الإثنين القادم
هيثم بن طارق يدشن الخطط المرحلية للاستراتيجية الوطنية للإعلام
والتثقيف لتعزيز صحة المراهقين
يرعى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق بن تيمور
آل سعيد وزير التراث والثقافة يوم الإثنين القادم بفندق جراند حياة
مسقط حفل تدشين الخطط المرحلية للقطاعات المختلفة للاستراتيجية الوطنية
للإعلام والتثقيف والاتصال لتعزيز صحة المراهقين ونمائهم والذي تقيمه
وزارة الصحة ضمن فعاليات الخطة الوطنية لرعاية المرأة والطفل ويأتي
تدشين الخطط ضمن اهتمام السلطنة بفئة المراهقين لما تمثله هذه الفئة
من أهمية حيث يشكل المراهقون ما يقارب 30% من باقي السكان، تمثل
جل العقد الثاني من حياة الفرد (من 10 سنوات ـ 19 سنة) إذ تتشكل
خلال فترة المراهقة صحة الفرد المستقبلية ونضوجه الجنسي والبيولوجي
وتطوره النفسي والاجتماعي وحيث يتأثر المراهقون بمن حولهم بدءا بالمعلمين
ثم الأصحاب ووسائل الإعلام والفضائيات مما يعرضهم للخطر في ظل غياب
المعلومة الصحيحة والتعاطف الإنساني ؛ الأمر الذي يستوجب مد يد المساعدة
والإرشاد لهم لتوجيه طاقـاتهم نحو مسارات إيجابية وإنتاجـية .
ومن هذا المنطلق بذلت وزارة الصحة جهودا حثيثة لتشخيص احتياجات المراهقين
الذي عكسته نتائج البحوث الكمية والكيفية التي أنجزتها الوزارة وشركاؤها
والتي بينت الحاجة إلى مزيد من التوعية حول الأبعاد الاجتماعية والثقافية
لعدد من الاتجاهات والسلوكيات ومدلولاتها فجاءت الاستراتيجية الوطنية
للإعلام والتثقيف والاتصال لتعزيز صحة المراهقين ونمائهم تلتها الخطط
المرحلية لتركز من خلال نشاطاتها وبرامجها على رفع الوعي بقضايا
المراهقين وتشمل الاستراتيجية بصورتها الحديثة الخطط القطاعية في
المجالات ذات العلاقة بصحة المراهقين وهي المجال الاجتماعي ، ومجال
التربية والتعليم ، ومجال الإعلام ، والمجال الصحي ، ومجال الوعظ
والإرشاد ، ومجال الشباب والكشافة والمرشدات ويحوي كل مجال مجموعة
من التدخلات الاستراتيجية الرامية إلى تحسين صحة المراهقين تنفذها
القطاعات المختلفة من خلال أنشطة متعددة ومتباينة وفقا للفئة المستهدفة
في كل مجال والمؤشرات التي تصاحب تنفيذ هذه الأنشطة ويتمثل هدف الاستراتيجية
الوطنية للإعلام والتثقيف والاتصال لتعزيز صحة المراهقين ونمائهم
في النهوض بصحة المراهقين وتلبية احتياجاتهم الصحية من خلال توفير
الاستجابات الوقائية والتعزيزية الملائمة لضمان حقهم في التمتع بأعلى
مستويات الصحة .
أما أهداف الاستراتيجية الفرعية فتشمل رفع مستوى الوعي لدى المراهقين
وصقل مهاراتهم وتنمية احتياجاتهم لتبني أنماط حياة صحية ، حث أفراد
المجتمع ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية لتوفير الظروف المواتية
لتنفيذ المهام الموكلة إليهم ، زيادة فاعلية ومردود جهود الشراكة
والتعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والبرامج والأنشطة الإعلامية
والتثقيفية التي تستهدف شريحة المراهقين مع توفير الإطار القانوني
والتشريعي الداعم لصحة المراهقين ، وتوفير الموارد البشرية والمادية
اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية .
أعلى
حمود بن فيصل يشارك في اجتماع وزراء البيئة العرب بمصر
غادر السلطنة صباح أمس معالي السيد حمود بن
فيصل البوسعيدي وزير البيئة والشئون المناخية متوجها إلى جمهورية
مصر العربية ليرأس وفد السلطنة المشارك في اجتماعات الدورة الاستثنائية
لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة والذي يعقد غدا في
القاهرة .
وسيناقش الاجتماع عددا من المحاور الهامة المشتركة بين الدول العربية
التي تحقق الاستدامة للنظم البيئة وتحافظ على مكتسبات الثروة البيئية
والطبيعية للدول الأعضاء ومنها متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية
الاقتصادية والتنموية والاجتماعية فيما يخص البيئة مثل تحديث وتطوير
الاستراتيجيات والسياسات التنموية الوطنية في الدول العربية ، ومتابعة
جهود الدول العربية في إدماج متطلبات تحقيق التنمية المستدامة في
الاستراتيجيات والسياسات التنموية ، واستكمال وضع خطة العمل الإطارية
العربية للتعامل مع قضايا تغير المناخ كما سيناقش الاجتماع أيضا
موضوع مشاركة الدول العربية بفاعلية في التفاوض لمرحلة ما بعد بروتوكول
كيوتو من خلال استكمال تنسيق المواقف العربية عن طريق اللجنة الفرعية
للتغير المناخي ، وأهمية بناء وتعزيز القدرات للحد من مخاطر الكوارث
وحالات الطوارئ من خلال مناقشة تحديث وتطوير السياسات الوطنية التنموية
، وأهمية تنفيذ الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث ، وتنفيذ حلقة
عمل إقليمية حول الحد من مخاطر الكوارث ، وأهمية إنشاء المنتديات
الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وسيتضمن جدول الاجتماع أيضا مناقشة
أهمية تطوير الهياكل المؤسسية والتشريعات والسياسات الرامية لحماية
البيئة العربية وتطبيق الإدارة المتكاملة للنفايات ، وتطوير وتنشيط
اللجان الوطنية المعنية بالتجارة والبيئة ، وتطوير السياسات والتشريعات
والأطر المؤسسية الوطنية لإدارة المخلفات الصلبة والمخلفات الصناعية
والزراعية والطبية والنفايات الخطرة والمخلفات الإلكترونية ، علاوة
على مناقشة تشجيع الجمعيات غير الحكومية ووسائل الإعلام في توعية
المواطنين ومتخذي القرار بمختلف القضايا البيئية من خلال تعزيز دور
مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في حماية البيئة ، ومناقشة
مشروع توفير بيئة مستدامة للمواطن العربي وكان في وداع معالي السيد
الوزير عدد من المسئولين بالوزارة.
أعلى
بمعدل 16 كم أسبوعيا
بلدية مسقط تمضي بخطى متسارعة لإنارة جميع طرق المحافظة بحلول 2010م
تواصل بلدية مسقط تنفيذ خطتها الاستراتيجية
التي وضعتها بهدف إنارة كافة الأحياء السكنية والطرق الداخلية في
ولايات محافظة مسقط والانتهاء منها بحلول عام 2010 م وقد صرح سعيد
بن محمد الهوتي مدير إدارة الإنارة ببلدية مسقط : بأن الإدارة قامت
بإعداد خطة متكاملة لتنفيذ الاستراتيجية والتي أعلن عنها سعادة المهندس
رئيس بلدية مسقط وقد شرعت البلدية مؤخرا بتنفيذ الخطة فتم إنارة
8 كم بشوارع منطقة الخوير 25 / 28 وذلك بتركيب 320 عمود إنارة ،
وإنارة 13.5 كم من شوارع ولاية العامرات بواقع 340 عمود إنارة ،
كما تم تركيب 80 عمود إنارة بالشوارع الداخلية في منطقة العذيبة
، ولا يزال العمل كذلك جاريا لإنارة شارع المعارض الممتد من دوار
غلا ولغاية معرض مسقط الدولي الذي تم لغاية الآن إنارة ما إجماليه
10 كيلومترات منه وذلك بتركيب 250 عمودا وأوضح سعيد الهوتي أن خطة
البلدية تقوم على إنارة ولايات محافظة مسقط عبر مراحل حيث تتوزع
لتغطية كافة الأحياء والطرق الداخلية والتي تقارب 60% من طرق المحافظة
غير المضاءة ، وذلك بإنارة 16 كيلو مترا أسبوعيا مع مراعاة الخطة
الزمنية التي حددتها البلدية ومن المتوقع الانتهاء منها مع نهاية
عام 2010 وسيكون من نتيجتها ـ إن شاء الله ـ الانتهاء من إنارة 1681
كيلو مترا من الطرق الداخلية موزعة على كافة الولايات والأحياء الداخلية
لمحافظة مسقط .
وأكد مدير إدارة الإنارة ببلدية مسقط أن العمل يجري وفق أحدث المواصفات
الفنية لإنارة الطرق والشوارع مع مراعاة أحدث المواصفات الفنية وقد
قامت بلدية مسقط بحصر كافة الطرق الداخلية غير المنارة لإدراجها
في الخطة وهي على النحو الآتي : 603 كيلو مترا في ولاية السيب و328
كيلو مترا في ولاية بوشر و69 كيلو مترا في ولاية مطرح ، بينما في
ولاية قريات توجد 304 كيلو مترات أيضا غير منارة ، و367 كيلو مترا
في ولاية العامرات بمجموع 1681 كيلو مترا.
أعلى
مدير عام بلدية السيب بالوكالة لـ(الوطن):
بلدية مسقط لا تألو جهدا في تنفيذ المشاريع التجميلية والخدمية بولاية
السيب
العمل يتواصل لوضع اللمسات الأخيرة في تطوير
المنطقة الصناعية بالمعبيلة الجنوبية
وتجميل وتطوير الدوارات والجزر الوسطى على الشوارع الرئيسية بالولاية
كتب - مصطفى بن أحمد القاسم:قال الدكتور ابراهيم
بن عبدالله الرحبي مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب
بالوكالة : ان لدى بلدية مسقط ممثلة بمديرية بلدية السيب الكثير
من المشاريع التطويرية والتجميلية التي ستشهدها ولاية السيب والتي
من المتوقع ان تخدم جميع المواطنين والمقيم على حد سواء في الولاية.
وأضاف الدكتور ابراهيم الرحبي في حديث لـ (الوطن) : إن العمل بالمشاريع
التجميلية والخدمية بالولاية جار على قدم وساق ، مشيرا إلى أن بلدية
مسقط لن تألو جهدا في العمل على تطوير كافة الاحياء التجارية والسكنية
بمحافظة مسقط حيث إن لولاية السيب نصيبا كبيرا من هذا التنطوير والمشاريع
الحيوية والهامة التي تعمل بلدية مسقط على تنفيذها حاليا ويجري الاعداد
والتصميم لمشاريع حيوية واقتصادي كبيرة بالولاية.
* جهد وإصرار
وقال الدكتور ابراهيم الرحبي : انه ونظرا للاتساع الكبير الذي تحظى
به ولاية السيب من بين مختلف ولايات محافظة مسقط فان العمل على توفير
كافة الخدمات للمواطنين والمقيمين بالولاية يتطلب جهدا واصرارا وتعاونا
من الجميع ، مشيرا الى أن هناك العديد من المشاريع التنموية والخدمية
قيد الانتهاء واخرى لا يزال العمل قائما بها والتي من المتوقع الانتهاء
منها خلال العام القادم.
وحول أهم المشاريع التجميلية والخدمية التي يجري العمل بها وتقوم
بلدية مسقط ممثلة بالمديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب بتنفيذها
خلال العام الجاري قال : العمل جار على إزالة مشوهات أشجار النخيل
وغيرها من الاشجار المشوهة للمنظر العام والجمالي للولاية بالاضافة
الى المرحلة الثانية من خطة تطوير سوق ولاية السيب ( السوق الرئيسي)
كونه يعتبر من الاسواق النشطة تجاريا في المحافظة ويرتاده المتسوقون
من كافة ولايات السلطنة بالاضافة إلى ان بلدية مسقط قد وضعت تصميما
لتطوير المنطقة الصناعية بالمعبيلة الجنوبية وتجميل وتطوير الدوارات
والجزر الوسطى على الشوارع الرئيسية ومشروع تطوير المنطقة التجارية
بالموالح الجنوبية ومشاريع الجسور الكبيرة والحيوية التي يتم تنفيذها
على الطريق البحري بالولاية والذي وصل الى مراحل متقدمة من العمل
المتواصل والمضني من اجل تجميل الطريق البحري بالولاية.
مشروع حيوي وهام
وحول أهم المشاريع المقترحة لعام 2010 التي قامت بلدية مسقط باعتمادها
ويجري العمل على وضع اللمسات النهائية للتصماميم الاخيرة لها قال
الدكتور الرحبي : تشمل هذه المشاريع مشروع إضافة الحارة الثالثة
للشارع العام الرئيسي بالولاية والذي يبدأ من دوار الموالح وينتهي
بدوار البركة وسيعمل هذا المشروع الكبير والحيوي والهام على التخفيف
من حدة الاختناقات المرورية خاصة خلال ساعات الذروة ، حيث إن العمل
في المناقصة مازال قائما وبعد الانتهاء من اعتمادها من قبل الجهات
المختصة سيتم العمل على تنفيذ المشروع.
وحول مشروع طريق مسقط السريع قال : ان هذا المشروع يعتبر احد الروابط
الهامة والحيوية من شبكة الطرق العملاقة التي تنفذها بلدية مسقط
ولولاية السيب نصيب كبير من أجزاء هذا الطريق الهام والذي بانتهائه
سيساهم بشكل كبير في تخفيف الازدحامات المرورية في شوارع الولاية
بالاضافة الى اعتماد خطة لطوير المنطقة التجاريةبالحيل الجنوبية
والمنطقة التجارية بالمعبيلة الشمالية وتجميل شارع وادي العرش.
* مشاريع مستقبلية
كما تطرق مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط السيب بالوكالة الى
المشاريع المستقبلية المقترحة ومن ضمنها انشاء مسلخ وسوق للمواشي
في الولاية والمنطقة المقترح تنفيذ المشروع فيها هذا بالإضافة الى
مجموعة من المشاريع ومنها تطوير المنطقة الواقعة أمام ميناء الصيد
البحري الذي يتم تنفيذه حاليا في الولاية وكذلك تسوير المقابر الاهلية
وتطوير المقبرة العامة بالولاية وتطوير مواقف سيارات الأجرة على
طول الشارع العام بالولاية ورصف مواقف السيارات أمام المساجد والمدارس
هذا بالإضافة إلى مشروع إنشاء بوابتي مدخل الولاية من جهتي منطقة
الباطنة والمنطقة الداخلية.
وناشد مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب جميع المواطنين
والمقيمين الاهتمام بكافة المنجزات التي تحققت على ارض الولاية والتي
وجدت لتخدم الجميع والتعاون مع جميع أجهزة البلدية خاصة فيما يتعلق
ببعض السلوكيات الخاظئة التي من شانها ان تحد من تقديم الجهود من
قبل هذه الأجهزة وذلك من قبل بعض فئآت المجتمع فيما يتعلق برمي الفضلات
في غير اماكنها المحددة والمخالفات المتنوعة من صحية والتعاون مع
البلدين من اجل بيئة صحية نظيفة.
أعلى
اليوم.. السلطنة تشارك في ملتقى الجمعيات التعاونية بالسعودية
تغادر اليوم معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان
اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية والوفد المرافق لها للمملكة
العربية السعودية لترؤس وفد السلطنة المشارك في ملتقى الجمعيات التعاونية
الذي سيقام بمدينة الرياض خلال الفترة من 24-26 مايو الجاري ويهدف
الملتقى الذي تنظمه وزارة الشئون الاجتماعية بالسعودية بالتعاون
مع الجمعية التعاونية لمنتسبي جامعة الملك سعود بالرياض إلى إحداث
نقلة نوعية للعمل التعاوني بزيادة فهم الواقع الحالي للجمعيات التعاونية
وإجراء تقييم وتحليل لمختلف مجالات العمل التعاوني في السعودية,
إضافة إلى توفير منتدى لالتقاء القيادات ذات العلاقة والبحث عن الوسائل
المناسبة لزيادة المشاركة الفاعلة للجمعيات التعاونية في سد الاحتياجات
التنموية المتزايدة.
وسيتم خلال الملتقى مناقشة عدة محاور منها تطور العمل التعاوني من
خلال إلقاء الضوء على أهداف الجمعيات التعاونية ونشأتها وأنواعها
ومجالاتها وأنظمتها ولوائحها , كما سيناقش الملتقى واقع ومستقبل
العمل التعاوني في السعودية والدول المشاركة والتحديات التي تواجهه
من خلال معرفة التحديات والصعوبات التي تواجه العمل التعاوني ودور
التعاونيات في التنمية بشكل عام والتنمية المحلية بشكل خاص والتدريب
والتعليم التعاوني والتسويق التعاوني, ودور الجمعيات التعاونية في
مواجهة ارتفاع الأسعار وسبل دعم العمل التعاوني على مختلف مجالاته
, إضافة إلى مناقشة الشراكة بين مؤسسات المجتمع والجمعيات التعاونية
واستعراض التجارب الناجحة في العمل التعاوني لعدد من الدول المشاركة.
أعلى
في لقاء مع وزير التربية والتعليم
أحد عشر طالباً يعرضون مشاريعهم لمادة منهج
البحث للصف الثاني عشر
المديرة العامة لتطوير المناهج: المشاريع الطلابية
التكنولوجية تبشر
بمستقبل مخترعين عُمانيين يملكون براءات اختراع
الطلبة : المادة تساعدنا على انتقاء المصادر
العلمية الصحيحة للحصول على المعلومات
التقى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية
والتعليم يوم الأربعاء الماضي بعدد من طلاب وطالبات المدارس من مختلف
محافظات ومناطق السلطنة التعليمية بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسئولين
بالوزارة وعدد من المعلمين والمعلمات ، وذلك بالقاعة الكبرى بديوان
عام وزارة التربية والتعليم بروي.
حيث قام هؤلاء الطلبة والذين يمثلون احدى عشرة منطقة تعليمية بالسلطنة
، بعرض مشاريعهم لمادة منهج البحث للصف الثاني عشر، وقد بدأ معاليه
اللقاء بالترحيب بالحضور، مُوجهاً لهم الشكر ومشيداً بالجهود التي
يبذلونها خدمة لسير ونجاح العملية التربوية والتعليمية في السلطنة
، متمنياً للطلاب والطالبات المشاركين مزيداً من التقدم والتوفيق
في حياتهم الدراسية والعملية.
اشتمل اللقاء على عرض أحد عشر مشروعاً بحثياً من قبل الطلاب والطالبات
، يُمثلون جميع المناطق التعليمية بالسلطنة ، حيث كان عنوان أول
هذه العروض البحثية (الرقائق الالكترونية والتقدم التكنولوجي) ،
للطالب سليمان بن علي المحروقي من تعليمية محافظة مسقط ، حيث تطرق
في عرض مشروعه إلى فكرة عمل الرقائق الإلكترونية وتعدد استخداماتها
حولنا ، كما أشار إلى أنواع هذه الرقائق وكيفية تحديد المناسب منها
ومما تتكون ، بالإضافة إلى أهم الشركات المنتجة لها والدور الكبير
الذي تلعبه هذه الرقائق في بناء الثورة التكنولوجية الحديثة، مشيرا
إلى أنه تمكن عن طريق هذه المادة من التعرف على الطرق العلمية السلمية
في الحصول على المعلومات مما أكسبني الثقة العالية في عرض مشروعي
أمام الجمهور ، ومن خلالها تمكنت من مقابلة شخصيات بارزة في المجتمع.
* العنف في أفلام الكرتون
الطالبة سلمى بنت سعيد المعشني من تعليمية محافظة ظفار قدمت العرض
الثاني ، والذي حمل عنوان (العنف في أفلام الكرتون وأثرها على سلوك
الطفل)، حيث تطرقت إلى الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة العنف
عند الأطفال من وجهة نظر أولياء الأمور، ومدى تأثير العنف في أفلام
الكرتون على الأطفال، واختتمت العرض البحثي بالحلول المقترحة للحد
من هذه الظاهرة. واستندت الطالبة سلمى على فرضيات أساسية وهي؛ عدم
وجود برامج تعليمية هادفة وجذابة للأطفال ساهم في ازدياد نسبة العنف
عند الأطفال، وضرورة تحديد فترة زمنية يقضيها الطفل أمام التلفاز
، كما استعانت باستبانة كوسيلة للبحث ، والتي من خلالها قامت باستطلاع
آراء مجموعة من أولياء الأمور حول هذه الظاهرة ، بهدف الوصول إلى
حلول ، وجاءت نتائج عينة الدراسة لتؤكد ضرورة مُراقبة الأهل لأطفالهم
عند مشاهدة أفلام الكرتون، وأنه على الأهل توجيه أطفالهم بعدم مشاهدة
أفلام الكرتون العنيفة وتشجيعهم على مُتابعة البرامج التعليمية الهادفة
وضرورة تفعيل دور الوسائل الإعلامية للحد من هذه الظاهرة وذلك عن
طريق الرقابة لما يُبث ونشر الوعي بخطورة هذه الظاهرة.
* مشكلة التأخر الدراسي
العرض الثالث بعنوان (مشكلة التأخر في المنهج الدراسي لدى طلاب الصف
الثاني عشر في ولاية دبا) ، للطالبة فاخرة بنت سعيد الشحي من تعليمية
محافظة مسندم ، وقد تناول أن الطالب يتعرض خلال مسيرته العلمية للعديد
من التحديات ، والتي قد تؤثر بصورة سلبية على مسيرته الأكاديمية
إذا لم يتداركها في الوقت المناسب ، واحتوى مشروعها على عدد من الفرضيات؛
منها أن التأخر في المنهج الدراسي مشكله يشترك فيها كل من الطالب
والمُعلم والمنهج الدراسي ، مشيرة إلى أن هنالك العديد من الضغوطات
التي تُحيط بالطالب سواء أكانت ضغوطات نفسية أو اجتماعية أو ضغوطات
نابعة من سوء تنظيم الوقت وضعف في التركيز والإدراك ، وقد استخدمت
الطالبة في البحث الاستبانة، ومن خلال تحليل النتائج وجدت أن أغلب
الطلاب يرجعون أسباب التأخر الدراسي ، لعدد من الأسباب أهمها مشاكل
تتعلق بالطالب نفسه ولطرق وأساليب المُعلم ولتأخر وصول الكتب الدراسية.
* أصول الحوار
أما تعليمية محافظة البريمي فقد مثلها الطالب محمد بن مراد البلوشي
، وكان عنوان مشروعه البحثي : (الحوار أصوله وآدابه وفنونه) ، حيث
استهل عرضه البحثي بالتعريف اللغوي للحوار، ومواضع وروده في القرآن
الكريم والسنة ، كما ضرب أمثلة على شرعية الحوار من سيرة الأنبياء
ـ عليهم السلام ـ والتي أصبحت الطريق السليم الذي يقتدي به من تبعهم
من المسلمين ، ثم عرّج على المنهجية التي لابد أن يُدار بها الحوار،
واختتم العرض بالقواعد السلوكية التي ينبغي الالتزام بها عند المحاورة،
ومنها التجرد في طلب الحق، والهدوء وحسن الاستماع.
* الحركة الكشفية بالسلطنة
البحث الخامس جاء بعنوان (نظرة المُجتمع والإعلام للحركة الكشفية
بالسلطنة من وجهة نظر المعنيين)، للطالب عدنان بن أحمد الشعيلي من
تعليمية شمال الباطنة ، حيث بدأ عرضه بالتعريف عن الحركة الكشفية
، وأنها حركة تربوية اختيارية للفتية والفتيات وتطوعية للقادة والقائدات
ومفتوحة للجميع دون تفرقة في الجنس أو الأصل أو العقيدة، وذلك وفقاً
للهدف والمبادئ والطريقة ، كما تناول تاريخ تأسيس الحركة الكشفية
عام1907م على أرض جزيرة براون سي في بريطانيا ، ودخولها للسلطنة
عام 1932م، وتنصيب صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ كشافاً أعظم عام 1983م، وقد اعتمد الطالب عدنان في الحصول على
المعلومات على طريقتين: الاستبيان والمقابلات الشخصية ، حيث تضمن
الاستبيان مجموعة من الأسئلة ، تدور حول أهمية الحركة الكشفية في
تنمية مواهب الطالب ودورها في خدمة المجتمع ودور الإعلام في تسليط
الضوء عليها، إلى جانب المقابلات الشخصية مع أفراد من جهات محلية
مختلفة : تربوية وإعلامية وإدارية واجتماعية ومقابلات على الصعيد
العالمي ، وتلخصت النتائج في إجماع أفراد العينة على دور الحركة
الكشفية في صقل مهارات الطالب وتنمية قدراته ، إلى جانب دورها الايجابي
في التأثير على المجتمع ، لذلك جاءت النتائج لتؤكد على دور الإعلام
في إبراز الحركة الكشفية من خلال توفير مساحة أوسع لتعريف المجتمع
بها، وذلك عبر إعداد نشرات وكتيبات تعريفية.
* انخفاض الدافعية
(أسباب انخفاض دافعية طلاب الصف الثاني عشر نحو التعليم للسنة الدراسية
2008م/2009م في قطاع إبراء)، هذا هو عنوان العرض البحثي للطالبة
صفية بنت سعيد المسكري من تعليمية الشرقية شمال. حيث ناقشت من خلاله
أسباب هذه المشكلة؟ وهل توجد علاقة بين مستوى تعليم الوالدين ودافعية
أبنائهم للتعلم؟ وهل تؤثر التكنولوجيا الحديثة على دافعية الأبناء
للتعلم؟ ، حيث استعانت الطالبة بالاستبيان كوسيلة للبحث ، وركزت
على ثلاثة مستويات للمشكلة : الطالب والأسرة والمدرسة ، وبالنسبة
للطالب فقد حصدت فرضية شعور الطالب السلبي تجاه مدرس المادة يدفعه
إلى النفور من المادة ، على أعلى متوسط حسابي ، أما الأسرة فقد وجدت
الطالبة من مشروعها البحثي ، أن توفير الأهل للوسائل التكنولوجية
المتنوعة؛ كالإنترنت تسقط اهتمام الطالب بالعملية التربوية ، وفيما
يخص المدرسة فإن تدريس المواد العلمية في الحصص الأخيرة يفقد الطالب
الرغبة في التعلم. وخرج العرض البحثي بعدد من الحلول والتوصيات منها،
توجد علاقة طردية كبيرة بين مستوى تعليم الأهل وبين دافعية الابن
للتعلم، كما أن المُعلم هو المحرك الأساسي لدوافع الطلاب نحو التعلم
، ولابد أن يكون هنالك تعاون مشترك بين الأسرة والمدرسة والمعلم
بالأخذ بيد الطالب نحو الأفضل، من خلال مجالس الآباء والأمهات في
المدارس لخدمة العملية التربوية.
* الدمج الفكري
البحث السابع لتعليمية جنوب الباطنة ، للطالبة فاطمة بنت خميس المويتي،
وحمل عنوان (الدمج الفكري)، حيث اهتمت بإلقاء الضوء على مشروع الدمج
الفكري للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعريف به لأولياء الأمور
وأفراد المجتمع واستهلت العرض بتعريف الدمج الفكري ، حيث عرفته بأنه
إتاحة الفرصة للأطفال ذوي الإعاقة للانخراط في المدارس العادية مع
أقرانهم العاديين وتقديم خدمات التربية الخاصة ، واستعانت بالمقابلات
الشخصية والزيارة الميدانية والمقابلة الالكترونية كأدوات للحصول
على معلومات البحث ، وخرجت بالنتائج التي تشجع على تطبيق فكرة الدمج
الفكري ، ولكن بشروط مُعينة منها؛ اختيار المدرسة ، وتهيئة الإدارة
المدرسية وتوضيح الهدف من الدمج وإزالة العوائق التي يمكن أن تحول
دون مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة المدرسية وتهيئة الطلاب
العاديين والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة للدمج وتوفير الوسائل
المُعينة.
* العزوف عن القراءة
أما الطالبة غالية بنت ناصر المعمري فقد مثلت تعليمية جنوب الشرقية
بعرضها البحثي ، حول (أسباب عزوف طالبات مدرسة الكامل عن القراءة)
، حيث اعتمدت الطالبة على الاستبانة كوسيلة للبحث العلمي ، ووجدت
أن غالبية الطالبات يعتقدن أن القراءة هي حاجة ضرورية لتحقيق النجاح
وتوفير المعلومات ، كما وجدت أن أهم أسباب عزوف الطالبات عن القراءة
تتلخص في عدم وجود ثقافة القراءة في المنزل وقلة توجيه الأسرة وعدم
اهتمامها والثورة التكنولوجية الهائلة سواء أكانت الفضائيات المفتوحة
أو شبكة الانترنت التي ساهمت في إضعاف دور الكتاب بصورة كبيرة ،
وكانت النتائج التي خرجت بها الطالبة غالية من هذا البحث هو طغيان
وسائل الإعلام وعدم غرس هذه العادة الطيبة في نفوس الأبناء منذ الصغر
وقلة توجيه المدرسين للطلاب نحو القراءة وأسعار الكتب الخيالية بالنسبة
للطالب ، بالإضافة إلى ضعف دور الإعلام في نشر ثقافة القراءة.
* مردم النفايات
الطالبة نسمة بنت سليمان العامري من تعليمية الداخلية، قامت بدراسة
مشكلة بيئية، وعنونت مشروع بحثها (الآثار البيئية والصحية الناتجة
عن مردم النفايات في منطقة بلدان العوامر)، حيث طرحت عددا من التساؤلات
في مستهل عرضها البحثي ، ومن هذه الأسئلة : ما تأثير وجود المردم
بالقرب من المناطق السكنية؟ وما العلاقة بين وجود المردم والتأثير
السلبي على الصحة العامة وعلى البيئية؟ ، ومن خلال الاستبيان الذي
قامت الطالبة بتوزيعه على عينة عشوائية من أبناء المنطقة ، وجدت
ان سكان المنطقة يشتكون إلى حد كبير من مخلفات هذا المردم ، نتيجة
لتصاعد الدخان أثناء عملية الحرق للنفايات بشكل أسبوعي، وانتشار
الحشرات نتيجة لتراكم المُخلفات لعدة أيام ، كما أن للمردم أضرارا
بيئية أدت إلى تلوث المياه الجوفية وانتشار أمراض في الجهاز التنفسي
وحالات إجهاض وسرطانات ، ترى الطالبة نسمة العامرية أنه لابد من
القيام بدراسات وبحوث لإيجاد الوسائل والطرق المثلى للتخلص من النفايات
غير المرادم والمحارق ، واقترحت موقع آخر للمردم ، بحيث يكون بعيداً
عن المناطق السكنية إلى جانب التعاون من أجل اقتراح مشروع إنشاء
مصانع لتدوير النفايات.
* تطوير الأداء اللغوي
بعنوان (تطوير الأداء اللغوي بالصفين (5ـ6) بمدرسة أبو مضابي للتعليم
الأساسي)، قدم الطالب أحمد بن ناصر الحرسوسي من تعليمية المنطقة
الوسطى موضوع بحثه ، حيث تطرق إلى عدد من المحاور منها: مظاهر تدني
الأداء اللغوي والتي تتلخص في صعوبة نطق عدد من الحروف المتشابهه
في مخارجها الصوتية، وعدم القدرة على القراءة بالصورة المطلوبة ،
وفيما يتعلق بأسباب تدني الأداء اللغوي، وجد أن أهم الأسباب هي تدني
المستوى التعليمي عند الوالدين ، وهيمنة اللهجة المحلية، وعملية
النقل المستمرة للمدرسين ، وفيما يتعلق بآثار هذه الظاهرة ، فتتلخص
في التأثير على الأداء الدراسي وسيطرة المشاعر السلبية والإحساس
بالفشل على الطالب وتفشى الأمية في المُجتمع المحلي ، واقترح في
بحثه عدة حلول منها : تشجيع الطلبة على القراءة وإعداد المعلمين
وتدريبهم لمواجهة هذه الظاهرة للحد من انتشارها.
* دور الصحافة العُمانية
وكان ختام العروض البحثية مع الطالبة بثينة بنت علي الزيدي من تعليمية
منطقة الظاهرة، بعنوان (دور الصحافة العُمانية في التغطية الإعلامية
للعملية الانتخابية لمجلس الشورى من وجهة نظر المواطن العُماني)،
حيث وجدت الطالبة بثينة أن للإعلام دورا كبيرا في إثارة اهتمام المواطن
العُماني للمشاركة في العملية الانتخابية ومُتابعتها، فهي المنبر
الذي من خلاله يتم تعريف المواطن بأهمية انتخابات مجلس الشورى، واستعانت
الطالبة بالاستبانة والمقابلات الشخصية للوصول إلى نتائج البحث،
حيث تمخض البحث عن عدة نتائج منها: ضرورة تعزيز دور الصحافة العُمانية
في تغطية الانتخابات في السلطنة، من خلال تأهيل وتدريب الصحفيين
على هذا النوع من التغطيات، بالإضافة إلى تدريب المراسلين في مختلف
ولايات السلطنة وتأهيلهم والاهتمام بدراسة رغبات الجمهور، ومتطلباته،
ومحاولة إشباع هذه الاحتياجات بأكبر قدر ممكن وإصدار ملاحق خاصة
بالعمليات الانتخابية طيلة فترة انتخابات مجلس الشورى.
* ولادة مخترعين
وحول هذه العروض البحثية، قالت السيدة الدكتورة أمل بنت عبدالله
البوسعيدية المديرة العامة للمديرية العامة لتطوير المناهج بوزارة
التربية والتعليم: عكست هذه العروض مدى مهارة الطلبة ومقدار استفادتهم
من مادة منهج البحث، حيث قدموا مشاريع متميزة لها صلة مباشرة بمشاكل
وقضايا تمس المجتمع بصورة كبيرة، كما احتوت مشاريعهم على مواضيع
تنم عن مستقبل واعد في الجوانب التكنولوجية، مما يبشر بولادة مخترعين
عُمانيين يملكون براءات اختراع، مشيرة إلى أنها ساهمت المادة في
إكساب الطالب مهارات البحث العلمي، من خلال بحث أسباب المشكلة إلى
التقصي عن أسباب حدوثها، وصولاً إلى إيجاد الحلول المناسبة لها،
كما ساهمت في تعزيز الثقة بالنفس لدى الطالب وإكسابه مهارة مُواجهة
الجمهور. وكل هذه المهارات سيكون لها الأثر الأكبر على مسيرة الطالب
التعليمية في المراحل القادمة، وعن رأيها فيما تحقق من أهداف مرسومة
في خطة مادة منهج البحث ، أكدت السيدة المديرة العامة لتطوير المناهج:
لقد تمكنا من تحقيق قدر كبير من الأهداف المخطط لها وعروض المشاريع
التي قُدمت لهي أكبر دليل على ذلك ، وخاصة أن هذه الدفعة هي أول
دفعة يُطبق عليها هذا المنهاج..
* تكريم الطلبة.. وجولة بالمعرض
وفي ختام العروض الطلابية، قام معالي يحيى بن سعود بن منصور السليمي
وزير التربية والتعليم بتكريم الطلبة الذين شاركوا في تقديم مشاريع
بحوثهم لمادة منهج البحث من مُختلف محافظات ومناطق السلطنة التعليمية،
بعد ذلك قام معاليه بافتتاح المعرض المصاحب والذي حوى عدداً من المشاريع
الطلابية.
أعلى
أجهزة الكشف الحراري بمطار مسقط الدولي تعمل بكفاءة عالية
مدير دائرة التقنيات الطبية : الجهاز يتتبع درجة حرارة كل القادمين
بدون وقوفهم أمام الكاميرا
تنصح وزارة الصحة المواطنين والمقيمين بتوخي
الحيطة والحذر عند الاضطرار للسفر للمناطق التي سجلت بها حالات مصابة
بفيروس بأنفلونزا الخنازير ، وفي حالة السفر يمكن للشخص اتباع مجموعة
من الاحتياطات الوقائية كغسل اليدين بشكل مستمر بالماء والصابون
أو استخدام المستحضر المطهر وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
، والابتعاد قدر المستطاع عن الأماكن المكتظة .
كما تؤكد الوزارة أنه لا يوجد حالات مصابة حاليا بهذا الفيروس بالسلطنة،
وضمن الإجراءات والتدابير الوقائية قامت وزارة الصحة بتركيب أجهزة
الكشف الحراري بمطار مسقط الدولي الأسبوع الماضي وذلك لمواجهة مرض
أنفلونزا الخنازير والحيلولة دون انتشاره إذا ما وصل البلاد لا سمح
الله وحول آلية عمل الجهاز ذكر المهندس راشد بن حمدان الحجري مدير
دائرة التقنيات الطبية قال: يعمل جهاز الكشف الحراري عن طريق كشفه
للأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الشخص المصاب وبالتالي قياس درجة
الحرارة السطحية لوجوه الأشخاص المارين أمام الكاميرا التابعة للجهاز،
فقد تم تثبيت الجهاز على درجة حرارة [ 38 ] درجة مئوية وفي حال قيام
الجهاز بتسجيل ارتفاع في درجة حرارة أحد القادمين لدى عبوره من أمام
الكاميرا فإن الجهاز يعطي إشارة صوتية كما أن الشخص المصاب بارتفاع
درجة الحرارة يظهر باللون الأحمر ليتم بعدها التعرف عليه عن طريق
الصور الملتقطة له ومن ثم متابعة فحصه بشكل مبدئي في عيادة الحجر
الصحي بالمطار وإذا ما استدعت حالته فإنه ينقل مباشرة إلى المستشفى
المعد لهذا النوع من الحالات والذي تم تجهيزه أيضا بالأجهزة والأدوات
الضرورية لمتابعة وعلاج الشخص المصاب وهذا الجهاز مماثل لجهاز قامت
الوزارة قبل عدة سنوات بوضعه بالمطار للكشف الحراري عن المصابين
بأنفلونزا سارس .
وأضاف الحجري : يتميز الجهاز بحساسية عالية بحيث لا يتطلب ملامسة
الجهاز للأشخاص القادمين بخلاف أجهزة الكشف التقليدية والتي تطلب
ملامسة الجهاز سواء كان ذلك عن طريق الفم أو الأنف أو غيرها ، كما
أنه قادر على الكشف الحراري لمجموعة أشخاص تصل إلى المئات في الدقيقة
يمرون من أمام كاميرا الجهاز دون الطلب من الأشخاص القادمين التوقف
وبالتالي لا يؤثر على حركتهم كما أنه يقوم بتخزين الصور الحرارية
والصور التليفزيونية وذلك للرجوع إليها في حالة اكتشاف أية حالة
لا قدر الله ، كما يوجد بالجهاز إنذار صوتي ومرئي عند الكشف عن أية
حالة .
ويقوم الجهاز بقياس درجة حرارة الجلد عن طريق كشفه وتحليله الكمي
للطاقة تحت الحمراء المنبعثة بصورة مستمرة من جسم الإنسان وذلك عندما
يمر الشخص من أمام الكاميرا التابعة للجهاز وإذا ما وصلت درجة الحرارة
السطحية لوجه المريض أو تجاوزت [ 38 ] درجة مئوية فإن صورة الشخص
المصاب يظهر عليها اللون الأحمر ويبدأ الجهاز بالإنذار الصوتي ويقوم
بتخزين صورة الشخص المصاب الحرارية والتليفزيونية وذلك للرجوع إليها
إذا ما تطلب الأمر .
جدير بالذكر أنه سيتم تركيب جهاز مماثل بمطار صلالة المدني في القريب
العاجل. يذكر أن أعراض مرض [ H1N1 ] ارتفاع في درجة حرارة الأشخاص
المصابين ولذلك فإن أجهزة الكشف الحراري تعتبر من الأدوات المهمة
في الكشف المبدئي عن وجود مصابين بالمرض .
أعلى
وزارة البلديات تنفذ مشروع شبكة ومحطة الصرف
الصحي بالبريمي
مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه
بمحافظة البريمي :
بدء مرحلة التشغيل التجريبي لمحطة الصرف الصحي بالبريمي
تكثيف جهود الرقابة الصحية للأسواق وتنفيذ
مشاريع رصف طرق داخلية
وإنارة وأعمال التشجير
في إطار المتابعة المستمرة لأعمال التشغيل
الجارية حاليا في مشروع شبكة الصرف الصحي بولاية البريمي اكتملت
المتطلبات الخاصة بتشغيل شبكة الصرف الصحي بمدينة البريمي وقد وصلت
شبكة الصرف الصحي إلى مرحلة الجاهزية عند بدء التشغيل التجريبي للمحطة
الرئيسية، صرح بذلك المهندس سالم بن حميد الشبلي مدير عام البلديات
الإقليمية وموارد المياه بمحافظة البريمي وأضاف سالم الشبلي أنه
تم ربط الشبكة بالمحطة الرئيسية في منطقة الخضراء بالكامل ويشمل
ذلك توصيل الشبكة بألف وستمائة وثلاثين وحدة سكنية، وما زال العمل
جاريا لربط باقي المناطق التي يشملها المشروع ، حيث من المتوقع ربط
ثلاثة آلاف وحدة سكنية ، وهي الوحدات التي يشملها المشروع في المرحلة
الأولى.
المحطة تعمل بالنظام الميكانيكي
وأشار مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة البريمي
إلى أن المحطة الرئيسية تعمل بالنظام الميكانيكي بطاقة استيعابية
تصل إلى 3000 متر مكعب في اليوم ، وتتكون هذه المحطة من وحدتين للمعالجة
سعة كل واحدة 1500 متر مكعب في اليوم مرتبطة بشبكة صرف صحي بطول
60 كلم وتشمل ثلاثة مواقع في المرحلة الأولى وهي الخضراء (التي بدأ
بها التشغيل التجريبي) وصعراء والمنطقة الصناعية بولاية البريمي
، اللتان يجري العمل بهما حتى يكتمل تشغيل هذه المرحلة وهذا المشروع
من المشاريع الحيوية التي وصلت إلى مرحلة التشغيل الفعلي التجريبي
انسجاما مع متطلبات المرحلة الحالية والقادمة من التنمية المجتمعية
، كما رافقت مراحل هذا المشروع حملات توعوية منظمة للتعريف به من
خلال المحاضرات وزيارات ربات المنازل والزيارات الميدانية لموقع
المحطة مع إعطاء نبذة مختصرة عنه لطلاب المدارس والأهالي.
الرقابة الصحية
وفي مجال الرقابة الصحية قال مدير عام البلديات الإقليمية وموارد
المياه لمحافظة البريمي: إن المديرية ممثلة في دائرة الرقابة الصحية
والصرف الصحي وأقسام رقابة الأغذية والبيطرة وأقسام الصحة الوقائية
ببلديات المحافظة تقوم بأدوار كبيرة في مجال الرقابة الصحية ومراقبة
الأسواق من خلال الحملات التفتيشية الدورية على محلات بيع وتوزيع
وتقديم المواد الغذائية ومنح التراخيص الصحية لهذه الأنشطة المهنية
وفقاً للاشتراطات الخاصة بها بالإضافة لرقابة جميع الأنشطة التجارية
المرخصة من الوزارة في جميع القطاعات الاقتصادية وإدارة ومراقبة
الأسواق التابعة للوزارة كسوق البريمي للخضار والفواكه وسوق المنتجات
الموسمية بولاية البريمي ، كما تم استحداث سوق للمواشي بمنطقة العقدة
بولاية البريمي كما أن المديرية ممثلة في بلديات المحافظة تقوم بالإشراف
على المسالخ التابعة للبلديات وفحص عينات المواد الغذائية والمياه
من خلال مختبر الأغذية والمياه الموجود بولاية البريمي ويخدم بلديات
المحافظة الثلاث إضافة لأعمال النظافة العامة اليومية وإدارة مرادم
النفايات ومحطات الصرف الصحي التابع للوزارة ورش ومكافحة الحشرات
ومراقبة الحيوانات السائبة .
الشئون الفنية
أما في مجال الشئون الفنية فقد أكد المهندس سالم بن حميد الشبلي
مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة البريمي أن قطاع
الشئون الفنية بالمديرية يقدم بالعديد من الخدمات والتنفيذ والإشراف
على مشاريع رصف الطرق الداخلية والإنارة وأعمال التشجير وإصدار إباحات
البناء والإشراف على أعمال تنفيذ المباني حيث أشرفت هذه الدائرة
على تنفيذ مشاريع ازدواجية بعض الشوارع ذات الكثافة المرورية بولاية
البريمي بالإضافة لمشاريع الطرق الداخلية في العديد من الأحياء السكنية
والقرى بولايات البريمي ومحضة والسنينه وتركيب أعمدة الإنارة وإنشاء
المواقف العامة أمام الدوائر الحكومية والمدارس والمساجد بولايات
المحافظة الثلاث .
موارد المياه
وفي مجال موارد المياه قال المهندس سالم بن حميد الشبلي : يقوم قطاع
موارد المياه بالوزارة ودوائر شئون موارد المياه بالمحافظات والمناطق
بأدوار كبيرة في مجال إدارة الثروة المائية في السلطنة من خلال الأبحاث
والدراسات التي يقوم بها المختصون في هذا المجال بمراقبة الوضع المائي
في السلطنة وإصدار التراخيص المائية وحماية الثروة المائية من خلال
مشاريع صيانة الأفلاج وبناء السدود ومتابعة ورصد المخالفات المائية
والحد منها .
التراخيص المائية
وأضاف الشبلي : وفي محافظة البريمي قامت دائرة شئون موارد المياه
وأقسام شئون موارد المياه ببلديات المحافظة بالعديد من الأعمال ذات
الصلة بإدارة موارد المياه وذلك من خلال إصدار التراخيص المائية
كتراخيص الآبار الجديدة وتراخيص الصيانة والتنظيف وتراخيص التعميق
وصيانة الأفلاج وحفر الآبار المساعدة للأفلاج والقياسات الدورية
لآبار المراقبة ودراسة طلبات المحاجر والكسارات ومحطات الوقود وغيرها
من الأعمال المرتبطة بشئون موارد المياه .
أعلى
بين الأوراق
دمدات
الكلمة أعلاه الكلمة تعنى في اللغة الجباليه
الانسان الكفيف الذي ابتلاه الله بفقد بصره، وفي التعبير المجازي
ينعت بهذه الصفة الشخص الذي أساء التصرف في امر ما رغم توفر عوامل
النجاح لديه.
وفي سياق الوصف ذاته أطلق الناس في السنوات الأخيرة على الشركة الوطنية
لتنمية الثروة الحيوانية هذا اللقب في إشارة إلى سوء إدارتها في
التعامل مع أزمة الأعلاف الحيوانية وهي التي وعدت بتوفير كافة أنواعه
وبأسعار منافسة جدا ، وكذلك لمشروع تخفيض أعداد الإبل بمحافظة ظفار
والذي يمس شريحة كبيره من المواطنين.
الشركة المشار إليها رست عليها مناقصة بملايين الريالات. ورغم أنها
قبلت بالشروط ورفضت بيع المشروع لشركة أخرى مقابل ربح مضمون ومجزي
إلا أنها خبطت خبط عشواء وأخفقت في التعامل مع المواطن بكل المقاييس
وسببت له مشاكل وعراقيل لا تعد ولا تحصى.
وقد أدى هذا الفشل الذريع إلى استياء المواطن ، بسبب تأخر حصوله
على حقه لسنوات والمماطلة في تسليم المبالغ المقررة نهاية كل شهر
بعد عملية البيع ، ورغم لجوء المواطن للحكومة متمثلة في وزارة الزراعة
إلا انه راح ضحية بين الطرفين.
ولقد حظيت هذه الشركة ، التي ساهم فيها معظم المواطنين الذين كانوا
يعولون عليها آمالهم في خلق سوق فعلي للثروة الحيوانية ، بنقد لاذع
من الجميع لم يكن أكثره حدة تخصيص الشاعر المعروف المرحوم محاد الفهد
قصيدة بعنوان (دمدات) اكتسحت السوق المحلي ونالت إعجاب المساهمين
قبل غيرهم.
ومن أسوأ ما حصل في هذا الموضوع المبلغ الضئيل الذي خصصته الحكومة
لشراء الرأس الواحد من الإبل والمقدر بـ 300 ريال عماني فقط وهو
مبلغ لم يرضي المربي بأي حال من الأحوال ، ثم ما تخلل عملية تسويق
اللحوم من مغالاة في السعر وإصرار الشركة على تصدير الأفضل خارج
البلاد وترك الهزيل وغير اللائق للإستهلاك المحلي. ولا أدري أين
كانت الجهات الرقابية من بلدية وصحة وتجارة وصناعة غائبة عن هذه
التصرفات طيلة تلك الفترة.
إن قصة (دمدات) هذه طويلة جدا تضمنت الكثير من التفاصيل المثيرة.
وقد كان بطلاها بلا منازع وزارة الزراعة والثروة السمكية آنذاك والشركة
الوطنية للثروة الحيوانية، ولعب المواطن فيها دور المسرح الذي جرت
على خشبته كل الأحداث بانسيابية ويسر تأمين.
المهم أن آخر فصولها انتهى بشبه اختفاء الشركة الوطنية لتنمية الثروة
الحيوانية من الساحة الحالية وإنقسام الوزارة إلى وزارة للزراعة
والثروة الحيوانية وأخرى للثروة السمكية وتحويل المشروع للتخلص من
قطعان الحمير في إحدى مناطق السلطنة.
وقد يقول قائل لما الكتابة اليوم ... أقول لعلنا نسفيد شيئا من هذه
الأخطاء والتجارب غير الناجحة.
سالم الكثيري
أعلى