نيابة عن جلالة السلطان
أسعد بن طارق يستقبل سفير تنزانيا
مسقط ـ العمانية: نيابة عن حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ استقبل صاحب السمو
السيد أسعد بن طارق آل سعيد بمكتب سموه أمس سعادة السفير حسين سعيد
خطيب سفير جمهورية تنزانيا المتحدة المعتمد لدى السلطنة وذلك للتوديع
بمناسبة انتهاء مهام عمله كسفير لبلاده لدى السلطنة.
وقد أعرب سعادة السفير عن شكره لجلالة السلطان المعظم على الدعم الذي
لقيه خلال فترة عمله بالسلطنة من قبل جلالته والحكومة والشعب العماني
مما سهل له أداء مهامه وعن تمنياته لجلالته بوافر الصحة والسعادة ومديد
العمر وللسلطنة المزيد من التقدم والنماء في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
وعبّر صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد عن بالغ الشكر والتقدير
لسعادة السفير على جهوده التي بذلها في خدمة العلاقات بين السلطنة
وجمهورية تنزانيا المتحدة وعن أصدق التمنيات له بالتوفيق في عمله المستقبلي
وللشعب التنزاني الصديق كل التـقدم والازدهار.
أعلى
(عمان لأسواق المال) يختتم أعماله بمناقشة أوضاع البورصات العربية
اختتمت منتدى (عمان لأسواق المال 2010 الفرص
والتحديات) أعماله أمس بمناقشة أوضاع البورصات العربية من خلال عدد
من أوراق العمل.
وقدم فيصل حسن رئيس قسم الأبحاث في بيت الاستثمار العالمي بدولة الكويت
ورقة عمل تحدث من خلالها عن الوضع الحالي لأسواق المال العربية والخليجية
بشكل خاص إلى جانب الأسواق العالمية وكيف يمكن المضي قدما في تلك الأسواق.
كما قدم لؤي بطاينة نائب المدير العام للاستثمار والتطوير ببنك عمان
العربي ورقة عمل سلط من خلالها الضوء على أداء أسواق المال الخليجية
مشيرا إلى الفرص الاستثمارية المتوفرة حاليا في تلك الأسواق وخصوصا
سوق المال العماني.
وقدم (أكشاي كثاري) مساعد المدير العام بشركة صناديق الاستثمار الوطنية
من خلال ورقة العمل الثالثة لمحة عن صناديق الاستثمار المشتركة بالسلطنة
ودورها في تعزيز الاستثمارات في سوق الأوراق المالية.
وتم على هامش حفل الختام تكريم الشركات الراعية للمنتدى.
أعلى
رأي الوطن
يجب تقوية الظهر العربي؟
لا يزال الفلسطينيون متمسكين برفضهم القاطع عدم
الاستمرار في المفاوضات المباشرة في ظل سرطان الاستيطان الذي يتهددهم
بطردهم من أرضهم ويقضي على أحلامهم برؤية دولتهم الفلسطينية التي ما
فتئوا يناضلون بشتى السبل لجعلها واقعًا، وهذا ما يحسب لهم حقيقة.
وما برحوا يجددون موقفهم الرافض وتكراره على آذان العالم أجمع إن كانت
تسمع ولم تصمها مراوغات الكيان الإسرائيلي وخداعه وكذبه، ولم تعمها
أساليب التسويف والمماطلة عن رؤية الحق والواقع.
نعم إن قرار حكومة المتطرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
استمرار الاستيطان يعني قرارًا إسرائيليًّا بوقف المفاوضات، فالسلام
والاستيطان ضدان لا يلتقيان، واستمرارهما فيه غبن كبير وغمط للحق،
والإصرار عليهما والعمل على إجبار الطرف الأضعف (وهو طبعًا الجانب
الفلسطيني) على مواصلة المفاوضات هو ظلم بيِّن وسلب للحقوق لا يرتضيه
أي عاقل وأي حر في العالم، والسكوت عليه أو حتى مجرد الطلب من الجانب
المسيطر والمماطل (وهو الجانب الإسرائيلي) بتجميد الاستيطان بلغة الخائف
الخانع المستجدي، لا يعني إلا الرضا بما يجري ويفسره الإسرائيليون
بأنه موافقة وتأييد للاستمرار في هذا الطريق المضاد لأبسط معاني السلام،
والمؤكد لغياب الندية والجدية في الوقت ذاته.
الفلسطينيون يتساءلون: "كيف يمكن للمجتمع الدولي الاستمرار في
عدم إلزام "إسرائيل" بتنفيذ ما عليها من واجبات والتزامات
تحت القانون الدولي؟"، و"لِمَ التعامل معها كدولة فوق القانون؟
ألا يعني ذلك دفع المنطقة ودولها وشعوبها إلى دائرة العنف والفوضى
والتطرف وإراقة الدماء؟
نعم يدرك المجتمع الدولي هذه الحقيقة، وهي أن الكيان الإسرائيلي برفضه
السلام وإصراره على التهام الأرض وقتل البشر واقتلاع الشجر والحجر
يعني إدخال المنطقة في دوامة لن تتوقف من العنف وسفك الدماء، لكن للأسف
ثمة ما يعينهم على ما يمكن تسميته غض الطرف والتهاون وعدم الجدية في
إلزام الإسرائيليين باستحقاقات السلام والاستجابة للمطالب الدولية
والشرعية، وهو ضعف ووهن الظهر العربي الساند للموقف الفلسطيني، بل
إن الظهر العربي أصيب بانحناء نتيجة الشيخوخة والعقم الذي أصاب كل
مفاصل السياسة العربية، وبالتالي فلم يعد قادرًا على الوقوف، وقد تأكد
ذلك (للإسرائيليين وحلفائهم أو رعاة السلام) من خلال موقف لجنة متابعة
مبادرة السلام العربية التي تركت الباب مواربًا بموافقتها على المفاوضات
المباشرة وجعلت موعد انطلاقها وتحديد مرجعيتها للفلسطينيين وحدهم،
وها هم الفلسطينيون ينوون الرجوع إلى لجنة المتابعة في الرابع من أكتوبر
المقبل من أجل تحديد موقفهم من استمرار المفاوضات من عدمه.
ولذلك لا غرابة أن يعلن وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيجدور
ليبرمان عن عدم ندمه على ما ورد في كلمته الليلة قبل الماضية أمام
الجمعية العامة للأمم المتحدة وأثارت ردود فعل غاضبة وسريعة من نتنياهو
خاصة وأنه لم يجرِ تنسيقها مع مكتب رئيس الحكومة، حين أكد أن الأمر
ربما يستغرق "عدة عقود" حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع
الفلسطينيين، مصرًّا على أن تعليقاته تعبر عن وجهة نظره الواضحة والثابتة
والتي سبق وعبر عنها، كما أنها تحظى بدعم أغلبية الإسرائيليين. وكما
هو معروف عن ليبرمان صراحته وأنه المرآة العاكسة لموقف كافة الإسرائيليين
على مختلف مراتبهم داخل المجتمع الإسرائيلي، الأمر الذي يمكن استشفافه
من غضب نتنياهو أن الأخير يعتمد أسلوب المراوغة والمماطلة ليس إلا،
ولا يوجد هناك ما يمكن أن يقدمه للفلسطينيين، وإنما يلعب على عامل
الزمن لإحراز مكتسبات على أرض الواقع. ولو أن الظهر العربي مستقيم
ومحافظ على صلابته واستقامته لاختلفت لغة الخطاب السياسي الإسرائيلي
واحترم الإرادة الدولية، ولتغيرت لغة الطلب الأميركية من الميوعة إلى
الشدة والقوة.
أعلى
أميركا تجمد أرصدة 8 مسؤولين إيرانيين
واشنطن ـ ا.ف.ب: أعلنت الولايات المتحدة فرض
عقوبات على ثمانية مسؤولين ايرانيين تتهمهم بارتكاب انتهاكات "خطيرة"
لحقوق الانسان من خلال تجميد أية ارصدة يملكونها على أراضيها.
وأعلنت وزارة الخزينة في بيان أن الرئيس الاميركي باراك اوباما "وقع
مرسوما رئاسيا يفرض عقوبات على مسؤولين ايرانيين ثبت انهم مسؤولون
او شركاء في انتهاكات خطرة لحقوق الانسان تورطت فيها الدولة الايرانية".
وفقا للبيان.
وبين الذين تطولهم هذه العقوبات محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري
وسيد مرتضوي المدعي العام السابق لطهران الذي اقيل في منتصف أغسطس
بعد تحميله مسؤولية مقتل ثلاثة معارضين في السجن في يوليو 2009.
أعلى
أوروبا تجاهد لتجاوز (التهميش) .. الاحتلال يعتقل جائزة نوبل للسلام
الموقف الفلسطيني من (المباشرة) يتبلور السبت وأحاديث عن (ضمانات)
أميركية
رام الله المحتلة ـ غزة ـ عواصم (الوطن) ـ وكالات:تعقد
القيادة الفلسطينية اجتماعا السبت المقبل لبلورة الموقف من المفاوضات
المباشرة خاصة بعد مضي الاحتلال في أنشطة الاستيطان فيما تحدثت تقارير
اعلامية عن رسالة ضمانات أميركية تتضمن التزاما بتقديم بوادر حسن نية
وصفتها بأنها نادرة لإسرائيل إذا وافق نتنياهو على تمديد مفعول القرار
الخاص بتجميد البناء في المستوطنات لمدة ستين يوما في الوقت الذي تجاهد
فيه اوروبا للخروج من التهميش في المفاوضات الجارية وذلك من خلال زيارة
لوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون تبدأها للمنطقة اليوم
في حين يعتقل الاحتلال الإسرائيلي الناشطة الايرلندية الشمالية الداعية
للسلام مايريد ماجوير الحائزة جائزة نوبل للسلام.
وقال مسئول فلسطيني كبير رفض كشف اسمه ، إن الاجتماع الذي وصفه بـ"المهم"
سيضم اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"
لبحث كافة متعلقات الموقف من المفاوضات.
وذكر المسئول أن الاجتماع سيأتي بعد لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس
مع المبعوث الأميركي الخاص بعملية السلام جورج ميتشل في رام الله اليوم
للاستماع منه لخلاصة الجهود الأميركية للضغط على إسرائيل من أجل وقف
الاستيطان.
وأشار إلى أن الاجتماع سيسبق اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية
في الرابع من أكتوبر المقبل والذي من المقرر أن يحدد الموقف الفلسطيني
والعربي من استمرار المفاوضات من عدمه.
ورأى المسئول أن اليومين المقبلين قد يعتبران "الفرصة الأخيرة"
فلسطينيا للإدارة الأميركية للضغط الجدي على إسرائيل ودفعها لإعلان
تمديد تجميد البناء الاستيطاني ولو لفترة زمنية محددة لتفادي انهيار
المفاوضات.
من جانبه أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن "لا
حلول وسط بشأن الاستيطان" مطالبا الولايات المتحدة واوروبا بأن
تلزما اسرائيل بوقفه.
وقال عريقات في بيان "لا يوجد حلول وسط في ما يتعلق بالنشاطات
الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي"، داعيا "الادارة الأميركية
ودول الاتحاد الأوروبي لالزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كافة النشاطات
الاستيطانية بما يشمل القدس، وذلك لإعطاء عملية السلام الفرصة التي
تستحق".
يأتي ذلك فيما قال مبعوث الولايات المتحدة جورج ميتشل خلال محادثات
في إسرائيل تهدف لإنقاذ مفاوضات السلام مع الفلسطينيين إن الرئيس الأميركي
باراك اوباما "عازم أكثر من أي وقت مضى" على تحقيق السلام
في الشرق الأوسط.
ولم تظهر من خلال التعليقات العامة أثناء اجتماع بين رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وميتشل اي دلائل على تحقيق تقدم تجاه التوصل
إلى صيغة لتفادي تهديد الفلسطينيين بالانسحاب بسبب البناء الاستيطاني.
وأضاف المبعوث في تسجيل مصور أصدره المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية
لاجتماعه مع نتنياهو "كنا ندرك ان هذا سيكون طريقا به عثرات كثيرة..
وهناك بالفعل عثرات كثيرة وهو أمر قائم حتى يومنا هذا.
وجاء لقاء ميتشل مع نتنياهو فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن الرئيس
الأميركي نقل إلى نتنياهو رسالة تتضمن التزاما بتقديم بوادر حسن نية
وصفتها بأنها نادرة لإسرائيل إذا وافق نتنياهو على تمديد مفعول القرار
الخاص بتجميد البناء في المستوطنات لمدة ستين يوما.
ووفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية عن صحيفة "معاريف"
فإن من بين التعهدات الأميركية التي تضمنتها رسالة أوباما تزويد إسرائيل
بوسائل قتالية حديثة إلى جانب تعهدات أمنية أخرى وإحباط أي محاولة
عربية لطرح قضية الدولة الفلسطينية على مجلس الأمن الدولي قريبا.
وتتضمن التعهدات أيضا منع الفلسطينيين من إعادة طرح قضية المستوطنات
بشكل منفصل عن المفاوضات المباشرة بحيث سيحسم مصير المستوطنات في إطار
التسوية الدائمة.
وقالت الصحيفة إن نتنياهو يرفض حتى الآن الطلب الأميركي بتمديد قرار
التجميد ، وأنه إذا أصر على رفضه فقد تعلن الإدارة الأميركية اعترافها
بخطوط عام 1967 كمرجعية المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين مما سيلبي
أحد المطالب الهامة للجانب الفلسطيني.
في غضون ذلك اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون انها
ستبدأ اليوم زيارة الى الشرق الاوسط حيث تلتقي على مدى يومين المسؤولين
الاسرائيليين والفلسطينيين في ما اعتبر ردا على الشعور بالاحباط السائد
في اوروبا حيال تهميش دور الاتحاد الاوروبي في محادثات السلام في الشرق
الاوسط التي تدخل حاليا مرحلة حساسة.
واشتون التي تعرضت للانتقاد بشدة وخصوصا من جانب فرنسا، لغيابها عن
اولى جلسات المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي
بدأت في الثاني من سبتمبر في واشنطن، ستجري يومي غد وبعد غد محادثات
مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود
عباس والمبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل.
وقالت في بيان "قررت التوجه مباشرة من الولايات المتحدة الى الشرق
الاوسط لحض الاسرائيليين والفلسطينيين على مواصلة المفاوضات".
واضافت اشتون ان "لا بديل من الحل التفاوضي" مؤكدة انها
تنوي "تجديد دعوتها الجانبين الى التصرف بمسؤولية واختيار سبيل
السلام".
على صعيد آخر لا تزال الناشطة الايرلندية الشمالية الداعية للسلام
مايريد ماجوير الحائزة جائزة نوبل للسلام معتقلة في اسرائيل، في انتظار
نتيجة دعوى الاستئناف التي رفعتها امام القضاء ضد منعها من دخول اسرائيل.
وقال صالح محسن المتحدث باسم هيئة "عدالة" للمساعدة القضائية،
"ستبقى محتجزة في المطار حتى الجمعة موعد جلسة المحكمة".
وكانت ماجوير وصلت الثلاثاء في اطار زيارة تستمر اسبوعا الى اسرائيل
والاراضي الفلسطينية وتقوم بها داعيات للسلام وترافقها جودي ويليامز
الحائزة ايضا جائزة نوبل للسلام.
لكنها منعت من دخول مطار تل ابيب بحجة انها ابعدت في يونيو الماضي
لمشاركتها في رحلة السفينة الايرلندية رايتشل كوري التي حاولت رمزيا
كسر الحصار المفروض على قطاع قبل ان تعترضها البحرية الاسرائيلية.
أعلى
تشكيل الحكومة العراقية: علاوي يطلب وساطة سورية لوقف التدخلات
الصدر يقر بوجود ضغوط سياسية .. أميركا ترى في التأخير إعاقة للاستخبارات
دمشق ـ عواصم ـ وكالات: طلب رئيس الوزراء العراقي
الأسبق زعيم قائمة (العراقية) اياد علاوي من سوريا التوسط لوقف تدخلات
القوى الدولية والاقليمية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة فيما
أقر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بوجود ضغوط سياسية لتشكيل الحكومة
في الوقت الذي اعتبرت فيه الولايات المتحدة أن تأخير تشكيل الحكومة
يمثل اعاقة لجمع المعلومات الاستخباراتية.
وأكد علاوي اثر لقائه الرئيس السوري على أن قرار تشكيل الحكومة العراقية
هو "قرار عراقي" طالبا من دول المنطقة "عدم التدخل
بالشأن العراقي الداخلي".
واضاف علاوي امام الصحفيين "لقد طلبنا من المجتمع الدولي وعلى
رأسه الولايات المتحدة بالاضافة الى الدول الاقليمية ان يقفوا على
مسافة واحدة من الاطراف العراقية السياسية وان تبتعد عن التدخل في
الشأن العراقي الداخلي لكي يتسنى للفصائل العراقية التي حملها الشعب
العراقي الى المجلس النيابي ان تجلس سوية وتجد الحلول العراقية الوطنية".
واكد علاوي وجود "ادلة كبيرة" على التدخلات الاقليمية والدولية
في الشأن العراقي الداخلي مشيرا الى انه "من القوى الاقليمية
التي تدخلت وتتدخل في شؤون العراق ايران".
وتابع علاوي "لقد طلبنا من قادة العرب والدول الاجنبية التي لها
علاقة طيبة مع ايران ان يطلبوا من ايران عدم التدخل في الشأن العراقي
وهذا ما ناقشناه مع الرئيس السوري".
واكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق ان الرئيس السوري وعده بان سوريا
"لن تدخر جهدا لاستقرار العراق واستقرار المنطقة" معربا
عن ثقته بذلك.
واضاف علاوي "ان احد اسباب زيارتنا هي لتناول وجهات النظر وتبيان
الوضع العراقي قبيل سفر الاسد الى إيران".
واعتبر علاوي ان "من الضروري ان تفهم ايران ان العراقية ليست
بموقع المعادي للتوجه الايراني ولا تقرع طبول الحرب ضد ايران نحن نؤمن
بوجود مصالح حقيقية مع ايران لكننا نرفض بشكل قاطع التدخل في الشأن
العراقي".
وافادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الاسد جدد اثناء لقائه علاوي
دعم سوريا "لاي اتفاق يخرج العراقيين من الازمة الحالية ويساهم
في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوة الممثلة في البرلمان العراقي
وتكون قادرة على ضمان الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله".
كما عبر الاسد عن حرصه على الحفاظ "على افضل العلاقات بين سوريا
والعراق في شتى المجالات بما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين
والشعبين الشقيقين".
وثمن علاوي دور تركيا التي تربطها مع العراق اتفاق تعاون استراتيجي
"ان تركيا دولة جارة وصديقة ووفية للعراق" مبينا انها "تحاول
ايجاد ضغوط على الدول التي تتدخل سلبا في الشؤون العراقية ونأمل ان
تنجح جهود تركيا في هذا المضمار".
من جانبه أقر الزعيم العراقي المقيم في ايران مقتدى الصدر بوجود "ضغوطات
سياسية لا بد منها"، في عملية اختيار مرشح لمنصب رئيس الوزراء.
وردا على سؤال من احد اتباعه حول ضغوط سياسية، اجاب مقتدى الصدر ان
"الضغوطات السياسية لا بد منها في العمل السياسي .. واعلموا ان
السياسة هي أخذ وعطاء ومهما كان المرشح قديما أو جديدا".
واضاف "لا بد ان تكون خدمتكم ورفع مظلوميتكم قدر الامكان هي هدف
الهيئة السياسية وهذا ما وجدتهم ساعين له، فقفوا معهم في خندق واحد.
ومن يقف ضدهم فهو يقف ضد المصالح العامة والخاصة التي تتوخاها".
ويدور لغط في الاوساط السياسية حول تأييد الصدر لرئيس الوزراء العراقي
المنتهية ولايته نوري المالكي في الأونة الاخيرة.
الى ذلك اعتبرت الولايات المتحدة أن الفشل في تشكيل حكومة في العراق
بعد سبعة اشهر من الانتخابات يعيق جهود قوات الامن في جمع معلومات
عن المسلحين
وقال الجنرال رالف بيكر قائد القوات الاميركية في بغداد، للصحفيين
ان من غير المرجح انخفاض المستوى الحالي للعنف في العراق قبل تشكيل
حكومة جديدة.
وتابع بينما كان في قاعدة عسكرية على مشارف بغداد "كلما طال تشكيل
الحكومة، كلما تراجع مستوى الثقة في اوساط المواطنين" .
وقال ان هناك علاقة بين ثقة الشعب في الحكومة وقوات الامن، واستعدادهم
لتبادل المعلومات بشأن المسلحين في المجتمعات المحلية.
واضاف "بالامكان القول ان مستوى الثقة لم يبلغ درجة تقديمهم الدعم
للجماعات المتمردة. انهم في الوسط بين الطرفين وعندما يفعلون ذلك،
فالميل الى المشاركة في المعلومات التي تحتاجها قوات الامن لتبقى فعالة
يتراجع نوعا ما".
وتابع بيكر انه يتوقع "استمرار" المستوى الحالي للعنف، معبرا
عن اعتقاده انه بمجرد تشكيل الحكومة "فسنرى مستوى العنف الذي
شهدناه طوال الشهرين الماضيين يعود الى الانخفاض".
وقال ان "لهذا نرغب في رؤية حكومة تشكلت في اقرب وقت ممكن".
أعلى
(14آذار) تتخوف من زيارة نجاد
لبنان: الحريري متمسك بالمحكمة الدولية والمعارضة تعارض تمويلها من الموازنة
بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:أعرب رئيس مجلس الوزراء
اللبناني سعد الحريري عن تمسكه بالمحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق
في اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في وقت رفضت فيه
المعارضة التي يقودها حزب الله الاستمرار في تمويل المحكمة فيما عبرت
قوى (14 آذار) عن تخوفها من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
المقررة للبنان.
وأورد بيان صادر عن "تيار المستقبل" عقب اجتماع لمكتبه السياسي
برئاسة الحريري، "ان الرئيس الحريري (...) جدد تمسكه بالمحكمة
الدولية التي توافق المجتمعون على عدم القبول بأي تسوية او تراجع في
شأنها".
وذكر المجتمعون بان المحكمة الخاصة بلبنان "مؤسسة دولية قائمة
بذاتها ولا تخضع لأي موازين سياسية".
من جانبه أكد حزب الله أنه وحلفاءه اتخذوا قرارا برفض اي تمويل لبناني
للمحكمة الدولية حيث قال عضو المكتب السياسي في حزب الله غالب ابو
زينب "اتخذت المعارضة (الاقلية النيابية) قرار قطع التمويل عن
المحكمة".
وتدارك "المسألة ليست مسألة تمويل أو عدم تمويل، بل جوهر المسألة
هو في ان المحكمة اصبحت اداة اميركية واسرائيلية وتحاول خلق الفتنة
باكثر من طريقة"، مضيفا "هذا هو الوضع، فكيف يمكن ان نمول
هذه المحكمة؟".
ويأتي هذا الكلام بعدما رفض حزب الله وحلفاؤه في 16 سبتمبر في اجتماع
للجنة المال والموازنة اقرار بند تمويل المحكمة الدولية في الموازنة
العامة للعام 2010.
وفي الوقت نفسه، بدأت الحكومة هذا الاسبوع جلسات لبحث موازنة 2011
ومن ضمنها البند المتعلق بتمويل المحكمة للسنة المقبلة الذي ارجىء
بته الاثنين بعد بروز اعتراض عليه من وزراء قوى 8 آذار الممثلة بالاقلية
البرلمانية وابرز اركانها حزب الله.
من ناحية اخرى أعربت قوى 14 اذار والتي تحظى بأكبر كتلة برلمانية عن
قلقها من الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان.
ويتوقع مسؤولون ان يزور احمدي نجاد بيروت في 13 و14 اكتوبر. واستخدم
بيان تحالف قوى 14 اذار الذي يقوده سعد الحريري ـ حيث من المتوقع أن
يلتقي الأخير أحمدي نجاد ـ لغة مباشرة غير معتادة. وجاء في بيان الامانة
العامة لقوى 14 اذار عقب اجتماعها الدوري "تنظر الامانة العامة
بكثير من الحذر والريبة الى زيارة الرئيس الايراني المزمعة الى لبنان
نظرا لمواقفه المناهضة للسلام ولاصراره على اعتبار لبنان قاعدة ايرانية
على ساحل المتوسط." وفقا للبيان.
أعلى
عناصر أمنية تتحدث عن إحباط مخطط لشن هجمات بأوروبا
عواصم ـ وكالات: تحدثت عناصر أمنية عن إحباط
أجهزة استخبارات غربية مخططا لشبكة القاعدة لشن هجمات في بريطانيا
وفرنسا والمانيا من قبل مسلحين ينشطون من باكستان، لكن مصادر رسمية
في باريس وبرلين شككت في وجود تهديد وشيك.
وقال مسؤول امني يعمل في اوروبا "التهديد حقيقي جدا" بعدما
اشارت وسائل اعلام بريطانية وأميركية إلى أن ناشطين يخططون لهجمات
متزامنة في لندن ومدن كبرى في فرنسا وألمانيا.
وأكد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ان فرنسا وبريطانيا كانتا مستهدفتين
بالتهديد الذي صدرت أولى بوادره الشهر الماضي.
وتابع المصدر إن أوامر صدرت من أعلى قيادات القاعدة بمعاقبة أوروبا
وفرنسا تحديدا.
ووصف مسؤول اميركي المعلومات التي تحدثت عن احباط اعتداءات ارهابية
في أوروبا بأنها "جدية"، لكنه اعتبر ان من الصعب معرفة المكان
الذي كانت ستنفذ فيه هذه التهديدات وزمانها.
أعلى
غضبة اجتماعية في أوروبا احتجاجا على التقشف
بروكسل ـ عواصم ـ وكالات: شهدت أوروبا غضبة اجتماعية
على الإجراءات التقشفية الآخذة في الاتساع وتظاهر عشرات الالاف في
شوارع بروكسل بينما شهدت اسبانيا اضرابا عاما في موازاة حركات احتجاجية
في دول أوروبية أخرى.
وفي عاصمة الاتحاد الأوروبي، تظاهر عشرات آلاف الاشخاص بعد الظهر احتجاجا
على برامج التقشف في أوروبا، في تحرك عمدت الشرطة خلاله إلى تنفيذ
اعتقالات وقائية.
ولن يتسنى للشرطة تقدير عدد المتظاهرين بدقة قبل المساء بحسب المتحدث
باسمها كريستيان دو كونينك لكن بعض ممثلي النقابات على الارض تحدثوا
عن مشاركة عشرات آلاف الاشخاص.
وكان من المرتقب مشاركة 80 الى 100 ألف شخص في التظاهرة التي نظمها
الاتحاد الاوروبي للنقابات في اطار تحرك في دول عدة ما يجعلها اهم
تظاهرة من هذا النوع في بروكسل منذ ديسمبر 2001.
واعتقلت الشرطة في بروكسل الاربعاء 148 شخصا كاجراء وقائي على هامش
تظاهرات اوروبية ضد التقشف في العاصمة الاوروبية بحسب المتحدث باسمها.
وقال المتحدث "نفذنا 148 اعتقالا اداريا بالتعاون مع المنظمين"
مشيرا الى ان "مشاغبين كانوا يحملون اغراضا لا مكان لها في تظاهرة".
وقال جون مونكس الامين العام للاتحاد الاوروبي للنقابات "نزل
العمال الى الشارع امس مع رسالة واضحة الى قادة اوروبا: ما زال الوقت
سانحا لتفادي التقشف وتغيير الاتجاه".
وحذر من ان تطبيق تدابير التقشف التي اتخذتها معظم الدول الاوروبية
لخفض العجز "سيكون له آثار كارثية على الافراد والاقتصاد".
وقال ماركوس ماشميك (45 عاما) الذي اتى من المانيا مع نحو مئة من رفاقه
العاملين في المناجم وهم يرتدون ثياب العمل، لوكالة فرانس برس "نحن
هنا لنقول للعالم ان عليه ان يبطىء وتيرة خططه التقشفية".
من جهته، قال الامين العام لاتحاد العمال الفرنسيين برنار تيبو "نحن
هنا لنرفض الخطط التقشفية، سواء اتخذت بضغط من الدول او المؤسسات الاوروبية".
واضاف "كل شخص يتحرك على الصعيد الوطني، لكن الرسالة مشتركة:
عدم اضافة ازمة اجتماعية غير مسبوقة الى الازمة المالية يدفع الموظفون
ثمنها".
وتأمل النقابات بتوجيه رسالة الى المفوضية الاوروبية التي تعرض الاربعاء
اجراءات تهدف إلى فرض غرامات على دول منطقة اليورو التي لا تخفض ديونها
في شكل سريع او تبالغ في انفاقها. وستقدم هذه التدابير ايضا الى وزراء
مال الاتحاد الاوروبي الذين سيجتمعون اليوم في بروكسل.
وتزامنت تظاهرة بروكسل مع تحركات في العديد من الدول الاوروبية، وخصوصا
في اسبانيا التي شهدت اضرابا عاما هو الاول في ولاية رئيس الوزراء
خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو وتظاهرات في مدن عدة وخصوصا في مدريد
وبرشلونة.
وتحدث ممثلو النقابات الاسبانية عن "نجاح في المشاركة ونجاح ديموقراطي"،
معتبرين ان هذا الاضراب سيؤدي الى "تصحيح في العمق لسياسة الحكومة".
واكدوا ان نسبة الالتزام بالاضراب "تجاوزت سبعين في المئة"
وشملت اكثر من عشرة ملايين موظف في كل انحاء أسبانيا.
وعمت التحركات الاحتجاجية دولا اوروبية اخرى مثل البرتغال وبولندا
وايرلندا وايطاليا وصربا ولاتفيا.
وفي فرنسا التي قدمت حكومتها أمس مشروع موازنة يهدف الى تقليص العجز
العام غير المسبوق، دعت النقابات مجددا الى التظاهر السبت ضد مشروع
اصلاح نظام التقاعد.
وفي قبرص، تظاهر مئات من العمال امام مبنى وزارة المال احتجاجا على
تدابير التقشف الحكومية.
أعلى
خمس نباتات العالم معرضة للاندثار
لندن ـ وكالات: بات واحد من بين كل خمسة
من 380 ألف نوع من النباتات في العالم مهدد بالاندثار وفق ما أفادت
دراسة عالمية نشرت أمس حيث إن النشاط البشري هو السبب في الجانب الأكبر
من الأضرار التي تلحق بهذه النباتات.
ووجد علماء من حدائق بوتانك في كيو ببريطانيا ومتحف التاريخ الطبيعي
في لندن والاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة أن اكثر من 22 بالمائة
من الأنواع معرضة للخطر بدرجات متفاوتة.
وقالت الدراسة ان أكبر تهديد منفرد هو تحويل المواطن للنباتات الطبيعية
إلى الاستخدام الزراعي وهو ما يؤثر بشكل مباشر على 33 بالمائة من الأنواع
المهددة بالاندثار.
ووجدت الدراسة ان الزراعة والتطوير العقاري وقطع الاشجار واستخدام
الارض لتربية المواشي من بين الاسباب الرئيسية التي تهدد انواع النباتات
وان اكثر المناطق تضررا هي الغابات المدارية مثل الغابات المطيرة في
البرازيل.
أعلى
|