الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 









خلال إلقائه محاضرة في افتتاح جامع نزوى الجديد
الخليلي يدعو الجميع إلى مشاركة الحكومة لاقامة مشروعات التنمية عن طريق دعم المؤسسة الوقفية

تغطية ـ سالم بن عبدالله السالمي: افتتح سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتى العام للسلطنة مساء أمس الأول جامع نزوى الجديد والذي بُني بديلا عن مسجدين قديمين بنفس الموقع ويمر تحته فلج دارس والذي نفذته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وقد ألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة محاضرة بدأها بالحمد والثناء والمنة لله تعالى مهنئاً أهالي الولاية بافتتاح هذا الصرح الديني الذي بُني بديلاً لمسجدين قديمين وجاء إحياءً للسنة وإماتة لبدعة وقال:إن الله جعل بيوته في الأرض المساجد ولها مكانة كبيرة فشرّفها بذلك بقوله:(إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) كما أن الله ضرب مثلا لنوره حيث بيّن أي أفق يشرق فيه هذا النور فقال:( في بيوت أذن الله أَن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلَّب فيه القلوب والأبصار) وهذا يعني أن البيوت لمكانتها شرع فيها أحكاماً بأن لا تتجاور ولا يُفعل فيها إلا ما أذن الله لمكانتها العظيمة عنده ولقدرها الجليل والحكم فيها هو حكمه سبحانه وتعالى.
وقال سماحته:إن العباد بما أنهم ألفوا الحياة في الأرض فإنهم يبحثون عن المكان الذين يتوجهون إليه فجعل المساجد آمنة وأمانة،مشيرا الى إن أرض هذا الجامع كانت لمسجدين قريبين يفصل بينهما فلج دارس وهي مشكلة كبيرة يخالفها أهل الفقه عامة وفقهاء وعلماء عمان يُشددون منذ السلف الصالح إلى الآن على التقارب بين المساجد ايّما تشديد لأن الله أراد من المساجد أن تجمع ما يمكن من لفيف عباد الله يلتقون فيها ويصفّون فيها صفوفهم لتتآلف القلوب وتتحطم الحواجز وتتبخر النعرات ففيها يجتمع المسلمون على اختلاف ألوانهم فقراء وأغنياء سادة ومسودين لأنهم عباد الله تؤلف بينهم العقيدة لأنه خلقهم وجعلهم يتفاضلون بالتقوى فقال:(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) والحق أنما كل ما يؤدي إلى التفريق يجب أن يحصر كما حدث في مسجد الضرار لأن الله أمر بالاتحاد والتوحيد(واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقُوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فأَلَّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا وَكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون).
وأكد سماحته بأن التفريق بين المسلمين هو محاربة لله ورسوله ويترتب عليها الوعيد ووجود أي خصلة من الخصال الأربع في مسجد الضرار تلحق أي مسجد بُني بمسجد الضرار فعلماؤنا يُفتون بذلك ولنا من سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المثل في ذلك حيث إنه بعد فتح الأمصار أمر ببناء المساجد ثم حكم (رضي الله عنه) بهدم أي مسجد جديد يقام بقرب مسجد قائم لذلك نجد أن العلماء والمفسرين ينصون على أن كل مسجد بني بمال حرام أو رياء أو بجانب مسجد قائم هو لاحق بمسجد الضرار ويجب هدمه وهذا أكّد عليه كل المفسرين ومن بينهم قطب الأئمة والإمام نور الدين السالمي كما أن العلامة محمد رشيد رضا يشدد على ذلك في (تفسير المنار)،وضرب أمثلة في مساجد الضرار فقال:هل من الممكن أن نُبقي مسجداً بُني من مال حلال وعلى أرض حلال ولا يجاور مسجداً قائماً ولكنه يتم فيه محاربة الله ورسوله؟ فهذا مسجد ضرار وإن لم تجتمع فيه الخصال الأربع لمسجد الضرار بالمدينة المنورة لذلك يجب هدمه وكذلك أي مسجد يؤثر على أي عامل من العوامل الأربعة فيجب هدمها وما إلى ذلك من مساجد الضرار مضيفاً سماحته بأن المساجد لا بد أن تؤسس على التقوى ولا يجوز التفريق بين المسلمين لأن صلاة الجماعة فرضت أصلاً للتوحيد بل شدد بعض العلماء على عدم جواز بناء مساجد متعددة في القرى حيث يجب بناء مسجد حيث لا يُسمع أذان صاحب المسجد الأول،وقال:نحمد الله لأننا جمعنا مسجدين في جامع واحد لأنه جاء هادماً للبدعة وموافقاً للسنة.
وتطرق سماحته إلى رسالة المسجد فقال:هي رسالة مقدسة فالمساجد معقل كل العبادات ولا تقتصر على الصلاة وإن كانت تعتبر من أسمى وظائف المسجد ففي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان المسجد يُدير الأمة حيث أسس الرسول الكريم مسجد قباء ثم مسجده الشريف وكانت المساجد معهد ارتباط لعباد الله والصلاة وتلقي المعارف والتبصير بأمور الدين بما أوحاه الله للرسول الكريم وكان (صلى الله عليه وسلم) يدير الحركة التعليمية والسياسية والعسكرية والاقتصادية من المسجد النبوي ففيه يتم التخطيط لبناء الدولة وبناء الألوية لخوض المعارك واستلام الصدقات لتوزيعها على المستحقين فهو مركز الدولة الإسلامية وقد تخلّق الصحابة بأخلاق الرسول ولم يقفوا عند حد فوصولا إلى دولة الأكاسرة والقياصرة وهزموهم وهذا لم يأت إلا من خلال دور المسجد فالمسجد رسالته عظيمة ودوره كبير،متطرقا سماحته إلى ضرورة إعادة رسالة المسجد وقال يجب أن تتظافر الجهود البدنية والمالية لإعادة هذا الدور من خلال مدارس القرآن وإقامة المكتبات وحلقات الدراسة والصفوف الدارسية وإقامة حلقات العلم في صحن المسجد فالإنسان بحاجة غلى هذه الأعمال الخيرية لأنها الباقية لهم في حياتهم الأخرى فقال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون)،فالآية تدل على أن الإنفاق في سبيل الله هو خير ما يتقرب به الإنسان إلى ربه يوم القيامة،مشيراً إلى أن أكثر الصدقات الجارية هي الأوقاف الخيرية فعمر الإنسان محدود وكل نَفَسٍ يتنفسه الإنسان هو خطوة إلى لقاء الله حيث يسير إلى لقاء ربه بسرعة حثيثة فحري بالإنسان أن يفكّر بعمل يقربه إلى الله بعد موته ووقف المال هو أن يُحبس أصله وتسبّل منفعته في سبيل الخير ويخرج أصله من ملك الواقف وهذه من القربات التي كانت قائمة منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلّم حيث وقف حيطان له بالمدينة المنورة لبني هاشم وبني عبد المطلب كذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عندما أصاب أرضاً بخيبر فأمره الرسول بحبس أصلها والتصدق بهذا الوقف وهكذا كان الصحابة في صدر الإسلام يتسابقون إلى الوقف،مضيفاً بأن عندنا أمثلة كثيرة في عُمان برغم الظروف الصعبة التي مرت بها قديماً لكن الوقف بقي قائماً وبقي التسارع للأعمال الخيرية ولبناء المساجد والمساكن لطلبة العلم ووجوه البر بل وبلغ ذلك إلى وقف الأموال من أجل عِصي العميان أما الآن وقد فتح الله أبواب الخير فعلى القادرين أن يبادروا إلى مثل هذه الأعمال حيث إنها فائدة مضمونة في الآخرة وهي لا تقارن بالحياة الدنيا الفانية فما ينفقه لا يساوي شيئاً فيما يربحه.
ودعا سماحته إلى دعم المؤسسة الوقفية بالسلطنة ببذل الأموال من أجل مصالح الدين ونشر العلم وتثقيف الناس وتبصيرهم بأمور الدين ولتؤدي المساجد دورها في تربية النشء فيجب أن تتضافر الجهود الرسمية والشعبية من أجل هذا الأمر وتتعدى كذلك إلى بناء المدارس والمستشفيات وعلاج المرضى وعدم الاعتماد على المشاريع الحكومية حيث يجب أن يكون لكل فرد دور في هذا وقال:إن الدول الأخرى تتسابق من أجل البحث العلمي والاكتشافات العلمية وهي بعيدة عن الإسلام ونحن يجب أن تكون لنا المبادرة في هذا وألا نكون اتكاليين داعياً الجميع إلى الاشتراك في المسئولية لدفع عجلة التنمية إلى الأمام وأن يكون السلف الصالح قدوة لنا نظراً لكونهم عاشوا حياة صعبة وظروفاً قاسية فالإنسان يجب أن تكون له مبادرات في هذا الجانب داعياً إلى توحيد جهود المسلمين في مجالات البحث والاكتشافات العلمية.
وفي ختام محاضرته دعا سماحة المفتي ان يكون هذا الجامع منبراً للعلم والمعرفة وأن يحق الله الرخاء لبلادنا عمان ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والتكاتف بين أفراد مجتمعها وأن يمن الله على بلادنا بالغيث والرحمة ويجعل أهلها متآلفين متحابين يعين بعضهم بعضاً.
وكان قد ألقى فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي كلمة في بداية الأمسية رحب فيها بسماحة المفتي وقدّم شكره لجميع الجهود التي أثمرت بناء هذا الجامع وقال :إن هناك العديد من الخطوات التي سبقت إقامة الجامع بعد أن تم دمج مسجدين متقاربين يفصل بينهما فلج دارس من خلال دمج هذين المسجدين وأشاد بدور ديوان البلاط السلطاني في ترجمة توجيهات جلالة السلطان المعظم بتمويل هذا الجامع لا سيما وأن جلالته دائماً من الحريصين على إقامة المشاريع الخيرية وكذلك متابعة الجهات الحكومية وخاصة وزارة الأوقاف والشئون الدينية وعلى رأسها معالي الوزير واهتمامه الشخصي بالجامع وكذلك دقة التنفيذ من جانب الشركة المنفّذة ليخرج في صورة بهيّة تليق ببيوت الله وقال:ونحن نحتفل بافتتاح الجامع نرحب بسماحة المفتي الذي تجشّم عناء الحضور ليضيء هذه الليلة بما لديه من معارف وعلوم وليفيض على الحضور بما أفاض الله عليه من علم ومعرفة.
جدير بالذكر أن الجامع بلغت تكلفته أكثر 800 ألف ريال عماني ويتسع لـ 1500 مصل بمساحة إجمالية تقدر بـ(4000م) بكل مرافقه وخدماته مع تخصيص 52 موقفا للسيارات داخل ساحة الجامع على مساحة 400م فيما تبلغ الساحة الداخلية للجامع 1225م منها 49م طولا لرحاب الجامع و21م عرضا بجانب 6 × 39 م للصالة الأمامية وبه 15 دورة مياه و4 محلات تجارية بالإضافة إلى سكن لإمام الجامع مع دورة مياه ومطبخ ومخزن بمساحة 325م وغرفة للحارس.


أعلى






للإطلاع على سير العملية التعليمية
وزيرة التربية والتعليم تزور مدرسة الواحة للتعليم الأساسي بتعليمية مسقط

للاطلاع على سير العملية التعليمية في مدارس تعليمية مسقط قامت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بزيارة إلى مدرسة الواحة للتعليم الأساسي (1-4) بولاية السيب بمحافظة مسقط،وقد رافقتها في الزيارة السيدة سناء بنت حمد بن سعود المديرة العامة لمديرية التربية والتعليم لمحافظة مسقط والسيدة الدكتورة أمل بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج وعدد من المسؤولين التربويين من الوزارة والمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط.
في بداية الزيارة قامت معالي الوزيرة بزيارة إحدى القاعات الدراسية بالمدرسة التي تطبق نظام التعليم التكاملي وتعرفت معاليها على المستويات الدراسية للطلبة وطرائق التدريس داخل القاعة الدراسية وطريقة سير الحصة الدراسية في هذا النظام،إلى جانب اطلاعها على الوسائل والقصص الاثرائية الموجودة في القاعة والتي تعين الطلبة على اكتساب المعلومات الأخرى ذات الصلة بالمنهاج، وتعزز ثقافة القراءة،وتناقشت مع معلمة القاعة الدراسية حول عدد من الجوانب التربوية ذات الصلة بالمستويات التعليمية للطلبة، وقد أكدت معالي الوزيرة على أهمية رفع مستوى القراءة لدى الطلبة بشكل عام وطلبة الصفوف من الأول إلى الرابع بشكل خاص،وأن الوزارة تولي هذه الجزئية اهتماما كبيراً وهي من المواضيع التي لها الأولوية في عمل الوزارة،كما أوضحت معاليها إلى أن هناك جهودا تبذل من أجل تطوير الأداء اللغوي للطلبة .
واطلعت معاليها خلال زيارتها لمدرسة الواحة للتعليم الأساسي(1-4) على إحدى القاعات الدراسية المخصصة للطلبة ذوي صعوبات التعلم ،واستمعت من معلمة صعوبات التعلم بالمدرسة إلى شرح واضح للآلية المتبعة في تعليم الطلبة ذوي صعوبات التعلم في المواد الدراسية المختلفة .
وقد أكدت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم على أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في العملية التعليمية فهو الركن الأساسي الذي يقوم عليه العمل التربوي والذي توليه الوزارة كل الرعاية والاهتمام،وتسعى جاهدة من أجل توفير ما يحتاجه المعلم من وسائل ومعينات تساعده في أداء عمله على الوجه الأكمل،وأشارت معاليها إلى أهمية التغذية الراجعة من الحقل التربوي حول مختلف الجوانب التعليمية وأن الوزارة تحرص على بناء شراكة حقيقية مع المعلم وذلك من خلال الاستماع لمختلف الآراء والمقترحات التي ترد اليها من الحقل التربوي وإعطائها الأهمية والأولوية في عملية تطوير العملية التعليمية إلى جانب إشراكهم في مختلف اللجان التي تختص بجوانب العملية التعليمية.
وأشادت معاليها اأثناء زيارتها للقاعات الدراسية بدور المعلمات المتمثل في ابتكار وسائل وأساليب حديثة للتدريس والتي تعمل على توصيل المعلومة إلى الطلبة بالطريقة المحببة لهم وبوسائل متعددة تتناسب والموقف التعليمي، وبدورهن في إعداد القاعات الدراسية وتهيئتها بالشكل الذي يجعل منها بيئة تعليمية جاذبة ومحببة للتعلم،وأثنت معاليها على الدور الذي تقوم به المعلمات في إعداد الكراسات المدرسية المخصصة للطلبة وتشكيلها بالعديد من العبارات التحفيزية المشجعة على التعلم ،مما يعطي الطالب حافزاً فاعلا ومهما في تلقي العلم واكتساب المعلومة،كما اطلعت معالي الوزيرة إلى عدد من نماذج لردود أولياء أمور الطلبة وأكدت على أهمية تواصل أولياء الأمور مع المدرسة بشكل دائم ومتواصل للتعرف على مستويات أبنائهم الدراسية،وأن لأولياء الأمور دور أساسي ومكمل لدور المدرسة،ولابد من التعاون بين الطرفين تحقيقا لمصلحة الطلبة.
وفي نهاية الزيارة التقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بمجموعة من معلمات المدرسة واستمعت منهن إلى ملاحظاتهن وآرائهن في عدد من الجوانب التي تهم العملية التعليمية،وأبدت معالي الوزيرة اهتمامها بهذه الملاحظات،وأكدت على أن الوزارة تعمل حاليا على اتخاذ عدد من الإجراءات التي من شأنها رفد الحقل التربوي بما يحتاجه،مشيرة معاليها إلى أهمية تركيز الجهود من أجل الارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي لطلبة الصفوف من الأول إلى الرابع في جميع المواد وخصوصا في القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم، وتقييم الممارسات التعليمية في الحقل التربوي وتعميم الممارسات التي أثبتت نجاحها في الارتقاء بمستويات المعلم والطالب على جميع المعلمين قدر المستطاع،مع العمل على تقييم كافة التحديات التي تواجه المعلم من أجل إيجاد حلول جذرية مدروسة لهذه التحديات بمشاركة عدد من المختصين التربويين والمعلمين أنفسهم وبالتالي تتحقق الشراكة الحقيقية مع المعلم.
وتطرقت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم في حديثها مع معلمات المدرسة إلى أهمية توجيه الجهود التربوية التي تبذل من مختلف التربويين وأن لا تكون تلك الجهود مبعثرة وفردية، وذلك من أجل أن تحقق الجهود الموحدة الهدف المنشود منها،وبالتالي الارتقاء بالعملية التعليمية وممارساتها التربوية المختلفة.
وأوضحت معالي وزيرة التربية والتربية أهمية عقد عدد من الحلقات النقاشية بين المعلمين والفئات العاملة في الحقل التربوي مع المختصين في الوزارة لمناقشة كافة الملاحظات التربوية سواء التي ترد من الحقل التربوي أو تلك الواردة من مديريات ودوائر الوزارة،مع أهمية الاستناد على الدراسات التقييمية التي تختص بجوانب محددة في العملية التعليمية ومعرفة نتائجها وتوصياتها والتي يتم على أساسها اتخاذ القرارات ذات الصلة بالعملية التعليمية التعلمية.
وفي نهاية اللقاء شكرت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم إدارة المدرسة ومعلماتها على المجهود المبذول في خدمة الطلبة،متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح في أداء الرسالة التربوية والتعليمية المنوطة بهم من أجل خدمة هذا الوطن العزيز وأبنائه.



أعلى




بتكلفة أكثر من 49 مليون ريال
تواصل العمل في إنشاء عدد من السدود في بعض ولايات السلطنة

مدير دائرة السدود لـ "الوطن":11 سد تغذية و17 للتخزين وواحد للحماية قيد التنفيذ وقريبا البدء في تنفيذ مشاريع سدود جديدة

كتب - مصطفى بن احمد القاسم:تنفذ حالياً وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه عددا من السدود منها سد الحماية من مخاطر الفيضانات في العامرات وخمسة سدود للتغذية الجوفية في ولاية محضة وثلاثة سدود للتغذية الجوفية في ولاية القابل بالمنطقة الشرقية وسدين للتغذية الجوفية على وادي السرين بولاية العامرات وسد للتغذية الجوفية بمنطقة سيح البرير بولاية صحار و(17) سداً للتخزين السطحي منها (16) سداً في الجبل الأخضر وسد في ولاية دماء والطائين وذلك بتكلفة إجمالية أكثر من 49 مليون ريال عماني وبسعة تخزينية إجمالية تزيد عن (30) مليون متر مكعب من المياه.
صرح بذلك لـ "الوطن" المهندس صالح بن حمود الحارثي مدير دائرة السدود بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وقال:إن الوزارة تسعى بخطط حثيثة لتعزيز الأوضاع المائية بجميع مناطق السلطنة وهناك خطط طموحة لإنشاء المزيد من السدود بمختلف أنواعها إلا أن تنفيذ جميع السدود المجدية لا يتأتى دفعة واحدة وإنما يتم جدولة تنفيذ تلك السدود ضمن خطط مستقبلية وفق توفر الاعتمادات المالية ووفق الأولويات وفي هذا الإطار يجري حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإسناد مشاريع تنفيذ عدد من مشاريع السدود من بينها مشروع سد الحماية من مخاطر الفيضانات أعلى قرية الخوض بمحافظة مسقط الذي يعتبر أحد عناصر الحماية الأساسي ضمن منظومة حماية تتألف من (3) سدود للحماية ومشروع سد التغذية الجوفية على وادي إمطي بولاية إزكي ومشروع سد التغذية الجوفية على وادي كلبوه بولاية نزوى.
ومن المشاريع الأخرى التي يجري اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن البدء في تنفيذها مشروع الخدمات الإستشارية لدراسة الجدوى وإعداد التصاميم التفصيلية لتنمية وادي دربات بمحافظة ظفار للنهوض بالجانب السياحي واستغلال مياه وادي دربات عوضاً عن ضياعها هدراً في البحر،حيث سيتضمن المشروع دراسة إنشاء سد بالوادي ورصف بعض الطرق الخدمية وإقامة استراحات وأماكن مشاهدة وغيرها من المرافق التجميلية.
* سدود الحماية بالعامرات
وأضاف صالح الحارثي بأن الوزارة كانت قد نفذت دراسة لإمكانية إنشاء سدود للحماية من مخاطر الفيضانات على وادي عدي بمحافظة مسقط للحد من الأضرار التي تسببها الفيضانات في تلك المنطقة وقد أوصت الدراسة بإنشاء منظومة سدود للحماية من مخاطر الفيضانات على وادي عدي والأفرع المغذية له تتألف من عدد (7) سدود،وفي هذا الإطار يجري حاليا تنفيذ سد وادي عدي بمرتفعات العامرات الذي يعتبر العنصر الأساسي ضمن منظومة الحماية حيث تبلغ السعة التخزينية للسد حوالي (22) مليون متر مكعب من المياه ، وقد بلغت نسبة الإنجاز في المشروع حتى الآن حوالي (65)% ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه نهاية هذا العام فيما سيتم تنفيذ باقي منظومة سدود الحماية ضمن الخطط المستقبلية.
* سدود محافظة البريمي
وقال:ومن ضمن مشاريع السدود التي يجري تنفيذها حاليا مشروع إنشاء خمسة سدود للتغذية الجوفية على أودية مسيليك ومحضة وحيوان ومصح وأبو قلعة بولاية محضة وذلك بسعة إجمالية نحو (3.000.000) ثلاثة ملايين متر مكعب من المياه وقد بلغت نسبة الإنجاز في هذا المشروع حوالي (81)%،حيث انتهت الأعمال المدنية في جميع السدود باستثناء سد وادي مسيليك ومن المتوقع الإنتهاء من أعمال المشروع قبل نهاية هذا العام.
* سدود تغذية
وأضاف مدير دائرة السدود بأنه يتواصل العمل أيضا في مشروع إنشاء ثلاثة سدود للتغذية الجوفية على أودية نام والرسة والعقيدة بسعة إجمالية تبلغ (3.510.000) مليون متر مكعب من المياه وقد بلغت نسبة الإنجاز في هذا المشروع حوالي (75)%،مشيرا إلى أنه من بين المشاريع التي قطعت شوطا كبيرا في التنفيذ مشروع إنشاء سدين للتغذية الجوفية على وادي السرين بولاية العامرات بمحافظة مسقط حيث تبلغ السعة التخزينية الإجمالية لهذين السدين حوالي (1.770.000) مليون متر مكعب من المياه،وقد تعدت نسبة الإنجاز في المشروع حوالي (85)%.
وقال:ومن مشاريع السدود التي يجري تنفيذها حاليا مشروع إنشاء سد للتغذية الجوفية في أحد أودية ولاية صحار بمنطقة الباطنة هذا السد الذي يتم إنشاءه على نمط سدود التخزين السطحي لخدمة القرى الواقعة أسفل السد بسعة تخزينية تبلغ (20.000) متر مكعب وتبلغ نسبة الإنجاز في المشروع حوالي (10)%.
* 17 سداً تخزينيا
كما اوضح الحارثي بأنه ونظراً لما تمثله سدود التخزين السطحي من أهمية بالغة في تعزيز الموارد المائية وخصوصاً في المناطق الجبلية البعيدة يتم حالياً إنشاء مجموعة من السدود بعدد من ولايات السلطنة ومن بين أبرز تلك المشاريع مشروع إنشاء (16) سداً للتخزين السطحي في الجبل الأخضر بسعة تخزينية إجمالية تصل إلى (40.000) متر مكعب من المياه حيث شارف العمل في إنشاء تلك السدود على الإنتهاء كما يتواصل العمل في إنشاء سد للتخزين السطحي بقرية حيل الحريم (الجبل الأبيض) بولاية دماء والطائين بسعة تخزينة تبلغ (4000) متر مكعب من المياه وقد شارف العمل على الإنتهاء حيث بلغت نسبة الإنجاز في المشروع حوالي (97)%.
* تحسين مستوى سد الخوض
وأضاف:كما بدأت مؤخرا الأعمال الفعلية في مشروع تحسين مستوى سلامة سد وادي الخوض بولاية السيب بمحافظة مسقط،حيث أسند العمل لإحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجال السدود،وسيتم من خلال المشروع تنفيذ بعض الأعمال المتعلقة برفع السلامة الإنشائية للسد مثل إضافة جدار خرساني على طول مفيض السد لضمان تدفق المياه بشكل متساو وتطوير آلية تشغيل السد بتركيب وتطوير نظام بوابات التحكم من النظام اليدوي إلى النظام الألكتروني وغيرها من الأعمال.
* السدود القائمة
وقال مدير دائرة السدود:تعتبر السدود أحد الروافد الأساسية لزيادة الموارد المائية نظراًً لمحدودية الموارد المائية بالسلطنة وتزايد الاحتياجات المائية،وقد بذلت الوزارة جهوداًً متواصلة لتعزيز هذه المنشآت التي يصل عددها حالياً إلى مائة وستة عشر (116) سداًً منها (32) سداًً للتغذية الجوفية و(72) سداًً للتخزين السطحي و(12) سداًً للحماية،حيث بلغت كميات المياه التي احتجزتها سدود التغذية الجوفية مجتمعة منذ إنشائها وحتى نهاية عام 2010م حوالي (1243) مليون متر مكعب،وهو ما يعادل حوالي (96%) من إجمالي كمية التغذية الجوفية السنوية بالسلطنة والتي تبلغ (1295) مليون متر مكعب.



أعلى





اليوم .. وزير البيئة والشؤون المناخية يرعى افتتاح الملتقى الفني للبيئة العمانية

تقيم وزارة البيئة والشئون المناخية بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية اليوم حفلا فنيا بيئيا برعاية معالي محمد بن سالم بن سعيد التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية وذلك بمقر الجمعية بالقرم.
تأتي إقامة هذا الملتقى الفني احتفاء باحتفال السلطنة بيوم كوكب الأرض الذي يأتي تحت شعار: "بليون عمل أخضر" ويصادف الثاني والعشرين من إبريل من كل عام،ويشارك في الملتقى عشرة من الفنانين التشكيليين المحترفين في رسم البيئة والطبيعة بالسلطنة،وتم خلالها رسم العديد من المناظر الطبيعية المستوحاة من البيئة العمانية وهدف الملتقى إلى محاولة استكشاف العلاقة بين العمل الفني الإبداعي وجمال عناصر الطبيعة بالبيئة العمانية واستخدام اللوحة الفنية كإحدى وسائل التعبير عن جمال البيئة العمانية وإشراك الفنان العماني في إنهاء مساوئ استخدام البيئة والترويج لجمالياتها.
كما تنظم الوزارة أيضا احتفاءً بهذه المناسبة مساء يوم غد عددا من الفعاليات والمناشط البيئية في حدائق الصحوة بولاية السيب وستنطلق هذه الفعاليات في تمام الساعة الخامسة عصرا إلى الساعة التاسعة مساء ، وستشمل مسيرة بيئية وعروضا مسرحية بيئية للأطفال ومسابقات ثقافية وفنية وألعاب تسلية وعرضا للمواهب ومعرضا بيئيا وعروضا لأفلام بيئية ورسومات للوجوه وجوائز وهدايا للأطفال.
وتشارك السلطنة دول العالم الاحتفال بيوم كوكب الأرض الذي يأتي هذا العام تحت شعار:"بليون عمل أخضر" ليؤكد أهمية العمل البيئي في رقي الإنسانية والعيش برفاهية،حيث يمثل هذا اليوم ذكرى الحركة البيئية الحديثة،فقد تظاهر في هذا التاريخ من عام 1970م ملايين المواطنين في أنحاء العالم إلى في قاعات المؤتمرات مطالبين ببيئة سليمة ومستدامة من اجل رقي الإنسان وعيشه في بيئة صحية وسليمة .



أعلى





بحضور 40 من مديري القطاعين العام والخاص
التفوق لخدمات التقنية ( إكسيد) "إحدى شركاء ورعاة ميكروسوفت الذهبيين" تقدم الحلول الناجحة للشركات والمؤسسات

الشركة تستحدث الخدمات الاستشارية لتقديم الحلول الإدارية والهيكلية والتدريب والبرمجيات المناسبة لكل مؤسسة

كتابة ـ وليد محمود: عقدت مؤخرا شركة التفوق لخدمات التقنية (إكسيد) المتخصصة في حلول الأعمال حلقة عمل بحضور أكثر من 40 من مديري القطاعات المختلفة بالقطاعين العام والخاص حيث عرضت الشركة بواسطة خبرائها أهمية تطوير الأعمال في الشرق الأوسط كرائدة في المنطقة في ذلك المجال حيث تقوم الشركة بتوفير حلول التكنولوجيا والبرمجيات والحلول الإدارية المتكاملة والتدريب وغيرها من التخصصات التي تحل مشاكل الأعمال المختلفة.
يقول فوزي بن حمد بن سالم الحراصي المدير التنفيذي لشركة التفوق لخدمات التقنية (إكسيد) : تعتبر الشركة والتي دشنت فرعها في السلطنة منذ 3 سنوات إضافة جديدة للخدمات الاستشارية التقنية والتي تقدم وتوفر التقنيات التكنولوجية الناجحة كما تقدم إكسيد الحلول المناسبة للشركات والجهات الحكومية والتي بدورها تقوم بحل المشكلات حتى تصل إلى المضمون لاقتراح حلول كلية شاملة لكل تلك المشكلات وتعتبر هذه النوعية من الاستشارات حلولا مؤسسية كبيرة وذلك بواسطة Iso وCOBIT و ITIL و TOGAF والتي تتبع فيها تطبيقات عن طريق معرفة أهداف المؤسسة نفسها ، وبالتالي تقوم على أساسها الآلية التي تأتي بالحلول التقنية المناسبة والمطلوبة ، وهذا يكون بناء على الأهداف الرئيسية للمؤسسة ، فحلولنا دائما تكون شاملة مما يجعل تلك الحلول ناجحة ومثالية .
وأنظمة الـ ISO الموجودة تكون في كافة المجالات الإدارية والتقنية والأمن وكلها أنظمة ذات كفاءة عالية،لكن تنفيذ هذه التطبيقات غالبا ما يواجه صعوبات لذلك حتى تتم الاستفادة من تلك الأنظمة لابد من تطبيق عوامل أربعة وهي:الآلية،والعامل البشري الذي يحتاج إلى تدريب وإقناع بذلك النظام والتطبيق كحل مثالي،والتكنولوجيا،والهيكل المنظم لتلك المؤسسة.
وهذه العوامل الأربعة مهمة جدا لكل الشركات والمؤسسات حيث إن إكسيد تقوم بتوفير كل تلك العوامل وبالتالي تقترح وتوفر الآلية المناسبة وتدرب العنصر البشري وتوفر التكنولوجيا المناسبة وتعمل الهيكل التنظيمي لتلك الأعمال عن طريق معرفة المشكلة وتحديدها بالضبط ووضعها في سياقها وهذه تضمن النجاح لتلك التطبيقات والتقنيات المستخدمة.
وهذه التطبيقات لها أهمية كبيرة في نجاح تلك الأعمال حيث تشير الإحصائيات العالمية إلى أن المشاريع في معظم المؤسسات تصاب بنسبة كبيرة من الفشل تقدر من 25 إلى 30% من حلول التقنيات وإدارتها والسبب خلف هذا الفشل يتمثل في عدم القدرة على تطبيق هذه الحلول بشكل صحيح،حيث إن التطبيق يناسب جزءا من الشركة ولا يناسب جزءا آخر،مما يؤدي إلى أن تكون تكلفة المشروع الكلية أعلى مما تم استخدامه فعليا حيث إن هناك 9% من قوة الشراء مهدرة والتي تقدر بمئات المليارات من الدولارات،ولكن إدارة تلك الحلول من جميع الجهات يوفر الحل الأمثل لتلك المشكلات.
وشركة إكسيد لها بعض الإنجازات التي تفتخر بها في السلطنة ومن أهمها توقيع اتفاقية توفير تراخيص استخدام برمجيات شركة ميكروسوفت العالمية مع هيئة تقنية المعلومات حيث إن الاتفاقية تتضمن أكثر من 22 خدمة إضافية عدا عن توفير التراخيص لأكثر من 60 مؤسسة حكومية والهدف من الاتفاقية ككل هو زيادة الانتاجية ورفع كفاءة العمل على مستوى الأفراد والوزارات والهيئات الحكومية،وذلك عن طرق توفير التدريب وترقية أنظمة وبرمجيات ميكروسوفت المستخدمة من قبل العاملين في القطاع الحكومي والمدرجين في الاتفاقية ، كما تملك الشركة فروعا في معظم دول الخليج وهي في توسع دائم في خدمات تقنية المعلومات،ولدى الشركة في السلطنة العديد من المستفيدين مثل:هيئة تقنية المعلومات وعمانتل وبنك مسقط والشركة العمانية للغاز الطبيعي والنهضة للخدمات وشركة الاتصالات القطرية (النورس)،ومع هذه الخدمة الجديدة سيتوفر للشركة الكثير من التوسع لتقدم خدمات أخرى وتوفر نطاقا ونظاما وآليات العمل لإيجاد التكنولوجيا المناسبة لتنفيذ لتلك الآليات.
من ناحية أخرى يقول طارق الصادق مدير خدمات الاستشارات في إكسيد : توفر الشركة حلول التقنية العالمية والحاصلة على الـ ISO لكل القطاعات الخاصة والعامة وهدفنا أن يتم توصيل المعلومة الصحيحة بالطريقة الصحيحة فالشركة تقدم هذه النظم التي تحتاج إليها هذه المؤسسات لأننا نعتقد أنها مهمة جدا لتلك المؤسسات فمشاكل تكنولوجيا المعلومات لابد من حلها خاصة في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط والتي نسعى للتوسع فيها وأن نكتسب معنويا منها ولا ننسى منافسة الشركات العالمية التي في الغالب لا تكون واضحة مثلنا في شركة إكسيد والتي تقوم بتصحيح المفاهيم للاستخدام الصحيح لتكنولوجيا المعلومات واليوم كنا نطرح موضوع الاستفادة من خدمات نظام الـ ISo 38.500 ومدى أهميته وتأثيره في استخدام تكنولوجيا المعلومات والعلاقة بين المستخدمين وأقسام التكنولوجيا التي تقدم تلك الخدمات حيث إن العلاقة الآن شائبة وتحتاج إلى تصحيح ومع الوقت ومع استخدام هذه التقنيات نستطيع حل تلك المشكلات .
فيما قال محمد سويدان مدير فرع إكسيد في السلطنة : تعتبر إكسيد لتقنية المعلومات إحدى شركاء ورعاة ميكروسوفت الذهبيين منذ سنة 2001م وقد ساهمت ولا زالت تساهم في دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق توفير خدمات تقنية عملية وناجحة في نطاق تكنولوجيا المعلومات وخلال السنوات الماضية نمت أكسيد من شركة ذات تخصص واحد إلى شركة متعددة المجالات في خدماتها والهدف الذي نسعى إليه في إكسيد كشركة هو توفير خدمات تقنية معلومات رائدة واسعة للقطاعين الحكومي والخاص باندماجها في البنية التحتية الخاصة بميكروسوفت وحلولها التقنية ونمو شركة إكسيد يتوقف ويعتمد على استراتيجيتها الواضحة وقيادتها المعتمدة ومؤهلات موظفيها وتركيزها على عملائها فشركة ميكروسوفت العالمية أطلقت على شركة إكسيد عام 2006م لقب الشركة الأسرع نموا في تكنولوجيا المعلومات في دول مجلس التعاون.
وأضاف مدير فرع إكسيد في السلطنة بأن الغرض من هذا الحدث هو نشر الوعي لدى صانعي القرار وكبار رجال الأعمال في الحكومة القطاع الخاص حول أفضل ممارسات تكنولوجيا المعلومات وأبرزها إدارة المشاريع لتكنولوجيا المعلومات وهذه الندوة ركزت على تمكين قادة الأعمال لتوجيه فعال وتحكم في استخدام استثماراتها الحالية والمستقبلية لتكنولوجيا المعلومات في فهم ديناميات الحكم،وكيف ينبغي أن تعمل وكيف يمكن بناء المهارات اللازمة للاستفادة من الأساليب التي أثبتت جدواها وممارساتها لتمكين التغيير الفعال والاستمرارية.
جدير بالذكر أنه قد حضر لهذا الحدث العديد من المديرين لتقنية المعلومات في السلطنة وهذا الحدث بداية لأحداث قادمة سوف تعقدها الشركة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.


أعلى





تبدأ اليوم بجامع السلطان سعيد بن تيمور بالخوير
(177) متسابقا يتنافسون في التصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس لحفظ لقرآن الكريم الـ(21)

كتب ـ علي بن صالح السليمي:تبدأ اليوم أعمال التصفيات النهائية للمسابقة والتي ينافس فيها (177) متسابقا من جميع المراكز بمناطق وولايات السلطنة في جميع المستويات الخمسة،حيث حصل مركز صحار على أعلى نسبة في عدد المتسابقين المتأهلين بـ(21) شخصا.
وستبدأ اللجنة أعمالها اليوم بمركز جامع السلطان سعيد بن تيمور بالخوير،حيث تستمر حتى 25 من مايو القادم متوزعة بجميع مراكز المسابقة الـ(17) مركزا ،فيوم غد الاحد 24 الجاري تقام بمركز جامع سمو السيد طارق بن تيمور بالخوض،ويوم 25 الجاري بمركز مكتب الأوقاف والشؤون الدينية بالسويق،ويوم 26 الجاري بمركز جامع السلطان قابوس بالرستاق،ويوم 30 الجاري بمركز جامع السلطان قابوس بصور،فيما سيقام يوم الأحد الموافق 1 مايو القادم بمركز معهد العلوم الإسلامية بجعلان بني بوحسن،ويوم 2 مايو القادم بمركز جامع السلطان قابوس بإبراء،ويوم 3 مايو القادم بمركز جامع نيابة سناو،وسيقام يوم السبت 7 مايو القادم بمركز جامع السلطان قابوس بصحار،ويوم 8 مايو القادم بمركز جامع السلطان قابوس بدبا،ويوم 9 مايو القادم بمركز معهد العلوم الإسلامية بخصب،ويوم 10 مايو القادم بمركز معهد العلوم الإسلامية بالبريمي،ويوم 11 مايو القادم بمركز جامع السلطان قابوس بعبري،كما سيقام يوم السبت الموافق 14 مايو القادم بمركز جامع السلطان قابوس بنزوى،ويوم 15 مايو القادم بمركز جامع السلطان قابوس بأدم،ويوم 17 مايو القادم بمركز مكتب الأوقاف والشؤون الدينية بالدقم،كما سيقام خلال الفترة من السبت وحتى الثلاثاء (من 21 إلى 24 مايو القادم) بمركز جامع السلطان قابوس بصلالة،كما سيخصص آخر يوم للأعذار (للجنسين) وهو يوم الأربعاء الموافق 25 مايو القادم وذلك بمركز جامع السلطان سعيد بن تيمور بالخوير.



أعلى





صباحكم وطن
معالي الوزير .. صباح الخير

كتبت هذا المقال وكلي أمل أن تكون يا معالي الوزير أول ما يشغل بالك صباح كل يوم معرفة هواجس المجتمع ورصدها ولذا صبحت عليك، وإن لم تشغل بالك فأيضَا أقولها (صباح الخير)، جميعًا نلتقي في وطن واحد، يجمعنا حب عمان، ولكن مشاهدات الواقع توسع مساحات الفراغ بيننا، الصيغة السابقة للبعض من سبقك كان همه الأول عندما يتربع على كرسي الوزارة أن يغيّر أطقم مكتبه لتليق بمقامه، ويبحث عن أفخر السيارات وأحدثها، ويفكر في شركة أرباحها السنوية ملايين الريالات ليتنافس في رئاسة مجلسها، ويخطط للحصول على أرض سكنية في قلب العاصمة، وينقب عن أفضل المواقع التجارية ليتصل بصاحبه للحصول على أرض تجارية، ويأمر من في مكتبه للبحث عن أفضل المناطق الصناعية لجلب الاستثمار ليحصل على غنيمة الأرض الصناعية لالآف الكيلو مترات، نريدك أن تعيش نفس أجوائنا تحس بما نحن عليه، لأنك قادم من حاراتنا المتواضعة، وليس من كوكب آخر، هل سيتغير همك ليتحول إلى بناء العقارات ورئاسة مجالس الشركات الكبرى، والبحث عن أجمل الدول السياحية خارج البلد لقضاء صيف ممتع بعيدًا عن حرارة الصيف الملتهبة؟، وهناك من بيننا وقد يكون من جيرانك من يعيش تحت أسقف تكاد تتهاوى، والبعض يلهث هنا وهناك من أجل أن يجد قوت يومه.
نأمل أن يكون همك الأكبر إصلاح ما أفسده الدهر، ووضع السياسات الشفافة التي تعطي كل ذي حق حقه، وترجمة توجهات القائد المفدى بأن تكون مصلحة المواطن فوق الجميع على أرض الواقع، لا نريد فقيرًا بيننا، ولا محتاجاً يبحث عن من يمد له يد المساعدة والعون، ولا باحثاً عن عمل، نحلم بمجتمع كله سواسية أمام القانون، هذا الحلم سيتحقق كله بسياستك نحو تطهير مؤسستك من الفساد وإيجاد كوادر مخلصة تعمل تحت لوائك تساهم معك نحو بناء الوطن الذي أعطانا الشئ الكثير والوفير.
نحلم بحوار عقلاني لكل من طرق بابك، لا تسويف، لا وعود وآمال، لا استخفاف بعقلية وفكر المواطن، آن الأوان أن يكون فكرك الرقي بمستوى الجودة بالمؤسسة التي تشرف عليها، وأن لا تصنع لنفسك برجا عاليا بل عليك أن تعيش الواقع والقيام بزيارات ميدانية لتلمس مطالب المجتمع وأجزم من وجهة نظر شخصية لو أدرك الجميع جيدًا أن القانون لا يقف أمام وزير وما دونه لتولد الإحساس بالمهام الجسيمة الملقاة على عاتقك من تهيئة الأجواء المناسبة للعمل ولحسبت للمساءلة الإدارية والمالية ألف حساب، إننا نستشرف مستقبلاً أفضل وفرصتكم أصحاب المناصب والمسؤولية أن تحققوا للحلم العماني ما ينشده، وتقدموا لهذا البلد العظيم ما لم يستطع غيركم أن يقوم به، وكلنا أبناء الوطن نتحمل هذا العبء ، وها هي الفرصة تتاح من جديد لمواصلة البناء والعطاء.
ان حضرة صاحب جلالة السلطان المعظم ـ أعزه الله وأبقاه ـ سارع بالتنمية السياسية والمعيشية وعليكم بباقي الخطوات التي من المهم بمكان أن يحس بها المواطن ويعايش وقعها، فالمواطن جزء من الرقابة المالية والإدارية يدرك ما له وما عليه ويعي جيدًا ما يدور حوله فمنظومة مواطن اليوم غير مواطن الأمس.
معالي الوزير ابدأ ببطانتك وطهرها وأصلح شأنها فإذا صلح الأساس صلح باقي البنيان.
*السطر الأخير:
حب الوطن ليس شعارات ترفع ولا عبارات تقال، حب الوطن الإخلاص والوفاء.

يعقوب بن خلفان الندابي
كاتب عماني


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2011 م

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept