الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







القاهرة تدعو الأطراف السياسية السودانية إلى مواصلة الحوار
الدوحة تستضيف مفاوضات (سلام دارفور) نهاية الشهر الجاري

القاهرة ـ من أيمن حسين والوكالات:
صرح كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسوليه بأن مفاوضات السلام حول دارفور ستستأنف في الدوحة في اخر يناير الحالي معربا عن الامل في استجابة عبد الواحد محمد نور الزعيم التاريخي لحركة تحرير السودان المتمردة. وقال باسوليه "سنجعل الدوحة مكانا للمفاوضات وللخروج من ازمة دارفور" وذلك امام عدد من الصحافيين اثر لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي وصل أمس الاحد الى بوركينا فاسو، المحطة الاخيرة في جولة افريقية. واضاف كبير مفاوضي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ان "طاولة مفاوضات الدوحة هي التي سنتمكن من خلالها من حمل اطراف النزاع على التعهد بوقف حقيقي للقتال واتخاذ ترتيبات لانهاء الحرب". واوضح ان المباحثات ستبدأ في 18 يناير في الدوحة وستتضمن في اليوم التالي لقاء بين الحركات المسلحة والمجتمع المدني قبل المفاوضات الرسمية في 24 من الشهر نفسه. وعقدت الجولة الاولى لمفاوضات السلام في منتصف نوفمبر في الدوحة في غياب ممثلي الحكومة السودانية والمتمردين. وقال باسوليه "الامور صعبة لكنها تسير في الاتجاه السليم" موضحا انه تباحث مع كوشنير في "حالة عبد الواحد محمد نور الذي يعيش في المنفى في باريس". واضاف "لم يسلك بعد طريق الدوحة لكنه لم يستبعد ذلك. الاهم ان نستمر في التشاور. سنبذل كل ما في وسعنا ليتمكن عبد الواحد من ان يلعب دورا مفيدا" في هذه المفاوضات. من جهته اعلن وزير الخارجية الفرنسي ان "عبد الواحد بدأ يظهر اهتماما اكبر بالمشاركة في عملية السلام. ان الوضع بدأ يتحسن بعض الشيء". واشاد بـ"فكرة جمع المجتمع المدني حول طاولة لايام عدة ليلتقي لاحقا مسؤولين" سودانيين. واضاف كوشنير "اؤمن كثيرا بهذه الآلية ومن المستحسن ان ينضم عبد الواحد إليها". واوقع نزاع دارفور، غرب السودان، 300 الف قتيل منذ 2003 كما تفيد تقديرات الامم المتحدة، وعشرة الاف فقط وفقا للخرطوم، كما ادى الى نزوح 2.7 مليون شخص.
إلى ذلك دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس "الأحد" الأطراف السياسية السودانية إلى مواصلة الحوار البناء بدعم من المجتمع الدولي باعتباره الإطار الأمثل للحفاظ على السلام والاستقرار في السودان فيما أكد كبير مفاوضي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسوليه بان مفاوضات السلام حول دارفور ستستأنف في الدوحة في اخر يناير الحالي. واعتبر ابوالغيط في بيان صحفي بمناسبة مرور خمس سنوات على توقيع اتفاق السلام الشامل في السودان أن العام الذي وقع فيه اتفاق السلام يعد عامًا محوريًا في تاريخ السودان الحديث. وأشار إلى تداخل العديد من الاستحقاقات والأحداث التي تتطلب تحركا حاسما من جانب الأطراف السودانية بمساعدة المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق السلام الشامل والحفاظ على استقرار وأمن السودان. واوضح أن حسم ترتيبات الانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل والاستفتاء في يناير من عام 2011 يمثل تقدما محوريا في اتجاه التنفيذ الكامل لاتفاق السلام الشامل، معربًا عن ترحيب مصر باتفاق شريكي الحكم في السودان حول القوانين المنظمة للانتخابات والاستفتاء مؤخرا. ووصف ابو الغيط هذا الاتفاق بأنه "خطوة مهمة "على الطريق الصحيح تعكس الإرادة السياسية لدى شريكي الحكم" مؤكدا أهمية مواصلة الحوار لتحقيق التوافق الوطني حول باقي القضايا العالقة بما في ذلك ترسيم الحدود والتعداد السكاني. ورأى أن اتفاق السلام الشامل يضع على عاتق كافة الأطراف المعنية مسؤولية جعل خيار الوحدة جاذبا وايجاد حل شامل لتحقيق التقدم الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة للمواطن السوداني. واوضح ان المجتمع الدولي ما زال أمامه الكثير ليقدمه للمساهمة في تحقيق الاستقرار بالجنوب السوداني ودعم وتكثيف الجهود الرامية الى نزع سلاح وإعادة دمج وتوطين العناصر المسلحة في جنوب السودان، معربًا عن القلق ازاء تصاعد أحداث العنف القبلي هناك. واكد ابوالغيط في الوقت ذاته استمرار بلاده الجهود لدعم السودان من خلال دورها في التقريب بين شريكي الحكم أو عبر مواصلة الجهود في الجنوب من خلال اقامة العديد من محطات الكهرباء والمدارس والمستشفيات.


أعلى









مواجهات بين الشرطة ومحتجين في (الضالع)

صنعاء ترهن الحوار مع (القاعدة) بإلقاء السلاح وتؤكد أن عشرات الأجانب منخرطون في التنظيم

صنعاء ـ من حمود منصر ووكالات:
اصيب ثلاثة عناصر من الشرطة بجروح في اشتباكات اندلعت في مدينة الضالع (جنوب) حيث كان ينفذ اضراب شامل بحسب مصدر امني، فيما أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن اليمن مستعد لمحاورة القاعدة اذا تخلت عن السلاح كما أكد محافظ شبوة (شرق) علي حسن الاحمدي ان عشرات الاجانب اتوا إلى اليمن من افغانستان للقتال في صفوف التنظيم المسلح.
وقال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في مقابلة مع قناة ابوظبي نقلتها وكالة الانباء اليمنية امس ان حكومته مستعدة للتحاور مع تنظيم القاعدة اذا ما قرر التخلي عن السلاح. وقال صالح "دعونا قبل ايام الى حوار مع كل اطياف العمل السياسي في احزاب المعارضة وفي السلطة، الى حوار دون اللجوء الى العنف، دون اللجوء الى القوة، ودون اقلاق السكينة العامة فالحوار هو افضل وسيلة بما في ذلك مع الحوثيين، حتى مع تنظيم القاعدة". واضاف "اذا تركوا (القاعدة) اسلحتهم وتخلوا عن العنف والارهاب وعادوا الى جادة الصواب نحن مستعدون لنتفاهم معهم. اي انسان يتخلى عن العنف والارهاب نحن سنتعامل معه". وكان صالح اطلق عملية حوار وطني كان يفترض ان تبدأ الشهر الماضي الا انه تم تأجيلها وسط تحفظات من قسم كبير من معارضي الرئيس اليمني. لكن صالح توعد بمتابعة الحملة على القاعدة وعلى المتمردين الحوثيين في شمال اليمن اذا استمروا في "اعمال العنف والارهاب". وقال ان عناصر تنظيم القاعدة "خطر على الامن والسلم الدولي" وهم "بياعو مخدرات لا يقرأون ولا يفقهون ولاعلاقة لهم بالاسلام، اساءوا الى الدين الاسلامي".
من جهته، قال محافظ شبوة (شرق) علي حسن الاحمدي في تصريحات صحفية ان عشرات الاجانب من بينهم مصريون وسعوديون اتوا الى اليمن من افغانستان، ورجح وجودهم في جبل كور بين محافظتي شبوة وابين. وذكر الاحمدي ان الامام المتشدد انور العولقي "موجود حتى الآن في محافظة شبوة".
على صعيد آخر قال مصدر امني لوكالة الانباء الفرنسية ان "ثلاثة عناصر اصيبوا بجروح والجناة معروفون لدينا وهم ثلاثة اشخاص تتم ملاحقتهم". من جهته قال مصدر من الحراك الجنوبي ان "ثلاثة عناصر من الشرطة قتلوا بعد ان شهد العصيان المدني في الضالع اشتباكات مسلحة بين الشرطة ومسلحين". وذكر المصدر ايضا ان هناك "حالة من التوتر الشديد في الضالع والاشتباكات مستمرة مع تسجيل قصف مدفعي من احد مواقع الجيش باتجاه المدينة". واكد شهود عيان لوكالة الانباء الفرنسية في وقت سابق ان محافظات جنوب اليمن شهدت امس اضرابا عاما بدعوة من الحراك الجنوبي، وذلك تنديدا بـ"اعتداءات" صنعاء وخصوصا اعتقال ناشر جريدة الايام الجنوبية مع اكثر من خمسين شخصا. واغلقت المحلات التجارية وتعطلت حركة المواصلات فيما بدت الشوارع شبه فارغة في محافظات الضالع ولحج وابين وشبوة. في الضالع بالتحديد، حاولت قوات الامن حث اصحاب المحلات التجاري على فتح ابواب محلاتهم ولكن دون جدوى، بحسب احد الشهود. من جهته، قال عبدو المعطري العضو في قيادة الحراك الجنوبي ورئيس "مجلس الثورة السلمي الجنوبي" ان العصيان نفذ "في الضالع وفي منطقة ردفان والحوطة في لحج وفي زنجبار (ابين) وفي شبوة". واضاف المعطري ان "هذا العصيان يؤكد تبنينا اساليب حضارية بشأن القضية الجنوبية ورفضنا العنف والارهاب" معتبرا ان التحرك "رد عملي على من اراد الصاق القاعدة بالحراك الجنوبي". وطالب ايضا "بالافراج عن معتقلي الحراك". وكان "مجلس الثورة السلمي" احد مكونات الحراك الجنوبي، اكد ان الاضراب "يأتي ضمن الخطوات التصعيدية ردا على الاعتداءات المتكررة التي كان آخرها قمع الاعتصام أمام صحيفة الايام واعتقال رئيس تحرير الايام ونجله وعدد من المعتصمين المتضامنين مع الصحيفة". وشهد جنوب اليمن اضطرابات منذ اشهر على خلفية مطالب سياسية واجتماعية في حين يرى قسم من سكانه انهم يتعرضون للتمييز من قبل الشمال وانهم لا يحصلون على مساعدات كافية للتنمية. واطلقت في اطار هذه التحركات دعوات لانفصال جنوب اليمن، الذي كان دولة مستقلة قبل 1990، فيما تطورت بعض تظاهرات الحراك الجنوبي إلى مواجهات اسفرت عن مقتل العشرات.


أعلى





نتنياهو يتوعد الفلسطينيين واعتداءات الاحتلال تخلف شهيدين في غزة

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
فيما خلفت اعتداءات قوات الاحتلال في غزة شهيدين فلسطينيين اطلقت عليهم قوات الاحتلال رصاصات الغدر عبر الحدود مع القطاع حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد من ان الجيش سيرد "بأقصى قوة" على اطلاق اي صواريخ او قذائف على الاراضي الاسرائيلية من قطاع غزة. ووجه من جهة اخرى اصابع الاتهام الى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وقال نتنياهو للصحفيين لدى افتتاح الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء "سنرد على كل عملية اطلاق بأقصى قوة". ووصف اطلاق الصواريخ هذا الاسبوع من قطاع غزة على اسرائيل بانه "خطير جدا". واضاف "على الفور قمنا بشن هجمات على ورش صناعة الاسلحة وانفاق التهريب وحمل رئيس الحكومة ايضا على السلطة الفلسطينية مشيرا الى ان "التحريض (على العنف) مستمر في المدارس ووسائل الاعلام الفلسطينية" المرتبطة بالسلطة ومعتبرا ان هذا الامر يشكل "انتهاكا خطيرا للتعهدات الدولية" التي قطعتها القيادة الفلسطينية. على صعيد متصل قال مسعفون فلسطينيون إن إطلاق رصاص عبر الحدود أدى إلى مقتل اثنين من الفلسطينيين امس في قطاع غزة بينما هدد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي "برد قوي" على إطلاق الصواريخ على إسرائيل من داخل القطاع. وقال شهود عيان إنهم سمعوا صوت انفجار في المنطقة لكن مصدر الانفجار لم يكن واضحا. ونفى الجيش الإسرائيلي مسئوليته عن قتل فلسطينيين اثنين في شمال قطاع غزة امس وفق ما أعلن متحدث عسكري. وقال المتحدث ، للإذاعة الإسرائيلية العامة، إنه"لا علم لديه بوقوع الحادث" ، مضيفا أن الجيش "لم ينفذ أي رماية" في منطقة شمال قطاع غزة. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن الجيش الإسرائيلي قتل اثنين من العمال الفلسطينيين كانا يجمعان الحديد القديم لبيعه في منطقة قريبة من الحدود شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وذكر حسنين أن الارتباط الفلسطيني يجرى تنسيقا مع السلطات الإسرائيلية لانتشال جثامين الشهداء. من ناحيته أدان التجمع للحق الفلسطيني الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في محيطة مستوطنة دوغيت المخلاة والتي أسفرت عن استشهاد مواطنين فلسطينيين. وقال التجمع ان هذه الجريمة تشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، مطالبا المندوب السامي لحقوق الإنسان، والمؤسسات الحقوقية الدولية والعربية بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المواطن الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره والعيش بكرامة. إلى ذلك ، استأنفت الزوارق الحربية الإسرائيلية، صباح أمس الأحد ، قصف مراكب الصيادين قبالة سواحل قطاع غزة. وذكرت مصادر ، أن زوارق الاحتلال التي تجوب عرض البحر على مدار الساعة، فتحت النار صوب قوارب الصيادين قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب المدينة، وكذلك قبالة شاطئ منطقة النصيرات وسط القطاع، ما ألحق بها أضرارا مادية دون وقوع إصابات. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تستهدف بشكل يومي الصيادين ومراكبهم لمنعهم من ممارسة مهنة الصيد التي يعتاشون منها ويعيلون أطفالهم، وهو ما أدى إلى استشهاد وجرح واختطاف العديد منهم. وفي حين يتحدث العالم عن تقرير "جولدستون" وجرائم إسرائيل خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة, لا تزال إسرائيل تتحدث عن عملية عسكرية أخرى في غزة، من خلال إعداد جيشها لاسيما سلاح الطيران والمدفعية للدخول إلى غزة . وقال تقرير عرضه التلفزيون الإسرائيلي الليلة قبل الماضية" إن عملية الرصاص المصبوب رقم 2 قد تستغرق أسبوعا فقط وان سلاح المدفعية يجب أن يدخل الحرب إذا أرادت إسرائيل اجتياح غزة بالكامل" . ويقول الضابط ايتمار: ان هذه حرب وليست مزاحا ونحن في الجيش نتدرب على كل شيء وإذا عادت الحرب إلى غزة فكل الالوية في الجيش ستشارك فيها لا سيما سلاح المدفعية .
وتأتي هذه الاستعدادت في ظل اتهام إسرائيل لحركة حماس بامتلاك صواريخ مضادة للمدفعية . واضاف التقرير ان إسرائيل تعول على مركفاة 4 واستخدام الآليات وان إسرائيل لن تحسم المعركة إلا بسلاح المدفعية ضمن اجهزة تكنولوجيا متطورة ونزول المشاة الى الارض . احد الضباط قال: سننشر قواتنا في المناطق المكتظة بالسكان ونتدرب على الاحتماء من اسلحة بالغازات قد تستخدمها المنظمات الفلسطينية . وفي ذات السياق عرضت الصناعات العسكرية الاسرائيلية النظام المضاد الذي طورته لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى لاسيما صواريخ المقاومة الفلسطينية واللبنانية وقالت انها اثبتت نجاعتها. لكن ووفقا للمحليين العسكريين فإن هذه المنظومة تكلف اسرائيل آلاف الدولارات من خلال اطلاق صاروخ غالي الثمن لصد صاروخ يكلف المنظمات الفلسطينية بضع دولارت . المحلل العسكري روني دانييل قال: ان القبة الحديدية لا تستطيع ان تحمي المستوطنات من القذائف الصغيرة لكنها تقلل حجم الاصابات . لكن المحللين العسكريين قالوا: ان هذه المنظومة تستطيع اعتراض صليات كثيفة من الصواريخ اذا ما اطلقت على اسرائيل.

أعلى








(القيادة العامة) تطالب بتوقيع (المصالحة) في سوريا
أنباء عن لقاء عباس الأسد قريبا والسلطة تنفي اقتراب لقائه بمشعل

عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة دمشق لبحث المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية وعملية السلام ويفترض أن يتم تحديد موعد الزيارة في الأيام القليلة المقبلة. وأضافت المصادر ، التي طلبت عدم ذكر اسمها أمس بالقول إن صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية قام بزيارة سرية قبل نحو أسبوعين إلى دمشق حيث سلمت إليه دعوة الزيارة. ونفى عريقات ما تردد أيضا حول إمكانية عقد لقاء بين الرئيس أبو مازن وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال الزيارة، مضيفا أن أي لقاء سواء على مستوى الرئيس أبو مازن ومشعل أو مستوى مرافقيهما لن يتم، واصفا ماتم تداوله بالإشاعات التي ليس لها أي أساس من الصحة. وأكد ذلك أيضا موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الذي قال إنه لن تكون هناك لقاءات بين عباس ومشعل ، مستطردا "نحن ليس لدينا اعتراض على لقاء عباس لكنه يرفض المجيء إلى سوريا واللقاء مع حماس". وقالت مصادر أخرى إن إمكانية عقد مثل هذا اللقاء أو غيره غير واردة على الإطلاق قبل توقيع حماس ، كما فعلت حركة فتح ، على ورقة المصالحة المصرية. من ناحيته قال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) أحمد جبريل امس أن "المصالحة الفلسطينية لها عنوان واحد هو اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية حيث كنا اتفقنا على اعادة بنائها منذ عام 2005 في احد اجتماعات القاهرة ، لأن اعادة بناء المنظمة يعني انها ستكون المرجعية للشعب الفلسطيني " . وعن امكانية لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع حركة حماس والفصائل نهاية الاسبوع الحالي في دمشق قال جبريل إن محاولات تجري بهذا الخصوص لكن لا شيء مؤكد حتى الآن . وأعلن جبريل أن "سوريا مقبولة من الطرفين الفلسطينيين ، حماس والفصائل المقيمة في دمشق وكذلك من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله لكن مصر ليست مقبولة من حماس والفصائل في دمشق " . على حد تعبيره من جهته أكد العديد من كوادر وقيادات حزب الشعب الفلسطيني على أهمية الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية للتصدي لمخاطر الانقسام ولمواجهة أي عدوان إسرائيلي متوقع قد يستهدف قطاع غزة. جاء ذلك خلال اجتماع موسع ضم قيادة الحزب وكوادره في محافظة رفح، وبمشاركة أعضاء المكتب السياسي طلعت الصفدي ووليد العوض ونافذ غنيم وعضوي اللجنة المركزية والرقابة تيسير أبو خضره وعماد عصفور، ويأتي هذا الاجتماع في سياق التحضيرات التي يجريها الحزب استعدادا لإحياء مناسبة العاشر من شباط، الذكرى الثامنة والعشرون لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني. وفي مداخلته، اوضح الصفدي بأن برنامج حزب الشعب الفلسطيني أصبح يشكل برنامج الإجماع الوطني سواء كان ذلك من قبل فصائل منظمة التحرير، او فيما تصرح به حركة حماس بقبولها بدولة فلسطينية ضمن حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس، معتبرا أن إعادة تأسيس الحزب عام 1982يعتبر محطة هامة في وحدته وتأثيره على الساحة الفلسطينية، حيث مكنه ذلك من تبوء موقع أساسي في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، داعيا إلى أهمية إحياء هذه الذكرى لما تحمله من دلالات هامة في هذه المرحلة السياسية التي وصفها بالخطيرة والحاسمة . وعن تطورات الوضع السياسي، أشار العوض إلى ان الحالة الفلسطينية والعربية والدولية حبلي بالتطورات التي قد تتخذ أشكالا مختلفة، واصفا الوضع السياسي بالغير محتمل على كافة الأصعدة، ومعتبرا بأن استمرار حالة الانقسام الفلسطيني ستجلب المزيد من الكوارث على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تشجيع إسرائيل مرة أخرى للعدوان على قطاع غزة، والإمعان في حصارها وممارساتها الاستيطانية في الضفة الغربية إلى جانب تهويد القدس والتنكيل بأبناء شعبنا. وقدر العوض بان يكون للتحركات العربية والفلسطينية الأخيرة دور مؤثر في التقدم على صعيد المصالحة الوطنية، داعيا حركة حماس لحسم موقفها وتوقيع ورقة المصالحة المصرية، كما شدد على أن الذكرى القادمة لإعادة تأسيس الحزب يجب أن تشكل منعطفا في حياته، وفي إظهار فعاليته على الساحة الفلسطينية، داعيا كافة أعضاء الحزب لبذل أقصى جهودهم من اجل تحقيق ذلك. من ناحيته أشار غنيم إلى أن فعاليات ذكرى إعادة تأسيس الحزب القادمة ستركز على الشعار المركزي للحزب والذي يتلخص برفض الانقسام والحصار والسياسة الإسرائيلية، والانتهاكات الداخلية، والتأكيد على أن الوحدة واعتماد إستراتيجية وطنية كفاحية هما المخرج من الأزمة الراهنة. وأكد الجميع على أهمية الفعاليات التي سينظمها الحزب في هذه الذكرى، مبدين حماسهم واستعدادهم للقيام بكل ما تتطلبه المصلحة الوطنية والحزبية على مختلف الصعد.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2010 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept