الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







استعدادا لإقامته خلال الفترة من 19 - 28 ديسمبر المقبل
اليوم .. حمد المعمري يكشف تفاصيل مهرجان المسرح العماني الرابع

مسقط ـ (الوطن) : يقام صباح اليوم مؤتمر صحفي يكشف من خلاله سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزراة التراث والثقافة للشؤون الثقافية رئيس اللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح العماني الرابع، حيث يكشف سعادته تفاصيل المهرجان في دورته الرابعة والذي تعتزم وزارة التراث والثقافة تنظيمه خلال الفترة من 19 -28 ديسمبر المقبل ويحتضنه مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير، وسوف يعقد المؤتمر في قاعة "جشن" بفندق بلاتينيوم بالخوير.
تجدر الإشارة إلى أن مهرجان المسرح العماني قد انطلق في دورته الأولى في عام 2004 ويقام مرة كل سنتين بحضور نخبة من نجوم المسرح والنقاد العرب من خارج السلطنة، حيث تسعى وزارة التراث والثقافة بكل اهتمام للعمل على دعم فكرة وأهداف المسرح الأهلي وتعميمه ليشمل ربوع السلطنة عن طريق دفعه ليصبح هو المبادر والساعي للتنقيب والكشف عن الطاقات وصهرها في بوتقة واحدة، وبهذا الادراك الواعي لأهمية المسرح بخصوصيته وأهليته جاءت فكرة إقامة هذا المهرجان ليكون لقاء للإبداع المسرحي الذي يجتمع فيه الجمهور بذائقته الفنية الراقية مع فرق مسرحية تحمل تجارب عديدة يتوخى منها إضافة الجديد لمسرح بالسلطنة.



أعلى




جمع بين "إبلاغ" اللغة و"بلاغة" الصورة
"مفاهيم أساسية في المسرح والدراما".. كتاب في تعليم أبجديات المسرح لصالح الفهدي

عرض ـ هاجر محمد بوغانمي:صدر عن وزارة التربية والتعليم كتاب بعنوان "مفاهيم أساسية في المسرح والدراما" للكاتب الدكتور صالح الفهدي، ويقع المؤلَّف في 176 صفحة من القطع الكبير، قسمه صاحبه إلى خمسة فصول تبتدىء من "أبجديات مسرحية"، مرورا بـ"عناصر العرض المسرحي واشتراطاتها" في الفصل الثاني، ثم "فنون وألوان مسرحية" في الفصل الثالث، أما الفصل الرابع فجاء بعنوان "المذاهب المسرحية"، وتنتهي فصول الكتاب بطرح لـ "إشكالات مسرحية من واقع التجارب المسرحية".
تمهيد
"المسرح عالم رحب وجميل، والكتابة فيه وعنه ليس لها أقاصي ولا حدود، وقد يمضي الكلام عن المسرح دونما نهاية، إنما هنالك ما يتوجب علمه، ويلزم فهمه عن المسرح، خاصة للمشتغل مسرحيا ودراميا بشكل عام، ذلك لأن الموهبة وحدها لاتغني دون معرفة الأسس، فالموهبة تحتاج إلى تأسيس يستند إلى المعرفة بالأصول، وإلى إنماء يتأتى عبر الصقل والمران، وهذه الأمور لا تتوفر عبر الممارسة الفنية فقط.. وإذا كنا نريد لهذا الجيل والأجيال القادمة أن تتقدم فنيا وتبدع أعمالا ذات جودة في الرؤية، وعمق في التجريب، فإننا لابد أن نقدم لها ما يساعدها على توسيع مداركها وتنمية قدراتها وتأسيس فهمها وإلا سارت في هذا المضمار دون دراية وبصيرة، ودارت حول نفسها لا تنتج إلا مكررا من الأعمال ومستهلكا من الأفكار". (من مقدمة الكاتب)

أبجديات مسرحية
ماهو المسرح؟
سؤال تقليدي يُطرح عادة من باب العلم بالشيء، وقد يطرحه المبتدىء في هذا المجال على صاحب الخبرة، فـ "تختلف" التعريفات أحيانا، و"تتلكأ" أحيانا أخرى، إذا "تتبادر الإجابة عن سؤال ما هو المسرح؟ (كما يقول الدكتور الفهدي موضحاً) إلى أن المسرح هو مكان العرض، في الوقت الذي تقفز فيه صورة الركح أو الخشبة في الذهن..! وكما جرى تعريفه التقليدي على أنه "شكل من أشكال الفن يترجم فيه الممثلون نصا مكتوبا إلى عرض تمثيلي على خشبة المسرح، ويقوم الممثلون عادة بمساعدة المخرج على ترجمة شخصيات ومواقف النص التي ابتدعها المؤلف"، إنما ما نعنيه هنا هو تعريف المسرح وما الذي يعنيه المسرح في نظر الإنسان؟".
الفصل الأول
ينطلق الكاتب صالح الفهدي من خلال بحثه في مفهوم المسرح من "نشأة الدراما المسرحية" كمدخل يقود بداهة إلى تمفصلات "الظاهرة المدروسة"، وهي في الوقت ذاته منهجية يتوخاها الباحث المتخصص في العلوم الإنسانية، إذ يقول في هذا السياق: كانت محاكاة الطبيعة محفزا قويا للإنسان البدائي لضرورات معيشية حينما كان يواجه ظروفا صعبة في صراعه مع الطبيعة.. "ولأنه لم يكن يستطيع أن يعبر عن أفكار في وضوح، فقد كان يلجأ إلى الحركة والمحاكاة، وسرعان ما تعلّم أن يعبر عن رغباته بالرقص والتمثيل الصامت".. ويستدل الكاتب على ذلك بملحمتين شهيرتين ظهرتا في القرن العاشر ق.م هما (الإلياذة) و(الأوديسة) ونسبتا إلى الشاعر (هوميروس) في حين تجمع الكثير من المصادر التاريخية في تاريخ المسرح بأن الإغريق هم أولى الأمم التي نسب إليها التمثيل.."
وفي محور آخر يؤكد الكاتب أن "المسرح كامن فينا" محددا "دور المسرح في المجتمع".. ويطرح المؤلف سؤالا مهما هو التالي: المسرح محاكاة أو إبداع؟ باحثا في "وظيفة المسرح"، وفي "دور المسرح في شخصية الفرد: المسرحي والمتفرج والمتمسرح"، وفي "استلهام التراث في المسرح وتوظيفه"، وفي "دور المسرح في التعليم".
الفصل الثاني
"عناصر العرض المسرحي واشتراطاتها" هو عنوان الفصل الثاني الذي لم ينأ فيه الكاتب عن الاعتراف بالهدف أو الغرض حيث يقول "يهدف هذا الفصل إلى بيان العناصر المكونة للعرض المسرحي أكانت عناصر مادية أو بشرية، تجميلية أو فكرية، المهم أنها جميعها تسهم في بلورة عرض مسرحي ابتداء من النص المسرحي حتى الاخراج النهائي... " مشيرا إلى أن "معرفة العناصر التي يتكون منها العرض المسرحي أمر بديهي لكل مسرحي.. والأهم من ذلك معرفة اشتراطاتها اللازمة ومقوماتها الجوهرية التي تجعل من التعاطي معها مسألة لا ترتهن إلى الصدفة، وإنما الى الموهبة والخبرة والدراسة والتدريب والاجتهاد.."
وأول تلك العناصر حسب الكاتب هي المسرحية والتي تتكون من "الفكرة أو المقدمة المنطقية"، و"الشخصية الدرامية"، و"الصراع"، و"الحركة" و"الحوار".. أما العنصر الثاني فهو "الممثل"، باحثا في "إمكانياته"، و"أهمية التدريبات للمثل"، و"تعامل الممثل مع النص المسرحي"، و"الاتصال الوجداني بين الممثلين"، و"اتصال الممثل بالجمهور"، و"القوى الهدامة"، والتي من أهمها الغرور والفردية وحب الذات، ومن بين ما أوكد الاشتراطات من وجهة نظر المؤلف "تقدير الممثل للقيمة الأخلاقية للمسرح".. ويخلص الباحث إلى أن "هذه البديهيات هي مقدمات لازمة للمثل كي يبدأ رحلته مع النص المسرحي". ويأتي "الإخراج المسرحي" عنصرا ثالثا من عناصر المسرحية، حيث يتناول الكاتب وظيفة المخرج الذي يصفه بأنه "قائد العمل المسرحي"، مستعرضا "مراحل التفسير الإبداعي للمخرج" وهي كالتالي: "الإبداعية والمخرج"، و"الاتصال الدرامي ورد الفعل وطبيعة مثال الدراما"، والمرحلة الثالثة هي "القوى الكامنة للقيم الدرامية"، والرابعة "نقاط البؤرة"، والخامسة "الصورة لدى المخرج"، والسادسة "حدود التعامل مع النص"، ويرى الكاتب بأن "المخرج الذي تعرض للدهشة من الوهلة الأولى التي ألقاها النص في نفسه، فحفز لديه عامل الإثارة، وحرك ملهمات الإبداع فقرر أن يخوض غمار إخراج النص إلى النور إنما وجد في النص ما أثاره.."
وفي العنصر الرابع يستعرض الكاتب "مؤثرات العرض المسرحي (السينوغرافيا) وهي قسمان: مؤثرات مرئية مثل الديكور، والإضاءة، والملابس، والاكسسوارات، والمكياج، والمؤثرات السمعية كالإيقاع، والسرعة، الموسيقى، والمؤثرات الصوتية..
أما العنصر الخامس فيتضمن رؤية الكاتب حول "جمهور المسرح"، مؤكدا على أنه "لايمكن تخيل العرض دون جمهور (...) فالجمهور هو العامل المكمل للعرض وهو المشارك فيه بطريقة غير مباشرة".
ويتحدث العنصر السادس عن "النقد المسرحي"، بينما جاء العنصر السابع تحت عنوان "الانتاج المسرحي" وفيه يقول الدكتور الفهدي "لايمكن لمسرح أن يقوم على ركبتيه إلا بوجود إنتاج مسرحي فاعل ومؤسس، فالإنتاج المسرحي عامل أساسي لبقاء العرض المسرحي، وتطوره، وتقريبه من المجتمع، ودفع رسالته الفنية.."
الفصل الثالث
وفي الفصل الثالث يعرف الكاتب عددا من الفنون والألوان المسرحية حيث "مسرح العرائس"، و"الأوبرا"، و"الباليه"، و"المسرح الصامت البانتومايم"، و"الميلودراما"، و"فن الممثل الواحد"، و"الأوبريت"، و"المسرح التراجيدي، و"المسرح الكوميدي"، و"المسرح التجريبي".
الفصل الرابع
في الفصل الرابع يبحر الكاتب على متون "المذاهب المسرحية" أو "المدارس المشهورة والتي تنم عن الثراء المسرحي الزاخر والتوجهات الانسانية المختلفة المشارب والرؤى، وتدلل على الألوان الفكرية والفنية التي اصطبغت بها التجارب المسرحية عبر حقب مختلفة"، وهي: "المذهب الكلاسيكي" و"المذهب الرومانسي" و"المذهب الطبيعي" و"المذهب التجريبي"، حتى يجد المبتدئ في مجال أبي الفنون ضالته ومرساه..
الفصل الخامس
وفي الفصل الخامس يحاول الكاتب "توضيح بعض الإشكاليات الواقعة في جوانب مختلفة من جوانب المسرح من خلال منظور شخصي.." ومن هذه الاشكاليات: "مفهوم الشخصية المسرحية"، و"الفرجة المسرحية"، و"إشكاليات حول تجربة الكتابة"، و"إشكاليات حول الممثل"، و"إشكاليات في الإخراج المسرحي"، و"إشكاليات الظاهرة المهرجانية"، و"إشكاليات حول النص المسرحي"، و"إشكاليات حول فكرة التجريب"، و" إشكاليات السينوغرافيا"، ويختم الدكتور الفهدي هذا الفصل من كتابه بـ محور عن "التجارب المسرحية بين القضية والطرح الفني".


أعلى





وزارة التراث والثقافة تواصل الاستعدادات للأيام الثقافية العمانية في سيدني

مسقط العمانية :عقد بوزارة التراث والثقافة أمس اجتماع لمناقشة الاستعدادات لانطلاق الأيام الثقافية العمانية في سيدني والتي ستبدأ فعالياتها من 26 وإلى 29 سبتمبر في سيدني خلال العام 2011م وذلك برئاسة سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل الوزارة للشؤون الثقافية بحضور كافة المشاركين بهذه الأيام الثقافية. تم خلال الاجتماع استعراض الاستعدادات والترتيبات النهائية للبرنامج العام لجميع الفعاليات وجاهزية المشاركين من أجل الوصول إلى الهدف المنشود من إقامة هذه الفعالية. جدير بالذكر بان الوزارة وبالتنسيق مع قنصلية السلطنة لدى استراليا قد استكملت كافة الأمور الإدارية والفنية لتجهيز موقع إقامة الأيام الثقافية التي ستنطلق يوم الاثنين 26 سبتمبر الجاري بمركز سيدني الدولي للمعارض والمؤتمرات.


أعلى





فيما تختتم أعمال الاجتماع الثاني لـ "إيسيسكو" بالقاهرة اليوم
مناقشة القواسم المشتركة ومشروع استمارة تسجيل التراث في العالم الإسلامي

القاهرة ـ العمانية : بدأت أمس بالقاهرة أعمال الاجتماع الثاني للجنة التراث الإسلامي التابعة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ويستمر لمدة يومين. وتناقش اللجنة ورقة عمل حول القواسم المشتركة للنهوض بالتراث في العالم الإسلامي إلى جانب مشروع استمارة تسجيل التراث على لائحة التراث الإسلامي والمعايير ذات الصلة قبل اعتماده. كما ستناقش اللجنة التقرير القانوني بشأن الانتهاكات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس الشريف قبل اعتماده وورقة توجيهية حول دور التراث في التنمية المستدامة.وتتشكل لجنة التراث الإسلامي من ستة أعضاء ينتمون إلى المناطق الثلاث العربية والآسيوية والإفريقية. وتأسست اللجنة بموجب قرار للمؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الثقافة المنعقد سنة 2007 وتعمل في إطار تنسيق الجهود مع لجنة التراث العالمي ولجنة التراث العربي للمحافظة على المعالم التاريخية والمحميات الطبيعية وحماية التراث الثقافي غير المادي والنهوض به وتقديم المساعدة العاجلة لحماية المواقع الأثرية المتضررة من الكوارث الطبيعية وتوفير الدعم القانوني لاسترجاع الممتلكات المنهوبة ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.


أعلى





بمشاركة 452 مصوراً احترافيا يمثلون 58 دولة
"الانهيار" لحمد البوسعيدي تحرز فضية مقدونيا

حصل المصور الضوئي حمد بن سعود البوسعيدي على الميدالية الفضية في الصالون الدولي السادس للتصوير الفوتوغرافي بمقدونيا وذلك عن صورته التي حملت عنوان (الانهيار) وذلك في المحور المفتوح بالأسود والأبيض.
ويحتوي الصالون هذا العام على أربعة محاور وهي محور التصوير المفتوح بالاسود والأبيض والمحور المفتوح بالالوان ومحور تصوير الطبيعة ومحور تصوير حياة الناس ويقام الصالون تحت رعاية الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي والجمعية الأميركية لفن التصوير الضوئي والجمعية الفرنسية لفن التصوير الضوئي واتحاد المصورين الدوليين وتنظمة الجمعية المقدونية للتصوير الضوئي واتحاد كوزاك المقدوني للتصوير الضوئي وبلغ عدد المشاركين هذا العام 452 مصوراً يمثلون 58 دولة بواقع 4412 صورة وشارك من السلطنة المصور الضوئي أحمد الكندي والمصور الضوئي حمد البوسعيدي والمصور الضوئي عبدالله العبري والمصور الضوئي أحمد الشكيلي.
ويضاف هذا الإنجاز الدولي لسلسلة إنجازات نادي التصوير الضوئي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية في المحافل الدولية.




أعلى





الشعراء بمصاحبة العود في أمسية بالنادي الثقافي

تقيم لجنة الأدب والإبداع بالنادي الثقافي أمسية شعرية بعنوان "الإنسان وطوق الحرية" مستأنفة بذلك فعالياتها الشهرية وذلك في النادي الثقافي مساء يوم غد الاثنين ويحي الأمسية الشعراء كل من الشعراء خميس قلم ، وزهران القاسمي، وعبدالله العريمي، وطفول زهران، وإبراهيم الهنائي ، وسيصحب الأمسية عزف على العود للعازف الجلندى البلوشي.



أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2011 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept