الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





بمشاركة السلطنة
انطلاق دورة إنتاج الأفلام الكشفية والمؤثرات بمركز التدريب الكشفي بالقاهرة

بمشاركة السلطنة افتتحت صباح أمس فعاليات دورة إنتاج الأفلام الكشفية والمؤثرات الخاصة التي تنظمها المنظمة الكشفية العربية وتستمر حتى 27 من شهر يناير الجاري، رعى حفل الافتتاح الدكتور عاطف عبد المجيد الأمين العام للمنظمة وبحضور فتحي فرغلي رئيس الاتحاد العام للكشافة المصري وعدد من القادة الكشفيين وهيئة التدريب بالدورة التي يشارك بها 24 قائدا كشفيا من الدول الخليجية والعربية.
في بداية الحفل ألقى الدكتور عاطف عبدالمجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية كلمة أكد فيها على أهمية الدورة وقال إنها إحدى الدورات الاحترافية التي نسعى من خلالها الى إعداد كوادر من القادة الكشفيين المحترفين في مجال إنتاج الأفلام الكشفية، وهي باكورة الدورات التي ستنظمها المنظمة لتطوير الإعلام الكشفي وإعداد قناة تعنى بالإعلام الكشفي في الوطن العربي لإعداد الشباب بصورة ايجابية نحو الذات والمجتمع،موضحا ان الدورات ستتواصل من أجل تأهيل الكفاءات في الوطن العربي.
وألقى فتحي فرغلي رئيس الاتحاد العام للكشافة المصري كلمة أشاد فيها بجهود المنظمة الكشفية العربية التي تسعى الى الارتقاء بالكوادر الكشفية بالوطن العربي،وقال ان مستقبل الكشفية يكمن في قدرته على التعامل مع التقنيات الحديثة ومواكبة عصر التكنولوجيا والمعلومات الرقمية وثورة الاتصالات، مؤكدا ان إقامة دورة إنتاج الأفلام الكشفية والمؤثرات البصرية تأتي في إطار الجهود المبذولة لتطوير البرامج الكشفية التي تنتهجها المنظمة وسعيها لتعزيز قدرات الشباب لتتلاءم لتستجيب مع تطلعاتهم المستقبلية،مضيفا ان نوعية البرامج التي تنظمها المنظمة تتواكب مع كل المستجدات التي تطرحها المنظمات بل تفوقها في بعض الأحيان.
من جانبه قال صالح العوضي أمين عام جمعية الكشافة الكويتية ان الدورة ستساهم في الاتقاء بقدرات القادة الكشفيين المشاركين وتدفعهم الى مزيد من التطوير في برامج الفتية،مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة الكشفية العربية لتأهيل الكوادر الكشفية بالوطن العربي.
وقال احمد حسن مدير مركز التصميم وإنتاج الأفلام بالمنظمة الكشفية العربية ان الدورة تأتي ضمن الإستراتيجية التي تتبناها المنظمة من اجل إبراز الدور التربوي للحركة الكشفية في إعداد الشباب ، موضحا ان الدورة من الدورات الاحترافية التي تهدف الى إعداد قادة كشفيين لإنتاج الأفلام الكشفية باحترافية، متمنيا لجميع المشاركين الاستفادة من برامج الدورة .
بعدها تم استعراض بعض الأعمال الكشفية التي تعمل على إنتاجها المنظمة الكشفية العربية ومنها مسلسل جمول الكرتوني والذي يعتبر نقلة تربوية ستساهم في نشر الحركة الكشفية وتأصيل قيمها والأخلاقية بين الشباب العربي .
بعد ذلك انطلقت فعاليات الدورة بمركز تدريب الجرافيك بالمنظمة الكشفية العربية حيث قدم المدرب طارق سمير بتقديم جلسات تدريبية حيث تناول برنامج ادوب فوتوشوب حيث تلقى المتدربين تدريبا نظريا وعمليا .

أعلى





برعاية الوطن إعلاميا

مؤتمر الجمعية الخليجية لطب القلب يبدأ جلساته العلمية بأمراض الشرايين التاجية وكيفية التعامل مع النوبات القلبية بمشاركة واسعة من أطباء القلب بالسلطنة ودول مجلس التعاون

رئيس قسم القلب بالمستشفى السلطاني: 581 عملية ناجحة في مجال جراحة القلب المفتوح خلال عام 2010م

حلقات العمل تناولت أمراض الشرايين التاجية واعتلال الصمامات واختلال كهربائية القلب وفحص القلب وفشل عضلات القلب والتشوهات الخلقية للقلب

كتب ـ وليد محمود :بدات أمس بفندق قصر البستان الجلسات العلمية للمؤتمر التاسع لجمعية القلب الخليجية الذي تستضيفه السلطنة لأربعة أيام وتنظمه الجمعية العمانية لطب القلب بالتعاون مع وزارة الصحة وقد أوضح الدكتور كاظم بن جعفر بن سليمان استشاري اول طب قلب بالمستشفى السلطاني ونائب رئيس المؤتمر أوضح أن جلسات المؤتمر العلمية تطرقت للعديد من المواضيع المتعلقة بأمراض القلب وكان تفاعل المشاركين معها جيدا من حيث المناقشات والمداخلات التي تجري بينهم وبين المحاضرين الأمر الذي يثري بدوره معارفهم ويزيد من خبراتهم .
وبالإضافة إلى دوره التنظيمي في المؤتمر أشار الدكتور كاظم إلى أنه شارك بمحاضرة عن السجل الخليجي لمتلازمة الشريان التاجي تناولت عوامل الخطورة للإصابة والطرق المتبعة ومقارنتها بالإرشادات كما سيشرف على دراسة لجنة السجل الخليجي لمرض هبوط القلب التي سيكون مقرها بالسلطنة .
وقال : وخلال المؤتمر عقدت لجنة سجل دراسات هبوط القلب اجتماعا ناقشت من خلاله العينة التجريبية للدراسة التي ستبدأ خلال الأسبوعين الأوليين من شهر فبراير القادم كما عقد على هامش المؤتمر اجتماع إداري للمجموعة الخليجية لكهربائية القلب التابعة لجمعية القلب الخليجية ، فيما سيعقد اليوم اجتماع الجمعية الخليجية لطب القلب .
ويناقش المؤتمر مواضيع متعددة وشاملة لكل ما يتعلق بأمراض القلب والعوامل المؤدية إلى أمراض القلب وكيفية علاجها والوقاية منها وذلك من خلال حوالي (50) ورقة عمل تتناول مواضيع : أمراض الشرايين التاجية ، اعتلال الصمامات التاجية ، اختلال كهربائية القلب ، فحص القلب بواسطة موجات الصدى والرنين المغناطيسي والقسطرة ، فشل عضلات القلب ، كيفية علاج التشوهات الخلقية للقلب عند الأطفال بواسطة الجراحة وستقدم خلال المؤتمر عدة أوراق عمل لأطباء من دول المجلس ويهدف إلى الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال أمراض القلب والفحوصات والعلاجات الجديدة على الصعيدين الإقليمي والدولي والاستفادة من الخبرات والكفاءات العلمية في مجال القلب .
هذا ويشهد المؤتمر مشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة حيث سيحضره أكثر من (900) مشارك من السلطنة ومن دول مجلس التعاون ودول أخرى يمثلون أطباء القلب وأطباء التخصصات الطبية الأخرى ومن الفئات الطبية المساعدة فيما يحاضر خلاله حوالي (70) محاضرا متخصصا من السلطنة ودول مجلس التعاون ومن دول أخرى كالولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا وهولندا والهند وماليزيا والنرويج وسلوفينيا وبلجيكا .
علاوة على ذلك تتخلل المؤتمر لقاءات مع الخبراء والكفاءات العلمية البارزة في مجال القلب المشاركة في المؤتمر بهدف تفاعل المشاركين مع هذه الخبرات وإتاحة الفرصة لهم لطرح استفساراتهم وتساؤلاتهم للإجابة عليها أولا بأول .
بالإضافة إلى ذلك تعقد خلال المؤتمر عدة جلسات علمية تناقش مواضيع تتعلق بأمراض القلب وقد تم إنشاء موقع خاص بالمؤتمر على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" omanheart.org يحفل بالمعلومات المفصلة عن المؤتمر وبرنامجه طوال فترة انعقاده وغيرها من المعلومات.
ويصاحب المؤتمر معرض لشركات الأدوية يشتمل على معروضات هذه الشركات من الأجهزة الجديدة التي تستخدم في فحص وعلاج وجراحة أمراض القلب ، والأدوية الحديثة التي تم تصنيعها واختبارها في هذا المجال ، بالإضافة إلى كتيبات ومطويات تتعلق بالقلب من إصدار الجمعية العمانية لطب القلب ووزارة الصحة .
هذا وقد سبقت المؤتمر ثلاث حلقات عمل عقدت أمس الأول الأولى اختصت بكهربائية القلب والثانية بتصوير القلب بموجات الصدى (Echo) ، فيما تناولت حلقة العمل الثالثة كيفية إجراء بحوث علمية في أمراض القلب والعوامل المؤدية إليها .
جدير بالذكر أن المؤتمر يعقد مرة واحدة سنويا بالتناوب بين دول مجلس التعاون وتعد هذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها السلطنة فعالياته حيث كانت المرة الأولى عام 2004 وقد جرى الإعداد والتحضير منذ وقت مبكر لاستضافة المؤتمر حيث تبذل اللجنة المنظمة جهودا كبيرة لإخراج المؤتمر بالشكل الذي يتوازى وأهميته ؛ لذلك تم تشكيل عدة لجان فرعية تتضافر جهودها جميعا لإنجاح فعاليات المؤتمر وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة للمشاركين .
وحول أوراق العمل التي تم تقديمها أمس أوضح الدكتور سعيد الهنائي استشاري قلب بديوان البلاط السلطاني تناولت جلسات العمل أمس العديد من المحاور التي خرجت بالعديد من الخبرات العلمية لمتخصصين من السلطنة ودول مجلس التعاون ودول أوروبية وأميركية وآسيوية حيث تناول المحور الأول متلازمة الشريان التاجي الحاد أو النوبات القلبية من خلال تحليل سجل جمعية القلب الخليجية حول كيفية معالجة تلك النوبات ومدى نجاح العلاج من خلال الأدوية المستخدمة ، مقارنة مع العلاج بالقسطرة وهذا البحث مهم للتعرف على مكامن الضعف والقوة ومن ثم يساعد على تبني سياسات سليمة قائمة على معلومات دقيقة من منطقة الخليج ومعالجة متلازمة الشريان التاجي الحاد بالأدوية المختلفة والحديث حول آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال واستخدام العلاج بالقسطرة بعد الإصابة بنوبة الشريان التاجي وكيف ومتى يجب استخدام هذا النوع من العلاج واستخدام الأدوية أثناء الفحص بالقسطرة ، ودور الجراحة في الحالات الحرجة بعد الإصابة بالنوبات القلبية .
والمحور الثاني وتناول اعتلال الصمامات وهذا المحور سيناقش كل ما يتعلق باعتلال الصمامات التاجية من حيث الأمراض التي تصيب الصمامات وكيفية علاجها والتي تكون عادة عن طريق الجراحة والتطورات الجديدة التي حدثت في هذا الجانب .
والمحور الثالث وتناول اختلال كهربائية القلب بصورة عامة والارتجاف الأذيني وهذه الورقة أيضا من ضمن البحوث التي أجريت في دول مجلس التعاون الخليجي حيث إن هذه الورقة ستخرج باستنتاجات محورية وتسلط الضوء على مكامن الضعف إن وجدت وكيفية علاجها وعلاج الارتجاف الأذيني عالميا وعلاقة الارتجاف الأذيني بالإصابة بالجلطة الدماغية والارتجاف البطيني وأسبابها وعلاجها .
كما ركزت الحلقات على فحص القلب من خلال الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وموجات الصدى وكيفية إجراء هذه الفحوصات المتكاملة وتعطي التشخيص الصحيح بدرجة أكبر سواء ما يتعلق بأمراض الشرايين التاجية أو اعتلال الصمامات .
والمحور الرابع وتناول كيفية ترجمة البحوث العلمية إلى واقع عملي وذلك من خلال تطبيق الفحوصات الحديثة لتشخيص الأمراض قبل إجراء أي عمليات جراحية وسيتم تسليط الضوء على كيفية قراءة البحوث العلمية بطريقة نقدية بناءة أما المحور الخامس فتناول علاج أمراض القلب عن طريق الأجهزة الدقيقة ونتائج التجارب في هذا المجال وكيفية تطبيقها واختيار المريض المناسب لها .
فيما أوضح الدكتور محمد بن خميس المخيني استشاري أول طب قلب رئيس قسم القلب بالمستشفى السلطاني رئيس اللجنة العلمية المنظمة للمؤتمر بأن المؤتمر يهدف إلى إطلاع الأطباء في السلطنة على آخر المستجدات في أمراض القلب وزيادة التواصل مع جمعيات القلب العالمية والجمعيات الخليجية في مجال البحوث العلمية المتعلقة بامراض القلب وتبادل الخبرات مع كبار الاستشاريين في طب القلب بكل أقسامه من طب قلب كبار وأطفال وجراحة وكهربائية القلب وأمراض الصمامات .
وعن دور اللجنة العلمية للتحضير للمؤتمر أوضح المخيني بأن التحضير والإعداد لهذا المؤتمر استغرق عاما كاملا لاختيار المادة العلمية التي تغطي كل مناحي أمراض القلب بأقسامها وتخصصاتها المختلفة وهو ما حتم أن يعقد المؤتمر على مدى أربعة أيام متواصلة لتغطية كل أوراق العمل في كل المناحي والتخصصات .
وأما عن اختيار المحاضرين فكان عن طريق المراسلات وبواسطة الجمعيات العالمية المعروفة حيث تم اختيار الذين لهم إسهامات كبيرة وقد حرصت اللجنة على اختيارهم على أن يكون لهم إسهامات كبيرة في مجال الطب على مستوى العالم وبأقسام القلب المختلفة وهم محاضرون من مختلف دول العالم ودول مجلس التعاون .
وجمعية القلب الخليجية تبلورت أثناء انعقاد أول مؤتمر خليجي لأمراض القلب بالدوحة في يناير 2002م حيث تم الإعلان عن ولادتها ويرأس الجمعية معالي الدكتور حجر بن احمد حجر البنعلي مستشار سمو أمير دولة قطر.رئيس جمعية القلب الخليجية ويمثل السلطنة في مجلس إدارة الجمعية كل من الدكتور عبدالله بن محمد الريامي والدكتور كاظم بن جعفر بن سليمان والدكتور عبدالله بن عامر الريامي والدكتور محمد بن خميس المخيني ، وتفتح الجمعية عضويتها لجميع الأطباء والعاملين في تخصصات طب وجراحة القلب والأوعية الدموية .
وتقوم الجمعية بالتنسيق مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون بإعداد الخطط الخليجية لمكافحة أمراض القلب وتوحيد الجهود وزيادة التنسيق بين دول المجلس لتطوير خدمات القلب المختلفة كما تتبنى الجمعية مقترحات ولوائح للوقاية من أمراض القلب والعناية المتطورة بمرضى القلب ، ومن أهم خططها الناجحة في هذا الخصوص تنفيذها مؤتمرا علميا كبيرا تتناوب على تنظيمه دول المجلس كل عام (وهو المؤتمر الحالي الذي تستضيفه السلطنة هذه الأيام) ، بالإضافة إلى الندوات والملتقيات العلمية الأخرى .
إلى جانب ذلك تقوم جمعية القلب الخليجية بتنفيذ دراسات ومسوح علمية لأمراض القلب في المنطقة كان آخرها في مجال أمراض الشرايين التاجية حيث نفذت دراستين علميتين لمرضى متلازمة الشرايين الحادة خلصت إلى العديد من النتائج الهامة وستنفذ الجمعية بداية الشهر القادم دراسة جديدة لمرض هبوط القلب بدول مجلس التعاون لمدة عام بالإضافة الى دعم الجمعية للبحوث والدراسات العلمية لأعضائها بدول المجلس .
علاوة على ذلك تنظم الجمعية زيارات لأعضاء الجمعية من ذوي التخصصات العالمية لمناطق مختلفة من دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات والتعاون في إجراء عمليات مختبرية دقيقة وجراحية لمرضى القلب.
وتتمثل أهم أهداف الجمعية في السعي إلى رفع مستوى طب القلب والأطباء بما يحقق أكبر قدر من الرعاية الصحية ، رعاية الدراسات والبحوث العلمية المواكبة للتطورات في طب القلب ، التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية المحلية والعالمية في مجال البحث العلمي ، وعقد الندوات واللقاءات العلمية بشكل دوري في جميع دول مجلس التعاون بهدف رفع مستوى مهنة طب القلب في المنطقة ، الاهتمام بالتخصصات الفرعية في علم أمراض القلب ، إصدار المجلات العلمية ، دراسة المشكلات والقضايا الاجتماعية والبيئية ذات العلاقة بأمراض القلب .
وتتكون الجمعية من أعضاء عاملين وفخريين ومشاركين حيث إن العضو العامل يجب أن يكون من الأطباء المختصين في أحد فروع طب القلب وان يكون ممارسا لهذه المهنة في إحدى دول مجلس التعاون ، كما تقبل الجمعية أيضا الأطباء المتدربين في أمراض القلب وكذلك العاملين في نفس المجال كأعضاء مشاركين.
أما الجمعية العمانية لطب القلب فكان نواة تاسيسها ناد لاطباء القلب في السلطنة الى ان تم اشهارالجمعية العمانية لطب القلب عام 2007 ومن أهم أهدافها المساهمة في الرقي بمستوى خدمات القلب بالسلطنة ، وعقد حلقات عمل سنوية في ربوع السلطنة لاطلاع الطاقم الطبي على المستجدات في طب القلب سواء من حيث الفحوصات او العلاجات الدوائية والجراحية أو الأجهزة الجديدة ، المساهمة بفعالية في انشطة وابحاث الجمعية الخليجية للقلب .
وتتمثل أهم إنجازات الجمعية العمانية لطب القلب في عقد حلقات عمل لتخصصات القلب في ولايات السلطنة المختلفة ، استضافة مؤتمر جمعية القلب الخليجية الحالي ، المشاركة في إعداد البحوث العلمية على مستوى دول مجلس التعاون ، إصدار مطبوعات علمية عن طب القلب .
وبالنسبة لخطط الجمعية المستقبلية فهو إنشاء مقر جديد لها سيكون مجهزا بصالات ومحاضرات ومختبرات لغرض تدريب الاطباء في مجال القلب هذا وتعد أمراض القلب والجهاز الدوري من بين أهم المشاكل الصحية الرئيسية في السلطنة ، إذ تدل المؤشرات الصحية الى التزايد المستمر في معدلات هذه الأمراض ومن عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بإمراض الجهاز الدوري في السلطنة داء السكري ، وضغط الدم المرتفع والسمنة وزيادة الوزن ، بالإضافة الى عادة التدخين التي تعد واحدة من أهم الأسباب الرئيسة لأمراض القلب والشرايين ويقوم قسم جراحة القلب والصدر بالمستشفى السلطاني منذ عام 1990 بإجراء عمليات ناجحة في مجال جـــراحة القلب المفتوح بلغت (581) عملية خلال عام 2010.


الوطن حاضرة في المؤتمر
تابع الحاضرون في المؤتمر جريدة الوطن وعمان تريبيون حيث كانت حاضرة في المؤتمر وقد حرص الأطباء على الاطلاع عليها من خلال جناح جريدة الوطن في المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يضم أكثر من 18 شركة تعرض أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الطب.



أعلى






تفتقد شروط التسجيل في المرور

الدراجات النارية الصغيرة ..حوادث مؤلمة وإقلاق راحة الناس...
فمن المسئول ؟

رئيس محكمة الاستئناف بعبري:
قيادتها دون ترخيص فعل مجرم وجنحة مؤثمة يعاقب عليها القانون

الأهالي:الدراجات النارية انتشرت بصورة واسعة ونطالب بآلية وضوابط رادعة!

تحقيق ـ سعيد بن علي الغافري ومحمود زمزم:
تشكل قيادة الدراجات النارية الصغيرة على الطريق خطورة كبيره تعرض حياة الأشخاص للخطر إضافة إلى ما تسببه من إزعاج ومضايقات للقاطنين في منازلهم أو مستخدمي الطريق وقد منع القانون تسجيلها لافتقادها أهم شرط من شروط التسجيل وهو(المتانة) أو المواصفات الفنية طبقا للمواصفات القياسية المعتمدة كما أن قيادتها على الطريق يشكل جنحه يعاقب عليها القانون وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة في قرانا بشكل ملحوظ يقودها صغار السن والوافدين في الشوارع والطرقات والحارات.
(الوطن) وقفت على هذا الموضوع الهام الذي يعتبر حديث الساعة في أروقة المحاكم والمجالس في مجتمعنا المحلي لتبيان خطورة انتشار هذه الدراجات وما تخلفه من نتائج سلبية على فلذات الأكباد من حوادث بليغة وضرورة بث الوعي لدى أولياء الأمور من تعرض أطفالهم للخطر الجسيم من جراء قيادتها.
* مخالفة للقانون
فضيلة الشيخ القاضي الفضل بن غصن بن سنان الهنائي رئيس محكمة الاستئناف بعبري قال : أصبحت ظاهرة قيادة الدراجات الآلية غير المرخصة منتشرة في أوساط المجتمع وقد أغمض المختصون أعينهم عنها رغم ما ينتج عن قيادتها في الطريق من حوادث تودي بأرواح عشرات الأشخاص كل عام هذا عدا الخسائر المادية وما تسببه من إزعاج لمستخدمي الطريق والقاطنين في منازلهم فضلا عن التلوث الذي تسببه عوادمها نتيجة سوء التصنيع وقد وضع قانون المرور ولائحته التنفيذية شروطا لترخيص تسيير المركبة الآلية على الطريق ومن بين هذه الشروط المتانة والأمن فلا تصدر رخصة تسيير المركبة الآلية إلا إذا كانت مصممه ومصنعه وفق ماتقتضيه الأصول الفنية والصناعية طبقا للمواصفات القياسية المعتمدة وأن تكون جميع أجزائها متينة وسليمة ومثبته تثبيتا تاما.
وأشار فضيلة القاضي إلى أنه يجب أن تكون المركبة في حاله صالحة للاستعمال والسير وتتوافر فيها شروط المتانة والأمن المقررة في قانون المرور واللوائح والقرارات المنفذة له وعلى نحو لايعرض سائقها أو ركابها أو مستعملي الطريق للخطر أو يتسبب عن استعمالها أو تسييرها ضرر للطرق أو للأملاك وفقا لنص المادة (16) من قانون المرور.
وأضاف : لا يخفى على أحد ماتسببه هذه الدراجات الآلية من خطر على سائقيها أو ركابها ومستعملي الطريق وما ينتج من ضرر للأملاك من استخدامها فلا تكاد تخلو جلسه من جلسات محكمة المرور إلا ولهذه الدراجات نصيب منها والغريب في الأمر أن هذه الدراجات تمر من أمام المكلفين بملاحقة وتتبع الجرائم وكأن الأمر لايعنيهم وكأن قائد تلك الدراجة الآلية غير المرخصة لم يرتكب أي مخالفه للقانون رغم أن القانون لايجيز تسيير أية مركبه على الطريق إلا بعد تسجيلها والحصول على رخصة بذلك إلا ما استثناه القانون وفقا لنص المادة (2) من ذات القانون ولم يستثن عليه الدراجات الناريه الصغيرة التي تفتقد لشروط المتانة والأمن وعادة ما تكون غير مؤمن عليها لصالح الغير ويعد قيادة مثل هذا النوع من الدراجات فعل مجرم ويشكل الجنحة المؤثمة بنص المادة (49) من قانون المرور.
وقال فضيلته:نحن لسنا ضد الاستمتاع بمثل هذه الدراجات فالترويح عن النفس أمر مطلوب ولكن ليس على حساب أرواحنا وأرواح الآخرين وقيادة مثل هذه الدراجات في أماكن أخرى غير الطريق المعرفة بموجب المادة (1/21) من القانون ذاته من المتع المشروعة إذ يمكن قيادتها بعيدا عن السبل المفتوحة للسير العام وذلك كالمزارع الخاصة والصحاري وتخصيص أماكن لقيادتها في النوادي والملاهي وغيرها.
* خطر جسيم
الشيخ عبد العزيز بن خليفة بن عبدالله المنذري قال:تعتبر الدراجات النارية الصغيرة التي انتشرت في قرانا بصورة كبيرة خطر جسيم على الأطفال المستخدمين لمثل هذه الدراجات لعدم معرفتهم بالقواعد المرورية وعدم إيضاح مصدر قوتها ومتانتها ويجب هنا الوقوف من جهات الاختصاص وأولياء الأمور بالحد منها فيا أخي ولي الأمر لا تطفئ شمعة الأمل وفلذة كبدك بحادث من جراء قيادة هذه الدراجات فاجعل هديتك لابنك ما هو أصلح وأفضل كجهاز حاسب آلي وغيرها من المقتنيات التي تنمي بنات أفكاره فمثل هذه الدراجات تنقصها المواصفات الفنية وهنا نناشد جهات الاختصاص بالوقوف للحد من تفاقم هذه الظاهرة في طرقاتنا وحاراتنا لما تمثله من إزعاج وإقلاق راحة الناس.
* إقلاق الراحة
المحامي أحمد بن سرور الغافري أوضح أن الدراجات النارية الصغيرة تفتقد أدنى المواصفات الفنية يجب الانتباه إليها وانتشارها بصورة واضحة للعيان وأصبحت خطورتها أكثر من نفعها ومصدر إقلاق راحة الناس في مساكنهم فالطفل عندما يقود هذه الدراجة ويسلك بها الطرقات ولايحسن التصرف عند حدوث المفاجآات فكثيرة هي حوادثها وقانون المرور واضح كل الوضوح من خلال مواده القانونية بأن تتوافر في المركبة التي تسير في الشوارع شروط المتانة والأمن وعدم تعرض السائق والركاب للخطر أو التسبب من استعمالها ضرر للطريق أو الأملاك فيجب هنا على أولياء الأمور الانتباه إلى هذه الظاهرة وعدم تعريض أطفالهم للخطر الجسيم من قيادتها.
* مناشدة
أحمد بن راشد بن سالم اللمكي أشار إلى أهمية الدور التوعوي للأسرة ومتابعة الأبناء بصفة مستمرة وعدم تعريض حياتهم للخطر من جراء شراء مثل هذه الدراجات فالمسؤولية مشتركة بين أولياء الأمور والجهات المختصة للحد من انتشار مثل هذه الدراجات لخطورتها الشديدة وتعرض حياة الأشخاص وأموالهم للخطر وإزعاج ومضايقات لمستخدمي الطريق والمساكن في حاراتنا كما نناشد حماية المستهلك للوقوف على هذه المنتجات وكذلك وزارة التجارة والصناعة من حيث مواصفاتها الفنية فأصبحت هذه الأشياء تباع بأسعار في متناول الأيدي ويجب الانتباه من الجميع ووضع حد لها.
* آلية وضوابط
نايف بن ناصر بن بريك الغافري أشار إلى أهمية وجود آلية وضوابط رادعة للتقليل من حوادث وتصرفات الأشخاص المستخدمين لهذه الدراجات فكم من الحوادث التي شاهدناها والسلوكيات التي يتخذها بعض فئة الشباب من تزويدهم لهذه الدراجات مما يجعلها تسبب أصواتا مزعجه تقلق راحة الناس فأصبحت هذه الصورة متكررة مع غياب الرقابة من الأسرة والانتباه للتصرفات غير اللائقة في جميع الأوقات ودعا جهات الاختصاص بملاحقة مستخدمي هذه الدراجات التي تفتقد للمواصفات الفنية في التصنيع ومن الملاحظ بأن هذه الظاهرة في ازدياد مستمر وتباع في المحلات التجارية بأسواقنا.


أعلى






برعاية مستشار "التنمية الاجتماعية" للتخطيط
حضور كبير تابع فعاليات مهرجان الخير بولاية إبراء

إبراء ـ من ماجد بن سليمان المحرزي:شهد المهرجان الذي نظمه فريق اليحمدي بإبراء والذي انطلقت فعالياته تحت عنوان مهرجان الخير وذلك بالحديقة العامة تحت رعاية أحمد بن هاشل المسكري مستشار وزارة التنمية الاجتماعية للتخطيط بحضور عدد كبير من أهالي الولاية ومن مختلف مناطق محافظة شمال الشرقية.
وقد جاء المهرجان تحت شعار "ساعدني لأتغلب على إعاقتي" وقد تنوعت فعاليات المهرجان بين الفعاليات الترفيهية والفعاليات الإرشادية فقد نظم فريق اليحمدي المنظم لهذا المهرجان بالتعاون مع مركز شرطة إبراء فعالية إرشادية حول الأخطاء المرورية وتضمنت عرضا ثمثيليا حول عملية إنقاذ المصابين بالحوادث المرورية نفذه قسم الإطفاء والسلامة بمركز شرطة إبراء.
بعد ذلك استمع الحضور إلى شرح مفصل حول عملية الإنقاذ والمخاطر التي تواجه رجال الشرطة والصعوبات والتي من أهمها التجمهر حول مكان وقوع الحادث مما يعيق من سرعة عملية الإنقاذ وكذلك عدم دقة البلاغ في تحديد مكان وقوع الحادث مما يؤخر عملية الإسعاف وكذلك اضطرار المتجمهرين إلى إنقاذ المصابين بشكل خاطئ كما تضمنت فعاليات المهرجان جانبا ترفيهيا تمثل في استضافة فرقة السمار والتي قامت بأداء بعض المسرحيات الخاصة بالأطفال وتوزيع الهدايا وإقامة المسابقات بين الأطفال.



أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2012 م

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept