أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

يطلب من مؤسسة العطاء للتوزيع
هاتف :00968
24491399

 

 




جلالة السلطان يعزي خادم الحرمين ورئيسة الفلبين

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن محمد بن نواف بن عبد العزيز آل سعود أعرب جلالته خلالها عن خالص تعازيه ومواساته لأخيه خادم الحرمين الشريفين ولأسرة آل سعود المالكة سائلا الله القدير أن يتقبل الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه جناته الفسيحة ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
كما بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية إلى فخامة الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو رئيسة جمهورية الفلبين في ضحايا الفيضانات التي سببتها العاصفة الاستوائية كيتسانا مؤخرا. أعرب فيها جلالته عن خالص تعازيه وصادق مواساته لفخامتها وأسر الضحايا والشعب الفلبيني الصديق.

أعلى





في كلمتها أمام الأمم المتحدة .. السلطنة تعرض رؤيتها للقضايا الإقليمية والعالمية

تأكيد على المبادرة العربية كطريق أنسب لصنع السلام وترحيب بتعاون (الذرية) وإيران

إشادة بجهود إعادة التوازن للأسواق ودعوة لمزيد من الاستثمارات في البحوث الزراعية والدوائية

نيويورك ـ (الوطن) والعمانية:عرضت السلطنة رؤيتها لمختلف القضايا الاقليمية والعالمية وذلك في كلمتها أمام الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك أمس والتي ألقاها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية حيث أكدت السلطنة أن المبادرة العربية للسلام والجهود الدولية المبذولة الداعية للسلام هي الطريق الأنسب لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي على أساس قاعدة انهاء الاحتلال واعادة الاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.
ودعت السلطنة إلى إزالة جميع المستوطنات الاسرائيلية غير القانونية وغير الشرعية حيث إن كل هذا من شأنه أن يساهم في تحقيق التعايش السلمي والتعاون الايجابي بين الدول العربية وإسرائيل ويساعد إلى حد كبير في فتح آفاق جديدة من التعاون والتطور والتنمية في المنطقة والعالم.
ودعا معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية إسرائيل إلى المشاركة في السلام باغتنام هذه المبادرة التاريخية لإقامة سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط يحقق الأمن والتعايش السلمي بين دول وشعوب المنطقة.
ورحبت السلطنة بالتطورات الايجابية التي يشهدها العراق في الآونة الأخيرة معربة عن تطلعها إلى استمرار هذه التطورات الايجابية بما يحقق الأمن والاستقرار في العراق ويساهم في جهود المصالحة الوطنية الشاملة ويساعد على إقامة علاقات تعاون ايجابية مع دول الجوار ويعيد للعراق دوره الاقليمي الايجابي على كافة الصعد.
وعبر معالي يوسف بن علوي بن عبدالله عن ترحيب السلطنة باستمرار التعاون القائم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة والمجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال "نرى أن في الأفق بوادر إيجابية للتوصل إلى حل دبلوماسي".
كما عبر معاليه عن الأسف في أن العديد من وسائل الاعلام الغربية تتطرق بين فينة وأخرى إلى مواضيع تسيء إلى الأديان والرموز الدينية التي تمس معتقدات الشعوب بما فيها الاسلام والمسلمين معتبرا أن هذا العمل ينافي الجهود المبذولة لإشاعة ثقافة السلام والتآخي والتفاهم بين مختلف الأديان والحضارات.
وأضاف إنه تجسيدا للفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يشجع على الانفتاح والحوار بين الثقافات المختلفة شاركت السلطنة في المؤتمرات المعنية بهذا الشأن.
وحول قضايا البيئة والشؤون المناخية أكد معاليه اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتوجيهاته السامية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للحفاظ على بيئتنا ومياهنا الاقليمية بعيدا عن التلوث والعمل على حماية مواردنا الطبيعية وتحقيق الأهداف المعلنة للتنمية المستدامة.
وحول الوضع في دارفور قال معاليه في كلمة السلطنة "نتطلع إلى نتائج ايجابية لمفاوضات السلام حول دارفور المقرر عقدها في عاصمة دولة قطر الشقيقة بين الحكومة السودانية والمعارضة في اقليم دارفور ونرجو أن تتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى اطار اتفاق سياسي يوفر الأمن والاستقرار ويحقق التنمية في دارفور".
وفيما يتعلق بمكافحة الارهاب أكد معاليه موقف السلطنة الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وتأييد السلطنة المتواصل لكافة الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على هذه الظاهرة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وما ورد في الاتفاقية العربية لعام 1998م ومعاهدة منظمة المؤتمر الإسلامي لمكافحة الارهاب الدولي لعام 1999م.
من جانب آخر أشاد معاليه بالجهود التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والدول لمواجهة ما يعرف بوباء إنفلونزا الخنازير (اتش 1 ان1) معربا عن أمله في أن يقوم المجتمع الدولي بتخصيص المزيد من الموارد للاستثمار في البحوث والصناعات الدوائية بما يجعلها في متناول الجميع وبحيث لا تكون حكرا على شركات صناعة الأدوية وبما يساعد الدول النامية والفقيرة في الحصول عليها.
كما أشاد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بالمؤشرات الايجابية لجهود اعادة التوازن لأسواق المال العالمية والتي من شأنها تحقيق المزيد من الانتعاش للاقتصاد العالمي.
وقال معاليه نرى أنه لا بد من بذل المزيد من الجهود للتوصل الى توافق حول محادثات جولة الدوحة التجارية بما يراعي مصالح جميع الدول بما في ذلك مصالح الدول النامية.
وأضاف معاليه: هذا وفي ضوء ما تعاني منه العديد من دول العالم من نقص خطير في موارد الأمن الغذائي والمياه والدواء فإننا نود أن نحث الدول الصناعية الغنية على مزيد من الاستثمارات في مجال البحوث الزراعية والأمن الغذائي وتوفير المياه والدواء لما لهذه المجالات من تأثير مباشر على حياة الإنسان.


أعلى





رأي الوطن
كلمة شخصت الداء ووصفت الدواء

ظلت السلطنة على الدوام ومنذ فجر نهضتها المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تعمل على بناء أسس السلام والتنمية ودعائم الأمن والاستقرار، ليس على الصعيد الداخلي المحلي فقط وإنما على الصعيد الخارجي العالمي أيضا، انطلاقا من رؤية واضحة وسليمة ومنطقية أنه ليس ثمة دولة تستطيع أن تكتب لنفسها دورة حياة طبيعية وتنمية مستمرة بمعزل عن التأثر والتأثير بالمحيط الذي يحيط بها سلبا أو إيجابا، ومن هنا جاءت النظرة الشمولية المتكاملة في منهاج السياسة العمانية ـ كما أراد لها قائد النهضة المباركة أن تكون ـ، إذ إنه إذا أريد تحقيق سلم وأمن دائمين وتنمية مستدامة لدول العالم أجمع فلا بد من أن تتكاتف هذه الدول أنظمة وشعوبا في إطار منظومة جامعة وميثاق موحَّد وموحِّد، لا يمايز بين أحد وآخر، ولا تختص بثوابها أحدا ولا تقتص بعقابها أحدا، اعتمادا على جنس من الأجناس أو قوة عسكرية أو اقتصادية، وإنما الجميع تحت مظلة هذه المنظومة سواسية، يحتكمون إليها عند التخاصم، فتنصف الظالم والمظلوم، وتمد يد العون إلى كل من يستظلون بظلها بدفع ظلم أو بتقديم خبرة في المجالات الاقتصادية والإنمائية والاجتماعية.
ووفقا لهذه الأسس والركائز جاءت كلمة السلطنة التي ألقاها أمس معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أمام الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وضعت الكلمة النقاط على الحروف وشخصت الداء ووصفت الدواء، فالأمم المتحدة كمنظومة دولية تأسست منذ ما ينوف على ستين عاما تركت بصمات على صعيد العمل السياسي والاقتصادي والأمني والصحي والإنمائي والاجتماعي وحفظ السلام وحل الخلافات السياسية ومسائل الحدود، إلا أن هذا الدور الطليعي الذي كانت تقوم به أخذ يسجل تراجعا ملموسا ترك أثره السلبي على الكثير من القضايا الدولية، لا سيما القضية الفلسطينية، فمنذ حوالي واحد وستين عاما على النكبة الفلسطينية واغتصاب فلسطين وقيام الكيان الإسرائيلي على أنقاضها، وما تلاها من قرارات شرعية صادرة عن المنظمة الدولية، لم تستطع هذه المنظمة أن تقدم شيئا تخفف به عن كاهل الشعب الفلسطيني الذي يكابد الضيم والتنكيل كل يوم على يد آخر احتلال تشهده الكرة الأرضية، فلا تزال تلك القرارات الصادرة حول القضية الفلسطينية حبيسة الأدراج تنتظر من ينفض عنها آكام التراب، ما بدا أن الأمم المتحدة باتت مشلولة خاصة عندما يتعلق الأمر بالصراع العربي ـ الإسرائيلي. بينما كان المأمول منها أن تنهض بدورها وتسند الجهود الدولية خصوصا العربية والرامية إلى إنهاء الصراع وإحلال السلام، وإذا كانت الأمم المتحدة أو من يسيطرون عليها يرون أن المنظمة معنية بتوفير الأمن والحماية للكيان الإسرائيلي، فإن المنطقة العربية هي الأولى بذلك، لأنها هي التي عانت الأمرين من العبث الإسرائيلي بأمنها، ولا يكاد يمر يوم أو لحظة استحقاق إلا وأثبت الكيان الإسرائيلي تنكره لقرارات الشرعية الدولية والمعاهدات الدولية، وتنصل من أي التزام أخلاقي تفرضه ضرورات العيش الكريم والحياة الآمنة المستقرة، فلم ينفك عن إثارة الحروب ونعرات الصراع والتوتر، وليس أدل على كرهه لثقافة السلام من رفضه لمبادرة السلام العربية التي قدمها العرب له على طبق من ذهب يظفر بعلاقات طبيعية واقتصادية ويهنأ بعيش رغيد، إلا أن ـ كما أكدت السلطنة في كلمتها ـ "إضاعة الكيان الإسرائيلي لهذه الفرصة التاريخية سيمثل بلا شك خسارة فادحة للشعب الإسرائيلي، ونحن نشعر بالاسف الشديد حيال ذلك". وهذا عين العقل والمنطق، لأنه لم يثبت تاريخيا أن يتم مكافأة احتلال سرق الأرض وقتل ودمر وهجر شعبا بأكمله، فهي نعم فرصة تاريخية إضاعتها تمثل خسارة فادحة.
إن تحقيق السلام في المنطقة سيساهم بلا شك في فتح آفاق جديدة من التعاون والتطور والتنمية في المنطقة والعالم، ما سيساعد على تحقيق مكاسب عدة منها التخلص من الأزمات الإقليمية التي تعاني منها المنطقة والقضاء على جذور الإرهاب، كما أن قيام الدول الصناعية الغنية بدورها على أكمل وجه وبعدها عن الأنانية والمضاربة في أسعار النفط والمغالاة في أسعار المواد الاستهلاكية وسعيها إلى إعادة الاستقرار والتوازن لأسواق المال العالمية ومراعاة مصالح الدول النامية وتأمين موارد الأمن الغذائي، من شأن كل ذلك أن يرسي قواعد الاستقرار والسلام والرخاء لشعوب العالم أجمع.
لقد قدمت كلمة السلطنة في الجمعية العامة وصفة علاجية لأمراض مزمنة يجدر بمن يهمه السلم والاستقرار العالمي ويعمل من أجل رخاء البشرية أن يأخذ بها، لا سيما الأمم المتحدة.


أعلى





الاحتلال يعزل القدس وتحذيرات من انتفاضة ثالثة
ترقب مفاوضات غير مباشرة بواشنطن .. آمال بمصالحة فلسطينية الشهر المقبل

القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:عزلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مدينة القدس المحتلة محولة اياها إلى ثكنة عسكرية وذلك غداة إفشال الفلسطينيين لمحاولة اقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفينفلسطينيات خرجن في تظاهرة احتجاجية في مدينة غزة امس احتجاجا على محاولة اقتحام اسرائيلية للمسجد الاقصى اسرائيليين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية ما دعا الفلسطينيين الى التحذير من اندلاع انتفاضة ثالثة فيما من المرتقب أن يعقد الفلسطينيون والاسرائيليون مفاوضات غير مباشرة في واشنطن يومي الخميس والجمعة في حين برزت آمال بإتمام اتفاق للمصالحة الفلسطينية الشهر المقبل.
وقال مراسلنا في الأراضي المحتلة إن المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس تشهد تواجداً عسكرياً مكثفاً، في الوقت الذي تم فيه نشر عشرات الدوريات العسكرية في شوارع وطرقات المدينة. وشدّدت قوات وشرطة الاحتلال إجراءاتها في محيط أسوار القدس، ونصبت متاريس وحواجز على بوابات البلدة القديمة وأخضعت الفلسطينيين للتفتيش الاستفزازي.
وجدّدت القيادات الدينية والوطنية الفلسطينية تحذيراتها من اندلاع انتفاضة شعبية عارمة ثالثة تحمل اسم الأقصى.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة ان من يظن أن الأوضاع على الساحة الفلسطينية تشهد هدوءا فهو مخطئ مذكرا بالحال قبل اندلاع الانتفاضة الثانية في 28 سبتمبر 2000.
كما حذر النائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من اشتعال انتفاضة ثالثة للشعب الفلسطيني، ردا على الاستخفاف الاسرائيلي بمشاعر المسلمين وإقدام الجماعات الإسرائيلية المتطرفة تحت غطاء سلطات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين داخله.
الى ذلك قالت مصادر رسمية فلسطينية إن وفدين فلسطينيا وإسرائيليا سيتوجهان إلى واشنطن لعقد محادثات منفصلة يومي الخميس والجمعة المقبلين مع المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل.
وذكرت المصادر أن الوفد الفلسطيني سيترأسه رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات فيما يترأس الوفد الإسرائيلي مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحاق مولخو.
وأشارت المصادر إلى أن الوفدين سيعقدان محادثات منفصلة مع المبعوث الأميركي ميتشل الذي سيقوم لاحقا بزيارة إلى المنطقة.
وعقد ميتشل محادثات مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي بصورة منفصلة في نيويورك استعدادا لمحادثات واشنطن، على أن يتبع ذلك بوصوله إلى المنطقة للقاء القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية فيما تقوم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون منتصف الشهر المقبل برفع تقرير إلى الرئيس الأميركي عن النتائج.
وأكدت المصادر الفلسطينية التمسك بثلاثة أسس لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل هي تحديد سقف زمني لهذه المفاوضات واعتماد مرجعية دولية لها وفق قرارات الشرعية الدولية إلى جانب الوقف الشامل للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وفي اطار مساعي انجاز المصالحة الفلسطينية وصف خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الاجتماع الذي عقده وفد الحركة مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بالقاهرة أمس بأنه كان "إيجابيا" ، مضيفا أن الأيام المقبلة ستشهد الصياغة النهائية لمشروع المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية.
وقال مشعل في مؤتمر صحفي عقب المحادثات " اللقاء كان إيجابيا.. بحثنا مختلف الامور والتي نعتبرها ورقة تصلح أرضية لتحقيق المصالحة، وتجاوبنا معها وبحثنا مختلف جوانبها".
وأضاف مشعل: إن المسؤولين المصريين يعكفون على بلورة صيغة نهائية للمصالحة الوطنية حيث سيتم دعوة كافة الفصائل الشهر المقبل لتوقيع اتفاق المصالحة.
وأكد مشعل أن حماس تتعامل إيجابيا مع الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية وأن هناك توافقا فلسطينيا حول كل الملفات التي تشملها عملية المصالحة.
ميدانيا أصيب صبيان فسطينيان بجروح جراء قصف مدفعي إسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، على ما أفاد مصدر طبي فلسطيني.
وقال الطبيب معاوية حسنين المدير العام للاسعاف والطوارئ في القطاع "ان فتاة عمرها 17 عاما وشقيقها الصبي اصيبا صباح اليوم (أمس) بجروح اثر سقوط قذيفة دبابة اسرائيلية اطلقت من شرق المغازي وسط قطاع غزة على منزلهما" واصفا جروحهما بـ"المتوسطة".
من جهتها أعلنت كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن استهداف سيارة جيب عسكرية إسرائيلية بعدد من القذائف شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

أعلى





إيران تختتم مناوراتها باختبار صاروخين بعيدي المدى

طهران ـ وكالات: اختتمت إيران أمس مناورات صاروخية أطلقت عليها اسم (الرسول الأعظم4) بإطلاق صاروخين بعيدي المدى (قدر-1 النسخة المعدلة من شهاب -3 وصاروخ سجيل) كما توعدت إيران بالتعامل بحزم مع أي تهديدات تواجهها.
وأعلن الحرس الثوري الايراني أن المناورات التي بدأها الأحد على صواريخ باليستية انتهت و"حققت كل اهدافها".
وقال الحرس الثوري على موقعه الالكتروني (صفانيوز) إن "المرحلة الأخيرة من المناورات البالستية (الرسول الأعظم 4) تمت بنجاح هذا الصباح (أمس الاثنين). وبذلك، تكون المناورات البالستية انتهت وحققت كل اهدافها".
وقال قائد القوات الجوية للحرس الثوري حسين سلامي في تصريحات نقلها تلفزيون العالم الايراني الناطق بالعربية ان "قوات الحرس الثوري الايراني اختبرت بنجاح صاروخ قدر-1 النسخة المعدلة من شهاب -3 وصاروخ سجيل من طبقتين يعملان بالوقود الصلب". ويبلغ مدى الصاروخ "قدر-1" 1800 كلم.
أما "سجيل" فهو صاروخ يبلغ مداه ألفي كيلومتر. وقبيل إطلاق الصاروخين، توعد سلامي بالحزم في التعامل مع التهديدات الخارجية وقال: "نحن مستعدون لمواجهة هذه التهديدات .. وهذه التدريبات متطابقة مع التهديدات القائمة".
وكانت الدول الغربية قد عمدت الى انتقاد هذه المناورات، قبل ثلاثة ايام من اجتماع في جنيف بين الدول الست الكبرى (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا) وايران سيتناول البرنامج النووي الايراني.
من جانبه قال مصدر في وزارة الخارجية الروسية لوكالة انترفاكس للانباء ان روسيا طالبت المجتمع الدولي بضبط النفس بعد سلسلة من التجارب الصاروخية الإيرانية.

أعلى
 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



 

الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept