برقية شكر لجلالته من ملك بلجيكا
مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية شكر جوابية من جلالة
الملك البير الثاني ملك مملكة بلجيكا، ضمنها خالص شكره لجلالة السلطان
المعظم على برقية جلالته المهنئة له بمناسبة العيد الوطني لبلاده،
وتمنياته الصادقة لجلالته بالصحة والسعادة وللشعب العماني مزيدا من
التقدم والازدهار.
أعلى
نيابة عن جلالة السلطان..
أسعد بن طارق يستقبل السفير الكوري
مسقط ـ العمانية: نيابة عن حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ استقبل صاحب السمو
السيد أسعد بن طارق آل سعيد بمكتب سموه صباح أمس سعادة السفير "شو
سانج هوان" سفير جمهورية كوريا المعتمد لدى السلطنة وذلك للتوديع
بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيرا لبلاده لدى السلطنة.
وقد أعرب سعادة السفير عن شكره لجلالة السلطان المعظم على الدعم الذي
لقيه خلال فترة عمله بالسلطنة من قبل جلالته والحكومة والشعب العماني
مما سهل له أداء مهامه، وعن تمنياته لجلالته بوافر الصحة والسعادة
ومديد العمر، وللسلطنة المزيد من التقدم والنماء في ظل قيادة جلالته
الحكيمة.
وعبر صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد عن بالغ الشكر لسعادة
السفير على جهوده التي بذلها في خدمة العلاقات بين السلطنة وجمهورية
كوريا، وعن أصدق التمنيات له بالتوفيق في عمله المستقبلي ولشعب بلاده
الصديق كل التقدم والازدهار.
أعلى
رأي الوطن
مستقبل واعد بين "التعاون" وآسيان
شهد النصف الثاني من القرن الماضي سباقا للتسلح
بين ماكان يعرف بالمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة والمعسكر
الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي. كما أنه أيضا قد شهدت سباقا لاستقطاب
الدول الصغيرة والناشئة أو ما كان يسمى بدول العالم الثالث وبعد انتهاء
هذه الحقبة والتي كانت تسمى بالحرب الباردة أخذت مفاهيم جديدة تسود
العالم قائمة على تفاعلات قوى السوق ونشوء تكتلات جديدة وتحالفات غيرت
كثيرا من معالم القرن الحالي ومن أهم سماتها نشوء نوع من التقارب والتنسيق
بين الدول الناشئة ذات المعالم المتشابهة في اقتصادها وبرامجها التنموية
ومن معالم العقد الأول من القرن الحالي سعي دول المنطقة وبخاصة دول
مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإقامة علاقات وثيقة مع دول ناشئة
في آسيا وافريقيا وتنمية هذه العلاقات على أساس من الشراكة المتكافئة
التي تحترم مصالح جميع الأطراف بعيدا عن أي هيمنة سياسية أو استقطاب
.
وتندرج تحت هذا الإطار جهود التنسيق بين أمانة مجلس التعاون لدول الخليج
العربية وسكرتارية رابطة دولة جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم عشر
دول هي بروناي دار السلام وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار
والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام .
ومن خلال اجتماع وزاري اختتم أعماله امس في الرياض أكد الجانبان (مجلس
التعاون لدول الخليج العربية ورابطة آسيان) على ضرورة استمرار وزيادة
التنسيق في مختلف المجالات ولتنفيذ خطة للتعاون بين المجلس والرابطة
تستمر حتى العام 2012 .
وتكتسب خطة التعاون بين المجلس وآسيان أهميتها من كونها شراكة تعاونية
بين دول متقاربة في الظروف الاقتصادية ومتكاملة في نفس الوقت من حيث
المواد الأولية الأمر الذي يجعل انعكاس هذا التكامل مؤكدا وايجابيا
على الازدهار التنموي في دول المجلس ودول آسيان على السواء حيث تمتلك
دول المجلس موارد الطاقة المهمة وتمتلك دول آسيان مصادر كبيرة للمواد
الأولية والمشروعات الصناعية والزراعية الطموحة وكذلك الخبرات التقنية
الملائمة لبلدان المنطقة . والمعروف أن دول آسيان قد تبنت لنفسها استراتيجيات
عملية لتحقيق تنمية متسارعة في اقتصادياتها إضافة الى خطط مستقبلية
لتشكيل تكتل متوافق أمنيا واجتماعيا وثقافيا .
وقد كرست أحداث العقد الأول من القرن الحالي وبخاصة التحركات العسكرية
والازمة الاقتصادية العالمية والتحولات المناخية شعورا بحتمية التكتل
بين الدول الناشئة في وجه هذه التحولات وتأمين مستقبل آمن لشعوبها
يقوم على السلام والاستقرار والتنمية والرخاء استنادا الى القواسم
المشتركة لدول جنوب شرق وجنوب غرب آسيا ومنها دول مجلس التعاون لدول
الخليج العربية التي أثبتت بدورها اهليتها للعمل ضمن التكتلات الإقليمية
المهمة مثل تكتل رابطة آسيان عن طريق انتهاج دول المجلس نهجا تنمويا
حقق نجاحات ملموسة وإقامة علاقات دبلوماسية وثيقة مع كافة الدول الاخرى
قائمة على الاحترام والثقة وتكامل المصالح وقد أثمرت هذه الجهود بالفعل
واقعا دوليا جديدا زاد من وزن وأهمية الدول الناشئة وبخاصة الآسيوية
والأفريقية وقلل الفجوة التي كانت قائمة بين الدول الصناعية الكبرى
والدول الناشئة أو دول العالم الثالث كما كانت تسمى في الماضي .
أعلى
اليوم.. تكريم الفائزين في مسابقة السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم
كتب ـ علي بن صالح السليمي:يرعى فضيلة الشيخ
الدكتور إسحاق بن أحمد بن ناصر البوسعيدي ـ رئيس المحكمة العليا مساء
اليوم الحفل الختامي لتكريم الفائزين الأوائل في مسابقة السلطان قابوس
لحفظ القرآن الكريم الـ(20) وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس
الأكبر.
أعلى
(التعاون) و(آسيان) يتجهان لتفعيل العمل التجاري والاستثماري المشترك
الرياض ـ (الوطن) والعمانية: تتجه دول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية ورابطة دول آسيان لتفعيل العمل التجاري والاستثماري
المشترك حيث أكد الجانبان على ضرورة زيادة التنسيق بينهما في مختلف
المجالات بما يخدم مصالح الجانبين.
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع بين الأمانة العامة
لمجلس التعاون الخليجي وسكرتارية رابطة (آسيان) الذي اختتم أعماله
بالرياض أمس.
وتوصل الاجتماع الذي استمر يومين إلى خطوات لتنفيذ خطة العمل المشترك
للتعاون بين الجانبين فى مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي
والإنمائي والأمن الغذائي والتعليم والثقافة والإعلام.
وأكد الجانبان على ضرورة زيادة التعاون والتنسيق بين الأمانة العامة
لمجلس التعاون الخليجي وسكرتارية رابطة دول (آسيان) خاصة ما يتعلق
بتبادل الخبرات.
ويأتي هذا الاجتماع فى إطار متابعة تنفيذ خطة العمل للتعاون بين مجلس
التعاون ورابطة دول آسيان للأعوام 2010 ـ 2012 والتي أقرها الاجتماع
الوزاري المشترك الثاني بين المجلس ودول الرابطة الذي عقد في سنغافورة
في مايو 2010.
يذكر أن الاجتماع الوزاري المشترك الأخير كان قد أكد على عقد اجتماع
وزاري دوري مشترك سنويا بالتناوب في دولة من دول (آسيان) ودول مجلس
التعاون الخليجي ، حيث عقد الاجتماع المشترك الأول في البحرين عام
2009 ، والثاني في سنغافورة في مايو 2010 ، ومن المقرر عقد الاجتماع
الثالث في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تأسست رابطة آسيان عام 1967 في العاصمة التايلاندية بانكوك وتضم
كلا من سلطنة بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار
والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام.
أعلى
باكستان: الفيضانات تهدد بإغراق مدينتين .. وقرى تسبح في برك الوحل
ثاتا (باكستان) ـ وكالات: لا تزال سيول فيضان
نهر السند تهدد مدينتين نزح عنهما أكثر من 400 ألف شخص من سكانهما
في جنوب باكستان حيث بدأت المياه تسجل انحسارا محدودا لتسبح قرى أخرى
في بركة من الوحول حيث أصبحت منطقة وادي السند المنخفضة في ولاية السند
الجنوبية في الأيام الأخيرة، المنطقة التي تغمر مياه الفيضانات أكبر
أجزاء منها في حين حلت الوحول مكان المياه في الولايات الأخرى وخصوصا
في الشمال والوسط.
وتسبب هذا الوضع بأسوأ كارثة إنسانية في تاريخ باكستان التي يبلغ عدد
سكانها حوالى 170 مليون نسمة.
وقال هادي بخش كالهورو المسؤول في منطقة ثاتا الأكثر تضررا، إن هذا
النزوح مستمر لكنه بدأ يتراجع لأن "كل الناس تقريبا فروا من المناطق
المهددة".
هنا بدت الحقول والقرى وكأنها تسبح في بحيرة عملاقة موحلة تلوح فيها
رؤوس بعض الأشجار والأسطح والمآذن. واتخذ بعض المنكوبين المساكين من
أعلى السدود التي صمدت، مساكن لهم.
وأصبحت ثاتا كبرى مدن الاقليم، منذ يومين مدينة أشباح هجرها معظم سكانها
البالغ عديدهم 300 ألف نسمة. وأشار كالهورو إلى أن "المدينة لم
تمس لكن المياه على بعد كيلومترين عنها".
ولم تصمد ثلاثة سدود كانت تحميها وظهرت فيها ثغرات الجمعة. ويعمل الجيش
يسانده عمال بلديون في سد ثغرة كبيرة يبلغ قطرها نحو عشرين مترا على
بعد نحو كيلومترين عن المدينة.
وشمالا، اعتبرت حيدر اباد سادس مدينة في باكستان (2،5 مليون نسمة)،
من المدن التي تم انقاذها من الفيضانات وبدأت المياه تنخفض فيها، على
حد قوله.
واكد المهندس قادر باليجو عند سد كوتري الذي يحمي حيدر اباد ان "مستوى
المياه ينخفض ببطء. العملية بطيئة لكننا نأمل ان تتسارع في اليومين
المقبلين".
واضاف المهندس نفسه ان هذا الانحسار سيجري في الجنوب بعد ذلك "لكن
المياه تواصل ارتفاعها حاليا" في اقليم ثاتا.
أعلى
حاخام يدعو لزوال عباس وشعبه
إسرائيل تدخل المفاوضات بـ(يهودية الدولة) وبقاء الاستيطان
والفلسطينيون يحملونها الانهيار وعازمون على تجنب المتاهات
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:أعلنت
إسرائيل عن دخولها المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين والمنتظر بدئها
رسميا الخميس المقبل على أساس ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة
مع إبقاء إسرائيل على الأنشطة الاستيطانية ما يعني عمليا انهيار هذه
المفاوضات قبل بدئها ما حدا بالفلسطينيين إعلانهم تحميل إسرائيل مسؤولية
أي انهيار في المفاوضات كما أكدوا عزمهم على تجنب الدخول في المتاهات
خلال المفاوضات والتركيز على القضايا الجوهرية وقضايا الحل النهائي
في الوقت الذي دعا فيه الحاخام الإسرائيلي عوفاديا يوسف لزوال الرئيس
محمود عباس والشعب الفلسطيني من الوجود.
وحدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ثلاثة شروط يعتبرها
مبادئ أساسية للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين وهي ضرورة اعتراف
الفلسطينيين بإسرائيل على أنها "دولة الشعب اليهودي، وعلى أن
يضع الاتفاق المنشود حدا نهائيا للنزاع في الشرق الاوسط، وعلى ضرورة
التوصل إلى ترتيبات أمنية تكون مرضية لإسرائيل".
وشدد نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة على أن إسرائيل لن توافق
على أي تسوية بشأن هذه النقاط الثلاث.
وقال نتنياهو "إننا ننوي المضي قدما بشكل جدي ومسؤول، تمهيدا
للتوصل إلى اتفاق سلام يستند إلى ثلاثة مبادئ. قبل كل شيء لا بد من
الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، وبأن يتضمن الاتفاق إشارة
إلى إنهاء النزاع".
واعتبر نتنياهو أن اعترافا من هذا النوع سيتيح استبعاد "طلبات
إضافية" في إشارة ضمنية الى مطالبة الفلسطينيين بـ"حق العودة"
للاجئين الفلسطينيين إلى أراضي العام 1948.
وتابع نتنياهو "لا بد من التوصل أيضا إلى ترتيبات أمنية ملموسة
على الأرض تضمن ألا يحصل في يهودا والسامرة (الاسم الذي تطلقه إسرائيل
على الضفة الغربية) ما حصل في لبنان وغزة بعد الانسحاب الاسرائيلي"
في تذرع بالصواريخ التي تطلقها المقاومة.
وفي إشارة إلى إصرار الاحتلال على مواصلة الاستيطان قال وزير بارز
في الحكومة الإسرائيلية إن الأخيرة لن تصوت على تمديد ما يسمى التجميد
الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية قبل أن تبدأ محادثات السلام في
واشنطن في الثاني من سبتمبر. وقال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء
في مقابلة إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعده بأن حكومته ستصوت
على هذا الأمر فحسب بعد إجازة رأس السنة اليهودية التي تحل بعد عقد
قمة السلام. وقال شالوم نقلا عن نتنياهو في جلسة مغلقة مع الوزراء
"أبلغنا اليوم (أمس) بأنه لن يتم اتخاذ قرار في الثاني من سبتمبر
بشأن تجميد المستوطنات" مضيفا أن الأمر سيستغرق أسبوعين على الأقل
قبل أن تصوت الحكومة. وقال شالوم وهو عضو مخضرم في حزب ليكود بزعامة
نتنياهو أنه اعترض على الفكرة ورفض الدعوة الفلسطينية بان تمدد اسرائيل
تجميد النشاط الاستيطاني قبل المحادثات واصفا إياها بانها "مطلب
غير مقبول". وقال إن أي قرار بتمديد تجميد الاستيطان ربما يؤدي
ايضا الى انشقاق يمكن ان يقوض حكومة نتنياهو الائتلافية ويفرض اجراء
انتخابات مبكرة.
وبعيدا هذه التصريحات حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل "وحدها"
مسؤولية اي انهيار للمفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين "اذا استمر
التوسع الاستيطاني" في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وقال عباس عشية توجهه الى واشنطن. "لا بد أن أقول اليوم بصراحة
ووضوح ما كنا قد ابلغنا به جميع الأطراف بمن فيهم الراعي الأميركي
لهذه المفاوضات قبل موافقتنا على المشاركة فيها، أن حكومة إسرائيل
سوف تتحمل وحدها المسؤولية عن تهديد هذه المفاوضات بالانهيار والفشل،
في حال استمرار التوسع الاستيطاني بجميع مظاهره وأشكاله في سائر أنحاء
الأراضي الفلسطينية التي احتلت منذ عام 1967".
كما قال عباس "إذا كنا وافقنا على تلبية الدعوة الأميركية لحضور
اجتماع واشنطن من أجل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة فإن موافقتنا
هذه التي وصلنا إليها بعد مشاورات فلسطينية وعربية ودولية واسعة استندت
إلى بيان اللجنة الرباعية الدولية بكل ما احتواه من عناصر وقواعد وضمانات."
وأضاف قائلا "إننا نسير إلى هذه المفاوضات وسلاحنا الأقوى هو
الإيمان الراسخ بحقوقنا وشرعيتها والثقة بأنفسنا لأننا أبناء شعب قدم
مئات الألوف من الشهداء والأسرى والجرحى وواصل جيلا بعد جيل نضاله
لإنجاز حريته واستقلاله وتحمل كل ألوان العذاب والاضطهاد والعنصرية
دون أن يلين تصميمه على ضرورة أن يرى يوما جديدا يحقق فيه للأجيال
القادمة مستقبلا واعدا ومشرقا ومليئا بالأمل." وقال عباس مخاطبا
شعبه عبر شاشة التلفاز "لقد تعودنا على الصراحة والوضوح والمكاشفة
الأمينة معكم يا أبناء شعبنا أينما كنتم وسنظل معا نعمل وفق هذه القواعد
فالطريق صعب ومليء بالأشواك والعثرات ولكننا قادرون جميعا على اجتيازه
وعبوره بتصميمنا ووحدتنا وتمسكنا بقيمنا الوطنية والديمقراطية وبمساندة
أشقائنا والعالم بأسره لنا." وكشف عباس أن المفاوضات المباشرة
ستناول "كافة قضايا الوضع النهائي والتي تشمل القدس واللاجئين
والحدود والمستوطنات والأمن والمياه والإفراج عن الأسرى." وقال
"لن ندخل في متاهات أو نقبل باستدراجنا إلى أمور هامشية لحرف
المفاوضات عن بحث هذه القضايا الجوهرية والوصول إلى حلول لها وفق قواعد
الشرعية الدولية وقراراتها." وأضاف "لقد نظرنا دائما إلى
المفاوضات باعتبارها ميدانا هاما من ميادين كفاحنا السياسي والشعبي
المشروع للوصول إلى أهدافنا." وأعرب عباس عن أمله في وجود شريكي
اسرائيلي لتحقيق السلام معه وقال "في هذه اللحظات الحاسمة من
تاريخ المنطقة فإننا نأمل أن نجد لنا في إسرائيل شريكا قادرا على اتخاذ
قرارات ومواقف جوهرية ومسؤولة نحو إنهاء الاحتلال وضمان الأمن الحقيقي
لكلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي." وأضاف قائلا "ونحن
من جانبنا نؤكد أننا لم نتعامل في الماضي إلا مع حكومات ومؤسسات اختارها
الشعب الإسرائيلي ولذا نقبل بالشراكة معا على هذا الأساس مهما كان
تركيبها أو طابعها."
وكان الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية بحركة التحرير الوطني
الفلسطيني (فتح) قد قال أنه لا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان.
ونقلت وكالة "معا" الاخبارية الفلسطينية عن شعث قوله "سيتم
الانسحاب من المحادثات المباشرة بناء على قرار اللجنة المركزية لحركة
فتح اذا استمرت الانشطة الاسيتطانية".
وقال شعث ، في اجتماع مشترك نظمته مفوضية العلاقات الدولية بفتح بين
ممثلي لجان المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ولجان التضامن
الدولي في اطار تحركات المفوضية لتفعيل وتصعيد المقاومة السلمية ،
إن "القرار الفلسطيني بالذهاب للمفاوضات جدي وحقيقي لتحصيل حقوقنا
المشروعة متسلحون بثوابتنا الوطنية وبالقانون الدولي".
وأضاف أن "النضال بشقيه الشعبي والتفاوضي يصب في اتجاه تحقيق
السلام وانهاء الاحتلال وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال".
في غضون ذلك قال الحاخام الإسرائيلي المتطرف عوفاديا يوسف الزعيم الروحي
لحزب "شاس"، خلال درسه الديني الأسبوعي إنه يأمل أن "يزول"
الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبقية الفلسطينيين عن الوجود.
وكان الحاخام عوفاديا يوسف قد دعا سنة 2001 إلى إبادة كل العرب.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان ان تصريحات
الحاخام عوفاديا يوسف المثيرة للجدل ضد الفلسطينيين لاتعكس موقف حكومة
نتنياهو.
يذكر أن حزب "شاس" هو من أعمدة التحالف الحكومي الإسرائيلي
الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
أعلى
أفغانستان: 15 قتيلا بينهم 7 جنود أميركيين..وقرضاي يطالب واشنطن بمراجعة
استراتيجيتها
كابول ـ وكالات: أعلنت قوات التحالف العاملة
بأفغانستان مقتل 15 شخصا بينهم 7 جنود أميركيين ينتمون للتحالف خلال
الأسبوع الجاري فيما طالب الرئيس الأفغاني الولايات المتحدة بمراجعة
استراتيجيتها في بلاده.
وأفادت القوة التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان (إيساف) في بيان
أن ثلاثة جنود أميركيين قتلوا في معركتين منفصلتين في شرق أفغانستان
السبت.
وقتل أيضا جنديان في هجوم في انفجار لغم في الجنوب، بينما قتل جنديان
آخران من إيساف الأحد في هجمات في الجنوب أيضا، حسب بيان آخر.
وأكد ناطق باسم القوة لوكالة فرانس برس ان العسكريين القتلى السبعة
أميركيون.
وفي هجوم آخر السبت قتل السياسي المحلي عبد المنان الذي كان مرشحا
للانتخابات البرلمانية التي ستجري في 18 سبتمبر.
وقالت إيساف أيضا إن ثمانية مدنيين أفغان قتلوا في موجة هجمات وقعت
السبت بينها هجوم انتحاري نسبت مسؤوليته الى طالبان.
وأصيب 15 مدنيا ايضا في ستة حوادث اخرى وقع معظمها في جنوب وشرق أفغانستان.
إلى ذلك اعلن الرئيس الافغاني حامد قرضاي أنه يجب مراجعة الاستراتيجية
الاميركية في الحرب ضد طالبان في افغانستان اثر تكثف حركة التمرد والارتفاع
الكبير في الخسائر التي تسجلها قوات التحالف.
وكان الرئيس الافغاني يتحدث في مناسبة زيارة رئيس البرلمان الالماني
الى افغانستان نوربرت لاميرت.
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الافغانية "بخصوص أفغانستان والأمن
الإقليمي أعلن قرضاي أن استراتيجية الحرب ضد الارهاب يجب ان يعاد تقييمها".
واضاف "التجربة خلال السنوات الثماني الماضية تظهر ان مكافحة
حركة طالبان في القرى الافغانية كانت غير فعالة ولم تؤد الى نتيجة
غير قتل مدنيين".
وتابع قرضاي ان اعادة النظر في استراتيجية مكافحة المتمردين "اصبحت
حاجة ملحة في الوضع الراهن".
أعلى
|