الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









قيمة التداولات بلغت 163.4 مليون ريال عماني
سوق مسقط يسجل ارتفاعا بنسبة 1.2 بالمائة خلال يناير الماضي

كتب ـ سامح أمين:
سجل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية مع نهاية شهر يناير الماضي ارتفاعا بنسبة 1.2 بالمائة وهو ما يعادل 83.6 نقطة ليغلق عند مستوى 6838 نقطة مقارنة بمستوى 6754 نقطة الشهر السابق، وكان الداعم الاكبر للمؤشر هو قطاع الخدمات والتأمين والذي ارتفع بنسبة 7.7 بالمائة ليغلق عند مستوى 2914 نقطة مقارنة مع 2705 نقاط، كما ارتفع مؤشر البنوك والاستثمار بنسبة 0.60 بالمائة ليغلق عند مستوى 8369 نقطة مقارنة مع 8319 نقطة الشهر السابق، وارتفع مؤشر الصناعة بنسبة 0.23 بالمائة ليغلق عند مستوى 7323 نقطة مقارنة مع 7306 نقاط.
وأوضحت النشرة الشهرية الصادرة عن سوق مسقط للأوراق المالية أن قيمة التداول خلال شهر يناير الماضي بلغت 163.4 مليون ريال عماني مرتفعة بنسبة 26 بالمائة عن شهر ديسمبر الماضي، وكان المعدل اليومي لقيمة التداول 7.4 مليون ريال عماني مقارنة مع 8.1 مليون ريال عماني خلال الشهر السابق، كما بلغت القيمة السوقية خلال شهر يناير الماضي 10.95 مليار ريال عماني مرتفعة بنسبة 0.46 بالمائة عن شهر ديسمبر الماضي والتي بلغت 10.90 مليار ريال عماني.
وعلى صعيد المساهمة القطاعية في قيم التداول فقد احتل قطاع البنوك والاستثمار المرتبة الاولى حيث حقق ما مقداره 67.01 مليون ريال عماني وبنسبة 41 بالمائة من قيمة التداول الاجمالية، وجاء في المرتبة الثانية قطاع الخدمات والتأمين بقيمة مقدارها 63.1 مليون ريال عماني وبنسبة 38.6 بالمائة، وأخيرا قطاع الصناعة بقيمة مقدارها 32.5 مليون ريال عماني وينسبة 19.9 بالمائة.
وفيما يتعلق بالاستثمار غير العماني بلغت قيمة شراء غير العمانيين 34.2 مليون ريال عماني وبنسبة 20.9 بالمائة وقيمة بيع غير العمانيين 48.7 مليون ريال عماني وبنسبة 29.8 بالمائة.
وأظهرت لوحة التسجيل لشهر يناير 2011 ان الشركات الاكثر ارتفاعا من حيث نسبة تغير سعر السهم كانت المها للتسويق ومؤسسة خدمات الموانئ والمياه المعدنية والصفاء للاغذية وشل العمانية والشركات الاكثر انخفاضا كانت العمانية للتغليف واوريكس للتأجير واعلاف ظفار وصلالة خدمات الموانئ وجامعة ظفار.
أما الشركات الاكثر تداولا من حيث القيمة فكانت بنك مسقط والنهضة للخدمات والنورس وجلفار للهندسة والجزيرة م الحديدية، والشركات الاكثر تداولا من حيث العدد كانت بنك مسقط والخليجية للاستثمار والمتحدة للتأمين والاسماك العمانية والجزيرة م الحديدية.


أعلى





سوق مسقط يرتفع لمستوى 6856 نقطة

أغلق مؤشر سوق مسقط للاوراق المالية في جلسة امس وهي آخر جلسات الاسبوع عند مستوى 6856 نقطة مقارنة مع مستوى 6850 نقطة في جلسة امس الاول، مرتفعا بنسبة 0.09 بالمائة وهو ما يعادل أكثر من 6 نقاط، وجاء هذا الارتفاع نتيجة المكاسب التي حققتها جميع القطاعات الرئيسية والتي كان ابرزها مؤشر الصناعة الذي صعد بنسبة 0.49 بالمائة ليغلق عند مستوى 7404 نقاط، وارتفع مؤشر الخدمات والتأمين بنسبة 0.29 بالمائة ليغلق عند مستوى 2916 نقطة، وحقق مؤشر البنوك والاستثمار ارتفاعا نسبته 0.10 بالمائة ليغلق عند مستوى 8338 نقطة، وشهدت جلسة امس التداول على 12.7 مليون سهم اضافة إلى 1.8 ألف صفقة بلغت قيمتها الاجمالية 5.9 مليون ريال عماني، وبنسبة ارتفاع في إجمالي قيمة التداول بلغت 38.7 بالمائة، كما ارتفعت القيمة السوقية بنسبة 0.08 بالمائة لتقترب من مستوى 11 مليار ريال عماني حيث بلغت 10.9 مليار ريال عماني، كما شهدت الجلسة تداول أسهم 52 شركة سجلت أسعار أسهم 16 شركة ارتفاعا مقابل انخفاض اسهم 12 شركة واستقرار اسهم 24 شركة.


أعلى





وكالة الطاقة: سعر 100 دولار للنفط ليس خطأ المضاربين

واشنطن ـ رويترز: أبلغت وكالة الطاقة الدولية الكونجرس الأميركي امس الخميس أن ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى 100 دولار للبرميل يرجع إلى طلب عالمي أقوى من المتوقع وسحب من مخزونات النفط في الدول الصناعية وليس بسبب المضاربة في السوق.
وقال ريتشارد جونز نائب المدير التنفيذي للوكالة أمام لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس الشيوخ خلال جلسة بشأن سوق النفط "أسباب هذا النمو في الطلب تشمل نمط طقس غير موسمي ونمو أفضل من المتوقع للاقتصاد العالمي."

 

 

 

 

أعلى





الدولار يسجل مستويات مرتفعة مقابل اليورو والين

نيويورك ـ رويترز: واصل الدولار مكاسبه مقابل اليورو والين امس الخميس بعد بيانات أقوى من المتوقع لنشاط قطاع الخدمات الأميركي.
وتراجع اليورو إلى 1.3623 دولار على منصة التداول إي.بي.اس وهو أقل مستوى للجلسة ويقل نحو 1.2 بالمئة عن الاغلاق السابق.
وأمام الين ارتفعت العملة الأميركية 0.5 بالمئة إلى 81.97 ين بعدما سجلت أعلى مستوى خلال المعاملات عند 82.07 ين.
وقال معهد إدارة التوريدات في تقريره الشهري إن قطاع الخدمات الأميركي نما في يناير بأسرع ايقاع له منذ أغسطس 2005. وارتفع مؤشره للنشاط غير الصناعي بالولايات المتحدة إلى 59.4 في يناير من 57.1 في ديسمبر بينما كانت التوقعات في استطلاع أجرته رويترز أن يسجل المؤشر 57.0.

 

 



أعلى





السلطنة استفادت من الخبرات العالمية في تطويرها
الكهوف تمثل تراثا جيولوجيا وتكتسب أهمية اقتصادية في المجالات السياحية

الكهوف تمثل تراثا جيولوجيا طبيعيا وتسطر تاريخا لحضارات استعمرت هذه الكهوف وخلفت وراءها كتابات ونقوشا جدارية لا تزال شاهدة على تاريخ حافل منذ الأزل.
إن المتأمل لطبيعة الكهوف الداخلية ليقف مشدوها أمام منحوتات طبيعية بديعة تتباين بين البلورات والكريستالات الكربونية والجبسية إلى الهوابط التي تتدلى من سقف الكهف والصواعد التي تنشأ من أرضية الكهف إنه تمازج فريد في إبداع الطبيعة النابضة بالحياة داخل الكهف وتكتسب الكهوف أهمية سياحية بالغة فيما تقدمه من مكنونات وتحف بديعة صاغتها أنامل الطبيعة، تتيح الفرصة للمهتمين بدخول قلب الجبال الجيرية لمشاهدة عالم نابض بالحياة في قلب جبل أصم ، كما أنها موضوع خصب للأبحاث العلمية والجيولوجية التي تتناول نشاة وتطوّر الكهوف قبل آلاف السنين وطبيعة المناخ الرطب الذي أدى إلى تكوين هذه الكهوف انتهاء إلى دراسة البلورات الكلسية والجبسية وتقدير عمر الصخور عن طريق تحليل المحتوى الكربوني إضافة إلى ما تقدم لا ننسى كذلك الأهمية الفطرية للكهوف وما تحتضنه من كائنات مختلفة محط أنظار الباحثين في المجال الحيوي والحياة الفطرية.
فالكهوف تكتسب أهمية اقتصادية سواء تم تطويرها أم بقيت على حالها وهذا ما يؤكده واقع الحال في السلطنة من استقطاب الكهوف للباحثين والسائحين المحترفين في هذا الشأن وقد حذت السلطنة حذو الدول المتقدمة والرائدة في مجال سياحة الكهوف فاستفادت من خبرات تلكم الدول في تطوير الكهوف وعمل الدراسات المستفيضة لدراسة الجدوى الاقتصادية لتاهيل الكهوف واستقطاب الخبراء من مختلف دول العالم للإدلاء بدلوهم في هذا القطاع السياحي الواعد.
الكهوف في السلطنة
تتنوّع الكهوف في السلطنة وتنتشر جغرافيا في جبال السلطنة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لتحفز السائحين إلى اكتشاف الجيولوجيا الفريدة لسلطنة عمان فالتجوال في جبال السلطنة يمنح فرصة فريدة للسائحين المتخصصين وغير المتخصصين للتمتع بمفردات الطبيعة الجيولوجية لجبال السلطنة وسبر أغوار هذه الجبال بالغوص في اعماقها لاستكشاف الكهوف.
كهف الهوتة
أنجزت الوزارة وعدها في تطوير كهف الهوته ليكون باكورة أعمالها الجادة في مجال سياحة الكهوف فقامت بتحويله إلى معلم سياحي وتعليمي من الطراز الاول، وتتوفر البنى التحتية والخدمات السياحية في هذا المعلم بما يبعث الفخر والاعتزاز ليؤكد حرص الوزارة على إخراج العمل على الوجه الاكمل بالرغم مما تشكله الطبيعة من تأثير على التطوير الداخلي للكهف. وقد توّجت هذه الكهوف بافتتاح المعرض الجيولوجي لكهف الهوته ليكون ثاني معرض جيولوجي متخصص في سلطنة عمان، بعد متحف التاريخ الطبيعي.
يقع هذا الكهف بولاية الحمراء على سفح الجبل المكون من الصخور الجيرية التابعة لتكوين سحتن والتي يرجع عمرها إلى ما يقارب 450 مليون سنة. وقد أدت الفترات المطيرة والمناخ الرطب الذي ساد السلطنة قبل ما يقارب 15000 سنة إلى تكوين هذا الكهف حسب ما أثبتته نتائج الأبحاث الجيولوجية. حيث أدت إذابة المياه الحمضية للصخور الجيرية إلى نحت الكهف في قلب الجبل وتكونت البلورات المختلفة من الصواعد والهوابط ولا زالت إلى يومنا الحاضر.
كهف جرنان
يقع كهف جرنان أسفل قرية النزار القديمة بولاية إزكي بتلة غير مستقرة جيولوجياً، وهو تجويف صخري بحجم غرفة في بدايته ما يلبث أن يضيق حتى يضطر الإنسان التقدم فيه زحفاً. ولا تكمن أهمية الكهف أو التجويف في خصائصه الجيولوجية، بل تكمن في القصص والأساطير المتناقلة عنه جيلاً بعد جيل.
وقامت وزارة السياحة بتنفيذ مرحلة أولى لتطوير الكهف، وتمثلت في التالي توسعة مدخل الكهف وتنظيف مدخل الكهف بعمق عدة أمتار من الردم والطين والعوائق التي دخلته أثناء فيضان الوادي فيه وتنفيذ جدار استنادي على مدخله لحمايته من فيضان الوادي فيه مستقبلاً، وبناء مظلتين مع كراسي للجلوس، وتوفير معلومات أساسية عن الكهف باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تم حفر هذه المعلومات على صخر بركاني لحمايتها من العبث.
كهف مجلس الجن
يعتبر هذا الكهف ثاني أكبر تجويف صخري في العالم بعد كهف الخفافيش بماليزيا ويقع هذا الكهف ضمن صخور الحجر الجيري التي تكونت في العصر الثلاثي قبل ما يقارب 35 مليون سنة ويتيح هذا الكهف فرصة فريدة لهواة المغامرات في استكشاف الكهوف من خلال فتحاته الثلاث التي تهبط عموديا إلى أرضية الكهف ويتميز هذا الكهف بجمالياته الفريدة من البلورات والمنحوتات الجيرية والحياة الفطرية التي تؤهله ليكون مزارا سياحيا وعلميا واعدا، وهذا ما تبنته وزارة السياحة من خلال عملها الدؤوب لدراسة الخصائص الطبيعية والعلمية للكهف والجدوى الاقتصادية لتطويره واستقطاب الخبراء المتخصصين في هذا الشأن لتتوّج هذه الجهود مستقبلا في تهيئة الكهف ليكون معلما سياحيا متاحا لجميع فئات السياح لا حكرا على السائحين المتخصصين في استكشاف الكهوف فقط.
كهف الكتان
يقع هذا الكهف بولاية عبري ضمن الصخور الرسوبية المنتمية للعصر الثلاثي والتي تكونت قبل ما يقارب 35 مليون سنة ونظرا لاحتواء هذا الكهف على جماليات آية في الروعة والإبداع من البلورات والتشكيلات الصخرية بشهادة المتخصصين من مختلف انحاء العالم، تعكف الوزارة حاليا على تنفيذ دراسات مستفيضة لإبراز هذا الكهف كمعلم سياحي وتعليمي سيحدث نقلة نوعية لسياحة الكهوف بالسلطنة نظرا للمقومات الفريدة لهذا الكهف.
كهف صحور
من أهم الكهوف التي تعتبر مستوطنة للخفافيش المختلفة وهذا الكهف يقع ضمن تكوين أم الرضومة الجيولوجي بمحافظة ظفار وهذه الصخور الرسوبية المكونة من الحجر الجيري قد تكونت قبل ما يقارب 54 مليون سنة ويعتبر هذا الكهف من الكهوف المتحجرة إذ أنه غير نشط في تكوين الصواعد والهوابط في وقتنا الحاضر وقد انتهت وزارة السياحة من تنفيذ دراسات الخصائص الطبيعية والعلمية والجدوى الاقتصادية لتطويره بالمستقبل المنظور.
كهف طيق
يتألف هذا المعلم الجيولوجي السياحي من نوعين من التكوينات الطبيعية، فهو يعتبر من حفر الإذابة العملاقة على مستوى العالم، كما انه كهف طبيعي في الجزء العلوي من الجبل وهذا الكهف يقع ضمن تكوين أم الرضومة الجيولوجي بمحافظة ظفار وهذه الصخور الرسوبية المكونة من الحجر الجيري قد تكونت قبل ما يقارب 54 مليون سنة.
مما لا شك فيه فإن السياحة الطبيعية والجيولوجية وسياحة الكهوف ستحدث نقلة نوعية في مفهوم السياحة في السلطنة لا سيّما تلك السياحة التي تعتمد على مفردات البيئة المختلفة ويتجلى اهتمام الوزارة في هذا النوع من السياحة في الدراسات التفصيلية التي تجريها على مختلف الكهوف بالسلطنة واستكشاف ما خفي منها، وإكسابها بعداً تعليميا يشمل النشأ لتحقيق مبدأ السياحة من أجل التنمية المستدامة والتعليم.
وتوظف الوزارة المقومات التاريخية والجيولوجية والبحثية والسياحية لهذه الكهوف لتصبها في قالب سياحي متكامل يقابل التطلعات ويرضي أذواق السياح من مختلف الفئات العمرية.


 

 

أعلى





مشروع رصد الخارطة الوبائية للأمراض يساهم في المحافظة على الصحة البشرية والسيطرة على الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان
وجود كادر عماني قادر على الاستمرارية في رصد الأمراض أكبر إنجازات هذا المشروع
اقتصاديا.. المشروع يحافظ على الثروة الحيوانية من خلال تقليل الخسائر الناجمة عن نفوق الحيوانات

كتبت ـ أمل السيابية:

إيمانا بأن التقدم العلمي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تسخير الطاقات لدعم المجال البحثي والذي يعد ركيزة كل ما هو واقع وحقيقية علمية فمن هذا المنطلق لا يزال للثروة الحيوانية دور هام في تسهيل عجلة النمو الاقتصادي لهذا البلد وتسهيل قيام ونجاح المشاريع الاقتصادية لذلك كانت السيطرة على الأمراض الحيوانية والمشتركة والتي تعد عقبة في قيام المشاريع الحيوانية ضرورة لا بد منها.
على إثر ذلك قامت وزارة الزراعة ممثلة في المديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية وبتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية بتبني مشروع رصد ورسم الخارطة الوبائية للأمراض المشتركة والحيوانية والذي يعد من أكبر المشاريع التي تم البدء بالعمل بها في مركز بحوث الصحة البيطرية منذ شهر يوليو 2008م وقد بلغ إجمالي تكلفة المشروع ثلاثمائة وستة وثلاثين ألف ريال عماني.
أهداف المشروع
يهدف هذا المشروع إلى رسم الخارطة الوبائية للأمراض الحيوانية والمشتركة وتحديد أماكن تواجدها جغرافيا ودراسة وبائية الأمراض وطرق انتشارها وتحديد العترات المسببة ومن ثم الحصول على قاعدة بيانات عملية لتواجد وانتشار هذه الأمراض تمهيدا لمكافحتها حسب مناطق انتشارها.
أيضا يهدف المشروع إلى تقليل الكلفة المادية اللازمة للعلاجات والتحصينات الوقائية للأمراض الحيوانية بوضع برنامج علمي يعتمد على دراسة وبائية الأمراض الحيوانية ومناطق انتشارها.
إضافة إلى ما سبق فتأهيل ورفع كفاءة الكوادر العمانية في التخصصات العلمية المختلفة وتطوير أساليب التشخيص المتبعة وإدخال فحوصات حديثة للترصد الوبائي للأمراض العابرة للحدود هي من أولويات قيام هذا المشروع.
مراحل تنفيذ المشروع
تم تقسيم العمل بهذا المشروع إلى ست مراحل هي على التوالي (التحضير والتخطيط، تجميع العينات، إدخال البيانات، التحليل الإحصائي، رسم الخرائط إعداد التقارير) وقد بدأت هذه المراحل من سبتمبر 2008 وتمتد حتى ابريل 2011م ومن المتوقع أن يبلغ عدد العينات المحللة في هذا المشروع ما يقارب من عشرة آلاف عينة يتم تجميعها من جميع مناطق السلطنة.
المراحل المنجزة
تم بدء العمل بالمشروع بتعيين الخبرات اللازمة اعتبارا من سبتمبر 2008 وتنفيذ الدورات والورش التدريبية للعاملين بالمشروع، وقد تم تعيين عدد من الخبراء وفنيي المختبرات من الكوادر العمانية وتم البدء بتدريبهم وتأهيلهم على التقنيات التي تستخدم في الدراسات البحثية كما تم تصميم خطة المشروع وتحديد الأمراض التي سيبدأ المشروع في دراستها وتحديد حجم وعدد العينات اللازمة لإجراء الدراسة لكل مرض والأمراض هي (البروسيلا، السعار، السل الكاذب)، وعلى إثر ذلك تم إعداد قوائم بالاحتياجات التشخيصية والمعدات المخبرية والحقلية وبرامج رسم الخارطة الوبائية مثل نظام GlS)).
حتى الآن تم الانتهاء من مرحلتي التحضير والتخطيط وتجميع وإدخال البيانات كما تم جمع معظم العينات من محافظات ومناطق السلطنة المختلفة حيث وصلت أعداد العينات في حينه إلى أكثر من عشرة آلاف عينة كما تم مؤخرا إخضاع هذه العينات للتحاليل المختبرية واستحداث بنك لحفظ العينات بالمركز كما تم البدء في تشخيص بعض الأمراض التي شملها المشروع مختبريا وهي: مرضي البروسيلا ومرض السل الكاذب.
مردود المشروع البحثي
أما عن العائدات المرتقبة من المشروع فتتجلى في عدة أمور والمحافظة على الصحة البشرية تحتل الصدارة عبر الكشف والسيطرة على الامراض المشتركة كذلك المحافظة على الثروة الحيوانية من خلال الكشف والسيطرة على الأمراض الوبائية ورسم خارطة وبائية بتوزيع الامراض بالمناطق المختلفة ومعرفة الواقع الفعلي للعديد من الامراض غير المعروفة بالسلطنة وفي ضوء ذلك يتم توفير اللقاحات البيطرية لكل منطقة كل على حدة على حسب الخارطة الوبائية.
كما يعد وجود كادر عماني قادر على الاستمرارية في رصد الأمراض الوبائية ورسم وتحديد خارطتها مستقبلا أحد أهم وأكبر انجازات هذا المشروع.
أما عن مردود المشروع من الناحية الاقتصادية فيتمثل في المحافظة على الثروة الحيوانية من خلال تقليل الخسائر الناجمة عن نفوق الحيوانات أو الاصابة بالأمراض الوبائية مما يساهم في زيادة اعداد الحيوانات من ناحية ورفع انتاجيتها من ناحية أخرى. علاوة على ذلك تحقيق العائد الاقتصادي للمربين وتقليل كلفة العلاج من خلال تصميم برامج الوقاية المعتمدة على خارطة المرض ومساهمة التشخيص المخبري للكشف المبكر في خفض كلفة علاج الثروة الحيوانية وفي المقابل خفض كلفة العلاج للاصابات التي تنجم عن الأمراض الحيوانية أو المشتركة مع الإنسان.
وعلى المستوى الاجتماعي فنتائج هذا المشروع تساهم بشكل أو بآخر في استفادة مربي الماشية والمجتمع في السيطرة على الأمراض المشتركة المتناقلة بين الانسان والحيوان ناهيك عن السيطرة على الامراض الحيوانية والاقبال على استهلاك المنتجات المحلية ذات الاصل الحيواني.
وأهم استثمار في اقامة مثل هذه المشاريع أنها تعد مؤاتية لخلق فرص وظيفية للكوادر العمانية للعمل بعدما يتم تأهليها ورفع كفاءتها وصقل مهاراتها على يد كوكبة من الخبراء الذين لهم باع طويل في هذا المجال.


لمعلوماتك
اعتماد أنظمة المراقبة والترصد للعديد من الأمراض الخطرة

يمثل انتشار العديد من الأمراض المنتقلة من الحيوان إلى الإنسان قلقا عالميا كبيرا وصل لحد التنبؤ بانتشار وباء عالمي خاصة مع تواصل انتشار مرض انفلوانزا الخنازير الأمر الذي حدى بمنظمة الصحة العالمية لرفع درجة التحذير لأعلى مستوياتها. إن المتتبع لانتشار الأمراض المشتركة المتناقلة من الحيوان إلى الإنسان يمكنه قراءة الأهمية التي تمثلها هذه الأمراض تاريخيا والى يومنا هذا. فلقد حصلت موجات عالميه قضت على الملايين من البشر وتسببت في إصابات مزمنة لدى العديد مما أنهك اقتصاديات العالم فعلى سبيل المثال فإن مرض الانفلوانزا الأسبانية والذي يعتقد أن منشأه من الطيور قد تسبب في القرن التاسع عشر إلى وفاة أكثر من 30 مليون إنسان في حين يؤدى مرض داء الكلب إلى وفاة 55000 إنسان في كل من أفريقيا وأسيا وتكلفه تصل إلى 590 مليون دولار سنويا للمكافحة. كذلك فإن مرض البروسيلا الواسع الانتشار عالميا والذي غالبا ما ينتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان عبر استهلاك الحليب الخام ـ غير المغلي ـ يؤدى إلى إصابة 500000 إنسان سنويا حسب تسجيلات منظمة الصحة العالمية 20 % منها في الجزيرة العربية.
إن ظهور أنواع مختلفة من الفيروسات من بينها مرض انفلوانزا الطيور ومرض حمى الوادي المتصدع وحمى غرب النيل والسل وحاليا مرض انفلوانزا الخنازير بالاضافة إلى انتشار الأوبئة الحيوانية التي تفتك بهذه الثروة وتعيق قيام المشاريع الاستثمارية يحتم عمل كل الاحتياطات للترصد الوبائي للحيلولة دون دخول الأمراض العابرة للحدود كما يحتم دراسة الأمراض المتوطنة ومعرفة درجات الانتشار والمواقع الجغرافية..من أجل ذلك فقد بادرت المديرية العامة للبحوث الزراعية بوزارة الزراعة ممثله في مركز بحوث الصحة البيطرية باعتماد أنظمة المراقبة والترصد للعديد من الإمراض الخطرة منها مرض انفلوانزا الطيور ومرض حمى الوادي المتصدع كما تقدمت ذات المديرية بمشروع بحثي ضخم تم تمويله من صندوق التنمية الزراعية لرسم الخارطة الوبائية للأمراض المشتركة والحيوانية يشتمل في مرحلته الأولى على رسم الخارطة الوبائية لأربعة أمراض منها مرض البروسيلا المسجل في السلطنة منذ 1970 ومرض السعار (داء الكلب) المسجل عام 1990 وكذلك مرض الحويصلات المائية ومرض السل الكاذب. حيث يهدف المشروع إلى رصد هذه الأمراض ومعرفة نسب انتشارها حسب التوزيع الجغرافي ومن ثم تكوين قاعدة بيانات باستخدام الانظمه الحاسوبية المعتمدة من المنظمات العالمية والمشتملة على أنظمة المعلومات الجغرافية ومن المؤمل من نتائج المشروع والذي يستمر سنتين ابتداء من سبتمبر 2008 أن يتم معرفة واقع هذه الأمراض في السلطنة والتوزيع الجغرافي في المحافظات والمناطق وبناء على قاعدة البيانات ستأخذ التوصيات المناسبة للمكافحة والاستئصال. كما سيساهم المشروع في رسم السياسات الوقائية وتحديد اللقاحات والأدوية البيطرية لكل محافظة ومنطقة كذلك سيتم تطوير الأساليب التشخيصية وإدخال التقنيات الحديثة. الجدير بالذكر أن العمل الميداني للمسوحات بدأ اعتبارا من 11/7/2009 حسب المخطط له كما شمل برنامج العمل جمع نماذج من عدد من المسالخ المركزية بالتنسيق مع بلدية مسقط والبلديات الإقليمية بالاضافه إلى إجراء بعض المسوحات على الحيوانات المفترسة خاصة الثعالب والكلاب.


الثروة الحيوانية في تنامٍ مستمر
تساهم خدمات الصحة البيطرية في تنمية الثروة الحيوانية من خلال النهوض بالخدمات الصحية

يعتبر قطاع الثروة الحيوانية من القطاعات الهامة والمعروفة حيث يعمل في هذا القطاع شريحة كبيرة من المجتمع العماني في مختلف محافظات ومناطق السلطنة وتتكون الموارد الحيوانية من الأبقار والضأن والماعز والإبل التي تتوزع بأعداد متفاوتة على مناطق السلطنة.
وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع الثروة الحيوانية في تنام مستمر عَكَسَ زيادة في مساهمة هذا القطاع في توفير المنتجات الحيوانية حيث تساهم خدمات الصحة البيطرية في تنمية الثروة الحيوانية من خلال النهوض بالخدمات الصحية وإيجاد حيوان منتج بكفاءة عالية وحمايته من الإصابة بأي أمراض سواء المستوطنة أو الوافدة والتي يمكن أن تؤدي إلى نفوقه أو انخفاض إنتاجيته عن طريق الرعاية الصحية المتكاملة المتوفرة بالعيادات البيطرية البالغ عددها64 عيادة بيطرية إضافة إلى العيادات الخاصة المنتشرة بمختلف ولايات السلطنة كما أن الارتقاء بالمستوى الصحي للثروة الحيوانية وتوفير بيئة خالية من الأمراض الوبائية ذات الخطورة تم من خلال برنامج التحصين القومي في السلطنة وإجراءات محجرية صارمة ، أدى إلى زيادة مساهمة هذا القطاع في توفير مصدر للغذاء وتحقيق اكبر قدر ممكن من الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية الغذائية وترشيد الاستيراد مع زيادة الصادرات من الحيوانات المحلية ومنتجاتها وبالتالي زيادة مصادر الدخل القومي، كما إن العمل جار في استكمال وتطوير المحاجر الزراعية والبيطرية بهدف حماية الثروة الحيوانية والنباتية من الأمراض المستوطنة والعابرة وحماية المستهلك من الأمراض المشتركة وضمان سلامة الغذاء ومشروع البرنامج الوقائي المتكامل (التحصين القومي والعلاج فضلا عن دور مركز بحوث الصحة البيطرية في تشخيص الإمراض الحيوانية و أجراء المسوحات والدراسات حول وبائية العديد من الامراض المستوطنة بالسلطنة مثل مرض طاعون المجترات الصغيرة ومرض داء الكلب ومرض الإجهاض المعدي وتنفيذ دراسات مشتركة مع جامعة السلطان قابوس عن مرض داء الكلب ومرض جدري الجمال وكذلك مساعدة وزارة الصحة في تشخيص بعض الإمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
ويأتي دور البحوث في تنمية قطاع الثروة الحيوانية من خلال العديد من البرامج البحثية التي يقوم بها مركز بحوث الإنتاج الحيواني ومركز بحوث الصحة البيطرية من خلال مختبرات بحوث الماعز والضأن والدواجن والأبقار والتلقيح الاصطناعي وتغذية الحيوان والأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية والكيمياء الحيوية والسموم وعلم الأمراض، إضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها المحطات البحثية التابعة لهما في مجال تحسين السلالات المحلية من الأبقار والضأن والماعز لتطوير إنتاجيتها. بالإضافة إلى البرامج البحثية التي تنفذ في مجال تصنيع الأعلاف الحيوانية من الخامات المحلية بهدف خفض كلفة التغذية لدى المربين، وقد تم تبني النتائج والتوصيات البحثية في هذا المجال من قبل القطاع الخاص تمثل في قيام عدد من مصانع إنتاج الأعلاف التي تعتمد على الخامات المحلية من المخلفات الزراعية والسمكية.
فضلاً عن دور الإرشاد الحيواني والذي يرتكز على تقديم الخدمات الإرشادية لعدد من المربين من خلال مجموعة من البرامج الإرشادية والخدمية التي شملت تقديم مجموعة من مستلزمات الإنتاج وتأهيل حظائر المربين التقليديين بالإضافة إلى المعلومات الفنية بهدف إدخال التقنية الحديثة في الإنتاج والتربية وتصنيع وتسويق المنتجات الحيوان
البحوث الحيوانية
أما في مجال البحوث الحيوانية وهي المحور الرئيسي في تنمية الثروة الحيوانية فقد تم تنظيمها من خلال إيجاد مركز بحوث الصحة البيطرية مشتملاً على عدد من المختبرات تعنى بالأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية والكيمياء الحيوية والسموم وعلم الأمراض إضافة إلى مركز بحوث الإنتاج الحيواني والذي يشمل على مختبرات بحوث الماعز والأغنام وبحوث الدواجن والأبقار والتلقيح الاصطناعي وتغذية الحيوان وذلك لأهمية رفع كفاءة الإنتاج الحيواني وتعظيم الاستفادة من الموارد والخامات الرعوية والعلفية وحسن إدارتها إضافة الى الجهود الكبيرة التي يبذلها المختبر البيطري بالرميس والمستشفى البيطري بصلالة.
ولقد قامت تلك المراكز خلال الفترة الماضية بالعديد من البرامج البحثية في مجالات مختلفة كبحوث تغذية الحيوان وبحوث التحسين الوراثي للماعز والضأن والأبقار وبحوث صحة الحيوان إلى جانب المسوحات المستمرة للأمراض الحيوانية حقلياً وإجراء التشخيص اللازم لها الأمر الذي ساهم بشكل ملحوظ في تخفيض نسبة تكاليف الإنتاج لدى المربين.
كما أن لدى الوزارة مشروعا رائداً للتلقيح الاصطناعي يهدف إلى تحسين إنتاجية الأبقار المحلية ويلاقى المشروع إقبالاً من مربي الثروة الحيوانية في المناطق.


ولنا لقاء
الخدمات البيطرية

إن المتتبع لمسيرة التنمية الزراعية بشقيها النباتي والحيواني في البلاد يلاحظ أنها في تطور مستمر عاما بعد عام وذلك نتيجة للجهود التي تبذل لجعل هذه القطاعات في مقدمة اهتمامات الحكومة التي لم تألو جهدا في مكافحة الأمراض التي تعيق تطورها وعند الحديث عن الثروة الحيوانية والخدمات البيطرية التي تقدم في هذا المجال نلاحظ أن الخط البياني للخدمات البيطرية في صعود مستمر ذلك أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل جانبا مهما من قطاعات الإنتاج في البلاد من الناحية الاقتصادية كما انه يمثل جانبا مهما من الناحية الغذائية لعدد كبير من المواطنين وحتى يستطيع هذا القطاع أن يفي بمتطلبات السوق اليومية من اللحوم والألبان ومشتقاتها كان لا بد من تكثيف سبل الرعاية البيطرية الضرورية للقطاعات المختلفة من الحيوان في أي مكان لدرء الأمراض عنها وخاصة تلك التي تتخذ صفة الوبائية ولهذا كان هناك توسع كبير في إنشاء العيادات البيطرية بالمناطق المختلفة من السلطنة وتجهيزها بالمعدات اللازمة وإمدادها بالأدوية البيطرية وتوفير الأطباء ذوي الخبرة والكفاءة العالية حتى يستطيعوا معالجة أي ضرر قد يحدث للثروة الحيوانية لعلمهم بأهميتها لدى العمانيين وخاصة الرعاة وساكني المناطق الجبلية الذين يعتمدون بشكل أساسي على تربية الأغنام لسد احتياجاتهم من اللحوم والألبان وبيع بعضها في الأسواق المحلية لتأمين جزء من احتياجاتهم اليومية، وهذه الخدمات العلاجية البيطرية التي تقدم لا تقتصر على مكان العيادة فقط بل أن العمل الأساسي يتم ميدانيا من خلال جولات الأطباء البيطريين على المربين والرعاة في أماكن تجمعاتهم وذلك تسهيلا لهم لوصول العلاج والتحصين إلى كل رأس يرعى، وكانت نتيجة ذلك أن اختفت الأمراض الوبائية اختفاءً نهائيا والتي كانت تقضي على أعداد كبيرة من هذه الثروة وانعكاسا على ذلك ازدادت أعداد الحيوانات بشكل ملحوظ لدى المربين وهذا يعني زيادة إنتاج البلاد من اللحوم والألبان، صحيح أن الإنتاج من اللحوم والألبان ومشتقاتها ما زال لا يغطي كافة احتياجات البلاد لكن الصحيح أيضا انه يسير وفق معدلات زيادة معقولة تبشر بالخير في المستقبل القريب.
إن المتتبع لمسيرة الخدمات البيطرية والقضاء على أمراض الثروة الحيوانية والاهتمام بتطويرها وتنميتها يدرك على الفور حجم العمل الكبير الذي تقوم به وزارة الزراعة والدور الذي تؤديه العيادات البيطرية والاهتمام الموجه لهذا القطاع لتنمية وزيادة إنتاجيته وبالتالي زيادة دخل المربي مما ينعكس بصورة ايجابية على مستوى معيشته وهو الهدف الأساسي لكل برامج التنمية والخدمات التي تنفذ فوق أرضنا الطيبة كلها من اجل أن يسعد ويستفيد منها الوطن والمواطن.

ناصر بن سالم المجرفي



أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2011 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept