الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






نادي التصوير الضوئي يشارك في مسابقة "الفياب" الدولية لتصوير الطفولة

يشارك نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية في المسابقة الدولية لتصوير الطفولة، والتي يشرف عليها الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) وتقام سنويا في صربيا وتتكون المسابقة من محورين، الأول للطفولة والثاني محور مفتوح، وقد أعلنت اللجنة المنظمة للمسابقة نتائج المسابقة وذلك بقبول 17 صورة من المصورين الضوئيين العمانيين، حيث تسلمت اللجنة المنظمة للمسابقة في محور الطفولة 1592 صورة من 407 مشاركين يمثلون 54 دولة حول العالم وتم قبول 596 صورة من 351 مشاركا يمثلون 51 دولة، أما في المحور المفتوح فقد تسلمت اللجنة المنظمة للمسابقة 1581 صورة من 398 مشاركا يمثلون 51 دولة وتم قبول 591 صورة من 344 مشاركا يمثلون 41 دولة.
وقد شارك في المسابقة كل من: الفنان الدولي أحمد البوسعيدي (4 صور) والمصور الضوئي أحمد الكندي (صورتان) والمصور الضوئي أحمد الشكيلي (4 صور) والمصور الضوئي أسعد الخروصي (4 صور) والمصور الضوئي حمد السليمي (صورتان) والمصور الضوئي سليم العبري (صورة واحدة).
وتأتي هذه المشاركة في إطار مشاركات نادي التصوير الضوئي المستمرة في المحافل الدولية لتمثيل السلطنة، حيث حصل مؤخرا المصور الضوئي خالد الرواحي على فضية الفياب في بيريجا الدولية للتصوير وحصل أيضا المصور الضوئي حمد السليمي على جائزة الفياب الشرفية في نفس المسابقة، كما حصل هذا العام كل من إبراهيم البوسعيدي وأحمد البوسعيدي على لقب فنان دولي من الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) كما حقق نادي التصوير الضوئي في العام الماضي الميدالية البرونزية في بينالي الأبيض والأسود والتي يقيمها الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) ويأتي هذا الإنجاز تواصلا مع سلسلة إنجازات نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية في المشاركات الدولية والتي ينظمها الفياب .

أعلى





(المصير) على خشبة مسرح نادي بهلاء .. غداً

بهلاء ـ من مؤمن بن قلم الهنائي:يشهد مسرح نادي بهلاء مساء غد اقامة عرض مسرحية (المصير) والمسرحيه عبارة عن عمل درامي يعالج قضايا اجتماعية من بينها الحياة الاجتماعية حيث تشير المسرحية الى حياة أسرة فقيرة تصارع البقاء من اجل الحياة وتعاني مرارة الضياع.
قام بتأليف واخراج مسرحية المصير حافظ البوسعيدي ويقوم بأدوار العمل وتمثيله على خشبة المسرح خالد المفرجي وناصر البوسعيدي وعلي الصباحي وأسعد البوسعيدي وماجد الغطريفي وحمدي الراشدي من جانب اخر تنظم اللجنة الثقافية بنادي بهلاء خلال الشهر الفضيل عددا من البرامج والمسابقات لتفعيل النشاط الثقافي فقد انطلقت مسابقة تفسير القرآن الكريم من خلال المسابقة الالكترونية بطريقة ارسال اجابات تفسير الايات القرانية بالرسائل الهاتفية (sms) ومسابقة رتل القران ترتيلا وهي مسابقة تلاوة القرآن الكريم مع قواعد اللغة واحكام التجويد للجزء الاول من القرآن الكريم الى جانب مسابقة حفظ ثلاثة اجزاء من القرآن مع التجويد وأحكامه وتكون الاجزاء من اختيار المتسابق وهي لكل الاعمار وهذه المسابقة بالتعاون مع مكتبة الندوة العامة.. كما ستنظم اللجنة عددا من المسابقات الثقافية وخلال ايام العيد تحضر اللجنة برامج وفعاليات احتفائية سيعلن عنها النادي قريبا.


أعلى





جائزة البابطين تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسها.. نوفمبر المقبل

حددت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل لإقامة احتفاليتها بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها، وذلك تحت عنوان ملتقى عبد المنعم خفاجي وعدنان الشايجي.
وقالت الأمانة العامة للمؤسسة في بيان صحفي إن شخصيات ثقافية وسياسية بارزة سوف يلقون كلمات في يوم الافتتاح الذي سيكون في قاعة عايدة بفندق ماريوت في القاهرة، وهو المكان الذي شهد أول حفل للمؤسسة عند تأسيسها عام 1990م.
وأضاف البيان سوف تكون هناك فعاليات أدبية ومحاضرات وأمسيات شعرية، حيث يدلي عدد من الأدباء والمفكرين يمثلون الأقاليم العربية بشهادات حول مسيرة المؤسسة وتجربتها في الحركة الإبداعية العربية، وخصوصاً الشعرية بما نشرته من معاجم عن المعاصرين والراحلين، وبما حققته من خلال دوراتها وملتقياتها، وفي التواصل الحضاري من خلال منهجها الذي اتخذته منذ عام 2004م في فتح صفحة من صفحات حوار الحضارات مع الغرب وتابع البيان سيشهد الملتقى إلقاء محاضرات عن عبدالمنعم خفاجي وعدنان الشايجي وتجربتهما في مجال الإبداع كما ستكون هناك أمسيات شعرية لعدد بارز من الشعراء وذكر البيان أن الملتقى سيشهد إقامة حفلين من الفن الأصيل لقصائد في الفصحى بعضها للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، وأخرى من عيون الشعر العربي، وذلك على مسرح دار الأوبرا كما سيتم تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في رفد المؤسسة ثقافياً خلال عقدين من مسيرتها، وكان لهم الأثر البارز في استمرار هذا العمل الذي أراد له مؤسسه الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين أن يكون موئلاً ثقافياً داعماً للحركة الفكرية العربية.
وشكرت الأمانة العامة في بيانها وسائل الإعلام التي كان لها حضور واضح ومتميز في إبراز جهود المؤسسة، مشيرة أيضا إلى دور الإعلام الغربي في تسليط الضوء مؤخراً بشكل لافت على دور المؤسسة في حوار الحضارات، وفي كراسي اللغة العربية التي أنشأتها المؤسسة في عدد من الجامعات الغربية.

أعلى





ردهات
وداعاً للصّلع ، والألَم وأشيَاء أخرَى

عِندَما سُئلت المغنيَة العالميّة مادُونا قبلَ 10 أعوَام ، ما الذي تتمنّى أن يتغيّر في جسدهَا بعدَ أن تخطّت الثلاثين .. أجابت: أتمنّى أن يزدادَ طُولي إنشين على الأقلّ.
قرأ الجَميع أمنيتها وتخطّوها لأنهُ كانَ من المستحيل وقتها حتّى أن نضيّع وقتنا بالتفكير في إمكانيَة حدُوث ذلك استناداً إلى الحقيقَة العلميّة القائلَة أنّ الطولَ يتوقّف بينَ 18ل21سنَة معَ بعض الطفرات في زيادَة الطول حتّى سن 25. غيرَ أنّ مادُونا لو قالت ذلك اليَوم لربّما وقفَ العلماءُ كثيراً عند جملتها لأنّهم يعملُون فعلاً على فكّ أسرار الطول التيْ يجزمُون أنّ نعمة ً عظيمَة اسمها الخريطَة الجينيّة للانسان استطاعت منحهُم الكثير من هذهِ الأسرار التيْ أصبحت اليوم تحتَ تجربَة مختبرات آلاف علمَاء الجينَات.
بعدَ أقلّ من 5 سنوَات من حديث مادُونا ذلك ، تمّ فكّ الشفرة الجينيّة للانسان ووَضع مخطّط كامل لعالم الجينَات البشريّة المستقرّ في جسدِ كلٍ منّا. وبعدهُ بخمسِ سنوَاتٍ أخرى كانَ العلماء في طريقهم للإعلان عن الجين المسبّب للطول والقصر والذيْ يمكنُ أن يجعلَ وجودهُ منكَ أيّها القارئُ رجلاً طويلاً ويجعلَ غيابهُ منّي امرأة ً قصيرة !
ما اكتشفهُ العلماءُ حينها بدرَاسة عيّنات آلاف من الأوروبيين الذينَ خضعُوا للدرَاسة هوَ مسؤوليّة جِين أسمَوهُ HMGA2 يؤدّي وجُود نسخَة واحدَة منه إلى زيَادة في طول الانسان بمعدّل نصف سنتيمتر ويؤدّي وجود نسختينِ منهُ إلى سنتميتر كامل زيَادة في الطُول إضافة ً إلى وجودِ جينٍ معاكسٍ لهذا الجين يجعلُ صاحبه أقصر بوجودهِ.. ووعدَ هذا العلمَاء بتصنِيع حقنٍ جديدَة تستهدفُ هذا الجين وفقاً لطلبات الزّبائن، أولئك الذين يشتكُون الطول الزائد أو القصر الزّائد على السّواء.
فكّ الشيفرَة الجينيّة وتمكّن العلماء من تسميَة أسماء كلّ جين بوظائفهِ دفعَ النَاس أكثر إلى التعلق بأمل إصلاح عيُوبهم وأبرزُها الصّلع.
نعَم أيّها الرجال، لن تكُونُوا مضطرين بعدَ اليومِ لتغطيةِ رؤوسكم بالمصَار والكميم لإخفاء صلعكم ولن تعُودوا مضطرينَ للتذمرِ من أنكُم لم تبلغوا الثلاثين بينما سقط نصفُ شعركم والنظر بغيرَة إلى فلان الفلانيّ الذي تخطّى الأربعين وشعرُ رأسهِ مكتمل بالتمامِ والكمَال، أو البحث من عيَادة لأخرى عن وسائل زرعِ الشّعر الجراحيّة، وكذلكَ أيّها النسَاء اللاتي تلاحقنَ كريمَات وزيُوت الشّعر عديمَة الجدوَى وينتهيْ بكنّ الحال إلى صالُون تجميل يضعُ لكنّ خصلَ الشّعر الإضافيّ التي تخفيهَا خبيرَات التجميل بمهارة تحت خصلاتِ شعركن لإخفاء فراغاتِ الصّلع.
ففي عددهَا مايُو 2003 نشرتْ مجلّة العربيّ مقالاً للدكتُور مدحت صَادق يتحدّث فيهِ عن نجاح العلمَاء في الوصُول إلى جينٍ للصّلع ، يؤدّي وجوده بقوّة في خريطَة أيّ بشريّ إلى تعطيل سرعَة نموّ الشعر بنسبَة 50%، ويؤدّي عدم وجُوده إلى كثافَة في الشّعر ومعدّل أسرع في نموّه.
ليسَ هذا فحسب بلْ قربَ توصّل العلماء أيضاً إلى جين يتحكّم بعددِ بصيلات الشّعر في الانسان ، بمعنَى أنّ متوسط عدد البصيلات في الانسَان تبلغُ5ملايين بصيلَة يتركّز 100ألف منها في فروَة رأسهِ وما وعدَ بهِ العلمَاء هوَ القدرَة على التلاعب بحساباتِ هذا الجين بطريقَة تساهم في عدد بصيلات الشّعر في الرأس وتخفيفها في الأجزاء الأخرى غير المرغُوب بها كالإبط والمنَاطق الحسّاسة.
نُشر هذا البحث قبلَ ستّة أعوَام من الآن وبعدهَا بخمسَة أعوامٍ كانَ العلمَاء يعلنُون عن تجارب جديدَة لضرب جينَات الصّلع دون أن تؤثّر تلك الحقن على نسبَة هرمُون الأسترُوجين في النّساء والذي إذا زادَ معدّله لدى الرجل تساقط الشّعر من كثير من أجزاءِ جسدهِ بينمَا لو زاد هرمُون التستوستيرُون في المرأة يؤدّي ذلك إلى زيادَة نموّ الشّعر في جسدهَا ولعلّ أبرزهُ ذقنهَا.
آخرُ اكتشافاتِ العلمَاء المتعلّقة بفك الشفرَة الجينيّة للانسانِ هوَ اكتشافهُم كذلك أنّنا لسنَا متساوينَ في الألم ليسَ بسببِ شيءٍ بل بسببِ الجينَات.. بمعنَى أنّك قد تصابُ بجرحٍ في رأسكَ لكنهُ سيؤلمكَ أكثر من صديقك الذي أصيب بنفس الجرح وفيْ نفسِ المكان.
ليسَ السبب في ذلك أنه أكثر تحملاً منكَ بل لأنّ خريطتكَ الجينيّة تحملُ جينَ SCN9A الذي يؤدّي تعطيلهُ إلى إعاقَة انتقال الألم من الأعصاب إلى المخّ، وتمّ استخلاص هذَا الاكتشَاف من تطبيقِ درَاسة على عيّنات من عمّال السيرك الذينَ يخرجُون أمام العالم ليمشُوا على الجمرِ أو يغرسُوا آلاتٍ حادّة في أجسادهم أو يجرحُوا أنفسهم دونَ أن يشعرُوا بأيّ وخزةٍ من الألم بينما كانتْ ردّة الفعل العصبيّة أكثر إيلاماً لدَى أشخاصٍ كانَ هذا الجينُ لديهم في كاملِ نشاطهِ.
بحوثٌ متعلّقة ٌ بالألم ، والقدرَة على تحمّل الجُوع والعطش وقلة النَوم هي بحوثٌ قديمةٌ جداً تعودُ إلى أيَّام هتلر الذيْ سخَر آلافاً من علمائهِ لدرَاسة دور الجينات في كلّ ذلك رغبة ً منهُ في صنَاعة جيشٍ خارقٍ يتحمّل كلّ ما سبق .. غير أنّ الخريطَة الجينيّة لم تكن مكتشفة ً يومها وكانَ أمام العلماء شوطٌ كبيرٍ ليدخلُوا إلى عالم الجينَات الشاسع.
اليَوم وبعدَ 6 أعوامٍ من فكّ الخريطَة الجينيّة للانسان أصبحَ بمتناولِ اليدِ لدى كثيرٍ من البشر أن يذهبُوا إلى أقربِ معمل ويطلبُوا فكّ خريطتهم الجينيّة ليكتشفُوا قابليّتهم للإصابَة بالسرطَان والجلطَات الناتجة عن طفرَات في جينَات معيّنة بالخريطَة ويكتشفُوا مدَى كثَافَة شعرهم وتقدير أطوال أبنائهم وفقاً لما يحملونهُ من جينَات مسبّبة للطول والقصر.
سيمكنهُم كذلك التنبُؤ بأشكالهم حينَ يشيخُون ، فمعدّل زيادة التجاعيد ، ووهنِ العظام ، وضعف الذاكرَة وتعطّل الوظائف الحيويّة لديهم حتّى تقدير السنوَات التيْ تفصلهُم عن بدءِ إصابتهم بالضعفِ الجنسيّ.
نعَم ، مفاتيحُ كلّ ما ذكرَ في الأعلى مرتبطة ٌ بالخريطَة الجينيّة للانسان التيْ تحملُ سرّ كلْ سنتيمتر من جسدكَ وتقدّم قراءَة مستقبليّة لما ستكُون عليهِ.
وهكذا أصبحَ بمقدُور الانسانِ أنْ يفعلَ ذلكَ بعدَ أن تحوّل فكّ الشيفرَة الجينيّة للانسان قابلاً للتسويقِ التجاريّ فبحلُول عام 2013 سيكُون بإمكاننا فكّ شيفراتنا الجينيّة بمبلغٍ يقلّ عن 300ريَال عُمانيّ وخلالَ ربعِ ساعةٍ فقط، بعدَ أنْ كلّف العلمَاء مليارات الدُولارات فكّ أول خريطَة جينيّة للانسان بينمَا قلّ السعر بعدَ سنتين فقط إلى 50 ألف دولار واليَوم لا يتعدّى السعرُ في المعامل الأميركيّة عن 15 ألف دُولارٍ للفرد.
قراءاتنا للشيفراتِ الجينيّة سيدفعنَا حتّى إلى تنبّؤ إصاباتنا بالأمراض تماماً كما فعلتْ قبلَ أشهُر ملكَة جمَال المملكة المتّحدة السابقة التيْ أخبرها الأطبَاء وفقاً لخريطَة جينَاتها بأنهَا معرّضَة للإصابة بسرطَان الثدي بما يزيدُ عن 90% فسارعتْ إلَى إزالتهِ تماماً بعدَ وفَاة أمّها وأختها بسرطَان الثدي.
هذا سيدفعُ كثيراً من الناس للإصابَة بالشكِ والبارانويا من احتمال إصاباتهم بأمراض مختلفَة وفقاً لدرَاسة قابليّتهم لحدُوث طفرات في هذهِ الجينَات.
ها نحنُ إذنْ نقفُ معَ ثورةٍ جينيّة جديدَة يتحوَّل الانسانُ فيها إلى مستودعٍ بيُولوجيّ لكلّ مواصفاتِ البشر، ويتحوَّل إلى جسَد قابلٍ للتعديل عبر حقنَة واحدَة، هل سينجحُ العالمُ فعلاً في التحكم بعيُوب البشر وهل ستنجحُ هذهِ الخرائط الجينيّة في تغيير بُوصلة جسمِ الانسان؟
إنّهم العلماء، هؤلاء الجيُوش العلميّة المعتكفَة في مختبرَاتها وَالتيْ تسعَى إلى جعلِ المستحيلِ في تكوِين الانسَان حقيقة ًمنذ تلك اللحظَة التيْ أعلنُوا فيهَا فكّ سرّ الانسان العَظيم، الخريطَة الجينيّة !

عائشَة السّيفيّ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept