الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







تواصل الدورة الصيفية لطلاب وطالبات المدارس في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية

تتواصل في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية خلال الأيام القادمة فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بطلاب وطلبة المدارس، والتي بدأت صباح أمس الأول، بمشاركة ما يقرب من مائة طالبة وطالبة، وتستمر حتى الأربعاء من الأسبوع القادم، وقد استعدت الجمعية لهذه الدورة بتوفير كافة المتطلبات للمشاركين، كالألوان ودفاتر الرسم، وهيأت المناخ المناسب لتنفيذها بالصورة التي يخرج منها الطالب باستفادة جيدة، يحاضر في الدورة خمسة من الفنانين والفنانات، وتم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات طلابية، تضم المجموعة الأولى الفئة العمرية أقل من عشر سنوات، وتضم الثانية الفئة العمرية الأعلى بقليل عن عشر سنوات، والفئة الثالث تضم جيل اليافعين من الشباب، وتختص بالرسم حيث يتم تدريبهم على رسم اللوحة الإطارية، باستخدام ألوان مائية وأكليرك.
وحول هذه الدورة تحدثت نايلة المعمرية الأخصائية الفنية بالجمعية والمشرفة على الدورة بقولها: إن أغلب الطلاب المشاركين هم من مدارس محافظة مسقط، وهناك طلاب شاركوا في الدورة من الخابورة ونزوى، واستغل أهاليهم وجودهم في المحافظة خلال الفترة الصيفية، بانضمامهم إلى الدورة، وهناك طلاب سبق لهم وأن شاركوا في الدورات الصيفية التي نظمتها الجمعية خلال العام الماضي.
وأضافت أن الجمعية تنفذ مثل هذه الدورات استغلالا للإجازة الصيفية للطلاب، ليقضوها فيما يفيدهم ويغذي فيهم المبادئ الأساسية لفنون الرسم والتشكيل، كما أن الطلاب المشاركون بمثابة بذور فنية واعدة بالخير، كما أن مشاركتهم في هذه الدورات تكسبهم في الجانب الإنساني صداقات جديدة، وتفتح أذهانهم على معارف جمالية، إذ الفن البصري متعدد ومتطور دائم، ويغذي الروح بإشراقاته اللونية.


أعلى




الخميس القادم.. أمسية شعرية لمحمد البريكي ومنتظر الموسوي في وادي محرم

سمائل ـ من يعقوب بن محمد الرواحي:تستعد اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم بولاية سمائل لاقامة الأمسية الشعرية السنوية السابعة، وذلك مساء يوم الخميس القادم، على مسرح مدرسة وادي محرم للتعليم الأساسي. يحيي الأمسية الشاعران محمد البريكي ومنتظر الموسوي، حيث يعد الشاعر محمد البريكي واحدا من الشعراء البارزين على الساحة الشعرية الخليجية، وهو الآن مدير فني بمركز الشارقة للشعر الشعبي، وقد عمل البريكي خلال السنوات الماضية في المجال الإعلامي في أكثر من صحيفة ومجلة خليجية، بينما شارك الشاعر منتظر الموسوي في أضخم برنامج تلفزيوني عربي للشعر الفصيح وهو برنامج أمير الشعراء وحصل على المركز الثالث في النسخة الأخيرة لهذا البرنامج، كما ان له العديد من المشاركات في المهرجانات الشعرية والملتقيات الأدبية. وفي المجال الإعلامي وكما هي عادة اللجنة في أمسياتها السنوية تقوم اللجنة باستضافة نجم إعلامي يتحدث للجمهور عن مسيرته الإعلامية ويتحاور معه الجمهور حول العديد من الموضوعات الإعلامية، وفي هذا العام تستضيف الأمسية الإعلامي هلال بن سالم الهلالي، والذي قضى سنوات طويلة في العمل الإعلامي، ويمتلك خبرة طويلة في هذا المجال. هذا وسوف يتم من خلال الأمسية تكريم مشروعين أدبيين عمانيين لهما أدوار رائدة ومميزة في خدمة الأدب العماني، كتشجيع وحافز لهما لبذل المزيد من الجهد، وهي من المشاريع غير الحكومية، وقد ارتأت اللجنة هذا العام أن يكون التكريم للجهد الالكتروني، حيث سيكون التكريم للمشاريع الأدبية لموقع سبلة عمان، وموقع السلطنة الأدبي. حيث يعتبر هذان الموقعان من المواقع الالكترونية التي تبذل جهودا كبيرة في سبيل الارتقاء بالعمل الأدبي في السلطنة.
واستمرارا للمشاريع الأدبية التي تعمل اللجنة على تبنيها ودعمها سيتم في الأمسية تدشين مشروع اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم لهذا العام، وهو (الديوان الصوتي للشاعر موسى بن سالم الرواحي) الذي انتهت اللجنة مؤخرا من تسجيله وهو الآن في مراحله الأخيرة، حيث من المؤمل أن يطرح في الأسواق خلال الأشهر القادمة من هذا العام.
وقد سبق للجنة أن أعلنت العام الماضي عن مشروع جائزة سمائل للشعر الفصيح كمشروع أدبي يهدف إلى المساهمة في الارتقاء بالحركة الشعرية وتنمية المواهب الشعرية الشابة. يذكر أن اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم قد تأسست عام 2005 بجهود شبابية أهلية، وقد أقامت على مدى السنوات الماضية العديد من المناشط والفعاليات والمشاريع التي تهتم بخدمة الأدب تأتي في مقدمتها الأمسية الشعرية السنوية، وجائزة سمائل للشعر الفصيح التي أعلنت اللجنة عن دورتها الثانية مؤخرا.



أعلى





تنظمها الهيئة العمانية للصناعات الحرفية
السبت المقبل.. افتتاح ندوة "توثيق وتسجيل المعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي"

في إطار التعاون القائم بين الهيئة العمانية للصناعات الحرفية مع المنظمة العالمية الفكرية (الوايبو) ومن منطلق حرصها على دعم القطاع الحرفي في السلطنة تنظم الهيئة يوم السبت وحتى الاثنين المقبل في التاسعة صباحا في قاعة السندباد بفندق كراون بلازا ندوة "الملكية الفكرية والتنمية المستدامة" (توثيق وتسجيل المعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي)، تحت رعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية.

أعلى





تستمر ليومين
جمعية هواة العود تنظم محاضرة عن القوالب الموسيقية الشرقية.. اليوم

تتواصل بجمعية هواة العود المحاضرات التثقيفية والتوعوية حيث تقام مساء اليوم بمقر الجمعية محاضرة بعنوان "القوالب الموسيقية الشرقية والتأليف عليها" يقدمها فتحي بن محسن البلوشي مدير الجمعية وتستمر ليوم غد الثلاثاء، سيتطرق خلالها إلى مجمل القوالب الشرقية التي تعزف عن طريق التخت الشرقي، والتي يتعرض لها عازف العود بشكل دائم وقوانينها وتحليل مساراتها اللحنية واسلوب مؤلفيها وتطورها خلال السنوات الماضية، ومن ثم اختلاف أساليب التأليف على هذه القوالب المختلفة وأساليب المؤلفين الخاصة في التأليف والابتكار والتلحين، وما هي الأساليب المثلى لابتكار الجمل اللحنية سواء تلك المبنية على أطر وقوانين معينة أو القوالب والقطع الموسيقية الحرة التأليف والتي تعتمد أولا وأخيرا على صياغات وابتكارات المؤلفين والملحنين، وسوف يتم طرح مجموعة من الأمثلة بمختلف التخصصات في مجال التأليف بالاضافة إلى التعريف بقوانين وأطر بعض القوالب الموسيقية العالمية، ومن القوالب الموسيقية التي سوف يتم التطرق لها بشكل عام السماعي واللونجا والبشرف والتحميل والسيرتو والمقطوعات الحرة ومنها القوالب الغنائية على سبيل المثال الطقاطيق والموشحات والأدوار والأغاني الحديثة، وأمثلة أخرى على القوالب العالمية والسينفونيات والاوبريتات والاوبرات والسوناتات وارتباط بعضها ببعض الآلات اللازمة لطبيعة المؤلفة.
يذكر أن جمعية هواة العود تحرص على اقامة مثل هذه الفعاليات التثقيفية الهادفة والتي تهدف إلى رفع المستوى المعرفي والمدارك العامة للأعضاء العازفين وتزويدهم بالمعلومات المفيدة عن الموسيقى بشكل عام وفروعها ومدارسها والتعرف على آفاقها المختلفة وطريقة تناول رواد الموسيقى الآلة بامكانياتها الفنية والتقنية.

 

أعلى




رؤى
قيمة الحياء

إذا كان الجلد كساء للجسد، فالحياء رداء للنفس، وإذا كانت عظام الصدر حماية لمضغة القلب من الإصابات، فإن الحياء حماية للمجتمع من الغوايات..! الحياء عين الجمال، الذي تسكن فيه روعة الدلال، ورقة المقال..! هو الصفو المبين كصفحة الشمس المنيرة التي لا يحجبها حاجب، أو بياض اللبن الذي لا يخالطه شائب..! الحياء عظمة النفس، ورفعتها، لا ضعتها وابتذالها..! رفعتها حين لا توقع نظرا لما ليس لها حق فيه، وابتذالها أن تسقط عنها أستار الحشمة والعفة فتورد النفس موارد الغواية والإنحطاط..! وحينما قلنا عنه أنه لباس فقد وافق ذلك بعض التفاسير في آية "ولباس التقوى ذلك خير" الأعراف/26، لأنه باعث على التقوى.
وإنه لما يدمي القلب أن نرى صورا من تفسخ الحياء في مجتمعنا..! صور حية تتداعى أمام أعيننا في المراكز التجارية الشهيرة، في الشواطئ، في الأسواق، في المدارس والكليات والجامعات..! صور لشباب يفترض أن يكون لهم دور في قيادة هذا المجتمع في جوانب مختلفة، فهم وإن تعلموا من علوم العصر شيئا فليلقوا ما تعلموه في البحر إن لم يتحلوا بالأخلاق ورأس الأخلاق الحياء..! الحياء الذي هو قطرة إن سقطت سقط الخلق، فابتذلت النفس، ورخصت..! أشعر بالأسى وأنا أرى أفواجا بعد أفواج من بنين وبنات كأنهم في معرض من معارض الأزياء، أو صالون من صالونات الزينة والتصفيف، يرفلون بالتقليعات الغريبة، والألبسة (المفضحة، الرخيصة) التي لم نر بعضها في الغرب..!! يحسبون أن التحضر يكمن في عدم التستر..! وأن الحياء هو التحجر..! وهذا الفكر منزلق الهاوية، ومنحدر السقوط..! في المراكز التجارية ترى الشاب فيعجبك منظره ثم تجده بعد هنيهة وقد خلص من أعباء الدنيا كلها فانتبذ ركنا ليرمي وسائط الغواية في سنارة مسمومة من هاتفه..! فيسقط من عينيك وتندب في عينيه الشباب الناضح بالحيوية والنضارة، تندب في نفسه مستقبل الأمة، ورفعتها وتقدمها..! وهناك تمر عليك الأفواج ممن ينسبون ظلما وزورا للشباب..! فقد رخص الشباب إذ نسبوا إليه ظلما وعدوانا..! حتى أنك تحار في التمييز بعض الأحيان بين فتى وفتاة، من تقارب الشبه بينهما ميوعة وتغنجا..! فتيان مائعون بأي حال يتحملون ثقل المسؤولية، فقدوا الهيبة، وعزة الشباب..؟! فالحياء مهابة يقول فيه إبن زمرك الأندلسي مادحا:

واقبل ما شاب الحياء مهابة .. يقلب وجه البدر أزهر باهيا
وهناك ـ في المراكز التجارية ـ تقبل بعض الفتيات وهن يرفلن فيما ينافي الحياء حشمة وعفة..! حتى باتت هذه الأماكن ـ لديهم ـ مواطن عرض للفتنة، لا عرض للسلع..! والمشهد لا يقتصر على هؤلاء فبعض المحلات تعرض خلف زجاجها ما ينافي أخلاقيات هذا المجتمع مما يخدش حياء الإنسان العفيف حين النظر إليه..! ويبدو أن الجهات المعنية لا ترى في ذلك ما يخدش الحياء الاجتماعي، ولا الخصوصية الأخلاقية..! وإذا كنا نرى في الغرب مثل هذه المظاهر ـ حيث تعرض الدمى البشرية عارية إلا من أوراق التوت..! فنقول تلك أخلاقياتهم، إلا أننا نشعر بالألم وخدش العفة في مجتمعاتنا..! يقول أحد الأصدقاء الذين درسوا في الغرب: لقد رأيت مشاهد لم أرها في الغرب!!
وفي آخر مرة كنت فيها مصطحبا أسرتي فجعت بمنظر لم أتصوره إلا في الغرب..! حيث استبيحت عفة الشواطئ بأجساد شبه عارية، فأية حرية هذه التي تنتهك حرية الآخرين؛ الحرية التي تحرسها ـ افتراضا عندنا ـ القيم الرفيعة..؟! وإذا كان لكل مجتمع أخلاقياته فإن له كل الحق في صيانتها والذود عنها، وللآخرين من رافضيها المنتمين إليها أو الوافدين إليها الإلتزام بها. لقد أعجبتني ردود معلقين إنجليز على شاب بريطاني ينتمي لأسرة مسلمة إسما وليس سلوكا سجن في إمارة عربية إثر ارتكابه مخالفة أخلاقية في مكان عام، بعد أن انهى مقابلة كنت أستمع إليها في قناة إذاعية إنجليزية، قال معظمهم: لكل بلد أخلاقياته، فإن لم تكن تلتزم بتلك الأخلاقيات فلا تلومن ذلك البلد إن طبق القانون عليك..! لقد دهشت من كلام الشاب المنتمي لعائلة مسلمة بعد طرده حين قال: رجعت إلى العالم الحر ـ يقصد إنجلترا ـ ..! وزاد من دهشتي تفهم الإنجليز لقوانين وأخلاقيات تلك الإمارة بالرغم من أنهم يخالفون تلك الأخلاقيات في بلدهم..! أما تلك الأجنبية التي ألقت رداء الستر والعفة والحياء جانبا هي وصاحبها على أحد شواطئنا فقد عرضت أخلاقيات الأسر التي كانت خرجت إلى الشاطئ بغية النزهة للحرج..! مثل هذه وغيرها ينطبق عليهم المثل "إن لم تستح فافعل ما شئت"، فلو استحت لسترت..! لكن كما يقول إبراهيم المازني:
كيف يندى جبين من غاض منه .. كل ماء وغار كل حياء
هذا يقودنا إلى القول بأهمية مراعاة الأجنبي لأخلاقيات هذا المجتمع، وقيمه التي نشأ عليها ولا يضمن ذلك إلى الجهات التي ترعى السياحة أو الراعية لقوانين العمل والإقامة وغيرها التي تحفظ أخلاقيات الوطن قبل أن ينسكب الماء كله!
إن التحضر لا يعني التفسخ من القيم، والتحرر لا يعني رمي رداء العفة والستر بعيدا.. إنما التحضر هو التحلي بالقيم النبيلة، والإلتزام بالمقاصد العليا، والجدية في السعي لتحقيق الأهداف الكريمة. أما التقليد الأعمى للتقليعات والصرخات والسلوكيات الشاذة عن مجتمعاتنا فهو عين التخلف، بل هو الإنهزامية الذاتية التي يصبح فيها الإنسان تابعا حين يكون مقلدا وكأن دوره قد اقتصر على المحكاة والتشبه فحسب..! يقول الشاعر:
وخلعت جلباب الحياء وقلت ذا .. حرية، أخطـأت في مرماكا
الحياء قيمة عظيمة يجب أن تفعل في أنفس الناشئة، فكم هم الفتيان أو الفتيات الذين لا يعلم سوى الله ما تحمله هواتفهم من صور ومقاطع مرئية..! وما يطلعون عليه في الخفاء والسر من مواقع أو أفلام أو مسلسلات..؟! وما تظهر بعض البنات على وجههن الغضة من مساحيق وأصباغ وقد غادرن البيوت ووجوههن خالية منها..! وما يرتاد بعض الشباب المبتعثين من دور اللهو والمجون خارج أوطانهم ويحسب أهلهم أنهم منكبون على الكتب..! إنهم إنما يفعلون ذلك لأن قيمة الحياء فيهم ضعيفة، فيحلفون بالقسم تلو القسم مدارين أكاذيبهم في مقابل أن يبقوا الشكوك بعيدة عنهم..! في نصيحة يقول أبوحامد الغزالي في كتابه"إحياء علوم الدين": "وقل لها: إنك تدعين معرفة الله وحبه أفلا تستحين من استجرائك عليه مع توقيرك عبدا من عباده أو تخشين الناس ولا تخشينه وهو أحق أن يخشى?" وهذا على منهج الآية الكريمة "يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا" النساء/108.. تخبرني إحدى المعلمات بأن هذه الطالبة تكشف أسرار الأخرى والأهل في واد مخدوعون بأكاذيب بناتهم وبنيهم حول دواعي الواجبات المدرسية والثقة المزعومة..! إن الجبل الجليدي ليطل جزء صغير منه فقط على السطح أما الجزء الأكبر فهو تحت الماء..! وما غير تفعيل قيمة الحياء وإذكائها في النفوس من وسيلة لخلق الثقة المتبادلة، ولعل قدوتنا في الحياء هو رسولنا الأعظم الذي كان "أشد حياء من العذراء في خدرها" كما ورد في صحيح البخاري..
تشاهد إحدى الأمهات هؤلاء (المنسوبون للشباب) أولئك المنسدلة بناطيلهم من دبر: أوليس لهؤلاء أهل يرونهم كيف يلبسون..؟! لكن إن لم يكن للأهل كلمة ألا تكون لإدارات المراكز التجارية التي يفترض بها أن تمنع هؤلاء عن مزاحمة الناس دون غرض سوى التسبب بالفوضى وخدش الحياء، وهتك الحشمة؟!
إن المجتمع بشكل عام إن لم يدرك بأن الحياء كله خير فلن يسعد بل أنه ينجرف إلى دروب لن يستطيع إصلاح اعوجاجه لاحقا إلا بصعوبة بالغة..! وهذا ما يحدث في أوروبا التي تواجه بعض قوانينها التي تقتصر على تنظيم المساوئ والقبائح التي وقعت فيها مجتمعاتها في بعض الجوانب معارضة شديدة..! لهذا فهي أمانة على المجتمع بأسره مؤسسات وأفرادا تستلزم تعظيم قيمة الحياء في النفوس، وتوضيح منافعه ومحامده، يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء"(1) ذلك لأن الحياء يمنع النفس من إتيان القبائح ويبعدها عن التقصير في واجباتها. الحياء زينة المرأة ومكمن عفتها وطهارتها وجمالها، وهو وقار الرجل وموطن اعتداده بنفسه ورداء رجولته، وعزته وكرامته.

د.صالح الفهدي


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2011 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept