الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 


 







بهدف زيادة نشر فكرة القراءة في المجتمع تحت شعار "نافذة نحو الوعي"

فريق "كلمتين راس" التطوعي يدشن الفرع الأول من مجموعة مكتباته في "الموج مسقط"

كتب ـ إيهاب مباشر:
بحضور معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، أمين عام وزارة الخارجية، ومعالي الدكتور عبدالله الحراصي، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، دشن فريق (كلمتين راس) التطوعي، أول فروع مشروعه الثقافي الشامل (مشروع المكتبات في السلطنة) الذي يأتي تحت شعار (نافذة نحو الوعي) في مقهى كوستا، بالموج مسقط.
وتأتي إقامة هذا المشروع الثقافي التوعوي، بهدف عمل نقلة نوعية في الوعي وزيادة نشر فكرة القراءة في المجتمع.
يقول عزان الجرداني، عضو فريق (كلمتين راس): يضم الفريق مجموعة من الشباب وهم: قيس التوبي، عصام البلوشي، ماجد البلوشي، مازن البلوشي، سعيد الريامي، ومريم الخربوشية.
وأضاف: يعتبر هذا الفرع الذي تم افتتاحه اليوم، واحدا من مجموعة المكتبات التي ينوي الفريق إقامتها في كافة أنحاء السلطنة، وتأتي انطلاقة هذا المشروع من منطلق المسئولية الاجتماعية التي تقع على كاهل أعضاء الفريق، وقد قمنا بشراء مجموعة الكتب التي افتتح بها هذا الفرع الأول، على نفقاتنا الخاصة، وهي حوالي مائة كتاب في كل صنوف وألوان المعرفة، خاصة ما يتعلق فيها بالجانب التنموي، والذي نعتبره أهم الأسس التي من أجلها أقمنا هذا الفريق، بالإضافة إلى الروايات، والكتب التاريخية التي تهتم بتاريخ السلطنة.
وقال الجرداني: لدينا الاستعداد الآن لتدشين خمس مكتبات بالسلطنة، وقد وقع اختيارنا على المناطق الحيوية التي تشهد أعدادا كبيرة من الزوار، مثل أماكن الانتظار في الأسواق الكبيرة، والبنوك والمستشفيات والهجرة والجوازات.
وأضاف: أعضاء الفريق يأملون في دعم مؤسسات الدولة الحكومية، بالإضافة إلى المؤسسات الخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، حتى نستطيع أن نحقق جملة الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا ونعمل على تحقيقها.
ويعتبر هذا المشروع باكورة مشاريع أكبر وأشمل، حيث قمنا بعمل العديد من البرامج التي نشرت في تليفزيون السلطنة، وكذلك على موقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب)، وهي كلها تصب في قضايا توعوية تخص المجتمع.

أعلى




فنانو مصر وتونس والجزائر والأردن ولبنان في حفلات الموسم الصيفي لمسرح الجنينة المصري

القاهرة (د ب أ) - افتتحت المطربة التونسية غالية بن علي الموسم الصيفي لمسرح "الجنينة" المصري مساء أمس الخميس بمشاركة عدد من الفنانين المصريين والعرب في إطار جولة فنية تقوم بها استعدادا لإصدار ألبومها الجديد.
يشارك المطربة التونسية في حفل الافتتاح ، عدد من الفنانين المصريين
بينهم عازف "التشيللو" خالد داغر وعازف الإيقاع هاني بدير وضيفة الحفل
المطربة الشابة دينا الوديدي.
وتقيم التونسية غالية بن علي في بلجيكا وتأثر صوتها بالفولكلور العربي وأسلوب الغناء الصوفي بالإضافة إلى موسيقى الجاز والموسيقى الهندية وحصلت في عام 2008 على جائزة الموسيقى العالمية لأفضل أغنية، وهي جائزة تمنحها المؤسسة البريطانية المستقلة "نحن نسمع" ولها عدة ألبومات منها "هريسة البرية" و"غالية تغني أم كلثوم" و"روميو وليلى".
ويقدم الفنان الجزائري كريم زياد الخميس المقبل الموافق 18 أبريل حفلاً موسيقيا مع فرقته التي تضم خمسة عازفين فرنسيين تمزج ألحانهم بين الموسيقى البربرية والموسيقى الغربية بالتزامن مع انطلاق ألبومه الجديد.
وسافر كريم إلى فرنسا فى بداية مشواره الفني عام 1989 حيث عزف مع مطرب
الراي الجزائري الشهير الشاب مامي وأوركسترا البربر الوطنية وعازف الجيتار ناجيون لي وهو الآن واحد من أشهر عازفي الدرامز في باريس.
ويسبق حفل كريم زياد، عرض افتتاحي لفرقة رامي عطالله وهو أحد أصغر عازفي البيانو المحترفين في موسيقى الجاز في مصر.
ويتضمن برنامج الموسم الصيفي لمسرح الجنينة حفلات موسيقية وغنائية لكل
من فرقة "أوتوستراد" وفرقة "آخر زفير" من الأردن والموسيقي اللبناني شربل روحانا مع فرقة "بيروت للموسيقى الشرقية" والمطربة المصرية الشابة مريم صالح وفرقة "وسط البلد" والفنانة الأردنية مكادي نحاس وفرقة "بركشن شو" والمطربة يسرا الهواري وفرقة "شوارعنا" وفريق "مدرسة الدرب الأحمر
للفنون".

أعلى






إعادة فتح متحف اللوفر بعد إغلاقه

باريس (د ب أ)- أعيد فتح متحف اللوفر في باريس أمام الجمهور أمس الخميس في ظل إجراءات أمنية مشددة ، بعد يوم من غلقه جراء احتجاج العاملين على كثرة حوادث النشل.
وجرى نشر العديد من رجال الشرطة حول المتحف ، بعدما امتنع نحو 200 موظف عن العمل واشتكوا من سلوك عدائي متنام من جانب عصابات النشل التي تجوب قاعات وصالات العرض الشاسعة بالمتحف.
واجبر الاحتجاج أكثر متحف من حيث عدد الزوار في العالم والذي يضم لوحة
الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو، على الإغلاق لمدة يوم مما تسبب في حالة من الفزع بين السياح.
ويشتكى الموظفون من تعرضهم للهجوم والتهديد والسباب وحتى البصق من جانب
مجموعات من اللصوص وهم غالبا من صغار السن حيث يستغلون الدخول المجاني للأفراد دون الـ26 عاما لدخول القصر الملكي السابق (المتحف).
وقال متحف اللوفر الذي جذب عشرة ملايين زائر عام 2012 إنه يحاول معالجة
المشلكة التي ابتليت بها العديد من مقاصد الجذب السياحي من بينها برج إيفل وكاتدرائية نوتر دام.
ومن بين الإجراءات المقرر ان يتخذها المتحف وضع المزيد من اللافتات التي
تحذر الزوار من السرقة بلغات مختلفة.


أعلى






محنة الترجمة إلى الأسبانية


يبدو أن الأدب العربي يعاني الآن من محنة رغم تداعياتها السلبية، إلا أنها لا تلفت انتباه الكثيرين في ربوع عالمنا العربي، أما المحنة فتتعلق بتأثير الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أسبانيا منذ خمس سنوات على ترجمة الآداب العربية إلى الأسبانية، حيث قلصت كبريات دور النشر من خططها لترجمة أعمال عربية، رغم قلة ما كان يترجم في هذا الشأن.
كما أن دور النشر الصغيرة التي كانت ملاذ المستعربين الأسبان أصبحت تحجم عن ترجمة ما يقدمونه لها من أعمال عربية لتدريسها لطلابهم بأقسام الأدب العربي في الجامعات الأسبانية، إلا إذا تنازلوا عن مستحقاتهم المادية، بل يصل الأمر بالناشرين مطالبة المترجم بتحمل تكاليف الطباعة!
ولا يغيب عن بال أحد أنه خلال فترة المد العربي في الجناح الجنوبي الغربي الأوروبي مع الفتح العربي للأندلس، كانت الآداب العربية لثمانية قرون الرافد الأكثر تأثيرا في الأدب الأسباني، لذا يعنينا تماما مواصلة جريان نهر الثقافة العربية في الشريان الأسباني.
وهل لدينا ما هو جدير بالترجمة إلى الأسبانية قبل أن نذرف الدموع على تراجع حجم ما يترجم من العربية؟
لا، لا يوجد لدينا فيما يتعلق بالعلوم والتقنيات الحديثة من فيزياء وكيمياء وطب ورياضة وحاسب آلي، وحتى في الفلسفة ونظريات الأدب والعلوم الإنسانية الجديدة مثل علم المعاجم والأسلوبية وعلم الدلالة والسيميوطيقا وغيرها، ليس لدينا الكثير مما يستحق أن نهديه للآخرين، وكما يقول الدكتور حامد أبو أحمد العميد السابق لكلية الترجمة بجامعة الأزهر، فما زلنا نعتمد اعتمادا شبه كامل على المنتج الغربي في هذه العلوم.
لكن الصورة ليست قاتمة إلى هذا الحد، فلدينا إنجازات مهمة في مجالي الحكي والشعر، كثير منها يرتقي إلى مستوى العالمية، وقبل الأزمة الاقتصادية كانت دور النشر الصغيرة تقبل على تكليف المترجمين بترجمة أعمال نجيب محفوظ وعلاء الأسواني والطاهر بن جلون، وأمين معلوف، جبران خليل جبران وإدوارد سعيد وياسمينة خضرة ورفيق شامي، وغيرهم خاصة من الكتاب المغاربة، حيث يلاقي الأدب المغربي رواجا في أوساط المتلقين الأسبان، إلا أن ثمة مشكلة أخرى تتعلق بمستوى جودة الترجمة إلى الأسبانية، فالعديد من المترجمين الأسبان مستعربون يعانون في كثير من الأحيان من فقر في أسرار اللغة العربية والمزاج العربي، حيث تفتقد ترجماتهم إلى الدقة ودفء المشاعر التي تتميز بها الشخصية العربية كما يجسدها كتابنا في أعمالهم الأدبية، وأتذكر أن أحد الباحثين العرب خلال كلمة له في مؤتمر حول الترجمة نظمه المجلس الأعلى للثقافة منذ سنوات قال إنه التقى ذات مرة بمستعربة أسبانية وسألها: هل تجيدين العربية؟ والسؤال يبدو للوهلة الأولى ينضح بالغباء، فكيف تكون مستعربة ولا تجيد العربية، لكن الإجابة المذهلة أظهرت أن السائل كان محقا، حيث قالت المستعربة الأسبانية: لا، لا أجيد العربية، لكنني أترجم عنها!
وهي لم تكذب، فهي لديها شيء من المعرفة بالعربية عن طريق فصل دراسي التحقت به لعدة شهور، وظنت أن هذا يمنحها الحق في أن تترجم عن العربية، فتفعل مثلما يفعل بعض مترجمينا، تجلس على مقعدها وتضع على طاولتها النسخة العربية من العمل المؤمل ترجمته، وأمامها قاموس من العربية إلى الأسبانية، وتبدأ في التفتيش عن معنى كل كلمة عربية في قاموسها وترص الكلمات الأسبانية بجوار بعضها البعض، ليبدو الحصاد مثل ترجمات الحاسب الآلي! عبارات ركيكة تعاني من أنيميا في جماليات اللغة ودفء الكاتب، وربما في المعنى!
بالطبع ليس هذا حال كل المستعربين الأسبان، فثمة تيار تعلم العربية في موطنها الأصلي وعلى أيدي أساتذتها الكبار، والحصاد ليس فقط إجادة للعربية، بل فهم للمزاج الإنساني لأبنائها، مما يتيح للمترجم في هذه الحالة استيعاب البيئة الاجتماعية والثقافية للمؤلف، بل وشخوص روايته، ومن هؤلاء المستعربين الذين تعلموا العربية في موطنها، الباحثة الأسبانية ميلا جروس توين، والتي أمضت عدة أعوام في القاهرة أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث حصلت على منحة دراسية من حكومتها للتحضير لرسالة دكتوراه عن العمارة الإسلامية في العصر المملوكي، وشعرت بأنها لن تحقق شيئا إن لم تتعلم العربية، فالتحقت بدورات في العربية بالجامعة الأميركية وكلية الألسن، كما التحقت بدورات أخرى مجانية تنظمها وزارة التربية والتعليم المصرية في اللغة العربية للأجانب بمدرسة الأورمان، وكان يتولى التدريس في هذه الدورات أساتذة كبار من كلية دار العلوم، ودفعها غرامها بالعربية إلى المواظبة على حضور محاضرات في كلية الآداب بجامعة القاهرة حول علوم الفصحى والأدب العربي، كما أن حرصها على الاختلاط بالمصريين مكنها من العامية المصرية.
وكثيرا ما تزور ميلا جروس مصر وأقطارا عربية أخرى، وقد انعكس ذلك بصورة إيجابية على مستوى كتابها المهم "دراسات في الرواية المصرية، الذي تتبعت عبر صفحاته مسيرة معمارية الحكي المصري منذ أن وضع الدكتور محمد حسين هيكل لبنته الأولى بروايته الرائدة "زينب" عام 1913 وحتى إنجازات روائيي جيل الثمانينيات.
وهل بالضرورة ينبغي أن يكون المترجم إلى الأسبانية أسبانيا؟ أظن أن كاتبا عربيا يجيد الأسبانية ويقيم في ربوع جغرافيتها سنوات ليست بالقليلة يصبح مؤهلا للترجمة ربما أفضل من أمثال ميلا جروس وزملائها من المستعربين الأسبان، لأن هذا الكاتب من منطلق عروبته يملك مفاتيح العربية وطريقة إدارتها من قبل المبدع العربي أكثر من أي أجنبي مهما بلغت درجة إتقانه لها، كما أن المترجم العربي أيضا سيكون على دراية بجيولوجية التربة الاجتماعية والثقافية التي ينطلق منها أي مبدع عربي حين يكتب رواية مثلا، وفي أسبانيا بعض من هؤلاء الكتاب العرب، مثل الأديب العراقي الدكتور محسن الرملي الذي يكتب باللغتين العربية والأسبانية، ويقوم حاليا بالتدريس في جامعة سانت لويس الأميركية بمدريد، وقد أسس عام 1997 بالتعاون مع الكاتب عبدالهادي سعدون دار ومجلة ألواح بأسبانيا، وعلى دراية تامة بالخريطة الثقافية لأسبانيا.
ومثل هؤلاء المترجمين العرب يمكنهم أن يقوموا بترجمة أعمال منصفة للعرب، حتى لو كان ذلك من خلال دور نشر صغيرة، فهي في النهاية خطوة في رحلة الألف ميل الشاقة لمواجهة الاختيار الانتقائي والمتعمد من قبل دور النشر الكبرى لأعمال مسيئة للثقافة العربية وترجمتها، والتي تسهم في ترسيخ صورتنا المغلوطة في العقل الجمعي الغربي.

محمد القصبي

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير






حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2013 م

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept