الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 










إدارة نادي عمان تجدد الثقة في أجهزتها الفنية لفرقها الرياضية

سعيا من إدارة نادي عمان لتطوير الفرق الرياضية بالنادي وحرصها على ما تحقق من إنجازات وبطولات خلال الفترة الماضية قامت اللجان الفرعية المشكلة من قبل مجلس إدارة النادي بعقد اجتماع لها مع الأجهزة الفنية لبحث الاحتياجات ومتطلبات تلك الفرق الرياضية ولتوفير المناخ المناسب لها من أجل الارتقاء بمستوى تلك الفرق وسعياً لتحقيق المراكز المتقدمة.
وقد جددت إدارة نادي عمان الثقة في مدربي تلك الفرق الرياضية بالنادي ودعمهم مادياً ومعنوياً ، وتوفير كافة احتياجات تلك الفرق من تعاقدات جديدة سواء باللاعبين المحليين أو الاجانب لتدعيم صفوفهم في الموسم القادم.





أعلى




حمودي :"نرفض تحديد الفيفا مكان انتخابات اتحاد كرة القدم"

بغداد ـ ا. ف. ب: أعرب رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي رفضه اختيار الاتحاد الدولي لكرةالقدم (فيفا) مدينة اربيل لاجراء انتخابات اتحاد كرة القدم في 24 الجاري. وذكر حمودي في اتصال مع فرانس برس ان "اللجنة الاولمبية العراقية ترفض اختيار الفيفا مدينة اربيل مكانا لاجراء الانتخابات، وهذا الامر يعود الى الهيئة العامة اكثر مما يتعلق بالاتحاد الدولي". واضاف "نستغرب هذا التدخل وعلى عمومية اتحاد كرة القدم ان تؤكد تمسكها بخياراتها ولا تسمح للفيفا بفرض رأيه عليها". وكان مصدر موثوق ذكر ان الاتحاد الدولي يصر على اقامة الانتخابات في اربيل وليس في بغداد كما تريد الحكومة العراقية وذلك لعدم توفر الامن في العاصمة. وقال المصدر "يصر الاتحاد الدولي على اقامة الانتخابات في اربيل لانها تشكل مكانا امنا لجميع المرشحين خلافا لبغداد.هذا الامر مبدئي بالنسبة الى الاتحاد الدولي ولا رجعة عنه". واعتبر حمودي تبريرات الفيفا "واهية وغير منطقية لان الهيئة العامة عقدت اجتماعها الاخير في بغداد ومقر الاتحاد العراقي في العاصمة ومسابقة الدوري تتواصل ايضا في ملاعب العاصمة. لماذا اذن يصر الاتحاد الدولي على نقل الانتخابات الى اربيل؟". وكان الاتحاد العراقي حدد الثامن من الشهر الحالي موعدا لفتح باب الترشيح لخوض الانتخابات في 24 الجاري باشراف الاتحاد الدولي لاختيار مجلس ادارة جديد يقود الاتحاد لاربع سنوات مقبلة، على ان تنتهي الترشيحات في 15 الحالي.


أعلى





اليمن يشارك في بطولة غرب آسيا للاستعداد لخليجي 20

صنعاء ـ رويترز :قال مسؤول بالاتحاد اليمني لكرة القدم إن اليمن يسعى للاستفادة من المشاركة في بطولة غرب اسيا بالأردن في سبتمبر المقبل من أجل الاستعداد بشكل جيد لكأس الخليج (خليجي 20) التي يستضيفها في اواخر العام الحالي. وسينافس اليمن الذي يستضيف كأس الخليج (خليجي 20) لأول مرة بين 22 نوفمبر والرابع من ديسمبر في بطولة غرب اسيا ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب العراق وفلسطين. وقال حميد شيباني الأمين العام للاتحاد اليمني إن موعد البطولة يناسب تماما اليمن الذي يسعى لإعداد منتخبه للعب ضد منتخبات الخليج في البطولة الإقليمية. ونقلت وكالة سبأ اليمنية للأنباء عن شيباني قوله أمس الاول "موعد إقامة البطولة يمثل فرصة مناسبة ومهمة للاطمئنان على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبي المنتخب قبل خوض منافسات بطولة خليجي 20." وأضاف "الهدف من انضمام اليمن لتجمع غرب آسيا هو إكساب الكرة اليمنية المزيد من المشاركات الخارجية وإعطاء المنتخبات الوطنية فرصة لتعدد المشاركات وزيادة المباريات."



أعلى




الماكينة الألمانية .. تقسو على الكرة الأرجنتينية

جوهانسبيرج ـ ا. ف. ب: اكد المنتخب الالماني بحلته الشابة ان فوزه الكاسح على انجلترا (4-1) في الدور الثاني لم يكن وليد الصدفة لانه لقن نظيره الارجنتيني درسا قاسيا وبلغ نصف النهائي للمرة الثانية عشرة في تاريخه (رقم قياسي) بالفوز عليه 4-صفر امس على ملعب "غرين بوينت" في كايب تاون في ربع نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010. ويدين "مانشافت" بفوزه الكاسح الى الثلاثي توماس مولر وميروسلاف كلوزه (هدفان) وارنه فريديتش الذين سجلوا الاهداف الاربعة، ليؤكدوا تفوق الالمان على نظرائهم الارجنتينيين بعد ان كانوا تغلبوا عليهم في الدور ذاته خلال النسخة الماضية في المانيا لكن حينها بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي. والنقطة السلبية الوحيدة التي خرج بها الالمان من مواجهة امس هي انهم سيفتقدون خدمات مولر في مباراة نصف النهائي لانه حصل على انذار ثان. وحرم رجال المدرب يواكيم لوف الارجنتينيين من بلوغ دور الاربعة للمرة الاولى منذ 20 عاما والحقوا بهم هزيمتهم الاولى في النسخة الحالية بعد ان حققوا اربعة انتصارات متتالية، وهو امر لم يحققه "لا البيسيليستي" منذ النسخة الاولى عام 1930 عندما تغلب حينها على فرنسا والمكسيك وتشيلي والولايات المتحدة على التوالي. كما اوقف "مانشافت" مسلسل مباريات البيسيليستي" في النهائيات دون هزيمة عند عشر على التوالي (افضل انجاز له في تاريخ مشاركاته)، علما بان الهزيمة الاخيرة للمنتخب الاميركي الجنوبي تعود الى نسخة 2002 عندما خسر امام انجلترا صفر-2، وذلك لان الخسارة بركلات الترجيح لا تسجل كهزيمة في سجل المنتخب المعني. وكان المنتخبان تواجها 5 مرات في العرس العالمي، الاولى عام 1958 عندما فازت المانيا الغربية 3-1 في دور المجموعات، والثانية عام 1966 في برمنغهام وتعادلا صفر-صفر في دور المجموعات، والثالثة في المباراة النهائية لعام 1986 وفازت الارجنتين 3-2، وثأرت المانيا في نهائي 1990 بهدف اندرياس بريمه من ركلة جزاء، قبل ان تحسم المواجهة الخامسة بينهما بركلات الترجيح قبل 4 اعوام. وفي المجمل، تواجه المنتخبان في 19 مناسبة مع امس وتتفوق الارجنتين في 8 انتصارات، مقابل 6 للالمان، فيما انتهت المباريات الخمس الاخرى بالتعادل. ولم يجر المنتخبان اي تعديل على التشكيلتين اللتين خاضتا الدور الثاني، وبدأ مدرب المانيا يواكيم لوف المباراة مع لوكاس بودولسكي ومسعود اوجيل بعد ان الشك يحول حول مشاركتهما بسبب اصابة الاول وارهاق الثاني، فيما جلس المهاجم البرازيلي الاصل كاكاو على مقاعد الاحتياط بعد تعافيه من اصابة في عضلات معدته. وضرب المنتخب الالماني منذ البداية تحت انظار المستشارة انغيلا ميركل ورئيس جنوب افريقيا ياكوب زوما والقائد الغائب عن النهائيات ميكايل بالاك حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة الثالثة برأسية من المتألق مولر الذي سبق نيكولاس اوتاميندي الى الكرة بعد ركلة حرة نفذها باستيان شفاينشتايجر من الجهة اليسرى ووضعها في شباك الحارس سيرخيو روميرو الذي يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الهدف. وهذا الهدف الرابع لمولر في النهائيات فلحق بالهولندي ويسلي سنايدر والارجنتيني غونزالو هيغواين والسلوفاكي روبرت فيتيك والاسباني دافيد فيا الى صدارة الهدافين، ومنح بلاده هدفها رقم 200 في نهائيات كأس العالم، وهو امر لم يحققه سوى المنتخب البرازيلي الذي تجاوز حاجز ال200 وقد رفع "سيليساو" رصيده الى 210 هدفا في النسخة الحالية التي ودعها امس الاول على يد هولندا، علما بان "مانشافت" هو اكثر المنتخبات تلقيا للاهداف ايضا ب114 هدفا حتى الان واكثر المنتخبات خوضا للمباريات مشاركة مع البرازيل (97)، وهو سينفرد بالرقم القياسي بتأهله الى نصف النهائي. وانتظر المنتخب الارجنتيني حتى الدقيقة 23 ليهدد مرمى مانويل نوير للمرة الاولى عندما مرر ليونيل ميسي كرة بينية متقنة لكارلوس تيفيز الذي كسر مصيدة التسلل لكن حارس شالكه خرج من مرماه في الوقت المناسب وقطع الطريق على مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي. وجاء الرد الالماني سريعا بهجمة مرتدة انهاها مولر بتمريره الكرة داخل المنطقة الى ميروسلاف كلوزه الذي كان يخوض مباراته الدولية رقم 100، لكن الاخير اطاح بها فوق العارضة رغم انه كان في وضع مناسب لتعزيز تقدم بلاده
(24). وحصل هيجواين على فرصة خطيرة لادراك التعادل عندما استلم الكرة على مشارف المنطقة ثم تلاعب بارنه فريدريخ قبل ان يسدد كرة ضعيفة لم يجد نوير صعوبة في التعامل معها (35)، ثم رد بودولسكي بتسديدة من خارج المنطقة مرت قريبة من القائم الايسر (39)، ومولر باخرى مستفيدا من مجهود فردي مميز للقائد فيليب لام على الجهة اليمنى، لكن محاولة نجم بايرن ميونيخ الشاب ارتدت من نيكولاس بورديسو ومرت بجانب القائم الايمن (44). وبدا المنتخب الارجنتيني بصورة افضل في بداية الشوط الثاني حيث حاصر لاعبي المانيا في منطقتهم وكان قريبا من ادارك التعادل بكرة صاروخية اطلقها انخل دي ماريا من خارج المنطقة الا ان محاولته مرت قريبة جدا من القائم الايمن
(48). ورغم افضليته الميدانية فشل "لا البيسيليستي" في تهديد المرمى الالماني بشكل فعلي بعدما نجح دفاع ال"مانشافت" في اقفال المنافذ على ميسي وهيغواين وتيفيز التي اختبر حظه من خارج المنطقة لكن نوير كان له بالمرصاد، كما فعل في مواجهة هيغواين بعد ثوان لكن هذه المرة من داخل المنطقة (63). وجاء رد الالمان مثمرا بعد لعبة جماعية مميزة انهاها مولر بتمريره الكرة الى بودولسكي وهو ملقي على ارض الملعب فكسر بودولسكي مصيدة التسلل ثم مرر بهدوء ودون اي ضغط الكرة الى كلوزه الذي اودعها الشباك الخالية (68)، ثم اضاف الهدف الرابع في الدقيقة قبل الاخيرة من اللقاء بتسديدة "طائرة" من مسافة قريبة بعد عرضية متقنة من اوجيل، مسجلا هدفه الرابع في النسخة الحالية والرابع عشر في العرس الكروي ليتقدم على الاسطورة البرازيلي بيليه (12) ويصبح على بعد هدف من معادلة الرقم القياسي الذي يملكه البرازيلي الاخر رونالدو (15). وسجل كلوزه الذي رفع رصيده الى 52 هدفا دوليا في مباراته المئة، 5 اهداف في كل من النسختين الاخيرتين للمونديال عامي 2002 في كوريا الجنوبية واليابان و2006 في المانيا. ولم يكد المنتخب الارجنتيني يستفيق من صدمة الهدف الثاني حتى اهتزت شباكه للمرة الثالثة عندما توغل شفاينشتايغر على الجهة اليسرى وتلاعب بالمدافعين قبل ان يمرر الكرة على طبق من فضة لارنه فريدريتش الذي اودعها في الشبك موجها الضربة القاضية للارجنتينيين.









سنايدر النجم الذي تحول من ضحية غطرسة ريال مدريد إلى بطل ميلانو

جوهانسبرج ـ ا. ف. ب: قد لا يكون بحجم هالة النجومية التي تمتع بها يوهان كرويف ويوهان نيسكينز او ماركو فان باستن، لكن ويسلي سنايدر اصبح النجم الذي سيتذكره العالم بانه اسقط المنتخب البرازيلي في موقعة "نيسلون مانديلا باي" في بورت اليزابيث بعدما اطاح امس الاول بابطال العالم خمس مرات وحمل بلاده الى الدور نصف النهائي لمونديال جنوب افريقيا 2010 لكرة القدم. "لقد اثبتنا للعالم ان المواجهات بين البرازيل وهولندا مباريات رائعة. لقد انتصرنا اخيرا"، هذا ما قاله سنايدر بعد ان قاد المنتخب البرتقالي الى دور الاربعة للمرة الاولى منذ 1998 عندما خسر حينها على يد البرازيل بالذات، وذلك بتسببه بهدف التعادل، ثم تسجيله هدف الفوز. دخل سنايدر الى موسم 2009ـ2010 وهو يضع امامه هدف الرد على غطرسة ريال مدريد الاسباني الذي لم ير فيه اللاعب الذي بإمكانه ان يرتقي الى مستوى الهالة النجومية للنادي الملكي الذي فضل ان ينفق اكثر من 250 مليون يورو من اجل التعاقد مع لاعبين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي كاكا والفرنسي كريم بنزيمة. لكن اين هو رونالدو الذي ودع النهائيات بطريقة مخيبة للغاية بعدما خرج منتخب بلاده من الدور الثاني على يد الاسبان دون ان ينجح لاعب مانشستر يونايتد الانجليزي السابق في ترك اي لمسة يتذكره بها العالم سوى تذمره من انه نجم وعلى الحكام حمايته. اين هو كاكا الذي خرج على يد سنايدر بالذات دون ان يقدم اي شيء يشفع له في العرس الكروي العالمي، واين هو بنزيمة الذي قد يكون سعيدا الان لأن مدرب المنتخب ريمون دومينيك لم يستدعه الى "المهزلة" الفرنسية في جنوب افريقيا. والاهم من ذلك اين هو ريال مدريد الذي خرج من الموسم خالي الوفاض تماما ان كان صعيد الدوري والكأس المحليين او مسابقة دوري ابطال اوروبا، في حين ان سنايدر الذي قرر انتر ميلان الايطالي المراهنة عليه، لم يبق كأسا ممكنة الا ورفعها بإحرازه ثلاثية الدوري والكأس الايطاليين، ثم لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا الذي شاء القدر ان يتوج به على ملعب ريال مدريد بالذات لان "سانتياجو برنابيو" احتضن المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية الأم. "لقد عاملوني بشكل سيئ لكنني لا اريد التحدث في هذا الموضوع. ما حصل كان امرا غريبا جدا. المدرب كان يقول لي بانه في حاجة الى خدماتي، لكن يبدو ان هناك اشخاصا اخرين لا يريدونني في صفوف الفريق"، هذا ما قاله سنايدر عن تجربته في النادي الملكي، مضيفا "لا استطيع ان انكر بانني كنت سعيدا هناك، ويؤلمني بانني اضطريت الى الرحيل، لكن هذه هي الحياة". "لا ادري كيف تخلى عنه ريال مدريد. في بعض الاحيان، المنطق مفقود في بعض الاندية ومن الصعب فهم هذا الامر. اليوم اصبح عنصرا اساسيا في فريقنا"، هذا ما قاله مدرب سنايدر في انتر ميلان البرتغالي جوزيه مورينيو الذي لم يتمكن بدوره من مقاومة اغراء التواجد في البيت الابيض الملكي فقرر مع نهاية الموسم ترك "جوزيبي مياتزا" والرحيل الى "سانتياجو برنابيو". من المؤكد ان التصريح الصادر عن مورينيو لا يعتبر مجرد كلام، لان المدرب البرتغالي نادرا ما يوزع المديح مجانا، وبالتالي فان الاشادة الصادرة عن "المختار" تدل على حجم موهبة صانع العاب اياكس امستردام السابق الذي دفع النادي الملكي 27 مليون يورو من اجل ضمه الى صفوفه عام 2007. كان سنايدر الذي يطلق عليه لقب "امير اوتريخت" احد ابرز اللاعبين في صفوف منتخب بلاده خلال تصفيات مونديال 2006، لكنه خاض خمس مباريات فقط في التصفيات المؤهلة إلى جنوب افريقيا 2010، ورغم ذلك، فان المدرب بيرت فان مارفييك يعتمد عليه كثيرا في ادارة اللعب الهجومي في صفوف المنتخب البرتقالي. لعب سنايدر في صفوف منتخبات بلاده تحت 17 سنة وتحت 19 سنة وتحت 20 سنة، وكان من افضل لاعبي منتخب بلاده خلال الدور الاول من كأس اوروبا 2008 عندما اكتسح البرتقالي نظيريه الايطالي والفرنسي قبل ان يصطدم في الدور الثاني بالعقبة الروسية. وقبل خمسة اعوام وتحديدا في نوفمبر 2003، كان سنايدر يقطع الخطوة الاولى لتأكيد انه من المواهب الصاعدة عندما سجل هدفين وصنع اربعة خلال المباراة التي فازت بها هولندا على اسكتلندا 6ـ صفر. يستطيع سنايدر التسديد بالقدمين، ويملك تمريرات متقنة لا مثيل لها في الملاعب الاوروبية. يستطيع تسريع ايقاع اللعب او ابطائه عندما تقتضي الضرورة ذلك، وهو اختصاصي في تنفيذ الركلات الثابتة كما ان قوة تسديداته تسمح له بتسجيل اهداف استعراضية كما فعل ضد سيينا بتسجيله ثنائية رائعة في يناير الماضي. نشأ سنايدر في صفوف اياكس امستردام وخاض في صفوفه اول مباراة رسمية في الدوري الهولندي عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. امتع صانع الالعاب المتألق جمهور ملعب "امستردام ارينا" وبات عنصرا اساسيا في الفريق الذي توج بطلا موسم 2003ـ2004. واحرز مع اياكس ايضا كأس هولندا عام 2006، قبل ان يتركه في العام التالي بعد افضل موسم له في صفوفه (سجل 18 هدفا). كانت بدايته في الدوري الاسباني مشجعة خصوصا انه سجل هدفا حاسما في دربي مدريد في اول مباراة رسمية له في الدوري المحلي. اوكل اليه المدرب الالماني برند شوستر مفاتيح اللعب في النادي الملكي. نجح سنايدر في موسمه الاول من خلال تسجيله تسعة أهداف في 30 مباراة وتوج بطلا للدوري مع النادي الملكي، بيد ان الموسم الثاني كان مخيبا للامال بسبب اصابة تعرض لها خلال فترة الاستعدادات، فغاب عن صفوف فريقه ثلاثة أشهر وفشل لدى عودته في فرض نفسه أساسيا. انضم الى انتر ميلان في اغسطس 2009 ووقع عقدا لمدة خمسة أعوام وكانت مباراته الرسمية الاولى في ايطاليا ايضا في دربي مدينة ميلانو. حقق انتر ميلان حينها فوزا ساحقا على جاره ميلان 4ـ صفر، وكان سنايدر احد مفاتيح الانتصار الكبير وامتع جمهور "جوزيبي مياتزا" التي وصلت الى حد النشوة في نهاية الموسم بعد ان اصبح فريقها بقيادة سنايدر اول فريق ايطالي يتوج بثلاثية الدوري والكأس ومسابقة دوري ابطال اوروبا. من المؤكد ان هذه الالقاب تشكل من اهم نقاط مسيرة سنايدر، لكنها لن تقارن على الاطلاق باللقب الذي يسعى "امير اوتريخت" لتحقيقه في "امة قوس القزح" وهو اصبح على بعد 180 دقيقة من منح البرتقاليين لقبهم المونديالي الاول بعد ان كانوا قريبين جدا من العرش العالمي قبل ان يخسروا في المتر الاخير امام المانيا الغربية والارجنتين عامي 1974 و1978.








الأوروجواي تطيح بآمال القارة الإفريقية وتتأهل إلى نصف النهائي بعد 40 عاما

جوهانسبرج ـ أ.ف .ب: أطاح منتخب الاوروجواي بآمال القارة الافريقية بأكملها وبلغ نصف النهائي للمرة الاولى منذ 40 عاما بعدما تغلب على نظيره الغاني 4ـ2 بركلات الترجيح اثر تعادلهما 1ـ1 في الوقتين الاصلي والاضافي امس الاول على ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبرج في ربع نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010. وسجل دييجو فورلان (55) هدف الاوروجواي، وسولي مونتاري (2+45) هدف غانا التي عاندها الحظ لانها حصلت على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الاضافي الثاني لكن نجمها وهدافها اسامواه جيان سدد بالعارضة، ليحتكم الطرفان الى ركلات الترجيح الثانية في النسخة الحالية بعد مباراة الباراجواي واليابان (تأهلت الاولى)، فابتسمت لمنتخب "لا سيليستي" الذي ضرب موعدا في الدور نصف النهائي مع نظيره الهولندي الذي كان اطاح بالمنتخب البرازيلي بالفوز عليه 2ـ1 ايضا. وكانت المرة الاخيرة التي يصل فيها منتخب الاوروجواي الى نصف النهائي عام 1970 عندما خسر امام جاره البرازيلي 1ـ3 الذي توج لاحقا باللقب. وكانت القارة السمراء تعلق امالها على المنتخب الغاني من اجل تحقيق انجاز تاريخي يتمثل في تواجد منتخب من افريقيا في دور الاربعة للمرة الاولى لكن منتخب "النجوم السوداء" اصطدم بعقبة رجال المدرب اوسكار تاباريز الذي ايقظ العملاق الازرق من سباته العميق واعاده ليلعب دور الكبار في مشاركته الحادية عشرة في النهائيات واستعاد ذكريات الامجاد الغابرة عندما توج باللقب عامي 1930 و1950 ووصل الى نصف نهائي 1954 و1970. في المقابل توقف حلم المنتخب الغاني الذي كان يخوض التمديد للمباراة الثانية على التوالي بعد ان لجأ الى شوطين اضافيين في الدور الثاني امام الولايات المتحدة (2ـ1)، عند دور ربع النهائي الذي يخوضه للمرة الاولى بعد ان كان خرج من الدور الثاني خلال النسخة السابقة امام البرازيل (صفرـ3) في مشاركته الاولى في العرس الكروي العالمي، علما بانه ثالث منتخب افريقي فقط يصل الى ربع النهائي بعد الكاميرون (1990) والسنغال (2002). وهي المرة الاولى التي تلتقي فيها غانا والاوروجواي التي كانت تخلصت في الدور الثاني من كوريا الجنوبية محققة فوزها الثالث على التوالي لاول مرة منذ نهائيات 1954، وخرج المنتخب الاميركي الجنوبي فائزا بفضل ضربات الحظ وهو سيفتقد في دور الاربعة هدافه لويس سواريز لطرده في الثواني الاخيرة من الشوط الاضافي الثاني للمسه الكرة بيده على خط مرماه. وافتقد المنتخب الغاني في مباراة الى خدمات اندري ايوو، نجل اسطورة كرة القدم الغانية عبيدي بيليه، والمدافع جوناثان منساه لحصولهما على الانذار الثاني في المباراة الاخيرة امام الولايات المتحدة (2ـ1 بعد التمديد)، فأشرك المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش لاعب وسط انتر ميلان الايطالي سولي مونتاري بدلا من الاول ومدافع هوفنهايم الالماني ايزاك فورساه بدلا من الثاني الذي غاب عن التشكيلة الاساسية بسبب اصابة تعرض لها في المباراة الاولى امام صربيا، فيما لعب كيفن برينس بواتنغ والقائد جون منساه والجناح صامويل اينكوم منذ البداية بعد ان كان الشك يحوم حول مشاركتهم بسبب الاصابة. ولعب جيان الذي سجل ثلاثة اهداف في النسخة الحالية، اخرها هدف التأهل الى ربع النهائي امام الولايات المتحدة (2ـ1 بعد التمديد)، وواحد عام 2006 ليصبح ثاني لاعب افريقي يحقق هذا الامر بعد الكاميروني روجيه ميلا (5 أهداف)، وحيدا في المقدمة كالعادة. اما في الجهة المقابلة، فلعب ماوريتسيو فيكتورينو اساسيا في خط الدفاع على حساب دييجو جودين المصاب، والفارو فرنانديز بدلا من الفارو بيريرا في خط الوسط في تشكيلة هجومية ايضا بإشراك فورلان واديسون كافاني وسواريز، كما كانت الحال امام كوريا الجنوبية عندما سجل الاخير هدفي منتخب بلاده (2ـ1)، لكن هذه المرة لعب فورلان الى جانب سواريز وكافاني على الجهة اليسرى بعدما شغل الاول في المباراة السابقة مركز صانع الالعاب خلف الاخيرين. وكانت مباراة التاسعة لتاباريز في قيادة منتخب الاوروغواي في نهائيات كأس العالم لانه قاد "لا سيليستي" الى الدور الثاني عام 1990، فعادل "ال مايسترو" الرقم القياسي المحلي المسجل باسم خوان لوبيز الذي قاد الاوروغواي الى اللقب عام 1950 ثم الى الدور نصف النهائي عام 1954. وكان الاوروغويانيون الافضل تماما في بداية اللقاء وهددوا المرمى الغاني بأكثر من مناسبة أولها عندما انطلق فورلان بهجمة مرتدة سريعة ثم مرر الكرة الى فرنانديز المتوغل في الجهة اليمنى فعكسها عرضية لتمر من امام باب مرمى الحارس ريتشارد كينغسون دون ان تجد من يتابعها داخل الشباك (5)، ثم اتبعها سواريز باخرى عندما تلاعب بالمدافع على الجهة اليسرى قبل ان يسدد من حدود المنطقة لكن الحارس الغاني لم يجد صعوبة في التعامل مع هذه المحاولة (11)، قبل أن يجبر على التدخل ببراعة هذه المرة لصد كرة تحولت من قائده جون منساه اثر ركلة ركنية نفذها فورلان وحولها كافاني برأسه، وكادت ان تخدع حارس ويجان الانجليزي (18). وحرم كينغسون المنتخب الاميركي الجنوبي من افتتاح التسجيل مجددا عندما تعملق في صد تسديدة صاروخية اطلقها سواريز من حدود المنطقة (26). وانتظر المنتخب الغاني حتى مرور نصف الساعة الاول ليهدد مرمى فرناندو موسليرا بكرة رأسية لفورساه بعد ركنية نفذها مونتاري لكن محاولته لم تجد طريقها الى داخل الخشبات الثلاث (30)، ثم اتبعها جيان بعد دقيقة فقط بفرصة اخرى بعد هجمة مرتدة سريعة قادها كيفن برينس بواتنغ، الا ان تسديدة مهاجم رين الفرنسي مرت قريبة من القائم الايسر لمرمى "لا سيليستي". وتعرض منتخب تاباريز لضربة باصابة قائده دييغو لوغانو الذي ترك مكانه لاندريس سكوتي في الدقيقة 38، ثم تلقى ضربة اضافية في الوقت بدل ضائع وهذه المرة بتسديدة صاروخية اطلقها مونتاري من حوالي 25 مترا الى الزاوية اليسرى لمرمى موسليرا وذلك بعد ان كان زميله بواتنغ اهدر قبل ثوان معدودة هدفا استعراضيا رائعا من تسديدة اكروباتية علت العارضة بقليل. ورد مونتاري بالتالي بافضل طريقة على مدربه الذي لم يشركه اساسيا في المباريات الاربع السابقة بعد ان كان من المفترض ان يكون القائد الفعلي للمنتخب الغاني في ظل غياب نجم تشلسي الانكليزي مايكل ايسيان بسبب الاصابة، لكنه وجد نفسه في مقاعد البدلاء حيث فضل عليه راييفاتش ايوو. وقرار راييفاتش له خلفيات كون نجم انتر ميلان رفض دعوة اواخر العام الماضي للعب مباراة دولية ودية امام انجولا، ومن ثم اجتماعا مع المدرب، فما كان من الاخير الا ان استبعده من التشكيلة التي ابلت البلاء الحسن في كأس الامم الافريقية الاخيرة في انجولا بالذات عندما بلغ منتخب "النجوم السوداء" المباراة النهائية في غياب 8 لاعبين اساسيين طيلة البطولة بسبب الاصابة. لكن فرحة مونتاري لم تدم طويلا اذ نجح فورلان في اطلاق المواجهة من نقطة الصفر مع بداية الشوط الثاني مسجلا هدفا رائعا من ركلة حرة نفذها من الجهة اليمنى بعيدا عن متناول كينجسون (55)، مسجلا هدفه الثالث في هذه النسخة. وكاد جيان ان يضع غانا في المقدمة سريعا عندما كسر مصيدة التسلل على الجهة اليسرى قبل ان يسدد كرة قوية من حدود المنطقة تدخل عليها موسليرا ببراعة (58). ورد عليه سواريز بفرصة اخطر بعدما تلقى عرضية متقنة من فورلان لكن تسديدة مهاجم اياكس امستردام الهولندي هز الشباك الخارجية للمرمى الغاني (63)، ثم باخرى عندما توغل في الجهة اليسرى للمنطقة الغانية بعد لعبة جماعية قبل ان يطلق كرة صاروخية صدها كينغسون (70) الذي تدخل مجددا على رأسية من اللاعب ذاته (78). وفشل الطرفان في ايجاد طريقهما الى الشباك في ما تبقى من الوقت فاحتكما الى التمديد الذي بدأه الغانيون بشكل افضل من خصمهم وهددوا مرمى موسليرا بتسديدة
بعيدة لاسامواه كوادوو علت العارضة بقليل (96)، ثم كاد ان يستفيد جيان من خطأ فادح لايديجيو اريفالو لكن موسليرا ضيق عليه الزاوية وتدخل في الوقت المناسب لقطع الطريق عليه (99). وتعرض جيان لاصابة جراء احتكاكه بالحارس الاوروجوياني لكنه رفض ان يترك الملعب وتحامل على اصابته وواصل اللعب على امل ان يكرر ما حققه امام الولايات المتحدة، لكن الهدف كاد ان يأتي من الجهة المقابلة عندما توغل البديل نيكولاس لوديرو في الجهة اليمنى قبل ان يسدد فتحولت الكرة من المدافع وكادت ان تخدع كينغسون لكن الاخير تدارك الموقف ببراعة (104). وفي الشوط الاضافي الثاني كان جيان قريبا من تسجيل هدف الخلاص لمنتخب بلاده بكرة رأسية اثر عرضية من البديل ستيفن ابياه لكن محاولته علت العارضة بقليل (113)، ثم رد عليه فورلان بكرة اطلقها من الجهة اليمنى للمنطقة الغانية وعلت العارضة ايضا بقليل (114). وحبست الانفاس في الدقيقة 117 عندما اعتقد الجميع ان الكرة في طريقها الى الشباك الاوروجويانية عن طريق الخطأ من المدافع البديل اندريس سكوتي الذي حاول ايقاف جيان وحول الكرة نحو مرماه لكن ماكسيميليانو بيريرا تدخل في الوقت المناسب ليبعدها عن خط المرمى. وواصل الغانيون اندفاعهم سعيا خلف هدف الفوز دون اللجوء الى ركلات الترجيح وكانوا قريبين من تحقيق مبتغاهم برأسية من كيفنـبرينس بواتنغ الا ان محاولته علت العارضة بسنتمترات قليلة (118). ثم حصل الغانيون على فرصة العمر عندما منحهم الحكم ركلة جزاء بعد لمس سواريز الكرة بيده على خط المرمى فطرد مباشرة، لكن جيان سددها بالعارضة (2+120)، قبل ان يطلق الحكم صافرة النهاية ليلجأ المنتخبان الى ركلات الترجيح التي سجل فيها جيان الركلة الاولى لبلاده بعد ان وضع فورلان الاوروجواي في المقدمة، ثم بقي التعادل سيد الموقف بعد نجاح ماوريتسيو فيكتورينو واندريس سكوتي من جهة الاوروجواي وابياه من جهة غانا قبل ان يخفق القائد جون منساه في محاولته بعدما صدها الحارس لكن ماكسيميليانو بيريرا اطاح بركته فوق العارضة. ثم عادت الافضلية للاوروجواي بعدما صد موسليرا ركلة البديل دومينيك ادياه ليسجل سيباستيان ابرو ركلة التأهل للاوروجواي 4ـ2.







جماهير غانا حزينة ... لكنها فخورة بمنتخبها

جوهانسبرج ـ د. ب. أ: رغم انكسار قلوبهم بعد هزيمة منتخب بلادهم أمام أوروجواي مساء أمس الاول في دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، مازالت جماهير غانا فخورة بأداء منتخب النجوم السوداء بالمونديال. وتنبأت صحيفة جنوب أفريقية قبل المباراة :"في مساء الجمعة الماضي لن يرى سوى 11 نجمة فقط .. ستكون 11 نجمة سوداء". ولكن السحب الثقيلة غطت سماء استاد "سوكر سيتي" بمدينة جوهانسبرج بعدما
فشلت غانا في أن تصبح أول فريق أفريقي يصل إلى الدور قبل النهائي بإحدى بطولات كأس العالم. ففي اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي بالمباراة ، لمس لاعب أوروجواي لويس سواريز الكرة بيده ليخرج تسديدة رأس غانيه من على خط مرمى فريقه. وبعدها طرد سواريز من المباراة واحتسب الحكم ضربة جزاء لغانا ولكن أسامواه جيان ، الذي كان أبرز نجوم غانا حتى هذه اللحظة ، سدد ضربة الجزاء في العارضة. ومع امتداد المباراة إلى ضربات الترجيح خسرت غانا 2/4 ليتبخر حلمها في التأهل إلى المربع الذهبي لمونديال 2010 الذي يقام على أرض أفريقية للمرة الأولى في التاريخ. وقالت أبينا أنسا أدجي ، كاتبة من أكرا ، لدى مغادرتها الاستاد مع خمسة غانيين آخرين سافرت معهم لحضور البطولة :"لقد حطمت الهزيمة قلوبنا ، فقد كانت المباراة في أيدينا". قبل أن تضيف: "ولكننا فخورون بفريقنا على أي حال. لتحيا 2014 " ، فيما رددت المجموعة المصاحبة لها والتي التفت في أعلام غانا :"نجوم غانا
السوداء فريق عظيم!". ومع خروج الجماهير من الاستاد رفع صبي يلون وجهه بألوان العلم الغاني الأحمر والأخضر والذهبي لافتة مكتوبا عليها شعار: "من يقول إن النجوم السوداء لا تلمع ؟". وقال إريك أكاجني 22 عاما ، لاعب هاو في غانا جاء إلى جنوب أفريقيا بحثا عن فرصة للعب بالدوري المحلي الممتاز لأن المنافسة في غانا شرسة ، :"لقد خسرنا ، ولا نستطيع أن نفعل شيئا حيال ذلك". وغطت أعلام غانا مدرجات استاد "سوكر سيتي" أمس الأول مع حرص المشجعين الغانيين على النفخ في آلات الفوفوزيلا الخاصة بهم على نغمة اسم "غا ­ نا". وحضر المباراة نحو 84 ألف متفرج أغلبهم كان يشجع غانا بعد خروج باقي المنتخبات الأفريقية الأخرى بالمونديال من الدور الأول. وعندما أضاعت أوروجواي ضربة جزاء ، انفجرت الجماهير في التهليل وغطى بعضهم وجوههم عندما كان يتقدم لاعبو غانا لتنفيذ الضربات التالية. ورغم أن المراد لم يحدث ، فقد جعل تشجيع الجنوب أفريقيين لمنتخب غانا بالإشارة إليه باسم "باغانا باغانا" ، على غرار لقب منتخب جنوب أفريقيا "بافانا بافانا" ، الغانيون يشعرون بالتميز على حد وصف أدجي. وفي الوقت الذي كان جمهور الاستاد هادئا فيه نوعا ما ، فقد كان آخرون في أماكن متفرقة يشعرون بغصة في حلقهم بسبب مرارة الهزيمة. وقالت سونيا كوامي 35 عاما ، التي شاهدت المباراة بصحبة خمسة مشجعين غانيين في لندن ، :" أشعر بالحزن وإنما بالغضب الشديد .. ولكنني فخورة للغاية بغانا .. فقد كان أداؤنا أنظف وأفضل كثيرا". وأبدت كوامي قناعتها بأن الكرة تجاوزت خط المرمى قبل أن يلمسها سواريز
بيده ليبعدها وطالبت الجماهير الجنوب أفريقية بمقاطعة مباراة الدور قبل النهائي بين هولندا وأوروجواي التي ستقام على استاد "جرين بوينت" بمدينة كيب تاون بعد غد الثلاثاء. وألقى بعض المشجعين اللوم في الهزيمة على جيان الذي أضاع ضربة الجزاء التي كان من شأنها إرسال النجوم السوداء إلى قبل النهائي ولكن الغالبية العظمى من الجماهير أبدت تعاطفها معه ، مشيرة إلى أنه كان يلعب تحت ضغط قارة كاملة علقت آمالها عليه. وأشاد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم بجنوب أفريقيا بغانا التي رفعت "علم القارة عاليا" بوصولها إلى دور الثمانية من المونديال. وقال المؤتمر الوطني الأفريقي في بيان رسمي: "لقد أثبت منتخب النجوم السوداء الأفريقي أن الأفارقة بوسعهم تحقيق نتائج جيدة في البطولات الدولية .. إننا فخورون بك (غانا) سواء بشكل فردي أو جماعي .. بعدما قدمت أفضل عروض على مستوى المنتخبات الأفريقية بهذه البطولة".


أعلى

`

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2010 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept