أعلى
نتنياهو يتوعد الفلسطينيين واعتداءات الاحتلال تخلف شهيدين
في غزة
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
فيما خلفت اعتداءات قوات الاحتلال في غزة شهيدين فلسطينيين
اطلقت عليهم قوات الاحتلال رصاصات الغدر عبر الحدود مع
القطاع حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد
من ان الجيش سيرد "بأقصى قوة" على اطلاق اي
صواريخ او قذائف على الاراضي الاسرائيلية من قطاع غزة.
ووجه من جهة اخرى اصابع الاتهام الى السلطة الفلسطينية
برئاسة محمود عباس وقال نتنياهو للصحفيين لدى افتتاح الجلسة
الاسبوعية لمجلس الوزراء "سنرد على كل عملية اطلاق
بأقصى قوة". ووصف اطلاق الصواريخ هذا الاسبوع من
قطاع غزة على اسرائيل بانه "خطير جدا". واضاف
"على الفور قمنا بشن هجمات على ورش صناعة الاسلحة
وانفاق التهريب وحمل رئيس الحكومة ايضا على السلطة الفلسطينية
مشيرا الى ان "التحريض (على العنف) مستمر في المدارس
ووسائل الاعلام الفلسطينية" المرتبطة بالسلطة ومعتبرا
ان هذا الامر يشكل "انتهاكا خطيرا للتعهدات الدولية"
التي قطعتها القيادة الفلسطينية. على صعيد متصل قال مسعفون
فلسطينيون إن إطلاق رصاص عبر الحدود أدى إلى مقتل اثنين
من الفلسطينيين امس في قطاع غزة بينما هدد بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي "برد قوي" على إطلاق
الصواريخ على إسرائيل من داخل القطاع. وقال شهود عيان
إنهم سمعوا صوت انفجار في المنطقة لكن مصدر الانفجار لم
يكن واضحا. ونفى الجيش الإسرائيلي مسئوليته عن قتل فلسطينيين
اثنين في شمال قطاع غزة امس وفق ما أعلن متحدث عسكري.
وقال المتحدث ، للإذاعة الإسرائيلية العامة، إنه"لا
علم لديه بوقوع الحادث" ، مضيفا أن الجيش "لم
ينفذ أي رماية" في منطقة شمال قطاع غزة. وقال الطبيب
معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة
الفلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن الجيش
الإسرائيلي قتل اثنين من العمال الفلسطينيين كانا يجمعان
الحديد القديم لبيعه في منطقة قريبة من الحدود شمال غرب
بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وذكر حسنين أن الارتباط الفلسطيني
يجرى تنسيقا مع السلطات الإسرائيلية لانتشال جثامين الشهداء.
من ناحيته أدان التجمع للحق الفلسطيني الجريمة التي ارتكبتها
قوات الاحتلال في محيطة مستوطنة دوغيت المخلاة والتي أسفرت
عن استشهاد مواطنين فلسطينيين. وقال التجمع ان هذه الجريمة
تشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية واتفاقية
جنيف الرابعة، مطالبا المندوب السامي لحقوق الإنسان، والمؤسسات
الحقوقية الدولية والعربية بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات
الإسرائيلية على المواطن الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره
والعيش بكرامة. إلى ذلك ، استأنفت الزوارق الحربية الإسرائيلية،
صباح أمس الأحد ، قصف مراكب الصيادين قبالة سواحل قطاع
غزة. وذكرت مصادر ، أن زوارق الاحتلال التي تجوب عرض البحر
على مدار الساعة، فتحت النار صوب قوارب الصيادين قبالة
شاطئ منطقة السودانية شمال غرب المدينة، وكذلك قبالة شاطئ
منطقة النصيرات وسط القطاع، ما ألحق بها أضرارا مادية
دون وقوع إصابات. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تستهدف بشكل
يومي الصيادين ومراكبهم لمنعهم من ممارسة مهنة الصيد التي
يعتاشون منها ويعيلون أطفالهم، وهو ما أدى إلى استشهاد
وجرح واختطاف العديد منهم. وفي حين يتحدث العالم عن تقرير
"جولدستون" وجرائم إسرائيل خلال حربها الأخيرة
على قطاع غزة, لا تزال إسرائيل تتحدث عن عملية عسكرية
أخرى في غزة، من خلال إعداد جيشها لاسيما سلاح الطيران
والمدفعية للدخول إلى غزة . وقال تقرير عرضه التلفزيون
الإسرائيلي الليلة قبل الماضية" إن عملية الرصاص
المصبوب رقم 2 قد تستغرق أسبوعا فقط وان سلاح المدفعية
يجب أن يدخل الحرب إذا أرادت إسرائيل اجتياح غزة بالكامل"
. ويقول الضابط ايتمار: ان هذه حرب وليست مزاحا ونحن في
الجيش نتدرب على كل شيء وإذا عادت الحرب إلى غزة فكل الالوية
في الجيش ستشارك فيها لا سيما سلاح المدفعية .
وتأتي هذه الاستعدادت في ظل اتهام إسرائيل لحركة حماس
بامتلاك صواريخ مضادة للمدفعية . واضاف التقرير ان إسرائيل
تعول على مركفاة 4 واستخدام الآليات وان إسرائيل لن تحسم
المعركة إلا بسلاح المدفعية ضمن اجهزة تكنولوجيا متطورة
ونزول المشاة الى الارض . احد الضباط قال: سننشر قواتنا
في المناطق المكتظة بالسكان ونتدرب على الاحتماء من اسلحة
بالغازات قد تستخدمها المنظمات الفلسطينية . وفي ذات السياق
عرضت الصناعات العسكرية الاسرائيلية النظام المضاد الذي
طورته لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى لاسيما صواريخ المقاومة
الفلسطينية واللبنانية وقالت انها اثبتت نجاعتها. لكن
ووفقا للمحليين العسكريين فإن هذه المنظومة تكلف اسرائيل
آلاف الدولارات من خلال اطلاق صاروخ غالي الثمن لصد صاروخ
يكلف المنظمات الفلسطينية بضع دولارت . المحلل العسكري
روني دانييل قال: ان القبة الحديدية لا تستطيع ان تحمي
المستوطنات من القذائف الصغيرة لكنها تقلل حجم الاصابات
. لكن المحللين العسكريين قالوا: ان هذه المنظومة تستطيع
اعتراض صليات كثيفة من الصواريخ اذا ما اطلقت على اسرائيل.
أعلى
(القيادة العامة) تطالب بتوقيع (المصالحة) في سوريا
أنباء عن لقاء عباس الأسد قريبا والسلطة تنفي اقتراب لقائه
بمشعل
عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الرئيس الفلسطيني محمود
عباس تلقى دعوة من الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة دمشق
لبحث المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية وعملية
السلام ويفترض أن يتم تحديد موعد الزيارة في الأيام القليلة
المقبلة. وأضافت المصادر ، التي طلبت عدم ذكر اسمها أمس
بالقول إن صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة
التحرير الفلسطينية قام بزيارة سرية قبل نحو أسبوعين إلى
دمشق حيث سلمت إليه دعوة الزيارة. ونفى عريقات ما تردد
أيضا حول إمكانية عقد لقاء بين الرئيس أبو مازن وخالد
مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال الزيارة، مضيفا
أن أي لقاء سواء على مستوى الرئيس أبو مازن ومشعل أو مستوى
مرافقيهما لن يتم، واصفا ماتم تداوله بالإشاعات التي ليس
لها أي أساس من الصحة. وأكد ذلك أيضا موسى أبو مرزوق نائب
رئيس المكتب السياسي لحماس الذي قال إنه لن تكون هناك
لقاءات بين عباس ومشعل ، مستطردا "نحن ليس لدينا
اعتراض على لقاء عباس لكنه يرفض المجيء إلى سوريا واللقاء
مع حماس". وقالت مصادر أخرى إن إمكانية عقد مثل هذا
اللقاء أو غيره غير واردة على الإطلاق قبل توقيع حماس
، كما فعلت حركة فتح ، على ورقة المصالحة المصرية. من
ناحيته قال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة
العامة) أحمد جبريل امس أن "المصالحة الفلسطينية
لها عنوان واحد هو اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية
حيث كنا اتفقنا على اعادة بنائها منذ عام 2005 في احد
اجتماعات القاهرة ، لأن اعادة بناء المنظمة يعني انها
ستكون المرجعية للشعب الفلسطيني " . وعن امكانية
لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع حركة حماس
والفصائل نهاية الاسبوع الحالي في دمشق قال جبريل إن محاولات
تجري بهذا الخصوص لكن لا شيء مؤكد حتى الآن . وأعلن جبريل
أن "سوريا مقبولة من الطرفين الفلسطينيين ، حماس
والفصائل المقيمة في دمشق وكذلك من قبل السلطة الفلسطينية
في رام الله لكن مصر ليست مقبولة من حماس والفصائل في
دمشق " . على حد تعبيره من جهته أكد العديد من كوادر
وقيادات حزب الشعب الفلسطيني على أهمية الإسراع في استعادة
الوحدة الوطنية للتصدي لمخاطر الانقسام ولمواجهة أي عدوان
إسرائيلي متوقع قد يستهدف قطاع غزة. جاء ذلك خلال اجتماع
موسع ضم قيادة الحزب وكوادره في محافظة رفح، وبمشاركة
أعضاء المكتب السياسي طلعت الصفدي ووليد العوض ونافذ غنيم
وعضوي اللجنة المركزية والرقابة تيسير أبو خضره وعماد
عصفور، ويأتي هذا الاجتماع في سياق التحضيرات التي يجريها
الحزب استعدادا لإحياء مناسبة العاشر من شباط، الذكرى
الثامنة والعشرون لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني. وفي
مداخلته، اوضح الصفدي بأن برنامج حزب الشعب الفلسطيني
أصبح يشكل برنامج الإجماع الوطني سواء كان ذلك من قبل
فصائل منظمة التحرير، او فيما تصرح به حركة حماس بقبولها
بدولة فلسطينية ضمن حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس،
معتبرا أن إعادة تأسيس الحزب عام 1982يعتبر محطة هامة
في وحدته وتأثيره على الساحة الفلسطينية، حيث مكنه ذلك
من تبوء موقع أساسي في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل
الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، داعيا إلى أهمية إحياء
هذه الذكرى لما تحمله من دلالات هامة في هذه المرحلة السياسية
التي وصفها بالخطيرة والحاسمة . وعن تطورات الوضع السياسي،
أشار العوض إلى ان الحالة الفلسطينية والعربية والدولية
حبلي بالتطورات التي قد تتخذ أشكالا مختلفة، واصفا الوضع
السياسي بالغير محتمل على كافة الأصعدة، ومعتبرا بأن استمرار
حالة الانقسام الفلسطيني ستجلب المزيد من الكوارث على
الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تشجيع إسرائيل مرة أخرى للعدوان
على قطاع غزة، والإمعان في حصارها وممارساتها الاستيطانية
في الضفة الغربية إلى جانب تهويد القدس والتنكيل بأبناء
شعبنا. وقدر العوض بان يكون للتحركات العربية والفلسطينية
الأخيرة دور مؤثر في التقدم على صعيد المصالحة الوطنية،
داعيا حركة حماس لحسم موقفها وتوقيع ورقة المصالحة المصرية،
كما شدد على أن الذكرى القادمة لإعادة تأسيس الحزب يجب
أن تشكل منعطفا في حياته، وفي إظهار فعاليته على الساحة
الفلسطينية، داعيا كافة أعضاء الحزب لبذل أقصى جهودهم
من اجل تحقيق ذلك. من ناحيته أشار غنيم إلى أن فعاليات
ذكرى إعادة تأسيس الحزب القادمة ستركز على الشعار المركزي
للحزب والذي يتلخص برفض الانقسام والحصار والسياسة الإسرائيلية،
والانتهاكات الداخلية، والتأكيد على أن الوحدة واعتماد
إستراتيجية وطنية كفاحية هما المخرج من الأزمة الراهنة.
وأكد الجميع على أهمية الفعاليات التي سينظمها الحزب في
هذه الذكرى، مبدين حماسهم واستعدادهم للقيام بكل ما تتطلبه
المصلحة الوطنية والحزبية على مختلف الصعد.
أعلى