الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تفتح أبوابها للمواهب الصغيرة
نائلة المعمرية: فرحة الأطفال بالدورات تحفزنا لتقديم الأفضل

حاورتها ـ إيناس بنت ناصر الشيادية:الفن التشكيلي عالم للتعبير فهو يتيح لصاحبه الحرية في اختيار الالوان والأشكال التي يرسمها لينتج لنا أجمل اللوحات بريشته ومن أجل ذلك اهتمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بطاقات المواهب الواعدة من خلال عقد الدورات الصيفية للأطفال ليصبحوا فنانين تشكيليين في المستقبل لهم بصمتهم الخاصة.. عن الدورات الصيفية للأطفال التقينا نائلة بن حمد المعمرية مسئولة مرسم الفنانات بالجمعية والمشرفة على الدورات التدريبية لتحدثنا عن الأنشطة التي تتضمنها الدورات والنقاط التي تركز عليها:
أهداف الدورات
نائلة المعمرية حدثتنا عن أهداف حلقات العمل التدريبية التي تعقدها الجمعية في فترة الصيف قائلة: أقمنا الحلقات الصيفية للأطفال حتى يتم استقطاب عدد كبير منهم بحيث يستطيعون استغلال وقت فراغهم الاستغلال الأمثل بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية المكنونة في أناملهم وبالتالي نستطيع تنميتها وتطويرها بإعطائهم التدريب المناسب وهذا ما يتحقق في هذه الحلقات فلربما سيصبح أحدهم مستقبلا فنانا تشكيليا معروفا في الساحة العمانية أو حتى العالمية.
الدورات الصيفية التي تقدمها جمعية الفنون التشكيلية مفتوحة لجميع من يحب الانضمام إليها ولم تقتصر على فئة دون أخرى فالإبداع لا يعرف سنا ولا هوية وهذا ما أكدته الاستاذة نائلة فقالت: لقد خضنا في السابق تجربة لم نوفق فيها وهي اختيار أعضاء هذه الحلقات على أن يكونوا طالبين مجيدين في جانب الفن التشكيلي من كل مدرسة ولكن بعدها وجدنا ان العديد من هؤلاء الطلاب لم ينضبطوا بالدورات لأسبابهم الشخصية كالسفر وغيره فقررنا استقطاب أعضاء على أساس الرغبة ولكل من يعشق اللوحة والريشة وان لم يكن مبدعا وخصوصا مرحلة الطفولة التي تمتلك روح العفوية الرائعة في التعبير عما بداخلهم بأشكال مختلفة وبألوان عدة حتى يخرج لنا لوحة بريئة تكون أكثر أبداعا من غيره.. مع مراعاة الأعداد التي تستوعبها الدورات فالإبداع ليس حكرا على المشار إليهم بالبنان فلربما كانت هناك طاقات أعظم ولكنها مختبئة وتحتاج من يمد يد العون إليها للظهور والتميز.
أما بالنسبة لطريقة ترويج حلقات العمل فنحن دائما نقوم بالإعلان عنها مسبقا إما من خلال الصحف أو من خلال البرامج التلفزيونية وبالتالي نكون قد فتحنا الباب لكل المستويات الراغبة في تطوير قدراتها فالابداع ليس حكرا على أحد وإنما مفتوح لكل شرائح المجتمع.

محتويات الدورات
لم تقتصر دورات جمعية الفنون التشكيلية لهذا الصيف على فئة دون أخرى بل شملت معظم الأعمار من طلبة المدارس والجامعات كما تعدد مضمونها بنمط الحداثة والتجديد وهنا ذكرت نائلة على أن دورات الجمعية عددها خمس دورات بالإضافة إلى دورات التصوير الضوئي ولكل نمط فني العمر المحدد له حتى يتسنى للطفل التأقلم والأخذ والعطاء مع الموضوع فدورة الرسم الحر للأطفال خصصت لسن ست سنوات إلى ثماني سنوات ودورة الكولاج للأطفال من تسع سنوات لاثنتي عشرة سنة ودورة الرسم الواقعي للأطفال من سن الثالثة عشرة إلى السادسة عشرة بالإضافة إلى دورة الأعمال التركيبية لسن من السابعة عشرة فما فوق أما بالنسبة لدورات الرسم بالكمبيوتر أو ما يعرف بالكمبيوتر جرافيك فقد خصصناها لأعضاء الجمعية فقط التي كانت من المفترض إقامتها في 17 من الشهر الجاري ولكنها أجلت الى 28 من نفس الشهر وذلك لإطالة مدة التدريب لتسير أموره بكل خفة ويسر وبالتالي يتسنى للأعضاء ولمنتسبي الدورات الاستفادة منها بشكل ممتاز.
من يتبنى الأعمال؟
من الجميل أن يحتفظ المرء بنتاجه ليراه نصب عينيه دائما حتى يرتقي به ويحاول أن يطور من مواهبه بمقارنته بين ما هو سابق وبين ما ينجزه في وقته الحالي فالانسان حري بالاحتفاظ بأعماله ليعلم تاريخه الفني فيما بعد, وهذه سياسة طبقتها الجمعية العمانية للفنون التشكيلية مع منتسبي الدورات فقد كانت في السابق تحتفظ الجمعية بنتاج أعضائها ومنتسبي الدورات ولكنها رأت بأن أصحابها أولى بها.

كلمة أخيرة
وفي ختام حديثها أعربت نائلة المعمرية عن امنيتها في ان يكون جميع من أنضم الى حلقات العمل خلال هذه الدورات قد استفاد فعلا كما أتمنى من انهم عاشوا معنا كما لو كانوا مع أسرهم وأرغب في الاعتذار لكل من لم يحالفه الحظ لينضم معنا في هذه الدورات فبالرغم من أنني اعتبر مقاعدها شبه كافية الا انني أرغب في زيادة الامكانيات ليتمكن كل عشاق الفن التشكيلي من الانضمام الينا في الصيف المقبل وأنا أعتز كثيرا بابتسامة الأطفال وفرحتهم فالجميع يطالبون بتمديد فترة الدورات وهذا في حد ذاته فعلا حافز كبير يدفعنا لتطوير قدراتنا لتقديم الأفضل والأحسن في الدورات القادمة.



أعلى





سيد النور يغني لأم كلثوم في مهرجان "صيف ثقافي" بالكويت

الكويت ـ من أنور الجاسم:ضمن فعاليات مهرجان "صيف ثقافي" الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب في الكويت، أحيا الفنان الكويتي سيد النور حفلاً غنائياً لعدد من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم على خشبة مسرح متحف الكويت الوطني.
الحفلة ضمت ست أغنيات شكلت جسراً عبره سيد النور واثقاً إلى قلوب الحضور فاستهل أمسيته بمعية فرقته الموسيقية وبقيادة المايسترو عصام سالم, بأغنية "للصبر حدود" من كلمات عبدالوهاب محمد وألحان محمد الموجي وقد شدت بها كوكب الشرق عام 1964, أما النور فمنذ الوصلة الأولى بدا حريصاً على تلبس عباءة الست فكثيراً ما لامس أداؤه أسلوبها المعتاد في بعض المقاطع وظل محافظاً على النهج الكلثومي نفسه طوال الحفل.
أما الأغنية الثانية فكانت "حيرت قلبي" كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي رفيق درب كوكب الشرق الذي تصدى لتلحين معظم أغنياتها وزاملها لمدة 40 عاماً وخرجت هذه الأغنية للنور عام 1963 ولم يجنح النور بعيداً وحافظ على هوية الأغنية الكلثومية ولعل أبرز ما يميز سيد قدرته على تقديم المقاطع بأسلوبه الخاص من ثم العودة سريعاً لأجواء كوكب الشرق التي لا يختلف اثنان على انها كانت حاضرة بروحها تتابع عن قرب أحد أحفادها يحيي تراثها على أرض الكويت.
"رباعيات الخيام" للشاعر عمر الخيام وترجمها لأم كلثوم أحمد رامي في حين لحنها رياض السنباطي لتتغنى بها عام 1950, كانت مسك ختام الوصلة الأولى للمطرب الكويتي الشاب الذي حافظ على أداء متزن ولم تحل صعوبة الأبيات من دون أن يتصدى لها بتمكن فحاز على نصيب الأسد من تحية الجمهور.
أما الوصلة الثانية استهلها سيد بأغنية "افرح يا قلبي" من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي وهي واحدة من أقدم أغنيات الست حيث قدمتها عام 1937, وقد حرص النور بمعية الفرقة الموسيقية على ان يكرر بعض المقاطع من دون موسيقى ليقدم للحضور شخصية صوته.
"انت عمري" شهدت تفاعلاً جماهيرياً غير مسبوق لكونها من العلامات الفارقة في مسيرة الست من كلمات أحمد شفيق كامل وألحان موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب ومنذ شرعت الفرقة الموسيقية في عزف المقدمة الغنائية تفاعل الحضور مع الألحان الشجية وأطربوا عندما بدأ النور في الغناء.
مسك الختام أغنية "غنيلي شوي شوي" من كلمات بيرم التونسي وألحان زكريا أحمد قدمتها كوكب الشرق عام 1944 وكانت ضمن أحداث فيلم "سلامة" الذي شاركت فيه بالتمثيل.


أعلى





الكاتب صالح الفهدي يحصل على شهادة الدكتوراة من "جامعة هال"

حصل الكاتب والشاعر صالح الفهدي على درجة الدكتوراة في مجال "تنمية الموارد البشرية" من جامعة هال University of Hull بالمملكة المتحدة وذلك عن بحثه "معوقات تنمية الموارد البشرية في القطاع الحكومي بسلطنة عمان" وقد تمّت المناقشة صباح الأربعاء الماضي بحضور لجنة مكوّنة من محاضرين بدرجة دكتور من جامعتي هال ومانشستر. جاء البحث في إطار الدعوة السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في العديد من المحافل بأهمية مراجعة الأداء الحكومي، وتطوير الموارد البشرية في ظل تغير وتيرة العصر المتّسم بالسرعة والجودة والتنافس.
وقد أشادت اللجنة بالقيمة الأكاديمية للبحث والنتائج التي توصّل إليها واعتبرته واحداً من البحوث الشاملة في مجال تنمية الموارد البشرية والمراجع الهامة في مفهوم تنمية الموارد البشرية وتطبيقاته في المنطقة. تكوّن البحث من عدّة فصول شملت الإدارة في العالم العربي وفي السلطنة، كما تطرّق إلى القيم الإسلامية الخاصة بالعمل كما استخدم البحث نموذج "الشبكة الثقافية" لتحليل النتائج، والذي قال عنه المقيّم الأوّل بأنه لأوّل مرةٍ يستخدم بهذه الطريقة الواسعة خارج الدراسات الغربية. ويعتبر المقيّم الأوّل أحد الباحثين المعروفين في مدرسة الإدارة بجامعة مانشستر وله مساهماته البحثية فيما يتعلق بدراسات القطاع الحكومي.
صدر للكاتب والشاعر صالح الفهدي عدّة دواوين وكتب نثرية منها ديوان مواسم الغناء (ديوان شعر-1994)، لأجلك قلبي يصلي (ديوان شعر-2003)، خفقان اللازورد (انطباعات شعرية -2003)، تأملات في النهضة العمانية الحديثة (قراءة نثرية - 2005)، قيم تربوية تعليمية (نثر - جزءين 2008 و2010) ، قيم معطلة في المجتمعات العربية (نثر- 2010) ومدارات الحبيب (شعر - 2010). وللكاتب والشاعر صالح الفهدي العديد من المسرحيات التي عرضت محلياً وخارجياً. وقد حظي بالتكريم على مستوى الخليج عام 2006م في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بترشيح من وزارة الإعلام.


أعلى



بمشاركة مجموعة من العازفين
عبده داغر يعزف "نداء السلام" و"ليالي زمان" على مسرح الأوبرا المصرية

القاهرة ـ من لميس سامي:قدم المؤلف الموسيقى وعازف الكمان العالمي "عبدة داغر" حفلا موسيقيا على المسرح المكشوف بالأوبرا المصرية، تضمن برنامج الحفل مجموعة من مؤلفات داغر منها (نداء السلام، الريشة والكمان، ليالى زمان، النيل، لونجا نهواند وسماعى كورد) وشاركه بالعزف شادي الجندي (قانون)، هشام عصام (عود)، محمود حودة (ناي)، أحمد أمين (كونترباص)، خالد داغر ومحمد صلاح (تشيللو)، هاني بدير وأمير عزت (إيقاع)، أيمن النويئي وأحمد عبد الستار، سمير سعيد، مصطفى داغر، نصر الدين عبد العزيز، محمد بدير وأحمد طارق (كمان).
يذكر أن عبده داغر أحد أشهر عازفي الكمان والمؤلفين الموسيقيين على مستوى مصر والوطن العربي تعلم العزف على آلتي العود والكمان في سن السابعة، ثم تعرف على أشكال الموسيقى الغربية وكان أول مؤلفاته بعنوان "الشباب" وتوالت بعدها أعمالة التي اشتهرت ورشحته للمشاركة بالعديد من المهرجانات المتخصصة بمختلف دول العالم منها "فرنسا، ألمانيا سويسرا، هولندا وأسبانيا"، عمل مع أشهر الفرق الموسيقية منها "فرقة كوكب الشرق أم كلثوم، الموسيقى العربية، الماسية وعطية شرارة"، تم اختيار مؤلفاته لتكون ضمن المناهج الدراسية على جميع الآلات الموسيقية.

 

 

أعلى




رؤى
بيت

من منا لا يملك في ذاكرته مساحة من الحنين من التذكر المشبوب للمكان الأول في قرانا وأريافنا، حيث البيت التقليدي القديم المبني من الطين يؤثث هذا المكان الأول والمرافق السكنية الأخرى، ويحضر في الذاكرة المختزلة الملمح الأبرز المعبر عن القيم الجميلة التي كانت سائدة في القرية والريف والتي تتميز بها الحياة المعاشة هناك في جوانبها الاجتماعية والاقتصادية، فكان الطين الذي من لحم الأرض هو المادة الأولية التي يبني بها الإنسان في المكان مرافق معيشته على كيفية مستمدة من قيم تجربة المعيش والتجذر في المكان، فكان لا يوجد ذلك التغييب الحاد لروح المكان في هذه الأبنية والمرافق كما هو حاصل الآن في واقع البناء المشوه، في القرية والمدينة معا المعمم عليهما بالقبح جميعا.
لقد كان الطين الأقرب إلى تناول يد الإنسان من بين مواد الطبيعة الأولية كافة وقت أن شرع يحاول الإنسان بناء مسكن له يستقر المقام به تحت سقفه وبين جدرانه بعد ردح من الزمن عاش فيه البشر وجها لوجه أمام جبروتها مطاردين تحت نقمة هذا الجبروت الذي ملك تأثيره على البشر في ذلك الزمن نحو الاستسلام والخضوع له كمجموعة قوى لا ما ورائية حيث أخذ تاليه هذه القوى وأسطرتها بتقديم القرابين وممارسة طقوس العبادة لها وسيلة اعتقادية استقرت عليها العقلية البدائية للإنسان الأول لاتقاء نقمتها وتحييد قوتها فكان الطين مادة خصبة استعملت لبناء الهياكل والصروح التي كرست لعبادة هذه القوى والعناصر الطبيعية المؤلهة.
فقد برز الطين عنصراً مهما للاستخدام في بناء المساكن منذ بدء الإنسان محاولات استقراره واستيطانه في فجر التاريخ، في مجتمعات سكنية تستجيب مرافقها العمرانية لمختلف حاجات السكان الحياتية وتخدم كافة الأغراض الاجتماعية والدينية والحربية وذلك للسهولة في تحضير هذه المادة وتوافر مصدرها الأولي (التراب) في كثرة كاثرة ما دامت عاصفات الرياح والزوابع تدوم على وجه الأرض ناقلة تحت أجنحتها ذراته جاعلة منه مشاعا بإسراف هنا وهناك في السبخات والمنبسطات الأرضية ولتوفره كذلك بكثرة في محاذاة ضفاف الأنهار والأدوية والمجاري السيلية نتيجة ما ترسب بفعل الفيضانات من طمي على ضفافها.
وبرغم استعانة الإنسان بعد ذلك بمواد أخرى مختلفة لاستعمالها في إنشاء وتشييد مبانيه السكنية ومنشآته العمرانية في قراه ومدنه، على ما توفر في هذه المواد الجديدة من صلابة وقوة تحمل كاستعماله الصخور في بناء الأسوار التي تحيط بمدنه والقلاع والحصون وحتى معابده وقصوره في فترة لاحقه من تاريخ استقراره واعتماده اعتماداً كلياً في وقـتنا الحاضر على استعمال الكنكريت والخرسانة في بناء منشآته، شكل الطين وما زال يشكل واحدة من مواد البناء التي يعتمد عليها في إنشاء وتعمير البيوت والمساكن خاصة في المناطق والقرى الريفية في العالم الثالث نظرا لتراكم الخبرة المحلية في تقنيات البناء بهذه المادة ولرخص التكلفة في استعمالها.
وفي تجربته الرائدة في استنباط أنماط من البناء سهلة التكلفة تفي بتأدية أغراض السكن والمعيشة للشرائح الدنيا والفقيرة في المجتمعات الريفية والقروية نجد أن المهندس حسن فتحي قد طرح الطين حلا لمعالجة مشكلة إيواء المحتاجين في الوطن العربي كما أظهرت بذلك تجربته في الريف المصري والتي يعبر عنها في كتابه (عمارة الفقراء) وتبرز نموذجاً فريداً في العالم للتقنية في البناء المعتمد على طوب الطين، عمارة الطين في منطقة حضرموت بجنوب اليمن، فالمدن والأحياء التي بنيت منذ ثلاثمائة عام ما زالت قائمة ومأهولة إلى الآن فطوال تلك المدة لم يتوقف البناء بمادة الطين ولا تقنيات البناء المتبعة من قبل البنائين التي لم يطرأ عليها اختلاف يذكر وما يؤكد غنى العمارة الحضرمية وتماشيها مع العصر هو استمرار السكان في بناء بيوتهم حتى الآن على الطريقة التقليدية نفسها في مثال ما زالت تقدمه هذه العمارة للمواءمة بين البناء والساكنين مقارنة مع عمارة بلدان أخرى اجتثت تقاليد عمارتها واستبدلت بطرق بناء مجلوبة وبمواد حديثة غير ملائمة غالبا للمناخ وللظروف الاجتماعية والاقتصادية القائمة.
حيث نجد ذلك مجسدا في الوضع العمراني للمدينة العربية نتيجة أزمة تخطيط عمراني يمر بها العالم العربي تكمن عناصرها وأسبابها في المستوى التنظيمي التقني كما في مجال التخطيط للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

أحمد الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2010 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept