الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





بدء فعاليات حلقة الإعلام البرلماني لأعضاء وموظفي مجلسي الدولة والشورى

بدأت أمس بمجلس الدولة فعاليات حلقة الإعلام البرلماني التي تستمر 3 أيام حيث خصص في اليوم الأول لموظفي مجلسي الدولة والشورى فيما سيخص حلقتي اليوم وغدا والتي ستعقد في الجامع الأكبر للمكرمين أعضاء مجلس الدولة ولأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وتهدف الحلقة إلى تنمية المهارات المطلوبة للتعامل مع وسائل الإعلام وتعزيز دور الإعلام الفاعل في تغطية المجالات التي تعني باختصاصات المجلس وتأصيل القناعات لدى المعنيين بأهمية الإعلام في إبراز الدور الذي يقوم به المجلس وكان قد قدم الدكتور ياسر عبد العزيز مستشار وخبير تدريب دولي في مجالات الإعلام والتخطيط الإعلامي ورقة عمل عن السمات الخاصة للإعلام البرلماني وقياس أثر الاتصال وتطويره كما قدم المحاضر تعريفا عن الإعلام والصورة الذهنية وصيغة عامة لإستراتيجية الاتصال بالإعلام والإعلاميين كما تخللت الحلقة مداخلات وتعقيبات على ما تم طرحه .
وستتواصل الحلقة اليوم وغدا في الجامع الأكبر وخصصت لأعضاء مجلسي الدولة والشورى ويفتتحها سعادة خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة حيث من المقرر أن يقدم الدكتور عبدالله بن خميس الكندي من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان الإعلام والبرلمان وسيقدم الدكتور ياسر عبد العزيز محاضرة عن مفهوم الإعلام وورقة عمل عن الإعلام البرلماني ووسائل النفاذ عبره.



أعلى





تدشين الوثيقة المطورة للسلامة على الطريق

كتب ـ يونس بن علي العنقودي:دشنت وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية وشركة شل للتنمية وثيقة السلامة على الطريق المطورة وذلك تحت رعاية اللواء ركن سالم بن مسلم قطن مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك وبحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج وجون بلاسكوس رئيس شركة شل للتنمية في السلطنة.
بدأ حفل التدشين بكلمة لوزارة التربية والتعليم ألقاها الدكتور محمد بن خلفان الشيدي نائب المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج كلمة قال فيها : لقد حرصت السلطنة ممثلة في مؤسساتها المختلفة على إبراز قضايا الثقافة المرورية وجعلها من الأولويات التي ينبغي التركيز عليها لدى كافة شرائح المجتمع العُماني ، كما تولت السلطنة المسؤوليات الداعمة والمؤيدة لقضايا السلامة على الطريق على المستوى الدولي مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم تأتي في طليعة هذه المؤسسات التي يوكل إليها مسؤولية غرس مفاهيم السلامة على الطريق وإكساب مهارات استخدامه لدى المتعلمين وذلك بوضعها خطة متكاملة بها مجموعة من الآليات لتحقيقها أكان عن طريق تطبيقها في المناهج الدراسية أو عن طريق برامج التوعية المختلفة ؛ لهذا فإن من الأهمية غرس هذه المفاهيم لدى هؤلاء المتعلمين أبناء اليوم سواعد ورجال المستقبل فكلما استطاعت التربية غرس هذه المفاهيم كلما أنتجت لنا جيلا واعياٍ بأمور السلامة على الطريق بالإضافة إلى ذلك فإن نسبة كبيرة من الحوادث تقع بين فئة الطلاب لهذا ومن الأهمية بيان دور التربية في غرس مفاهيم السلامة على الطريق .
ويؤكد الدكتور محمد الشيدي على أهمية المسئولية قائلا: إيماناً بهذه المسؤولية فقد تبنت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع شركة شل للتنمية - عمان ومشروع (السلامة على الطريق في المناهج الدراسية العُمانية)، وبمشاركة مختصين من شرطة عمان السلطانية ووزارة التعليم العالي لينتهي بإعداد وثيقة منهجية متكاملة تحتوي على موضوعات ذات طابع ثقافي مروري وضعت ليتم معالجتها في المناهج الدراسية العُمانية المختلفة للصفوف من الأول وحتى العاشر الأساسي كطبعة تجريبية .
موضحا أنه وبعد مرحلة التطبيق التجريبي للوثيقة والتي بدأت منذ العام الدراسي 2005/2006م قام الفريق الرئيسي للسلامة على الطريق بالوزارة بتقييم هذه المرحلة معتمدا على ملاحظاته المستمدة من زياراته الميدانية وتقارير الحقل التربوي وذلك تمهيدا لمرحلة تطوير الوثيقة، وتأتي الطبعة الأولى لهذه الوثيقة و التي يتم تدشينها اليوم كنتاج لعملية التقييم الشاملة للمرحلة الأولى لتطبيق الوثيقة حيث تميزت هذه الطبعة بأنها أكثر إجرائية في استخدامها بما تحتويه من إرشادات لكيفية الاستخدام ، وتحديدا أوضح وأدق لمفاهيم السلامة على الطريق ومفرداتها الفرعية في المناهج الدراسية العمانية ، كما تم تضمين آلية تفعيل جماعات الأنشطة الطلابية لخدمة مشروع السلامة على الطريق .
بعد ذلك قدم هلال بن يحيى المعولي مدير عام الاتصالات الخارجية بشركة شل للتنمية في السلطنة عرضا تناول فيه أساليب القيادة الوقائية ودورها في الحد من حوادث المرور وحوادث السير التي يتعرض لها طلبة المدارس وأهمية الوثيقة في توعية الطلبة بقواعد المرور والحد من الحوادث التي يتعرضون لها إضافة لدور شركة شل للتنمية في خدمة المجتمع العماني والإسهامات التي تقدمها في هذا الشأن.
تلاه تم تقديم عرض مختصر للطبعة الأولى من وثيقة السلامة على الطريق والتي تميزت بسهولة استخدامها من خلال وجود ارشادات خاصة بالاستخدام وتوضيح دقيق لمفاهيم السلامة على الطريق، مع المفردات الفرعية الموجودة في المناهج الدراسية، وكيفية تفعيل جماعات الأنشطة الطلابية لمشروع السلامة على الطريق.
بعد ذلك قام اللواء ركن سالم بن مسلم قطن مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك راعي حفل التدشين بتكريم أعضاء الفريق القائم بأعمال التطوير لوثيقة السلامة على الطريق.
تلاه تدشين وثيقة السلامة على الطريق التي تعد برنامجا مشتركا بين وزارة التربية والتعليم ممثلة المديرية العامة لتطوير المناهج من جهة وشركة شل للتنمية - عمان من جهة أخرى بالتعاون مع المتخصصين من شرطة عمان السلطانية بهدف نشر التوعية المرورية بين الطلاب.
الجدير بالذكر أن وثيقة السلامة على الطريق جاء تنفيذها من منطلق حرص السلطنة ممثلة في مؤسساتها المختلفة على إبراز قضايا الثقافة المرورية وجعلها من الأولويات التي ينبغي التركيز عليها لدى كافة شرائح المجتمع العُماني ، إضافة لتوليها المسؤوليات الداعمة والمؤيدة لقضايا السلامة على الطريق على المستوى الدولي.
وتأتي وزارة التربية والتعليم في طليعة هذه المؤسسات التي يوكل إليها مسؤولية غرس مفاهيم السلامة على الطريق وإكساب مهارات استخدامه لدى المتعلمين وذلك بوضعها خطة متكاملة بها مجموعة من الآليات لتحقيقها أكان عن طريق تطبيقها في المناهج الدراسية أو عن طريق برامج التوعية المختلفة .



أعلى






مالك المعمري خلال افتتاحه حلقة عمل حول زيادة الوعي بمشكلة الاتجار بالبشر

5 قضايا في السلطنة في مجال الاتجار بالبشر تم الحكم فيها وبقيت قضيتان في المحاكم

نهاد فهمي: السلطنة من أوائل دول المنطقة التي قامت بخطوات مدروسة
وملموسة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر

كتب ـ مصطفى بن أحمد القاسم :افتتح صباح أمس معالى الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بمعهد تدريب الضباط بالقرم حلقة عمل حول زيادة الوعي بمشكلة الاتجار بالبشر.
وقال معاليه في كلمة ألقاها: إن جريمة الاتجار بالبشر تعد واحدة من التحديات الأمنية المستجدة على الساحة الدولية نظرا لما تشكله هذه الجريمة من أبعاد إنسانية واجتماعية واقتصادية على المجتمعات قاطبة.
وأضاف معاليه: لقد أظهرت تقارير الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص تقرير برنامج الامم المتحدة لمكافحة الجريمة حول الاتجار بالبشر لعام 2009 بأن هناك ما يزيد على مليونين ونصف المليون شخص ممن يصنفون تحت طائلة ضحايا الاتجار بالبشر في العالم منهم مليون ومائتا ألف طفل يتم الاتجار بهم من خلال عصابات الجريمة المنظمة بهدف تحقيق أرباح مالية كبيرة مضيفا معاليه بأن التقرير أشار إلى أن العائد المالي لهذه التجارة غير المشروعة يقدر بحوالي 32 بليون دولار سنويا يتم غسلها عبر مؤسسات مالية مشروعة .
وقال معاليه : إيمانا من السلطنة بضرورة التصدي لهذه الظاهرة العالمية وإيمانا منها بأهمية التعاون الدولي في مواجهة هذه الظواهر التي لا يمكن التصدي لها فقط من خلال الجهود الوطنية فقد أصدرت السلطنة في نوفمبر من العام 2008 قانون مكافحة الاتجار بالبشر ليضع الإطار التشريعي لمجابهة هذه الجريمة وأعقب ذلك إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر في عام 2009 التي أعدت خطة وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر على المستوى الوطني بهدف تنسيق الجهود الوطنية بشكل فاعل ولتضع الآليات المناسبة لوضع هذا القانون موضع التنفيذ .
مشيرا إلى أن هذه الحلقة تأتي في إطار الجهود العديدة التي نفذتها وستنفذها الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بهدف رفع مستوى التأهيل لدى المعنيين بمكافحة الاتجار بالبشر في السلطنة وفي إطار برنامج متكامل يتم تنفيذه وفق خطة سنوية.
من جانبها قالت الدكتورة نهاد فؤاد فهمي الخبير الإقليمي في مكافحة الاتجار بالبشر : إن السلطنة تعتبر من الدول الأولى في المنطقة التي قامت بخطوات مدروسة وملموسة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والتي تم تصنيفها عالميا بأنها من الجرائم الوطنية الثالثة بعد تجارة السلاح وتجارة المخدرات مشيرة إلى أن السلطنة تعتبر ثالث دولة على مستوى المنطقة في إصدارها قانونا لمكافحة الاتجار بالبشر بالإضافة إلى الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر لأنها تحدد الخطوات التي تنوي السلطنة تتبعها في المكافحة وتحدد فيها الجهات المعنية بالمكافحة ودور كل جهة.
وعقب ختام افتتاح الحلقة صرح معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بتصريح قال فيه : إن هذه الحلقة تأتي ضمن عدة حلقات قادمة خلال هذا العام .
مشيرا إلى أنه تم إيفاد مجموعة من ضباط الشرطة وأعضاء من الادعاء العام إلى الخارج خلال العام الماضي وقال : إنه تم ترجمة القانون واللائحة التنفيذية والاطار التنفيذي للجنة الوطنية للاتجار بالبشر إلى اللغة الإنجليزية وأيضا تم افتتاح نافذة على الشبكة الدولية للمعلومات واصبحت هذه النافذة محل اهتمام حيث يتابعها أكثر من 10 آلاف شخص شهريا وأضاف معاليه : كما تم إعداد مجموعة من المطويات وترجمتها إلى سبع لغات وطباعتها ونشرها كي يستطيع كل من له اهتمام بهذا الجانب الاطلاع على هذه النشرات والاستفادة منها وأشار معاليه إلى أن هناك 5 قضايا في السلطنة في مجال الاتجار بالبشر وتم الحكم فيها وبقيت قضيتان لم يبت فيهما القضاء وسنرى ـ إن شاء الله ـ ما سيؤول إليه قرار عدالة المحكمة وقال معاليه : إن قانون الاتجار بالبشر يعتبر رادعا قويا وذلك من خلال تنفيذ بنوده ومواده والتي وضعت بعناية قانونية فائقة مؤكدا معاليه بأن السلطنة تهتم بالقضايا التي يستغل فيها آخرون من قبل أشخاص ويتم إجبارهم على العمل في مهن لا يرغبون بها وأيضا يتم الضغط عليهم.
تجدر الإشارة إلى أن الحلقة تستمر خمسة أيام وتهدف إلى زيادة الوعي وفهم مشكلة الاتجار بالبشر والتصدي لها ومناقشة الآليات التي تستطيع من خلالها الأجهزة والهيئات الحكومية على الصعيد الوطني تطوير مختلف العناصر اللازمة لاستراتيجية شاملة لدرء مشكلة الاتجار بالبشر والتصدي لها .


أعلى






الثلاثاء القادم .. شهاب بن طارق يكرم المشاركين في ملتقى مسقط الأول للشباب

مسقط ـ "الوطن": تحتفل وحدة إدارة الهوية التسويقية للسلطنة بعد غد الثلاثاء تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان بتكريم المشاركين في ملتقى مسقط الأول للشباب 2009 والذي أقيم خلال الفترة من السابع إلى التاسع من ديسمبر من العام الماضي بمنتجع النهضة في ولاية بركاء وسيشمل التكريم المؤسسات الداعمة والراعية للملتقى بالإضافة الى المحاضرين الذين شاركوا في إدارة حلقات العمل المختلفة والطلبة المشاركين حيث كان الملتقى مساحة خصبة للشباب للمشاركة الفعّالة في مواجهة التحديات المستقبلية والوقوف على متطلبات التنمية المستدامة في مجالات البيئة والطاقة وتخطيط المدن والتعامل معها بفعالية وفكر خلاق وأفكار جديدة تحمل طابع الإبداع والإبتكار وشارك بالملتقى 170 شابا وشابة من المواطنين ومن مختلف الجنسيات المقيمة بالسلطنة ضمن الفئة العمرية من 14 الى 21 سنة ويمثلون 25 مؤسسة تعليمية.
جدير بالذكر أن وحدة إدارة الهوية التسويقية للسلطنة قامت بتنظيم ملتقى مسقط الأول لشباب 2009 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونسكو واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وبالاشتراك مع شبابية وبدعم ورعاية من شركة شل للتنمية - عمان مجموعة كيمجي رامداس عمران وشركة المها لتسويق المنتجات البترولية وشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال ومنتجع النهضة.



أعلى




لبيان معدلات التنمية المتحققة بالسلطنة في مختلف المجالات
" التربية والتعليم " تنظم الحلقة التدريبية في مجال (إحصاءات اليونسكو)

نظمت صباح أمس وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ، وبالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالدوحة وهيئة تقنية المعلومات ، فعاليات الحلقة التدريبية في مجال إحصاءات اليونسكو ، وذلك تحت رعاية الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات، بقاعة مسقط بواحة المعرفة ، حيث تستمر فعاليات الحلقة لغاية يوم الإثنين الخامس عشر من الشهر الجاري.
يحاضر في هذه الحلقة يوسف فلاح إسماعيل المستشار الإحصائي بمكتب اليونسكو بالدوحة، وبمشاركة (30) من المعنيين والمختصين في مجال الإحصاء بالوحدات الحكومية المعنية وهي : وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الاقتصاد الوطني ووزارة الإعلام ووزارة التراث والثقافة ووزارة القوى العاملة ومجلس البحث العلمي وهيئة تقنية المعلومات واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.
وتهدف هذه الحلقة التدريبية إلى تدريب المشاركين على كيفية التعامل مع ما يتم جمعه من بيانات ، بجانب توحيد المصطلحات الإحصائية بالسلطنة في مجالات عمل معهد اليونسكو للإحصاء ،ومطابقة المصطلحات الإحصائية الدولية مع المصطلحات المستخدمة في السلطنة ،والتدريب على التعامل مع النظام الدولي
( اسكد ) ، والتعرف على كيفية استيفاء استمارات مسح التعليم السنوي الخاصة بمعهد اليونسكو للإحصاء،وممارسة تطبيقات عملية على كيفية تعبئة استبيان إحصاءات التمويل والمصروفات في مجال التعليم الأساسي والعام، والتعليم العالي سواء الحكومي أو الخاص ،بجانب تعزيز سبل التعاون بين المؤسسات الحكومية واليونسكو والمساهمة في إيجاد بيانات دقيقة وموحدة للتعليم في السلطنة.
المحاور
تركز هذه الحلقة التدريبية على إحصاءات التعليم في مراحله المختلفة ابتداء من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى التعليم العالي بجانب التصنيف الدولي المقنن للتعليم (اسكد 97) ، والتعريف بإحصاءات الثقافة والاتصال والبحث والتطوير وإحصاءات العلم والتكنولوجيا
تضمن حفل الافتتاح كلمة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ،والتي ألقاها عبدالله بن محمد الخروصي من قسم التربية باللجنة الوطنية ،وتحدث عن أهمية المؤشرات والبيانات الإحصائية والتي تعد مرآة التنمية لأي مجتمع، وتسهم في إبراز الواقع التنموي في المجتمع ، وتطرق إلى الدور الذي يقوم به معهد اليونسكو للإحصاء في توفير الإحصاءات بصورة منتظمة سواء في مجالات التعليم العام والتعليم العالي ،وفي مجال التكنولوجيا والثقافة والإعلام ، بجانب الدور الذي تلعبه الأمانة العامة للجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم في تطوير القدرات الوطنية في مجال الإحصاء وتأسيس حوار مباشر بين المعنيين بمجال الإحصاء في المنظمات والجهات المعنية بقطاعات التعليم والثقافة والعلوم بالمؤسسات الحكومية بالسلطنة.
عقبها قدمت هيئة تقنية المعلومات كلمتها ، والتي ألقاها طلال بن سليمان الرحبي رئيس قطاع الإعلام والتوعية بالهيئة ، مشيراً إلى أهمية المعرفة العلمية الدقيقة التي تقدم من خلال البيانات الإحصائية ، والتي يقاس من خلالها مستوى النمو والتطور في مختلف المجالات ، وتحدث عن الدور الذي تقدمه مثل هذه الحلقات التدريبية والتي تسهم في تعزيز الوعي بأهمية البيانات الإحصائية ، وبناء فهم مشترك حول آليات وأساليب جمع البيانات وتحليلها من خلال ما يقدم من جوانب نظرية وجلسات تطبيقية ، والتي تقدم المناهج الإحصائية الدولية المعتمدة بصورة واضحة للمشاركين.
وقدم يوسف فلاح إسماعيل المستشار الإحصائي بمكتب اليونسكو بالدوحة كلمة اليونسكو، مبيناً أن الهدف من هذه الحلقة هو استعراض استمارات إحصاءات التعليم الخاصة بمعهد اليونسكو للإحصاء،بجانب مناقشة مؤشرات الفعالية الداخلية للتعليم ومؤشرات الالتحاق والمشاركة ، وأشار إلى أن مثل هذه الحلقات تعد فرصة جيدة للالتقاء ومشاركة أكبر عدد من الإحصائيين ، وهذا بدوره يسهم في توفير أعداد كافية من القدرات الوطنية القادرة على التعامل مع استمارات معهد اليونسكو للإحصاء بصورة صحيحة.
اليوم الأول
بدأ المحاضر الحلقة بتعريف المشاركين بالمبادئ الأساسية لإحصاءات التعليم والمفاهيم المعتمدة وطرق استخدام هذه الإحصاءات والمؤشرات في التخطيط والرصد وصياغة السياسات على المستويين الوطني والدولي وتوضيح التصنيف الدولي المقنن للتعليم واستخداماته في تصنيف برامج التعليم الوطنية لجمع البيانات واحتساب المؤشرات ،بجانب تعريف المشاركين بأنواع المؤشرات وتعريفها ووظائفها وطرق استخدامها وتحليلها وتتواصل هذه الحلقة اليوم الأحد ، من خلال تقديم عدة أوراق عمل ، بجانب عدد من التطبيقات العملية.
جدير بالذكر أن هذه الحلقة التدريبية تأتي تأكيداً على أهمية موضوع تعبئة البيانات الإحصائية بصورة دقيقة وصادقة والتي تعكس معدلات التنمية المتحققة على مستوى السلطنة في جميع المجالات وتوجيه الخطط التنموية نحو القطاعات ذات الأولوية ، وتستخدم هذه البيانات الإحصائية من قبل المنظمات العالمية في إعداد المقارنات الدولية وتحديد أولويات توجيه المساعدات.


أعلى





بداية سطر
مدخل وادي عدي دروس وعبر..!!

يعدّ شق ورصف الطرق وإنارتها وتهيئتها، برهان على التخطيط السليم ، والعقلنة الراسخة الهادفة التي توليها الحكومة جلّ الاهتمام ، وهو ما ألفناه من القائمين والمعنيين ومن الجهات الموكولة بالتشييد والإعمار ورصف الطرقات وتهيئة البنية التحتية بمواصفات عالمية مناسبة والتغيرات الراهنة. وما ذلك إلا للإنسان الذي هو هدف التنمية والتطوير في البلاد. وتمثل ذلك في شق الجبال ورصف الطرق وسفلتتها بطريقة حديثة مواكبة للتغيرات العالمية وزودت بأحدث مواصفات الأمن والسلامة وهو ما لامس الواقع ورأى النور في بلادنا.
إن موضوع اليوم بقدر ما يكون نقدا هادفا بناء بقدر ما يكون دافعا إلى الجهات المعنية لإعادة النظر في بعض الطرقات بالعاصمة مسقط وربما يقدم حلولا مفيدة ذات جدوى مهمة بالنسبة إلى الجميع، حيث أنّ المسؤولية لا تناط إلى الجهات الحكومية فقط في التعرف على بعض النقاط السلبية التي يجب معالجتها وتقديم حلول من شأنها أن تنير الطريق وتمهد لإصلاحه بل الجميع في هذا البلد مطالب أن يشارك في بناء وخدمة المجتمع وهو مطلب أساسي وجوهري ننشده جميعا لأجل وضع كل شيء في موضعه الصحيح.
سوف أعرج مباشرة في الحديث عن طريق داخلي بوادي عدي يعده الجميع بوابة الدخول إلى وادي عدي وهو مدخل سهل ومريح لا يكلف عناء ولا مشقة ولا جهد إنه المدخل الذي يقع بجانب مسجد سلمى الذي يمر في وسط أو على حافة الوادي وهو المدخل الذي يدخل منه قرابة تسعون بالمائة من القاطنين والمتساكنين بوادي عدي، حيث يتعرض المدخل إلى انهيار وتصدع في بنيته الأساسية ويبلغ طوله من خمسمائة إلى سبعمائة مترا وهو ليس بالأمر الهين. إذ رصف هذا الشارع عديد المرات، ففي كل زخة مطر سالت على إثرها الوديان والشعاب تصدع ذلك الشارع، وإذ بالشركات تعمل بعد مدة لإعادة رصفه وتهيئته.
لن نتمكن من معرفة التكلفة الحقيقية لرصف مثل تلك المسافة ولكن أتوقع أن الجميع يعرف تكلفته أو يستطيع أن يخمن تكلفة ذلك الشارع علما بأنه رصف عديد المرات إثر انهيارات وقعت عليه جراء الأودية.
فعودة حليمة إلى عادتها القديمة مسألة تحتاج إلى بعد نظر وتدقيق وتمحيص في ما نفقده من أموال لا داعي إلى فقدانها..!! ألا ينبغي أن نتعلم من مثل تلك الأخطاء..؟؟ نعاود الكرة في هدر ودفع آلاف الريالات ونعي المأساة بذات الطريقة..!؟ ألم نتعلم من دروس الآخرين..!!؟؟ أو الم نتعلم من دروسنا الماضية..!؟ من المسؤول المباشر عن مثل ذلك التخطيط..!؟ حتى وإن كانت الإجابة: أن ذلك الشارع أنجزه القطاع الخاص ألا يجدر بنا أن نخطط تخطيطا سليما لمثل ذلك الشارع ، ونرفعه بأعمدة ليصبح جسرا معلقا أو نغير مسار الوادي بطرق إستراتيجية أو ربما نحول مسار الوادي إلى سد منيع لنضرب عصفورين بجحر واحد: فائدة بقاء الشارع سليما وفائدة استغلال كميات الماء الوفيرة .!!
تلك مسألة ربما لها من الحلول العديد، فلو تطرقنا إلى مسالة أخرى لها من المكان نصيب وهي شاحنات أحجامها تفوق المائة طن وقس على ذلك.. فهل يتحمل ذلك الشارع المسفلت مرور هذه الأطنان عليه..؟؟ ربما تلك التشققات والتصدعات سببها مرور تلك الشاحنات عليه. ألا يجب أن نعيد النظر في ذلك ؟ والحلول كثيرة وما فقدناه في الصيانة ربما يشيد جسرا علويا يظل سنوات وسنوات..!!
فلا نشعر بالندم عندما نكون في أحسن أحوالنا، إننا نشعر بالندم كثيرا عندما نكون في ضائقة ووضع سيء تلك مقولة لجان جاك روسو أختم بها موضوعي فالأمثال دائما تتكلم عما يفكر به الجميع فعسى أن يكون لهذا المقال صدى يذكر وأن يوضع موضع التطبيق فلندرك تماما أنّ ذلك في حب الوطن ومشاركتنا في خدمته هي الوطنية الحقيقية التي يجب أن يمارسها الجميع...فلنتفطن جيدا..

خلفان بن محمد المبسلي

أعلى






قوافل بلا حدود
الاستثمار والأمان في سلطنة عمان

الحلقة التاسعة 9
يا لها من مشاهد جميلة وعظيمة حين تجمعت نخبة عربية وأجنبية أهدافها استثمارية بمحبه وألفة في الأرض العمانية حيث أتوا مشاركين في المؤتمر الاستثماري العربي الأول الذي عقد الأسبوع الماضي وتحديدا من السابع وحتى التاسع من فبراير الجاري بمنتجع بر الجصة بمحافظة مسقط ولمدة ثلاثة أيام متواصلة وسط حضور حوالي خمسمائة شخصية عربية ودولية يمثلون أكثر من خمسة وعشرين دولة عربية وأجنبية ومنظمات عالمية.
نعم يا لها من مشاهد جميلة لذلك الحراك العربي والأجنبي على أرض السلطنة وسط أجواء حميمية عمانية عربية وعربية أجنبية.
لقد نجح منظمو المؤتمر الاستثماري العربي الأول والذي تم بتعاون ملموس بين مكتب الاتحاد العربي لتنمية العقارية في سلطنة عمان وغرفة تجارة وصناعة عمان في أن يقدموا أروع ما لديهم في فن الاستقبالات والضيافات وإدارة فعاليات المؤتمر وبرامجه ومعرضه وجمعيته العمومية بل وحتى في برامجه الترفيهية والتسويقية وفي اللقاءات الرسمية وفي تقديم اللوحات الشعبية العمانية فوزعت الحلوى العمانية ابتهاجا بهذا الحدث الاستثماري والاقتصادي المتميز والذي نظم بجهود ذاتية وبأعمال تطوعية حيث انخرط فيه أكثر من ستين شابا متطوعا من الجنسين نجحوا من خلال تفانيهم في استقبالات الضيوف بابتساماتهم في أرض مطار مسقط الدولي وفي أماكن إقامة الوفود وأيضا في أماكن تنظيم الفعاليات داخل المنتجع وخارجه .
فقد كان المؤتمر فرصة كبيرة لضيوف السلطنة لتتعرف عن قرب على احدث الانجازات العمانية في كافة المجالات الحياتية والتي تتدفق عطاء وروعة بفضل القيادة الحكيمة والنظرة الثاقبة والتوجيهات السديدة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي جعل من عمان بلد الأمن والأمان ووجهة للرخاء والاستثمار والاستجمام لان القيادة والحكومة والشعب كانوا وما زالوا يضربون الأمثلة الحية في تكاتفهم وفي أن يجعلوا عمان في انجازاتها وتطلعاتها تسابق الزمان.
لقد كان المؤتمر الاستثماري العربي الأول الذي كنا نعايشه لحظه بلحظه تجربة عمانية ثرية أستطاع الشباب العماني أن يقنعوا الاتحاد العربي لتنمية العقارية بمجلسه الإداري وأعضائه المنتشرين في الأقطار العربية أن يوافقوا بإقامة ذلك المؤتمر على ارض السلطنة وهذا ما حدث بالفعل فقد نجحوا في تنظيمه مشجعين بذلك ما يسمى بسياحة المؤتمرات بل نجحوا في أن يقنعوا المشاركين في المؤتمر أن يخرجوا بجملة من التوصيات التي تحرك النشاط العقاري العربي وتحريك رؤوس الأموال في المنطقة العربية بل وتبنى المؤتمر للكثير من المواضيع الإسكانية والاستثمارية والأخوية بما فيها الرغبة في إنشاء مليون مسكن عربي توزع بين الأقطار العربية وبمواصفات ومبالغ رمزية مع إنشاء أكاديمية عربية للعلوم العقارية فكان هذا المؤتمر محطة مهمة لتجديد روح الجماعة العربية وفي تبني مشاريع استثمارية تخدم ألامه العربية.
فألف ألف مبروك لمكتب الاتحاد العربي لتنميه العقارية في سلطنة عمان وغرفة تجارة وصناعة عمان الذين نجحوا في أن يقدموا الكثير من الرسائل الاستثمارية والحضارية والإعلامية والتسويقية والتراثية عن السلطنة وأهلها لتخرج عمان من هذا المؤتمر بالكثير من الفوائد والأوراق الايجابية حتى أن المؤتمر نفسه وعبر المشاركين فيه وعبر توصياته ناشدوا بأن يعقد دورياً في السلطنة لما لقوه من حلاوة اللقاء وجماليات المحبة والإخاء حيث ضلوا قائلين شكرا لكم فقد نجحتم أن تجمعوا العرب المستثمرين على المحبة والخير متعاونين.

علي بن صالح الكلباني
كاتب وإعلامي عماني
الأمين العام لمكتب الاتحاد العربي للتنمية العقارية في سلطنة عمان



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2010 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept