الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة ..وطن
مملكة ود
وطني بالعربي
نزف منفرد
بوح قلم







 



مساحة .. وطن
حقوق ضائعة

· عرضنا قبل فترة قضية العامل الآسيوي محمد الذي حوله الكفيل المستبد من مهندس إلى حمال.. بصراحة توقعت تجاوبا من الجهات المعنية وحتى من قبل الناس فصدمت بصمت عجيب تأسفت له.. هل أصبحنا نتفاعل مع الحكايات الانسانية بهذا البرود.. محمد انسان لا يختلف عن أي مواطن إنه بشر يستحق أن يجد الاهتمام بقضيته كأي مظلوم .. لقد خجلت... خجلت حقا ألا يكون هناك تحرك حقيقي أمام قضية هذا الانسان وممن يعيشون وضعه .. مؤسف أنك تطرح قضية مغترب لا يجد حقه في وطنك وتخبره أن هذا تصرف فردي وأننا لسنا كذلك وأنك ما أن تطرح قضيته في الاعلام سيرى لأي مدى سيجد حقه ..فاذا بالتجاهل كل ما يقابلك ...مؤسف حقا ما آل إليه وضع الموظفين المعنيين وصمتهم أمام أمور تمس حقوق الناس ومصالحهم ...أفكر ترى هل يدركون إلى أي مدى ممكن أن يؤثر تجاهلهم لحل قضية هؤلاء البشر مصالح الكثيرين ؟؟
· ليما .. يا قضية مازالت معلقه بصورة محيرة حقا .. هذه النيابة طرحت قضيتها من قبل ابنائها في الانترنت ثم أعدنا طرحها على صفحاتنا .. ثم طرحت في التليفزيون ..ثم أعيد طرحها على الجرائد المحلية من جديد وتواصلنا مع جهة معنية ومع ذلك ............مازال الشارع مجرد حلم لم يختم بتاريخ التنفيذ.
· مجرد سؤال من يحمي المواطن من موظفين لا يعرفون شيئا عن المواقع .. فقط حتى لا تقول انك لا تعرف ما هي الاجراءات واذا كنت انت الموظف لا تعرفها من سيعرفها ؟؟ المخزي اكثر حين يكون المراجع هذا أما لم تجد من يقوم عنها باجراءات كثيرة فقررت ان تخرج هي بنفسها وتباشر أمور بيتها .. متحملة كل المشاق .. فتجد أمامها موظفا لا يحترم أنوثتها ولا كبر سنها ..موظف عادي جدا بالنسبة له ان يقول لها اذهبي السيب وهي في الغبرة ..وتذهب الى السيب ليسألها هناك موظف آخر بكل برود من قال لك ان المعاملة هنا وان عليها العودة من جديد ...والله عيب.
· وعلى صعيد المنازل اسأل احداهن لماذا أنت قاسي' مع شريك حياتك ..تقول لي لو كنت سهلة لضاع حقي وحقوق اطفالي وتؤكد لي بعين حادة الرجال ما يجبهم إلا العين الحمراء .. اسألها واين الود والتراحم الذي من المهم ان تقوم عليه الحياة الأسرية تجيب .. ذلك كان في الماضي وكل شيء له وقته .. وتصرفات الزوجة يجب أن تساير وضع الرجال اليوم الذين يمكن ان يضيعوك بتساهلك معهم ..بصراحة اتعجب من منطقها صحيح حياتها تمضي كالمسطرة ولكن نحن لم نخلق بقلوب جامدة ..قلت لها اذا لم يستقم فيجب ان تكوني أرقى من ان تقوميه بالاجبار.. وأن من يريد ان يصلي يعرف القبلة لانه لن يصلي مخلصا لو وضعته على القبلة وعلى رأسه فوهة مسدس من نكد وقسوة ...والحق فالأخير رزق .. والأرزاق يقسمها الخالق ورزقنا سيأتي كيفما كتب لنا لا كيفما نريده .. ويجب أن نؤمن أن ما يقسم لنا... فالأاخير أفضل وأصلح مما نريده لأنه من لدى حكيم خبير بنا............ألستم معي ؟


عبير العموري


أعلى


 

مملكة ود
حديثها عن والدها

صباحكم مودة ورحمة..
اتصال من منسقة مواعيد المركز في وقت متأخر من الليل فاجأني على غير عادتها تقول: موعد مستعجل. الآن سألتها؟
نعم أجابتني امرأة تبكي وتريد موعدًا الآن.
رددت: مواعيدنا واضحة، أعطيها موعدًا غدًا صباحًا... (لا يوجد مجال لأي مواعيد غدًا) أجابت المنسقة.
طيب، إذًا أعطيها موعدًا قبل فتح المركز سأحضر باكرًا.
في الصباح في تمام الثامنة دخلت فتاة عيناها متورمتان، أسفلهما سواد واضح، إنه من السهر والبكاء.... جلست بدأت: شوفي أستاذة والدي حرامي وخاين وبلا مبادئ.
قلت لها بهدوء ومتى اكتشفتِ ذلك؟ طول عمري وأنا أعرف بس أتجاهل، أسكت، كنت أعتبره شيئًا عظيمًا، بس اكتشفت بمرور الأيام من خلال علاقاته، مع أصدقائه، أحاديثه، إنه لا يحمل مما يعلمنا من مبادئ شيئًا إطلاقًا.
أبي من هؤلاء الذين يدعي عليهم الناس ليل نهار، ولا يكاد يمر عليه يوم إلا وقد ظلم هذا، وسرق هذا، ومص دم ذاك.
أبي متعدد العلاقات، متعدد الزوجات، ونحن أنا وإخوتي نكاد لا نعرف بعضنا! أشعر بحقد بكره، ولا أريد أن أراه.
ما الذي فجر المشكلة الآن؟ ما الذي دعاك للاتصال البارحة في ذلك الوقت المتأخر؟
لأول مرة في حياتي ضربني، وبعدها طلب من والدتي أن تمنعني من الخروج، فأردت أن أخرج رغمًا عنه!
لماذا فعل كل ما سبق؟ أجابت لأني قررت الزواج والهجرة!!
الهجرة؟؟!! إلى أين؟
إلى أي مكان بعيد عنه وعن سمعته...
تعملين؟
أجابت: نعم.
وضعك المادي والأكاديمي؟
قالت: ممتاز.
كيف وصلتِ إلى ذلك؟
لا تحاولي إقناعي بأن أبي السبب فيما أنا عليه، نعم درسني في أفضل المدارس أدخلني أكبر الجامعات وأفضلها، واخترت المكان الذي أريد العمل فيه، وفي غمضة عين كنت حيث أريد، ولكني أكرهه.
ما زال لحديثها عن والدها بقية.
دمتم بود..


عائشة النظيرية
استشارية علاقات أسرية - مملكة الود للاستشارات الاسرية


أعلى





وطني بالعربي
أخيرًا اعترفتم!!

أخيرًا اعترفتم أن التعليم من أجل العمل، بعد ما راجت شعارات كان لها منظروها والتي لا تستلهم الواقع بتحدياته التنموية عندما طبلتم على أن "التعليم من أجل التعليم"، لتقفوا بأنفسكم على حقيقة الأزمة التي أخرجت أجيالًا عاجزة عاطلة تمتلك الشهادة وتمتلك القدرة، ولكن لا تمتلك الوظيفة التي توظف فيها الشعار الذي ممكن أن يتحول إلى قوة معرفية وإنتاجية بالتعليم المستمر والتنمية البشرية.
وأخيرًا تدخلت هيئة سوق المال لوقف التلاعب في سوق تأمين المركبات، لما كانت بعض شركات تأمين المركبات تتهرب عن تقديم خدمات التأمين لمركبات أسطوانات الغاز وصهاريج المياه وسيارات الأجرة وسيارات تعليم القيادة وغيرها من المركبات، عندما كان يحتاح أصحاب هذه المركبات لتدخل يوقف هذا التمييز والتلاعب في أسعار التأمين الذي يتفاوت من شركة لأخرى في سوق التأمين.
وأخيرًا مجلس الشورى سوف يدشن صلاحياته المتوقعة في خطوة جيدة تحسب في حسناته للتأكيد على دوره المتوقع في الاستفادة من صلاحياته ليخرج عن دوره المعهود لإدارة الجلسات النقاشية لأعضاء مجلس الشورى مع أصحاب المعالي التي تبدأ بقراءة البيانات وتنتهي بالنقاشات ورص الوعود، لينطلق إلى دور المساءلة والاستجوابات الصريحة التي يأملها المجتمع في ظل تداعيات غياب الحوار بين المؤسسات وبين المجتمع الذي لا يزال بعض صناع القرار لا يجيدون إتقانها لتحقيق التصالح المفقود، وتحقيق مواطنة صالحة تتكئ على المصلحة العامة، ليبقى الأمل كبيرًا في تبني الحوار بلغة شفافة تحقق العدالة الاجتماعية.
وأخيرًا سوف يتم إغلاق الأندية الصحية والمراكز المشبوهة التي أتعبنا تحايلها لنشر الجريمة الأخلاقية بين أفراد المجتمع. ولكن يبقى السؤال بعد تصويت أعضاء مجلس الشورى على إغلاق هذه الأندية: ماذا عن بعض مراكز الأعشاب التي تتستر خلف أنشطة مزعومة في حين تتجاوز نشاطها لتمارس الجريمة الأخلاقية، وتندس وراء لوحة تحمل التداوي بالأعشاب وغيره من الأنشطة الأخرى التي في حاجة للرقابة والتفتيش؟


جميلة بنت علي الجهورية


أعلى





نزف منفرد
وقفه

(1)
من فقدنا من بشر
من تمنينا يعيش
وراح عنا
ولا بقى إلا
ذكرياته
مثل نقش"ن"
ف الحجر ؟
(2)
من تمنينا نحب
ولا قدرنا نوصله
من ذبحنا بقلب
بارد والسبب
ذنب إحنا نجهله
من اللي من براءتنا
كنا نظن إنا عليه
اعز حتى من هله
ولكن لما خانت بقلوبنا
بعض الظروف
راح عنا
وصرنا في حياته كنا مشكلة !
(3)
من سهرنا
لجل عينه
ولا درى ؟
من تمنينا إنا
نموت قبله
ونندفن تحت الثرى؟
من اللي صادفه
في حياته حظ عاثر
وكان يحمل
ف ضميره حب نادر
وجازاه الحبيب
بجرح غادر
عاش فيه طول عمره
ولا برى؟

آخر النزف :
منذ أيام وصلني مسج على الواتسب من إحدى الصديقات التي لا تعرف أنني "العنقاء" ، محتوى المسج كان مقالا لي بعنوان"صباحات من الماضي"، وبعدها تتالت نفس المسج من جهات عديدة لا تعرف أنني الكاتبة ، وبرغم سعادتي من انتشار "صباحاتي" وبرغم أن أكثر من صديقة أخبرتني أنها ذرفت الدموع عند قراءتها لهذه الصباحات ، إلا أن ما أرهق إحساسي عدم وجود اسمي في ذيل المقال، يسعدني جدا هذا الانتشار ويحزنني جدا ضياع اسمي من قلب كلماتي ، أشكر كل العيون التي قرأتها وكل الأنامل التي أرسلتها ونداء لقلوبكم الشفافة إذا ما أعجبكم شيء من كلماتي فليكن اسمي هناك ليحميها من الضياع في زخم الأحاسيس المكتوبة ولكم مني كل الود والتقدير .

العنقاء

 

أعلى


 

بوح قلم
"الشيشة".. تدخنها نواعم!

"اثنين معسل تفاح" لم أكن لأستغربها لو أنها صدرت من شاب عشريني أو حتى رجل خمسيني، لكن أن يكون صاحب الطلب فتاة ترتدي "عباية وشيلة" فهذا ما يثير الاستنكار والمفاجأة، فهي فتاة وعمانية كذلك!
يبدو أن هناك فئة من الفتيات العمانيات لم يكفها الظهور في الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية لتثبت قدرتها وكفاءتها للرجل، إذ إنها ترى أنه لا بد من خوض جميع تجارب الرجل في الحياة ـ وإن كانت تعد "عيبا" وتجاوزا للتقاليد ـ لتثبت له أنها قادرة على كل شيء يفعله هو بما في ذلك التدخين بأشكاله المختلفة، على الرغم من رفضه صحيا ومجتمعيا، فهنيئا للغرب نجاحهم في تنوير أذهان فتياتنا لسبل المساواة والحرية.
إن تردد الجنس اللطيف على مقاهي الشيشة أمر لا يتقبله المجتمع العماني ولا يرضاه، لذلك ما زالت هذه الظاهرة خجولة إلى حد ما إلى الآن مع التركيز على "إلى الآن". ويجب تمييز الأنواع المختلفة للمترددات على هذه المقاهي، فهناك نوع يفضل السر والخفاء ويتمثل في الفتيات اللواتي يشهقن الدخان ويزفرنه من وراء "الغشوة" أو في الأماكن التي خصصت للنساء لتتوارى عن الأنظار والهمهمات. أما النوع الآخر فهو النوع المتمرد الذي لا يُلقي للعادات بالا، بل إنه يمارسها "مع سبق الإصرار" ليثبت للمجتمع أنه قادر على تحدي القيود وتجاوز الحدود، ويتجسد في تلك الفتاة التي فضلت مشاركة أخيها الرجل "تعديل المزاج" أمام الجميع متباهية بـ"النرجيلة" ـ كما يسميها البعض ـ التي تقبع بجانبها وبالدخان الذي تتقيأه.
وكما تم تمييز أنواع المدخنات، ينبغي كذلك تمييز آراء الناس إزاء هذ الظاهرة، فهناك من يعارضها بشدة؛ لأنه يعتبر تدخين المرأة خروجًا عن المألوف وانفتاحًا زائدًا عن الحد الطبيعي، وحرية تسيء لأنوثتها. والفئة الأخرى وهي التي لا تمانع مشاركة المرأة في الظواهر التي اعتاد المجتمع أن تكون مرتبطة بالرجال بحجة أن ما ينطبق على الرجل ينطبق كذلك على المرأة.
وبعيدًا عن الأنواع كافة: هل يمكن أن تكون هذه الفئة من النساء نموذجا مثاليا لتنشئة الجيل القادم؟

إيمان بنت يوسف المحروقية

أعلى

 

 





الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept