وكيل الإعلام يشارك في الاجتماع الأربعين لمؤسسة الإنتاج البرامجي
المشترك
مسقط ـ (الوطن):
الكويت ـ من أنور الجاسم :
غادر السلطنة مساء أمس الاثنين سعادة الشيخ عبدالله بن شوين
الحوسني وكيل وزارة الإعلام والوفد المرافق له متوجهاً إلى دولة
الكويت للمشاركة في الاجتماع الاربعين لمجلس إدارة مؤسسة الإنتاج
البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي سيعقد
غداً ويستمر حتى الأول من إبريل.
ويناقش الاجتماع خطة الإنتاج المستقبلية للمؤسسة وتقييم ما تم
إنتاجه من أعمال برامجية خلال العام الماضي بالإضافة إلى عدد
من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.
ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك مؤسسة مشتركة بين دول الخليج
العربي أشرفت عليها وزارات الإعلام لإنتاج مسلسلات وبرامج شيقة،
تعليمية وتثقيفية ذات طابع خليجي مشترك، وتمثل مؤسسة الإنتاج
البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إحدى الثمار
البارزة للتعاون الخليجي المشترك، فمنذ انطلاقة المؤسسة وهي
تحاول جاهدة أن تكون بمستوى الطموح لتحقيق الاستراتيجية الإعلامية
التي سنها قادة دول المنطقة، وأن تكون أيضا بمستوى طموحات أبناء
دول المجلس في التأكيد على إعلام خليجي متميز، يحلق في آفاق
المستقبل، ويقدم الوجه الحقيقي للإنسان في المنطقة.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس
التعاون لدول الخليج العربية عبد المحسن البناي في بيان صحفي
إن جدول اعمال الاجتماع يتضمن تقرير المدير التنفيذي الذي يشمل
عرض استراتيجية التحول الجديدة التي أعدتها المؤسسة بعد أن عرضتها
على مديري الاذاعة والتليفزيون واللجنة المالية والادارية خلال
اجتماعات المؤسسة الماضية.
وأكد البناي أن الاستراتيجية الجديدة تضمنت المحطات المهمة في
تاريخ المؤسسة والتحديات التي واجهتها من اجتماعية وثقافية وفنية
مبينا انها تستعرض الفرص المتاحة لانطلاقة جديدة وفق رؤية شاملة
تستهدف أسواقا جديدة وتنويعا في أعمالها الإنتاجية تضمن في نهاية
مدة الـ5 سنوات استقلالية كاملة للمؤسسة تؤهلها للعب دورها الفعال
في منظومة العمل الإعلامي والخليجي المشترك. واشار الى ان الاستراتيجية
الجديدة تتضمن الدراسة التقويمية لعملها ووضعها الاداري والمالي
والتنظيمي وتحديث الكوادر الوظيفية بما يعزز من قدرتها على تنفيذ
خططها ومشاريعها وقد بينت هذه الدراسة أهمية إعداد البيت الداخلي
إداريا وتنظيميا وماليا لإكمال مسيرة المؤسسة بثقة وثبات.
وقال إن المؤسسة أنجزت خلال العام الحالي كما متميزا من الأعمال
ومن بينها رسائل كارتونية موجهة إلى الأطفال بعنوان (أحمد وكنعان)
وتتكون من 20 رسالة ومسلسل (حكايات أمل) الجزء الثاني ورسائل
توعوية للبيئة وأربعة أفلام ضمن سلسلة (الخليج حضارة وبناء)
و12 رسالة تعاون و20 رسالة موجهة إلى الشباب بعنوان (تماسك).
كما أنجزت 20 رسالة تليفزيونية لتعزيز الولاء و18 حلقة بعنوان
(نجاحات خليجية) و12 حلقة بعنوان (براءة الاختراع) إضافة إلى
استكمال مراحل المسلسل الكارتوني (ابن بطوطة) والتحضير للحلقة
النقاشية لبرنامج (افتح ياسمسم). واوضح ان المؤسسة أنجزت ايضا
عددا من البرامج الاذاعية ومن بينها (ومضات بيئية) و(شمعة أمل)
و(الطريق إلى مكة) و(الفرق الشعبية الغنائية الخليجية) و(معالم
خليجية) و(أغاني الأطفال) و(الموسوعة الخليجية) والمسلسل الدرامي
(حامض حلو) و(رواد الحضارة الإسلامية) و(رحالة في الخليج) و(المحميات
الطبيعية) و(الباحثون الخليجيون) و(أعلام خليجية).
ويشارك في هذا الاجتماع إضافة إلى سعادة الشيخ عبدالله بن شوين
الحوسني وكيل وزارة الإعلام، كل من وكيل وزارة الثقافة والإعلام
في السعودية الدكتور عبد الله الجاسر، والمستشار الإعلامي للمؤسسة
القطرية للإعلام عبد الرحمن ناصر العبيدان ومدير إدارة التعاون
الإعلامي والمطبوعات في الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي
الدكتور احمد موسى الضبيان والامين العام المساعد للشؤون السياسية
في الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي الدكتور سعد بن عبد
الرحمن العمار ومدير عام جهاز إذاعة وتليفزيون الخليج الدكتور
عبدالله أبو راس.
أعلى
حصد جائزة الخنجر الذهبي في مهرجان مسقط السينمائي
"العيون المائية في سلطنة عمان".. إبراز لجهود السلطنة
في تنمية وتقييم الموارد المائية
كتب ـ عبدالرزاق العبري:حققت دائرة التوعية
والإعلام بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه جائزة الخنجر
الذهبي في مجال التصوير عن الفيلم التسجيلي "العيون المائية
في سلطنة عمان" للمصورين عبدالباسط بن محمد البلوشي وجمعة
بن سعيد البلوشي وذلك في إطار مشاركة الوزارة في مهرجان مسقط
السينمائي السادس، والذي عقد في مسقط بتنظيم من الجمعية العمانية
للسينما، وبمشاركة أكثر من 85 فيلما روائيا وتسجيليا شاركت فيه
بالإضافة إلى السلطنة عدد من الدول العربية والأجنبية.
وأشار حمد بن حمدان بن سعيد العميري مدير دائرة التوعية والإعلام
بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه إلى أهمية المشاركات
في المهرجانات والمسابقات والتي تعنى بالأفلام التسجيلية كونها
تساهم بصورة مباشرة في تعزيز وتنمية الروح الإبداعية والإنتاجية
الفكرية لدى مبتكري ومصممي ومعدي الأفلام السينمائية، إلى جانب
دعم المبتكرين وإطلاق المواهب ورعايتها وخلق أوسع الفرص الإنتاجية
لأصحاب الاختصاص من ذوي الصلة، كما أنها تساهم في الاطلاع على
مجالات الإبداع السينمائي وتقنياته في مجالات الأفلام التي تختص
بالمجالات المائية وتشجيع المنتجين السينمائيين للاهتمام بقضايا
المياه في موضوعات أفلامهم، وتحقيق الاحتكاك وإيجاد قناة تواصل
بين العاملين في مجال المياه وعلى أهمية المياه في حياتنا وصولاً
إلى خلق سينما هادفة لخدمة قضايا المياه وتنميتها وإدارتها،
وأضاف إلى أن المشاركة في المهرجان تأتي مثالاً واضحاً على دور
الوزارة والتعريف بجهودها المتواصلة الهادفة إلى نشر ثقافة ترشيد
المياه والحفاظ عليها و إيجاد وعي مائي بين شرائح المجتمع، وصولاً
إلى خلق رأي عام يهتم ويحافظ على المياه ويدرك حدود العلاقة
بين الإنسان والمياه متأثراً بها ومؤثراً فيها.
وأضاف أن فوز الفيلم التسجيلي "العيون المائية في سلطنة
عمان" يعد أرضية خصبة لإبراز الجهود المبذولة من قبل السلطنة
ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه في مجال المشاريع
الهادفة إلى إدارة وتنمية وتقييم الموارد المائية كمشاريع صيانة
الأفلاج والعيون وحفر الآبار وبناء السدود وتطوير شبكة مراقبة
الأوضاع المائية وتعتبر المياه من أهم الموارد الطبيعية في السلطنة
وتتزايد أهميتها يوما بعد يوم نتيجة للتنمية الشاملة في النواحي
الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
وعن تصوير مواقع الفيلم أشار العميري إلى أن مدة الفيلم التسجيلي
"العيون المائية في سلطنة عمان" 27 دقيقة فقط ولكن
الوقت الفعلي الذي استغرقها تصوير مشاهد ولقطات الفيلم تطلبت
ما يقارب من 6 أشهر من العمل والجهد المضني ليخرج الفيلم بشكله
الحالي حيث تم تصوير لقطات الفيلم من أصل ما يقارب من 50 موقعا
للعيون المائية في مختلف محافظات ومناطق السلطنة، كما تم الحرص
عند تصوير لقطات الفيلم على توثيق كيفية هندسة الجداول المائية
التي تمر بها المياه من ام العين الى الحواضر والمزارع ثم شق
قناة الفلج لتصب في أحواض ماء معدة لهذا الغرض ثم عملية التقسيم
الحسابي لكمية المياه المتدفقة و وتوثيق ما تتكبده هذه العملية
من مشقة ويوضح العمل التسجيلي براعة العمانيين في شق القنوات
المائية وصيانتها كما احتوى الفيلم على لقاءات مع بعض كبار السن
الذين اشرفوا على إدارة مياه العيون وكيف تحملوا الجهد الكبير
ليبقى هذا العطاء المائي شاهدا على عزيمة العمانيين إلى الان.
من جهته قال جمعة بن سعيد البلوشي أحد مصوري الفيلم أن تصوير
الفيلم تم في مدة تقترب من 6 اشهر وقد قام فريق التصوير بزيارة
عدد من المحافظات والولايات التي تتواجد بها العيون المائية
وقد تم اختيار هذه العيون بعناية بحيث تكون ذات تدفق كبير وتروي
مساحة كبيرة من المزروعات هذا بالإضافة إلى دورها في تكوين الحواضر,
وهندسة جدول الفلج الذي تنقل من خلاله المياه.
وأضاف ان اللقطات الموجودة في الفيلم تم اختيارها بعناية لتقديم
صورة واضحة عن الأفلاج في السلطنة وقد تم تصوير كل فلج من عدة
زوايا للخروج بأفضل المشاهد والتي أهلتنا للفوز بهذه الجائزة.
وقال عبد الباسط بن محمد البلوشي احد مصوري الفيلم ان حصول الفيلم
(العيون المائية في سلطنة عمان) على جائزة الخنجر الذهبي في
مجال التصوير لم تأت مصادفة بل نتاج جهد من التصوير تم خلالها
اختيار تصوير لقطات ومشاهد كثيرة وبعد الفرز تم الاختيار الأجود
وكنا كفريق تصوير أنا وزميلي نحرص على التصوير من عدة زوايا
وفي بعض المناطق الجبلية نجد صعوبة في حمل الكاميرا وتسلق الجبال
إلا أن تصميمنا على إظهار الفيلم بالعرض المشرف تحدينا الصعاب
وخرجنا بلقطات أدهشت الجميع.
وأضاف أن الفيلم يعتبر توثيقا جديدا للعيون المائية التي تشتهر
بها السلطنة فبالإضافة إلى أنه يعتبر فيلما توعويا فهو أيضا
فيلم سياحي يعرف الزائر بأحد مقومات السياحة في السلطنة وهي
العيون المائية وهندستها الفريدة في نقل المياه سواء كان في
السهل او الجبل.
وقال المخرج سالم على منصور إن الفيلم يبتدئ بمشهد تمثيلي لطفلة
وطفل يلهوان في إحدى العيون المائية حيث يسلط الفيلم الضوء على
العيون في السلطنة ويبرز جهود وزارة البلديات الإقليمية وموارد
المياه في المحافظة عليها لتبقى موردا طبيعيا ويحتوي الفيلم
على عدة مشاهد تتناول جميع جوانب العيون بعد ذلك يستعرض الفيلم
العيون المائية التي أبدعها العمانيون وتفردت بها السلطنة وكيفية
استغلال من خلال شق القنوات المائية وكيف تحملوا الجهد الكبير
ليبقى هذا العطاء المائي شاهدا على عزيمة العمانيين إلى الآن
وبين أهم مصادر المياه على الإطلاق وهي المصادر الطبيعية الناتجة
عن هطول الأمطار حيث يعتبر من الموارد الأساسية للمياه على هذه
الأرض.
ويستعرض الفيلم أهم العيون المائية في السلطنة ونوعيتها وكيفية
استغلال المياه المتدفقة منها كما التقينا بعدد من كبار السن
لنعرف من خلالها على طرق صيانة العيون وكيفية صيانتها في حالة
اندثارها نتيجة الأمطار وأنواعها وكيفية تقسيم المياه بين المزارع
كما يظهر الفيلم الجداول المائية التي أنشئت لنقل المياه إلى
منبع العين إلى المزارع وقد أظهرت لقطات الفيلم براعة العمانيين
في الهندسة المائية.
أعلى
تنظمه "التراث والثقافة " فن " الرزحة والعازي
"
بدء تصفيات المناطق لمهرجان الفنون الشعبية العمانية الأول
كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي : بدأ أمس الأول
برنامج تصفيات المناطق لمهرجان الفنون الشعبية العمانية الأول
والذي تنظمه وزارة التراث والثفافة ومن المؤمل إقامته خلال الفترة
من 17 - 21 إبريل المقبل في مجال فن "الرزحة والعازي"
، حيث أقيمت التصفيات الأولى في ولاية السويق وانتهت أمس ، بينما
تتواصل اليوم وغدا في المجمع الشبابي بصحار ، كما ستقام من الثاني
وحتى الرابع من إبريل المقبل في المجمع الشبابي بنزوى ، على
أن تبدأ التصفيات في المجمع الشبابي بصور من السادس وحتى السابع
من إبريل ، وستختتم التصفيات في محافظة مسقط خلال يومي الحادي
عشر والثاني عشر من إبريل المقبل.
ومن المؤمل من هذه التصفيات الخروج بعدد 9 فرق ذات أداء متميز
للتنافس على المراكز الثلاثة الأولى ، بحيث يشارك في المهرجان
9 فرق فنية يقام المهرجان خلال الفترة المهرجان ، حيث تم تحديد
جوائز وحوافز ستمنح وتقدم للفرق المشاركة والفائزة فى المهرجان.
أعلى
أنهى تصوير "مديون بس كاشخ" و"سرك في بير"
عصام الزدجالي: ظروف تصوير "درايش 4" ممتازة.. والوجوه
الجديدة في أدوار رئيسية
كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي:يواصل الفنان
والسيناريست عصام الزدجالي تصوير الحلقات التي كتبها للمسلسل
الاجتماعي الكوميدي الرمضاني "درايش 4" الذي يخرجه
لتلفزيون السلطنة محمد وقاف، وسط ظروف تصوير وصفها الزدجالي
بالممتازة.
وفي تصريح لـ"الوطن" أشار عصام إلى أنه تم وضع اللمسات
الأخيرة لثلاث حلقات من مجموع عشر حلقات، وهي "مديون بس
كاشخ" و"متزوجون.. ولكن"، و"سرك في بير"،
بمشاركة نخبة من ألمع نجوم الدراما في السلطنة ومن بينها للذكر
لا للحصر صالح زعل، وسعود الدرمكي، وطالب محمد، وأمينة عبدالرسول،
وعلي عوض، وخميس الرواحي، وعبدالحكيم الصالحي، وزهى قادر، وفاء
البلوشي.. بالإضافة إلى عدد من الوجوه الشابة التي تم اختيارها
خلال جلسة الطاولة التي أشرف عليها المخرج وقاف بمساعدة دائرة
الإنتاج الإعلامي، ومن بين الوجوه الجديدة التي تسجل حضورها
لأول مرة في هذا العمل الكوميدي ومن خلال أدوار رئيسية سعاد
عبدالله، ونعيمة البلوشي، ولمياء، ونسيبة.. وغيرها من الوجوه
التي حرص المخرج على تواجدها وتمكينها من فرصة المشاركة وإبراز
قدراتها التمثيلية أمام الكاميرا.
وقد أعرب عصام الزدجالي عن سعادته بأجواء التصوير التي أشد ما
كان يميزها الانسجام والتوافق بينه وبين المخرج، وبينه وبين
الطاقم الفني والتقني والممثلين، رغم غيابه كممثل سواء في الحلقات
التي كتبها بنفسه، أو في حلقات زميليه وصديقيه محمد بن سيف الرحبي
ومحمود عبيد، مبديا في السياق ذاته حرصه على المشاركة في حلقات
الرحبي وعبيد.
أعلى
يمتطيان دروب التجريب ويسبران أغوار الذاكرة القديمة
حسن مير وعبدالله عكار يفتتحان معرضهما المشترك بصالة مرخية
في سوق واقف بالدوحة.. غدا
كتب - إيهاب مباشر:على أثر النجاح الباهر،
الذي حققته أعمال الفنانين التشكيليين، حسن مير وعبدالله عكار،
بمشاركتهما مع صالة بيت مزنة في السلطنة، وبعدها في أبو ظبي
ودبي, تفتتح الصالة معرضهما الشخصي المشترك غدا الأربعاء، بالتعاون
مع صالة مرخية في سوق واقف بالعاصمة القطرية الدوحة.
ويضم المعرض أحدث أعمال الرسام والمصور المفاهيمي حسن مير والفنان
التونسي عبدالله عكاروهو رسام وحروفي وشاعر، حيث تضم لوحاته
الكثير من أبيات وقصائد الشعر. وكلاهما يدخلان في دروب التجريب،
والاشتغال في العمل الثنائي الأبعاد والذي يجمعهما حس الصورة
مع الحرف وجمالياته وفي نفس الوقت ذلك السكون، في طريقة التعامل
مح الصورة والحرف وهذا هو قوة التقائهما من جانب، وفي الجانب
الآخر هو طريقة الدخول في أغوار الذاكرة القديمة.
وعندما صور حسن مير الفتاة فوق القمر الهلالي, أو حينما عاد
بذاكرته إلى الوراء، إلى أنقاض بيت جده القديم، فهو هنا يسبح
في أغوار الذاكرة ويقدم مشروعا متكاملا عن التغيرات التي حدثت
في المنطقة منها العمرانية أو الفكرية.
وعلى مدى ثلاثين عاما يشتغل الفنان عبدالله عكار على موضوع الشعر
العربي الكلاسيكي والمعاصر ابتداء من الشعر الجاهلي، وصولا إلى
أشعار محمود درويش. والفنان عبدالله عكار يستلهم الشعر ويتغذى
به ويقول: إن الشعر مثل الغناء، لأنه يحرك الروح والجسد، وإذا
نظرنا إلى أعماله، فإننا نرى ونسمع صوت فلسطين الرائع في "جدارية
محمود درويش".
أعلى
أعضاء نادي التصوير الضوئي يحصدون المراكز الأولي في المسابقة
الدولية لتصوير الأشجار بسلوفاكيا
شارك أعضاء نادي التصوير الضوئي بالجمعية
العمانية للفنون التشكيلية في المعرض الدولي لتصوير الأشجار2010م
والذي ينظمة سنويا الاتحاد السلوفاكي للتصوير بإشراف الاتحاد
الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) ويحمل محور تصوير الأشجار
ومنتجاتها وينقسم المعرض الى محورين الأول بالأبيض والأسود والمحور
الآخر بالألوان حيث مثل السلطنة في هذه المشاركة 11 مصورا ضوئيا
من أعضاء النادي وهم إبراهيم البوسعيدي وحمد السليمي وعبدالكريم
الهنائي وأسعد الخروصي وأحمد الشكيلي وخالد الرواحي ورحمة الهادية
وماجد الرواحي وعامر التوبي وعصام الزدجالي ومحسن الحجري. وجاءت
نتائج مسابقة المعرض مشرفه حيث حصلت المصورة الضوئية رحمة الهادية
على المركز الأول في محور الأبيض والأسود وحصل المصور إبراهيم
البوسعيدي على المركز الثاني في نفس المحور كما حصل أيضا على
المركز الثالث في محور الألوان.
المصورة الضوئية رحمة تعتبر من المصورات المجيدات في ساحة التصوير
الضوئي في السلطنة حيث حصدت العديد من الجوائز داخل وخارج السلطنة
فقد حصلت على الجائزة الكبرى في المعرض السنوي السادس عشر العام
الماضي وحصلت على الجائزة الاولى على مستوى الشرق الاوسط في
مسابقة آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي والجائزة الشرفية في
مسابقة مارسين الدولية للتصوير الرقمي بتركيا.
أما الفوتوغرافي إبراهيم البوسعيدي فقد حصل العام الماضي على
لقب فنان الفياب من الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي لمشاركاته
المجيدة في المعارض والبيناليات والمسابقات الدولية التي يرعاها
الفياب وحصد العديد من الجوائز الدولية حيث حصل على الميدالية
الذهبية على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة آل ثاني الدولية للتصوير
بقطر والجائزة الشرفية في المسابقة الدولية للتصوير الضوئي بفرنسا
والميدالية الشرفية في مسابقة مالمو الدولية للتصوير الضوئي
في السويد وأقام العديد من المعارض الشخصية والجماعية داخل وخارج
السلطنة.
ليضاف هذا الإنجاز لسلسلة إنجازات نادي التصوير الضوئي بالجمعية
العمانية للفنون التشكيلية في مشاركاته الدولية.
أعلى
ثلاثي الأبعاد
فلاش باك على الأماكن
لعبة الفلاش باك قد يلعبها الكثير منا
لكن دون أن نعرف أنها لعبة أو قد لا نصنفها في قائمة الألعاب
، لأوضحها بشكل أكبر هي لحظات استرجاع الماضي الجميل من أيام
الطفولة وعادة ما ترافق ذلك الفيلم الذي يمر في الأذهان والبسمة
ترتسم على الوجوه الأماكن الجميلة التي تعبر عنها المباني العُمانية
سواء كانت الطينية أو المبنية بالطابوق بتصاميم عمانية جميلة
، والقلاع المتربعة في وسط الحارات وبقايا بعض أدوات الدفاع
التي تتوزع هنا وهناك مكونة أدوات للعب الأطفال ببراءة تامة
، وهناك على زاوية من القرية توجد المجازة (دورات مياه عامة)،
وأمام البيت توجد المنامة وهي سرير مصنوع من سعف النخيل، وان
تعددت المباني فهي لا تخن التصاميم العمانية المستوحاة من التصاميم
الإسلاميه العربية.
جميل هي تلك الأيام بكل ما فيها ، إلا أن كل ذلك فقط جزء من
الماضي وكأنه شيء انتهى لا يمكن تجديده ، نعم هي بعض الأشياء
غير خاضعة للتجديد كاللحظات والوقت والعمر والأشخاص فهي لها
وقت انتهاء وتجديدها يرتبط بتذكرها، وهناك من الأشياء قابلة
للتجديد والمحافظة عليها لن يبعدك عن تلك اللحظات الكثير كنمط
التصميم القديم التقليدي للمباني الذي يفر منه الكثيرون اليوم
متجهين إلى التصاميم الأوروبية والبعيدة عن الثقافة العربية
والتصاميم الإسلامية . التي تشجع عليها تلك الإعلانات المفخخة
بكلمات كالتصاميم الأوروبية الحديثة والنمط المعماري الأميركي
، التجديد والتطوير دائما الارتباط بفكر الانسان عندما يعتزم
القيام بشيء فهو يبحث عن التميز والجديد ، لكن يمكن ذلك بالمحافظة
على الأشكال العمانية التي تشعرك بأنك في عُمان ارض الحصون والقلاع
والتاريخ ، لكن ما نراه اليوم لوحة فنية لا يمكن أن تميز هدف
رسامها وهويتها.
العمران هو ثقافة بحد ذاته وهو يعكس هوية وثقافة الشعب قبل الكتاب
، فأي زائر تطأ قدمه أي دولة يستقرئ الحياة في تلك الدولة وثقافة
أهلها وتقاليدهم وعاداتهم من خلال العمران الذي يشاهده ، فمثلاً
من يأتي لعُمان يتعرف على تاريخها وأمجادها من خلال القلاع والحصون
، كما يتجهون إلى القرى العمانية القديمة التي تحكي أصالة وتقاليد
وعادات ونمط المعيشة العمانية ، كما هو الحال في الصين فما أن
يشاهد أي صورة للمباني الصينية يعرف أنها الصين تلقائياً لأن
لتلك الإمبراطورية العظيمة عرفت بنظام معين من العمران لا يمكن
الخروج عنه فأصبح ثقافة صينية للعمران ، كذلك الحال في المساجد
فهي مستوحاة أيضاً من النظام الصيني.
لن ابتعد كثيراً وسأعرج لليمن الذي تميز بنمط من العمران الجميل
الذي يسري بك إلى كتب التاريخ القديمة وكأن البلد هي استوديو
تصوير لفيلم عن الملكة بلقيس ملكة سبأ ، ولا تفوتني هنا مدينة
تريم اليمنية والتي تميزت بالمحافظة على تراثها ومبانيها القديمة
التي تحكي أصالة وتاريخ اليمن وتم اختيارها مؤخراً لتكون عاصمة
الثقافة الإسلامية للعام 2010م لمحافظتها على الثقافة العمرانية
الإسلامية وما تقدمه في خدمة الإسلام.
كيف لا والمسلمون ما أن يحطوا بأرض يستعمرونها حتى كان لهم طابعهم
الخاص في العمارة الإسلامية، وهذا ما تحكيه الأماكن الأكثر مزاراً
في تركيا والأندلس والهند والصين وغيرها من بلدان العالم سواء
كان في دور العبادة أو قصور السلاطين التي تميزت بطابعها الإسلامي
الجذاب.
ما أردت قوله هنا، بأن هناك اهتماما واضحا للمحافظة على الإرث
العماني بكافة اشكاله، لكننا بحاجة إلى وضع شروط لتصاميم المباني
بأنواعها بحيث تكون مستوحاة من الإرث العماني ، لأن هذه ثقافة
وهوية شعب ولا بد من المحافظة عليها والتوعية بأهمية ذلك ، فقد
لفتني منذ أشهر إعلان طريق وأعتقد انه الإعلان الوحيد فلم أمر
على إعلان مشابه وقد كتب على اللوحة الإعلانية عبارات تدعو إلى
المحافظة على تصميم المباني التي يجب ان تستوحى من التراث العماني.
فجميل أن نرى هكذا لوحات تحث على المحافظة على ثقافة عمرانية
موحدة.
خولة بنت سلطان الحوسني
كاتبة عمانية
أعلى