الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

100% مهم !!







مشروع تخرج يكشف واقع عمل الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي ويستهدف عددا من المؤسسات الصحية
(100%) نسبة إجماع إداريي المؤسسات الصحية على أهمية وجود الأخصائي الاجتماعي في المستشفى
94% يتفقون على وجود صعوبات تواجههم من المرضى وأهاليهم
المطالبة بإنشاء دائرة خاصة بالخدمة الاجتماعية في وزارة الصحة وأقسام في المستشفيات المرجعية ووضع توصيف معين لمهامه ودوره
"إن التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه هو أحد الحقوق الأساسية لكل إنسان .. فلسفة الدراسة".

عرضتها عليكم: جميلة الجهورية

كشفت دراسة ميدانية لعدد من طلبة جامعة السلطان قابوس عن واقع الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي الذي خرج بتأكيد على أهمية وجود الأخصائي في المؤسسات الصحية والتي منها تبين أن هناك عدة صعوبات تواجه هذه المؤسسات مع المرضى بجانب العقبات التي تواجه أيضا المرضى وتنقل احتياجاتهم.
والدراسة عبارة عن مشروع تخرج لطلبة قسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس.
والدراسة التي اشتغل عليها الباحثون حول واقع عمل الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي هي ( دراسة ميدانية مطبقة على عينة من مستشفيات وزارة الصحة في سلطنة عمان)، وهي من إعداد كل من خــــــالد تـبوك وزينب الجـابرية وعائـشة البلوشية وفاطمة المعمرية ونعيمة الحكمانية وثريـــــــا النوفـلية وزيانـة أمبوسعيدية وسوســـن الغافرية وفاطمـــة النظيرية وفاطمــة الحوسنية.

أهداف الدراسة
تركز أهداف الدراسة التي تمت تحت إشراف الدكتور حمود النوفلي على التعرف على الدور الفعلي الذي يمارسه الأخصائي الاجتماعي الطبي بمستشفيات السلطنة. وأيضا الوقوف على أهم الاحتياجات الاجتماعية للمرضى التي تتطلب تدخل الأخصائي الاجتماعي. وكذلك التعرف على الصعوبات التي يمكن أن تعيق الأخصائي الاجتماعي عن القيام بدوره المهني في المستشفيات. وأيضا إدراك مدى وعي الإدارة والفريق الطبي بأهمية دور الأخصائي الاجتماعي في المستشفى. والخروج بتصور مقترح لدور الأخصائي الاجتماعي الطبي في المستشفى.

تساؤلات الدراسة؟

وكانت للدراسة تساؤلات تستنبط الأهداف الميدانية التي خرجت بمحاور جدا مهمة ونتائج أهم والأسئلة هي:
ـ ما الدور الفعلي الذي يمارسه الأخصائي الاجتماعي الطبي بمستشفيات السلطنة حاليا؟
ـ ما أهم الاحتياجات الاجتماعية للمرضى التي تتطلب تدخل الأخصائي الاجتماعي؟
ـ ما الصعوبات التي يمكن أن تعيق الأخصائي الاجتماعي عن القيام بدوره المهني في المستشفيات؟
ـ ما مدى وعي الإدارة والفريق الطبي بأهمية دور الأخصائي الاجتماعي في المستشفى؟
ـ ما التصور المقترح لدور الأخصائي الاجتماعي الطبي في المستشفى؟

منهجية الدراسة وأدواتها

أما عن نوع الدراسة الميدانية ومنهجيتها، فهي من الدراسات التي تنتمي إلى الدراسات الوصفية لمرجعياتها لعدد من الدراسات، لكن الدراسة الحالية غطت الأهداف السابقة واهتمت بالإجابة على أسئلتها التي غطتها ميدانيا.
كما اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بنوعيه الشامل وبالعينة لمستشفيات السلطنة التي يتوفر بها باحث (أخصائي) اجتماعي، ويبلغ عددها (7) مستشفيات، بالإضافة إلى مستشفيات أخرى لا يوجد بها باحث (أخصائي) اجتماعي وعددها (6) مستشفيات.
أما عن أدواتها فقد استخدم الباحثون الأدوات الآتية: صحيفة استبانة موجهة للأخصائيين الاجتماعيين في المستشفيات، وصحيفة استبانة موجهة للفريق الطبي (الأطباء/الممرضين)، وتصميم استبانة لعينة من المرضى، وتصميم استبانة لعينة من الإداريين.
وبالتأكيد لكل مستهدف منها كانت له محاوره وأسئلته التي تحيط بدور الأخصائي الاجتماعي.

مجالات الدراسة

أما عن مجالات الدراسة والمستشفيات التي شملتها مكانيا فهي: تم تنفيذ الدراسة على (7) من مستشفيات محافظات ومناطق السلطنة، التي يوجد بها الباحث (الأخصائي) الاجتماعي المتمثلة. كما تم تطبيق الدراسة على (6) من مستشفيات محافظات ومناطق السلطنة التي لا يوجد بها الباحث (الأخصائي) الاجتماعي.
أما عن المجال الزمني: فإنه يمثل المجال الزمني لفترة فصل دراسي كامل من منتصف شهر فبراير الموافق 13/2/2011م إلى منتصف شهر مايو من عام 2011م.
في حين المجال البشري (العينة): استهدفت الدراسة أربع فئات من المبحوثين على النحو الآتي: المرضى وعددهم (54) مريضا و(75) مريضة. والأخصائيون الاجتماعيون العاملون في المستشفيات وعددهم (14) أخصائيا وأخصائية. وفريق العمل (الأطباء والممرضون) وعددهم (165) ممرضا/ ممرضة و(58) طبيب/طبيبة. الموظفون الإداريون وعددهم (18) موظفا.

نتائج الدراسة
وهنا لعلنا سوف نتجاوز أسلوب اختيار العينة والأساليب التحليلية والكمية التي اتبعت في تحليل النتائج والعينات لنقفز إلى النتائج التي خرجت بها الدراسة والتي نجد أنها الأكثر أهمية لنختار منها أيضا ما هو أكثر أهمية وهي:

نتائج المبحوثين من المرضى

الصعوبات التي تعيق استفادة المرضى من الخدمات المقدمة لهم في المستشفى: صعوبة التكيف مع المرض (65%). وتأخر الطبيب في تحديد المرض (52%). وتناول الأدوية الشعبية بدون علم الطبيب (49%). عدم قدرة الطبيب والممرضين على التخفيف من التوترات التي تصاحب فترة مرضهم (44%)، وعدم فهم الطبيب للهجتهم أو لغتهم أثناء وصفهم للمرض (40%)، واعتقادهم بأن أعمال الحسد والعين والجان سبب فيما يعانونه من أمراض (38%). أيضا عدم تفهم أسرهم لمرضهم (36%)، وصعوبة الحصول على الأجهزة التعويضية من المستشفى (36%)، وصعوبة التواصل مع أفراد أسرهم أثناء ترقيدهم في المستشفى (30%)، وصعوبات أثناء التعامل مع الفريق الطبي (29%)، ورفض البقاء في المستشفى للترقيد بالرغم من توصية الطبيب بذلك (26%)، ورفض العلاج الطبي المقدم لهم (25%)، ورفض إجراء عملية جراحية للمريض أو لأحد أفراد أسرته (24%)، وعدم اهتمام أفراد أسرهم بهم أثناء فترة المرض (23%)، وطلب الطبيب منهم الخروج من المستشفى قبل انتهاء فترة علاجهم (20%).
أما عن الاحتياجات الاجتماعية للمرضى فهي: حاجة المرضى إلى التشجيع والدعم المعنوي لتقبل وضعهم الصحي (80%)، وحاجة المرضى لمن يعمل على تحسين علاقتهم مع الفريق الطبي (29%)، وحاجة المرضى إلى الدعم الأسري بصورة تمكنهم من تقبل مرضهم والتعايش معه (10%)، والخدمات وأوجه المساعدة التي يرغب بها المرضى في المستشفى ذكر (54%) من المرضى بأنهم يحتاجون خدمات وأوجه مساعدة معينة من المستشفى، وقد تمثلت تلك الخدمات في الآتي:
حاجة المرضى للخدمات وأوجه المساعدة المادية من المستشفى: توفير الأجهزة التعويضية وتوفير المواصلات للمرضى، وتغيير نوعية الطعام والأواني والعمل على تنويع الطعام المقدم للمرضى، وتوفير النظافة الكافية خصوصا "نظافة الأسرّة والملابس والتهوية ودورات المياه"، وتوفير مكتبة تثقيفية بالمستشفى مع صالة تلفاز، ووضع المريض في مكان يتناسب مع حالته الصحية، والسرعة في تشخيص المرض وتلبية احتياجات المريض، وتوفير الأدوية المناسبة، والعمل على صيانة غرف الترقيد وتوسيعها، وتحسين نوعية الأجهزة المستخدمة، وتوفير قاعدة بيانات وشبكة معلومات تمكّن المستشفيات من التواصل مع بعضها البعض، وتطوير وحدة غسيل الكلى، وتوفير أسرّة للمقيمين مع المرضى وتوفير الخدمات المناسبة لهم، وزيادة عدد الأسرّة في المستشفيات، وتهيئة المكان المناسب للزيارات، والفحص الدوري والمستمر للمريض.
وهناك حاجات للمرضى للخدمات وأوجه المساعدة المعنوية من المستشفى، وحاجات للخدمات وأوجه المساعدة الإدارية من المستشفى التي نتجاوزها لنقف عليها في مناسبات أخرى.

نتائج المبحوثين من الفريق الطبي

الصعوبات التي تواجه الفريق الطبي (الأطباء والممرضين): نقص الرعاية من قبل الأقارب والأبناء لبعض المرضى من كبار السن (87%). نقص الثقافة الطبية تشكل صعوبة في مدى فهم المريض وأقاربه للعلاج والاحتياطات الواجب اتباعها للتخلص من المرض (84%). يشكل عدم التزام المرضى بالوصفات الطبية المقررة لهم عقبة تواجه الفريق الطبي لاستكمال الخطة العلاجية (83%). عدم ثقة المريض بالعلاج (82%). رفض أقارب المريض الخروج من المستشفى بعد انتهاء موعد الزيارة اليومية (81%). إلحاح المرضى وأسرهم على طلب العلاج قبل اكتمال عملية التشخيص (80%). تكون بيئة المنزل أحيانا سببا في زيادة حدة المرض وتحتاج لمعاينتها على الطبيعة (78%). إلحاح المرضى كبار السن في الرغبة للخروج من المستشفى قبل انتهاء العلاج (78%). صعوبة في معرفة الظروف المعيشية بأسرة المريض والتي كانت سببا في إصابته بالمرض (77%). يواجه الفريق الطبي صعوبة في رفض المرضى البقاء في المستشفى ورغبتهم للخروج إلى المنزل (76%). تعتبر رغبة أقارب المريض في إخراجه من المستشفى وهو في حالة صحية متدهورة عقبة (75%). يعاني الفريق الطبي رفض بعض المرضى للعلاج (72%). يواجه الفريق الطبي صعوبة في تقبل الأسرة لإجراء العملية الجراحية للمريض (72%). يعاني الفريق الطبي من صعوبة في التقليل من حدة الانهيار النفسي والعصبي لدى بعض المرضى عند اكتشافهم لحقيقة مرضهم (72%). يواجه الفريق الطبي صعوبة في فهم لغة أو لهجة بعض المرضى عند توصيف المريض لأعراض مرضه (71%). يعاني الفريق الطبي من صعوبة في إبلاغ المريض أو أسرته بخطورة مرضه بعد اكتشافه (68%). ممارسة المريض للعادات الغذائية الخاطئة وتناول الأدوية الشعبية التي تؤثر على العلاج الطبي المقدم للمريض (45%). تفسير المريض للمرض لقوى غيبية كالسحر والجان تعتبر إحدى المشكلات التي تواجه الفريق الطبي (45%).

الأدوار التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي من وجهة نظر الفريق الطبي:
يساهم في تزويدهم بالمعلومات الاجتماعية التي تتصل بحالة المريض (90%). يتواصل مع أسرة المريض، لتحقيق أهداف العلاج بناء على قرارات الفريق الطبي (90%). إقناع المريض بأهمية تردده على الفريق الطبي بانتظام وما يترتب على انقطاعه من آثار سلبية على صحته (90%)، دعم التواصل بين المريض والفريق الطبي (90%). إبراز الظروف الاجتماعية عند المرضى وكيفية التعامل معها (88%). يساعد الفريق الطبي في تحديد نوع المساعدة التي يحتاجها المريض (86%). يمثل حلقة وصل مهمة بين الفريق الطبي والمريض من حيث تزويده بحقيقة مرضه وكيفية تنفيذ العلاج الطبي (83%). يشارك الفريق الطبي في عقد الندوات والمحاضرات التثقيفية والتي تهدف إلى نشر الوعي الثقافي والصحي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم (85%). يبلغ الفريق الطبي باحتياجات المريض وأسلوب التعامل المناسب في تلبيتها (78%). يساهم في تذليل الصعوبات التي تواجه الفريق الطبي مع الإدارة (80%). يساعد الفريق الطبي في تحديد نوع المساعدة التي يحتاجها المريض (78%). يشارك الفريق الطبي في كتابة التقارير الطبية فيما يخص الجانب الاجتماعي (76%). يساهم في تهيئة المريض بالشكل المطلوب لاستقبال الفريق الطبي (75%).
رأي الفريق الطبي في وجود الأخصائي الاجتماعي في المستشفى:
إن أغلبية الفريق الطبي أيدوا وجود الأخصائي الاجتماعي في المستشفى وبلغت نسبتهم 98%، مع ذكرهم لبعض المهارات التي يجب أن يتمتع بها.
نتائج المبحوثين من الباحثين (الأخصائيين) الاجتماعيين:
دراسة حالات المرضى الذين يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية والتي قد تؤثر على حالتهم الصحية، وتقديم المساعدات المادية للمرضى بعد دراسة حالاتهم وتقرير حاجتهم لهذه المساعدات من خلال التواصل مع الجهات المختصة في المجتمع لتوفير أجهزة تعويضية أو علاوة نقل أو غيره من أوجه المساعدات المادية التي يحتاجها المريض، ومساعدة المريض على التكيف مع المرض الذي يعاني منه وتخفيف حدة التحديات والصعوبات التي يواجهها، وتزويد المريض بمعلومات عن مرضه (أعراضه ومضاعفاته) وتعريف أسرته أيضا بمرضه وضرورة وقوفهم بجانبه وتفهمهم وضعه، والوقوف بجانب المريض وتشجيعه وتخفيف مخاوفه وقلقه وطمأنة أسرته، ومساعدة المريض على التكيف في المستشفى وتقبل العلاج خلال فترة التنويم، وعمل محاضرات توعوية وأنشطة ترفيهية للمرضى في المستشفى، والقيام بزيارات منزلية لبعض المرضى، وتأهيل المريض ليكون إنسانا سويا في تفاعله الاجتماعي مع الأسرة والمجتمع.
وهناك أدوار متوقعة والتي يقوم بها الباحث (الأخصائي) الاجتماعي مع فريق العمل الطبي (أطباء، ممرضين) ومع إدارة المستشفى ومع المجتمع الخارجي، وجميع هذه الأدوار سوف نتجاوزها تلخيصا للدراسة.

صعوبات
الصعوبات التي تعوق أداء الباحث (الأخصائي) الاجتماعي لدوره أهمها: صعوبة التواصل مع الفريق الطبي الأجنبي بسبب ضعف مستوى اللغة الإنجليزية عند الباحث (الأخصائي) الاجتماعي، ونقص معرفة الباحث (الأخصائي) الاجتماعي بالمصطلحات الطبية المستعملة، وصعوبة التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة في بعض الأحيان كوزارة التنمية الاجتماعية وبعض المدارس والشركات.
أما الصعوبات التي تواجه الباحث (الأخصائي) الاجتماعي مع المرضى في أدائه لعمله فهي: عدم تقبل المريض للأخصائي الاجتماعي والحديث معه، وعدم تعاون المريض وأسرته مع الأخصائي الاجتماعي ووجود مرضى بلهجات ولغات مختلفة يصعب على الأخصائي التعامل وصعوبة التعامل مع أصحاب الأمراض النفسية والعقلية.
أما أهم المعوقات الإدارية التي تحد من أداء الباحث (الأخصائي) الاجتماعي لمهنته فهي: عدم إعطاء الأخصائي الاجتماعي صلاحيات فعالة من قبل الإدارة، وقلة اهتمام الإدارة بالأخصائي الاجتماعي وتركيز اهتمامها على الأطباء أكثر من التخصصات الأخرى، وعدم وجود مرجع إداري للأخصائيين الاجتماعيين في وزارة الصحة، وعدم السماح بالقيام بالزيارات المنزلية لبعض الحالات بالرغم من ضروريتها.
في حين يأتي أهم الصعوبات المرتبطة بفريق العمل (أطباء، ممرضين) والتي تعوق أداء الباحث (الأخصائي) الاجتماعي لمهامه متمثلة في: ضعف التنسيق بين الأطباء والممرضين في بعض الأجنحة، ما يعيق عمل الأخصائي الاجتماعي فيما يخص بعض المرضى، وتكليف الفريق الطبي للأخصائي القيام بأعمال خارجة عن نطاق عمله، بجانب كثرة الحالات المحولة من الفريق الطبي مع قلة عدد الباحثين (الأخصائيين) الموجودين.

نتائج المحوثين مع الإداريين
أما نتائج المبحوثين من الإداريين (مديري المستشفيات/ المديرين التنفيذيين/ مديري خدمات المرضى) فقد أجمع الإداريون على أهمية وجود الأخصائي الاجتماعي بنسبة (100%) في المستشفى. أما المهام والأدوار التي يتطلب أن يقوم بها الباحث (الأخصائي) الاجتماعي فقد ذكر الإداريون مجموعة من المهام والأعمال التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي وتلخصت في أهمها: مساعدة الكادر الطبي في حل بعض المشكلات المتعلقة بالمرضى في الجانب الاجتماعي وامتداد عمله ليصل إلى منزل المريض وبيئته الخارجية، وتسهيل الإجراءات الرسمية في المستشفى وإجراءات توفير الاجهزة التعويضية.
في حين اتفق أغلب الإداريين بنسبة 94% على وجود صعوبات تواجههم من المرضى وأهاليهم والتي تستدعي وجود الأخصائي الاجتماعي، ومن بين هذه الصعوبات: صعوبة إقناع بعض المرضى في إكمال العلاج صعوبة إقناع الأهالي على أخذ المريض للمنزل وخصوصا كبار السن بالرغم من استيفائه للعلاج.
وعن مدى حاجة الفريق الطبي بالمستشفى لوجود الباحث (الأخصائي) الاجتماعي للتدخل مع بعض الحالات المرضية: ذكر أغلب الإداريين المبحوثين (67%) بأن الفريق الطبي بحاجة إلى الأخصائي الاجتماعي.
وحول المطالبة بتعيين الباحث (الأخصائي) الاجتماعي بالمستشفى: أجاب أغلب المبحوثين بنسبة 67% بأنهم طالبوا بتعيين أخصائي اجتماعي، وبالمقابل أجاب 33% منهم بأنهم لم يطالبوا، بالرغم من حاجتهم لوجود أخصائي اجتماعي.

التوصيات

أولا: فيما يتعلق بوزارة الصحة

إنشاء دائرة أو قسم خاص للخدمة الاجتماعية في وزارة الصحة يقوم على الإشراف، ومتابعة أعمال الأخصائي الاجتماعي في المستشفيات، ويشرف على الدراسات الهادفة لتحسين خدمة المهنة.
إنشاء قسم خاص بالخدمة الاجتماعية في كافة مستشفيات السلطنة المرجعية والتخصصية، والعمل على زيادة عدد الأخصائيين الاجتماعيين في المستشفيات من كلا الجنسين، لأهمية الدور الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي، أيضا تغيير مسمى الباحث الاجتماعي إلى أخصائي اجتماعي طبي، فمصطلح الأخصائي الاجتماعي الطبي أكثر دقة من الناحية المهنية, كما أن مسمى الباحث الاجتماعي يقتصر دوره على البحث الاجتماعي دون التدخل في كثير من الحالات المرضية، وهذا بما لا يتفق وطبيعة العمل المطلوب منه, كما أن التخصص الذي مناط به تخريج الأخصائيين هو تخصص الخدمة (العمل) الاجتماعي والذي يتم به إعداد المتخصص في مجال الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي.
الإشراف على تعيين الأخصائيين الاجتماعيين المتخصصين في الخدمة الاجتماعية، لأن الأخصائي الاجتماعي حظي بإعداد علمي، وعملي أكسبه عددا من المهارات التي تؤهله ليكون أخصائيا اجتماعيا طبيا مع الإشارة إلى ضرورة زيادة المقررات في المجال الطبي ليصبح أكثر تخصصا في هذا المجال.
إعداد دورات تدريبية, لمساعدة الأخصائيين الاجتماعيين على تطوير مهارات العمل المختلفة، واكتساب مهارات جديدة تساعدهم بطريقة أكبر على التواصل مع المرضى والفريق الطبي، بالإضافة إلى ذلك فإن الدورات التدريبية تساعد الأخصائي الاجتماعي على الاطلاع على كل ما يستجد في هذا المجال من تطورات مهنية.
تطبيق نظام تحويل الحالات إلكترونيا من قبل الفريق الطبي إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي (كما هو مطبق في مستشفى نزوى المرجعي)، بعد إجراء دراسة تقييمية لذلك النظام.
وضع توصيف موحد لعمل الأخصائي الاجتماعي الطبي بحيث يضمن للأخصائي حقوقه وواجباته بحيث يكون كل من الأخصائي الاجتماعي، وإدارة المستشفى على معرفة واضحة بمهامه وأدواره.
ضرورة وجود اخصائيين من كلا الجنسين, لأن وجود أخصائي ذكر، أثبت البحث عدم قدرته في التعامل مع بعض الحالات المرتبطة بالجنس الآخر والتي تتطلب خصوصية المجتمع توفير كلا الجنسين.

ثانيا: فيما يتعلق بالمجتمع

إصدار تشريعات وقوانين تنظم توظيف الأخصائيين الاجتماعيين في المستشفيات المرجعية والتخصصية، وتنظم حقوقهم وواجباتهم، وتوعية المجتمع الخارجي بأهمية دور الأخصائي الاجتماعي الطبي لما له من دور فعال في مساعدة الفريق الطبي في تسهيل حصولهم على بيانات تتصل بحالة المريض، وتفيد في تشخيص حالته وعلاجه وشفائه، ودوره في مساعدة المرضى أنفسهم للشفاء العاجل.
تفعيل دور وسائل الإعلام في إلقاء الضوء على أهمية وجود الخدمة الاجتماعية الطبية، وماهية الأدوار التي تقوم بها الخدمة الاجتماعية الطبية مع الفريق الطبي والمرضى.
تنظيم مؤتمرات دولية وإقليمية ومحلية للخدمة الاجتماعية الطبية، من أجل الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين وتكاتف الجهود على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي في سبيل تطوير النمو المهني لدى الأخصائي الاجتماعي الطبي.
إنشاء كليات متخصصة للخدمة الاجتماعية بمجالاتها المختلفة، وذلك من أجل مزيد من التخصصية في كل مجال والتي يدخل المجال الطبي من ضمنها، وإكساب الطالب ما يكفي من المعلومات والمهارات التي يجب الإلمام بها.
تفعيل دور البحث العلمي في مجال الخدمة الاجتماعية الطبية، لتوضيح الدور الذي يقوم به توضيحا دقيقا، وأهمية هذا الدور، وطرق وأساليب تطوير هذا الدور.

ثالثا: متعلقة بقسم العمل الاجتماعي (الخدمة الاجتماعية) بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس:

زيادة المقررات في مجال الخدمة الاجتماعية الطبية وتضمين المقررات الأخرى بجوانب طبية، كالتطرق في مجال العمل مع المسنين عن طب المسنين والجوانب الصحية المصاحبة لهذه الفترة، وكذلك بالنسبة لمقرر العمل مع الشباب والأسرة والأحداث.
تضمين تخصص الخدمة الاجتماعية بتخصصات فرعية تابعة لمجالات الخدمة الاجتماعية لتعطيها نوعا من الخصوصية والتخصصية مثل مجال الخدمة الاجتماعية الطبية والخدمة الاجتماعية المدرسية والخدمة الاجتماعية الأسرية والأحداث وغيرها.
الأخذ بعين الاعتبار تنويع الخبرات الأكاديمية المستقطبة من الدول الأخرى بحيث لا يكون جميع أكاديميّ القسم قد تخرجوا من جامعة واحدة بحيث يعمل ذلك على توسيع مدارك الطلاب وقدرتهم على النقدّ البناء.
زيادة المقررات التي تدرس باللغة الإنجليزية في قسم الخدمة الاجتماعية، وذلك لتمكين الطالب من اللغة الإنجليزية، لحاجته الماسة للغة الإنجليزية أثناء تعامله مع الفريق الطبي وسهولة التواصل بينهما في المستشفى.




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept