الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





أنباء عن محاكمة السويسريين المحتجزين في ليبيا

زيورخ ـ د ب أ: قال التلفزيون السويسري في ساعة مبكرة من صباح امس أن وزير الخارجية الليبي موسى كوسه أخبر أحد الصحفيين بصحيفة تايمز البريطانية أن رجلي الأعمال السويسريين سيقدمان للمحاكمة بتهمة مخالفة قواعد الإقامة والتأشيرات في ليبيا. وقال الوزير الليبي في حوار هاتفي مع الصحفي : لن يستطيع أي شخص إملاء شروط على النظام القانوني في ليبيا لأنه يتخذ قراره بحرية ولم يحدد الوزير موعد تقديم السويسريين الاثنين للمحاكمة. من ناحية أخرى أكد متحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك أن طلب الزعيم الليبي معمر القذافي بتفكيك سويسرا وتوزيع أراضيها على الدول المجاورة سبق وأن رفضته المنظمة الدولية قبل أسابيع. وتتولى ليبيا لمدة عام رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبارا من منتصف الشهر الجاري. وكان الخلاف بين سويسرا وليبيا قد اشتعل في أعقاب اعتقال هانيبال القذافي نجل الزعيم الليبي وزوجته في جنيف صيف عام 8002 بتهمة اساءة معاملة عاملين في فندق.


أعلى






مصر: ترحيل 24 أثيوبيا حاولوا التسلل إلى إسرائيل

القاهرة ـ د ب أ: قامت سلطات مطار القاهرة الدولي امس الجمعة بترحيل 24 أثيوبيا إلى بلادهم ، بعد أن ألقي القبض عليهم خلال الأسابيع الماضية أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل. وقالت مصادر أمنية مصرية: تم ضبط عدد من الأفارقة أثناء محاولتهم التسلل عبر حدود سيناء وقبل دخولهم نفق أحمد حمدي، في إطار تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود بين مصر والأراضي الفلسطينية.
وأشارت المصادر إلى أنه جرى التحقيق مع هؤلاء الأفارقة واكتشاف جنسياتهم، حيث تم تجميع 24 أثيوبيا وترحيلهم على الطائرة الأثيوبية المتجهة إلى أديس أبابا. من ناحية أخرى، قامت سلطات المطار بترحيل 15 نيجيريا وصلوا مرحلين من جدة، بعد أن أبعدتهم السلطات السعودية من أراضيها لمخالفتهم شروط الإقامة بها.


أعلى




جنوبيون يطلقون تصريحات يراد بها تخويف الشماليين
انفصال الجنوب السوداني.. يراه البعض مسألة وقت

الخرطوم - من أحمد حنقه:لم يعد خافياً ان الأغلبية فى جنوب السودان يؤيدون الانفصال عن الشمال ولا خلاف حول هذا الأمر الذي بات واقعاً بينما يكمن الخلاف حول نسبة هذه الأغلبية فبينما يشير الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم الى ان أكثر من 90% من الجنوبيين سيصوتون للانفصال ويتفق مع الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان رئيس قطاع الشمال بالحركة فى هذه النسبة، الأمر كذلك لا يختلف عند نائب رئيس الحركة الشعبية الدكتور رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب الذي أكد فى وقت سابق ان الأغلبية الآن مع الانفصال.
غير ان أكثر من مراقب سياسي ينظرون الى تصريحات قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان حول هذا الخصوص فى إطار سياسي مختلف حيث يقرأ البعض حديث قيادات الحركة وتحديدهم لنسبة أكثر من (90%) من الجنوبيين مع الانفصال على أنها تصريحات يراد بها تخويف الشمال وبالذات الحكومة السودانية لتستجيب لكل مطالب الجنوبيين وحتى تسد الطريق أمام عملية الانفصال التي تخشاه بشدة الخرطوم والقاهرة لما يترتب عليها من مخاطر.
أما على صعيد المؤتمر الوطني الحاكم فالأمر لا يختلف كثيراً حول التكهنات بانفصال الجنوب حيث يرى القيادي بالمؤتمر الوطني الدرديري محمد احمد عضو وفد المفاوضات مع الحركة الشعبية ان الانفصال فى الجنوب بات واضحاً وان دعاته ارتفعت أصواتهم بينما انخفضت مشاعر الوحدة عند كثير من الجنوبيين, بينما يذهب نائب رئيس حزب الأمة القومي الذي يتزعمه الصادق المهدي بكري عديل الى ان الجنوب الآن بات يمضي بخطى حثيثة للانفصال ويتفق معه كثيرون من قادة العمل السياسي بالبلاد الذين يرون ان انفصال الجنوب السوداني عن الشمال بات الآن مسألة وقت ويتوقع الكثيرون انه بحلول اجل الاستفتاء حول تقرير المصير للجنوبيين فى العام 2011م فان الأغلبية ستختار الانفصال.
وفي هذا الشأن يقول الناطق الرسمي باسم قطاع الشمال بالحركة الشعبية وليد حامد ان اكبر خطأ حدث فى تنفيذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب هو ان عدم التنفيذ والخلافات التي سادت بين الشريكين جعل الانفصال جاذباً بدلاً من الوحدة الجاذبة التي نصت عليها الاتفاقية.
ويرى بعض المراقبين جاذبية الانفصال جاءت من واقع الاتفاقية نفسها حيث جعلت - اى الاتفاقية - 50% من بترول الجنوب لصالح حكومة الجنوب في حال الوحدة و100% من النفط في حال الانفصال وان معظم بنود الاتفاقية التي كان عرابها الأميركيون كانت داعمة للانفصال أكثر من الوحدة.

أعلى





إيران: واشنطن تصف تسمية (وحيدي) وزيرا للدفاع بـ(خطوة إلى الوراء)

واشنطن (الولايات المتحدة) ـ ا.ف.ب: اعلن مسؤول اميركي امس الاول ان الادارة الاميركية ترى في تثبيت احمد وحيدي في منصب وزير الدفاع الايراني، ليس سوى "خطوة الى الوراء" في الجهود التي تبذلها طهران للخروج من عزلتها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي "بدلا من المضي الى الامام" والانفتاح على المجتمع الدولي، "خطت ايران خطوة الى الوراء بتعيينها في منصب رفيع" شخصا يشتبه بقيامه بتنفيذ هجوم على مركز يهودي في الارجنتين.وانتقدت الارجنتين والولايات المتحدة بشدة ترقية وكيل الوزارة الى رتبة وزير والذي اصدر الانتربول مذكرة جلب بحقه في 2007. وحصل وحيدي على اعلى عدد من الاصوات لدى التصويت على الثقة بحكومة احمدي نجاد في مجلس الشورى (227 من 286 صوتا). وقوبل تعيينه بهتافات "الموت لاسرائيل" في المجلس.
وعقب اقرار تعيينه اعتبر وحيدي (51 عاما) في تصريح لفرانس برس ان موافقة البرلمان الكبيرة على تعيينه تشكل "صفعة قوية لاسرائيل".

 

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept