراضية ستلحق ضررا مباشرا بالنظام وستلحق مزيدا من الضرر بثقة الجماهير."
وفي المقابل أعلن النائب المحافظ محمد تقي رحبار أن نوابا إيرانيين رفعوا دعوى أمام القضاء ضد مرشح المعارضة مير حسين موسوي بسبب ما وصفوها بـ"تصرفاته المتطرفة". وقال رحبار ـ عضو اللجنة القضائية في البرلمان ـ "تم إيداع الشكوى قبل بضعة أسابيع بسبب التصرفات المتطرفة للمرشح الإصلاحي الذي لم يحالفه الحظ. ونريد أن ينظر فيها القضاء" ـ على حد تعبيره ـ.


أعلى





السجن 7 أعوام لطارق عزيز
العراق: المالكي والأكراد يتفقان على تطوير العملية السياسية

بغداد ـ وكالات: قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن على جميع القوى السياسية في العراق الالتزام بالدستور العراقي. وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس كردستان العراق مسعود البارزاني "اتفقنا على أشياء كثيرة منها حماية النظام السياسي وتطوير العملية السياسية وحماية مبادئ الديمقراطية والنظام الفيدرالي".
وذكر أن وفدا من إقليم كردستان سيزور العاصمة بغداد لبحث المسائل بشكل أفضل متمنيا أن يكون البارزاني من ضمن الوفد. وحول المادة 140 من الدستور قال المالكي "نحن نبحث عن حلول لهذه المادة كما قدمت الأمم المتحدة بعض المقترحات".
وتنص المادة 140 على "تطبيع الأوضاع وإجراء إحصاء سكاني واستفتاء في كركوك وأراض اخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها قبل 31 ديسمبر 2007" لكن الامم المتحدة استطاعت بصعوبة شاقة اقناع الاكراد بتأجيل تطبيق هذه المادة.
وكان المالكي وصل في وقت سابق أمس إلى إقليم كردستان العراق للبحث في المشاكل العالقة بين بغداد والاقليم والتقى فور وصوله بالرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الاقليم مسعود البارزاني.
على صعيد آخر حكم على طارق عزيز النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي بالسجن سبعة أعوام لدوره في التهجير القسري لأكراد من شمال شرق العراق خلال فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين. وكان قد حكم عليه في مارس بالسجن 15 عاما لدوره في قتل عشرات التجار بسبب خرقهم للقيود التي فرضتها الدولة على الأسعار في عام 1992. وقال محاميان إن الحكمين سيجمعان بحيث صار على عزيز (73 عاما) أن يقضي عقوبة السجن لمدة 22 عاما.
وقال القاضي محمود صالح وهو ينطق بالحكم إن المحكمة قررت إدانة عزيز بتهمة "ارتكابه بالاشتراك في جريمة النقل القسري بحق الشعب الكردي جريمة ضد الانسانية... قررت المحكمة إدانته وفق التهمة الموجهة إليه." وأضاف القاضي "حكمت المحكمة على المدان طارق عزيز عيسى بالسجن لمدة سبع سنوات."
وإلى جانب عزيز أدانت المحكمة عددا آخر من كبار المسؤولين السابقين وأصدرت أحكاما بالسجن سبعة أعوام على علي حسن المجيد ابن عم صدام والملقب بعلي الكيماوي وسعدون شاكر الذي شغل منصب وزير الداخلية في الثمانينات ومزبان خضر هادي الذي شغل منصب عضو في قيادة قطر العراق لحزب البعث.
كما قررت المحكمة سجن كل من اياد فليح الراوي الذي شغل منصب قائد الحرس الجمهوري ومحمد زمام عبد الرزاق العضو القيادي السابق في حزب البعث ستة أعوام لنفس التهمة.
وبرأت المحكمة أربعة متهمين من أبرزهم لطيف نصيف جاسم الذي كان عضوا في قيادة قطر العراق لحزب البعث وأحمد حسين خضير الذي شغل منصب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية "لعدم كفاية الأدلة".

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



 

الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept