الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





بهدف إدارة قاعدة البيانات الإحصائية والجغرافية للمدارس
مديحة الشيبانية تدشن مشروع الخريطة المدرسية الرقمية

رعت معالي الدكتور مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم حفل تدشين مشروع الخريطة المدرسية الرقمية، بحضور سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية ، وعدد من المسئولين بديوان عام الوزارة والمحافظات التعليمية، وذلك بمسرح الوزارة بالوطية.
بدأ حفل التدشين بجولة لمعالي الدكتورة راعية حفل التدشين في المعرض المصاحب والذي تم تنظيمه على هامش حفل التدشين ، حيث ضم المعرض نماذج من نتاجات دائرة الإحصاء والمؤشرات في مجال النشر الإحصائي ، حيث تواجدت عدد من الخرائط المدرسية وعدد من المطويات التي أصدرتها الدائرة ومجموعة من كتب المؤشرات والإحصاءات التعليمية ، وتم عرض ملخص عن كتاب النهضة التعليمية بالأرقام من 1970 الى 2010 ، وتم عرض نبذة عن مشروع الأرشفة الالكترونية.
الاستفادة من الابتكارات
بعدها ألقى سليمان بن زاهر الرويشدي مدير عام المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة كلمة الوزارة قال فيها: تعدّ التقانة الحديثة من المحاور الأساسية التي عملت حكومة السلطنة على الأخذ بها سعياً منها إلى تحقيق ما يعرف بالحكومة الإلكترونية،والتي يٌهدف منها إلى تطوير العمل الحكومي وتسريع وتيرته،وكذلك مواكبة العصر والاستفادة من ابتكاراته ، وتفعيلاً من وزارة التربية والتعليم لهذا التوجه فقد عمدت إلى توظيف التقانة الحديثة في جوانب العمل المختلفة بها، الفني منها والإداري،من أجل الارتقاء بكفاءة الأداء،والدفع بمسيرة التعليم للأمام .
وأضاف الرويشدي: تعد الخريطة المدرسية الرقمية"أو ما يعرف بالأطلس الرقمي" أحد المشاريع المهمة ،إضافة إلى البوابة التعليمية، وإلى التدريب الإلكتروني والتعليم الإلكتروني مستقبلاً بعد ذلك، موضحا: أن الخريطة المدرسية عٌرّفت بأنها أداة من أدوات التخطيط التربوي تستخدم برامج وأساليب وتقنيات محددة لدراسة واقع العملية التعليمية،والتعرف على احتياجاتها المستقبلية،ومن ثم التخطيط المسبق لها،وكذلك للوقوف على التحديات التي تواجه التعليم ومن ثم العمل على تجاوزها.
وأشار مدير عام التخطيط في كلمته بمناسبة تدشين مشروع الخريطة المدرسية الرقمية في كلمته الى مميزات الخريطة المدرسية الرقمية قائلا: إنها تمزج المعطيات والبيانات السكانية والاجتماعية والإحصائية أو ما يسمى بالبيانات الوصفية بالبيانات الجغرافية أو ما يسمى بالبيانات المكانية بهدف إنتاج معلومات واقعية ودقيقة وموثوقة عن المدارس وعن بيئتها الجغرافية والسكانية وعن الخدمات الاجتماعية الداعمة لها ،وكلما زاد كم البيانات والمعطيات المدخلة كلما كانت المعلومات المنتجة والصورة التي تعطيها الخريطة أدق وأشمل،وهذا ما سيتجلى بصورة واضحة عند الانتهاء من المرحلتين الأخريين لمشروع بناء الخريطة المدرسية الرقمية.
وأضاف: لقد قامت الوزارة مشكورة بتوفير كل مقومات نجاح هذا المشروع وقدمت له الدعم الكامل،بدءً من استحداث قسم للخريطة المدرسية بهيكلها التنظيمي عام 2008، مروراً بتوفير الكوادر البشرية المؤهلة في هذا المجال،وكذلك توفير الأجهزة والمعدات اللازمة ،كذلك قامت الوزارة بعقد شراكات مع بعض المؤسسات ذات العلاقة كالمؤسسة المعنية بالتعدادات السكانية،واللجنة العليا لتخطيط المدن، وبلدية مسقط، وكذلك بعض الشركات المتخصصة في نظم المعلومات الجغرافية، ومن المخطط له بإذن الله توسيع نطاق هذه الشراكات لتصل إلى مؤسسات أخرى ذات علاقة كوزارة الإسكان ووزارة الصحة.
عقب ذلك قدم عرض مرئي حول المشروع تحدث عن مفهوم الخريطة المدرسية وأهداف مشروع الخريطة المدرسية وأهمية الخريطة المدرسية واستخدامات ومجالات الخريطة المدرسية في التخطيط التربوي، كما تطرق الى الفترة الزمنية للمشروع والنتائج المتوقعة للمشروع ومراحل بناء مشروع الخريطة المدرسية والمشاريع المتزامنة والتي تصب في مشروع الخريطة المدرسية والاستفادة من أعضاء الخريطة المدرسية بالمناطق ومشاركات قسم الخريطة المدرسية واحتياجات مشروع الخريطة المدرسية الرقمية، وصعوبات المرحلة الحالية.
تلاه عرض فيلم تسجيلي عن أهمية مشروع الخريطة المدرسية الرقمية ومبررات تنفيذه، والمميزات التي يتمتع بها مشروع الخريطة المدرسية الرقمية من خلال تسهيله لعملية البحث والحصول على المعلومة وسهولة الوصول إلى المدارس من خلال الأدوات الملحقة بالبرنامج.
كما تم تقديم عرض تفاعلي لتطبيقات البرنامج ومميزاته للمستخدمين، والتي تتمتع بالسهولة واليسر والعديد من المميزات الأخرى التي تعين المستخدمين على الوصول إلى المدرسة والحصول على البيانات التي يحتاجها كل من الباحث والمعلم، ودوره في مجال اقتصاديات التعليم.
ثم قامت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، بتدشين مشروع الخريطة المدرسية الرقمية، ليكون بذلك المشروع قد دخل مرحل التنفيذ الفعلي لمرحلته الأولى، ويفتح المجال واسعا لكل المستخدمين للاستفادة من خدمات هذا المشروع حسب حاجاتهم المختلفة.
وحول أهمية مشروع الخريطة المدرسية الرقمية قال سعيد بن أحمد الزدجالي مدير دائرة الإحصاء والمؤشرات: يعد مشروع الخريطة المدرسية الرقمي من المشاريع الحيوية التي تسعى الوزارة إلى استكمال بناء نظامها وتطبيقها في منتصف الخطة الخمسية الثامنة 2011/2015م، ويهدف المشروع إلى تأسيس قاعدة بيانات جغرافية وربطها ببيانات المدارس في البوابة التعليمية، حيث تم جمع بعض البيانات من الميدان التربوي باستخدام أجهزة القارئ الكفي والمدعمة بأنظمة نظم المعلومات الجغرافية بينما تم جمع بعض البيانات من المؤسسات الحكومية كوزارة الاقتصاد الوطني والتي أشرفت على مشروع التعداد العام لسكان والمساكن والمنشآت 2010م حيث تعد مخرجات التعداد من البيانات الرئيسة في المشروع ومن خلالها يمكن أخذ قراءة حديثة للسكان وبناء مؤشرات حديثة مبنية على الواقع السكاني لمنطقة الدراسة.
مضيفا أنه وبناء على أهمية تأمين كادر مهني لمشروع الخريطة المدرسية الرقمية تم توفير كادر لقسم الخريطة المدرسية بدائرة الإحصاء والمؤشرات وأعضاء للمشروع في المحافظات التعليمية، كما تم توفير برامج وأجهزة قارئ كفية لكل محافظة تعليمية، ولم يقتصر الأمر على تأمين تلك المتطلبات كمرحلة أولى للمشروع بل كان للجانب التدريبي أهمية لتأهيل أعضاء المشروع حيث تم وضع خطة تدريبية خلال الفترة من 2009 وحتى 2011م شمل الجوانب النظرية والعملية لتطبيقات الخريطة المدرسية واستخدامات أدوات نظم المعلمات الجغرافية والبرامج المرتبطة بها.
فيما قال عبدالله بن ثابت المحروقي رئيس قسم الخريطة المدرسية عن المنتجات التي يقدمها المشروع : يقدم المشروع مجموعة من المنتجات للمجتمع التربوي والمجتمع المحلي، بحيث تساعد صفحة الويب (web mapping) للمشروع كلا من المعلم والطالب على قراءة البيانات السكانية للسلطنة وإجراء بعض العمليات الحسابية، كما يستطيع الطالب مشاهدة التضاريس الجغرافية لمنطقته بصورة خاصة والسلطنة بصورة عامة، ويخدم المشروع بصورة مباشرة المناهج الدراسية وبالأخص مناهج الجغرافيا والتقنيات الحديثة حيث يستطيع الطالب القيام بالعديد من المشاريع في نظم المعلومات الجغرافية من خلال الموقع، كما يستطيع ولي أمر الطالب الاستفادة من الموقع من خلال اختيار المدرسة الأنسب والأقرب لابنه وذلك من خلال حساب المسافة بين موقع المنزل وموقع المدرسة، وكذلك يستطيع من يرغب الإقامة في السلطنة إلى أن يخطط في اختيار المدرسة الخاصة لابنه وهو لا يزال في موطنه ،ويساعد الموقع بصورة مباشرة على وضع تصور عام لحل بعض المشاكل التخطيطية ومساعدة المخططين على اتخاذ القرار بصورة علمية مدروسة وفق معايير محددة .
احمد بن حماد العامري أخصائي نظم المعلومات الجغرافية بدائرة الإحصاء والمؤشرات ذكر أن المشروع في مرحلته الأولى سوف يخدم شريحة كبيرة من التربويين وخاصة المعنيين بالتخطيط التربوي حيث أن نتائج المشروع سوف تساعد في وضع الخطط المستقبلية لتطوير الخدمات التربوية من خلال دراسة الواقع التربوي وإمكانية التنبؤ بعدد المدارس المتوقع إنشاؤها مستقبلا أو القيام بإعادة توزيع الخدمات التربوية للمحافظات ، كما يرتبط المشروع بعدد من الجهات الحكومية والتي سوف تستفيد من توفر قاعدة بيانات جغرافية لوزارة التربية والتعليم مما يسهل عملية تبادل البيانات الرقمية المصممة على برامج نظم المعلومات الجغرافية.
ويعد مشروع الخريطة المدرسية من المشاريع التي تنفذها وزارة التربية والتعليم لتحقيق عدة أهداف من أهمها بناء قاعدة بيانات جغرافية رقمية (مكانية ووصفية) لجميع المباني التابعة لوزارة التربية والتعليم تمهيدا لربطها مع قواعد البيانات الوصفية بالبوابة التعليمية يتم عرضها من خلال موقع تفاعلي (Web Mapping) وإنتاج خريطة مدرسية رقمية وإنتاج أطلس رقمي لجميع مكونات المبنى المدرسي .


أعلى





خالد السعيدي لـ( الوطن):
الجلسة القادمة لمجلس الدولة ستشهد استعراض العديد من المقترحات والأفكار التي تقدمت بها لجانه المختلفة

كتب ـ مصطفى بن احمد القاسم: قال سعادة خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة بأن المرحلة القادمة من العمل البرلماني ستشهد زخما غير مسبوق خاصة فيما يتعلق بالتنسيق الكامل بين مجلسي الدولة والشورى وأجهزة الدولة الحكومية الأخرى والتي سيتم خلال الجلسة العادية الرابعة لدور الانعقاد السنوي الأول من الفترة الخامسة يومي7 و8 من الشهر القادم مؤكدا على ان هذه الدورة من المتوقع ان تشهد الخروج بالعديد من المقترحات والأفكار التي تقدمت بها اللجان الستة بمجلس الدولة.
وأضاف سعادة أمين عام مجلس الدولة لـ( الوطن): إن اللجان الدائمة بالمجلس كاللجنة القانونية والاقتصادية والاجتماعية ولجنة الموارد البشرية ولجنة التعليم ولجنة الثقافة والإعلام قد تقدمت بالعديد من المقترحات لدراسة مواضيع محددة سواء فيما يتعلق بقوانين نافذة أو مشاريع قوانين جديدة تدخل ضمن اختصاصات هذه اللجان وبالتالي سيتم عرض هذه المقترحات على المجلس والتي ستبدأ هذه اللجان في حال عدم إقرارها سيطلب من اللجان اقتراح مواضيع أخرى خلال الفترة القادمة.
وأشار سعادته إلى أن كل لجنة من اللجان بمجلس الدولة مختصة بمراجعة اللائحة الداخلية المنظمة لعمل المجلس تمهيدا لوضع لائحة شاملة تنظم إجراءات العمل البرلماني لمجلس الدولة وسيتم رفع مشروع تلك اللائحة فور الانتهاء منها الى المجلس لإقرارها هذا بالإضافة إلى أن هناك الكثير من التصورات والأفكار سيتم بلورتها بشكل نهائي بعد إقرارها من قبل المجلس خاصة الأفكار الاقتصادية أو فيما يتعلق بتبسيط الإجراءات في الدولة وتنصب في ترسيخ جهود العمل الوطني والجهود الحكومية علاوة على رفع مستوى وتيرة مسيرة التنمية الشاملة في البلاد.
وأضاف سعادته أن العمل البرلماني والتعاون المشترك بين مجلسي الدولة والشورى من شأنه أن ينعكس ايجابيا على حياة ورفاهية المواطن العماني والمساهمة في مسيرة بناء الدولة مشيرا إلى ان هناك لجنة مشتركة بين مجلس الدولة ومجلس الوزراء الموقر وجميع الجهات الحكومية الأخرى والتي أصلا كانت قد صدرت بالمرسوم السلطاني 86 / 97 والتي من المتوقع أن يفعل دورها خلال الدورة القادمة لمجلس الدولة مؤكدا ان العمل البرلماني يتطور بشكل تدريجي مدروس وهذا النهج لم يأتي وليد الصدفة بل هو من النتائج التراكمية للعمل البرلماني العماني وان جميع الخطوات التي خطاها المجلس هي خطوات الى الامام ووفق ما هو مخطط له.
وأكد سعادة خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة ان الجلسات الثلاث الماضية لمجلس الدولة ما هي إلا جلسات إجرائية وتنظيمية تتعلق بتهيئة المجلس للممارسة عملة خلال المرحلة القادمة والجلسة الرابعة هي بداية ممارسة اللجان لعملها البرلماني الحقيقي والذي أنشئت من اجله وتعبيرا عن انطلاقه عمله الحقيقي خلال هذه الفترة والتي ستمتر لمدة 4 سنوات.



أعلى






بواسطة المنظار المرئي
وحدة الأذن والأنف والحنجرة بالمستشفى الجامعي تجري بنجاح 38 عملية جراحية لعلاج حصيات الغدد اللعابية

نجحت وحدة جراحة الأذن والأنف والحنجرة بقسم الجراحة بمستشفى جامعة السلطان قابوس في القيام بنجاح بإجراء 38 عملية جراحية لعلاج حصيات الغدد اللعابية بواسطة المنظار المرئي(Sialendoscopy)، حيث تعد هذه الوحدة من الوحدات القليلة في منطقة الشرق الأوسط والوحيدة في السلطنة لعلاج مثل هذه العمليات بالمنظار المرئي.
وحول عمليات حصيات الغدد اللعابية وأسبابها يقول الدكتور راشد بن خلفان العبري استشاري أول ورئيس وحدة جراحة الأذن والأنف والحنجرة بالمستشفى الجامعي: وجود الحصى في الغدد اللعابية يؤدي إلى سد طريق القنوات الداخلية لهذه الغدة المصابة، التي بدورها تغلق طريق السوائل والإفرازات، فيتسبب ذلك في إيقاف الإفرازات اللعابية أو تقليل تدفقها. وكنتيجة لذلك تتجمع الإفرازات خلف الحصاة متسببة في الإصابة بالالتهاب والانتفاخ.
ومن العلامات التشخيصية لوجود حصيات بالغدة اللعابية، ازدياد الألم أثناء هضم الطعام بسبب إفراز الغدة سوائلها وإنزيماتها أثناء المضغ وتجمع السوائل بسبب الانسداد، وعادة ما يكون الالتهاب مصحوبا بالحمى.
وفي حال عدم التشخيص المبكر للحالة ومن ثم عدم إزالة هذه الحصيات في الغدد فإن الالتهاب سوف يتكرر أكثر من مرة في السنة بسبب وجود الحصاة التي تؤدي إلى الانغلاق وزيادة الالتهاب.
ويمكن أن تكون في الغدد حصاة واحدة أو أكثر، ولا يكون لها شكل ثابت، فأحيانا تكون دائرية، وفي أحيان أخرى تتخذ أشكالا أخرى، ويعتقد بأن سبب الحصاة هو التكلس من بعض السوائل في القنوات الداخلية.
وحول طرق علاج حصيات الغدد يقول الدكتور راشد العبري: إن إزالة حصيات الغدد اللعابية بواسطة الجراحة تعتبر إحدى الطرق الأكثر شيوعا حتى وقتنا الحاضر، ويمكن العلاج بإزالة الحصيات وحدها عن طريق الفم، أو أن تتم إزالة الغدة المصابة كاملة، وتتم عملية جراحة إزالة الغدة تحت التخدير العام، وتعتمد هذه الجراحة على موقع الحصاة، فإن كانت داخل القناة وفي متناول الجراح، أي في منطقة الفم، فتتم إزالتها عن طريق الفم، بحيث يتم عمل قطع في القناة، أما إذا كانت متعمقة داخل القناة، أو كانت كبيرة من حيث الحجم، ففي هذه الحالة يتم إزالة الغدة كاملة.
وبعد إزالة الغدة المصابة يكون هناك نقص في الإفرازات بحيث يصبح الإفراز من غدة واحدة بدلا من غدتين. وحيث إن الغدد اللعابية تقع مجاورة لبعض الأعصاب، لذلك يجب على الجراح أخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يتسبب في إصابة الأعصاب القريبة أثناء إجراء العملية التي قد تحدث نادرا، وذلك حسب معطيات العملية.
أما الطريقة العلاجية الجديدة فهي استخدام المنظار المرئي لعلاج هذه الحصيات واستئصالها ويعد منظار الغدد اللعابية هو إحدى الطرق المبتكرة في السنوات الأخيرة في مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق. وحيث إن حصيات والتهابات الغدد اللعابية تعتبر واحدة من أكثر أمراض الغدد اللعابية انتشارا، يجب أن يتم تشخيصها مبكرا بواسطة الأشعة ثم معالجتها سواء عن طريق الجراحة من داخل الفم أو التفتيت الحصوي الصوتي أو إزالة الغدة المصابة كاملة جراحيا، وهي أكثر الإجراءات تطبيقا.
ويستخدم منظار الغدد اللعابية طريقة أقل ضررا جراحيا التي تسمح باستخدام المنظار المرئي لاكتشاف قنوات الغدد اللعابية وإزالة الحصيات بواسطة سلة مخصصة لهذا الغرض. ويستخدم للتشخيص والعلاج في آن واحد على حسب المعطيات السريرية، وهذه الطريقة يمكن ان يتم اجرائها في جناح العناية اليومية او في غرفه العمليات تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام.
وحول احصائيات هذه العمليات فيقول الدكتور راشد العبري: ما نسبته 64% من هذه العمليات هي لغدد تحت الفك، و نسبة 3% للغدد النكافية، و 32% للغدتين، أما بالنسبة لجنس المريض فكانت نسبة الذكور هي 64% والإناث 36% ، أما فيما يخص النسبة العمرية للمرضى فكانت النسبة كالتالي: 55% الفئة العمرية 15-40 سنة، و 29% لمن هم دون الخامسة عشر، و 16% للمرضى فوق الأربعين.


أعلى






بسبب تعرض منازلهم لفيضانات الأودية
155 منزلا متضررا منها 138 بمستوى أضرار عالية وآيلة للسقوط
أهالي القرية يكررون مناشدتهم بتوفير مكان آمن لهم

صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي :تعتبر قرية الصباخ بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية من القرى التي تتعرض دائما لفيضانات الأودية ومخاطرها، حيث يتكبد أهالي القرية خسائر مادية فادحة في الممتلكات كالأثاث والملابس والأجهزة الكهربائية والمباني، فقد تعرضت القرية في الأنواء المناخية الاستثنائية التي ضربت السواحل الشرقية للسلطنة في عامي 2007و2010م إلى غرق منازل تلك القرية وفقدان أهلها الكثير من ممتلكاتهم وحتى عند حدوث المنخفضات الجوية المصحوبة بأمطار غزيرة تتأثر بشكل واضح كون موقعها منخفض جدا ومصب لمعظم الوديان المتدفقة من المناطق الجبلية ، وقد ناشد الأهالي الجهات المسئولة لإيجاد مكان آمن لأسرهم أسوة بقرية (الجناة) التي سيتم نقل ساكنيها إلى مكان آخر بعيدا عن مخاطر الوديان والتي لا تبعد عن قرية الصباخ سوى كيلو ونصف الكيلو متر.
وجاءت مناشدتهم المتكررة لما يتعرضون له على مدار السنة من مخاطر الوديان والخسائر التي يتكبدونها لدرجة أصبحت منازلهم غير صالحة للسكن نظرا للتشققات التي ظهرت بالجدران وأصبح البعض منها مشوها للمنظر العام والبعض الآخر هجرها أصحابها وأصبحت مأوى للقوارض والزواحف والحيوانات وقد تم حصر المتضررة منازلهم بالأنواء المناخية عام 2010 وبلغ عددهم 155 منزلا وتم تحديد مستوى الأضرار إلى 3 مستويات عالية ومتوسطة ومنخفضة فالمستوى العالي يعني أن هناك انهيار بالأسقف والجدران ووصول مستوى الماء إلى ارتفاع مترين داخل المنزل أما المستوى المتوسط فيعني أن هناك تشققات وتصدعات متوسطة في الجدران والأسقف ونزول الأرضيات أما المستوى المنخفض فيعني تأثر بعض تشطيبات البيت كالأصباغ وسور المنازل الخارجي وقد بلغ عدد المنازل المتضررة بنسبة عالية 138 منزلا يعني أنها غير صالحة للسكن حسب التصنيف وبلغ عدد المتضررين بمستوى المتوسط 16 منزلا ومنزل واحد بنسبة منخفض
(الوطن) التقت بسكان تلك القرية للوقوف على وضعهم بداية كان لقاؤنا مع المواطن عوض بن عامر الداودي الذي قال: نعاني كثيرا عند هطول الأمطار بغزارة ونفقد الكثير من ممتلكاتنا الخاصة من أثاث وملابس وقد تأثرت منازلنا بتشقق جدرانها وأصبح الخوف يسكننا من سقوطها وقد حدثنا أجدادنا وآباؤنا أن المكان الذي توجد به القرية قبل أن يتم توزيعه كأراض سكنية كان مجرى للأودية التي تتدفق من المناطق الجبلية وأنهم كانوا عندما يأتون من المناطق الجبلية بالولاية ليذهبوا لشراء مستلزماتهم اليومية من المناطق الساحلية ينتظرون أحيانا يومين فى حالة هطول الأمطار ليستطيعوا العبور إلى الجانب الآخر.
واضاف بأن وزارة الإسكان ممثلة بمديرية الإسكان بالمحافظة قامت بتاريخ 11 أغسطس 2010 بحصر المنازل المتأثرة بناء على تعليمات صادرة من سعادة وكيل الإسكان، حيث بلغ عدد المنازل المتضررة التي حصرت نحو 155 منزلا بالمنطقة صنفت إلى 3 فئات عالية وبلغ عددها 138 ومتوسطة وعددها 16 نزلا ومنزل واحد بنسبة منخفض وتم إرسال الكشوفات لوزارة الإسكان بتاريخ 16أغسطس 2010 بموجب رسالة رقم 11672/2010 وأرجعت كل ملفات المنازل المتضررة إلى مديرية الإسكان ولم يتم البت فيها إلى الآن .
المواطن عبدالله بن صالح السلطي قال: نتمنى من الجهات المعنية فى هذا الشأن أن تقوم بدورها وبخطوات إيجابية وملموسة للتحرك السريع على أرض الواقع لتخفيف معاناة أهالي هذه القرية وتشكيل لجان للوقوف على المناطق التي تضررت جراء الأنواء المناخية بولاية صور وإيجاد حلول سريعة كبناء سدود حماية إلى جانب ما هو قائم من سدود تغذية لتخفيف الأضرار المناخية التي تتعرض لها قريتنا والغريب في الأمر أن وزارة الإسكان قامت مؤخرا ببناء 3 وحدات سكنية بالقرية بالإضافة إلى طرح مناقصة جديدة فى الفترة القريبة عبر وسائل الإعلام المقروءة لبناء وحدة سكنية بنفس المكان دون وضع فى الاعتبار بأن هذه القرية عند نزول الأمطار الغزيزة تتعرض للغرق ويعاني ساكنوها الأمرين ، فكان من المناسب من المختصين بوزارة الإسكان البحث عن أراض بديلة لبناء تلك الوحدات السكنية للمواطنين القاطنين بتلك القرية وتكون أكثر آمناً .
وقال المواطن عوض بن خلفان الداودي: إننا كأهالي نستغرب إهمال المختصين لوضع هذه القرية التي دائما ما تغمرها مياه الأمطار تاركة أضرارا مادية كبيرة وقد ترددنا كثيرا لدى الجهات المعنية سواء مكتب الوالي بالولاية أو المديرية العامة للإسكان بالمحافظة ودائرة إسكان صور ودائرة البيئة والشؤون المناخية بالمحافظة ووزارة الإسكان لإفادتنا عما آلت إليها مطالبنا بنقلنا وكل مرة يتم إحالتنا لجهة وفى النهاية لا نخرج بأية نتيجة تذكر حيث لا نحصل سوى على وعود بدراسة الطلب وهذا الوضع منذ عام 2003م وقد تواصلت مطالبنا مع تفاقم الأوضاع عندما تعرضنا لإعصاري جونو وفيت كما أن هناك بعض الأهالي تركوا منازلهم خوفا من سقوطها عليهم والبعض الآخر غير صالح للسكن حيث قاموا بالاستئجار بالمناطق المجاورة .
المواطن سبيت بن ختوم الداودي يقول: عندما ضرب إعصار فيت عام 2010م بعض ولايات محافظة جنوب الشرقية ومن ضمنها ولاية صور غمرت المياه قريتنا الصباخ وخسرنا الكثير والكثير من ممتلكاتنا وعندما قمنا بمراجعة الجهات المعنية وهنا أقصد وزارة الاقتصاد الوطني (سابقا) والهيئة العمانية للأعمال الخيرية لمساعدتنا حتى نتمكن من تأثيث منازلنا وإصلاحها كما حدث فى المرة الماضية أفادونا بأنه سيتم ذلك فى القريب العاجل وقد مرت أكثر من سنة والإجابة لم تتغير ولم نتلق أية مساعدة مالية مما دفع الكثير من سكان هذه القرية لتدبير أنفسهم لإعادة بناء الإضرار وإصلاحها لتكون أفضل مما كانت وتأثيث منازلهم وما زلنا نناشد الجهات المعنية بالحكومة الرشيدة بتقييم وحصر الأضرار التي تعرضت لها منازل الأهالي وممتلكاتهم لما لذلك من أهمية قصوى فهناك أشخاص ما زالوا يعانون لعدم مقدرتهم على إعادة إعمار منازلهم .



أعلى




فيما تم اختتام إدارة المخاطر وآلية التصرف الأمثل بشأنها
مديرية التخطيط وتنمية الموارد البشرية بشؤون البلاط السلطاني بصلالة تنظم اللقاء السنوي المفتوح

نظمت المديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية بصلالة التابعة لشؤون البلاط السلطاني اللقاء السنوي المفتوح بين رئيس الوحدة وموظفيها، وقد اشتملت فعالياته إقامة أمسية رائعة بمنتجع كراون بلازا بصلالة, حضرها مجموعة من مديري العموم ونوابهم بوحدات شؤون البلاط السلطاني بصلالة، إضافة إلى المدعوين من خارج شؤون البلاط السلطاني، وقد تخللت الأمسية عدد من الفقرات الممتعة، منها: رقصات شعبية وهي البرعة والشرح ورقصة من الفن اليمني (اللحجي) وذلك بمشاركة فرقة موسيقية شعبية، كما كان الجانب الشعري حاضراً أيضا , حيث قام الشاعر علوي بن محمد باعمر بإلقاء قصائد شعرية وطنية وغزلية، في حين أظهرت مجموعة من الموظفين مواهبها الشعرية التي تنوعت ما بين الحكمة والفكاهة والغزل, قامت الفرقة بعزف وغناء بعض من المعزوفات والأغاني المختارة والمطربة مما شد انتباه زوار ونزلاء المنتجع من جنسيات مختلفة واجبرهم على الجلوس ومشاركة الحضور هذه الفعاليات الشيقة والممتعة.
وبعد انتهاء فقرات الحفل قام الدكتور خالد بن سعيد الجرادي مدير عام التخطيط وتنمية الموارد البشرية بإلقاء كلمة عبر عن سعادته الغامرة بتنظيم هذا الملتقى المؤنس، الذي زخر بفعاليات وفقرات أبهجت النفوس، وأطربت القلوب، وأكد حرص شؤون البلاط السلطاني على تنظيم مثل هذا اللقاء لكافة وحداته، لما له من فوائد معنوية كبيرة، فهو يبعد بالموظفين عن الجو الرسمي للعمل والتزاماته، ويدخلهم في جو أخوي تسوده البساطة والبهجة. وفي ختام كلمته تقدم بالشكر الجزيل لكل من حضر وشارك المديرية في هذا الملتقى المفرح، ولكل من قام بالتنسيق والإشراف ليظهر بالصورة البهية ، ووجه شكره الخاص للفرقة الموسيقية التي أبحرت بالحضور إلى موانئ الفن والطرب الأصيل. وفي الختام توجه الحضور لمائدة الطعام لتناول وجبة العشاء.
ويأتي هذا اللقاء انطلاقا من اهتمام شؤون البلاط السلطاني في الخروج بموظفيه خارج نطاق بيئة العمل، وإيجاد أجواء مثالية لهم للاجتماع مع مسئوليهم، بعيدًا عن أجواء العمل التي يجتمعون من أجلها ، والدخول بهم في أجواء الأنس والفرح , التي تساهم في التعرف من قرب على مواهبهم وهوياتهم ، فتتعمق العلاقات وتسمو، وتسود الألفة والمحبة بين الجميع .
من جهة أخرى اختتم شئون البلاط السلطاني ممثلا بالمديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية المرحلةَ الثالثة من البرنامج التدريبي إدارة المخاطر وآلية التصرف الأمثل بشأنها تحت رعاية الشيخ عمر بن عبدالله المرهون مدير عام مكتب الأمين العام بصلالة، والذي عقد خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الحالي بقاعة ظفار في منتجع كراون بلازا بصلالة، وبمشاركة (50) موظفًا من شؤون البلاط السلطاني بصلالة ومديري عموم ونوابهم وبعض المختصين, إضافةً إلى مشاركة ممثلين من اثنتي عشرة جهة حكوميةً وخاصةً.
وقد بدأ الحفل الختامي للبرنامج بكلمة ألقاها الدكتور خالد بن سعيد الجرادي مدير عام التخطيط وتنمية الموارد البشرية استهلها بقوله: مما لا شك فيه أنكم تعلمون أن من بين أهم الوسائل وأفضلها، وأنجع الأدوات وأجداها لتطوير الأداء الفردي أو المؤسسي التدريبَ المرتكزَ على إستراتيجيات رصينة، المعتمد على آليات سليمة، المنتهي بنتائج إيجابية، فكما تعلمون أن العملية التدريبية ينبغي أن تمر بثلاث مراحل رئيسية هي: ما قبل التدريب، وأثناء التدريب، وما بعد التدريب، حالها كحال أي عمل أو جهد بشري ناجح يفترض أن يسبقه تخطيط سليم، ثم يجسد بتنفيذ أمين، فيعقبه تقييم دقيق؛ لتحسينه وتطويره بشكل مستمر.
وقال: إن التدريب في مرحلة التخطيط ينبع من تشخيص موضوعي للوضع القائم يعين على تحديد احتياجاته بدقة متناهية، ورسم أهدافه بعناية بالغة، وتعيين الفئة المستفيدة منه بمصداقية تامة، أما في مرحلة التنفيذ فينبغي أن ينبري لها مدربون متخصصون مهرة، فيعملون على تقديم برامجه بطريقة مبسطة، وبوسائل حديثة، في أماكن مريحة، وفي مرحلة التقييم التي تهدف إلى التحقق من نقل الأثر التدريبي إلى البيئة العملية، التي يفترض أن تحتل مركز الصدارة في وظائف تنمية الموارد البشرية، فإن معظم الدراسات الميدانية التي أجريت في هذا المضمار تشير إلى أن كثيرًا من الأجهزة تغفل عن الإتيان بها أو التحقق من جدواها، إما لصعوبتها، أو لافتقارها إلى الأدوات المناسبة للتقييم الفعال، لكن تلك الدراسات في المقابل أكدت أن بعضًا من الأجهزة ذات الأداء الراقي استطاعت أن تنجز هذه المهمة بنجاح، بفضل حرصها الشديد على إيجاد ثقافة تنظيمية تدرك قيمتها وأهميتها، وعملها الدائب لابتكار آليات متقنة ومعايير مقننة تقيس العائد الاستثماري من التدريب بشكل علمي إحصائي، يقارن مقارنة صريحة وشفافة ما بين المدخلات والمخرجات، ويوضح بجلاء القيم المضافة التي تعود عليها وعلى موظفيها من هذه العملية برمتها.
وقد شكل المشاركون فريقا لصياغة أهم التوصيات التي خرج بها البرنامج، والتي كان من أهمها: 1 ـ إنشاء هيئة وطنية مستقلة إداريا وماليا لإدارة جميع الأزمات والكوارث على مستوى السلطنة، 2 ـ إنشاء إدارة مختصة في كل المؤسسات التي من شأنها المساهمة في إدارة الأزمات والكوارث، 3 ـ إضافة علم إدارة المخاطر والكوارث والأزمات في المناهج الدراسية في المؤسسات التعليمية بالسلطنة، ونشر الوعي الثقافي لإدارة الأزمات والكوارث بين المؤسسات والهيئات والأفراد،4 ـ تعزيز توثيق ونشر التجارب والخبرات المتعلقة بالأزمات والكوارث من جانب الإعلام والدوريات المتخصصة ونشر موقع إلكتروني لذلك، 5 ـ تعميم هذه التوصيات على الوحدات الحكومية المختلفة وعلى أعضاء اللجنة الوطنية للدفاع المدني، 6 ـ عقد برنامج للإدارة الشاملة للأزمات والكوارث لنفس المجموعة المشاركة في هذا البرنامج وإشراك اللجنة الوطنية للدفاع المدني بمحافظة ظفار.



أعلى





من منطلق تعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة
السلطنة تشهد منذ بداية العام نشاطا سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا

مسقط ـ العمانية: شهدت السلطنة ومنذ بداية العام الجديد نشاطا سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا ملحوظا وذلك من منطلق حرصها على المضي في تعزيز وتطوير العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وبما يحقق المصالح المشتركة المتبادلة بين السلطنة ومختلف الدول.
ولعل أبرز ذلك المباحثات واللقاءات التي اجراها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع عدد من ملوك ورؤساء حكومات العديد من دول العالم الذين زاروا السلطنة مطلع هذا العام.
ففي الفترة من العاشر وحتى الثاني عشر من يناير قامت جلالة الملكة بياتركس ويلهلمينا ملكة مملكة هولندا زيارة رسمية للسلطنة أجرت خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين الصديقين والقضايا الدولية والإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك. وخلال الزيارة وقعت السلطنة ومملكة هولندا مذكرة التفاهم في مجال التعليم التقني والتدريب المهني بين البلدين.
كما تم توقيع اتفاقية بين وزارة النقل والاتصالات وشركة فاندر لاند اندستريس انترناشيونال بي .في الهولندية تتعلق بتوريد وتركيب وفحص وتشغيل اجهزة مناولة الحقائب لمطاري مسقط الدولي وصلالة حيث تبلغ قيمتها (27) مليون و(650) ألف ريال عماني.
كما تم توقيع اتفاقية بين القطاع الخاص في البلدين تتعلق بإدارة ومعالجة النفايات الخطرة.
وقامت جلالة ملكة هولندا بزيارة لمنطقة صحار الصناعية بمحافظة شمال الباطنة وتعرفت والوفد المرافق لها على الاستثمارات الصناعية والفرص الواعدة في هذا المجال.
وحقق ميناء صحار منذ افتتاحه وحتى الان عددا كبيرا من الاستثمارات الضخمة التي تقدر حاليا بـ (14) مليار دولار اميركي وجاءت هذه الاستثمارات نتيجة التخطيط السليم وتوفر الخدمات العامة في الميناء كالطاقة والكهرباء والغاز.
ويتم الان التخطيط بعد تأسيس المنطقة الحرة باستثمار مشترك بين الحكومة وميناء روتردام لإدارة شركة ميناء صحار لتحقيق التطور والنمو الاقتصادي وقد بدأت المنطقة الصناعية الكبرى في هذه الفترة تتشكل مع نمو الميناء وبدء التنفيذ لمطار صحار ووجود المناطق الصناعية.
وتم خلال لقاء جلالة الملكة والمسؤولين في ميناء صحار الحديث عن مشاريع إدارة المياه التي يمتلك الجانب الهولندي خبرتها حيث يمكن الدخول في شراكة لاقامة تلك المشاريع التي تعتمد على المياه وتتماشى مع رغبات المواطنين في المنطقة.
كما تم خلال زيارة جلالة ملكة هولندا افتتاح مبنى كلية عمان البحرية الدولية بولاية صحار حيث تم الاستعانة بالمجموعة الهولندية (اس تي سي) في روتردام بمملكة هولندا والتي لديها عدد من الكليات حول العالم المتخصصة في هذا المجال لتكون شريكا مساهما في امتلاك وإدارة المشروع بنسبة 30 بالمائة وبالتعاون مع هذه المجموعة والقطاعات ذات الصلة بالملاحة والنقل البحري وعمليات التصنيع وتم تصميم البرامج الدراسية في الكلية طبقا لمعايير المنظمة البحرية العالمية.
كما قامت جلالة ملكة هولندا ايضا بزيارة الى قلعة نخل التاريخية بولاية نخل وهي من القلاع التى تحظى باهتمام السياح من داخل السلطنة وخارجها.
وزارت جلالتها كذلك جامع السلطان قابوس الاكبر بولاية بوشر وتعرفت على دور الجامع في الحياة اليومية للمجتمع المسلم ودوره في توضيح رسالة الإسلام السمحة التي تدعو الى السلم والتعايش بين كافة شعوب الارض.
وقد اشاد معالي يوري روزنتال وزير الخارجية بمملكة هولندا بالتقدم الذي شهدته السلطنة في كافة المجالات خلال العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ معبرا عن ارتياحه لما لمسه من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: ان العلاقات العمانية الهولندية علاقات متميزة في مختلف المجالات، مشيرا الى ان هناك اوجه الشبه بين البلدين من حيث الحضارة العريقة والتمسك بالموروث الحضاري والعادات والتقاليد.
وفيما يتعلق بالعلاقات العمانية الهولندية اكد معالي وزير الخارجية الهولندي ان زيارة ملكة هولندا للسلطنة سوف تعزز وتعمق العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وتدفع العلاقات الى مزيد من التطور والنمو ليس فقط في المجال السياسي بل تمتد لتشمل مجالات اخرى كالمجالات الاقتصادية والتجارية الاستثمارية.
كما اكد معاليه على متانة الاقتصاد العماني الذي يشهد نموا وازدهارا ملحوظا في مختلف المجالات خاصة بعد تحديث الانظمة والقوانين المشجعة للاستثمار وتوفر البنية الاساسية كالموانئ والمطارات والطرق الحديثة.
وأوضح معالي يوري روزنتال وزير الخارجية بمملكة هولندا في هذا الصدد ان الحوافز والتسهيلات والخدمات التي تقدمها السلطنة للمستثمر الاجنبي سوف تعمل على جذب المستثمرين والشركات الهولندية للاستثمار في سلطنة عمان موضحا ان هناك العديد من الاستثمارات الهولندية المستثمرة بالسلطنة سواء في قطاع النفط والموانئ والمطارات.
وفي الرابع عشر من يناير استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة دولة كيم هوانج سيك رئيس الوزراء الكوري الذي قام بزيارة رسمية للسلطنة استغرقت ثلاثة ايام.
تم خلال المقابلة بحث العديد من أوجه التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والكوري الصديقين والسبل الكفيلة بتعزيز العلاقات والروابط القائمة بين البلدين.
كما أجرى المسؤول الكوري مباحثات رسمية مع صاحب السمو السيد فهد بن محمود ال سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء تناولت السبل الكفيلة بتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في العديد من المجالات وخاصة التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري ومجالات التعليم والتدريب المهني وغيرها من مجالات التعاون.
وقد أشاد دولة كيم هوانج سيك رئيس وزراء كوريا الذي يزور السلطنة حاليا بالقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وما حققته السلطنة من إنجازات في كل المجالات مع الحفاظ على الهوية التراثية والإرث الثقافي والحضاري العريق والبيئة الطبيعية للسلطنة.
وقال دولة رئيس وزراء كوريا في حديث خاص لوكالة الأنباء العمانية: انه اجرى مباحثات مع جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ووصفها بالايجابية، مضيفا انه قد تم خلال المباحثات التطرق إلى العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وأهمية مواصلة التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتعليم والثقافة والصحة والرعاية الطبية والسياحة والثروة السمكية.
واشار دولة كيم هوانج سيك إلى أن السلطنة استطاعت تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية حيث حصلت على المرتبة الأولى في تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في عام 2010م.
واكد أن بلاده تشعر بالفخر لعلاقات الصداقة الوطيدة مع السلطنة، مشيرا إلى أن هناك فرصة كبيرة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات مثل الطاقة ومحطات توليد الكهرباء ونقل التقنية والطاقة المتجددة بالإضافة إلى إمكانية فتح آفاق جديدة للتعاون في مجال التعليم والثقافة والرعاية الصحية.
وأضاف أن السلطنة وكوريا تتمتعان بعلاقات صداقة قوية على الرغم من المسافة الكبيرة التي تفصل بين البلدين كما أن هناك تعاونا في مجال الطاقة منذ أكثر من 30 عاما حيث كانت كوريا أول دولة تستورد الغاز الطبيعي من السلطنة ولا تزال أكبر مستورد للغاز الطبيعي الذي تصدره السلطنة.
وفي الرابع عشر من يناير الجاري استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيـد المعظـم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة معالي الدكتور نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية.
تم خلال المقابلة بحث السبل الكفيلة بتفعيل العمل العربي المشترك في ضوء الأوضاع الراهنة على الساحة العربية والتحضيرات الجارية لعقد القمةالعربية القادمة.
وفي السابع عشر من يناير الجاري تسلم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية تتعلق بتعزيز العلاقات الأخوية الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين وأوجه التعاون القائم بينهما في كافة المجالات.
قام بتسليم الرسالة إلى جلالته معالي الدكتور مطلب عبدالله النفيسة وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية مبعوث خادم الحرمين الشريفين وذلك خلال استقبال جلالته له.
وخلال المقابلة نقل معالي الضيف إلى جلالة السلطان المعظم تحيات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وتمنياته الطيبة لجلالته والشعب العماني، كما حمل جلالة السلطان المعظم معاليه نقل تحياته وأطيب تمنياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي الشقيق.
وفي الخامس عشر من يناير تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رسالة من فخامة جوزيف كابيلا رئيس الكونغو الديمقراطية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والامور ذات الاهتمام المشترك.
وقامت بنقل الرسالة لمعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية مبعوثة فخامة الرئيس الكونغولي، كما جرى خلال المقابلة بحث اوجه التعاون المشترك بين البلدين والامور موضع الاهتمام المشترك.
وفي التاسع من يناير استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية سعادة سلمان بشير وكيل وزارة الخارجية الباكستاني الذي قام بزيارة رسمية للسلطنة.
تم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها إلى جانب تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وعقدت بوزارة الخارجية جلسة المشاورات السياسية الرابعة بين وزارتي خارجية السلطنة وباكستان.
تناولت المشاورات سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الثنائية ذات المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة السياسية منها والاقتصادية والثقافية والعلمية وأهمية إيجاد أسس لتطوير العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين في مختلف المجالات وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وقد عبر الطرفان عن ارتياحهما لما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين السلطنة وباكستان من الناحية السياسية مؤكدين على أهمية الرقي بالتعاون الاقتصادي والثقافي للمستوى الذي يتناسب والعلاقات السياسية.
وخلال هذا الشهر ايضا عقدت جلسة المباحثات الرسمية بين السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
ترأس الجانب العماني في الجلسة معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير التجارة والصناعة، فيما ترأس الجانب الإماراتي معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي ان هذه الجلسة تعد احدى اجتماعات اللجان الفرعية التي تندرج ضمن اللجنة العمانية ـ الإماراتية المشتركة المختصة بمناقشة المواضيع الاقتصادية من خلال النظر الى العلاقة التكاملية بين البلدين في المجال الاقتصادي فيما يخص المشاريع المشتركة والعوائق التي يواجهها التجار في البلدين ووضع رؤية للتكامل الاقتصادي بين البلدين بحكم العلاقة الوثيقة والخاصة بينهما والتوجه الواضح من قبل قيادتي البلدين بأن يكون هناك خطة واضحة للتكامل الاقتصادي بين الطرفين.
وأوضح معاليه في تصريح للصحفيين انه تم خلال الجلسة التركيز على مناقشة العديد من الموضوعات المتصلة بالتعاون الاقتصادي والتجاري وأهمها ما يتعلق بالاستثمار المتبادل بين السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة وموضوع شهادة المنشأ التي هي في طريقها الى الحل باعتمادها من قبل الطرفين الى جانب بحث العديد من الجوانب المتعلقة ببعض الاجراءات الجمركية من أجل تسيير هذه النواحي بطريقة أكثر سلاسه.
وخلال شهر يناير الجاري قام وفد سنغافوري رفيع المستوى بزيارة رسمية للسلطنة اجرى خلالها مباحثات رسمية مع عدد من المسؤولين بالسلطنة تناولت آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية ودراسة الفرص الاستثمارية.
وفي هذا الاطار زار الوفد المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وذلك للاطلاع على تجربة المؤسسة في الأمور المتعلقة بالتسهيلات والخدمات المقدمة للمستثمرين في المناطق الصناعية بشكل خاص والسلطنة بشكل عام.وتعرف الوفد على الخدمات والتسهيلات المقدمة بالمناطق الصناعية التابعة للمؤسسة.
وأكد سعادة لام شوان ليونج رئيس الوفد السنغافوري ان الفترة القادمة تحتوي على العديد من فرص التعاون بين القطاع الخاص في البلدين مشيرا الى ان الشركات السنغافورية ستعمل مع الشركات العمانية من اجل اقامه العديد من المشاريع في السلطنة.
وقال سعادته ان الاجتماع ناقش تعزيز علاقات الشراكة بين حكومتي البلدين في مجال التدريب المهني والتقني من اجل اعداد كوادر قادرة على العمل في المشاريع المقامة.
واعلن في مسقط خلال هذا الشهر زيارة الوفد الألماني للسلطنة والذي يتكون من 70 مستثمرا وممثلي المؤسسات والصناديق الاستثمارية، بقيادة "تيرا نكس فاينانشال انجنيرينج" السويسرية العالمية المتخصصة في إدارة الثروة وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة و"صندوق ميديل إيست بيست سيليكت" ويسعى المستثمرين ألمان لاستثمار ما يتراوح بين 1.8 مليار دولار وملياري دولار في مجال الطاقة المتجددة في السلطنة وذلك بمجرد الحصول على الموافقات الحكومية اللازمة لبدء المشروع.
واستضافت الوفد شركة عمان الخضراء للطاقة ش.م.م ـ قيد التأسيس ـ والتي يتم تأسيسها خصيصا للاستثمار في مجال الطاقة الخضراء في السلطنة كما تم اطلاق صندوق استثمار خاص في ألمانيا لتمويل المشروع الذي سيتم تمويله بنسبة 100% من استثمارات القطاع الخاص كما سيتم طرح حصة قدرها 40% من اسهم المشروع للاكتتاب العام في سوق مسقط بعد اربع سنوات من تشغيل المشروع لاتاحة فرص استثمار لكافة الفئات.
ويتكون المشروع من أربعة مكونات رئيسية تبدأ بمحطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بطاقة تصل إلى 400 ميجاوات، وإقامة مصنع لإنتاج وتصنيع الخلايا الشمسية، وآخر لتصنيع إطارات الألمنيوم التي تحتضن الخلايا الشمسية وكل ذلك بهدف تغطية احتياجات المشروع والسوق المحلّي وكذلك للتصدير، كما يشمل المشروع إنشاء مؤسسة تعليمية جامعية لتدريس هندسة تكنولوجيا الطاقة المتجددة بالتعاون مع إحدى الجامعات الأوروبية العريقة وتحت اشرافها، وذلك بهدف توفير البنية التعليمية في السلطنة ومنطقة الشرق الأوسط لنقل وامتلاك المعرفة والتكنولوجيا العالمية الحديثة في هذا المجال الحيوي الواعد بالاضافة الى توفير حوالي 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات الصناعات والخدمات والمقاولات المرتبطة بالمشروع.
والتقى أعضاء المجموعة الألمان خلال الزيارة مع ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية العمانية وجرى اطلاع أعضاء الوفد على مقومات الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة في السلطنة، خاصة في المناطق الصناعية الحرة وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.




أعلى





أكدت بأنه في حالة وجود أدنى احتمالية للتسريب فلن تتردد في إلغائه واستبداله بآخر

"التربية والتعليم" تنفي صحة الرسائل النصية المتداولة بشأن تسريب امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام

مديحة الشيبانية: ما ورد بهذه الرسائل هي مواضيع بعيدة كل البعد عن محتوى الامتحانات ويهدف إلى زعزعة الثقة لدى المواطنين

دعوة للطلبة وأولياء أمورهم بعدم الأخذ بهذه الرسائل التي تعمل على تشتت الأفكار والتشويش على التركيز أثناء المذاكرة

قالت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بأن ما ورد بهذه الرسائل مواضيع بعيدة كل البعد عن محتوى الامتحانات، وليس لها أي أساس من الصحة، حيث تهدف في المقام الأول إلى زعزعة الثقة لدى المواطنين بجهود وزارة التربية والتعليم في تجويد العمل التربوي وضمان تحقيق أهداف العملية التعليمية التعلمية،وما تبذله الوزارة من جهود مضنية لتهيئة بيئة تعليمية صالحة لأبنائنا الطلبة والطالبات، كما تهدف هذه الرسائل المغرضة إلى تشتيت أفكار الطلبة والتشويش على تركيزهم أثناء المذاكرة وبالتالي ضياع جهودهم وجهود أسرهم مما بدوره يعمل على تراجع التحصيل الدراسي لديهم وفي هذا الجانب نؤكد على أن الوزارة تتابع عن كثب ما يتم تداوله عبر الرسائل النصية والمنتديات التربوية والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى وأنها على تنسيق متواصل مع الجهات المختصة بشأن ذلك ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يخالف الأنظمة واللوائح المعمول بها في الامتحانات، كما أن الوزارة تؤكد أنه في حالة وجود أدنى احتمالية لتسريب الامتحانات أو شك في ذلك فلن تتردد في إلغاء الامتحان واستبداله بامتحان آخر وفق الأسس والضوابط المعمول بها في هذا الشأن.
جاء ذلك بعد أن ورد إلى المختصين بالوزارة تداول رسائل نصية تفيد بتسريب الامتحانات ودعت معاليها الطلبة وأولياء أمورهم وكافة شرائح المجتمع بالموضوعية التامة في التعامل مع مثل هذا النوع من الإشاعات المغرضة التي تنعكس سلباً على تحصيل الطلبة والطالبات، والاستفادة التامة من الوقت المتاح للطالب لاستذكار الدروس والاستعداد الجيد للامتحانات وتهيئة الجو المناسب لذلك عوضاً عن تضييع الوقت في تتبع مثل تلك الرسائل فارغة المضمون والهدف.
من جهة أخرى أكدت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للتقويم التربوي أن ما ورد في الرسائل النصية ليس له أساس من الصحة وأن الوزارة تتابع عن كثب تطبيق الامتحانات مسايرة بذلك التطوير التقني في مجال الاتصالات من أجل متابعة دقيقة هدفها ضمان مصداقية تطبيق هذه الامتحانات وتحقيق الهدف الذي وضعت من أجله.
ومن أجل مصداقية الطرح وشفافيته أكد علي بن سالم الشكيلي مدير دائرة الاختبارات وإدارة الامتحانات على عدم اتفاق ما ورد في الرسائل النصية المتداولة مع محتوى الامتحانات المطبقة.




أعلى






صباح الورد
شذرات من عمر الزمن

? هل سوريا تتساقط ..هل دمشق مبعثرة بالقلق ..هل فقدت شوارع مصر وازقتها عفويتها وعمقها ..هل يتسرب الخوف على مدن تمس الروح او إننا نحلم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
? الصمت كائن يعلق الأنفاس ..الصمت ضغط مرتفع ..الصمت ماذا يولد هل ينقص العمر هل يزيده..هل يحني ظهره ...الصمت مرارة المضطر...ماذا أقول الصمت صديق القلوب المسكينة وقوت المساكين وزاد الجائعين الذين لا زاد لهم ..
? الفساد ...فعل وارد الحدوث في كل زقاق يحتاج فقط للصمت والهدوء والركود ليحول مستنقعه إلى وحل يغرق من يقترب منه برغبته أو بدونها ..السؤال من يسمح بالفساد ..من يقبل أن يعيشه ؟
? هل وصلنا هل زمن أصبح فيه الخوف على الفتاة كالخوف على الفتى ..الكدر يخنقني ماذا أقول ماذا يفيد الحديث لو أخبرتكم أن التربية مسألة تحتاج إعادة النظر وبقوة من يسمع ومن يهتم ..الأمر تماما كغلاء الأسعار ..ككل الأمور العالقة والتي تتجاهل الجهات المعنية حلها ......ولا نفهم هل تتفادى الحل من يأس ام من إهمال ..ام من عدم مبالاة وكل ذلك مصيبة ..مصيبة أن نيأس من حل مشاكل مجتمعنا ومصيبة أن نفقد الإهتمام أو أن نكون مهملين ونحن نحمل مسمى مواطنين نعمل في مختلف الجهات لنرقى بالمجتمع والمجتمع هذا قلبه التربية ....ألستم معي ؟
? مؤسف أن نستلم ملفات أعمالنا كل صباح لننجزها ونمضي ونفرح أن لم يكن هناك المزيد .. أليس من واجبنا البحث .. اين الباحثين والدارسين والمصلحين والإجتماعيين ..أين المسؤولين عن تعديل أوضاع ومتابعة أوضاع ..كيف تمر علينا المشاكل كأننا لم نسمعها وتمر علينا الحوادث كأنها لا تخصنا ولم تحدث على أرضنا ..متى نعود إلى الإحساس المشترك بإننا أسرة كبيرة تعيش في وطن كبير ..وتهتم بصغار أموره قبل كبارها ....متى ؟
? متى تصبح القلوب صافية ،طاهرة ، نقية وأكثر إيمانا الإيمان الفعلي وليس القولي ..ماذا تفيدني صلاتي وقلبي بالغل مشحون وماذا تفيدني آيات ربي وأنا لا أتدبر معانيها ...متى نعود إلى ذواتنا ونناقشها نقاش جدي في حل امورها ..لأننا فعلا أصبحنا نمر بفترات نمضي فيها ولا نقف لنفكر ...............من نحن حقا ؟
ذات فجر ..
يعود المرء من سفره محمل بالكثير
من الأماني لوطنه ...ولكن بعض الجدران
فعلا شديدة الصلابة ..

عبير العموري



أعلى




حكاوي صباحية
مطلوب صحوة ضمير !!

مطرح العروس وسوق مطرح في القلب منها، قبلة عشاقه من أنحاء عمان وخارجها. كان سوقا عمانيا بامتياز منذ زمان طويل، كانت محلاته الصغيرة تجمع كل الأجيال العمانية؛ الشيخ والشاب والفتى الذي لم يخضر عارضه؛ يجلس بجانب أبيه، يراقبه ويتشرب منه صنعة البيع كل ساعة ويوم.
اليوم نكاد نرى في سوق مطرح أكثر من ستين بالمائة من محلاته في أيدي الوافدين، يدفعون الخلو أو المقدم بعشرات الألوف والإيجار من وراء الستار عبر الكفيل العماني، فالعمانيون كبار السن الذين ماتوا يصفي أبناؤهم المحل ويؤجرونه ويقبضون المقدم بعشرات وعشرات الألوف.
من الصعب جدا أن يستأجر شاب عماني في مقتبل العمر محلا في سوق مطرح، فالوافد عشرات ألوفه الكثيرة جاهزة للدفع كمقدم أو خلو ، أما هو فما يزال في مقتبل العمر، ولا يستطيع أن يوفر هذا الخلو الضخم الذي لا حد يحده، وكلما كثر زوار سوق مطرح الحيوي ارتفع الخلو إلى أرقام خيالية.
إن حلم الوافد الكبير أن يكون له محل في سوق مطرح، لذا لا نستبعد أن تصبح معظم المحلات في أيديهم مع تقادم الأيام وزيادة مبالغ الخلو.
إن العدد الكبير للوافدين، حوالي مليون ومائتين ألف، يجعل وافدا مقابل كل عماني ونصف تقريبا، ومع زيادة النسبة، سيصبح وافدا مقابل عماني، وثم سيميل الإحصاء ميلانا شديدا لغير صالحنا ، ولغير إمكانية قدرتنا على تصحيحه أبدا.
أتذكر أحد الإماراتيين المخضرمين كان في زيارة عمل إلى السلطنة، قال: بعد جولة في البلد: كنا هكذا قبل أكثر من ثلاثة عقود في الإمارات، وكانت هذه هي النسبة تقريبا بيننا وبين الوافدين، لكن اليوم هناك إماراتي مقابل كل عشرة وافدين أمر مخيف ومفزع جدا، فلم يعودوا هم المتحكمون كمواطنين في أي شيء وذكر قصة مواطنة اشتكت في احد البرامج المباشرة فقالت باكية: إن ابنها ذي الأعوام الثمانية قال لها بإلحاح وألم: لماذا يا أمي نحن باقون في البلد الذي ليس بلدنا؟! حيث يضايقنا سكانه ـ يقصد الوافدين ـ ولا يحترموننا، يجب يا أمي أن نعود إلى بلادنا سريعا!!
إننا كعمانيين نتصرف بلا مسئولية حول هذا الأمر الخطير، فكما هو العماني يؤجر محله في سوق مطرح لوافد يدفع له الخلو عشرات الآلاف معطيا ظهره لأخيه العماني، لأنه يطلب منه أن يقلل قيمة الخلو ليكون في مستوى قدرته على الدفع فإن غيره من العمانيين في مواقع عمل مختلفة يمد يده إلى الوافد ليضع فيها عشرين ريالا أو أقل أو أكثر حتى يسهل له دخول وافد آخر لا حاجة حقيقية للبلد له ويرخص نفسه ويمد يده بسهولة شديدة للوافد بينما يتعفف أمام العماني مدعيا النزاهة؟! وانخرط للأسف في هذه اللعبة القذرة الكثير من العمانيين أصحاب الشركات، فهم عندما يرغبون باستدعاء الأيدي العاملة الوافدة في غير ضرورة؛ يضعون مبالغ من المال في يد وافد متمرس ليضعها في أيدي هؤلاء الرخيصين.
ولم يعد سرا أن التأشيرة الجديدة سعرها كذا، والتجديد لتأشيرة قديمة سعرها كذا، والتأشيرتان كذا والثلاثة كذا ... والمزيد من الوافدين يدخلون بلا حاجة حقيقية لهم.
وإذا كانت الدولة تقوم بإجراءتها، فإن قليلا من صحوة الضمير يحتاجه هؤلاء المواطنون الرخيصون أمام أنفسهم وأمام الله تعالى لكن الضرب على أيديهم إن لم يرتدعوا يصبح ضروريا وخيارا ملحا، فمن أمن العقوبة أساء الأدب.

طاهرة اللواتية



أعلى




صباحكم وطن
أهالي حي التراث بنزوى ينتظرون الحل

منذ عام 1996م وأهالي حي التراث الجنوبي بولاية نزوى يطرقون أبواب الوزارات والجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة لوقف المخاطر الصحية والبيئية التي تسببها الكسارات الواقعة بين منازلهم، وبعد مضي خمسة عشر عامًا من أول النداءات وحتى يومنا هذا وما تزال الكسارات تنتهك بيئة المواطنين القاطنين في منطقة حي التراث الجنوبي بنزوى، محققة المكاسب المادية الكبيرة على حساب صحة هؤلاء المواطنين الذين يقفون مكتوفي الأيدي أمام ما تنتجه هذه الكسارات من تلوث بيئي يضر بصحتهم وأسرهم،فهم يعيشون صباح كل يوم ومسائه على أوتار عمل الآلات والمصانع التي تقام بهذه الكسارات حتى أصبحت هاجسًا يؤرقهم وكابوسًا يداهم منامهم، فأصوات المعدات لازمت مسامعهم، والأتربة المتطايرة لونت جدران بيوتهم باللون الترابي، وكأنه كتب على من يبني منزلا بهذه المنطقة السكنية أن يصبح بيته من الخارج مطليا بالأتربة والغبار، وبطبيعة الحال يمتد ذلك الأثر إلى صحتهم وأسرهم، فأمراض الربو وما صاحبها من أمراض صدرية وجلدية لازمتهم منذ 15 عامًا، فصحة المواطنين أصبحت أرخص ثمنًا من أن يُضحى بنقل هذه الكسارات إلى مواقع أخرى حسب الاشتراطات البيئية والصحية الخاصة لإقامة الكسارات، المشكلة أمام الجهات المعنية بالأمر ما قد يؤدي نقل الكسارات من خسائر مادية لمالكيها ولكن صحة أهالي وأبناء منطقة حي التراث الجنوبي لم تشغل بالها، ولعلني لا أتحدث عن المنظر العام لهذه الكسارات بحكم قربها من الشارع الرئيسي مسقط - نزوى لأن الضرر الأهم هو ما آلت إليه صحة العائلات التي تسكن في هذه المنطقة، وزارة البيئة والشؤون المناخية أين موقفها من هذا الجانب؟ فمعالي وزير البيئة والشؤون المناخية ليس غريبًا على هذه المنطقة فهو من أبناء ولاية نزوى وسابقًا كان ممثلها في مجلس الشورى فوصل لمنصبها بثقة أبناء الولاية واختياره ممثلاً لها في مجلس الشورى خلال الفترة الماضية وكان له دراية تامة بوضع الكسارات وما تسببه من أضرار مختلفة، فأطرح سؤالاً لمعاليه ما موقفكم الآن من وضع هذه الكسارات وأنتم في قمة هرم الوزارة المعنية بالدرجة الأولى بالبيئة وسلامة وصحة بيئة المواطنين؟ وزارة التجارة والصناعة بطبيعة الحال لديها كل خلفيات الموضوع ومدركة تمامًا ما أوردته في سياق حديثي فهي من منحت التصاريح لمزاولة هذه المصانع أعمالها وهي من تجدد لها نشاطها ، للأسف موقفها ما زال صامتًا، فرغم البوح ونداءات الاستغاثة من الأهالي إلا أن الوضع ما زال قائمًا والحال يستشري يومًا بعد يوم، وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه الموضوع طرح مرات عديدة على طاولة معالي الوزراء الذين تعاقبوا عليها ولم تحرك ساكنًا، نعم طرحت الحلول منذ سنوات عديدة وأهمها نقل هذه الكسارات إلى مواقع أخرى بعيدة عن المناطق السكنية ورفض مالكوها هذا المقترح واضعين نصب أعينهم ما قد يسبب ذلك من خسائر مادية لهم في حين أن صحة المواطنين لم تشغل بالهم، عجبًا للجهات المعنية هذا الصمت! المؤسسات الحكومية أصبحت تحيط بهذه الكسارات هي الأخرى تنال نصيبا وافرا من هذا التلوث البيئي فتوجد جامعة نزوى والمعهد العالي للقضاء وكلية العلوم التطبيقية بنزوى ومؤسسات أخرى قادمة في المستقبل، لقد أصبح نقل هذه الكسارات من منطقة حي التراث الجنوبي بنزوى حلما يراود الأهالي فمتى سيتحقق ؟

يعقوب بن خلفان الندابي
إعلامي وكاتب عماني

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2012 م

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept