أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

يطلب من مؤسسة العطاء للتوزيع
هاتف :00968
24491399

 
السبت 12 ذي القعدة 1430هـ الموافق 31 من أكتوبر 2009م العدد (9588) السنةالـ39

غدا .. (متابعة توصيات التنمية الزراعية المستدامة) تسعى لوضع رؤى المرحلة القادمة

بتوجيهات سامية .. افتتاح قاعة صلاة باسم أبوعبيدة بن القاسم بمسجد جينج شينج بالصين

أهالي البريمي والظاهرة يجددون العهد والولاء لباني النهضة المباركة

رأي الوطن:الزراعة كيفا لا كما..

إيران مستعدة لمزيد من مباحثات (النووي)..وأميركا تتمسك بـ(الوقت المحدود)

الفلسطينيون يطالبون بالتزام إسرائيلي بمتطلبات المفاوضات الأخيرة

مضادات الأكسدة نقطة ضعف سلالات الإنفلونزا


 




غدا .. (متابعة توصيات التنمية الزراعية المستدامة) تسعى لوضع رؤى المرحلة القادمة

تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتأكيدا للرعاية والاهتمام الذي يوليه جلالة السلطان بالزراعة والمزارعين تُدشن بسيح المسرات صباح غدٍ الاحد أعمال ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي (متابعة تنفيذ التوصيات) حيث ستركز الندوة التي تستمر فعالياتها لمدة ثلاثة أيام على ستة محاور رئيسية معنية بتنمية واستدامة القطاع الزراعي.
وقال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة لـ(الوطن) إن الندوة فرصة لإعادة وضع رؤى وتصورات وأهداف جديدة للمرحلة القادمة من خلال ما سيتم عرضه من محاور مختلفة تركز على العديد من الجوانب الهامة والضرورية التي تعزز من دور ومكانة القطاع الزراعي خاصة في هذه الفترة مؤكدا ضرورة الاستفادة من كل ما سيطرح من أوراق عمل ونقاشات في سبيل تطوير أداء القطاع خلال المرحلة القادمة.

 





سيح المسرات يدشن أعمال "التنمية المستدامة للقطاع الزراعي" برعاية وزير العدل

الندوة تطرح 6 محاور تتعلق بتنمية وحماية الأراضي والإدارة المتكاملة
للموارد المائية ومجالات التسويق والتمويل والبحوث الزراعية
والإرشاد والبيانات والأطر المؤسسية والقانونية والنظم المحلية

مكي : اهتمام جلالة السلطان بالندوة ينسجم مع حرصه على ضرورة
متابعة تنفيذ كافة البرامج التنموية وتقييمها لتحقيق الأهداف المنشودة من القطاع

تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتأكيدا للرعاية والاهتمام الذي يوليه جلالة السلطان بالزراعة والمزارعين يدشن سيح المسرات صباح يوم غد الاحد أعمال ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي (متابعة تنفيذ التوصيات) تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل.
ويترقب الجميع الأطروحات والنقاشات التي من المتوقع ان تحفل بها الندوة من خلال المحاور العديدة والمختلفة التي تأتي كمرحلة تقييمية لما تم إنجازه خلال الفترة الماضية ولبحث مسيرة العمل القادمة في مجال التنمية الزراعية.
وقال معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة :إن الندوة والتي سوف تهدف إلى تحديد السبل الكفيلة باستدامة التنمية الزراعية من خلال تقييم ومتابعة تنفيذ (توصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به) والتي عقدت في رحاب المخيم السلطاني بسيح الراسيات بولاية سمائل في شهر فبراير 2007م، مشيرا إلى الأهمية التي يوليها مولانا جلالة السلطان المعظم لتلك التوصيات التي خرجت بها هذه الندوة وحرص جلالته حفظه الله ورعاه على ضرورة العمل بها ومتابعة موقف تنفيذها تلبية لحاجة الوطن والمواطن.

حرص واهتمام
وأكد معاليه أن الاهتمام الذي يوليه جلالته لهذه الندوة ينسجم مع حرصه على ضرورة متابعة تنفيذ كافة البرامج التنموية وتقييمها وصولا إلى تحقيق الأهداف المنشودة في التطوير والارتقاء بهذا القطاع الهام إلى آفاق أرحب تأخذ في الاعتبار كل التحديات والمعوقات والظروف الدولية والإقليمية.
واوضح قائلا بأن ندوة (متابعة تنفيذ التوصيات) سوف تعمل على قياس فعالية الاَليات والبرامج المتخذة وتحديد المعوقات والتحديات التي تعترض تنفيذها وذلك لإيجاد الحلول العملية الكفيلة بتنفيذها وتعزيز مسيرة القطاع الزراعي في السلطنة بما يؤدي إلى تحقيق أهدافه الإنمائية.

6 محاور
سوف تركز الندوة التي تستمر فعالياتها لمدة ثلاثة أيام على ستة محاور رئيسية معنية بتنمية واستدامة القطاع الزراعي. ففي اليوم الأول للندوة ستتطرق وقائع الجلسات إلى المجالات المرتبطة بالمحاور الثلاثة الأولى حيث سيتم من خلال المحور الأول وهو تقييم ومتابعة موقف تنفيذ التوصيات في مجال تنمية وحماية الأراضي وتحسين نمط استخدامها ، عرض ورقتي عمل الأولى حول نقل التقنيات الحديثة بهدف التنمية المستدامة للقطاع الزراعي ، فيما تحمل الورقة الثانية عنوان البرامج النوعية لتحسين نمط استخدام الأراضي والإنتاج الزراعي.
أما المحور الثاني والمتعلق بتقييم ومتابعة موقف تنفيذ التوصيات في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية بقطاع الزراعة فسيتم من خلاله عرض ورقتي عمل حيث ستتناول الورقة الأولى تنمية وإدارة الموارد المائية في حين ستكون الورقة الثانية تحت عنوان تعظيم العائد الاقتصادي للمياه في القطاع الزراعي. وسيتم من خلال المحور الثالث للندوة والمتصل بمجال العمل على تنظيم استقدام وتشغيل القوى العاملة الوافدة تقديم ايضا ورقتي عمل الأولى حول مسيرة التدريب والتأهيل والتعمين في القطاع الزراعي، في حين تركز الورقة الثانية على مبادرة الشراكة المجتمعية لمكافحة وجود القوى العاملة الوافدة غير القانونية في القطاع الزراعي .

اليوم الثاني
وستتطرق وقائع جلسات اليوم الثاني إلى المجالات المرتبطة بالمحاور الثلاثة الأخرى من المحاور الأساسية للندوة. ففي المحور الرابع للندوة والذي يتناول تقييم ومتابعة موقف تنفيذ التوصيات في مجالات التسويق والتمويل وتشجيع القطاع الخاص ، ستعرض من خلاله ورقتي عمل في مجال التمويل والتسويق إحداهما تتحدث عن الجانب الحكومي والأخرى عن الجانب الأهلي. اما المحور الخامس والمرتبط بمجال البحوث الزراعية والإرشاد والبيانات فستطرح من خلاله أيضا ورقتي عمل، الاولى تحت عنوان البحوث والإرشاد من أجل تنمية زراعية مستدامة، فيما ستتطرق الورقة الثانية تجارب ناجحة لبعض المزارعين. أما المحور السادس والأخير للندوة والذي يتناول تقييم ومتابعة موقف تنفيذ التوصيات في مجال الأطر المؤسسية والقانونية والنظم المحلية، فسوف يتم من خلاله عرض ورقتي عمل حيث ستتناول الورقة الأولى المنتجات الحرفية وآليات تسويقها في حين ستتناول الورقة الثانية الأطر المؤسسية والقانونية والنظم المحلية وذلك من حيث الجانبين المائي والزراعي. أما في اليوم الثالث للندوة فسيتم قراءة البيان الختامي للندوة وإعلان التوصيات.

معرض زراعي
على هامش ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي يقام معرض زراعي تسلط في عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة على اهم ملامح التطور الذي يشهده القطاع الزراعي كما يبرز أهمية القطاع الزراعي ومساهمته فى تحقيق الامن الغذائى للسلطنة.
كما تأتي اقامة المعرض ليظهر الاهتمام والحرص الدائمين فى دعم التنمية المستدامة للقطاع الزراعي بإتاحة الفرصة للشركات والمؤسسات الخاصة لإبراز دورها ومساهمتها فى تنمية هذا القطاع من خلال عرضها لأحدث التقنيات والخبرات فى شتى مجالات التنمية الزراعية ودور القطاع الخاص فى توفير فرص العمل للشباب العماني.








قال إن المزارعين يعقدون آمالا عريضة لما ستخرج به ندوة التنمية المستدامة
سالم الخليلي لـ " الاقتصادي " : نصف مليار ريال حجم الاستثمار الحكومي بالزراعة
طموحنا أن نصل بإنتاجنا من الزراعة النسيجية لـ 50 ألف فسيلة بنهاية عام 2011 وتمكنا من انتاج آلاف من انواع النخيل المهددة بالانقراض

نعمل حاليا على إجراء تجارب لزراعة أصناف أخرى باستخدام المياه المعالجة بعد تجربة الحشائش بالباطنة

نجاح تجربة زراعة القمح ببعض المناطق تدعونا للاستمرار بتعزيز الدعم لهذا النوع من الزراعات ذات المردود الاقتصادي

توجه الحكومة للاستثمار الزراعي خارجيا يأتي في إطار جهودها لتحقيق الأمن الغذائي ونحن مع هذا التوجه

نرفض تغيير استخدمات " الزراعي " لنشاطات تجارية إذا لم تنطبق عليها المعايير

الوزارة ماضية في إعداد الدراسات والبحوث التي تقلل من تدهور الأراضي الزراعية
إعداد ـ مصطفى المعمري :
قال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة إن ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي والتي تبدأ فعالياتها صباح يوم غد في رحاب المخيم السلطاني بسيح المسرات هي تأكيد على الرعاية والعناية التي يوليها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحكومته الرشيدة لهذا القطاع الذي يمس كل فرد من أبناء هذا المجتمع الذي عرف مكانة وأهمية الزراعة منذ القدم فكانت المصدر الرئيس للاسرة العمانية منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.
وقال معاليه في حديث لـ " الاقتصادي" بمناسبة انعقاد فعاليات الندوة والتي تأتي بتوجيهات سامية :إن جلالته ـ حفظه الله ـ يدرك ما تمثله الزراعة اليوم من مردود اجتماعي واقتصادي بات يتطلب بل من الأهيمة وضع الخطط والبرامج والدراسات التي تحافظ على ما تحقق من مكتسبات لهذا القطاع وفي نفس الوقت وضع البرامج والخطط المستقبلية التي ترتقي بدوره وأدائه وتحافظ عليه خاصة في ظل الظروف والمتغيرات والتحديات العديدة التي يواجهها القطاع.
واضاف أن ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي هي مكرمة من مكارم جلالة السلطان على شعبه بصفة عامة والمزارعين بصفة خاصة وهي بالتأكيد تضاف لتلك المكرمات السامية العديدة التي شملت وعمت كافة نواحي الحياة بما فيها الزراعة كونها قطاعا متناميا ورافد من روافد الاقتصاد الأساسية ، فجلالة السلطان كان قد وعد بتقيم أداء مختلف الجهات التي شاركت وساهمت في تنظيم وإعداد ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي التي عقدت بسيح الراسيات ، وبعد مرور ما يربو على عامين لتلك الندوة جاء وقت تقيم ما نفذ في الفترة بين الندوة الاولى والثانية.


فرصة للتقييم
وأوضح معالي الشيخ وزير الزراعة قائلا إن الندوة هي فرصة لاعادة وضع رؤى وتصورات واهداف جديدة للمرحلة القادمة من خلال ما سيتم عرضه من محاور مختلفة تركز على العديد من الجوانب الهامة والضرورية التي تعزز من دور ومكانة القطاع الزراعي خاصة في هذه الفترة مؤكد ضرورة الاستفادة من كل ما سيطرح من اوراق عمل ونقاشات في سبيل تطوير أداء القطاع خلال المرحلة القادمة.
وثمن معاليه الدور الذي قامت بها كل المؤسسات التي عنيت بتوصيات الندوة الاولى فكما قال إن الجميع ادى دوره ليتكامل كل دور مع جهود المؤسسات الاخرى التي كلفت بتنفيذ توصيات الندوة السابقة التي قصد بها النهوض بالزراعة ومجالاتها وانشطتها المتنوعة ، وان وزارة الزراعة قامت بدور كبير ومهم في سبيل خدمة الزراعة من حيث توفير المناخ المناسب والاحتياجات الضرورية بجانب العناية بالمزارعين فتم إقامة مشاريع كان لها اسهام مباشر في الارتقاء بالقطاع.

مشاريع
وذكر بأنه :تم انجاز المئات من المشاريع التي تعنى بالبيوت المحمية ووسائل الرأي الحديثة بعدد من المزراع المنتشرة بمناطق وولايات السلطنة ، كما تم التوسع في منتجات الزراعة النسيجية ببهلاء على أمل ان يصل إنتاج بحوث الزراعة النسيجية في جماح ما يتجاوز 40 ألف فسيلة وفي عام 2011م نتوقع ان يصل مجمل الانتاج لما يتجاوز 50 ألف فسيلة من النخيل المميزة سواء المتأخر في النضج اوالمتقدمة مع التركيز على أنواع النخيل ذات المردود الاقتصادي المجدي كأصناف مثل الخلاص والفرض والهلالي والانواع المتقدمة مثل البهلاني والقاروت وأن هناك انواعا من النخيل كانت مهددة بالانقراض بسبب صعوبة تكاثرها عن طريق الفسائل لكننا والحمد لله تمكنا من انتاج آلاف الفسائل وقمنا بتوزيع اعداد كبيرة منها للمزارعين بمناطق وولايات السلطنة.
واشار قائلا: الوزارة تتطلع خلال الفترة القادمة لاكثار انواع جديدة من فسائل النخيل مثل صنف النزاد والعذيبة وقش صنب في المنطقة الشرقية وغيرها موضحا أن هذه الانجازات ما كانت لتتم لولا التوصيات التي خرجت بها ندوة التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.

صعوبات
وعن الصعوبات التي يرى انها ما زالت تشكل تحديا لقطاع الزراعة قال : من ابرز التحديات التي تواجه القطاع هي ندرة المياه والجفاف مما أثر على إنتاجية القطاع وكان سببا ايضا في اختفاء زراعات عديدة من المنتجات والمحاصيل وهذه مشكلة باتت اليوم تؤرق دول العالم بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص.
وقال حرصت السلطنة ممثلة في جهات عدة على وضع برامج وخطط لحد من تأثيرات ندرة المياه على القطاع الزراعي، فكان هناك تعاون فيما بين الوزارة ووزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه وهو إقامة سدود تغذية بعدد من المناطق بالاضافة الى إعداد دراسات وبحوث ستجد طريقها للتنفيذ بإذن الله في الوقت القريب، كما بدأنا بادخال تجاربنا على استغلال المياه المعالجة ببعض المزارع بالتعاون مع وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه وقد اثبتت نجاحها في مجال زراعة بعض الحشائش ونحن نعمل حاليا على اجراء تجارب لزراعة اصناف آخرى باستخدام المياه المعالجة مثل تحقيق النخيل والفواكه.


إشادة
وأشاد معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة باهتمام المزارعين بزراعة حبوب القمح مما يمثل نقلة نوعية لهذا النوع من الزراعات داخل السلطنة والذي نطمح أن يتوسع بشكل أكبر في المستقبل القريب ، فقد قامت الوزارة بتقديم 30 طنا من بذور القمح المحسنة والتي قامت بإنتاجها مراكز البحوث بالوزارة خاصة في الظاهرة والباطنة وبعض مناطق الداخلية مما كان لها مردود طيب ونحن مستمرون بدعم هذا النوع من الزراعات وغيرها بعد أن يتأكد لنا جدواها الاقتصادية والاجتماعية.
وعن ما يطمح اليه وزير الزراعة والمزارعون من ندوة التنمية المستدامة التي ستعقد غدا قال : هذه الندوة ستكون تقييما للخطوات الاولى التي خطتها الحكومة وأكدت نجاحها وأنا اعتقد ان النجاح لا بد وان تتبعه نجاحات أخرى تدعم ما تم القيام به وأن الجميع من مواطنين ومزارعين يعقدون آمالا كبرى لما سيتم طرحه ومناقشته خلال فعاليات الندوة وما ستخرج بها من توصيات تخدم مسيرة هذا القطاع وتنمي من مساهمته في الناتج المحلي القومي.

140 ألفا
وأكد معاليه أن أهمية الزراعة في هذا البلد تنبع من أن هناك ما يزيد على 140 الف مواطن يعملون في القطاع الزراعي وكل شخص منهم يعيل اسرة مكونة من عدة افراد وهذا يعطينا رؤية عن ما يمثله القطاع الزراعي من مردود اقتصادي واجتماعي للاسرة العمانية متوقعا أن يشهد القطاع نموا في أعداد المزارعين واتساعا في الرقعة الزراعية خاصة مع ما يحظى به القطاع من عناية واهتمام حكومي.
وحول ما كان معالي وزير الزراعة قد أشار اليه خلال لقائه بأعضاء مجلس الشورى وبان تنفيذ توصيات الندوة السابقة بلغت 33 مليون ريال وهل هذا المبلغ كاف لتنمية القطاع خلال المرحلة القادمة رد معالية قائلا : الاستثمار الحكومي في القطاع الزراعي بلغ مجمله حتى الآن نصف مليار ريال أما 33 مليون ريال فهي أتت كرديف وزيادة للمخططات والمشاريع التي كانت موضوعة ضمن الخطة. وان هناك وسائل دعم عديدة مقدمة للمزارعين فقد تم هذا العام تقديم معدات ووسائل الراي الحديثة ومواد المكافحة وتوزيع المضخات والمظلات واقامة مشاريع مختلفة وغيرها العديد والعديد من جوانب الدعم المتواصلة.
وقال وزيرالزراعة أنا طموح بخدمة الزراعة وخدمة المزارعين وطموحنا اكبر من الحالي لكننا على ثقة بدور الحكومة وعطائها الذي بإذن الله لن يتوقف عند حدود معينة بل هي مستمرة بمختلف اشكالها.


استثمار خارجي
وفي سؤال حول اسباب عدم قيام الحكومة باستغلال اراض زراعية واسعة وتوظيفها في انتاج مختلف انواع المحاصيل بدل أن يكون الاعتماد فقط على المزارعين في رفد القطاع اشار قائلا: الحكومة استثمرت في مشاريع زراعية كمشروع استثمار الحشائش بنجد فتم ايصال الخدمات الاساسية من طرق وكهرباء في منطقة لم تكن بها أي شكل من اشكال الحياة. وسوف تشهد المرحلة القادمة مدى الاهمية الاقتصادية لهذا المشروع الكبير.
وفيما إذا كان معاليه يؤيد توجه الحكومة للاستثمار في أراض زراعية خارج السلطنة قال : نعم أنا مع قيام الحكومة بالاستثمار خارجيا وهناك أسباب اولها مشكلة المياه وثانيا عدم وجود وفرة كبيرة من المياه فما يتوفر اليوم من مخزون مائي جزء منه متروك للمستقبل وللاجيال القادمة كما أن هناك اصناف مثل الرز على سبيل المثال وهو من السلع الاستهلاكية الرئيسية للمجتمع لا يمكن زراعته في البلاد ولذلك كان على الحكومة التوجه للاستثمار خارجيا ونحن على يقين بأن ذلك يأتي في إطار توجه الحكومة لتحقيق الأمن الغذائي ليضاف لجهود آخرى تنصب في هذا الجانب.

تغيير الاستخدام
وتطرق معاليه في حديثه عن ظاهرة تحويل الاراضي الزراعية لاستخدامات تجارية وجهود الوزارة للحد منها فقال :الوزارة قامت بتشكيل لجنة متخصصة للنظر في طلبات التغيير وهي تشترط توفر العديد من المعايير ومن أهمها عدم توفر المياه وصلاحية التربة للزراعة ونحن نشدد تطبيق المعايير .. قمنا بتحويل اراض زراعية لاستخدامات اخرى بعد تأكدنا بعدم صلاحيتها للزراعة وفي الوقت نفسه رفضنا طلبات كثيرة وسوف نستمر في ذلك. نحن لا نريد ان نقف ضد أي مواطن يريد الاستفادة من ارضه لكن ما يحدث في احيان كثيرة أن يقوم المواطن بشراء ارض زراعية ومن ثم يقوم باقتلاع الاشجار وردم بئر الماء ومن ثم يأتي بطلب التغيير بحجج عديدة لكنه ينسى أن هناك فحوصات عديدة تخضع لها الارض قبل اجراءات التحويل.
وشدد معاليه في هذا الخصوص داعيا الجميع بأن يتجنبوا تغيير الأمور بغير أسسها وأن لا يحاولوا تحويل الحيازات لقطع اراض يشتريها كل مقتدر منهم مشيرا أن هناك تنسيقا مستمرا بين كل من وزارة الزراعة ووزارة الاسكان ووزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه.
فيما يتعلق بظاهرة تدهور الاراضي الزراعية خاصة في منطقة الباطنة قال معالي وزير الزراعة إن مشكلة تدهور الاراضي الزراعية راجعة لعدم توفر المياه وهذا تحد تواجهه دول العالم وذلك فان السلطنة ليست بمنأى عن هذه التحديات والتغيرات.
وقال: في المستقبل ليس بالبعيد سيتمكن الانسان من انتاج المياه بوسائل التحلية الحديثة وبتكلفة تقل كثيرا عن ما يتحمله الان من تكاليف ، وتقوم الوزارة حاليا بإجراء دراسات وبحوث تتيح فرصة إنتاج محاصيل قادرة على التكيف مع ملوحة التربة او استخدام المياه المعالجة ونأمل قريبا ان نصل الى نتائج جيدة تخدم قطاع الزراعة بهذا الخصوص. وأن ما تقوم به الحكومة اليوم من تشجيع ودعم للمزارعين باستخدام وسائل الرأي الحديثة سوف يحد من تدهور الاراضي الزراعية في منطقة الباطنة لكن علينا نحن ايضا ان نتعاون مع تلك الجهود من خلال العمل على استخدام هذه الوسائل وعدم إهدار المياه مثل ما يقوم اليوم بعض المزارعين ودون ادراك للمسئولية بتسليم اراضيهم لايدي عاملة وافدة لا تعي أهمية هذه الثروة وقيمتها فالماء والارض ثروة قومية ينبغي العناية بها وادراك قيمتها وهذا واجب وطني علينا جميعا ان نترجمه ونعتني به.

أعلى





بتوجيهات سامية .. افتتاح قاعة صلاة باسم أبوعبيدة بن القاسم بمسجد جينج شينج بالصين

تشوانجيو (الصين) ـ العمانية: افتتحت أمس في مدينة تشوانجيو بمقاطعة فوجيان الصينية قاعة للصلاة باسم التاجر والرحالة العماني المعروف الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم بمسجد جينج شينج الأثري بتكلفة قدرها 500 ألف دولار أميركي وذلك بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
رعى حفل افتتاح قاعة الصلاة سعادة الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى الصين بحضور سعادة خونج ويلي نائب عمدة مدينة تشوانجيو وعدد من كبار المسؤولين الصينيين بشوانجيو.
وقد تم إطلاق اسم التاجر العماني الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم ـ رحمه الله ـ على قاعة الصلاة تخليدا لدوره في نشر الإسلام حيث يعتبر الشيخ أبوعبيدة من أوائل التجار العرب الذين أوصلوا الإسلام إلى الصين.
وقد عبر المسؤولون الصينيون عن شكرهم وتقديرهم لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على هذه اللفتة الكريمة.
وقال سعادة الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى الصين في تصريح له عقب افتتاح قاعة الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم للصلاة بمسجد تشينج جينج في مدينة تشوانجيو بمقاطعة فوجيان الصينية التي شيدت بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ان هذه المساهمة العمانية لما لها من إرث حضاري تعبر عن رعاية طيبة من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للإسلام والمسلمين ولحوار الحضارات خاصة وأن هذه المدينة تقع في منطقة التقت فيها طرق قوافل الحرير البري والبحري. كما أن هذه اللفتة الكريمة تعتبر اضافة حيوية للعلاقات العمانية الصينية التي تشهد في هذه المرحلة عصرها الذهبي.
وأوضح سعادته أن الجمعية الاسلامية في مدينة تشوانجيو طلبت إطلاق اسم التاجر والرحالة العماني الشيخ أبوعبيدة عبدالله بن القاسم ـ رحمه الله ـ على قاعة الصلاة وذلك لخصوصية العلاقات العمانية الصينية وتقديرا لدور أبوعبيدة في نشر الإسلام بين سكان هذه المدينة خلال إقامته فيها.
وأكد سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الصين بأن العلاقات بين البلدين تتميز بالثبات والتطور في كافة المجالات ويلتقيان في الرأي إزاء العديد من القضايا الدولية المعاصرة موضحا بأن السلطنة تكن احتراما وتقديرا كبيرين لسياسة الصين في القضايا الدولية والاقليمية وبالأخص مساندتها للقضايا العربية وهناك إرادة سياسية واضحة بين القيادتين لتطوير هذه العلاقات في جميع المجالات.
تجدر الاشارة إلى أن مسجد تشينج جينج الأثري والذي يعود بناؤه إلى ألف عام أصبح الآن معلما أثريا ومتحفا يحتوي بعض المقتنيات والمخطوطات الاسلامية القديمة وقد تم تسجيله مؤخرا ضمن التراث العالمي.


أعلى





استبشارا بالمقدم السامي لجلالته لولايات الظاهرة والبريمي
وزير الداخلية يرعى أفراح ولاية ضنك بسيح المسرات
أكثر من 300 مشارك ومشاركة في ست لوحات يجسدون
عمق المحبة وفرحة اللقاء بقائدهم المفدى

سيح المسرات ـ (عبري) ـ الوطن:استبشارا بالمقدم السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتشريفه لأبناء شعبه في ولايات منطقة الظاهرة ومحافظة البريمي رعى عصر أمس معالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية أفراح ولاية ضنك التي أقامتها بسيح المسرات بعبري بمشاركة أكثر من 300 مشارك ومشاركة من أبناء الولاية في ست لوحات تغنت بعمق الفرحة بالمقدم السامي لجلالته ومعطيات عهده الزاهر.
وقد عبر الأهالي من خلال فنون العيالة والويلية والدان والعازي والفنون الحماسية والفنون المشتركة بين الرجال والنساء والقصائد والشلات الشعرية عن حبهم وولائهم لقائدهم المفدى الذي أرسى قواعد البنية التحتية منذ فجر النهضة المباركة وجسد المشاركين الفرحة الغامرة واستبشارهم بالموكب الميمون الذي يحل بسيح المسرات وسط الاعتزاز بما تحقق من إنجازات.
وقال سعادة الشيخ سهيل بن محاد بن علي المعشني ـ والي ضنك : إن الجولات السنوية الكريمة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لهي إحدى مكرمات عهده الزاهر والتي تنبع من فكر نير وحكيم يتصف به جلالته لمتابعة صروح التنمية والبناء وتفقد رعيته ومتابعة أحوالهم والاطلاع على متطلباتهم في جولات الخير والعطاء وأضاف بأن أبناء ولاية ضنك يتشرفون بتجديد العهد والولاء والحب والوفاء لقائد النهضة المباركة مشيدين بما حظيت به الولاية من إنجازات ومكتسبات تنموية مختلفة في شتى المجالات.
حضر المناسبة أصحاب السعادة ولاة الظاهرة والبريمي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بالمنطقة وعدد من المسئولين من مدنيين وعسكريين وشيوخ وأعيان وأهالي ولايات منطقة الظاهرة ومحافظة البريمي.






أهالي البريمي والظاهرة يجددون العهد والولاء لباني النهضة المباركة
الجولات السامية منطلق أساسي لمسيرة البناء والمنجزات
ولقاء جلالته يؤكد عمق الترابط والتلاحم بين القائد والشعب

البريمي ـ من سلطان اليحيائي ومحمد العلوي:
ضنك ـ من ناعمة الفارسي:
عبري ـ من سعيد الغافري ومحمود زمزم وصلاح العبري:
عبّر عدد من المسئولين بمحافظة البريمي وولايات الظاهرة عن سعادتهم بالتشريف السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في سيح المسرات بولاية عبري ، حيث قال يوسف بن علي الحوسني ـ مدير عام تعليمية محافظة البريمي: إن الذي يتحدث عن تلك الجولات السامية ليقف وقفة الإنجاز لصاحب النجاح والإنجازات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وليتذكر منذ بزوغ شمس النهضة المباركة وإشراقة العهد الجديد واستعادة المواطن العماني الثقة في كل نواحي حياته، حيث وضع جلالته لبنات النهضة المباركة بكل اقتدار وحنكة وفكر ثاقب ورأي سديد ورؤى مستقبلية وتحققت الطموحات بسواعد مخلصة وجاءت الجولات السامية كلقاء متجدد بين جلالته وشعبه الوفي للاستماع والاطلاع على جوانب التطوير والتجديد باعتبارها الملتقى الأبوي لصانع النجاح مهتماً بمواطنيه مستخدما الاتصال المباشر بشفافية شهد لها كل دان وقاص فهذه الجولات السامية ما هي إلا ثمرة من ثمار النهضة والانطلاقة الأولى التي رسمها منذ توليه الحكم مؤكداً بأن الجولة السامية متابعة تتسم بالسخاء والتقدم والمضي نحو التنمية في بلادنا إلى الأمام ليستمد بها روح الفريق والتفاني في العمل وتجديد الولاء وسعيه للحوار والتحاور بشكل دائم ومنتظم معبرة عن عمق الارتباط بين جلالته وشعبه من ناحية وما حققته المسيرة المباركة من نهضة في ربوع عمان أضف إلى ذلك أن الجولة السامية انطلاقة خير وعطاء ونهج سام فيها التسامح والوئام لتذليل العقبات وإنشاء نوع من المحبة والتواصل والتقدم نحو المزيد من التطور وفق رؤية ثاقبة ومنهج فعال وطاقة وطنية منشودة معززة بكل مجالات المستقبل ، أضف إلى ذلك أن الجولة السامية تشكل أهمية كبيرة في رسم ملامح الخطط والبرامج التنموية المهمة للمواطن العماني وإذا أردنا حصر تلك الإنجازات يجعلني القلم أقف حتى لا يجف مداده فأخبرني بأن الإنجازات ما زالت تتحقق في عهد جلالته الميمون.
أما عبدالله بن أحمد الظاهري ـ مدير دائرة البرامج التعليمية بتعليمية محافظة البريمي فيقول: إن عهد جلالته الزاهر علامة فارقة ومنعطف بارز في التاريخ العماني على مر الأزمان فإن مقدم جلالته على أبناء شعبه الوفي يحتفل به الصغير والكبير وتزدان به ربوع الوطن في كل بقعة يطأها قدم جلالته ويحل فيها موكبه الميمون فهذا المواطن يشاهد يوميا كل جديد من فيض مكرمات جلالته تعم أرجاء الوطن الذي يلبس أثواب العزة والكرامة وينعم بالأمن والرخاء في ظل عهد جلالته الميمون فيالها من منجزات تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.
واضاف: إن هذه الجولات الكريمة التي يلتقي فيها جلالته بأبناء شعبه تعد نهجا ديمقراطيا لا يماثله نهج في عالم اليوم، فهذا البرلمان المفتوح الراقي، لم يشهد العالم له مثيلا فهو تأسيس وأصل لأرقى أنواع الشورى التي عرفتها الشعوب والتجربة الديمقراطية الإنسانية.
أما من ولاية ينقل فقال عبدالله بن خميس العلوي ـ مدير مدرسة جعفر الطيار بولاية ينقل : إن الجولات السامية لجلالته هي فكر عظيم وحرص أكيد من عاهل البلاد المفدى للوقوف على متطلبات شعبه وتسخير كافة الإمكانيات لراحة الإنسان العماني والاستماع إلى مطالبه وتنفيذ تلك المطالب فهذه الجولات هي امتداد للحوار المباشر واللقاء الهادف بين القائد وابناء شعبه الوفي للوصول إلى راحة الانسان العماني أينما وجد.
أما الشيخ حمد بن محمد الجساسي من ولاية عبري فقد عبر عن عظيم سعادته بمناسبة التشريف السامي لجلالة السلطان بسيح المسرات بولاية عبري حيث قال: إنها فرصة عظيمة أن نجدد الوعد والولاء ونقدم الشكر والعرفان لقائد المسيرة الظافرة على ما تحقق ويتحقق من منجزات وانجازات متواصلة تعود بالخير والنفع على أبناء عمان المخلصين الأوفياء وأن هذه الجولات الكريمة هي نهج مميز وتفرد في عمان فقط حيث حرص جلالته منذ بداية فجر النهضة المباركة على أن تصل التنمية إلى كل شبر في هذا الوطن.
أما سلمى بنت سيف الزيدي ـ رئيسة قسم الجمعيات الأهلية وأندية الجاليات بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمنطقة الظاهرة فتقول: المرأة في منطقة الظاهرة تغرد فرحا بالمقدم الميمون لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، فقد تم الاستعداد لاستقبال الموكب السامي وهذا شرف كبير للمرأة العمانية في السلطنة ككل ومنطقة الظاهرة خصوصا لتتشرف بالمقدم السامي ولتعبر عن الفرحة بالمشاركة في الاحتفال بمقدم جلالته فهذا تاج تتحلى به المرأة شكراً وعرفاناً لجلالة السلطان بالمكارم التي أنعمها على المرأة ومنها التوصيات التي خرجت بها ندوة المرأة العمانية التي أثلجت صدورنا لكي تتمكن جمعيات المرأة من تقديم خدمات أوسع للمجتمع من خلال المباني التي ستقام لها.
أما نورة بنت محمد العبري ـ رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية عبري فقالت: نعيش فرحة المقدم الميمون لجلالة السلطان المعظم ضمن الجولة السنوية الكريمة التي تعبر عن مدى الحب والتلاحم بين القيادة الكريمة والشعب وتمثل أروع صور الديموقراطية والشورى التي أرساها جلالته وندوة المرأة والتوصيات التي خرجت بها يحق لي كامرأة وابنة لعمان أن أتقدم بعظيم الشكر والامتنان لما قدمه ويقدمه القائد المفدى فالتوصيات ولادة لمسئوليات عظيمة وعلى المرأة أن تثبت كفاءتها وجدارتها في كل المجالات وهي نهج واضح ورؤية واضحة وخطة موضوعة تخدم المرأة والأسرة والمجتمع.
وتعبر موزة بنت خالد اليحيائي رئيسة مجلس الأمهات بمدرسة دوت للتعليم الأساسي بولاية ضنك قائلة: إن مقدم جلالته يمثل لمنطقة الظاهرة اشراقة شمس على أرضها تبشر بالخير والنماء ويملأ جنباتها البشر والسعد.
أما صبحاء بنت راشد المربوعي رئيسة جمعية المرأة العمانية بضنك فقالت: لجولات جلالته نظرة تفاؤل وآمال طموحة لما يصاحبها من مكرمات سخية وتأتي في مقدمتها ندوة المرأة التي تبين لنا مدى قدرة المرأة على كفاءتها وذلك ما أكسبها ثقة قائد شهم ومكرمات تجلت في مجالات شتى.
وتقول أفراح بنت خميس العلوي رئيسة جمعية المرأة بينقل: المقدم الميمون لجلالة السلطان لمنطقة الظاهرة هو بحد ذاته مكرمة وفخر كبيران لنا جميعا كما أن ندوة المرأة العمانية والمحاور التي اشتملت عليها هي بحد ذاتها جديرة بأن تظهر بنتائج طيبة حيث إن جميع المحاور والمواضيع التي اشتملت عليها الندوة كانت تخدم المرأة ومعنية بدورها في كافة القطاعات التي تساهم في النهوض بها وقد نعمنا من خلال ندوة المرأة بمكرمات سامية والتي تعتبر حافزا للعمل التطوعي وإكمالا للمسيرة الاجتماعية لخدمة وطننا الغالي.
وتقول عزيزة بنت خليفة الشملي إدارية بجمعية المرأة العمانية بعبري: تقف المشاعر عاجزة عن الشكر أمام المقدم الميمون وربما يعجز التعبير عن ترجمة مدى فرحة استبشارنا بمقدم جلالته الذي يعكس اهتمامه بتوثيق العلاقة والروابط المتينة بينه وشعبه.
أما جميلة بنت خميس العبرية طالبة بكلية العلوم التطبيقية بعبري قالت: نشكر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أيده الله ـ على المكرمتين الساميتين للمرأة العمانية وليس بغريب على قائدنا هذه المكارم بعد أن كرم المرأة وشرفها منذ بزوغ النهضة ولوقتنا الحالي ورؤيته لطريق المرأة في المستقبل.
أما رحمة بنت مسلم الهاشمي فأعربت عن فرحتها بمناسبة التشريف السامي وقالت: تتهاتف التهاني والأفراح بمناسبة الجولة السامية مطلقة لكافة أرجاء السلطنة الانتماء والولاء بإشراقة تشمل الفكر والارتقاء والرؤية النفاذة لآفاق بعيدة المدى بقرارات سامية تتسم بالدقة وعمق المعاني مفعمة بالتركيز الفكري والحسي المتوازن بما يصب في مصلحة المرأة العمانية وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على حرص جلالته على تسخير قدرات المرأة في جميع نشاطات المجتمع وهي واثقة الخطى.

 

أعلى





رأي الوطن
الزراعة كيفا لا كما..

حين تناول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في كلمته السامية بسيح الراسيات بولاية سمائل في الثاني من فبراير عام 2007 تحدث عن الزراعة وسبل المحافظة عليها وعلى التربة والمياه كعصبين لا غناء عنهما لأي مشروع زراعي ناجح ينهض بدوره في سد الاحتياجات المحلية من الغذاء لتحقيق مبدأ الأمن الغذائي، ومن ثم وجه جلالته بعقد ندوة آنذاك تعنى بالنهوض بالقطاع الزراعي وتنظيم العمل فيه. وكان الحرص السامي لتحقيق هذا الهدف قائما على اسس موضوعية تتعامل مع الواقع والظروف المتاحة والمعطيات الاقليمية والدولية والعوامل المناخية وتأثيراتها المستقبلية على الانسان وحاجاته الاساسية واولها الماء والغذاء بالطبع.
لذلك اكد جلالته ـ أعزه الله ـ على مسألة (النوعية) وليس بالضرورة التوسع بالكمية المزروعة من الاراضي. لان مخزون المياه له ضوابط وحدود والغطاء النباتي يتأثر بالظروف المناخية وتحولاتها والتي لا تسمح بتوفير كميات كبيرة من المياه الصالحة للزراعة.
كانت عنايته منصبة على تحسين الانتاج وخفض التكلفة والمنافسة في السوق والحرص في التعامل مع المزارع وعدم تركها للآخرين يهدرون المياه ويزرعون منتجات تعود بربح عليهم وتضر بالاقتصاد عموما بالنظر الى هدر المياه وعدم تحقيق حاجات السوق ، والإفراط في استخدام الاسمدة التي يمكن ان تضر التربة على المدى البعيد رغم انها تحقق انتاجا سريعا.
وخرجت ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به ووضعت توصيات تحدد الأطر التنفيذية للتوجيهات السامية ، وما بين تلك الندوة والندوة التي ستعد غدا تحت مسمى (ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي) متابعة تنفيذ التوصيات يكمن جهد كبير وملموس قام به المعنيون بالقطاع الزراعي ، وجاء دور المتابعة الدقيقة ، لمدى تنفيذ توصيات الندوة الاولى ودرجة النجاح ومعاييره.
فالمتابعة والتقييم امور لابد منها لتحقيق اهداف التنمية المستدامة في القطاع الزراعي وادخال ما استجد من تقنيات حديثة لتحقيق هذه الاهداف سواء في اسلوب الزراعة الرشيدة او في اسلوب ترشيد المياه واستهلاكها وايضا وضع اليد العاملة الوطنية وتأهيلها ضمن الاهتمامات الاساسية ضمن مسيرة التعمين الشاملة ، ومكافحة الانشطة غير القانونية في القطاع الزراعي ، وبخاصة استخدام يد عاملة اجنبية غير ماهرة في التخصص او تحويل صفة الارض من زراعية الى انشطة اخرى كالمساكن والاعمال الانشائية التجارية المتصلة بالبناء على الارض الزراعية ، وهناك قطاع عريض من المواطنين يعملون في القطاع الزراعي وما يتصل به من انشطة وهم يعقدون بلاشك آمالا عريضة على ما ستتمخض عنه ندوة الغد من توصيات تستكمل مسيرة الاصلاح الزراعي وخطط الارتقاء به عبر الرؤى والتصورات الجديدة التي تتعاطى مع توجيهات جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ في عام 2007 وما تحقق عقب انعقاد الندوة السابقة ، ومحاربة الجفاف الزاحف مع التأثيرات المناخية بإعادة تدوير المياه المستخدمة.
واذا كانت عملية تنفيذ التوصيات السابقة قد تكلفت نصف مليار ريال فهذا يلمح الى حجم الجهد والتضحيات لخدمة انفسنا وابنائنا من بعدنا ، وما زال ينتظرنا جهد قادم ومخصصات مالية جديدة لتحقيق هذا العمل الوطني الضروري سواء من ميزانية الدولة او القطاع الخاص او عبر الاستثمارات الخارجية او اي شكل من اشكال الدعم المرتقب لهذا القطاع الحيوي وتحقيق النصر النهائي على كافة التحديات الطبيعية او المفتعلة ان شاء الله.


أعلى





إيران مستعدة لمزيد من مباحثات (النووي)..وأميركا تتمسك بـ(الوقت المحدود)

طهران ـ واشنطن ـ وكالات: أبدت إيران استعدادها لمزيد من المباحثات التي تتمحور حول مقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمتعلقة بآلية إمداد إيران بالوقود النووي فيما تمسكت واشنطن بـ(الوقت المحدود) معتبرة أنها لا تريد محادثات من أجل المحادثات.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن بلاده مستعدة لمزيد من المباحثات في المسألة استنادا إلى "اهتماماتها الاقتصادية والفنية".
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله "أعلنت الجمهورية الاسلامية الإيرانية وجهات نظرها الإيجابية بشأن المحادثات وقالت إنها مستعدة لمواصلة المحادثات بشأن الاتفاق الذي صاغته الأمم المتحدة على أساس اهتماماتها الاقتصادية والفنية."
وقالت الوكالة الإيرانية نقلا عن المصدر إن رسالة طهران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس لم تكن ردا على مسودة الاتفاق. وأضاف المصدر قوله "حتى إذا عقدت جولة تالية من المحادثات فإن إيران ستعلن رأيها ولن تعلن ردا."
من جانبه نبه البيت الأبيض إلى أن إيران ليس أمامها مهلة "غير محدودة" للموافقة على العرض في شأن برنامجها النووي.
وصرح روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الابيض أن "وقت الرئيس (باراك أوباما) محدود، ولم تكن المحادثات لمجرد إجراء محادثات، بل كانت من أجل التوصل إلى اتفاق بدا قبل أسابيع قليلة أن الإيرانيين يريدونه". على حد قوله.


أعلى





الفلسطينيون يطالبون بالتزام إسرائيلي بمتطلبات المفاوضات الأخيرة

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:طالب الفلسطينيون بضرورة إلزام إسرائيل بمتطلبات المفاوضات الأخيرة التي توقفت إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وذلك عشية لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأبوظبي اليوم بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قبل أن تتوجه الأخيرة إلى إسرائيل غدا.
وطالب نمر حماد ، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني بضرورة التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات التي جرت إبان الحكومتين الإسرائيلية والأميركية السابقتين ، بخصوص مرجعية عملية السلام وحدود "الدولة الفلسطينية".
وقال حماد: "إن الإدارة الأميركية السابقة ، ومن خلال وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندليزا رايس ، أبلغت الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بالتزامها بالحل وفق حدود الرابع من يونيو 1967 ، التي تتضمن قطاع غزة والضفة الغربية ومن ضمنها القدس ، وكذلك نهر الأردن والبحر الميت ، على أن يتم تقاسم المنطقة المحرمة بين الطرفين".
وأوضح حماد ، في تصريحات لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) ، أن الإدارة الأميركية السابقة نقلت رسالة للإدارة الحالية ، بقيادة الرئيس الأميركي باراك أوباما ، تتعلق بالحل في الشرق الأوسط ، وتطرقت إلى ضرورة أن يكون الحل وفق حدود الرابع من يونيو 1967.
وأشار إلى أن الرسالة أوصت بضرورة ضمان النمو الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية ، وبإيجاد حل للقضايا الخلافية بين الجانبين ، مثل عودة اللاجئين والقدس وغيرها ، من خلال مشاركة دولية وليس التقارب بين الجانبين فقط.
وأضاف أن المعضلة تتمثل الآن في مصير ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.
يأتي ذلك فيما قال مسئول من السفارة الأميركية في إسلام آباد إن محادثات ستعقد بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والرئيس الفلسطيني محمود عباس ستجرى اليوم.
وأضاف المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه بعد اجتماعها مع عباس ستتوجه وزيرة الخارجية الامريكية إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غدا الأحد.
وقالت كلينتون خلال لقائها مع مجموعة من ممثلي المجتمع المدني في إسلام أباد " يجب علينا أن نهيئ الظروف لإقامة دولتين غير أن العملية صعبة للغاية".
كما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، وذلك قبل زيارة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تهدف إلى إحياء عملية السلام.
وفي مستهل اللقاء، أمل نتنياهو أن تساهم محادثاته مع الأميركيين في "إحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في أسرع وقت". على حد قوله.

أعلى





مضادات الأكسدة نقطة ضعف سلالات الإنفلونزا

الاباما (الولايات المتحدة) ـ (الوطن):أنعش فريق من الباحثين بولاية الاباما بالولايات المتحدة الآمال بالانتصار في المعركة ضد تحورات سلالات الإنفلونزا وذلك بمعرفتهم نقطة ضعف كافة السلالات والمتمثلة في مضادات الأكسدة.
ففي مقال لإصدار نوفمبر 2009 من مجلة فاسيب جورنال يبرهن الباحثون على أن مضادات الأكسدة والتي تتكون من نفس المواد الموجودة في الأغذية المصنوعة من النباتات قد تكون الحل لمنع فيروس الإنفلونزا من تدمير الرئة.
وقال ساديس ماتالون مؤلف الدراسة: التفشي الأخير لإنفلونزا اتش1 ان1 والانتشار السريع لهذه السلالة حول العالم يلقي الضوء على الحاجة لفهم أفضل لكيفية تدمير هذا الفيروس للرئة وايجاد حلول علاجية جديدة ، وأبحاثنا توضح أن مضادات الأكسدة ربما تكون مفيدة في معالجة الإنفلونزا.
وكشف ماتالون وزملاؤه أن فيروس الإنفلونزا يدمر الرئة عن طريق بروتين ام2 الذي يهاجم الخلايا التي تغطي الاسطح الداخلية للرئة. وبصورة أكثر تحديدا يعطل البروتين قدرة هذه الخلايا على إزالة السوائل من داخل الرئة مما يمهد المجال لأمراض ذات الرئة وغيرها من مشاكل الرئة الأخرى.
وتوصل الباحثون إلى هذا الكشف عن طريق إجراء ثلاث مجموعات من التجارب باستخدام بروتين ام2 وبروتين الرئة الذي يدمرها.
واعتمدت التجربة الاولى على حقن بيض ضفادع ببروتين الرئة فقط لقياس وظيفته ، وفي الثانية حقن الباحثون بيض الضفادع ببروتين ام2 وبروتين الرئة ووجدوا ان وظيفة بروتين الرئة تراجعت بشكل كبير وعن طريق استخدام أساليب بيولوجية جزيئية قام العلماء بعزل شريحة من بروتين ام2 المسئول على الأضرار ببروتين الرئة ، ثم أثبتوا أنه بدون هذه الشريحة عجز البروتين عن التسبب في الضرر. وفي التجربة الثالثة تم إعادة حقن بروتين ام2 كامل وبروتين الرئة في بيض الضفادع بالإضافة إلى عقاقير لإزالة العوامل المؤكسدة ، وهنا أيضا تم منع بروتين ام2 من الاضرار ببروتين الرئة. وتم تكرار هذه التجارب باستخدام خلايا من رئة بشرية وأدت إلى نفس النتائج.
وقال جيرالد فايتسمان رئيس تحرير فاسيب جورنال: على الرغم من أن اللقاحات ستبقى خط التدخل الأول ضد الإنفلونزا لفترة طويلة الا ان هذه الدراسة تفتح الباب أمام علاجات جديدة تماما تهدف إلى وقف الفيروس بعد الإصابة.
الجدير بالذكر أن المواد المضادة للأكسدة والتي تحتوي على فيتامين سي وفيتامين إي ومادة كاروتين ولايكوبين وليوتين تلعب أدواراً إيجابية مختلفة في الوقاية من الأمراض أو تخفيف حدتها، مثل أنواع السرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو الزهايمر أو تلف شبكية العينين أو غيرها.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



 

الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أكتوبر 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept