أعلى
زعيم "الشمالية" يواصل زيارته للصين ويلتقي جنتاو
كوريا الجنوبية تربط انسحاب المرشح لرئاسة الوزراء بـ"مجتمع
نزيه"
بكين ـ سيئول ـ وكالات: أعلن الرئيس
الكوري الجنوبي لي ميونج باك أمس أنه قبل انسحاب مرشحه
لرئاسة الوزراء في إطار جهود الحفاظ على وعده بتأسيس "مجتمع
نزيه، في حين زار زعيم كوريا الشمالية كيم جونج إيل مدينة
هاريين الواقعة شمال شرق الصين بعدما مد فترة زيارته للصين
التي أحيطت بتكهنات عديدة إلى خمسة أيام.
وذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء
أن كيم تايهو، المرشح ليكون رئيس الوزراء الجديد في كوريا
الجنوبية، كان قد أعلن انسحابه أمس الأول رضوخا للضغط
الشعبي بعدما أحاطت به فضائح فساد كشف عنها النقاب خلال
جلسات البرلمان لتأكيد تعيينه .
كما عرض مرشحان آخران لمنصبي وزير الثقافة ووزير اقتصاد
المعرفة انسحابهما وسط الجدل الذي دار حول معاييرهما الأخلاقية
وسوء السلوك المزعوم، بما في ذلك تسجيل عناوين مزيفة لإلحاق
أطفالهما بمدارس أفضل .
وتسبب هؤلاء المرشحون في تشويه حملة الرئيس "مجتمع
نزيه" والتي أعلن عنها في خطابه بمناسبة عيد التحرير
في 15 أغسطس الجاري. وذكرت يونهاب أن انسحابهم وجه أيضا
ضربة لطموح لي لإنعاش فترة رئاسته التي دخلت في نصفها
الأخير الأسبوع الماضي.
وكان كيم (48 عاما) يعد إلى حد كبير البطاقة التي يدخرها
الرئيس للنهاية في جهوده للإصلاح. كما كان يعد مرشحا محتملا
للرئاسة. وأثارت هذه الأحداث انتقاد الشعب لاختيارات مكتب
الرئاسة لمرشحيه للمناصب الحكومية البارزة .
وقالت كيم هيجونج المتحدثة باسم مكتب الرئاسة "تشيونج
وا داي" إنه خلال ترؤسه لاجتماع أسبوعي مع كبار معاونيه،
قال الرئيس إنه قبل عروضهم للانسحاب لاعتقاده بأنه "ينبغي
أن يصبح تشيونج وا داي (مكتب الرئاسة) نقطة انطلاق تكوين
مجتمع نزيه". وأضاف لي "بحفاظنا على قيم المجتمع
النزيه من جانبنا ، يمكننا نشرها بين المواطنين الآخرين".وأعلن
لي أيضا أنه بدأ البحث عن مرشح جديد لرئاسة الوزراء .
على صعيد آخر، ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن
القطار المخصص لكيم غادر محطة سكة حديد هاريين في مقاطعة
هيلونج جيانج صباح امس ولم يتضح بعد ما إذا كان سوف يستمر
في زيارته أم سيعود لبلاده.
ونقلت يونهاب عن مصادر رفضت الإفصاح عن هويتها إن كيم
زار في هاريين موقعا تاريخيا له صلة بكفاح والده كيم إيل
سونج ضد الحكم الياباني الاستعماري . كما زار كيم المدرسة
التي التحق بها والده في العشرينيات من القرن الماضي في
مدينة جيلين.
ذكر التلفزيون الوطني الصيني ان الرئيس هو جينتاو التقى
كيم جونج ايل في شانجشون (شمال شرق) خلال زيارة للصين
يقوم بها رئيس كوريا الشمالية من 26 الى 30 اغسطس. واضاف
المصدر ذاته انه اثناء اللقاء الذي تم في 27 غسطس بحث
الزعيمان بالخصوص استئناف مباحثات نزع الاسلحة النووية
في كوريا الشمالية.
وتكهن المراقبون السياسيون إن هذه الزيارة تهدف لكسب الدعم
الصيني لخطط كيم لتعيين ابنه الثالث وأصغر أبنائه كيم
جونج يون خليفة له .ويقول المسئولون الكوريون الجنوبيون
إن ابنه الذي يعتقد أنه في أواخر العشرينيات ربما صاحب
والده (68 عاما) والذي يتردد أنه عانى من نوبة قلبية عام
2008 في رحلته الحالية.
وقد حدد حزب العمال الحاكم مطلع شهر سبتمبر المقبل لعقد
أحد اجتماعات الحزب النادرة والتي قد تشهد تعيين كيم جونج
يون في منصب أعلى بالحزب تمهيدا لكي يتولى مقاليد السلطة
من والده.
وأشار المحللون إلى إن صغر عمر كيم جونج يون وعدم خبرته
يمثلان قلقا لوالده وينظر إلى الحصول على الدعم من الصين
الحليف السياسي و الاقتصادي الرئيسي لكوريا الشمالية على
أنه أمر هام بالنسبة لتوليه مقاليد السلطة من والده. ويعتقد
أن كيم الأكبر قد التقى بالرئيس الصيني هو جين تاو الجمعة
الماضية في شانجشون.
وتجدر الإشارة إلى أن زيارات كيم إلى الصين لا يتم الإعلان
عنها من قبل حكومتي الصين وكوريا الشمالية حتى تنتهي كما
لم يصدر تأكيد رسمي بشأن الرحلة والمكان الذي سيتوجه له
كيم.
أعلى
6 قتلى خلال إحباط محاولة تسلل في الشطر الهندي من كشمير
الهند: مقتل ستة شرطيين في اشتباك مع متمردين ماويين
باتنا (الهند) ـ وكالات: قتل
ستة شرطيين في اشتباك مع متمردين ماويين في شرق الهند
حيث اخذت هجمات المتمردين على قوات الامن تتكثف منذ بضعة
اشهر، على ما اعلنت أمس الاثنين الشرطة.
وقال بي كي ثاكور المسؤول الكبير في الشرطة ان اكثر من
150 ماويا هاجموا شرطيين كانوا يقومون بأعمال الدورية
في مناطق غابية على بعد نحو 150 كلم من عاصمة ولاية البحار
(باتنا).
وتعد ولاية البحار من المناطق التي يتمركز فيها "المتمردون
الحمر". وفي مسعى لطرد المتمردين من معاقلهم شنت
السلطات الخريف الماضي حملة واسعة في ست ولايات نفذها
نحو ستين الفا من عناصر قوات شبه عسكرية تدعمهم قوات الشرطة
المحلية.
وردا على ذلك قتل الماويون اكثر من مئة من عناصر قوات
الامن في الاشهر الخمسة الاخيرة. كما اتهموا في مايو بالتسبب
في انحراف قطار بين كالكوتا وبومباي ما خلف نحو 150 قتيلا.
على صعيد آخر، لقي ستة مسلحين مشتبه بهم على الأقل حتفهم
عندما أحبطت قوات الأمن الهندية محاولة تسلل في الشطر
الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير .
ونقلت شبكة تليفزيون نيودلهي (إن.دي.تي.في) أمس عن متحدث
باسم الجيش الهندي القول إن القتال اندلع مساء أمس الاول
عندما رصدت قوات الأمن مجموعة من المتشددين بمنطقة لاتشيبورا
بقطاع يوري (70 كيلومترا غرب سريناجار عاصمة الولاية).
وكان المسلحون قد عبروا خط السيطرة ليدخلوا الشطر الهندي
عندما واجهتهم القوات وأمرتهم بالاستسلام. ولكن المتسللين
فتحوا النيران لتبدأ معركة لقي ستة منهم حتفهم خلالها،
حسبما صرحت مصادر من الجيش للمحطة الإخبارية .
أعلى